Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 40
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الردود
    338

    أسـماء الحضور في دفتر الغياب !!

    الصدق منجـاة ،
    وما زلت كل يوم أضع قلبي على المقصلة
    أكذب ، ثم أحدث الناس ..
    الصدق منـجاة !
    والناس مثلي يكذبون ،
    ويسألون الله النجاة !
    لكن سيد الناس لا يكذب وقد قـال :
    " أصدق الأسـماء حارث وهـمام "
    فكلنا حارث وكلنا همام ، ولو اختلفت الوجوه وتغيرت الأسماء !
    نحرث حقول همنا وأمانينا.. ونحصد الزوال !
    وهمام من همَّ وفكر،
    مثل ما أن كَتب من جمع ، وسميت الكتابة كذلك لأنها اجتماع للحروف والكلمات !
    ونحن نجتمع "ونجمع" الكلام أبيضا كثياب العيد ، ويبقى هـمام أسودا متواريا بين الصدور لا يراه الناس ، لكن رب الناس يعلم به ويراه !
    وسأعرض أسفا عن همام ، وأحدثكم عن ابن شقيقتي عزام !
    الذي كل ما سمع الأذان رفع صوته عاليا :
    "الله أبكر ، الله أبكر
    بقالة سكَّرت !! "
    فكل ما يعرفه عزام الذي لم يتجاوز الثلاث سنوات أن البقالة تغلق أبوابها حين يرفع الأذان ، وأنه لم يعد يستطيع طلب آيس كريم أو كاكاو !
    وكثيرون أكبر من عزام لا يعرفون من الأذان إلا أن "البقالة سكرت" ولم يعد بإمكانهم شراء "دخان" ، إلا بعد أن يفرغ المسلمون من الركوع والسجود لربهم !
    وأذكر أنني حين كنت آتي للمملكة في زيارات سريعة ، كان يبهرني هذا "السيستم الشرعي" في إغلاق المحلات التجارية في وقت واحد ، لأن الأذان رُفع ، ولأن الله أكبر من "الدرهم والدينار" !!
    فـكنت أفخر بالمسلمين ، وأحدث عنهم الناس !
    وحين بعت لهم أقدامي وأصبحت لا أغادر مملكتهم إلا في زيارات مسروقة لأراض أخرى علمت أن المحلات التجارية قد تغلق ، لكن كثيرا من قلوب أصحابها ما زالت مفتوحة تبيع الصلاة والغاية الكبرى وتشتري القطيفة والخميلة !
    فلم أعد أحدث الناس عن المسلمين ،
    لكن ظل الإسلام في صدري عظيما !


    والحديث عن السعودية والإسلام يشرع شباك القلب على صاحبي "يونس" ، الذي ضاقت به رئة المدينة فلفظته بعيدا ، دخان مصانع ... وعوادم سيارات !!
    فقد حدثني يونس أن أمه كانت تُذكره قبل أن يغادر وطنه الهند قادما للمملكة بأنه ذاهب إلى أرض مكة والمدينة ، حيث يعيش أبناء الصحابة ، والمسلمون الحقيقيون !
    وحين حطت به الطائرة لم يجرؤ على المشي فوق الأرض ، فهنا مشى الرسول وهناك سجد الصديق !
    أخبرني أنه فكر أن يمشي على رأسه تقديرا لتراب لثم قدم الرسول !
    وقبل أن يطويه المفرق الأخير قال لي يونس :
    " مـُهَمد بـاي ، أنا في تعليم اثنين فايدة من سعودية :

    1_ سعودي نفر مافي سيدا إسلام !

    2- أنا ماما مخ مافي !!"

    فغفر الله لي وليونس .. ولأمه !
    وما زلت أحدثكم عن صاحبي يونس ..
    فقد كان لي وله زميل "مطوع" يعمل معنا في نفس "السجن" ، وكان دوما يحدثنا عن الجهاد وعن "خطاب" ، وفي يوم يشبه جميع الأيام طلب منه يونس أن يتوقف عن هذا "القرقر" وأنه مستعد أن يشتري له تذكرة على حسابه وليذهب للجهاد في الشيشان ، إن كان صادقا بما يكفي .. وهمام !
    فضحكت كما لم أضحك من قبل ولا أظنني سأفعل من بعد !
    وتوقف صاحبي "المطوع" عن الحديث عن الجهاد والمجاهدين ، ومددت أنا ساقي وبدأت أكتب عنهم وعن الشهادة !
    لأن صاحبي يونس قد لفظته رئة المدينة بعيدا ، وليس في الناس من حولي من هو بمثل صدقه .. وخيبته !


    الصدق منجاة ،
    وأنا كل يوم أضع قلبي على المقصلة
    أكذب ..
    وأحدث الناس عن الشهادة والشهداء !
    ولأن الرجل قد ينال الشهادة ، ولو مات على فراشه ..
    فأنا أحلم أن أموت شهيدا .. على سريري !!
    وأواصل بحثي عن سرير ، لأكمل مشروع الشهادة !
    وقد قالت لي "غادة" – لا جزاها الله عني خيرا -
    " المسافة بين العرس والمقبرة .. شجرة !
    نصفها للسرير والباقي للتابوت !! "
    فجعلت من شجرتي تابوتا وسريرا واختصرت المسافة !
    فقد صدقت غادة هنا ، وكذبت في أماكن أخرى كثيرة !
    ولأن صدق غادة وكذبها ليس من ضمن دائرة همومي ، لذا سأعرض عنه سـفها ، وأحدثكم عن امرأة أخرى تدعى "مِسْفِرَة" ، فقد كبرت حسب تقويم المرايا وأصبح لدي حكاية !
    فـالتفوا من حولي جميعا ، وأعيروني قلوبكم شطرا من نهار ، فقد صار عندي حكاية !
    يحكى أن ..
    امرأة بدوية ، كانت جائعة بما يكفي كي تصبح شجاعة وتغزو على إبل بعض القبائل ، فذاع صيتها وأصبحت مرهوبة الجناب !
    وفي أحد الأيام وحين كانت مسفرة تحضر لغارة ، تفطن لها "قائد الأركان" في القبيلة التي كانت تنوي الإغارة عليها ، فأطلق النفير العام وصاح بجنوده :

    يا قوم حذو خيلكم *** من "مسفرة" جاكم نذير
    إما خذيتوا ثوبهـا *** ولا خذت منكم بعيـر !!

    إعلان حالة الطوارئ والتعبئة العامة لمواجهة مسفرة !
    اقتداء بطارق بن زياد الذي أحرق القوارب وخير جنده بين الملح وبين بساتين الأندلس ، وفارسنا يخيرهم بين إبلهم .. وبين ثوب مسفرة !
    وجاء في الرواية أنه انتصر وظفر بثوب مسفرة وأشياء أخرى !
    وأنا مثله ..
    أخوض معاركي "المقدسة" ، وأعود بزهو المنتصر لأوزع غنائم الخيبة على جنودي !
    أعقد المؤتمرات الصحفية احتفالا بانتصاراتي ، وألتقط الصور التذكارية !
    وفي كل مرة يطل علي وجه مسفرة من بين الحضور ليسخر مني ويؤكد أن أصدق الأسماء حارث وهمام !!
    .
    .
    .
    تعبت من المعارك التي لا ينتصر فيها أحد ،
    ورفعت راياتي البيضاء
    فثوب مسفرة لم يعد يغريني
    لذا أسلمتها راضيا البعير ..
    ونحرت الفرس ... وكسرت الرمح !
    "فاذهبوا .. وأنتم الطلقاء !! "

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المكان
    الأجساد للمكان .. الاعمار للزمن .. و الروح بيد باريها
    الردود
    461
    يااااااااااااااااه كم كان كبيرا صدقك
    أخوض معاركي "المقدسة" ، وأعود بزهو المنتصر لأوزع غنائم الخيبة على جنودي !

    تحية أيها الشباك الصادق

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مقبرة جماعية
    الردود
    1,600
    بهذا أنهيتُ وردي اليومي
    سأنام الآن, وقد أدعو لك

  4. #4
    خشيت أن يضيع دوري في الرد

    فملا القراء ومليت أنـا .. مـن الطبخـات النسـائيـة

    فنـرجـوا مـن طباخـات السـاخـر .. والطباخـات القـادمـات مـن ديرة بعيدة
    أن يقـدمـوا لـي وللقـراء طبخـة جـديـدة

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    غزة القسّام
    الردود
    776
    قد أقرأ موضوعاً تعجبني فيه الفكرة ولا تعجبني فيه البلاغة واللغة، وأحياناً العكس...
    لكنك يا شبّاك تنغمس في الأفكار بلغة وبلاغة قل من يجاريها..
    دمت كما يحب الله لك أن تكون

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الردود
    49

    حياكم الله

    لقد كذبت .. فصدقت ..

    فنحن في زمن التقلبات ..

    وزمن يجوز فيه اللا يجوز

    فلا عليك ,..

    اكذب ونحن من خلفك .. ومن الذي قال لك أن الصدق .. أمر تثاب عليه اليوم ..

    ربما أتيت الأن لأحجز مقعد وأعود

    تحية إلى ذلك الحين

    ودمتَ بخير

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    باصات .. أبو ريالين .. !!!
    الردود
    852
    .

    نص مذهل .. وصادق .. يحكي واقعا يكذب ..

    الله يستر علينا و عليك ..

    .
    يا رب لا تجعلني ظالما و لا مظلوما ..

    تخبطــات !

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    في بشت كفيلي - المملكة - حارة الكم
    الردود
    437

    Arrow

    يا قوم إقفلوا الشباك لقد إختنقت

    أيقونة (( بخاخ )) بخ بخ

    عفواً يا قوم : حدثني فلان عن فلان إبن علان
    عن فلان الفلاني


    أن شباك يجيك منه ريح ركب ألمنيوم وأستريح



    //

    تصبح على خير

  9. #9
    وأحدث الناس عن الشهادة والشهداء !
    ولأن الرجل قد ينال الشهادة ، ولو مات على فراشه ..
    فأنا أحلم أن أموت شهيدا .. على سريري !!
    وأواصل بحثي عن سرير ، لأكمل مشروع الشهادة !

    اعجبتني كثيرا جدا ,,
    قال عليه الصلاة والسلام(((من سال الله الشهاده___ بصدق ___بلغه الله منازل الشهداء وان مات على فراشة)))

    مربط الفرس الصدق في طلب الشهاده,,


    بارك الله فيك وفي قلمك المبدع ,,,

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    بين أبي القتيل و عمي القاتل ..
    الردود
    6
    لا شيء .. سوى رحلة قضيتها بين أسطر دفتر الغياب .. محاولةً تسجيل إسمي ضمن الحضور ..
    لأجد أن قانون حرفك قضى بأن الكل له إسمان .. حارث و في نفس الوقت همام ..
    فأضفت التاء المربوطة لهمام و رضيت بلقب الحارثية .. إبراءا للذمة .. و إتماما للصدق ..

    الشباك .. المرأة في نصك .. شيء من لاشيء .. أو شيء من هذا القبيل<< فسرها رحمك الله .. إن استطعت
    ومع ذاك .. فنحرك للفرس .. و كسرك للرمح .. يبدو لي تكفيرا ..

  11. #11
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة هابيلة عرض المشاركة
    اهلا هل هابيلةلا شيء ..

    سوى رحلة قضيتها بين أسطر دفتر الغياب .. محاولةً تسجيل إسمي ضمن الحضور ..
    لأجد أن قانون حرفك قضى بأن الكل له إسمان .. حارث و في نفس الوقت همام ..
    فأضفت التاء المربوطة لهمام و رضيت بلقب الحارثية .. إبراءا للذمة .. و إتماما للصدق ..

    الشباك .. المرأة في نصك .. شيء من لاشيء .. أو شيء من هذا القبيل<< فسرها رحمك الله .. إن استطعت
    ومع ذاك .. فنحرك للفرس .. و كسرك للرمح .. يبدو لي تكفيرا ..
    لاشيء غير أن عقـلي .. أراد أن يفتخـر بعقلـي
    وكأني أرى العصفورة بلحارثية

    ان ماذكرتة عن المواطن عار

    سأنتشل كل المواضيع للون الأصفر فوق

    هاه يمه خلصتي طباخ

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    لا زلت هماماً بأمور حرثي .
    حتى صارت أذناب البقر هي الهدي والمسلك .
    كلنا أبطال الورق نحدث أنفسنا بغزو ما . حتى لا نموت ميتة جاهلية .
    ومن هذا الباب فللكذب نتائج طيبة . ورب سامع أوعى من قائل .

    ينعت أحدهُم أحدهَم بأنه صادق . فقط عندما قال له " كم أنا عربيد".
    وينعت الآخر بالكذب ، عندما يقول" أنا لست كذلك" رغم أنه كذلك .
    معافاً معافاً أيها الكاذب، معافاً بإذن الله . فقط بُشرت بذلك وكل أمة محمد معافىً إلا الصادقون .


    يونس أعرض عن هذا . فإنما نحن بشرٌ ممن خلق . نحاول أن نكون على الجادة ، فتغدر بنا بشريتنا .
    ويعاب على أعلانا بأدنانا وإن فخر أدنانا بأعلانا .
    يمقت الصُّلاح فينا وفي غيرنا معربدينا خاصة . ويعمم بهم كارهنا علينا . فلا سلمنا من أدننا ولا تُركنا لنفخر بأعلانا .
    يُمكر بنا بالليل والنهار من بني جلدتنا ليخرجوا لنا مما تنبت الأرحام مخلوقات شائهة يصعب عليها العيش بشطر إسلام وشطر من أي شيء آخر .
    شطروا السلوك عن المعتقد يا يونس . فصار الأمر ساعة ونصف لقلبك ونصف ساعة لربك بزعمهم .

    عِيب على المتخلق بخلق الصُّلاح تأدباً و دُربة ، فأصبحت عثرته بعشر أمثالها من غيره . وعمم بها على بني مسلكه فعضلوا " وحيس مريرهم" به.

    يا يونس،إن المخلوقات المسكينة التي تحمل في جيوبها مسابح وعلب سجائر مثلي . يعتقرها حزنها .
    مذبذبة بين ذلك . لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء .
    العزاء الوحيد يا يونس أن قلباً قال مخلصاً لا إله إلا الله . لن يعدم الخير فيه أو به . فإن صعب أن يكون فيه ، فليكن "به" إن عز الطلب "فيه" .


    كما قلت لك يا يونس . أعرض عن هذا .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الردود
    26
    عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( ما يُصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يُشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ) رواه البخاري برقم ( 5318 ) فأسأل الله العلي القدير ان يكفر خطاياك وان يثيبك اذ حملت هم الاسلام واهله .
    ياسيدي الشباك اننا كالاعمى يسير في حقل الغام من سلم من الغيد و ثوب مسفره فجرت روحه القطيفه والخميله وباع دينه بعرض من الدنيا. قد نرفع رايات الاستسلام ، تنقطع بنا الدروب ونعيش غربة الروح لكن القنوط بعيد عن قلوبنا فقد حرمه الله الرحيم علينا.
    عجيب رأي الغاده ولا تثريب اذ اعرضت فلم يكمل منهن الا اربعه .
    سامحنا على الاطاله فاني عن حرفك احدو عيسي قائلا والصمت في حرم الجمال جمال .....دمت بخير

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الردود
    2,122
    ،

    وقد يقسم حارث على همّام أن يستريح ..
    في زمن أصبح " الصدق " فيه .. يحتاج إلى" هوية " و " كفيل "!


    !

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    في فصل الخريف
    الردود
    692
    الاخ الشباك العزيز ،
    أولا يطربني بيت محمود درويش حين يقول ، فافتح لها الشباك كي يتعطر الليل الجميل " ومرورك بنا كان كبائع مسك نفحنا بطيب عطره .
    هل تصدق أنني كنت أترنم وانا اقرأ لك ، لا ادري لماذا .. دام قلمك
    ثانيا هي همسة في أذنك ، تأكد من موضوع الحارث ، فالحارث هو اسم ابليس قبل أن ينزل الى الارض .كما اورده الطبري في تاريخه .
    تحياتي
    حريتي فوضاي
    إني اعترف ..
    وسأعترف .. بجميع ما اقترف الفؤاد من الحنين ....

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المكان
    " الطَّرْف " .. وفي رواية " الطَّرَف " !!
    الردود
    66
    . .
    .

    وإن " الكذب " لو تعلمون لـ" أصدق " . .!

    . .
    .

  17. #17
    سواء كنت شباكاً أوهماما أو حارثاً..
    فأعلم بأنك مسرف في الأدب باذخ في الكتابة .. أدام الله عز قلمك..
    وحبذا لو زودتنا بمواضيع جديدة لها نهايات أجمل و خيوط أكثر ترابطاً.. لتتحول من مجرد شباك إلى بوابة قصر ملكي في الرياض
    تروقني كتابتك السهلة الممتنعة..
    كما أوشوش لك بإني تلمست عمق ثقافتك من وراء السطور ..
    جادك الغيث سيدي
    أخوك الصغير
    نصل اليراع
    وعادة "النصل" أن يزهى بجوهره.. وليس يعمل إلا في يدي"بطلِ

  18. #18
    لن أجعل صهيل الخيل تسبق صوتي , وحوافرها تطأ قبل قلمي
    بإستطاعتي أن أمرر ( إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها ) , أو أن أذكر أن من يثبت زيف الدجال هو فتىً من أهل المدينة ثابتٌ كغيره على دينه , وبإستطاعتي أن أرد بضاعتك عليك فأسألك من أين خرج الخطاب والغامدي ومن كانوا في معيتهم ؟
    وأعدد لك مجاهدين كثر خرجوا من هنا من المدينة إلى الشيشان والبوسنه وأفغانستان , منهم من لم يعد , ومن عاد باقٍ على دينه يمني النفس بالشهاده ...
    ربما تعلم ذلك أو تجهله
    والجهل أقرب مايكون هنا ( فـ حارث هو إسم إبليس ) ولا أدري من أين أُستقي هذا الحديث ؟
    لا أدري حقيقةً أهي قصة الحجارة التي لاترمى إلا نحو الشجر المثمر ؟
    أم هي تصيد للأخطاء ؟
    أم أن الناس في غفلةٍ , أخذوا يقارنون بيننا وبين الملائكة ؟
    فنحن نسبةً إلى الملائكة لاننكر تأبلسنا ,,, لكن في ذات الوقت فنسبةً إليكم نجدنا ملائكةً
    ياهذا
    هل عندك شك أن من نشأ على أرضٍ تحاول مااستطاعت سبيلاً أن تماشي نهج نبيها وتتنفس سيرته كمن هو قابعٌ على أرضٍ تصدح طرباً لايخرسه ( الله أكبر ) وتزخم بحانات خمور وتموج بدور سينما يهاب ناصحٌ مخلص أن ينهى عند أبوابها عن منكر ؟


    أما أنت يايونس : فإليك بهذه علّ عقلك الممتليْ ( بالقرقر ) أن يعيها ...
    فعندما قدم أحدهم على عمر ابن الخطاب من الشام , سأله عمر عن حال أهلها فأجابه : أنه مارأى فيها إلا فجاراً مقبلين على الدنيا مدبرين عن الآخره ,,
    ثم قدم عليه آخر من نفس الديار وحينما سأله الفاروق نفس السؤال أجاب : بأنه وجد أهلها عباداًً من أحسن الناس ,, فعجب الصحابه من تناقض الرجلين ,,, قال عمر حينها : إن كلاً قد حكى عن الفئة التي عايشها والوسط الذي امتزج به واختلط

    فـ رويدك يايونس !

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    قرطة حنّه !
    الردود
    828
    شبّاك إغاثة أنت..

    فكل من يريد أن يفلت إلى أمان الحرف و برّ البلاغة فعينه على الشبّاك..
    |

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    يعني بالله وين بأنسدح في السماء ؟؟ .. طبعا منسدح في الأرض
    الردود
    1,477
    وسأعرض أسفا عن همام ، وأحدثكم عن ابن شقيقتي عزام !
    الذي كل ما سمع الأذان رفع صوته عاليا :
    "الله أبكر ، الله أبكر
    بقالة سكَّرت !! "
    فكل ما يعرفه عزام الذي لم يتجاوز الثلاث سنوات أن البقالة تغلق أبوابها حين يرفع الأذان ، وأنه لم يعد يستطيع طلب آيس كريم أو كاكاو !
    وكثيرون أكبر من عزام لا يعرفون من الأذان إلا أن "البقالة سكرت" ولم يعد بإمكانهم شراء "دخان" ، إلا بعد أن يفرغ المسلمون من الركوع والسجود لربهم !
    /
    \

    لله درّك ياشيخ ..

    ما هذه البلاغة الرفيعة

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •