Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 73
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    في ثلاجة الموتى
    الردود
    569

    لـقــد كـــفـرت .. والحــمـد للـــه

    بسم الله الرحمن الرحيم



    صحبتي وأحبتي وساكني مهجتي









    سوف أغضبكم قليلاً ..
    وربما أجد متعة كلما سمعت أحدهم يتشنّج هنا .. يقول أنا لست ذليلاً ..
    فمن المؤكد أنني لن أعبأ بتحطّم أعصابكم .. وسوف يصبح البعض عليلاً ..


    .
    .


    فأنا أعيش فترة ذهبية عندما اكتشفت موتي ، في غاية السعادة بلا همٍ أو غم ، لا أشعر مؤخراً بوخز في قلبي ، عينايَ تحجرتا ولم تَعُدّ يتقاطر منها الأمل ، قد نضب كل ألمٍ ووجع .. فأنا مواطنٌ عربيّ ، إذاً أنا في فضاءٍ واسع غير الكرة الأرضية .. كائنٌ صعلوك نظر بالمرآة جيداً ثم تأمّل هيئته .. القدمين الحافيتين .. الجسد النحيل .. الملابس المرقّعة .. الوجه الشاحب .. مظاهر ميت بلا شكّ .. وأعراض قاطني ثلاجة الموتى بلا مرية ..



    لا تقلّ "جلد الذات وتحطيم المعنويات وتقييد النفس ووأد الأمل" .. هذه عبارات تتسق مع ذاتٍ وروحٍ ونفسْ !! وفي نفس الوقت يتناقض مع شخصية المواطن العربيّ .. الذي أصبح أطلالاً لأصحاب الملاعق الذهبية ، قد سُلبت منه أشياءه وتفاصيله وأدقّ ملامحه .. عبّارة تمخر البحر من السعودية إلى مصر .. غرق الجميع وفرّ الربّان وحفنة من شلّته .. هؤلاء أطفال ونساء وشيوخ يكونون جيلاً في حقبتهم الزمنية ، اندثرت آثارهم ونُهشت أجسادهم ورخصت أسمالهم ، والسبب لأن لصاً ما قرّر أن يتاجر بالمواطنين العرب .. ولأن ورثتهم يظنون أنهم أحياء ، رفعوا قضيّة فأغرقهم لصاً آخر تاجر بوطنيتهم .. ففرّ اللصوص .. ومات المواطن العربيّ ..



    أرسل لي قبل ليلتين أحد المواطنين العرب ، أن أطرح موضوعاً في الساحات وبناء عن شرذمة من الشباب لهم عشرة سنوات على التعاقد في الخطوط السعودية ، يناشدون الملك عبد الله بترسيمهم وإدخالهم في صفّ الأحياء .. عشرة سنوات وهم ينظرون للأفق ويتطلّعون للغيم ويستبشرون بالمطر ويمنّون أنفسهم بالزرع .. هي والله حياةٌ طويلة أفنوا شبابنا عمرهم وهم يمارسون وطنيتهم ضمن أسواره وحقائقه وواقعه .. وصور البطش .. السحق .. الغصب .. النهب .. ولا زالوا يحلمون !! إلى متى نبقى جهله بواقعنا العربيّ ؟! ونكون أسرى تحت أقدام من لا يرحمنا !! ولاقطي فتات من يمارس قتلنا !!


    ثارت بعض المقالات هنا وهناك ، وتباينت الآراء عند تناولها لما يحدث في إقليم تشينج يانج بالصين .. قالوا : بوذيّ الهانا دمّروا أقليّة مسلمة وقبيلة من قبائل اليوغور .. ولأول مرّة في تأريخي النضالي وسجال ثورتي الفيش فاش لم أحنق .. لم تتحرّك عاطفتي الجيّاشة ، لم أسكب دمي وأنسج به خطبة ً عصماء ، وأبحث في وطننا العربيّ عن معتصم .. أي معتصمٍ يليق مع "وامعتصماه" .. وامعتصماه يا مسلمين !! صرخة .. أشقّ بها حنجرتي .. وأصمّ أسماع المسلمين .. أثير نخوتهم ، وأحرّك شجونهم ، وأوجِبْ نصرتهم ، وأمنع خذلانهم ، وأسدّ تثبيطهم ، وأجعل الخزيّ لمن يتخلف عن الغزوة المباركة .. إن الصين جريحٌ ويناديكم يا مسلمين .. فماذا يحدث عندئذٍ ؟!


    لا شيء .. بح بح .. ناثينق .. شعارات رنّانة أكل وشرب الزمن عليها .. فالوطن العربيّ يضمّ قسمين : لصوص ومواطنين ..


    فالشقّ الأول : صدام حسين – تقبّله الله من الشهداء – غزا الكويت في الساعة الثالثة صباحاً ، وفي الساعة الثالثة إلا ربع رحل آل الصباح جميعاً من الكويت وحاشيتهم المجيدة .. لم يبقى فيها إلا رجلٌ من آل الصباح – كان مغلق الجوال ثم قُتلْ – والمواطنين العرب أصبحوا على صوت جنازير الدبّابات .. فهل يعتقد حماراً – أعزّكم الله فضلاً عن عاقل – أن حكومة ً عربية ممكن تقاتل جنباً إلى جنب وتدافع عن تراب الوطن ؟! فهذا جهاد الدفع قد أسقطوه .. فكيف بجهاد الطلب ؟!

    معمّر القذافي .. بطل مسرحية "خذ لك نفس " يقول أحد الكتّاب أنه يقول : " أن محمداً ليس له أن يشفع لأحد يوم القيامة فهو نفسه يبحث يومئذ عن من يشفع له! " ثم بعدها يغلق السفارة الدنمركية نصرةً للنبي عليه الصلاة والسلام !!

    حسني .. بطل مسرحية " السكيورتي " يقتات مؤنته ودخله القومي من حراسة الحدود في سيناء .. سيظلّ على عاتق المواطن العربيّ لأنه يرعى مصالح إسرائيل .. تدمّر غزّة وتُنتهك وتستباح بشكل وحشي وهو يدمّر خنادق حماس ، كما يقول المثل العربي المعاصر " أنا والغريب على ابن عمي " .. لو أراد نصرة الفلسطينيين لفتح معبر رفح فقط وخلّى بين الشعوب العربية وبين إسرائيل ..


    والعالم جميعه يتفرّج ويناور في مؤتمرات كما يفعل زوج موزة .. وقد أستدعى بشكل طارئ اللصوص حتى يعملوا مسرحية أخرى على الشعوب العربية المنهكة – آسف أقصد الميتة – والمضحك أن الخلاف بين أسيادكم الكوميديين .. والذي منع جمعٌ غفير من حكّامنا العصافير للحضور ، هو لماذا حضر أحمدي نجاد للقمّة العربية كضيف شرف ؟! فانقسم اللصوص العرب لمعتدلين يعني طيبين " صمٌ بكمٌ عميٌ " وآخرين مناهضين يعني بتوع كلام ، أصحاب ثرثرة وخطابات وجلسات ختاميّة تعلن عن شجبهم ورفضهم للممارسات الإسرائيلية !!

    بربقاندا سياسية في مسرحيّات الكون ، تمثيل لصوص محترفين والحاصلين على شهادة في أعرق الجامعات البريطانية والأمريكية للضحك على دقون الأموات العرب .. تشاهدهم الجماهير العربيّة وتستمتع .. وتصدّق .. وتؤمن .. وتتخندّق بسذاجة المواطن العربيّ الأخرق .. وسميّ أخرقاً لأنه مخروق جيبه ورأسه .. فشافاكم الله تعالى كما شافاني ..

    الشقّ الثاني : المواطنين العرب .. أنا وأنتم وجميع الحيوانات والزواحف والحجارة والسماء .. فكل هذه الأشياء جماد !! متجمّدة عشرين تحت الصفر .. لا تتحرّك .. لا تعقل .. لا تسمع .. لا تتأثر ولا تؤثر ..

    أعلى أمانيّهم .. حمل سلاح لتحرير أراضي المسلمين ونجدة المستضعفين في الفضاء الواسع بمجرّتنا .. فاندثر الحلم وتقلّص حتى أصبح إرهاباً وتهمة ً ملعونة ، وملعونٌ من يفكّر فيها ، ولعنة ٌ حلّت بدار من أُتهم فيها ..

    المقاطعة الشعبية .. للدنمرك وهولندا وألمانيا وبريطانيا وأمريكا وإيران .. والآن الصين وموزمبيق وجزر الكناري وكوكب المشتري ونجم سهيل .. ألا تلاحظون أننا قاطعنا نصف مجرّتنا !! ليست مشكلة لو كنّا نصنع ونزرع .. لكن من فين يا حسرة ؟! بليدٌ .. كسولٌ .. خاملٌ .. أهبلٌ .. مغفلٌ .. أمةٌ تموت لا تأكل من يديها .. ونحن هذه الأمة !!

    في آخر الطابور ، يوجد كرسي في نهاية القاعة ، رجلٌ واقف على قدميه حضر متأخراً لحوار " كيف تنصر تشينج يانج " حيث قال : لا بدّ من المقاطعة فهو السلاح الوحيد الذي بأيدينا فلا تخذّلونا .. سأقاطع الفجرة الكفرة وهذا من باب الولاء .. وأنا أعتقد أنه مأجور فهذه قدرته التي قيل عنها " طعطعه " .. فقد كتب الله أجر الغزو لرجالٍ في المدينة لم يجاهدا مع النبي صلى الله عليه وسلم في معركة تبوك لأنه لم يجد ما يحملهم عليه .. فكانت قدرتهم وطاقتهم صفراً مثلنا تماماً .. فاحتسبوا يا رعاكم الله ..

    وإني أحذّركم أشدّ التحذير .. فاسمعوا وأعو .. لا تقاطعوا الصين كما قاطعتم الدنمرك !! فتصبح كل الأواني المنزلية والأجهزة الكهربائية والأثاث المكتبي الصينية " Mead In Arab " ، وتحدث قمةّ لحملة البشوت في البحرين ، فتخرجكم من الإسلام لأنكم تفعلون بغير إذن الوالي سيادة الريّس ..

    ثم إنه في موضوع المقاطعة ، نحن المواطنين العرب ، فشلنا في مقاطعة تويوتا وفورد ونيسان وهوندا ومتسوبيشي والدراجات والسياكل ، فحملة " خلوها تصدّي " فشلت .. فجرتنا ولصوصنا – بصراحة – أولى من لصوصهم .. فالهانا الجار نكايته بنا أعظم من الهانا ذو العيون الضيّقة ..

    لقد كفرت - والحمد لله - بنخوة المسلمين لإخوانهم المسلمين .. فنحن شعب التيه الذي سيٌقبر ويندثر جيل الترف المغفل ، ويستبدل الله بنا قوماً يحبهم ويحبونه ..

    .
    .


    مسك الختام .. ومن وسط الخيام .. من الشعب العربيّ الهُمام :

    فنوجّه رسالة من المواطنين العرب لإخواننا في تشانج يانج .. نحن نبحث عن نياقٍ لنا سرقها الهانا العربي .. وأنتم أسألوا الله تعالى أن يرسل على هاناكم الطير الأبابيل .. فتجعلهم كعصفٍ مأكول ..





    أخــوكــم دفـــتر كشــكول





  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الردود
    1

    عندما يكون الواقع هو واقع الذل

    فأي عزٍّ نرجوه؟!!

    لو رفعت أنا وأنت شعار أن

    العبودية لله تعالى ،،

    لتآمر علينا أقرب الناس لنا.!

    أُناس رضوا بالمهانة فهل ستكون

    لهم مُكرِم؟!!

    والله ثم والله لا أجد لنا طريق نعود من خلاله الى الأمجاد

    إلا حب الموت..

    السلام عليك.



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المكان
    مصر
    الردود
    902

    دفتر كشكول

    نصك رائع ، وكفرك مُباح بل حلال

    لا يكفي هنا ردٌّ جاهز ، أو مُعلّب

    سيأتيكَ ردي في موضوع مستقل ... سيكون عنوانه ( يا سيد دفتر كشكول ... لقد سبقناك بالكفر )

    أرجو ألاّ تعتبره ردّاً شخصياً بقدر ما هو سخط على كل العرب والمسلمين

    كل ما في الأمر أنكَ حصرت دائرة الكفر في ثلاثة ، بينما الدائرة أوسع بكثير ، تشمل البعيد والقريب !!

    إلى أن نلتقي هناك .....

    تقبل مروري وشكري

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المكان
    مصر
    الردود
    902

    يا سيد دفتر كشكول ... لقد سبقناك بالكفر !!

    يحلو لبعض الإخوة العرب
    أن يلقي بالتهمة على مصر وحكومتها عند كل نازلة ، ولم يحرموا السعودية وحكامها ، من تهمة العمالة والخيانة !!

    وتتبارى الألسنة المسنونة ..
    ترسل العتاب واللوم جزافاً
    كأن مصر وحدها هي العربية
    وكأن عليها وحدها أن تحارب ، وتذوق ويلات الدّمار كل حين
    أما هم فعليهم - فقط - واجب توجيه اللوم والاتهام
    حتى إذا حاربت مصر وخسرتْ المعركة أو ربحتْها
    ووضعتْ الحرب أوزارَها
    ارتفعت أسعار النفط ، وامتلأت أكياس الشيوخ والأمراء وأصحاب المعالي والسموّ من جديد
    وانطلقوا في بلاد الله الواسعة يشبعون نهَم كل متعة ، وينهلون كل لذة حرام
    ويتعالون على خلق الله في صفاقة وقلة عقل ، وقلة دين أيضاً
    ولسان حالهم يقول – بفلوسنا
    فهل هذا عدل ؟!
    إن أسمى ما يطمح إليه حاكم هو أن يحقن دماءَ شعبه ، في زمن لم تعد آلة الحرب فيه ترحم
    ولم يعد السيف والشجاعة هما الحكم في الميدان ، ولا الحربة هي الفيصل يوم التقى الجمعان
    فلا داعي للهطرشة الفارغة ودعاوى البطولة الكاذبة
    وإلاّ فأخبرونا - بالله عليكم - ما ذا فعل هؤلاء الأبطال اللائمون
    وما ذا قدم هؤلاء الصناديد للقضية ... لفلسطين
    هل جرّدوا كتيبة أو أرسلوا فيلقاً من تلك التي نسمع عنها كل حين
    هل تحركت سريّة من الأشاوس أو المغاوير ، لتقلق نوم العدو الهاجع
    لماذا إذن تجريد الألسنة .. ألأنهم لايملكون غيرها ؟!
    وإذا كانوا لا يملكون غيرها فليوجهوها إلى حيث يجب أن توجّه
    لماذا يحلو لهم دائماً أن يطلبوا من مصر أن تحارب وتتصدى ، أليسوا هم أيضاً عرباً
    أم أن عروبتهم تقف بهم عند حد الشجب والتنديد ، بينما لمصر ويلات الحرب
    ولماذا يكون صمودهم دائماً من وراء المكاتب الفخمة ، والمقاعد الوثيرة ، والعروش المتهالكة ؟!

    ومن على أسرّة الدعارة في بيوت المتعة المحلية والعالمية
    فإذا قيل لهم ، حرام وعيب عليكم ... قالوا إنها أموالنا نفعل بها ما نشاء ولا تثريب علينا
    وتسأل نفسك أو تسأل غيرك .. أين تلك الأموال وتأتيك الإجابة العجيبة
    إنها في بنوك أوروبا وأمريكا يتم اسثمارها لمصلحة اسرائيل والصهيونية العالمية
    بينما الأحبة الأشاوس يطلبون من مصر أن تحارب
    لماذا يغنون أغاني النصر لكل ناعق ، يجلب لشعبه وأهله الخراب ، ويدعو إلى الموت ؟!
    ويوردهم نار الفناء وبئس الوِرد المورود !!
    فإذا رُحْتَ تفتش عن النصر لم تجدْ هناك غير مئات الأشلاء
    وعشرات المنازل المهدّمة وآلاف الجرحى والمشردين
    ومثلهم من اليتامى والأرامل
    بينما القائد الذي ادّعى النصر ينسحب إلى جحره ينشد أغاني النصر والفخار
    نصر على من ؟! ولمصلحة من ؟!
    أيها العرب المغاوير
    إن مصر لم ولن تتخلَّ يوماً عن فلسطين بحماسها وفتحها وكل ما لها من فروع
    فإذا لم تكن لديكم الرغبة في المساعدة
    فاتركوها وشأنها ، وتفرغوا أنتم لشأنكم ، وكونوا على ثغوركم ، إن بقيت لكم ثغور ولننظر من أين نُؤتَى !!
    ومن المفارقات العجيبة أن الدول التي تنبعث منها صرخات الجهاد وصيحت الشجب والاستنكار لم تجرِّد جيشاً ولم تحرك كتيبة ضد هذا العدو .
    وإنما تجيء كل تلك الصرخات من وراء الأبواب وخلف المكاتب
    منذ أيام قلائل فاجأنا رجل المفجآت – العقيد الليبي – بإعلان يطالب فيه القادة العرب بفتح باب الجهاد ضد اسرائيل ، ولم يخبرنا سيادته كيف يتم فتح هذا الباب وأين يقع ؟ ومن مِن القادة الأشاوس يحمل مفاتيحه ، وإذا كانت المفاتيح مع جنابه فلماذا لا يفتح ويريحنا من تلك الحيرة !!
    أما إذا لم تكن معه فليبحث عنها باعتباره أمين القومية العربية ، والوحدة الإفريقية ، والوحدة الصحية أيضاً .
    ثم إنه .. أليست هذه اسرائيل التي دعا سيادته إلى إقامة دولة مشتركة بينها وبين الفلسطينيين ، تحمل اسم ( اسراطين ) ونتساءل لماذا لم يسميها فلسئيل مثلاً ، أو يسميها أحْمد على اسم جِدُّو !!
    وهل نداءتُ الجهاد تكون من تحت تلك العباءة الثقيلة ، التي يتدثر بها في شتاء طرابلس القارس ؟!
    أم تكون من الميدان الذي لم يهبط إليه بقدمِه يوماً ، وإنما كل ما يستطيع فعله هو أن يدعو غيره للجهاد ، ثم يتفرج عليه ، ولا مانع من قليل من شماتة تختبئ خلف ثوب النصيحة والحكمة والعقل الحصيف !!

    أما الشيخ القطري الشاب فقد استخفته الزعامة واستهوته القيادة ، وما قام به من بعض مصالحات مدفوعة الأجر ، بين بعض الفصائل هنا وهناك ، فقد لبس هو الآخر ثوب الجهاد ، ودعا إلى وحدة الصف ، ونادى بنبذ خادميْ الحرمين والهرمين ، ودعا إلى قمة عربية !!
    كأن ما مر من اجتماعات لم يكن قمماً بل كان قيعاناً انحدر إليها السادة الساسة وهو على رأسهم .
    وهو في قمة صراخه وشجبه وندبه ، يكيل تهم العمالة والخيانة هنا وهناك
    بينما غير بعيد منه تقبع القاعدة الأمريكية الأكبر في العالم ، تنطلق منها ألسنة اللهب تخيف الشقيق والصديق قبل أن تخيف العدو ، الذي دعانا سموه إلى الجهاد ضده .. ألا شاهت الوجوه !!

    يتبع

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المكان
    هنا
    الردود
    1,020
    بلا والله .. شاهت وساءت وتقردنت الوجوه !!

    هدئ من روعك أبا يوسف في اليتبع

    هناك اتفاقية بين وزراء الداخلية العرب ( أيقونة سجن )

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الردود
    2,122
    لسان معقود .. وحيلة فارغة !
    هذا هو ما وجدته حينما جئت لأعقّب ! .
    ولا غرابة ..هنا ، ولا تثريب !

    .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    أي أرض بها الأذان يصدع هي أرضي
    الردود
    76
    لقد كفرت - والحمد لله - بنخوة المسلمين لإخوانهم المسلمين .. فنحن شعب التيه الذي سيٌقبر ويندثر جيل الترف المغفل ، ويستبدل الله بنا قوماً يحبهم ويحبونه ..
    بكل صدق أخي الكريم أبدعت فى تحطيمي وتدميري
    مقالك هناوكأنه صفعة قوية علي وجهي النحيف الصغير الشاحب
    لقد زاده شحوباً وغير تقاسيمه وأسقطها أرضاً

    مقال صادق .. صادق ..صادق بكل ماتحمل الكلمة من معني موجع

    فدائماً وابداً يؤلمنا الصدق ويجعلنا ننزوي بعيداً عن واقع قهر معه كل معاني الأمل

    لكن سؤال لك أخي الخلوق / رغم كل هذا ورغم مقالك المؤلم هل أنت بداخلك مقتنع أنك حقاً كفرت ..؟

    رغم كل ما كتبته في مقالك من تبريرات وألآم وصفعات وأتهامات فهي لا تعد إتهامات أصلاً بل حقائق دامغة لا يمكن أن ننكرها
    تعتقد أنها كافيه بأن تكفر حقاً ..؟
    ولماذا تموت على الكفر وتسحق كل ما بداخلك من حب وحزن على ما آلت إليه أمتك .؟

    أنت لم تكفر بعد صدقني كل ما كتبته يقول غير ذلك بل آمنت وآمت وآمنت بحبك لتلك الأمة
    فجميل أن نكتب عن الأمه ولو كان كلام مؤلم ,فقط مجرد أن نذكرها ونتألم لحالها فهذا لا يعد كفر أبداً
    طالما مازال هناك من هم أمثالك يهتمون لحال الأمه فهو لم يكفر بعد ..



    اللهم أستعملنا لنصرة لدينك ولا تستبدلنا يارب العالمين ..

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الردود
    90
    كشكول
    نحن والقادة , التم المتعوس على خايب الرجا..

    .
    .
    أبو يوسف
    مشكلة المصريين هو وهم الريادة في كل شيء >> بتاع كلو
    انتم من توهمون الجميع بأنكم من تستفردون بكل الفضائل وتتصدون لكل المشكل!!

    إن كان نصر كلامي للوطن العربي , قلتم هذا أسس له عبدالناصر وبطولاته القومجية وفتوحاته المجيدة >> وهو مجرد كلام فقط!
    وإن كان شر , قلتم ما دخل مصر >> وكأن ليس هناك تناقض عجيب.
    تحيا مصر

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    أي أرض بها الأذان يصدع هي أرضي
    الردود
    76
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أبو يوسف67 عرض المشاركة
    يحلو لبعض الإخوة العرب
    أن يلقي بالتهمة على مصر وحكومتها عند كل نازلة ، ولم يحرموا السعودية وحكامها ، من تهمة العمالة والخيانة !!

    وتتبارى الألسنة المسنونة ..
    ترسل العتاب واللوم جزافاً
    كأن مصر وحدها هي العربية
    وكأن عليها وحدها أن تحارب ، وتذوق ويلات الدّمار كل حين
    أما هم فعليهم - فقط - واجب توجيه اللوم والاتهام
    حتى إذا حاربت مصر وخسرتْ المعركة أو ربحتْها
    ووضعتْ الحرب أوزارَها
    ارتفعت أسعار النفط ، وامتلأت أكياس الشيوخ والأمراء وأصحاب المعالي والسموّ من جديد
    وانطلقوا في بلاد الله الواسعة يشبعون نهَم كل متعة ، وينهلون كل لذة حرام
    ويتعالون على خلق الله في صفاقة وقلة عقل ، وقلة دين أيضاً
    ولسان حالهم يقول – بفلوسنا
    فهل هذا عدل ؟!
    إن أسمى ما يطمح إليه حاكم هو أن يحقن دماءَ شعبه ، في زمن لم تعد آلة الحرب فيه ترحم
    ولم يعد السيف والشجاعة هما الحكم في الميدان ، ولا الحربة هي الفيصل يوم التقى الجمعان
    فلا داعي للهطرشة الفارغة ودعاوى البطولة الكاذبة
    وإلاّ فأخبرونا - بالله عليكم - ما ذا فعل هؤلاء الأبطال اللائمون
    وما ذا قدم هؤلاء الصناديد للقضية ... لفلسطين
    هل جرّدوا كتيبة أو أرسلوا فيلقاً من تلك التي نسمع عنها كل حين
    هل تحركت سريّة من الأشاوس أو المغاوير ، لتقلق نوم العدو الهاجع
    لماذا إذن تجريد الألسنة .. ألأنهم لايملكون غيرها ؟!
    وإذا كانوا لا يملكون غيرها فليوجهوها إلى حيث يجب أن توجّه
    لماذا يحلو لهم دائماً أن يطلبوا من مصر أن تحارب وتتصدى ، أليسوا هم أيضاً عرباً
    أم أن عروبتهم تقف بهم عند حد الشجب والتنديد ، بينما لمصر ويلات الحرب
    ولماذا يكون صمودهم دائماً من وراء المكاتب الفخمة ، والمقاعد الوثيرة ، والعروش المتهالكة ؟!

    ومن على أسرّة الدعارة في بيوت المتعة المحلية والعالمية
    فإذا قيل لهم ، حرام وعيب عليكم ... قالوا إنها أموالنا نفعل بها ما نشاء ولا تثريب علينا
    وتسأل نفسك أو تسأل غيرك .. أين تلك الأموال وتأتيك الإجابة العجيبة
    إنها في بنوك أوروبا وأمريكا يتم اسثمارها لمصلحة اسرائيل والصهيونية العالمية
    بينما الأحبة الأشاوس يطلبون من مصر أن تحارب
    لماذا يغنون أغاني النصر لكل ناعق ، يجلب لشعبه وأهله الخراب ، ويدعو إلى الموت ؟!
    ويوردهم نار الفناء وبئس الوِرد المورود !!
    فإذا رُحْتَ تفتش عن النصر لم تجدْ هناك غير مئات الأشلاء
    وعشرات المنازل المهدّمة وآلاف الجرحى والمشردين
    ومثلهم من اليتامى والأرامل
    بينما القائد الذي ادّعى النصر ينسحب إلى جحره ينشد أغاني النصر والفخار
    نصر على من ؟! ولمصلحة من ؟!
    أيها العرب المغاوير
    إن مصر لم ولن تتخلَّ يوماً عن فلسطين بحماسها وفتحها وكل ما لها من فروع
    فإذا لم تكن لديكم الرغبة في المساعدة
    فاتركوها وشأنها ، وتفرغوا أنتم لشأنكم ، وكونوا على ثغوركم ، إن بقيت لكم ثغور ولننظر من أين نُؤتَى !!
    ومن المفارقات العجيبة أن الدول التي تنبعث منها صرخات الجهاد وصيحت الشجب والاستنكار لم تجرِّد جيشاً ولم تحرك كتيبة ضد هذا العدو .
    وإنما تجيء كل تلك الصرخات من وراء الأبواب وخلف المكاتب
    منذ أيام قلائل فاجأنا رجل المفجآت – العقيد الليبي – بإعلان يطالب فيه القادة العرب بفتح باب الجهاد ضد اسرائيل ، ولم يخبرنا سيادته كيف يتم فتح هذا الباب وأين يقع ؟ ومن مِن القادة الأشاوس يحمل مفاتيحه ، وإذا كانت المفاتيح مع جنابه فلماذا لا يفتح ويريحنا من تلك الحيرة !!
    أما إذا لم تكن معه فليبحث عنها باعتباره أمين القومية العربية ، والوحدة الإفريقية ، والوحدة الصحية أيضاً .
    ثم إنه .. أليست هذه اسرائيل التي دعا سيادته إلى إقامة دولة مشتركة بينها وبين الفلسطينيين ، تحمل اسم ( اسراطين ) ونتساءل لماذا لم يسميها فلسئيل مثلاً ، أو يسميها أحْمد على اسم جِدُّو !!
    وهل نداءتُ الجهاد تكون من تحت تلك العباءة الثقيلة ، التي يتدثر بها في شتاء طرابلس القارس ؟!
    أم تكون من الميدان الذي لم يهبط إليه بقدمِه يوماً ، وإنما كل ما يستطيع فعله هو أن يدعو غيره للجهاد ، ثم يتفرج عليه ، ولا مانع من قليل من شماتة تختبئ خلف ثوب النصيحة والحكمة والعقل الحصيف !!

    أما الشيخ القطري الشاب فقد استخفته الزعامة واستهوته القيادة ، وما قام به من بعض مصالحات مدفوعة الأجر ، بين بعض الفصائل هنا وهناك ، فقد لبس هو الآخر ثوب الجهاد ، ودعا إلى وحدة الصف ، ونادى بنبذ خادميْ الحرمين والهرمين ، ودعا إلى قمة عربية !!
    كأن ما مر من اجتماعات لم يكن قمماً بل كان قيعاناً انحدر إليها السادة الساسة وهو على رأسهم .
    وهو في قمة صراخه وشجبه وندبه ، يكيل تهم العمالة والخيانة هنا وهناك
    بينما غير بعيد منه تقبع القاعدة الأمريكية الأكبر في العالم ، تنطلق منها ألسنة اللهب تخيف الشقيق والصديق قبل أن تخيف العدو ، الذي دعانا سموه إلى الجهاد ضده .. ألا شاهت الوجوه !!

    يتبع


    أخي الكريم المحترم أستاذ أبو يوسف /
    سامحني للمقاطعة


    معك فى كل حرف كتبته هنا لكن بنفس الوقت لا أبرر أبداً ما فعلته مصر وكل دول الإسلام

    لا أبرر لمصر ولا للسعودية بالذات
    مصر دوله لها وضعها فى المنطقه وكذلك السعودية

    مصر أرض الكنانة وأم الدنيا كما يطلق عليها
    والسعودية أرض العزة وبلد الحرمين الشرفين الدولة التى تحكم بالشريعه أو ببعض الشريعه لنكون أكثر إنصافا
    لا توجد دوله مسلمة تحكم بشرع الله ولا حتي السعودية نفسها..!

    لن الوم كل بلاد الاسلام بقدر ما الوم مصر والسعودية بالذات لمكانتهما ووضعهما الكبير بالمنطقة

    الكل خاائن والكل مسؤول والكل سيسأل أمام الله سبحانه يوم القيامة عن كل قطرة دم طفل سكبت وكل دمعة أنثي ثكلي حرقت وجنتيهاوأعمت عينيها وكل شاب قتل وشيخ هان ولم يحركوا ساكن

    حكام السلطة عشاق الدنيا من أصاب الوهن قلوبهم وتخلل الضعف فيها حتي صار جزء لا يتجزء منها
    رجاء لا تدافع عن بلدك يا كريم وتتعصب لها كفانا فرقه فلم تسقط الاندلس إلاّ بعد ظهورعصر الطوائف
    فسحقاَ للقومية العربيه وتباّ لها ..

    أختك من مصر أرض الكنانه الحبيبة
    لكن إنتمائى للإسلام قبل كل شىء

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المكان
    مصر
    الردود
    902
    وإن تعجب فعجبٌ من هذا المدعو عبد الباري عطوان ، الرابض في عاصمة الضباب ، يرأس تحرير صحيفة الحياة ، في زمن لم يعد الإبداع وحده كافياً لتولي المناصب ، بل له وسائل أخرى ، يدعو إلى الثورة على مصر والسعودية ، ويطالب بخلع حكامهما ، ويفند ويحلل الأحداث كما يحلو له ، كل هذا من وراء مكتبه الفخم في لندن .

    لو أن هذا العطوان هبط ميداناً وذاق ويلاً ، أوخاض حرباً ،غير حرب الكلام ... ترى هل سيبقى هذا رأيه ؟!

    وما إن تزول دهشتك من تلك العجائب أعلاه .. حتى يفاجئك القائمون على قناة الجزيرة بشريط جديد من سلسلة حرب الأشرطة ، التى يتزعمها القائد المغوار أسامة بن لادن ، وظهيره الأيمن أيمن الظواهري ، يعلنون فيها الموت لإسرائيل وأمريكا والغرب كله ، وبعض الشرق أيضاً ، ثم تنجلي المعركة وإذا كل القتلى والجرحى هم من تلك الأمة المنكودة ، وهذه الشعوب التعيسة بأمثال هؤلاء القادة ، الذين جرّوا عليها ويلات الخراب والدمار ، دون طائل ، اللهمَّ إلاّ آلاف القتلى والجرحى واليتامى والأرامل ، فلا هم حقنوا دماءنا ولا هم استعادوا أرضنا .

    ثم ترى على شاشات الحُرّة والجزيرة وأخواتهِما .. زفَّة وزحْمة .. وتسأل عن الخطب ، فيخبرك أحدهم في فخر عريض .. إنه القائد المجدِّد ، فخر الأمة وعمود الدين المتين ، السيد حسن أو الشاطر حسن نصر الله .. يعلن عن خطاب مبارك ، يرسل فيه التهم ذات اليمين وذات الشمال ، فالكل خائن والكل عميل ، والمؤامرة الكبرى لا تستثني أحداً ، ولكنه للجميع بالمرصاد !! ، وتأتي الجموع تلو الجموع لتشهد اليوم الحاسم ، ثم تبدو صورة الزعيم ، على شاشة هائلة وسط الميدان الكبير والميادين الفرعية ، إن الخُطَب من وراء شاشات العرض في الشوارع ، من ابتكار الزعيم المُلهم ورجل الساعة ، الذي أرسلته الأقدار لدكّ حصون العدو بصواريخه ، وبعد أن تنجلي المعركة نرى لبنان وقد تحول إلى كومة من تراب ، تدفن تحتها مئات الأحياء بل آلاف القتلى والجرحى والثكالى ، بينما الزعيم الشاطر يعلن من مخبأِه البعيد تحت الأرض ، أنه انتصر ، والدليل الدامغ على نصره ؛ أن حزب الله الذي يتزعمه ، لا زال قادراً على إطلاق الصواريخ على شمال اسرائيل .. كأن إطلاق الصواريخ هدف في حد ذاته ، وهو الغاية من المعركة !! مع أن بإمكان أقل المنظمات شأناً ، إطلاق تلك الصواريخ الخفيفة التي لا تكيد عدوّاً ، من على ظهر سيارة متحركة في شارع جانبي ...
    عيب يا سيد حسن ، وفي رواية ... سلامتها أم ..........ما علينا .

    فإذا رأيت ثمَّ رأيت ... رأيتَ السيد بشار ، الشاب الظريف ، وقد وقف يدعو إلى القتال ، و ينادي حيّ على الجهاد ، ويلوم مصر ورئيسها ، أوالسعودية ومليكها ، الذي باع القضية وتخلَّى عن الإخوة ، والوحدة القديمة !
    وتسأل ما ذا فعل فخامته ؟ فلا مجيب ، إن الصواريخ والطائرات الاسرائيلية ، تعربد بين الحين والآخر ، في سماء القُطر ، فلا تواجَه ولو حتى ؛ بالطوب والحجارة ، ويطلب من المصريين التظاهر ضد حكومتهم ، وعلى مرمى حجر منه ترزح الجولان تحت نير الاحتلال ولم يتظاهر أهلها يوماً .
    فلا هو دعاهم للتظاهر ، ولا هم تظاهروا من عند أنفسهم .

    أكاد أجزم أنّ أهلها فضلوا الاحتلال ، على الحرية في ظل حكم سيادته !!

    وتسأل عن بقية حملة الأعلام في الطابور الطويل ، من تلك الحملة الشوهاء على مصر وشعبها
    وتأتيك الإجابة .. فترى عجباً

    فانتظر اليتبع


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    .. بجانبه ..
    الردود
    93
    بكره تسلم ..

    لما كل اللي حولك يكفروا !!

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المكان
    مصر
    الردود
    902
    شاعر بالجرح : -

    عُلِم وينفذ فقط فرصة أكمل الكلمتين اللي نفسي أقولهم ... ( أيقونة رجاء )



    الاستبرق : -

    ما أشرت إليه في ردِّك الكريم ، ليس مشكلة المصرين وحدهم إنه مشكلة كل العرب ، وعلتهم القديمة المتجددة ، هم - أي المصريون - يرون أنفسهم رواداً في كل شيء ، وجلّ العرب لا يريدونهم كذلك ، ولا يعترفون لهم بذلك ، لكنهم لا يقدمون البديل ، فقط يرفضون ، لكن كما تعلم فالريادة أفعال ، وإلى أن يوجد البديل ، يبقى الرائد رائداً .

    حنين للجنة : -


    مشكلة فلسطين أكبر من أن نحصرها في معبر يغلق ويفتح ، ومشكلتنا أننا حصرنا هذه المشكلة أو حشرناها في المعبر ، بعض الإخوة أوهمنا بذلك ، وبعضنا بحسن نية ، وبفعل ظروفنا الداخلية ، صدق الكِذبة وانساق وراء الخدعة ..
    شكراً يليق بأدبك الجمّ وخلقك الرفيع

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    عند الرماد الكثير
    الردود
    28
    صدقني يا ياصديقي أن الناقد ينظر بمثالية للعالم ، وهذا الشيء الممل بالمواضيع الساخرة التي تتحول إلى سخرية بلا مبرر

    يعني معك في الفكرة ، لكن هل تنتظر من الأمير والحاشية البقاء في الكويت ؟؟
    هل الشجاع صدام ، لأنه دخل عليهم من حيث لم يحتسبوا !!

    لكن فيه بلاوي تقدر تمرر عليها سخريتك غير هذا

    كما يفعل زوج موزة
    هذي جااازت لي

    ولا يهون كثير من النور المشع في سطورك

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الردود
    5
    وهل لديكم غير ذلك ,, الآن قرابة السبعون عاماً والأرض الإسلامية محتلّة ,, ونفس هذا الكلام يعاد ويعاد ويعاد !!

    ليس هناك من جديد فقد سبقك لهذا المجد كثير وكثير وكانوا أشدّ كفراً !!

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    كشكول ..

    أيّها المشخمط رفقاً بنا ... وشكراً لك .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    حيث لا خلف خلفي ولا أمام أمامي
    الردود
    1,249
    تسائلت بعض الصحف الامريكية والاوربية عن ... أين إحتجاجات العالم الاسلامي على ماوقع للمسملين في الصين ... أين المظاهرات كالتى حدثت أبان حرب غزة والصور الكارتونية المسيئة للرسول صلي الله عليه وسلم ...

    طبعا كتاب هذه الصحف ماكلين مقلب في العالم الاسلامي ...يظنون إننا بشر ...
    الكفر بهذه الانظمة هو سنام الايمان وذروة العقيدة ... إن شاء الله .. وهذه ليست مشكلة ...
    المشكلة أن الكفر بمليار مسلم مسألة بدأت تراودنى بين وقت وآخر ...
    شكرا لصاحب النص الايمانى هذا دفتر كشكول أبو ألف ورقة .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    أين أنت ؟
    الردود
    877
    ماهذا ... لقد فتحت موجع شمالي غربي ..

    سامحك الله

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المكان
    مصر
    الردود
    902
    الـ ... يتبع


    من إيران جاء هذا الأحمدي نِجاد ، يقف ملوحاً بيديه متوعداً ومهدِّداً
    إنه سيلقي بإسرائيل وأمريكا ، خارج إطار الزمن ، ويزيل إحداهما أو كليْهما من على خريطة الدنيا
    ويعلن عن تجربة لصاروخ من الجيل الأول ثم الثاني والثالث من صواريخ شهاب
    وتسأل أين تلك الصواريخ ؟ ولا تأتيك إجابة !
    هل أكلتها العُثة ، أم أخذها الغراب وطار
    ولماذا لم يطلق منها صاروخاً حتى الآن ؟ تكونش لسه بتليِّن !!
    فليطلقْ واحداً ، ولو من باب إثبات حسن النية تجاه الإخوة في حماس ، أو من باب ذر الرماد في العيون !!
    كل ما استطاع فعله ، هو أن وقف خطيباً مفوهاً يصرخ ويهدد ويتوعد
    وتلتهب الأكف الساذجة التي اعتادت التصفيق بمناسبة وبدون منا سبة
    وكلما زاد التصفيق زادت حماسة الأبعد ، وعلا صوته !
    ثم انجلت المعركة الكلامية عن لا شيء
    اللهم إلاّ بعض المظاهرات التافهة ، قام بها بعض الدراويش من آيات الله العظمى والصغرى وما بينهما من الآيات ، ترشق السفارة المصرية بالحجارة !
    أما كان الأولى توجيه تلك الحجارة غير الكريمة على العدو الصهيوني ؟!
    أم أن معركة الحجارة تلك كانت تسخيناً حتى يتم استخراج صواريخ شهاب وعتاب وكباب من مكامنها البعيدة !!
    يا سي أحمدي أفندي أبو نجاد
    إن الطريق إلى غزة يعرفه القاصي والداني
    فإن أردتَ الجهاد فأنت تعرف الطريق
    وإذا لم تكن تعرفه فتعالَ إلى مصر وأي طفل في الروضة سوف يأخذك من يدك إلى هناك
    أما أن تدَّعيَ الزعامة والبطولة ، وتتهم بالخوف والتقاعد ، من علموا البطولة للدنيا كلِّها
    فتلك لعبة قذرة ، لاتنطلي إلاّ على السذج ، وهم والحمد لله قليل ، وفي تناقص !!
    وربنا يِهْدي الجميع !!

    أما ما أثار في النفس شهية الضحك رغم الظَّرف الباكي الحزين !!
    فقد كان منظر تلك الفنانة التي هبطت علينا من زمن العجرمة
    قادمة من إحدى بلاد الصمود والتصدِّي ، تزجي بضاعة أختها نانسي والسيدة الفاضلة حاشكال مزعلاني
    وقد التفَّ حول عنقها شال فلسطين الشهير ....
    كان هذا الشال هو الوحيد الذي يمكنك أن تسميه لباساً
    أم بقية ملابسها – إن كانت هناك ملابس - فقد كانت مجرد إشارات صريحة !!
    فهذا قميص يكشف ما أخفته ورقة التوت الشهيرة
    وهذا استريتش يكاد ينفجر غيظاً ، وضيقاً بما فيه ..

    بينما صوت ست الصبايا يتفجر غضباً على مصر ورئيسها وشعبها الذي أغلق المعبر !
    وتعلن في إصرار أنها وكل الفنانين العرب ، من بني جلدتها صامدون حتى النهاية .
    وتسأل نهاية مَن ؟! وتأتيك الإجابة ... نهاية الآخرين بالطبع !!
    أما هي وأمثالها فصمودهم دائماً من على الأسرة الساخنة .
    أو من داخل الفنادق الفاخرة .

    أو ربما من على شواطئ العُراة حيث ( الصبية المحروصة ) تستلقي في إغراء ؛ وقد ارتدَتْ المايوه البكيني – الأسود طبعاً - حِدَاداً على أرواح الأهل في غزة ، وصبرا وشاتيلا ودير ياسين ، ولا مانع من الشيشان والأنجوش والبوسنة ....
    أهو ده الصّمود وللا بلاش !! ...

    أصل اللي اختشوا ماتوا

    انتهى

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الردود
    19
    لا اجد ما اتفوة به امام سيل فصاحتكم فى هذا الموضوع وفى المنتدى ككل
    انوة اننى سبق ان اتيت الى هنا بناء على دعوة لوجود عمالقة فقد مللت حجران الفئران فى منتديات الالوان وردود لا تعلو عن كلمه مشكور دون تفاعل
    اتعجب كثيرا من هذا المنتدى المنغلق المتفتح
    تتلعثم الكلمات داخلى خشية اتضاح جهلى امام عبقريتكم الفذة
    ولكننى اجد كلماتى تتجة نحو كلمه مشكور ايضا وان كانت باسهاب فيه الكثير من الملل فمثلكم لا يكفيه عبارة شكر
    ولكننى لم اكفر ولن اكفر
    فبالأمل نحيا وبدونه نموت

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    درب التبانة
    الردود
    348
    الأخ كشكول بدءا اشكرك على لغتك العربية التي وإن وظفت للسخرية لم تتخنث أو تتخنى بعد ....
    فضيعنا كعرب متعبين بعروبتنا الكثير الكثير فيا حبذا أن نبقي على بعض المتاع القليل ..الصالح للبكاء على الأطلال و تشييع الظعائن ...فالخوف من استعارة الألسنة بات مؤكدا ,,,واسأل الساخريين فعندهم الخبر اليقين
    ثم اني اقرأ الوجع العربي بل سمه الذل بوجع أكبر ..في هذه الزنزانات أقصد المنتديات ..
    حيث كل شيء مباح وشهرزاد لا تنام والديك لا يصيح ...والليالي ربت على الملايين ...
    أخي :
    هل الساخر شكل عولمي للمعارضة ؟؟؟؟
    ام هو فقط دموع من لا محاجر له ؟؟؟
    أم هو فرصة لتصفية حسابات المتخمين بانتماءاتهم ؟؟؟؟
    اتعجب وأنا أقرأ الموضوعات المدرجة ننسى قضايانا الكبرى ونحيي النعرات الإقليمية أو الحزبية ..
    مصري سعودي .. جزائري ..مغربي ..حماسي ..فتحي ...لست أدري ..
    أسأل نفسي وأسأل غيري : ما جدوى المنتديات ؟؟؟
    توسيع الجرح العربي ...والله واسع بفعل المناخ ..وبفعل ..
    التثقيف ...أعزك الله ... نفايات كثيرة ترمى هنا ...وأفيون يضخ في عروق المغفلين
    التعبد ....يا حرام حرمات تنتهك باسم الإبداع ...وغواية تمارس بحنكة وذكاء
    حرام أن ينتهي مصير المثقف العربي المنوط به مشروع التغيير إلى هذه البالوعات ...غيرنا يصنع القرار ونحن نردم هنا ,,,أفكارنا وأحلامنا ونعنف او نندب او نفند أو نشجب ..كل حقول المعارضة استحوذناها ..عفوا لغة لا أداء
    مسلمة من زمن الهلوسة الإلكترونية

 

 
الصفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •