Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 75
  1. #1

    هلْ مِن المُمكن ؟!

    هنا ..
    فى فنجان القهوة .. التبس عليَّ الأمر ..
    أ هو لون البُنّ أم قهوة عينيك ..!!؟
    هكدا أنا .. أبدأ دوما بكَ .. لأنّي لا أنساك أبداً ..
    .
    .

    كان مزاجي سيئاً ..
    لا أحب كلمة مزاج .. لا أستخدهما كثيراً ..
    لعلّي أفضل قول : إني لم أكن على ما يرام ..
    فكنت أراني كالفراشة ..
    ضعيفة .. خفيفة .. حمقاء ..
    تطيرُ وهي تعلم أنّ أجنحتها الواهية لن تتصدى لرياح الدهشة !
    تحاكي أطيافاً بلا شفاه .. وتنتظر إجابة !
    تحتسي رحيقاً ما عاد له وجودٌ لوفاة الكثير من الأزهار ..
    .
    .

    فنجان القهوة شديد المرار هده الليلة (وحرف الدال فُقدت نقطته دات تطوير ودلك يشعرنى إنى "ألثغ"!)
    أدخنة فنجان القهوة .. ترسم لي أشكالاً .. دوائراً تُشبه وجوه بعض الأشخاص .. وجوهاً طيبة جميلة .. وجوهاً شريرة خبيثة أشعر حيالها بالشفقة .. ترسم أيضاً خطوطاً باتجاه الأفق .. تحمل على ظهرها بعضاً من الماضى .. دكرى جميلة .. فكرة جميلة .. شخصاً جميلاً كان يقول كلاماً -مثله- جميلاً .. تحمل بعض صوتٍ من رعد يهز الدخان .. يؤلمه .. فيتلاشى احتجاجاً.

    تطير أدخنة فنجان القهوة مع أنفاسى يداً بيد ويرتاحا على صفحة وجهي فأغمض عينيّ متظاهرة بأنى لا أريدهما بينما أفتح أشرعة رئتي لتحتوي تشردهما .. وتنهي وحدتهما فى صدر وحدتي ونتنفس جميعنا وحدة.
    .
    .
    .

    سألني صديق : هل من الممكن أن يلتقي الأمل كله ،، والإحباط كله في إنسان واحد ...!!
    أجبته: ممكن جداً .. عندما يمد يديه مبتهلاً يستجدي الأمل أن يحميه من الإحباط الدى ينهشه.

    صديقى الطيب ينتظر إجابة مني وهو لا يعلم أنني محبطة لأن الأمل يراوغني كثيراً .. أتعبني .. وأني أفكر فى تغيير اسمه من أمل إلى ملل ربما يتحشم ويتحقق..
    سأحاول أن أخوض تجربة الإجابة يا صديقي .. فى المرات القادمة .. على هده الصفحات.
    .
    .

    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!
    صراحة:



  2. #2

    الإنسان يحمل الأمل كله !

    .
    .
    الإنسان يحمل الأمل كلـــه !
    مقولة مشكوك فى صحتها بنصل اليأس ..
    .
    .
    بالعودة إلى الوراء ..
    أجدنى لا أجد إجابة عن : لمَ دوماً- وأنا صغيرة- كنت أقف بجوار الغسالة أرقبها وهي تلوك الغسيل وأتطلع إلى فوهتها التي تشتعل برغوةِ الصابون الأبيض وتنتابني رغبة عارمة فى تذوقه ..!
    كنت أمد يدي مراراً .. وأتراجع مراراً .. لكنه كان أملاً وحققته.


    السجاجيد المنقوشة يتراقص عليها الخيال ..!
    كنت أنظر إلى رسوماتها وأكوٌنُ قصة ..
    أتخيل أشخاصاً وحدائقَ أزهارٍ وأميرةً وفارساً .. وكنتُ دوماً أخاف من حوافّ السجادة .. أعتبرها كـ حواف النهاية!

    فى رحلتي الخيالية .. كنت أتألم جداً إذا ما مر أحدهم ووطئ بقدمه على أبطال قصَّتي !
    كنت أمرّ بأصابعي الصغيرة على وبر أبطالي وأعتذر لهم قائلة: لا يراكم غيري فاعذروهم .. هم لا يعلمون بأمركم وإلا لكانوا رفعوا السجادة وفرشوها على الحائط .!

    .
    .
    .
    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!
    صراحة:



  3. #3

    الإنسان يحمل الأمل كله !

    الكثيرُ من الأرق .. وبضع أشخاص لهم ألق .. والكثيرُ من الورق لا يكفينا لنتحدث عنهم!
    يملكون بداخلنا شيئاً ما ! يَفْسدُ إذا ما حدَّدناه.
    .
    .
    .
    أذكر جدتي .. عندما كانت تنفق الكثير من الوقت فى رسم أشكال على قطع من قماش متعددةِ القياسات، مستخدمةً عدة إبر بأحجام مختلفة ..
    كانت تعمل بعناية فائقة وتؤدة وصبر يدهشني!
    سألتها مرة : لماذا؟
    قالت: لأني أريد أن أفعل.!

    هل نفعل كل ما نريده؟
    واذا سألنا أحدهم نقول لأنى أريد أن أفعل؟!
    أشكُّ بذلك ..
    لسنا أحراراً إلى هذه الدرجة ..
    نحن نُقيد أنفسنا بأنفسنا ، حتى وإن كانَ ما نستخدمهُ كقيد في نظر الآخرين -مجرَّدَ- لا شيء ، وأننا -فقط- متزمتون أو مرعوبون.!

    لما لمست فى جدتي كل هذا الاهتمام بأقمشتها ورسوماتها .. حرصت على أن أساعدها ..
    أساعدها بالحفاظ على إبرها التى كانت تتناثر فى كل مكان وتؤلم أقدامنا الصغيرة ..!

    نظرت حولي فوجدت فى الحائط بجوار مقبس الكهرباء فتحتين .. فقمت بتخزين الإبر بهما .. وأثناء ذلك صعقتني الكهرباء وأغشي علي .. عندما أفقت كان الجميع يبكي ..
    فقلت لهم: إن الإبر محفوظة ، ولن "تشكشك" أقدامهم مرة أخرى.!

    .
    .

  4. #4

    أنا شجاعة لكنى أخاف.!

    .
    .
    تعدت سنوات عمرى العدَّ على اليدين والقدمين ولازالت الطفلة داخلي لا تموت.!
    بل نشيطة جداً .. طفلة جداً ..
    وأخاف أن تكون مازالت بريئة جداً ..
    فإذا كانت ! حتماً سنتألم كثيراً "وسط" الكبار ..

    مازالت الطفلة داخلي ترتعب من أفلام الشر الحية .!
    والصوت العالي يزعجها ..
    وأخاف أن يشتد بها الخوف فتعود لتختبئ فى خزانة الملابس كما كانت تفعل قبل يدين وقدم من عمرها.!

    هى الآن تختبئ .. داخلها .. لا تريد أن ترى وجه العالم وهو عابس ..
    تضحك وتقول : أنا شجاعة لكني أخاف.!
    .
    .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    ام الفحم \ محاجنة \ محمد وحيد محاجنة
    الردود
    32
    أحاسيس مُترجمة وعزف انثوي مرهف على مزمار منفرد !
    الامل لا يُخلق مع الإنسان الثابت .. والنظرية الثابتة .. .. لكنه يُكتسب مع الفهد الذي يلاحق غزالاً .. عشرين مرة .. وفي اخر ثانية ينقض عليه ...
    الامل يُعطى لمن يُحاول تشكيل ملامح بقعة أمل من العدم !
    الامل لا يهطل من السماء .. الامل متحرك وأحياناً يأتيك على شكل حذاء - اعزكم الله - !

    أنستازيا

    أرجو ألا تكون بريئة ... فالبراءة في هذا الزمن أصبحت جريمة ...
    واصلي الكتابة فأنا أتابع الاحاسيس المنبعثة من بين مسامات فكرك !


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    بلاد الله ..الأردن
    الردود
    1,806
    التدوينات
    1

    ما اجمل ان ندون افكارنا بهذه الحرية ..
    التلقائية والجمال ...
    تخيلتك كطفلة ... تمسك بيديها الصغيرتين الهواء ..
    بمهارة ..وتثبته على دفترها الملون..

    شكرا لك..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    كعادتك
    تركبين المفردات بخفة نورس عشق البحر فلا يرى الا الزرقة والافق
    طفلة كبيرة انت
    مشكلة كتاباتك اني عندما اريد ان اصنفها على انها نثر اشم فيها رائحة الشعر وعندما اريد ان اصنفها شعرا ارى فيها اصطفاف النثر كعسكر في استعراض صباحي
    ودمت بود

  8. #8

    أنا عربى !

    اللا عربى ..
    هذا مُعرّف كاتب هنا بالساخر ..
    له حرف تنحنى له السطور احتراماً ..

    أنا عربى .. وكلما تذكرت كلمة أنا عربى .. أشعرُ بوخز فى قلبى .. وينساب طعمٌ مُر فى فمى ..
    أشعرُ بحسرة .. بكسرة .. بغضب .. بشفقة .. بإختصار أشعرُ بـ"كوكتيل نكدْ"!

    ماذا تبقى لى أنا العربى؟!

    بحثتُ فى أغراض العربى .. وجدتُ لغة الضاد تستغيث .. تصرخ أن أنقذونى من اللغة الشبابية التى تأكلنى ..!
    أما يكفيهم أنهم يتحدثون العامية واللهجات؟! إنهم أيضاً يبتكرون لغات مهجنة ليس لها طعم أو معنى.!
    الأمثلة كثيرة .. لكنى لن أسمح بكلمة واحدة من كلمات تلك اللغة الشبابية أن تستلقى على صفحتى!
    لن أذكر منها حرفٌ واحد هنا.!

    ماذا تبقى لى أيضاً أنا العربى ؟!
    حضارة؟ !
    هل حقاً لازالت الحضارة بخير؟
    جميعنا يعلم الإجابة!

    ماذا بعد.!
    موروثات؟ تراث؟
    المتحف الوطنى العراقى للتراث .!
    كنوز الكتب بمكتبة بغداد ..
    فقدت المكتبة 90% من الكتب النادرة مثل كتب ابن سيناء واختفت نصوص ادبية ودينية للجالية اليهودية التى عاشت في العراق في فترة ما , وكذلك مدونات وسجلات الحقبة العثمانية ونظام الحكم الملكي .
    ظهرت المخطوطات اليهودية بعد ذلك فى المتحف الاسرائيلى!!
    وبعض الكتب فى أمريكا والأخر فى بريطانيا!!
    لم يحمها الميثاق الدولى لحماية الأثار والتراث .. لأن اللصوص "سيفن ستار seven stars*"

    وإلى الآن لا أحد يطالب بعودة المسروقات!!
    وهو ليس مسئولية العراق وحدها بل مسئولية العالم العربى كله فهو تراث أجدادنا وجدنا واحد!
    لقد سرق الغرب جدنا ليقص عليه قصص الحضارة ويعلمه كيف يتحضر.! ونحن هنا نقرأ ماذا تقول لك النجوم والأبراج وحظك اليوم!

    .
    .
    .

  9. #9
    هي .. غنّتْ :

    بالأهوة البحرية ... واطّلّع في إيديكْ ..

    وتشرب من فنجانك .. وإشرب من عينيك ..

    وتهرب مني اضيع .. ما أرجع لائيك .. !

    حكايا فناجين القهوة .. !

    لماذا تغرقنا فناجين القهوة .. !

    أشعر برغبة في الثرثرة ... ولكن هدوء المكان يوجب الصمت ..

    سجليني أحد الذين طوّح بهم النص



    ساري ..

  10. #10

    مريضة بأغراضى.!

    .
    .
    اشتريتُ حاسوب جديد حتى يعيننى على إنهاء بعض أعمالى بالبيت .. لأن حاسوبى القديم صغير جداً .. حاسوبى القديم كان مثل الحقيبة الصغيرة, أصحبه معى فى كل مكان - كان رفيقاً رائعاً - لكنه كبُر , وأصبح لا يقوى على مسايرة السرعة المهولة والتقدم السريع الذى يتجه به العالم نحو الهاوية..!

    كانت صديقاتى يتندرن عليه .. فهو برتقالى اللون , ويحمل تفاحة مقطومة على ظهره .. وهندسيا يشبه "قطعة تورتة" , أشتاقه كثيرا ..!

    مريضة أنا بأغراضي .. لا أتنازل عنها بسهولة .. لُعبى الصغيرة وأدواتي, كُتبى .. أحتفظ بكل شئ.!

    أذكرُ أن والدي أشترى لى دُمية .. كانت كبيرة الحجم ..!
    قال: اشتريت لكِ أكبر عروسة فى السوق ..
    وقدمها لى قائلاً: تفضلى إبنتك .!
    وقال لها .. مشيراً الىّ .. "هذه ماما"
    نظرتُ الى الدُمية .. ثم الى والدي وقُلت: "دى هيا اللى ماما .. دى كبيرة اوى!"
    فضحك وقال .. غداً ستكبرين وتصبحين أكبر منها.!

    كان مُحقاً .. فأنا أكبر منها الآن .. ولكنّي كلما نظرتُ إليها .. ينتابني شعور أنها "ماما".
    .

    .
    ليلك :
    هذه الصفحات ترقص منذ أن إحتضنت اسمك (ليلك)
    وتوشوشنى قائلة: لقد تعطرتُ بعطرٍ جميل.
    هذه لقلبك

  11. #11
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قس بن ساعدة عرض المشاركة
    كعادتك
    تركبين المفردات بخفة نورس عشق البحر فلا يرى الا الزرقة والافق
    طفلة كبيرة انت
    مشكلة كتاباتك اني عندما اريد ان اصنفها على انها نثر اشم فيها رائحة الشعر وعندما اريد ان اصنفها شعرا ارى فيها اصطفاف النثر كعسكر في استعراض صباحي
    ودمت بود

    وكعادتك يا أدهم ..
    تُنثر عبير الكلمات من قنينتك الخاصة ..
    مرورك عطر باذخ الروعة ..
    يتجلى فى إطراء تنتشى له الأحرف ..

    أكاليل زهور ..

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    أبحث عن وطن
    الردود
    402
    أحيانا , يلامس النص شيئا في داخلنا .

    إما لجمال النص , أو لأنه يلامس ظلالا في النفس ..

    وأنا تماديت هنا لأكثر من سبب ..

    شكر ... ومودة .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    نَجمٌ فِي سَمَاءِ أحِبْائِي، وبَعدَهَا أرحَلُ مُودِعَةً عَالمَهُمْ..
    الردود
    162

    لا أعلم أهي طفولة نتقاسمها سوياً..؟!

    أم غصة تعتنقنا وننحني لها لكي نبقى نتنفس ونبدو أحياء على الأقل من وجهة نظر الآخرين..؟!!

    وجدتُ ملامحي بين تلك السطور غارقة وكأنها مِداد قلمها لا أكثر..!

    لكِ النقاء ,, كوني بخير..

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المكان
    أمـيركـا الـ لا / تينيـة ..!
    الردود
    893

    Arrow

    أنستازيَا ..
    -


    كلّما ذُكر َ الفُنجان ُ ، تَلَفّت ُ حَولِي ..
    لا أدري لِم َ أشعُر ُ / أسمع ُ / أظن ّ أحدهم يُناديني ..؟
    كلّما تزيّنت القهوة بالهيل .. تُغريني ..
    الأمل ، اليأس ، السجاد ، ألعابي وكل ّ الذكريات تركتني ..
    كيف َ أعود ُ لأشياء ٍ تركت ْ كُلّي ومَضَت ..؟
    كيف َ أعود ُ لأشياء ٍ
    استقالَت مِن شراييني ..!


    أنستازيا ..
    -
    الهدوء يسود ُ هذه المساحة ..
    واصِلي ..يا جميلة ..
    لك ِ.
    -
    قارِئة ..
    واثق ُ الخطوة ِ يمشي ملكا ً .. !!

  15. #15
    لا تفرغ فناجين القهوة من استنزافنا ابداً
    فواصلي نفث الدخان ..على غير العادة..قريبا منا ..


  16. #16

    Life is Pain..!

    .
    .
    Life is pain
    جملة سمعتها فى أحد الأفلام الأجنبية ..
    كان المشهد : إبنة تتزحلق على الجليد .. وقعت .. صرخت .. أقتربت منها أمها .. قالت البنت: أمى إنّى أتألم!
    زجرت الأم إبنتها قائلة فى قسوة : Life is pain ! وعليك أن تعتادى ذلك .. إنهضي! ثم أدركت الأم أن ذراع إبنتها قد كُسر .. فأنبت نفسها كثيراً !

    لم تفعل الأم غير ما يفعله كل البشر .. "حُكم سريع" أصدرته دون التمعن فى وجه إبنتها, أو تحمل مشقة التحقق من جدية الألم.!

    لا أنسى هذه الطفلة .. ودموعها المعلقة على أهدابها كالفوانيس .. وشفاتيها المرتعشة تسليماً للأمر .. وربما إحساساً بالقهر.!

    أقوى الآلام هى التى تنخرها أصابع المُقربين منا.! فتترك جروح لا تندمل أبداً .. بل تتعتّق كالمشروبات المُسْكرة داخلنا .. فإذا ما تذكرناها .. نفقد الوعى وجعا .!


    سيد / ساري ..
    كن بالجوار ..
    وجودك يشجعنى علي الاستمرار

    .

  17. #17
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة omar_moosa_mo عرض المشاركة
    أحيانا , يلامس النص شيئا في داخلنا .
    إما لجمال النص , أو لأنه يلامس ظلالا في النفس ..
    وأنا تماديت هنا لأكثر من سبب ..
    شكر ... ومودة .


    مرحباً .. عمر

    كالصغار اقفز فرحاً ..
    عندما يُسمعنى أحدهم كلاماً جميلا ..
    هكذا فعلت.!

    شكراً لك ..
    تابع معى القادم .. فضلاً ..

    لنقاء قلبك

  18. #18
    .
    .
    كفّت الأرضُ عن الدورانِ ، أنستازيا.
    هل تُحسّينَ فرقاً إن قلت لكِ : أنا أخافْ ، لكنَّني شُجاعة !
    .
    أنتِ شجاعة ، وتخافين ، وجميلة. هاتي أكثر يا حلوتي ، هذا المتصفّح : أحببتُه !.
    ..
    فالسّلامُ على ضَياعِك من دَمي .. سكتَ الكَلامْ *

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    حيث هو كائن
    الردود
    856
    بصي .. انا عندي فكرة حلوة اوي عشان نحل المشكلة دي
    عجبتيني بشكل غير مألوف بالنسبة لي .. في حاجه مريحة جدا في الحروف و في الجو كمان هنا ..!!
    ولازم يكون في حل .. تيجي نبقى اصحاب .. عندي احساس اننا ننفع بجد .. ايه رأيك ؟؟

    انا هنا .. في انتظار فنجان قهوة نحتسيه معاً

    لك كل زهر البنفسج الذي يسحرني
    من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع
    فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ

  20. #20
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أُنثى المطر عرض المشاركة

    لا أعلم أهي طفولة نتقاسمها سوياً..؟!

    أم غصة تعتنقنا وننحني لها لكي نبقى نتنفس ونبدو أحياء على الأقل من وجهة نظر الآخرين..؟!!

    وجدتُ ملامحي بين تلك السطور غارقة وكأنها مِداد قلمها لا أكثر..!

    لكِ النقاء ,, كوني بخير..

    أنثى المطر ..
    تهطلين جمالاً وروعة هنا ..
    حتى أن الطفلة (أنا) تمد كفيها لتلتقط حبات كلمات بسعادة.
    ما أجملنا ونحن صغار!
    أ تتذكرين حجم نقاء ضحكاتنا؟
    كانت نقية بلا خوف!
    الآن نضحك بخوف ، وبدمع أيضاً!
    أشتاق ذلك كثيراً يا أختاه، كثيراً جداً!

    كوني بخير ، لأكون

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •