Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 46

الموضوع: هذريّات طفش !

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الردود
    6
    حقا من الصَعب أن تخبر منـ أمامكـ ان أساستهمـ مَحضْ وهمـ. .
    لأنكـ حتى لو لم تأتي لتعكير جوهم او لتعكير حياتهم .. وتخبرهم بالحقيقة
    والواقع .. ستنقلب حياتكـ وحياتهمـ إلى جحيمـ.
    لأن عمق الواقعـ وحرارتهـ .. تتوغلـ كما تتوغل الخناجر بين الأحشاء ..!!

    ولكنـ .. الصمت يبقى ... ولا جديد !!

    والسلامـ..*

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    هنا
    الردود
    138
    ولكأنك تتدثر بثوب رماد إنسان ..
    وقلم الفياض ..

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    غرفتي
    الردود
    369

    ...

    .
    جنان تلمسان :
    أحيانا نريد أن نعيش في وهم أحلامنا ، كـ بديل لعدم معرفتنا لكيفيّة تحقيقها !
    أحيانا نحن لا نريد أن نحقّق أحلامنا ، لأنّنا نخاف ألاّ نجد أحلاما بحجمها ، أو غيرها !
    أحيانا نحن نفرح بوجود حلم ما نعيش على حِسّه ، كلّما جاءت الفرصة لتحقيقه .. تذكّرنا فراقه !

    أهلا بكِ .

    سقف الجنة :
    أشكرك على كرمك .

    تائهـ :
    لازلتُ معتقدا أنّ كل حلّ نريد تطبيقه لابد أن يكون له شِقّين ..
    أحدهما الصمت أو "المسايسة" بالنّسبة لأولئك الذين بلغوا من الاعتياد عتيّا !
    الآخر ، يكون لأولئك الشباب الذين لم يعتادوا كثيرا .. يمكننا إنقاذهم !

    أشكرك .

    وزن :
    يمرّ علينا نوع من البشر يحاولون امتهان لعبة "أوجد الشّبه" !
    ذلك دليل على وجود فراغ لابد لهم من ملئه .

    و إن كنتُ أشبه رماد أو الفياض ..
    أهو شيء سيّء ؟ ، أهو شيء طيّب ؟ .. لا يهمّني !
    المهم عندي أن تكون أفكاري تُشبهني .. و بس .

    ثم ، إنّه أهلا .
    .

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    غرفتي
    الردود
    369

    ...

    .
    -14-
    ربما يصدُق أن يكون المرء بإخوانه ، و أنّ التشجيع مهم .. الخ
    إلا أنّنا أصبحنا إن شجّعنا من حولنا .. " انبسطنا " و عملنا ، و غير كدا "مفيش" !
    مشكلتنا - كما أظنّ - تكمن في أنّنا أناس نحب " النّفخ " !

    كل إنسان إن لم يجد نفخا / تصفيقا / تشجيعا ما ممّن حوله ترك العمل !
    إنّه يُعتبر إنسان " كويس " في مجتمع "مو كويس" ، و ما يقدّر العمل أو الناس "الكويّسة" !

    ليس معنى هذا أنّني لا أرى أنّ التشجيع مهم , و لكنني أحاول إيصال فكرة أن الإنسان لابد أن يكون هو " دافع " نفسه للعمل ، و هو " محفّز " نفسه ، و هو " مشجّع " نفسه ..
    حتى يعمل / يبدع في كل حين ، و يُنتج في كل وقت .. لأنّه مخلص في عمله ، لا راغبا في " أحسنت " من أحدهم ، و إنّما من "ربه / ربهم " !

    نعم ، إنّ الإنسان بحاجة للآخرين كي يخبروه " كيف هو " ، و لكن فرق بين أن يحتاج إليهم ع الماشي ، و بين أن ينتظر إخبارهم له أن أحسنت .. كي يعمل !

    - 15-
    المجاملات .. ما مدى أهمّيتها للإنسان ؟
    هل تختلف في النت عنها في الواقع ؟
    هل هي بديل عن الصراحة - التي نفقدها - ؟

    حين أقول رأيي لإنسان ما بصراحة ، من المحتمل جدا أن يقول لي : أنتَ قليل أدب !
    هل العيب فيّ فعلا ، أم أنّنا لم نعتد الصراحة في حياتنا ، فصرنا نقدّم / نقدّر الكذب !؟

    أقدّم نفسي في أي مقابلة / محادثة ، أنّني إنسان صريح جدا .. أيضا ، هذا لم يُفلح !
    أن يقول لي أحدهم : لابد من المُجاملة ، هي مهمّة ، إنّها تشجيع للطّرف المُقابل .. الخ .
    أقول : حين يفعل إنسان شيء ما بطريقة خاطئة ، و أقول له : أحسنت ! ، سأُعتَبر حينها مُجاملا له ، و لكنّي أعتبُرني : كاذب ، منافق !

    أفهم أن تكون المُجاملة كنوع من التّهدئة بعد خطأ ما ، كنوع من التّشجيع بعد فشل ما ، أمّا كنوع من المُخدّر .. فلا أقبل أن أُمارس هذا أو أن يُمارَس عليّ ، عنّي طبعا !

    أن أخطئ ، فيقول لي أحدهم : لقد أخطأت .
    فسأقع في حبّ هذا الشخص ، سأحترمه ، سألجأ إليه لأطلب رأيه .

    - 16 –
    يفاجأ الإنسان حين موت أحدهم بأنّ له أقرباء / أصدقاء / .. الخ !
    يمرّ علينا أناس يعيشون وحيدين في هذه الدنيا ، نفاجأ حين نمشي في جنازتهم بازدحام من يعرفونه !

    عنّي ، سأحاول أن أتعرّف على من يعرفني طول حياتي ، أمّا موتي فهم سيتجمّعون لو أراد الله لهم ، و لي !

    ملاحظة لا تهمّ إلاّيَ :
    أولئك الذين يرحلون قبل أن أعتذر منهم ، هم الذين أشعر بفراقهم فعلا ، حتى و إن كنتُ لا أعرفهم !
    أن يفهمني أحدهم خطأ ، و يعاملني على أساسه ، ثم لا يسنح لي فرصة التعبير عنّي ، فأولئك هم معذّبيّ !
    سنلتقي عند ربّنا و "ألصقلهم" !

    .

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المكان
    أمـيركـا الـ لا / تينيـة ..!
    الردود
    893

    Arrow

    FahaD-T
    -


    يبدو أنّني سأمكُث ُ كثيرا ً ، على خاصِرة ِ هذا المُتصفّح ..!
    مورِق ٌ هذا الفكر يا فهد ،

    ومُترَف ٌ بِرؤى وتفاصيل تستَحق ُّ أكثر من هطول ..


    أدين ُ للهُنا بِشيء ما ،
    قد أعود ُ به ِ وقد يعود ُ به ِ سفير الكلام.. : )


    تقديري وأطغى ..!

    /
    قارِئة ..

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    نَجمٌ فِي سَمَاءِ أحِبْائِي، وبَعدَهَا أرحَلُ مُودِعَةً عَالمَهُمْ..
    الردود
    162

    فهد

    عُدت مراراً إلى هنا، لأقرأ وأقرأ ومن ثم أقرأ، وفي كل مرة كنت أراك بشكلٍ مختلف..!

    هل أكون من النفاق والكذب بشيء لو أخبرتك أنني وجدتُ نفسي هنا بين سطورك وما تخللها من المصداقية والشبه الكبير بين من تحمل مُعرف أُنثى المطر وفهد..!

    بوركت، وأتمنى أن يكون للهذريات بقية..

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    في رحم غرفتي.,
    الردود
    54
    لقد كتبت حروفاً جديده باسمك.,
    أكتب كثيراً .. لكي أتعلمها ببطء ,


    فهد : اتهمك بالاختلاس من حروف المبدعين ومحاوله الغش في تزييفها فقد اخترعت من حروفهم لغه خاصه بك ..
    وبك جداً ..,
    اتمنى ان تختلس كثيراً ما دمت تنتج لنا حروفاً ناصعة الألوان ..
    دُمت طفشآن .,

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    أختبئ ب الظلام
    الردود
    36
    ادام الرحمن طفشك ان كان بالوان الطيف
    تسرق الانظار والقلوب

    جميل جميل حد رمال الصحراء واكثر
    تقبل تطفلي عليكم >>
    كنت ..هنا

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    غرفتي
    الردود
    369

    ...

    .

    قارئة "الإحساس" :
    مرحبا بكِ في كلّ حين .
    مديحُكِ أغمرني ، و أكثر ..

    أنثى المطر :
    لا ، لن تكوني أبدا .
    البشر يا أنثى يتشابهون بشكل ما ، يفكّرون ، يحسّون .. الخ ، و كلّما تقاربوا في أسلوب معيشتهم ، ثقافتهم ، كانت أفكارهم ، و شخصيّاتهم فيها نوع من التّقارب !
    مع ذلك أعترض على التّشبيه .. أنا أحلى !

    بوركَ هطولِك .

    صعب السؤال :
    ليس ثمّت نِتاج ما ، إلاّ خرج من نتاجٍ لآخرين !
    ليست عقولنا بِدعا من العقول ، إنّها أوعية ، أو فلأقل "خلاّطات" لأفكار قيلت من قبل !
    أمّا عن الطّفش فلن أقول "آمين" .. سأمرح كثيرا ، خصوصا و نِحنا إجازة !

    شاكر مرورك يا فاضل .

    جلنار :
    كمن سبقك ، لن أقول "آمين" !
    كرياح باردة ، عبورك عبر هذه الصحراء !

    .

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    غرفتي
    الردود
    369

    ...

    .
    -17-
    كان أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه – يقول :
    ( أمرَنا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أن نتطاوَعَ ، فوالله لئن عصيتَنِي لأُطِيعَنَّك ) ، في مبادرة منه إلى أن يكون صاحب السّبق في الاتّباع .
    من هذا الحديث ، أتساءل : كيف / لماذا أصبحنا هكذا !؟

    أحسّ أحيانا أنّنا انقلبنا أطفالا ، لكننا - جزما - نفتقد براءتهم !
    هناك كمّ كبير من "العناديّة" في تعاملاتنا ، إن لم يتّخذ الطّرف الآخر المُبادرة .. فلن أفعل أنا !

    و تنهيدة حارة ، و دعوة : الله يكبّرنا !

    -18-
    حين نحسّ بمشكلة ما ، لماذا لا نُبادر بالبحث عن حل لها !؟
    حين لا نعرف كيفيّة حل مشاكلنا ، لماذا لا نبحث عمّن يُساعدنا في حلّها !؟
    الاستشارة ، كثقافة ، كممارسة .. تنقصنا !

    في كثير من الأحيان ، أن نظهر بمظهر "غير العارِف" بكلّ شيء .. يُخجِلنا !
    رسولنا – صلوات الله عليه - ، لم يكن يفعل ذلك !
    صعد المنبر في حادثة "الإفك" ، جامعا المجتمع : "أشيروا إليّ أيها الناس" !

    حين نبحث عمّن هم مثلنا .. واقعون ، ليشيروا إلينا .. نحن لا نريد فعلا أن نحلّها ، نحن نريد أن نطمئنّ : هناك من هم مثلنا ، أو أسوء !
    من المفترض أنّنا حين نريد حل مشكلة ما ، أن نبحث عمّن يستطيع مساعدتنا فيها .. أن نتسوّر الخجل !
    نأتي بأحد يُساوينا في العمر ، الخبرة ، المشكلة .. ثمّ نريد حلاّ .. "ما تجي" !

    الحلول / الاستشارات تأتي من أولئك الذين يفكّرون بطريقة مختلفة ، و لو كانوا بمثل أعمارنا !
    لا تلزم الخبرة كثيرا مثلما يٌقال ، قد تكون نافعة ، و لكنّ الأهم : كيفيّة التفكير !

    -19-
    نحن نعيش اليوم .. لا يهمّنا المستقبل !
    نحبّ أن نعيش الدّنيا بالطّول و العرض .. المهم ألاّ نهتمّ كثيرا !
    نبحث عن "الفَلّة" .. بدون مسؤوليّة / تبِعات !

    الشباب ، غدا سيتزوّجون ..
    الأزواج ، غدا سيُنجبون ..
    الطلاب ، غدا سيختبرون ... الخ
    نحن لا نفكّر في الغد ، كيف نبنيه ، نُصلحه ، نمهّد له !

    حين نفكّر في الغد ، فنحن نتعامل معه و كأنّه "دراسة جدوى" !
    نكتبه ، نخطّط له ، نرسمه .. لنضعه على رفّ ، أو في درج ما .. ككثير من خططنا "الخمسيّة" !

    بداية أمر ما ، يبدأ بتنفيذه ، باتّخاذ الخُطوة الأولى ..
    أن نقوم بشطب أوّل الأحلام - بتنفيذها- ، يعني أنّنا بدأنا الغد !
    من المفترض أن نعمل ، نقرأ ، نتدرّب .. على ممارسة الغد ، لا لنُخليه من الأخطاء ، فالخطأ لابد من وقوعه ، و لكن لتقليلها ، بُعدا عمّا نراه اليوم !

    عميان اليوم ، لم يروا يومهم بالأمس !

    -20-
    كلّنا نبحث عن أصدقاء جيّدين . الجودة هنا ، أن يكونوا على قدر من الثّقة ، و الأهليّة للمُعايشة ، و التّنقّل معهم ، و مجالستهم .. الخ .
    حين نجد أولئك الأصدقاء المُنتظَرين ، نحن نتمسّك بهم ، "نلصقلهم" بمعني أدقّ !

    ما يثير الدّهشة فعلا ، أنّ كل إنسان يبحث عن الصديق الذي يصلح له ، و لا يهتمّ بسؤال نفسه : هل يعتبره ذلك الصديق ، صديقا جيدا أم لا !؟

    هناك نوع من "الاستهبال" !
    مادمتُ حصلتُ على ما أريد فِعلا .. فالخطأ من المُقابِلين أنهم لم ينجحوا في التفاعل معي !

    -21-
    كثير من مُعاملاتنا اليوميّة مبنيّة على العُرف الاجتماعي .
    كثير منّا لا يزالون يتبنّون هذا العُرف على أساس أنّه شيء جيّد و صحيح !
    الإشكاليّة أنّ كثيرا من أعرافنا ليست كذلك !

    توقّفتُ عند حدث حصل مع إحداهن ؛ باختصار :
    تزوّجت من رجل من غير جنسيّتها . العُرف الاجتماعي ، يُحاكمها على اختيارها ، و يُحاكم أهلها كذلك ، ليعاقبوها كنوع من ردّة الفعل اتّجاه المجتمع !

    أفظع العقوبات و أشنعها ، هي تلك الصّامتة ، التي تكون المدافع فيها .. "الأعين" !
    أن تشعُر كأنّك غريب في وسط من تعرف ، فذلك يُشعرك بالمرض .. بل يُصيبُك به !

    الأصل أنّ : الأرض لله ، وضعها للأنام .. لينتشروا فيها ، ليتعارفوا ، ليتزاوجوا ، ليعملوا .. الخ
    حين نحدّد لنا قطعة جغرافيّة للتّعارف و التّزاوج و العمل ؛ ياااه ، ما أضيق العَيش حينها !
    لستُ أقول دعوا الرّقعة التي تعيشون فيها لغيرها !

    كلّ أملي :
    اصرخوا ( فِعلا و قولا ) للذين اختاروا : لا تثريب عليكم ، لكم اختياركم ، لازلتم معنا ، نحبّكم .. و إن ذهبتم !

    -21-
    دائما تُمدَح القناعة ، و الزّهد .. لكن مَن الذين يقومون بمدحها !؟
    يقول النّاجحون : القناعة تاج على رؤوس الفاشلين !

    القناعة في العلم ، العمل ، الاختراع ، الإبداع ، الجهد ، الثّروة .. الخ ، اتّخاذ القناعة مبدأ في تلك الأمور ، هو عبارة عن نبراس .. للخيبة !
    حينها تكون عبارة عن عذر من أعذرانا التي نلبسها حال فشلنا !

    حين أريد أن أعرف نّعمة النّجاح ؛ أنظر لأصحاب شمّاعة : لنا الجنّة !

    -22-
    يُقال : الإنسان و إن قتل شخصا ، فإنّه يبقى إنسانا .. و إن كان قاتلا ! ، بينما الذي يطأطئ رأسه أمام غيره و يتملّق له ، لا يبقى إنسانا !

    و أفكر :
    فرق كبير بين أن تكون إنسانا ، تعرف أنّك إنسان ، تمارس كرامتك كإنسان ، و إن كانت ناقصة ! ،
    و بين أن تفقدها باختيارك ، تهبها لغيرك ، فقط لتأخذ رضى شخص يكتسب إنسانيّته بالاقتيات على إنسانية الآخرين !

    ما سبق ، و لعوامل اجتماعية محيطة ، سيُعتبر مثاليّا !
    أن أكتب عنه هنا ، ليس معناه أنّه صعب المنال ، و إنّما هو نوع من التّذكير بأنّ هذا النّوع من التعامل مرتبط بمعاملات معيّنة ، بوقت معيّن ، بأشخاص معيّنين ..
    لا ينبغي أن تكون طأطأة الرؤوس حتم لازم ، سمة شخصيّة ، أسلوب تربية !

    هذا التملّق هو عبارة عن حدث عارض ، يزول بزوال الحاجة ، لذا يجب علينا ألاّ نختار استمراريّته !
    أن نتعامل نحن مع الأمور بهذه الطّريقة ، معناه أنّنا لم نُخرج منّا من يستطيع أن يكون غير ذلك !
    نحن ندور في دائرة مُغلقة .. نحن الذين ضمنّا / أحكمنا إغلاقها !

    مع ذلك ؛ هناك نوع من الذين يشغَلون مناصب يُتملّق لها ، لا يسمحون لأنفسهم بالاقتيات على إنسانيّة الغير .. أولئك فليرحمهم الله ، و ليرحمهم الرّاحمون !

    أفكر : المتملّق و المُتملّق له ، هم نِتاج ذات المجتمع !
    الذين يُخرجون هؤلاء ، يُخرجون أولئك ، و سمحوا لهم !

    يقال : يا فرعون من فرعنك !؟
    قال : هؤلاء ، و أشار إلى قومه !

    -23-
    يُقال : الزّهرة التي تشمّها ، عليك ألاّ تدوسها ؛ حتى و إن كنت لا تعلم الحكمة من و جودها .. و من قال أنّ الكائنات الأخرى تعلم الحكمة من وجودنا !؟
    كـ واقع : لا يجب أن نتخطّى أحدا من البشر ، حتى و إن كنّا لا نعلم الفائدة من وجوده ؛ فعدم معرفتنا بتلك الفائدة لا ينفي وجودها !

    و أتساءل : ممّن الخطأ ؟
    منّا .. لأنّنا لم نتعلّم / نمارس النّظر إلى نصف الكأس المليء ، أم منهم .. لأنّهم لم يعرفوا أنفسهم ، أو لم يُحسنوا تقديمها !؟

    يقول سقراط : اعرف نفسك !
    أعتقد أنّني أُكمِلُها : لتُحسِن التعبير عنها !

    -24-
    المجتمعات العربية عامة ، عندها "هوس" اتّجاه مسألة الهُويّة .. الأمر أبسط من ذلك !
    هناك حقيقة ، عنّي ، اقتنعتُ بها ، و أمارسها :
    الإنسان لا يحمل هُويّة أحاديّة الاتّجاه .
    الهوية تختلف باختلاف نقطة انطلاقها .. الدين ، المجتمع ، العرق ، اللغة .. الخ ؛ و لا يوجد ما يمنع تداخلها جميع لتُشكّل الإنسان !
    لا يشغلني ذلك كثيرا .

    الذي يهمّني ، أنّ هناك شريحة من مجتمعاتنا يمارسون الفراغ كثيرا .. إلى أن اعتبروه هُويّتهم !
    تشكّلت اهتماماتهم بالثّانويّات ، باللاشيء ، فأصبحوا يملكون هوية يُدافعون عن وجودها !


    أكثر الإشكاليّات صعوبة في المُعالجة ، أن تُقنِع أحدهم أنّ هُويّته ليست هُويّة حقيقيّة !

    .

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    في رحم غرفتي.,
    الردود
    54
    فهد لم أرى حروفاً مزخرفه كـ حروفك..
    متابع لزخرفتك لعلي أرسم شيئاً منها مثلها تشبهها ..



    أنا هُنا دائماً , ودُمت أنت بالقرب من هُنا دائماً,

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الردود
    24
    فهد - ت
    مسائك طفش بلون الساخر الرائع
    طفشاتك الجميلة جميلة فعلا وتوقفت معها كثيرا .. ولكنني اخالفك في الرابعة
    الثورة تغير الكثير ايه الجميل ... ومع ذلك فالاختلاف في هذه الطفشة لا يفسد لاخواتها جماليتك الرائعة
    مسائك طفش وووو ثورة .. ولو في حدوودنا البسيطة فقط

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    أختبئ ب الظلام
    الردود
    36
    أتيت لاتزود فزادي قليل وسفري طويل

    سابيت هنا الليله ..

    موفق يارب

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ..
    الردود
    750
    جميل يافهد
    شكراً لك.

  15. #35
    أوَتَدْرِيْ يَا فَهْد ..
    مُذْ " أولئك الذين جعصوا " وَحَتّى فَجْر هَذَا النَّهَارِ المُلّطَّخِ بِالْـ " جعصة " هُنَا فِيْ الـ edgware road وَأنَا أرَدِّدُ فِيْ ذُهُولٍ مُنْقَطِعُ النَظِيْر : ( حَتَّامَ يَنْفَذُ الصِدْقُ مِنْكَ ) ؟
    أبْصَرْتُ مَوْتَاهُمْ .....!

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    غرفتي
    الردود
    369

    ...

    .
    صعب السؤال :
    ممتنّ كثيرا لما جئت به .

    حلاج زمانه :
    هو رأيي الذي وضّحتُه ، و هذا رأيك الذي أحترمه .

    و كـ إضافة لما قلتُ من قبل ؛ يقول "روسو" :
    بينوا الطريق للناس ، و لا تحددوا ما عليهم ، امنحوهم الرؤية فحسب ، و هم سوف يجدون الطريق بأنفسهم ، و سوف يعرفون ما عليهم !
    إن السبب في فشل الحركة الدستورية عندنا ، لم يحدث إلا لأن القادة قاموا بتوجيه الناس و تقديم الحلول النهائية دون أن يمنحوهم الوعي الاجتماعي و الرؤية السياسية ، و رأينا مرة أخرى كما رأينا قبلها و بعدها ، إن نتيجة فرض ثورة على مجتمع لم يصل إلى الوعي بعد ، و لا ثقافة لديه ، لن تكون إلا مجموعة من الشعارات التقدمية .. لكنها فاشلة !

    مرحبا بك يا فاضل .

    جلنار .. ! :
    تغطّى كويس !
    ربّي يوفقنا جميعا ، و يحفظنا .

    السنيورة :
    كـ نسمة عليلة تمرّ سريعا ؛ عبرتِ .
    شكرا لكِ .

    العابر :
    حين أرى من مرّ هنا ، و هناك .. يوافقني بعض ما جئثُ به ..
    حين أراهم يُضيفون على ما جئتُ به ..
    حين أراهم يُخالفوني ، كما تفعل ..
    حينها ، أعترف بنسبيّة "الصدق" الاجتماعي ، و بفضلهم عليّ !

    تُذكّرني بما جئتُ به هناك ، و نعم ، أعتبرُني مُخطئ في أسلوبي .. حين أفكّر بعقلي اليوم فيّ بالأمس !
    الإنسان كائن متطوّر ، هو ليس قالب جامد .. لذا ، حاول أن تصدّق ؛ بلا ذُهول .. أنّي إنسان !
    أجمل ممّا أتيت به ؛ لو أنّك أهديتني أخطائي / كَذِباتي .. لأتجنّبها مُستقبلا .

    أشكرك على أيّة حال !
    .

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    لم أبرح مكاني بعد
    الردود
    168


    هل من مزيد ؟

  18. #38
    حَرْفُكَ الأخيْر شَابَهُ عَويلٌ جَمٌّ يَا فَهْد ، إلِيَكَ عَنِّي أيٌّهَا " المُتَطَوِّرْ " !
    أبْصَرْتُ مَوْتَاهُمْ .....!

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    غرفتي
    الردود
    369

    ...

    .
    لا تتوخ الهرب ! :
    لا أدري .. ربّما .
    شكرا لك .

    العابر :
    طيّب .
    .

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    جنونستان
    الردود
    2,273
    شكرا لك صديقي فهد
    استفدت واستمتعت وتعلمت
    فعلا ً شكرا ً لك

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •