Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 69
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في الديرة
    الردود
    628

    عاجل: لم يمت أحدٌ الليلة

    .
    أنْ تدجَّن ، أن تعود كائنا اعتياديّا ، كالآخرين ، ..
    الرعاع ، الرُعناء ، منْ حين يجدون جسداً وفراشاً وطعاما ، ..
    يركلون الأديان والقيم والحضارات ، ويلعنون الذين لن يناموا أو يموتوا تلك الليلة ..

    أن تصبح مشفقاً على جلّادك ، حنيّاً ، ..
    حانياً عليه ، رؤوفاً بيده الساقطة بالسوطِ على ظهرك ، ..

    أن يحزنك سهره من أجل التخطيط للقضاء عليك ، أنْ تودّ لو نام ، ..
    تبتهل إلى الله أن يفرّج همّه ، يزيل غمّه ، واللذان بالطبع .. ليسا سواكـ


    أن تروّض ، أن تغدو كلباً مسنّا ، خنزيراً بلا أنياب حادّة حتى ، ..
    حماراً هرماً ، تعاقبت عليه الركوبات والأسفار ، أن تغدو ديكاً أبحّا أعرجاً مريضا ، ..

    أن تفكّر على هيئة: ما الذي حصّلت ، لا ماذا ستحصّل ، ما الذي بقي ، ..
    ما الذي يمكن أن أنجو به ، أن تنسى المكاسب ووفرتها ، لتفكّر كيف تقلّل خسائرك الوفيرة ..

    هذا هو ما منحتنيه هذه المدينة اليوم ، ..
    لقد توجّهت إلى الله ، توجّهاً قطيعيّاً ، حتى الدعاء .. لا بدّ أن يكون معهم.

    لم أستشعر أنّني أرتّل الدعوات لسيّدي "وليّ الأمر" ، ..
    أنّني أمدّ يديّ مع بقيّة الخانعين ، توسّلا إلى الله ، ..
    أن يهب أولئك الذين لا يملكون الوقتَ ليدعوه ، أن يمنحهم ما يريدون.

    إنّهم هنا ، يدعون لهم بوفرة ، إنّ كبار مفسدي المدينة هنا وصالحيها ..
    لا يطيقون أن يمدّوا أيديهم إلى أحدٍ ، ولو كان الله ..
    لذلك ، لديهم الكثير من الأبواق المأجورة ، ممن يشغلون وظيفة معقّبين بينهم وبين الله ، ..
    بينهم وبين مخطّطاتهم في الجنّة ، بينهم وبين حجز مقاعدهم في الفردوس الأعلى. وتجهيز إقامات أعدائهم ، مخالفيهم في دهاليز الجحيم ..
    والبلد هذا ، المدينة هذه خصوصاً ، ..
    وأخرى غيرها ، تهبهم الكثير من هذه الفئات.

    هذه الظهيرة ، لعنتني كثيراً ، ..
    أحسست برغبة في أن أقول: آمين ، بخشوعٍ غير ذي ثورة ، ..
    كالذي "كان" ينتابني كلّما صاح بوق: أعن وليّ أمرنا. أن أصرخ بداخلي: أعنه علامَ ، ..
    على ذبحنا ، سحلنا ، قتلنا ، نهبنا ، غصبنا ، محوِ أمرنا ، علامَ يعينه أيها الرجس المرجوس ..

    هذه الظهيرة ، كدت أقول آمين ، كدت أساير المسجد الضاجّ بالخشوع الرسميّ المفتعل ، ..
    تحت برودة التكييف الأمريكيّ ، على الموكيتِ الصينيّ ، أن أقول له: أعنه ، نعم أعنه ، دون أن أسأل ، أن أصرخ: علامَ يعينه ..
    بالصدق ، لم أقل: آمين ، إلا أنّ المُرْبك ، أنّني لم أقل: لا ، لا ، أيها البوق اسكت ، انكتم أيها البوق ، هذه المرّة .. اكتفيت بالصمت !

    الصمت ، لشاهد الجريمة .. جريمة !
    هكذا ، وإلا فإنّ الخيانة تُسربل كلّ الأسوياء ، ..
    من يعرف القاتل ، ويرى دم المقتول ، ثمّ يصمت .. ينبغي أن يقتل ، أن يسحل ، ..
    أنّه يحبّ أن تشيع الغيلة في البشريّة ، إنّه يتستّر ، إنّه يرعى الجريمة ، يباركها في المدينة !

    لا تصمت يا رفيق ، اصرخ ، نادِ على أيّ أحد ، أومئ على الأقلّ ، ..
    أن تصمت ، وأنت تعرف الحقيقة ، ألعن ألف مرّةٍ من أن تصرخَ بالباطل !

    هذه المدينة ، تشعرني بالتدجين ، بالمظهريّة ، بالثياب المنشّاة ، بالوجوه الزائفةِ المزوّقة ، بالمراكب الفارهةِ جوار الأقدام الحافية ، ..
    بالشمس على الوجوه .. بينما يخيّم الظلام في القلوب ، إنّها تمنحني كتلة من الإسمنت على قلبي ، تزفّت مسارب روحي ، ترصف دروب صدري ، ..
    تحيل ثقافتي السخيفة ، لسجائرَ من فئة هابطة ، لمنفضة ، لمناديل غير صالحة للاستخدام ، لأوراق صحف مهترئة ، لعبوّات فارغة ، تضجّ ، ولا تمتلئ بشيء !

    الجمعة هذه ، تشعر أنّكَ لا تساوي شيء ، ولا بصقة حتّى ، ..
    ولا ذبابة بقدم وحيدة ، ولا وحيداً بلا قرنٍ ولا مأوى ، تشعر بكونك زائداً على العالم ، ..

    لم ترد فلسطين في قائمة الدعاء الأخير من الخطبة ، سوى آخرا ، لقد جعلوها في الذيل ، ..
    حتى في الخطبة يتذكّرها الإمام/البوق/جهاز التسجيل أخيراً ، بعد أن يدعو الله برخص الأسعار ، وتوفير الخبز والأرزّ ، ..
    وفتح المطارات ، والحجوزات من أجل قضاء إجازة ممتعة في سهول النمسا ، قال له ، لله: والقدس .. إنّها جيّدة !

    هذه المدينة .. مترعة بالخنوع ، ..
    كلّ شوارعها موحلة بالجبن والكبرياء
    أرذل أمرٍِ .. أن تكون جباناً مستكبرا !

    أن تكون جبانا .. رذيلة ، أن تكون متعالياً بجبنكَ .. أرذل منها ، ..
    أن تجمع الرذيلتين .. هو أن تكون قاطنِ ذي المدينة ، ثم ترضى ما رضيه أهلها لأنفسهم.

    الجبن والكبرياء ..
    أمثولة النعاماتِ الهزيلة !

    النظّارات السوداء ، تخفي الأعين ، لكنّها تكشف زيف القلوب ..
    تكشف خنوعاً يطوّق كلّ شيء ، كلّ شيء هنا ، يمتزج بالخنوع ، لقد تعب الذي ظلّ يمزجه بهم كثيرا !

    يخافونَ الآخرينَ ، أن يشهدوا الخنوع ، أن يبصروه يترقرق في أعينهم ، ..
    والعمالة المنسحقة بالحرّ والعبوديّة ، تدعو الله كذلك: آمين ، ..
    تؤمّن على مزيد من عبوديّتها وانسحاقها واستغلالها ، ..

    أي الأديان هذا الذي يحيل إنساناً ينام بقدر عمل إنسان آخر ، ..
    ثمّ يأخذ النائم عشرة أضعاف العامل القائم في الحرّ والظهيرة والعناء وذكريات العائلة البعيدة ، ..
    يسأل المعلّم الطفلَ أين أبوك ، فيردّ: هناك .. في بلد الحرمين الشريفين ، يتنهّد الفصل أجمع ، أمنيةَ أن يكونوا كلّهم هنا ، ..
    أرجوكم .. لا ، لا ، لا تأتوا ، يكفيني عذابا !

    هذه الجمعة ، ..
    مرّ الإمام على الكثير ممّا يهمّ الأمّة في هذا الصيف الملتهب ، التكييف ، المنتجعات ، السفرات والإقامات ، الولائم والزيجات ، الدعوات والنجاحات والسقوط ، ..
    طالبهم أن لا يرهقوا ظهر الحكومة باستخدام التكييف كثيرا ، طالبهم أن لا يشغلوا أسطول الحكومة الجويّ بالسياحةِ مديدا ، طالبهم أن يشجّعوا السياحة الداخلية ، ..
    اليوم ، اكتشفت أنّ من مهمّة الخطيب أن يكون مروّج بضائع ، أن يكون موظفاٌ من وزارة السياحة والآثارِ والدعاية والإعلانِ والكهرباء ، من أي مكانِ ووزارة ، ..
    إلا أن يكون من وزارة الشؤون الإسلاميّة والأوقافِ والآثار ، لأنّ بلدان السياحة التي حضّ عليها ، لم يكن بينها بلدٌ إسلاميّ واحد ، إلا إن قصد بمدريدَ .. قرطبة !

    أيتها المدينة المدجّنة ، أدرك أنّي طفل ، غريبٌ ، ووحيد ، أعرف حجمي ، ..
    لكن أقسم لكِ ، لو وضعتِ يدكِ على كتفي مرّة أخرى ، كي أستقيم في طابور خانعيك ، لأقطعنّها ، ..
    أرجوكِ ، ما تعوّدت رتابةَ الطوابير أبداً ، مذ عرفتُ أنّ بغدادَ ، تسمّى مدينة السلام – سابقا - !
    .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة رَمَادُ إنْسَان عرض المشاركة
    أن تكون جبانا .. رذيلة ، أن تكون متعالياً بجبنكَ .. أرذل منها ، ..
    أن تجمع الرذيلتين .. هو أن تكون قاطنِ ذي المدينة ، ثم ترضى ما رضيه أهلها لأنفسهم.

    الجبن والكبرياء ..
    أمثولة النعاماتِ الهزيلة !

    .
    فوق العادة دائماً يارماد !
    لله درّك , ما اقتبسته كاد أن يقتلني من قهرٍ كان غائباًعنّي منذ زمن !

    شكراً رماد على هكذا ألم ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099
    تخيل جمعه من غير دعاء لولي الأمر..
    ألا تكون جمعه يتيمة عابسه زمهريره!
    ..
    فلسطين ، بغداد ، نحن ، انتم ...كلها مصطلحات زائده على اللغه وثقيله على الانسانيه..
    ..
    وانه لآآآآآآخ

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المكان
    بجوار علامة استفهام
    الردود
    4,269
    كلام جميل ..
    لا يشبه الرصيف على كل حال ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الردود
    775
    عود أحمد


    الصمت ، لشاهد الجريمة .. جريمة !
    هكذا ، وإلا فإنّ الخيانة تُسربل كلّ الأسوياء ، ..
    من يعرف القاتل ، ويرى دم المقتول ، ثمّ يصمت .. ينبغي أن يقتل ، أن يسحل ، ..
    أنّه يحبّ أن تشيع الغيلة في البشريّة ، إنّه يتستّر ، إنّه يرعى الجريمة ، يباركها في المدينة !


    رحم الله أيام كانت الخطبة رســــالة..

    أما اليوم فليسعد أصحاب الدورات " التأهيلية " !!
    وليسعد أكثر من قبلوا أن تصير الخطبة وظيفة !!

    ( وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ )


    .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    ( w . d . c )
    الردود
    126
    جميل وصفك لألمك وجروحك بمقياس الأدب واللغة ، فأهنئك بجمال حرفك مع أني لاأحبذ أسلوبك كثيرا ...
    ولكني عندما قرأته شعرت بهم وغم وحيرة وتوجع ، وداخلتني هالة من القلق المنبعث من ثنايا نصك ـ على حسب نظرية الهالات التي شرحها توفيق القصير اليوم ـ ..
    وإذا كنت تريد الصراحة فقد ذكّرني مقالك هذا بالخطابات الحماسية التي كان مثقفوا القوميّة العربية يثرثرون به في كل مكان وتخرج من الخطاب وتعرف أنه تكلّم كثيراً ولم يقل شيئاً ...
    فلا فكرة ، تطرح ، ولا حل يقترح ، بل صراخ وعويل يجلب البؤس لقارئه ، وماذا نريد من همومك وقلقك كي تقذفنا به ، أتريد أن تتخلص منه بهذه الطريقة البشعة ... لا لن تخلّصك هذه الطريقة من همومك وستبقى تدور فيها كما يدور الحمار برحاه ـ التشبيه بالدوران كحديث رؤية الله المعروف ـ لأن هذه الهموم مصدرها داخلي دفين لاخارجي مشين ، وهذا أيضاً مما كان القوميون العرب يرددونه في زمان خلا وتجاوزه الناس من فترة طويلة ، فكلّ مشاكلنا صنعها الآخرون ، وكلّ حلولها على الآخرين ، وعلينا نحن أن نكون الضحيّة الباكية فوق كلّ منبر ، وتحت كلّ قويّ تدبّر أمر نفسه وقادها إلى علاها ...
    فتقدم الناس ، ونمت البلدان وبلدان الشعارات والخطب البلهاء التي كان يطلق عليها مجازاً ( عصماء ) وماهي إلا حطب للنار التي كانوا يصطلون بها ، يعينون خصومهم على صفعهم ورقعهم وإذلالهم ( ومن يهن يسهل الهوان عليه ) .. هكذا هي الثّقافة التي كنت ظننت أنها قد ولّت بلا رجعة إذا بك بعض اليوزرات الآخرين تُزكمون أنوفنا بها بعدما ظننا أننا قد نجونا من هذه الزبالة الفكرية ، والخواء الروحي ، والضعف النّفسي ، والتخلّف العقلي ..
    كنت والله مسروراً ، حتة قرأت هذا المقال فكدّر عليّ جلست المغربية ، وشرب الشاي والقهوة والحديث مع الاهل واللعب مع الأطفال .. انظر كيف أدخلت على الناس الهمّ الذي يتلظّى بداخلك ولو تقيّأته في حمام بيتك لكان خيراً لك وأهدى سبيلاً ، ولكان من العمل بالحكمة : إذا بُليتم فاستتروا ..
    يقززني كثيرا هذا الطرح المريض ، وأهم بالرد بنفس طريقته ، لكني أظن أن الرد بطريقة أخرى أفضل من مجارات الهذيان النّفسي البغيض ...
    عُدّل الرد بواسطة ( C . I . A ) : 17-07-2009 في 08:14 PM

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    غرفتي
    الردود
    369

    ...

    .
    ثمّ إنّه : هنا "القاصمة" !
    .

  8. #8
    هذه الظهيرة ، لعنتني كثيراً ، ..
    أحسست برغبة في أن أقول: آمين ، بخشوعٍ غير ذي ثورة ، ..
    كالذي "كان" ينتابني كلّما صاح بوق: أعن وليّ أمرنا. أن أصرخ بداخلي: أعنه علامَ ، ..
    على ذبحنا ، سحلنا ، قتلنا ، نهبنا ، غصبنا ، محوِ أمرنا ، علامَ يعينه أيها الرجس المرجوس ..
    آه يا رَمادْ
    لو أنهم يبيعون الصبر في بطاقات
    اخدش واشحن، عبيء روحك بالصبر
    فلتر أنفاسك، إنها تؤذينا
    أخرجها على هيئة ابتسامة، ولو بلهاء
    اليوم خطبنا عن الإسراء والمعراج، نفس الكلام، شريط يتكرر كل عام
    وإن أردت الجديد، فقد كانت الخطبة الماضية، عن الحملة الفرنسية، والدرس الذي قبلها عن رجل تحول إلى حمار
    والحمار تكلم ونصح !
    لعل في هذا عِبرة، وعَبرة لأولي الألباب
    فقط ليس لدينا تكييف، والسجاد" صنع بلدنا"، ولو أنه دعى لولي الأمر، لتناول الناس المنبر بمن فوقه بدلا من الغداء
    إننا هنا نأكل الزلط والخشب وأي شيء
    ربما لم يمت أحد الليلة، وربما في آذانهم وقرا، لكن البعض يموت هما
    فهون عليك وعلينا يا رماد، ودعنا نحاول النوم بهدوء..

  9. #9
    رماد إنسان

    عودة قوية، لا تقل قوة عن ما سبق وأن كتبت هنا، وقد قرأت معظمه.
    حمد لله على سلامتك ..

    كل ما أفكر فيه أثناء سماعى لذاك الإمام - المتكرر النسخ فى كل المساجد وكل المدن والبلدان - كيف آل به الحال إلى هذه الدرجة من التبعية لبشر يعلم جيداً أنه لا يستحق الدعاء له بل يستحق الدعاء عليه!
    أين ضميره وهو يتوجه إلى ربه على رأس عباد يعلم جيداً أنه يظلمهم بهكذا دعاء؟!

    لم يتركوا لنا شئ يا أخى، لم يتركوا شئ، حتى شيوخنا الذين من المفترض أن يكونوا قدوة نحتذى بهم وبإلتزامهم ونتعلم منهم، ويذكروننا بما قد تنسينا الدنيا من أمور الدين، أصبحوا هم أيضاً ظلاً لهم.

    أنا لا أقول آمين، أقول : اللهم بدل دعوته حسب ما يستحق عبدك المدعو له فانك على كل شئ قدير، اللهم نجنا من عبادك الظالمين والمدلسين والتابعين، اللهم آمين.

    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!
    صراحة:



  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مقبرة جماعية
    الردود
    1,600
    كل شئ يصبح في الذيل يا رماد
    فلسطين, العراق, والشعوب.
    إلا أن الذيول هي التي تفعل ذلك يا رماد
    الذيول هي التي تحكمنا, التي تقودنا
    وكثيرا ما تدعوا الذيول لذيول مثلها, ونحن نضيع في الوسط

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    في فصل الخريف
    الردود
    692
    رماد انسان
    هي مشلكة ، وكنت اعاني منها ، ولا استوعب الدعاء من صغري ، وكان المشايخ يحاولون اقناعي أن الدعاء للولي بالصلاح دعاء لصالح وصلاح المسلمين ، وكنت أصر ان لا .
    ولكن ما كتبته انت هنا قال كثيرا مما لم استطع البوح به قبلا .
    أعاننا الله ، وكل الود يا عزيزي
    حريتي فوضاي
    إني اعترف ..
    وسأعترف .. بجميع ما اقترف الفؤاد من الحنين ....

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    عَلى جَبَلٍ مِنْ الدِّمَــاء..!
    الردود
    38
    أنت أجمل من يكتب في الساخر

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    حيث لا خلف خلفي ولا أمام أمامي
    الردود
    1,249
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة رَمَادُ إنْسَان عرض المشاركة
    أيتها المدينة المدجّنة ، أدرك أنّي طفل ، غريبٌ ، ووحيد ، أعرف حجمي ، ..[/FONT][/B]
    لكن أقسم لكِ ، لو وضعتِ يدكِ على كتفي مرّة أخرى ، كي أستقيم في طابور خانعيك ، لأقطعنّها ، ..
    [B][COLOR=#333333][FONT=Traditional Arabic]أرجوكِ ، ما تعوّدت رتابةَ الطوابير أبداً ، مذ عرفتُ أنّ بغدادَ ، تسمّى مدينة السلام – سابقا -
    اللهم ارزقة البطانة الصالحة ... ولم يفعل ... صارت البطانه أكثر نتانة من اللب ...
    اللهم سدد خطاه ... فوق جماجمنا وأشلائنا ...
    اللهم خذ بيده ...
    ولإنه يمهل كثيرا حتى ينتابك القلق ثم ...يأخذه أخذة عزيز مقتدر ...
    اللهم أجعل بغداد آخر الرزايا ...

    هذه نص موجع بحجم سقوط بغداد وتهويد القدس ...
    موجع بحجم فجيعتنا بولي الامر .
    يصلح أن يكون عنوان النص أيضا رماد إنسان ... أو رماد عابد أنزل يديه للتو من قول آميين ...

  14. #14
    لا أدري لماذا تلومون الخطباء

    منذ زمن انتزعوا كل الخطباء الذين أحببنا وركضنا خلفهم من جامع إلى جامع <<< كسروا سيقانهم واستأصلوا حناجرهم ...

    وأدخلوا زمرة من المطبلين كليات الشريعة وألبسوهم الزي المطلوب واللحية المطلوبة ... فصاروا هم فرسان الكلمة المقروءة ...

    والله إن خطيبنا عندما يصلي على النبي ( عليه أفضل الصلاة والسلام ) يقرأها عن البرشامة التي بين إصبعيه <<< ولوغادرت عيناه الورقة ربما صلى على نبي آخر ..

  15. #15
    نسيت أن أبدي إعجابي بما كتبت أخي رماد

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    هنا قليلاً
    الردود
    506
    يا الله
    كم انت رائع

    شكراً لك لما كتبته هنا
    للعلم هذا اليوزر قد انتقل الى رحمة الله
    وقد ولد بدلاً منه هذا اليوزر هنـــــا

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الردود
    1,298

    من اجلِ وحدةِ الصفِ الصّاحبيّ السّموي !




    طابورٌ خارجيّ..
    طابورٌ أجرد حتّى من الشّمسِ .. من عبوات الأكسجينِ الموزّعِ قسمةً ضيزى
    من بركاتِ التشبّثِ بلعناتِ الابتسامةِ الممتنةِ في وجهِ اللصوصِ .
    من اليُمن الذي نجنيهِ حين نتبرّكُ بآثارِ وطئهم على الأرض/ جباهنا
    من خيراتِ أمنهم وأمانهم الذي نتسربلُ فيهِ من الحقائقِ
    ونمضي لنتناول العشاء بمطعمٍ يهودي وندعو الله أن يُبارك من يملأ بطوننا أ كثر..وبس!
    محرومٌ أنت من كلّ هذه النعمِ رماد حين أعلنت القسم بقطعِ يدِ المدينةِ المأسورةِ
    المسجونةِ المسحولةِ حين تضعها عليك
    كما نحنُ ...
    لذلكِ اقولُ لك
    أجُننت ؟!
    ترتّبو جميعاً في طابورِنا /طابورهم
    طابورُ الموطنةِ الصالحةِ والدعواتِ المسجلةِ مسبقاً المحددة في اختبارِ الأئمةِ المتقين
    وارحموا الحكومة من مؤونةِ رئاتكم التي تطلب مزيداً من الهواء
    ارحموا العيون النائمة من تقطّعِ السبات الطويلِ بهراءِ أرقكم
    ارحموا ال"كروش "المتدليةِ من نقيقِ الجوعِ بأمعائكم المُنتنهِ
    وادعوا معنا / معهم
    في كل جمعةِ بنصرتهم على غبائنا/ حجودنا / عقوقنا
    بزيادةِ دخلهم وارصدتهم في البنوكِ الاجنبيةِ من عرقنا / صلواتنا / رواتبنا
    ببركةِ عرسِ أميرتهم في فندقِ لندني تُسدد فاتورته من ميزانيةِ وزارةِ ٍ ما .
    بحفلةٍ يقيمها "دلوعهم" على يختٍ للمشاهيرِ ولندعوا معاً ان يساعده الله في " دوام الوناسةِ" في ثلةِ الأصحاب
    اصطفوا خلفي في طابورِ الوطنِ الواحد ووجهةُ الوطن/ النظرِ الواحدةِ .ِِ
    أو الحقوا برمادٍ وبئسَ المصير!!

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في زاوية العقل !
    الردود
    296
    لعمري لقد صدقتَ : كلُ شيء هنا يمتزج بالخنوع !
    لقد .. لقد قتلوا شيئا في أرواحنا .. في قلوبنا .. في طموحنا وأحلامنا !
    كلها صارت خِداج .. أولها الحياة .. صارت خِداجا ..
    مهما تعلمنا أو تثقفنا .. أو قرأنا .. يبقى شيء في نفوسنا .. مقتولٌ مقتولْ !
    لأنه مقتولٌ في آبائنا من قبل .. تحت ضحِّ الحكومة !
    كم أثق بك يا عقلي وكم أخاف منك .. وكم أحبك يا قلبي وكم أخاف عليك !

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    في غرفة العمليات
    الردود
    159
    اش تبغاهم يسوو؟

    لازم إذن ولي أمرنا

    لو بيدينهم كان بيدعون

    شكرا على نكئ جراحنا

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    ( w . d . c )
    الردود
    126
    أبارك لك يارماد أن وجدت من يشرب سمّك البذيئ ونَفَسك الوبيئ فيشربه سمّاً زعافاً بالشقاء والمرض والوباء ..
    أبارك لك نفوساً خلت من الفكر والهمّة ... رتعت في مستنقعكم وكرعت منه حتّى الرّواء ..
    أبارك لك نشر الفكر الضال والمنهج الخاوي لتكون إماماً له بلا منازع ..
    أبارك لك غفلت القوم عن حقيقة ماتقول فمايعون منه إلا قشوره ويذهلون عمّا وراءها من تمزّق نفسي وذهول فكري وعفن عميق في أعماق ذاتك أخرج لنا هذا الانتاج الموبوء ..
    أبارك لك هذه التعليقات وهذا التأييد وهذا الاعجاب وهذا الثناء الحسن ..
    أبارك لك إنتصارك على المعاني الجميلة والمبادئ الرفيعة ..
    أبارك لك إماتتك لمعاني القوّة والعمل والهمّة في نفوس مؤيّديك الأشاوس ..
    أبارك لك أن نشر موضوعك في المواقع والمنتديات لتكون أحدوثة العالمين ..
    أبارك لك .. أبارك لك ... ودمت فيما أنت فيه أبد الدهر ..

 

 
الصفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •