Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 4 من 12 الأولىالأولى ... 23456 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 80 من 228
  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محتل ومغتصب !
    الردود
    633

    تستاهل كل خير
    وبالتوفيق (:

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الردود
    10
    مابال اليوزرات على أشكالها لاتقع

    تخيلت سهيل حاجة كده جميلة ونحيلة

    مستحيييل أصدق والله صدمة (أيقونة مصدومة بشاحنة تشحط رأسها)

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بيت أهلي
    الردود
    2,294
    لم تخرج من بطن أمّك كاتباً ممسكاً بالقلم.
    فكيف بدأت الكتابة؟
    - معلومة صادمة ومحبطة، وأنا الذي كنت أتوقع
    أني خرجت من بطن أمي متأبطاً (اللاب توب)!

    ^
    بصراحة ضحكت من قلبي من دا الرد ..
    وامعانا في التناحة , اول ماشفت صورة الكاتب برضو صار وشي زي كدا
    قلت بيني وبين نفسي بصوت مسموع بنفس ملامح الفيس اعلاه " اوه , اشبك بريء؟! " !!
    بس اتز فاين , بعد ماكملت اللقاء عرفت انو من مواليد قرية , وطبيعي ابناء القرية يجوا بريئين كدا يالطيف !
    هوا صراحة انا ماقلت " اوه , اشبك بريء " , قلت " يخرب بيتك اشبك بريء " !!!!
    لانو سوري , اي سوير صدمتني الصورة :S

    ثم انو اللقاء عجبني , لانو انا متاكدة بعد دا اللقاء في حدود شهر او شهرين حيتكلبش لماذا ..
    ماتخاف عبدالله من اني ثنق ! لماذا اللي حتكلبش مو انتا !
    جست لماذا ! و كفاية عليا انك بتكرهو ..

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    عشان لما أقول انطباعاتي عن سهيل ولا غيره .
    تخذوها عمياني ولا أحد يفاصل فيها .
    سامع يا نصاب

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المكان
    في الوطن ! .. تقريباً
    الردود
    207
    أما أنني حاولت أن أحمل البي دي أف، ولكنني فشلت، وامتداداً لسوء الطالع جهازي يظهر لي أن هنالك سوء تفاهم بين الفلاش واليوتيوب.

    وهالني شدة ما رأيت من حديث عن "خشة" سهيل وعن كثرة الخصام فيها.

    لماذا (<<الذي ليس الذي معنا بالمنتدى) أشعر بإجرائك لعملية تجميل يا عبدالله، رغم أن عيناي لم تكتحل حتى الآن برؤية جغرافية وجهك.

    الأمر الأكثر أهمية لدي فعلاً هو أن أعرف نبذة بسيطة عن رجل شغل الرأي العام كثيراً <<وخر يا ماردونا.

    وقلم من أجمل الأقلام الساخرة التي تكتب على سليقتها، دون أن تضطر لوضع ريشة ورفع أُخرى،

    ولي عودة أن شاء الله.

    ملاحظة:
    الذي يذكر أن جمال الخلق أكثر أهمية من جمال الخلق، فله في سهيل آية.

    كتبه الفقير إلى عفو ربه وهو لا يزال على الدسك حقه.

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    الأرض التي " تحت أقدامي " !
    الردود
    3,632
    أهلاً بكم مكررة ألف مرة .. وشكراً لكم جميعاً دون استثناء
    ثم إني صدقاً لا أعلم ماهو المطلوب مني بالتحديد !
    لم أكن مع فكرة وجود هذا اللقاء على صفحات الساخر ، لم أكن مقتنعاً كثيراً ، ولو أن السفياني سألني عن الطريقة التي سيكتب بها الموضوع لاقترحت عليه أن يضع رابطاً فيه "ملف وورد فاضي " ..
    أنا واثق أن الردود لم تكن لتختلف كثيراً .. أحد الجميلين هنا تحدث عن " نفس القناة ونفس المذيع " وهذا كافٍ لإثبات صحة نظريتي !
    مسألة الكتابة لم تعد تشكل لي هاجساً كبيراً ..
    وإن نازعني الإمام المزّور " راندوم " على إمامة الزمان ، فإني بدأت أتأكد أني ولي من أولياء الله الصالحين الذين رفعت عنهم الحُجب !
    حين أكتب موضوعاً أو يُكتب عني موضوع فإني ـ ولأني ولي صالح كما قلت ـ أستطيع أن أقرأ ثلاثين رداً لثلاثين يوزراً قبل أن يكتبها أصحابها !
    أستطيع أن أعرف حتى الوجوه التعبيرية التي سيملأون بها ردودهم !
    قد أكون مكرراً كما قال البعض ، لكن أشياء سخيفة تحدث هنا أصبحت مكررة لدرجة السأم !
    في أوقات كثيرة أفتح متصفحاً رغبة في كتابة موضوع ، ثم أغلقه لأني حقاً مللت مواويل النوائح المستأجرات ، لن يتحدث أحد عن الموضوع وسيتحول إلى حديث مقاس حذائي !
    وسيأتي الذين يريدون ان يجربوا مهاراتهم في الاستظراف ليلقوا بعض النكات السامجة ، لم تعد تطربني السخافة وقلة الأدب كثيراً .. !
    صحيح أن من أقصدهم وأعنيهم قلة لاتكاد تذكر ، ولكنها مزعجة كأي شيء فارغ !
    أتراجع عن الكتابة ليس لشيء ، إلا لأني لا أريد أن أكون بذيئاً ولا ساقطاً ، وقد ثبت لي بما لايقبل الشك أن كثير من البشر إذا مددت إليهم يدك لتصافحهم لايفهمون هذه اللغة ولا هذه الطريقة في التعامل ، لكنهم يستوعبون ويفهمون جيداً حين تمد لهم " باللّي في رجلك " .. وأنا فعلاً لا أريد فعل ذلك !

    لست بطبيعة الحال ضد نقد أو حتى " تسخيف " أي شيء أكتبه ، فحتى أنا أعتقد في أحيان كثيرة أن ما أكتبه ليس سوى أشياء سخيفة ، ولذلك فإني لا أصادر حق أحد في أن يقول نفس الشيء عن تلك الأشياء التي أكتبها ..
    لكني أكره الشخصنة ، والاستظراف الذي يمس حياتي الخاصة ويمس الأشياء التي لا تعني أحد !
    .
    .
    حين طلب مني وليد الحارثي اجراء هذا اللقاء من المؤكد أن لديه نوايا دفعته لهذا الطلب ..
    وحين وافقت فمن المؤكد أنه كان لدي نيتي أيضاً ..
    وحين كتب أبو سفيان هذا الموضوع عن هذا اللقاء فمن الطبيعي أنه كان ينوي من وراء ذلك شيئاً ما ..
    وحين يتجشم أحدهم عناء الرد هنا فإن دافعه نية ما أيضاً ..
    باختصار ، أسأل الله العلي العظيم أن يعطي كل أحد على قدر نيته !

    ثم إني سأضيف اللقاء مكتوباً في الردود القادمة إمعاناً في التكرار !


    -
    .
    .
    ما أقربك يا الله ...

    [ مقهى التجلي .. ]


    وقد أكون هنا ، وقد لا أفعل !

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المكان
    بجوار علامة استفهام
    الردود
    4,269
    نص الحوار منقولاً من موقع الإسلام اليوم




    حوار/ وليد الحارثي
    * أطرح الأسئلة وأمضي دون أن تعلق قدماي بعلامة استفهام
    * أكثر ما أودّ أن يعود لي من طفولتي القدرة على الحلم و الدهشة
    * حين خرجت من القرية وجدتني أحمل شمسي في جيبي وأسقيها ظلاماً كل صباح
    * أنا غبيّ يسرق التلاميذ شمسه من جيبه كل يوم
    * في الابتدائية كتبت عن (حذائي) فتنبّأ معلم التعبير بعباطتي
    * كان يفترض أن أكون الرئيس الأعلى لهيئة كبار المثقفين، أو حتى العلماء لا فرق
    * أرجو أن تلمعني بشكل جيّد!
    * الكاتب السوّيد استفاد من شهرتي.. لكنه لم يشكرني!
    بعد أن قرر ألاّ يكذب..
    "سهيل اليماني".. هذا الاسم تعرفه (يوزراً) كاتباً في الشبكة العنكبوتية، يصنع الأحداث بنصوصه التي يكتبها، ينتقد فيها شخصاً، واقعاً، فكراً، ويترك الناس على أثرها يتجادلون، ويعتبر نفسه كائناً يتحدث عن الحياة من خارجها ولا يعيشها!!
    كتبَ مقاله (أيها الوزير كل تبن)، والذي استفاد من شهرته الكاتب الصحافي المعروف (عبد العزيز السويد)، و (يوسف: أعظم رواية في التاريخ)، وهو المقال الذي أحدث ضجة واسعة على شبكة الإنترنت، واتهم فيها بسرقة أفكار سيّد قطب، وهو لم يسبق له قراءة أي من كتب سيّد قطب، وهو مبدع مقهى التجلي الذي يتجلى فيه بنصوص مميزة تتناول الحياة برؤيةٍ ساخرة، وتعبر - خلاف ما يعتقده الكاتب – عن أفكار الطبقة الكادحة.
    وهو الآن في حوارنا معه شخصٌ حقيقيٌ اسمه: "عبدالله القرني" صانع شخصية "سهيل اليماني" التي لم تستطع أن تكون –واقعاً- كاتباً ساخراً في مواقع الإنترنت، وهي التهمة التي توجّه له بأنه ليس سوى كاتب إنترنت لا فائدة منه ما جعله يدافع عن ذلك، ويعترف بأنه لن يرفض أي عرض للكتابة تقدمه له أي صحيفة مطبوعة، ويرى أن الفرق بينه وبين كتّاب كتركي الدخيل وعبدالعزيز السويّد هو أنهم يتقاضون أجراً لقاء ما يكتبون وهو لا!
    يعتقد أنّه لو كان كاتباً صحفياً يتقاضى أجراً فسيكون وطنياً مستفزاً، وسيقول أن أهله حين وُلد أسمعوه السلام الملكي في أذنه اليمنى وأغنية وطني الحبيب في أذنه اليسرى، ولن يستفز مشاعر جماهيره بصور من رحلته إلى تهامة، بل سيحدثهم عن الشقة التي استأجرها على ضفاف بحيرة في سويسرا، وعن السياحة في باريس!
    مهمة الكاتب لديه هي خلق الأسئلة، ودفع القارئ للتفكير والتأمل، لا يراعي هموم أي طبقة لا كادحة ولا مكدوحة، ويتكلم عن همومه الخاصة.
    بطاقة سهيلية

    سؤال بدائي جداً: من هو سهيل اليماني؟!
    سؤال بدائي لاشك في ذلك، ولكنه فرصة للتنظير، وأنا أبحث عن هكذا فرص؛ لأني أعتقد أني مفكر عظيم، مع أنه ليس شرطاً أن يكون كل ما نعتقده صحيحاً، وليست ضرورة قصوى أن نعتقد كل ماهو صحيح!
    وعودة إلى السؤال فإني أقول إن سهيلاً أشياء كثيرة جداً، أشياء لا تشبه بعضها بعضاً، ولا يربطها رابط منطقي، ولا يفهمها أحد حتى سهيل نفسه!
    ولكن: ما الذي تفعله؟ لا يهم ما تعتقده هنا!!
    ما أظنه أن سهيل يمارس الكتابة اليومية منذ عشر سنوات ـ منها ما يُنشر، ومنها ما لا يمكن نشره ـ وأن كل ما كتبه لا يخرج عن سؤال كهذا: "من هو سهيل اليماني؟"، و أجزم أنه لم يعرف الإجابة، ولم يشغل نفسه بالبحث عنها. إنه يطرح الأسئلة، ويمضي دون أن تعلق قدماه بعلامة استفهام. إن خلق الأسئلة هي القلق الذي يصنع الكتابة، حين يصل الكاتب إلى مرحلة استقرار وراحة بال وطمأنينة وهدوء، ولا تحاصره الأسئلة من كل اتجاه، حين لا يجد أن كل ما حوله ليس ورقة اختبار مليئة بالأسئلة، فإنه يصبح أي شيء آخر، لكنه لن يكون كاتباً مبدعاً ولا حتى كاتباً عادياً، وأنا هنا لا أقول إن سهيلاً كاتب مبدع، ولكني أنظّر كما قلت في البداية!
    وماذا عن علاقة الكاتب سهيل، بالكائن الحقيقي عبد الله القرني؟!
    ما أعرفه أن عبد الله القرني هو من صنع سهيل اليماني؛ ليكون شيئاً لم يستطع أن يكونه واقعاً، لكنه تخلى عنه قبل أن ينتصف الطريق؛ لأنه لم يعد قادراً على السيطرة عليه، ولأنه اكتشف أن الواقع لا يحتمل وجود سهيل. عبد الله كائن حقيقي يذهب إلى عمله كل يوم متأخراً، ويقع في إشكالات مع رؤسائه في العمل، وتصبح أجهزة الصراف الآلي أحب المخلوقات إلى قلبه آخر كل شهر، ويماطل في دفع أجرة المنزل الذي يسكنه، ويحب عائلته وأصدقاءه ويكره بقية الخلق، ينفعل ويقول كلاماً وقحاً وبذيئاً، ويقول كلمات جميلة أحياناً، لكن سهيل ليس فيه شيء من هذا، سهيل كائن يتحدث عن الحياة من خارجها، لكن عبد الله يعيش الحياة، ولا يتحدث عنها كثيراً!
    ذكريات النشأة، والطفولة

    سنعود بكَ إلى الماضي العتيق، ونسألك: أين وكيف تعلمت؟ وكيف كانت نشأتك؟ هل كان سهيل كباقي الأطفال؟!
    أعجبتني كثيرا عبارة: "هل كان سهيل كباقي الأطفال"!!
    أعتقد أن من يقرأ السؤال سيظن أن هذا اللقاء مع (تشي جيفارا) أو (نيسلون مانديلا) في أقل الأحوال، مع أني أعتقد أنهما كانا كباقي الأطفال حين كانا طفلين!
    على أية حال، في السؤال السابق كان هناك حديث عن كائنين منفصلين، سهيل لم يمر بمرحلة الطفولة ولم يتعلم شيئاً، بل إنه لم يتلق أي نوع من أنواع التربية على الإطلاق!
    حدثنا عن شخصك الحقيقي يا عبد الله.. عن أبرز أحداث حياتك الطفولية؟
    ليس في حياتي ما يمكن أن يكون مختلفاً عن أي طفل نشأ في قرية، كنت أعتقد حدود العالم هي أطراف تلك القرية، كنت أحلم أن أصعد ليلاً ذلك الجبل الذي يحد قريتنا من الشرق لأرى الشمس قبل أن تشرق، وما الذي تفعله في ذلك المكان الموحش البعيد طوال الليل!
    كانت أحلامي صغيرة جداً وغبية، لكنها أحلام على كل حال، أكثر ما أود أن يعود لي من أيام الطفولة هو القدرة على الحلم، وعلى الدهشة. أنا حالياً بلا أحلام، ولم يعد لديّ القدرة على الدهشة، لم أعد أتفاجأ بأي شيء، في حين أذكر أني عشت أياماً مندهشاً ومتعجباً حين اكتشفت أن هناك بشراً غير أولئك الذين أعرفهم، وفاجأتني الشمس كثيراً حين عرفت أنها لا تختبئ خلف جبل ما لتستعد ليوم جديد. من أصعب الأشياء على النفس تقبل فكرة أن تغير قناعاتك، ولكني بعد فترة من الحياة خارج حدود القرية بدأت أتقبل هذه الفكرة، وقناعاتي أصبحت صالحة للاستخدام لمرة واحدة فقط. حين خرجت من القرية لأول مرة وجدت أني أحمل شمسي في جيبي، وأسقيها ظلاماً كل صباح، حتى ترتوي وتغيب، وتعود يملؤها الجوع بياضاً..، أزعم أني "مفتّح" ـ كالشمس الجائعة تماماً ـ بينما أنا لست إلاّ غبياً يسرق التلاميذ شمسه من جيبه كل يوم!
    بعيداً عن سهيل، كيف كانت المراحل الأولى في حياتك؟ ما دور الوالدين في تلك الأيام؟
    ذاكرتي ضعيفة، وهذا أحد الأسباب الوجيهة والمنطقية لاستمراري ضمن الأحياء حتى هذه اللحظة، أحب والديّ ـ كأي إنسان سوي ـ وأعتقد أن لهما الفضل الأكبر بعد الله في أي شيء جميل حدث لي، وأن الأشياء السيئة التي حدثت لي كانت بسبب عدم قيامي بواجبي بشكل صحيح تجاههما، وأنا من هذه الناحية محظوظ أكثر من غيري فيما يبدو؛ لأن لي أكثر من أم لهما في نفسي نفس المكانة؛ فزوجة والدي وأم إخوتي هي أمي أيضاً، وهي من أجمل الأشياء التي لها فضل كبير في حياتي بشكل عام، كل شيء جميل في حياتي أجد أن لها بصمة واضحة فيه، وحين يكون هناك حديث عن الأم تقفز في ذهني صورتان لشخصين أحمل لهما في داخلي نفس المعنى، وأحبهما بنفس الطريقة أكثر مما يمكن وصفه بكلمات حمقاء!
    ألا تتذكر مواقف حفرت نفسها داخل ذاكرتك؟!
    لا أعلم هل يصح أو هل يحق لي أن أتأسف؛ لأنه ليس لدي كثير من المواقف التي يمكن أن أظهر من خلالها كم عانيت في حياتي، مثل هذه الإجابات مطلوبة، ويتكلم عنها الكثير من الذين أصبحوا شيئاً مهماً في الحياة، وأنا أحاول أحياناً إقناع نفسي أنّي شيء مهم، ولكني أكف عن المحاولة؛ لأن بيني وبين نفسي ما يشبه الاتفاق ألاّ نحاول خداع بعضنا البعض، ما يعلق في ذاكرتي أني عشت حياة عادية، ومازلت إنساناً عادياً، وأعتقد أني سأرحل من هذه الدنيا وأنا كذلك، صحيح أني فقدت الكثير من الأحبة، هناك من كف عن الحياة في الوقت الذي لم أكن أتخيل الدنيا بدونهم، مات أناس في قلبي، ومتّ أنا أيضاً في قلوب كنت أسكنها، صحيح أني حزنت وتألمت وبكيت، ولكنني واثق من أن كل الناس يفعلون نفس الشيء، ومرّت عليّ لحظات سعيدة وجميلة شعرت خلالها أن الدنيا أجمل مما كنت أتوقع، ولكني أيضاً واثق أن كل الأحياء مرت عليهم ولو لحظة سعيدة واحدة على الأقل. أحاول حقيقة أن أتذكر شيئاً يجعل مني حالة استثنائية لكي تكون إجابتي مؤثرة، ولكني لا أجد أي شيء لم يحدث إلاّ لي وحدي!
    الحرف يهتف باسمه

    لم تخرج من بطن أمّك كاتباً ممسكاً بالقلم. فكيف بدأت الكتابة؟
    معلومة صادمة ومحبطة، وأنا الذي كنت أتوقع أني خرجت من بطن أمي متأبطاً (اللاب توب)!
    ولا أعلم كيف بدأت الكتابة، بل إني لست متأكداً أني بدأت حتى الآن، إن كانت الكتابة تشبه الحمى فإني أعتقد أني أعاني حالياً من أعراض بداية هذه الحمى، ولكني لم أُصب بها بعد!
    في الصف الخامس الابتدائي طلب منا مدرس مادة التعبير أن نكتب عن شيء نحبه ولماذا نحبه، فكتبت في صفحتين ما يشبه المعلقة أمتدح فيها حذائي، وأنه من أكثر الأشياء التي أحبها، لأنه يتحملني ويذهب معي إلى حيث أريد، ويتحمل الأذى نيابة عن قدمي دون أن يعترض، ولا أزال أحتفظ بدفتري الذي كتبت فيه هذه المعلقة الخالدة، أذكر أن أستاذي تنبأ لي حينها أني سأكون "عبيطاً" عظيماً حين أكبر، لكنه لم يتنبأ بأي شيء يخص الكتابة.
    وفي مرحلة متقدمة كان لي صديق عزيز جداً ـ وكان تعني أنه لم يعد صديقاً، ولم يعد عزيزاً ـ وكنت أتبادل معه الرسائل بشكل أسبوعي، كنا نتكلم عن كل شيء من خلال هذه الرسائل الورقية، ونشتم كل الناس ونسخر من كل الأشياء، كان هذا قبل أن تكون هناك منتديات، وتوقفنا عن هذه العادة بعد افتتاح الساخر بسنة تقريباً، صرت أكتب مثل تلك الرسائل على هيئة مواضيع في الساخر، وأصبح هو يشتم الناس على أرض الواقع.
    يجيد سهيل الكتابة، يحترفها، ويصنع من كلماته سحراً.. كيف تعلم ذلك؟ وأين؟
    أشعر بالإطراء إن قال أحدهم أني أجيد أي شيء، أحدهم عند إشارة مرور قال لي فيما معناه أني غبي بشكل مبالغ فيه، وشعرت حينها بسعادة غامرة، وقلت لمن كان معي إن هذا يدل على أني غبي متميز، غبي يجيد صنعة الغباء، ولذلك أحظى بهذا الإطراء حتى من المجهولين عند إشارات المرور. التميز ليس أمراً سهل المنال كما ترى!
    أنت هنا تقول إني أجيد الكتابة، وهذا لا يختلف كثيراً عن النعت الذي وصفني به ذلك الرجل الطيب عند إشارة المرور، الكتابة كالحب، لا أحد يتعلمه ولا أحد يعلم متى يأتي، ولا كيف يتحول في لحظة ما إلى كراهية! وكوني أقول إن الكتابة مثل الحب فهذا لا يعني -كما قد يُفهم- أني أمتدح الكتابة ولكني أذم الحب!
    وما الذي صنعك، صنع أسلوبك الساخر اللاذع؟
    الكتابة الساخرة تشبه كثيراً البنج الموضعي، حين يبدأ الجرّاح في تقطيع جزء من جسدك وأنت تنظر إليه وتبتسم، ليس لأن المنظر يبعث على البهجة، ولكن لأنك لا تشعر بشيء تبتسم؛ لأنك ترى كل هذه البشاعة دون أن تتألم، وأنا أجد نفسي في هذا النوع من الكتابة دون أن أعلم لماذا أو كيف، هي لأشياء لا تبرير لها ولا يمكن تعلّمها فيما يبدو!
    ككاتب، دعني أسألك: ما المصدر الرئيس الذي تستقي منه ثقافتك؟ ولماذا!
    جميل جداً هذا السؤال؛ لأنه يفترض أني مثقف، وهذا شيء لا أنكر أنه يلامس شيئاً من أوهامي، وإمعاناً في تقمص دور المثقف فإني سأجيب وأقول: إنه ليس هناك مصادر فرعية وأخرى أصلية، كل الأشياء دون استثناء مصادر أصلية للثقافة؛ لأن الثقافة ليست شيئاً جميلاً على إطلاقها، وليست شيئاً يفترض ألاّ يأتي إلاّ من مصارد جميلة. الثقافة قد تكون وبالاً. لا يمكن أن نختزل مفهوم الثقافة في صورة شخص يقرأ كتاباً، ويتناول القهوة كل صباح، ويحفظ أسماء بعض الفلاسفة وبعض أبيات من الشعر لا يحفظها أصحابها الذين كتبوها أو قالوها!
    أنا بهذا المعنى لست مثقفاً ولا علاقة لي بالثقافة، أعتقد أن كل ما لدي هو أنني أجيد التعبير عن نفسي بشكل جيد، وهذا أمر يستطيعه الكثيرون من الذين لا يندرجون تحت راية "المثقفين".
    ما الذي يدعوك لهذا الاعتقاد؟!
    أذكر أني قلت في مكان ما إنني التقيت كثيراً بحكماء لم يقرؤوا حرفاً واحداً، لكنهم حكماء وفلاسفة ومفكرون عظماء ولديهم فهم واسع للحياة. في نظري كان جدي -رحمه الله- أعظم فيلسوف على مرّ التاريخ، لكنه لم يسمع بسقراط ولا بأرسطو، لكنه كان أكثر حكمة منهما. تعلمت منه أشياء لا أعلم هل كنت سأجدها في الكتب أم لا، أنا لا أقرأ كثيراً، وكان من السهل أن أتحدث هنا عن قراءاتي وعن مكتبتي الضخمة، وأني قرأت كتباً في اللغة والأدب والعقيدة والفقه، وأنه كان يفترض أن أكون الرئيس الأعلى لهيئة كبار المثقفين، أو حتى العلماء لا فرق. لكني قررت ألاّ أكذب اليوم!
    إذاً.. حدثنا عن الصدق في هذا؟!
    لو قلنا إن الثقافة هي معرفة شيء عن كل شيء فإن الأمر الآن لا يحتاج إلى مجهود كثير، كل ما هو مطلوب أن يكون لدى الإنسان معرفة بسيطة باستخدام محرك البحث قوقل، وسيكون مثقفاً يُشار إليه بأصابع اليدين والرجلين معاً!
    ما رأيك فيما كتبته الكاتبة السورية (رانيا منير)، حول شخصيتك الإنترنتية (سهيل اليماني)، يبدو أن ذلك نوع من التلميع لشخصك!
    يبدو لمن؟
    يبدو لكل من يقرؤها، هل كان تلميعاً بنظرك؟!
    لا أعتقد أنه يبدو كذلك لكل من يقرؤها. هذا إجماع على السوء لم يحصل عليه حتى إبليس، لكن فلنفترض أن هذا الأمر كان بدافع التلميع؛ فالتلميع ليس شيئاً سيئاً دائماً، المهم ألاّ يكون بدافع النفخ لبالون فارغ؛ لأن هكذا أمر سيضر رئة النافخ، وسيتسبب في انفجار البالون، وإن كان الحديث عن سهيل وعما يكتبه سهيل يُعدّ تلميعاً فإني لا أرى كثير فرق بين ما كتبته رانيا منير وبين إجراء هذا اللقاء، بل إن هذا اللقاء فرصة أكبر وأوسع للكلام عن نفسي كثيراً، وعلى أية حال إن كان إجراء هذا اللقاء هو لتلميعي فأرجو أن تفعل ذلك بشكل متقن؛ فجلدي خشن وباهت ويحتاج مجهوداً مضاعفاً لتلميعه!
    رواية "يوسف" المثيرة

    دعنا نتحدث عن رؤيتك التي كتبتها، وعنونت لها بـ: (يوسف: أعظم رواية في التاريخ)، وأحدثت ضجيجاً، واتهاماً، وقذفاً.. ما القصة الحقيقية والكاملة لهذا؟!
    القصة الحقيقية تافهة، وأقل بكثير من أن يُعاد الحديث عنها، ولكني سأفعل وأتحدث في هذا الأمر للمرة الأخيرة، وعودتي للحديث عن هذا الموضوع ليست أول سخافة أرتكبها، ولا أعتقد انها ستكون الأخيرة.
    لا مشكلة.. المهم أن نعرف حقيقة الأمر؟!
    الأمر باختصار يكمن في أنه ليس لدي أي حساسية حين يتحدث أحدهم عن مقال كتبته سلباً أو إيجاباً، وحتى إن كان لدي حساسية ضد النقد فإنه ليس من حقي الاعتراض؛ فهذا حق متاح لكل أحد، وليس لمن يكتب أو يتكلم في مكان عام أن يصادر حق الآخرين في أن يبدوا استياءهم مما يقول، لكن الذي حدث في هذا الموضوع لم يكن نقداً ولا تحليلاً ولا حتى اتهاماً حقيقياً!! كان شيئاً مقززاً مليئاً بالألفاظ السوقية والمنحرفة والهجوم الشخصي، وأنا هنا لا أتكلم عن الموضوع الأساسي فقط، بل مجمل الموضوع وأغلب ما جاء فيه من تعقيبات، لم يكن لها علاقة لا بيوسف ولا بإخوته، ولا بالقرآن الكريم ولا بظلال سيد قطب، وهذا ما فهمته، ولكن للأسف بعد أن انتهت القصة، والفهم المتأخر شيء يشبه عدم الفهم على الإطلاق.
    لكنك أنتَ الذي تسببت في هذا الضجيج كله بردك المنفعل!
    لو كنت ذكياً بما يكفي، واستقبلت من أمري ما استدبرت لما أعرت الموضوع أي اهتمام، ولا فكرت بالرد عليه، ردي عليه وإعطاء الموضوع حجماً أكبر من حجمه الحقيقي هو سوء تصرف ما زلت أدفع ثمنه بأشياء ليس أقلها أني مضطر للإجابة عن هذه الأسئلة!!
    عفواً.. لم تكتب ردك عليه إلاّ بعد وصول عدد قرائه (30) ألفاً، لكن: بعيداً عن هذا ما سبب كتابتك لهذا الموضوع؟!
    سبب كتابة الموضوع الذي يتحدث عن مقالي هو وجود تعقيب كتبه أحدهم في مقالي يتكلم عن علاقة بين ما كتبت وبين كتاب في ظلال القرآن لسيد قطب، ولو أن ذلك التعقيب كان يتكلم عن علاقة بين ما كتبت وبين أي كتاب آخر يتحدث عن سورة يوسف وأسلوب القصص القرآني فيها لأي مؤلف آخر فسيكون هناك أيضاً شيء من التشابه الذي يتيح لمن يرغب أن يكتب مقالاً مشابهاً يشتمني فيه؛ فنحن نتحدث عن سورة في القرآن الكريم، كُتب عنها على مدى أربعة عشر قرناً الكثير من الكتب والرسائل والبحوث والتفاسير، لو تمت المقارنة بين مقالي وبين ماجاء في هذه الكتب فسيعثر على أشياء تتشابه وتشبع نزوة الفراشة لدى الباحثين عن الضوء!
    المقال الذي كتبته.. هل كان يخصك وحدك ليلقى كل هذا الهجوم؟
    لم يكن مقالي يتحدث عن هم خاصٍ ولا قصيدة أمتدح فيها عيني حبيبتي التي تلبس النظارات الطبية، ولم يكن ما كتبته رواية أغلب مشاهدها سبق أن عُرضت في أفلام هندية، ولا ترجمة رديئة لقصائد أجنبية. كان حديثاً عن نص "مشترك" تحدثت عنه كل التفاسير والكتب، كان حديثاً عن شيء تكلم فيه كل من قرأ القرآن الكريم، وتأمل تلك السورة العظيمة، ولا أعلم هل كان يفترض بما كتبته أن يصل إلى نتيجة أن امرأة العزيز كانت نبية، وأن العزيز كان صاحب محل للأحذية في مجمع تجاري في مصر الجديدة، وأن صاحبي السجن كانا مسجونين بسبب مخالفتهمنا لنظام الإقامة أو بتهمة حيازة المخدرات حتى يكون ما كتبته مختلفاً ولا يشبه أي شيء قيل عن السورة!
    لم تكن مشكلتي مع من كتب الموضوع؛ فقد كانت له أهداف واضحة من كتابة المقال وسعى لتحقيقها، وليس من حقي الاعتراض على أي أحد إن هو أراد أن يعبر عن نفسه ويقدمها بطريقة سخيفة. مشكلتي الحقيقة أو مصدر استغرابي كان من كمية الهجوم غير المبرر من الكثيرين الذين لم يقرؤوا مقالي ولا كتاب قطب ولا حتى صحيفة إعلانات. مشكلتي كانت مع اولئك الذين تحدثوا عن سهيل أكثر من الموضوع نفسه بمبدأ (إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ).
    على أية حال فالأمر قد انتهى بالنسبة لي، وأعتقد أني تجاوزت الموضوع، وتجاوزت التجاوزات التي جاءت فيه.
    وماذا عن كلام سيد قطب في تفسير هذه السورة وموافقتك له؟
    حين قرأت كلام سيد قطب عن سورة يوسف شعرت ببعض الندم؛ لأني لم أقرأه قبل كتابة مقالي. كان سيكون مقالي أفضل بكثير، أفكر جدياً في إعادة كتابة المقال بعد أن اطلعت على كتاب الظلال وعلى غيره من الكتب التي تحدثت عن السورة. الأمر مغرٍ جداً ويحرض على إعادة التجربة بشكل أكثر نضوجاً، وهذه الحسنة الوحيدة من إثارة مثل هذا الموضوع؛ فقد يُجنى من الشوك عنب أحياناً!
    .. ومقال "الوزير" المقال

    بما أنّ الحديث عما كتبته، كتبت أيضاً مقالاً ينتقد تصريح وزير التجارة المقال بتغيير الناس لعاداتهم الغذائية حين ارتفعت الأسعار، وكنت شديداً فيما كتبت. ما توضيحك وتعليقك؟
    وزير التجارة السابق خريج هارفارد في تخصص الفيزياء، ومعرفة أن لكل فعل ردّ فعل مساوياً له في المقدار ومعاكساً له في الاتجاه لا تحتاج لشهادة من هارفارد، ولذلك فإني على يقين أنه يدرك أن تصريحه الشهير الذي يطلب فيه من الناس أن يغيروا عاداتهم الغذائية لابد أن يكون له رد فعل مساو في المقدار ومعاكس في الاتجاه ـ كما أخبروه في هارفارد ـ.
    أنا لم أطلب منه شيئاً أكثر مما طلبه هو من الناس، وهو أن يغير عاداته الغذائية، ولا أرى في ذلك أي ظلم له أو تجنٍ عليه، ثم إني لا أفهم فعلاً ما الذي يجعل من رجل قضى جل عمره في معامل البحث كعالم فيزيائي وزيراً للتجارة، وبدلاً من أن نراه يفوز بجائزة نوبل في الفيزياء أصبحنا ننتظر منه تصريحاً عن سعر الأرز والفجل والجرجير!!
    لقد أسأت له في مقالك، وربما لكل الوزراء!
    لست أنا ولا مقالي من أساء له. حين لا يكون الشخص في مكانه المناسب فإن قبوله بأن يكون في ذلك الموضع هي الإساءة الأقسى، وهو على كل حال ليس حالة استثنائية؛ فطبيعة تعيين المسؤولين والوزراء لدينا لا تعتمد في الغالب على معرفتهم بالشيء الذي يجيدونه والذي صرفت عليهم الدولة ليتعلموه. الشخص الوحيد الذي أشعر أنه استفاد من موهبته الحقيقية كشاعر فذّ ووظفها في منصبه الوزاري هو غازي القصيبي؛ لأنه أثبت أن الوزراء كالشعراء يقولون ما لايفعلون، وفي كل منصب وزراي يهيمون!
    وماذا عن نفي الكاتب الصحافي: عبدالعزيز السويد كتابته هذا المقال، وارتباط اسمك باسمه؟
    هذا أمر طبيعي وبديهي؛ لأنه ليس من كتبه، وإن كان قد استفاد منه بعض الشيء حين أصبح اسم عبد العزيز السويد في فترة ما هو الأكثر ظهوراً في نتائج البحث في قوقل، وهو كاتب جيد، ولا أجد مشكلة في أن يستفيد مني نفع الله بي؛ فقد استفاد مني مجهولون لا يُعرف لهم هوية ولا جنس. على الأقل هو شخص معروف، أنا مستاء فقط؛ لأنه لم يشكرني على ذلك، ويرفع من معنوياتي؛ لأني كاتب إنترنت ليس إلاّ!
    أسلوب الكتابة اليمانية

    يركز سهيل دوماً في كتاباته على مفهوم (التفكير)، وكتاباته أيضاً هي نوع من التفكير. ما صحة هذا؟ وبرأيك: هل الكتابة تفكير؟!
    حسب وجهة نظري ـ التي أحترمها بشكل مبالغ فيه ـ أن مهمة الكاتب هي خلق الأسئلة، ودفع القارئ للتفكير والتأمل بعيداً عن أي مسلمات ونتائج متوقعه. الكاتب الذي يقدم معلومات كتلك التي توجد في كتاب العلوم مهما كانت لغته بليغة وقوية، فإنه لايفعل أي شيء أكثر مما يقوم به مدرب ببغاوات يعلمها كيف تتكلم لتقول جملاً لاتعرف ماذا تعني بالتحديد. الكتابة الأدبية تختلف عن كتابة تقرير يخرج من معمل للأبحاث!
    الكتابة حالة من حالات التفكير، الكتابة هي التفكير بصوت مقروء!
    ينظر لك الكثير على أنك كاتب برجوازي تتظاهر بالفقر والعدم، وتدعي مراعاة هموم وأفكار الطبقة الكادحة.. متى تنزل للناس من برجك العاجي؟
    أتمنى صدقاً أن لديّ برجاً عاجياً ثم أنزل منه بين الفينة والأخرى، بل إني سأتنازل عن هذه الأمنية مقابل شقة واحدة في عمارة آيلة للسقوط!
    ما أعلمه أني لا أراعي هموم وأفكار أي طبقة، لا كادحة ولا مكدوحة، أتكلم عن همومي الخاصة فقط وأفكاري المستهلكة. كون لي شركاء كثر في هذه الهموم فهذا شيء يثير إحباط مغرور مثلي.
    كنت أتمنى أن تكون همومي خاصة لي وحدي لاشريك لي فيها!
    يقول عنك الناقد عبدالله السفياني: إنك تكتب في منطقة انعدام الوزن بين الشعر وبين النثر. هل هذا من تأثير مابعد الحداثة عليك.. أم أنك تريد أن تكون اثنين في واحد؟
    أنا لا أكتب فقط في منطقة انعدام الوزن، بل إني أعيش في هذه المنطقة، والحياة أوسع وأشمل من الكتابة، وقد قلت في إجابة سابقة إأني لست مثقفاً لكي أتحدث عن أشياء مثل الحداثة وما قبلها وما بعدها وما حواليها.
    لم يخطر في ذهني يوماً أن أنحاز لتصنيف معين من الكتابة، أنا أكتب فقط. مسألة التصنيف ليست من مهامي، وحين أنتهي من الكتابة فلا يهمني ما يحدث بعد ذلك، يمكن لأي أحد أن يعتبر ما كتبته شعراً أم نثراً أم هراء لا معنى له!
    أبو الأفكار..!

    يُعتقد أنّك مُحارب شرس للمرأة. هل للإرهاب الذي تمارسه أم القعقاع عليك أثر في ذلك؟
    أم القعقاع بالمناسبة اسم حركي، وأفكر في إبلاغ السلطات الأمنية عن تحركاتها المشبوهة مقابل مكافأة مالية مجزية تمكنني من أن أوفر لها منزلاً خاصاً بها بعد أن تخرج من السجن وتتم مناصحتها، أو لأتمكن من الزواج بأخرى إن كانت مدة إقامتها ستطول، وبالطبع سأبحث عن زوجة ليبرالية ولا مشكلة لدي إن كان اسمها الحركي أم جورج أو حتى أم نتن ياهو!
    ثم إني لست عدواً ولا محارباً للمرأة. أنا فقط أتحدث عن الغباء و"التناحة" كثيراً، وهن يحسبن كل صيحة عليهن!
    كما أنك اخترت لابنك اسم يوسف!! فهل أحببت يوسف النبي أم تتزلف إلى يوسف المتنبي؟
    أتمنى صدقاً أن يكون لديّ القدرة على التزلف. هذه موهبة أفتقدها، ولو أني أجيدها فعلاً لتزلفت إلى من سيكون هناك نتيجة واضحة وحتمية لتزلفي إليه. يوسف المتنبي -بكل أسف- ليس لديه خيل يهديها ولا مال، وعلى أية حال فإن كنت سميت يوسف حباً في نبي الله -عليه السلام- فإن الثواب على هكذا محبة لا يأتي على هيئة شرهات وهبات، وإن كان تزلفاً ليوسف المتنبي فهذا يدل على أني فاشل بتميز في النفاق ولا أجيده؛ لأنني لم أختر الشخص المناسب لأنافقه، والفشل في إجادة أمر كهذا هو نجاح دون شك!
    ثم إن اسم ابنتي هو بثينة، أرجو ألاّ يأتي من أقصى التناحة أحمق يسعى ليقول إني لم اسمها بهذا الاسم إلا تزلفاً إلى جميل بن معمر ليوافق على إضافة قصائده إلى ديوان أدب!
    إذاً: لماذا يكره سهيل اليماني "لماذا"؟
    الأمر لم يصل لدرجة الكراهية بعد، هو حقد في أحيان واحتقار في أحيان أخرى، مع أن للكراهية مبرراً، فوجود لماذا حرم سهيل من أشياء كثيرة، كأن يتفرغ للكتابة وتشكيل الكلمات، والتميلح والبحث عن معجبات!
    أنت كاتب الإنترنت: ما الفرق بينك وبين أي كاتب صحفي، مثلاً: تركي الدخيل، وعبدالعزيز السويد؟!
    الفرق أنهم يتقاضون أجراً على ما يكتبونه وأنا لا أفعل، طبعاً لا مشكلة لدي في مسألة الأجر، وأتمنى أن أكون مكانهما، وأن يكون لي أجر شهري أو حتى يومي، وسأكون وطنياً بشكل مستفز، سأقول إن أهلي حين ولدت أسمعوني في أذني اليمنى السلام الملكي وفي أذني اليسرى أغنية وطني الحبيب، ولن أكتب مقالاً عن وزير التجارة كالذي سبق أن كتبته، بل إني حين أتحدث عن وزير ما فسأخبر القرّاء أني تلقيت اتصالاً من معالي الأخ الصديق الوزير فلان تحدث معي عن مقالي الذي كتبته قبل يومين، وسأخبر الإخوة القرّاء أننا نريد من كل وزرائنا أن يكونوا بمثل شفافية الأخ الصديق معالي الوزير علّان.
    لن أستفزر مشاعر جماهيري العريضة بصور من رحلتي إلى تهامة، بل سأحدثهم عن الشقة التي استأجرتها على ضفاف بحيرة في سويسرا، وعن السياحة في باريس!
    لا أسخر منهم، ولكني فعلاً أتمنى أن أكون كذلك؛ لأن في ذلك فائدة لي وللناس الذين كُتب عليهم أن يعيشوا معي!
    أتخيل أني لو كتبت مقابل أجر فإن كثيرين سيتهمونني بالخيانة العظمى؛ لأني أتهمت بمثل هذا في أمر أقل بكثير، لكن لا مشكلة لديّ في تقبل هكذا تهمة، أنا بالفعل أريد الحديث عن السياحة في سويسرا!
    أخبرنا: ماذا تصنع حينما تفقد القدرة على الكلام، وتفقد القدرة على الكتابة؟ ومن تظنه يفعل ذلك بك؟
    حين أفقد القدرة على الكلام فإني أكتب، وهذا يحدث كثيراً، وحين أفقد القدرة على الكتابة فإني أتكلم، وهذا يحدث كثيراً أيضاً!
    الذي يفقدني القدرة على الكتابة هي الكتابة الجميلة، حين أقرأ نصاً جميلاً فإني أتوب عن الكتابة مؤقتاً، قبل أن أنتكس وأعود لغيي من جديد! أما الذي يفقدني القدرة على الكلام فهو المرض، ووجه أحبه كثيراً، وكلاهما لم أجد لهما لهما علاجاً مناسباً حتى الآن!
    من هو صديقك؟ وما هي مواصفات صديق كاتب محترف مثلك؟!
    لا علاقة للصداقة بالكتابة والاحتراف والهواية، أصدقائي هم أصدقائي حتى لو كنت لا أجيد تهجية أحرف اسمي، يكفي أني أجيد تهجية قلوبهم وهم يفعلون ذلك معي، لدي أصدقاء أحبهم أكثر مما يحبون أنفسهم، وهم أصدقائي دون كتابة وحروف، ودون أية أشياء أخرى، أعتقد أنه من السخف أن يفكر أحدهم في صداقة آخر؛ لأنه كاتب جيد، أو لأي ميزة أو موهبة قد تكون في أي أحد، مثل هذه الصداقات ليست أكثر من (برستيج) غبي يحاول أن يمارسه من يشعرون بعقدة نقص ما، حين تدخل " لأنه " في موضوع مثل الصداقة والحب فإنها تجتث المعنى الحقيقى لهما من جذوره، أحب فلان لأني أحبه، هذا هو التبرير الوحيد والمنطقي للحب، وفلان صديقي لأنه صديقي، وليس لأنه أي شيء آخر..!
    يمكنني أن أختار وأتمهل وأدقق في الاختيار حين يتعلق الأمر بأعدائي. ليس لأي أحد أن يكون عدوي، ولكي يكون أحدهم عدوي ويستحق كراهيتي فإن الأمر لابد أن يخضع لتمحيص طويل وتفكير عميق، ليس من السهولة أن ينتقل أحدهم من خانة اللاشيء إلى خانة يستحق أن أستنزف تجاهة بعض مشاعر البغضاء!
    الإنترنت: باسوورد الكتابة!

    كيف توفق بين متطلبات العمل، والأسرة، والموقع (الساخر وأدب)، وما سر علاقتك بالماوس والكيبورد!
    طبيعة عملي لها علاقة بالكمبيوتر والإنترنت واللغات التي لا يتحدثها البشر، ولذلك فإني متواجد دائماً، ووجود نافذة مفتوحة على الساخر وأدب ومطالعتها بين الفينة والأخرى أمرٌ لا يتطلب الكثير من الجهد، هذا فيما يتعلق بالتواجد الدائم والمتابعة، لكن أحياناً يكون هناك عمل يتطلب إنجازه وفق جدولة معينة وفي هذه الحالة فإن التضحية ببعض الوقت الذي يفترض أن يكون مع أسرتي أو أصدقائي ليس أمراً سيئاً بما أنه ليس عادة دائمة.
    وفريق العمل الموجود في الساخر وأدب متفاهم ومتفهم في أغلب الأحيان، ويشعر المرء بالسعادة بالعمل مع مثل هذا الفريق، وكثيرون يعملون كثيراً دون أن تظهر أسماؤهم، ويعملون أكثر بكثير مما يتكلمون. صحيح أننا ننتظر موت عبد الله السفياني لكي نتحرر من بعض القيود الرجعية التي يفرضها بقاؤه حياً حتى هذه اللحظة، ولكن الصبر "باسوورد" الفرج!
    الكتابة في الإنترنت كيف تنظر لها وأنت أحد رموزها؟
    أنا أفضّل الكتابة نفسها، أما وسيلة النشر فلا تهم كثيراً، حتى لو كانت النشر البخاخي (أي باستخدام بخاخ للبوية للكتابة على الجدران)، أغلب -وربما كل- الصحف والمجلات والدوريات الورقية أصبح لها مواقع على الإنترنت، وتحاول تطويرها لتنافس المواقع التي ولدت في الفضاء، وتحقق بعض النجاح، لكن العكس ليس صحيحاً كثيراً؛ فأغلب المواقع الإلكترونية التي فكرت في إصدرات مطبوعة لم تحقق نجاحاً يشبه نجاحها الإلكتروني. كثير من الشعراء والأدباء أصبح لهم مواقع على الإنترنت ينشرون فيها أكثر مما ينشرون ورقياً، هذه الأشياء مؤشرات لشيء ما، لكنها مؤشرات تجعلنا نجزم بأن وسيلة نشر ما هي الأفضل مما عداها!
    وتجربة موقع الساخر، وموسوعة أدب العالمية للشعر.. كيف تقرؤونها؟
    الساخر وأدب موقعان إلكترونيان يسبحان في فضاء الإنترنت الواسع، ولذلك فإن التركيز منصب على النشر الإلكتروني، والهدف هو أن يكون هذا النشر بطريقة متميزة وجاذبة ومتقنة، وأعتقد أن التركيز على هذا الهدف وتحقيقه أهم من البحث عن طرق أخرى للنشر في الوقت الحالي، والعمل على تحقيق مثل هذا الهدف يستنزف الكثير من الوقت والجهد والمال، وكل الأعمال التي تتم في الموقعين أعمال تطوعية من أناس يقدمون الكثير ليكون الساخر ممكناً وليكون أدباً حقيقياً.
    ولماذا أيضاً سهيل حتى الآن لم يُنشر في أي مطبوعة؟!
    إن كنت تقصد النشر الدوري في الصحف وما شابهها فالسبب يعود أنه لم يطلب مني أحد فعل ذلك. لم تطلب مني أية صحيفة يومية أو حتى صحيفة حائطية أن أكتب لها ولذلك فلم أنشغل بالتفكير في شيء لم يحدث حتى هذه اللحظة مع أني كاتب عظيم ومفكر كبير كما ترى، وإن طلبت مني صحيفة أن أكتب لها فسأكتب إن كان هناك مقابل مادي مجزٍ، فأنا أصبحت ـ في الحقيقة أني هكذا منذ عرفت نفسي ـ كائناً مادياً جشعاً لاهمّ له إلا اليورو والدولار، وإن كنت تقصد لماذا لم أنشر كتاباً فهذا يعود لسببين أستخدم أحدهما في الإجابة عن هذا السؤال حين لا يكون من اللائق الحديث عن السبب الآخر، الأول أن التزاماتي التي تخص أسرتي أهم من التضحية بها أو ببعضها في سبيل نشر كتاب، والسبب الآخر أني أحياناً أعتقد أن الوقت غير مناسب لفعل هذا الأمر، وأن ما كتبته لا يستحق الكثير من الجهد الإضافي!
    الساخر، ومشكلات السخرية!

    في موقع أدبي كبير كالساخر تظهر مشكلات كثيرة من نوع: سرقة أدبية، إثارة عنصريات، آراء تخالف النسق الثقافي. ويوجد أعضاء من كل مكان كيف تتعاملون مع ذلك كله؟
    هذه المشكلات طبيعية ومتوقعة، والمشاكل المتوقعة ليست مشاكل حقيقية بشكل كاف. الساخر موقع مفتوح والتسجيل فيه متاح لأي أحد، ولم يتوقع الساخر أنه لن يدخله ويسجل فيه إلاّ ملك منزل من السماء، من الطبيعي أن يدخله العاقل والمختل، والمريض الذي لا يُرجى شفاؤه، وهذا أمرٌ إيجابي أو بمعنى أدق ليس سيئاً كثيراً، لابد من وجود مثل تلك العينات؛ لأنها موجودة في الحياة الحقيقية، وهؤلاء أناس نقابلهم في الشارع وفي السوق وفي أماكن العمل، ووجودهم في الساخر يجعل الأمر أقرب للواقعية، ومع هذا فإن الساخر يحاول أن يجعل الأمر في حدوده الطبيعية، ولذلك فإنهم لا يشكلون ظاهرة. الساخر من تلقاء نفسه أصبح لديه مناعة طبيعية لمثل هذه الأمراض وبدون تدخلات إدارية في معظم الأحيان!
    العجيب أنكم لا تغلقون التسجيل في الساخر للأعضاء؟
    كثيراً ما يطرح هذا السؤال عن التسجيل في الساخر ولماذا لا يغلق، وأعتقد أن إغلاق التسجيل في الساخر سيجعل منه شيئاً لا يشبه الساخر ولا الهدف الذي قام من أجله أساساً. الساخر لم يكن من ضمن أهدافه أن يكون منتدى نخبوياً لا يسجل فيه إلاّ أصحاب الأقلام المذهبة والأسماء البرّاقة، والذين ينتسبون إليه عن طريق تزكية من أعضاء سابقين أو عن طريق إدارته، ثم يتحول بعد فترة إلى مجموعة من المسوخ الذين يكيلون عبارات المديح لبعضهم البعض في كل شاردة وواردة، وأحياناً تجد مثل هذه الظاهرة في الساخر حين يكون مجموعة من الأعضاء على علاقة ببعضهم البعض، يتقابلون في مقهى ليلاً ليغتابوا أعضاء الساخر، ثم يكتب أحدهم موضوعاً ويأتي بقية الشلة ليخبروه أنهم لم يقرؤوا في حياتهم شيئاً بذلك الجمال، وهلمّ دجلاً، أتخيل أن إغلاق التسجيل في الساخر سيحوله برمته إلى شيء يشبه هذا.
    ماذا تريدون للساخر أن يكون؟!
    فكرة الساخر الرئيسة هي أن يكون ورشة عمل لتطوير الأدوات الكتابية، كثير من الأعضاء دخلوا الساخر، وهم لايجيدون كتابة جملة مفيدة، وهم الآن كتاب مجيدون يكتبون نصوصاً طويلة وجميلة، بل إن بعضهم أصبح يتحدث عن الكتابة بتعالٍ، وكأنه هو من اخترع الحروف الأبجدية، والساخر حين نشأ كفكرة، كان الهدف الأساسي هو الكتابة والحرف نفسه، ولذلك فحين ينجح في صنع كاتب فقد تحقق هدف الساخر، بغض النظر عن جحود أو وفاء هذا الكاتب!



    -

  9. #69
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817
    ردك غريب جداً يا سهيل ومشحون .. وبصراحة غير متوقع
    لم أقرأ رداً واحداً في هذا الموضوع يستدعي كل هذا الغضب .. أين هذه النياحة التي تتحدث عنها !؟
    رد الفخراني لم يكن فيه انتقاص منك أو شخصنة ، وأنت تعلم مكانك من نفس الرجل وحبه لك
    وربما أراد أن يقول شيئاً بسيطاً لم يكن هناك حاجة تحويله لنزاع ..
    يعني ظننتك ستأتي لتفرغ شحنة من الفكاهة رداً على المشاركات وتفاعل الناس معك
    مندهش حقاً من ردة فعلك !
    والله أعلم
    كلما فهمت .. ندمت

  10. #70
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    في ثلاجة الموتى
    الردود
    569
    خسرت كثيراً حقيقة في الحضور لهذا المنتدى ..

    كوكبة رائعة ورموز بارعة تستحقّ أن تتزامل معها.. تتعلّم منها .. تتأثر بها

    جميل جداً يا قرني

  11. #71
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    الأرض التي " تحت أقدامي " !
    الردود
    3,632
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفارس مفروس عرض المشاركة
    ردك غريب جداً يا سهيل ومشحون .. وبصراحة غير متوقع
    لم أقرأ رداً واحداً في هذا الموضوع يستدعي كل هذا الغضب .. أين هذه النياحة التي تتحدث عنها !؟
    رد الفخراني لم يكن فيه انتقاص منك أو شخصنة ، وأنت تعلم مكانك من نفس الرجل وحبه لك
    وربما أراد أن يقول شيئاً بسيطاً لم يكن هناك حاجة تحويله لنزاع ..
    يعني ظننتك ستأتي لتفرغ شحنة من الفكاهة رداً على المشاركات وتفاعل الناس معك
    مندهش حقاً من ردة فعلك !
    والله أعلم
    لم أعن أحداً بعينه .. ولكني تكلمت بشكل عام ..
    النقطة الوحيدة التي تكلمت فيها عن الفخراني هي قصة " نفس المذيع ونفس القناة " .. وهو كلام غريب واستنتاج " مدري وش يبغا " من شخص أعتقد أنه ذكي بما يكفي ليعرف أنه العلاقة بين الأمرين تشبه العلاقة بيني وبين الأحداث في أقليم شنغ يانغ في الصين !
    ماعدا ذلك فهو كلام عام بعضه كتبته بسبب بعض ماجاء هنا من ردود والبعض الآخر لأسباب أخرى ليس لدي رغبة في الحديث عنها !

    -
    .
    .
    ما أقربك يا الله ...

    [ مقهى التجلي .. ]


    وقد أكون هنا ، وقد لا أفعل !

  12. #72
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    بين الناس........
    الردود
    745
    أخ لماذا؟ شكرا على وضع اللقاء هنا لأن الرابط السابق لم يفتح معي..

    لقاء ملئ بأشياء كثيرة ..very interestingوحقيقة لمن هو جديد على الساخر هو غير مكرر,,

    وأعطى صورة تقريبية إلى حد ما عن الكاتب سهيل اليماني ..

    شكرا لصاحب الموضوع

  13. #73
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817
    سهيل ..
    حقك تكون مبسوط الحين ، تخلصت من سحنة ومنسدح بضربة معلم
    وبعدين "لماذا" سيواجه مشكلة عويصة في تمثيل دور الصرامة بعد كشفه عن هذا الوجه الذي يشع بالبراءة !
    كلما فهمت .. ندمت

  14. #74
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المكان
    فوق سطوح سما النت
    الردود
    1,829
    أكتب دون تحضير و لا أظن أننى سأراجع ما أكتب ، هذا بعد ما قرأت ردى سهيل دون أن أعيد القراءة
    والله و الله و الله
    لو أن السطر الأخير فى مقال كاتبه لم يكتب ما كنت ذكرت رأيى ، و كنت بدلاً من ذلك هنأت فقط سهيل
    و لكن يبدو إننى ما زلت أتوسم فى الساخر أشياء أكبر منه ، و قد يكون ذلك هو السبب فى غباءى أحياناً
    أنا يوزر يخطىء و يصيب و أمشى فى الأسواق ، فإن رأى عرساً حضر ، و إن رأى وليمة أولم ، و إن دعاه أحدهم للإدلاء برأى أدلى
    هذه هى القصة ببساطة .. و ارجعوا لردى الأول و هاتوا منه ما هو غامض أو غير معروف فيه ويش أبغا
    طبعاً كتبته و أنا أتوسم فى الساخر أدمغة خلصت من العقد و الكلاكيع من زمان ، حتى أنى أكدت على صحة نفسية سهيل التى تؤهله للفهم الصحيح لردى .. ما علينا
    توقعت أن يخالفنى كثيرون ، و أن نتناقش إيجابياً حول الساخر و سهيل و ما هو مطلوب فعلاً من هذا الرمز عند استضافته فى أى وسيلة إعلام ، و لكن لا أحد التفت لويش أبغا
    الكل سأل : ويش يبغا ؟ ثم ذهب لينام ..
    نفس المشكلة بنقابلها كل ساعة .. مربع مفتوح .. اقفله و نام
    يا عم طب دور هو مفتوح ليه ؟
    لا لا .. ويش يبغا ؟ نام نام
    الكل تعامل مع ردى بنفس العقد القديمة و الكلاكيع .. و كأننا بنبتدى النهاردة .. شىء غريب فعلاً .. و كإنى أنا الوحيد اللى قريت السطر الأخير فى مقال كاتبه
    كل اللى حصل انى توسمت مناقشة إيجابية .. لكن احنا لسة العاطفة هى فقط اللى بتحكمنا
    نرجع للقاء المجد :
    واحد زى سهيل لما أحب استضيفه فى المجد للمرة التانية ، هل مطلوب منى إنى ألمعه ؟ الراجل شبع تلميع و صيته جاب لغاية بيروت
    هل مطلوب منى أسأله عن مواضيعه القديمة ؟ موضوع التبن من تلات سنين .. موضوع أعظم قصة من ألفين سنة .. أسأله عن هذه الواضيع ؟
    هو مات ؟ هو حفل تأبين ؟
    يا جماعة هناك فرق بين رجل يمارس التفكير من غير ما يتعب و بين راجل بنكرمه عشان طلع على المعاش
    هو دا الفرق
    مسألة التعريف بسهيل مسألة مقبولة بالطبع و مطلوبة أيضاً و جميلة .. لكن إيه آخر أفكارك ؟ إيه رأيك فى أوباما ؟ إيه رأيك فى المعبر ؟ انت فين من اللى حصل النهاردة الصبح ؟ .. كل دا كان لازم يكون موجود .. هو دا اللقاء النارى
    هو دا اللى لم يتمكن اللقاء من كشفه
    انا كنت فاهم كدا .. كنت فاهم ان الساخر عدى مناطق كتيرة و ان سهيل رمز حقيقى يستحق ـ صدقاً ـ أن يجاور الرموز على يسار الرئيسية
    ماكنتش فاهم إنه لسة محتاج تعريف و تلميع .. و لسة بيسأل : ويش يبغا هذا ..

    عموماً .. زى ما قلتكم قبل كدا .. الفرح فرحكم .. انا راجل عندى حياتى و عندى اهتماماتى و لا أقضى فى الساخر أكثر من عشرين ساعة فى اليوم

    معرفش اذا كنت غطيت فى ردى كل حاجة أو لأ .. حابقى أعرف بعد ما أدرجه

  15. #75
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفخ .. رانى عرض المشاركة
    أكتب دون تحضير و لا أظن أننى سأراجع ما أكتب ، هذا بعد ما قرأت ردى سهيل دون أن أعيد القراءة
    والله و الله و الله
    لو أن السطر الأخير فى مقال كاتبه لم يكتب ما كنت ذكرت رأيى ، و كنت بدلاً من ذلك هنأت فقط سهيل
    و لكن يبدو إننى ما زلت أتوسم فى الساخر أشياء أكبر منه ، و قد يكون ذلك هو السبب فى غباءى أحياناً
    أنا يوزر يخطىء و يصيب و أمشى فى الأسواق ، فإن رأى عرساً حضر ، و إن رأى وليمة أولم ، و إن دعاه أحدهم للإدلاء برأى أدلى
    هذه هى القصة ببساطة .. و ارجعوا لردى الأول و هاتوا منه ما هو غامض أو غير معروف فيه ويش أبغا
    طبعاً كتبته و أنا أتوسم فى الساخر أدمغة خلصت من العقد و الكلاكيع من زمان ، حتى أنى أكدت على صحة نفسية سهيل التى تؤهله للفهم الصحيح لردى .. ما علينا
    توقعت أن يخالفنى كثيرون ، و أن نتناقش إيجابياً حول الساخر و سهيل و ما هو مطلوب فعلاً من هذا الرمز عند استضافته فى أى وسيلة إعلام ، و لكن لا أحد التفت لويش أبغا
    الكل سأل : ويش يبغا ؟ ثم ذهب لينام ..
    نفس المشكلة بنقابلها كل ساعة .. مربع مفتوح .. اقفله و نام
    يا عم طب دور هو مفتوح ليه ؟
    لا لا .. ويش يبغا ؟ نام نام
    الكل تعامل مع ردى بنفس العقد القديمة و الكلاكيع .. و كأننا بنبتدى النهاردة .. شىء غريب فعلاً .. و كإنى أنا الوحيد اللى قريت السطر الأخير فى مقال كاتبه
    كل اللى حصل انى توسمت مناقشة إيجابية .. لكن احنا لسة العاطفة هى فقط اللى بتحكمنا
    نرجع للقاء المجد :
    واحد زى سهيل لما أحب استضيفه فى المجد للمرة التانية ، هل مطلوب منى إنى ألمعه ؟ الراجل شبع تلميع و صيته جاب لغاية بيروت
    هل مطلوب منى أسأله عن مواضيعه القديمة ؟ موضوع التبن من تلات سنين .. موضوع أعظم قصة من ألفين سنة .. أسأله عن هذه الواضيع ؟
    هو مات ؟ هو حفل تأبين ؟
    يا جماعة هناك فرق بين رجل يمارس التفكير من غير ما يتعب و بين راجل بنكرمه عشان طلع على المعاش
    هو دا الفرق
    مسألة التعريف بسهيل مسألة مقبولة بالطبع و مطلوبة أيضاً و جميلة .. لكن إيه آخر أفكارك ؟ إيه رأيك فى أوباما ؟ إيه رأيك فى المعبر ؟ انت فين من اللى حصل النهاردة الصبح ؟ .. كل دا كان لازم يكون موجود .. هو دا اللقاء النارى
    هو دا اللى لم يتمكن اللقاء من كشفه
    انا كنت فاهم كدا .. كنت فاهم ان الساخر عدى مناطق كتيرة و ان سهيل رمز حقيقى يستحق ـ صدقاً ـ أن يجاور الرموز على يسار الرئيسية
    ماكنتش فاهم إنه لسة محتاج تعريف و تلميع .. و لسة بيسأل : ويش يبغا هذا ..

    عموماً .. زى ما قلتكم قبل كدا .. الفرح فرحكم .. انا راجل عندى حياتى و عندى اهتماماتى و لا أقضى فى الساخر أكثر من عشرين ساعة فى اليوم

    معرفش اذا كنت غطيت فى ردى كل حاجة أو لأ .. حابقى أعرف بعد ما أدرجه
    اي مجد
    انا تمخولت مو فاهم اللقاء في مجلة الإسلام اليوم الورقية ، وإلا في قناة المجد الفضائية .

    بعدين سهيل بطل تشتغل اكثر من عشرين ساعة في الساخر يوميا وتتابع الناس وترد عليهم وترفع وتحط في مواضيع وتشتت يا اخي انتبه لحياتك وتوظف وتزوج وجيب عيال وربيهم

  16. #76
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    ^
    رح بيتكم .


    هناك هدية تنتظر

    <== تجي مني الرومنسية

  17. #77
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الردود
    140
    -
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفخ .. رانى عرض المشاركة
    أكتب دون تحضير و لا أظن أننى سأراجع ما أكتب ، هذا بعد ما قرأت ردى سهيل دون أن أعيد القراءة
    والله و الله و الله
    لو أن السطر الأخير فى مقال كاتبه لم يكتب ما كنت ذكرت رأيى ، و كنت بدلاً من ذلك هنأت فقط سهيل
    و لكن يبدو إننى ما زلت أتوسم فى الساخر أشياء أكبر منه ، و قد يكون ذلك هو السبب فى غباءى أحياناً
    أنا يوزر يخطىء و يصيب و أمشى فى الأسواق ، فإن رأى عرساً حضر ، و إن رأى وليمة أولم ، و إن دعاه أحدهم للإدلاء برأى أدلى
    هذه هى القصة ببساطة .. و ارجعوا لردى الأول و هاتوا منه ما هو غامض أو غير معروف فيه ويش أبغا
    طبعاً كتبته و أنا أتوسم فى الساخر أدمغة خلصت من العقد و الكلاكيع من زمان ، حتى أنى أكدت على صحة نفسية سهيل التى تؤهله للفهم الصحيح لردى .. ما علينا
    توقعت أن يخالفنى كثيرون ، و أن نتناقش إيجابياً حول الساخر و سهيل و ما هو مطلوب فعلاً من هذا الرمز عند استضافته فى أى وسيلة إعلام ، و لكن لا أحد التفت لويش أبغا
    الكل سأل : ويش يبغا ؟ ثم ذهب لينام ..
    نفس المشكلة بنقابلها كل ساعة .. مربع مفتوح .. اقفله و نام
    يا عم طب دور هو مفتوح ليه ؟
    لا لا .. ويش يبغا ؟ نام نام
    الكل تعامل مع ردى بنفس العقد القديمة و الكلاكيع .. و كأننا بنبتدى النهاردة .. شىء غريب فعلاً .. و كإنى أنا الوحيد اللى قريت السطر الأخير فى مقال كاتبه
    كل اللى حصل انى توسمت مناقشة إيجابية .. لكن احنا لسة العاطفة هى فقط اللى بتحكمنا
    نرجع للقاء المجد :
    واحد زى سهيل لما أحب استضيفه فى المجد للمرة التانية ، هل مطلوب منى إنى ألمعه ؟ الراجل شبع تلميع و صيته جاب لغاية بيروت
    هل مطلوب منى أسأله عن مواضيعه القديمة ؟ موضوع التبن من تلات سنين .. موضوع أعظم قصة من ألفين سنة .. أسأله عن هذه الواضيع ؟
    هو مات ؟ هو حفل تأبين ؟
    يا جماعة هناك فرق بين رجل يمارس التفكير من غير ما يتعب و بين راجل بنكرمه عشان طلع على المعاش
    هو دا الفرق
    مسألة التعريف بسهيل مسألة مقبولة بالطبع و مطلوبة أيضاً و جميلة .. لكن إيه آخر أفكارك ؟ إيه رأيك فى أوباما ؟ إيه رأيك فى المعبر ؟ انت فين من اللى حصل النهاردة الصبح ؟ .. كل دا كان لازم يكون موجود .. هو دا اللقاء النارى
    هو دا اللى لم يتمكن اللقاء من كشفه
    انا كنت فاهم كدا .. كنت فاهم ان الساخر عدى مناطق كتيرة و ان سهيل رمز حقيقى يستحق ـ صدقاً ـ أن يجاور الرموز على يسار الرئيسية
    ماكنتش فاهم إنه لسة محتاج تعريف و تلميع .. و لسة بيسأل : ويش يبغا هذا ..

    عموماً .. زى ما قلتكم قبل كدا .. الفرح فرحكم .. انا راجل عندى حياتى و عندى اهتماماتى و لا أقضى فى الساخر أكثر من عشرين ساعة فى اليوم

    معرفش اذا كنت غطيت فى ردى كل حاجة أو لأ .. حابقى أعرف بعد ما أدرجه
    .
    نعم ما كتب أعلاه صحيح ..لم نجد في هذا اللقاء جديد ,
    وعندما "قيل ونقول " هذا الرأي , أعتقد هذا لأجلك سهيل , لم يكن هناك لقاء مثير ولا إجابة مثيرة , وكل ماهنا قيل في لقاءات سابقة أو مواضيع وردود !

    عندما نتسلق السلم لا نقف في الوسط , إما أن نكمل الصعود , أو نعود لنفس المكان قبل الصعود ,
    سهيل وقف في مرحلة , ولم يرغب في تجاوزها , وممكن السبب ذكره في رده قبل الأخير "’ الملل من الكتابة , " .... وهذا الفكر لا يناسب الكاتب المبدع والمجتهد , "والراغب " في اللقاءات , فكل لقاء لابد أن يكون لديك ما تقوله , مختلف ويختلف عن السابق !

    أنت مبدع لا شك في ذلك , لكنك لم تحرك قدمك من فترة " للأمام " !
    أشياء كثيرة تغيرت , وكلامك لم يتغير للأفضل , وكأنك رسمت لوحة , وتقدمت بها ولسنوات لمسابقات تختلف , المسابقات تغيرت والألوان تغيرت , والأفكار في كل لوحة دخلت المسابقة تغيرت , لكن لوحتك أنت لا زالت هي هي !

    لأجلك يا سهيل , وليس لأجل الساخر .

    وشكراً للجميع
    .
    .
    /

  18. #78
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة (سلام) عرض المشاركة
    ^
    رح بيتكم .


    هناك هدية تنتظر

    <== تجي مني الرومنسية
    وين بيتنا

  19. #79
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    سطح الأرض مؤقتاً
    الردود
    38
    لقاء ممتع أو ماتع كما يقول أهل اللغة..

    المهم أنا شفنا طلتك وعلى قولة الفاهم غلط (أغدي ملح).

    بس الابتسامة هذي حقيقية والا ساخرة؟؟

  20. #80
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    من غير طول هرجه!
    بالنسبة للقاء ما فيه جديد على الأقل من ناحية المضمون مع أني ماشفت اللقاء السابق بس طالما أن اللقاء الأخير ذكر فيه هذا فهذا يدل على أن اللقاء الأول ليس له مجال إلا أن يكون مثل هذا !
    اللقاء جيد لأنه يعرف بالرجل و هذا هو الهدف منه و ليس الهدف منه تحضير رسالة الدكتوراه في الأدب الصيني أو الياباني , يعني يفترض يكون هكذا .
    بعدين اللقاء برمته ليس " أطروحه " هو فرصه للكاتب ليخطو خطوة إعلامية إلى الأمام و قد فعل و هذا حقه و ليس اللقاء وقت نظريات و حركات بعيدة المدى .
    اللقاء ببساطة يفترض به أن يقول , هذا أنا و هذه بعض سخريتي و هذا أسلوبي و أقترح لمن يريد القراءة لي أن يقرأ مقال يوسف أعظم ... , و مقال " يا وزير كل تبن " و الحديث عنهما كان لهذه الغاية أي تقديمهما كنماذج مختارة للتعريف بالكاتب و قولة اللي يبي يشوفني كما أحب يقرأ هذولي الموضوعين !! , وهذا أيضا من حقه !.
    و الصحيح أنه ليس مجال مناقشة ضجة و لا دجة في اللقاء , لأن قراء المجلة لا يعرفون عن هذه الضجة شيء لكي تقدم لهم تفسيرها !! .
    ثم بعد ذلك ينتهي اللقاء بغمزة للصحف المحلية! و هذا أيضا حقه ..
    يعني أكتب عشان تقرأ شغالتنا مواضيعي ؟؟
    لابد الانسان يقدم نفسه للناس بالشيء الذي يراه لائق و يرشدهم إلى ما يراه " كويس " و يحاول أن يستغل الفرص ليتنفس بشكل أفضل بدلا من البقاء هنا و التنفس من بطنه على طريقة المعنى في بطن الشاعر ! ..
    أرى من ناحية منطقية جدا أن اللقاء كان ناجحا و أدى الأغراض التي صيغ لأجلها !
    ثم نرجو من الأخوان يسيبوا الملائكة فحالهم يعني كل شويه نطلع و نسرق شخصية الملاك و ندثر بها الناس و نقول لازم تصيروا كذا ! ..
    النفعية شيء موجود و لا ينكرها إلا أحمق و الذي يطرد النظرة " الملائكية الفاضلة المناضلة " في كل شيء فهذا رجل لديه اختلال في تصور الأشياء , يا أخي شوف نفسك تغني لوحده و تكتب فيها قصايد و تزعم أنك تحبها و تفعل ذلك لأجل الحب المعنوي الراقي و في النهاية لو باسها واحد غيرك تركت الموضوع برمته , أنت تحب لكي تبوس !
    و لا أعرف أحمقا يحب امرأة لكي يبوسها ابن الجيران !
    هذا واقع فطري و عرفي و منطقي ...
    كذلك الكتابة !
    أنت تكتب لكي يقرأ الناس و تنتشر أنت بينهم ...
    يكبر هذا الهاجس و ينقص , وطالما أن خدمة هذا الهاجس مازالت في نطاق المعقول فهذا لا يضر و لكن أن يصبح هو الهدف فهذه هي المشكلة ..
    و بالتوقيف إن شاء الله !

 

 
الصفحة 4 من 12 الأولىالأولى ... 23456 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •