Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 76

الموضوع: إلـى أُمّـيْ...

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661

    نهر الفرات

    السلام على الشعر و الشاعرة
    الدروب كانت معتمة وهي معتمة الآن وربما تبقى كذلك..
    لا أعرف كيفَ أحتفظُ بأضواء المنارات رغم أنني أصفها أحياناً وأراها أحياناً وأوقدها أحياناً
    لطالما اشتقتُ لأمي وأنا عندها..وقد كتبتُ هذه القصيدة وأنا عندها
    أما لماذا الحديث عن المنافي..؟ فربما لأن الوطنَ يبدو كالمنفى أحياناً..أحياناً كثيرة
    تحيتي وسلامي

    جدائل مصفرّة

    السلام عليكم
    وشكراً لكلماتك التي زادت كلماتي بهاءً..
    وشكراً لأنك تقرأين ولأنهم يقرؤون
    ما دمت معكم هنا فأنا تحت الشمس
    بارك الله بك

    .!! فهــد !!.

    حياك الله أخي فهد
    وشكري لكلماتك و تشجيعك يا رائع
    بارك الله بك ورزقك لقاء من تحب
    محبتي وسلامي

    بلا وطن

    ولك الشكر يا أخي..
    بارك الله بك وأدامك لمن تحب وأدامه لك

    ابن أبي فداغة

    صديقي وأخي الحبيب
    أهلاً بروعتك يا رائع
    ويسلم راسك وقلبك وقلمك وروحك
    محبتي ومودتي لك

    السنيورة

    والشكر لك..
    أرجو دائماً أن اكون عند حسن الظن
    شكراً لك كثيراً

    يحيى وهاس

    الشاعر الرائع والمحترف
    مرحباً بك..
    ومرورك أجمل ورأيك
    لك مني كل التحية والسلام

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661

    روح وبوح

    تحيتي وسلامي
    و شكري لك وامتناني
    سأستمر بالتحليق فقط لأن السماء في الساخر هنا هي أجمل


    خارج الأقواس

    الجميل ما جدت به فشكري لك
    حفظك الله وحماك وحفظ لك من تحب
    تحيتي

    أيقونة ابتسامة

    وأنا سعيد بمصافحتك وبكل مصافحة سأتشرف بها
    ياله من صباحٍ فعلاً..
    الصباحُ الذي ألهمتني أياه " صباح " أمي
    شكري لك

    أوراق يابسة

    أهلاً بك..
    أمي وأمي وأمي..
    استحضار جيد لمعنى الحديث الشريف وقد شعرت بذلك في الكتابة
    وكنت أريد أن أجعلها " أماه..أماه..أماه..ولكن الفراهيدي احتج..
    أما عن الضياع..فهو الضياع وقد كدت أن أجعل الضياع عنوان القصيدة
    بارك الله بك وبارك بفلسطين
    الشكر لك من القلب

    محمد حميد

    الرائع حضورك أخي محمد
    والرائع أن فلسطين لا تفارقني لأنكم معي
    حفظ الله لك من تحب وحفظك الله يا أخي
    مودتي وسلامي إليك

    الشارد الغاضب

    أهلاً بك يا صديقي..
    الروعة روعة الذائقة..
    فشكري لأنها أعجبتك..
    أنت قارئ جيد - من خلال متابعتي لك في أفياء - ولذلك فإنني لن أخفيك أنني حاولت صقلها كثيراً قبل النشر..وربما أفلحت في ذلك نوعاً ما..
    سعيد بمرورك وأكثر
    دمت بكل خير

    عبد اللطيف بن يوسف

    صديقي الرائع والشاعر الرائع أهلاً بك
    لم تكن السخرية قناعاً أو ثوباً بل أداة..وصدقني أن أتون كل قصيدة سابقة دخلته لم يكن بأقل حرارة عن هذا الأتون وكان وجداني يعمل عمله في كل الجمل والكلمات..
    ربما الذي اختلف أن قصائدي السابقة كانت تحتوي على رسائل " عقل - قلب و عقل - عقل و قلب - قلب..إلخ.." أما هنا فاقتصرت الرسائل على نوع " القلب - قلب "..فاستولى القلب على الأشياء ولم يترك للعقل إلا القليل..

    أخبر أمك الفاضلة أنها في مقام أمي
    وقل لها أن كلَّ الأمهات يمتلكن القلوب البيضاء التي لا يشوبها شيء
    وأن حقهن علينا كبير..أكبر من كل الدمع وكل القصائد
    قل لها لا تبكي يا أماه إن دمعة واحدة من عين أم تساوي كل دموعنا وحبرنا..
    أحبك الله يا رفيق..وحفظ لك والدتك وحفظك لها..
    دمت بكل الخير

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    يـا نخلةً في بريدة !!
    الردود
    1,240
    حينما يتناول الشعر مكانة الأم فأنه يسترسل كالماء الصبب .
    كيف لا . وهي النبع الذي لاينضب .
    أخي إبراهيم . لأبياتك رسيس مفعم بشذى الحياة .

    أطال الله في عمر والدتك , وأثابك الله على هذه القصيدة البارّة .

    دم بألف خير أنت وغاليتك وكل من يعز عليك .

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661

    يا مسافر وحدك

    حياك الله يا صديقي
    لم تكن متفردة بل هي رحلة كل مشتاق إلى أمه في غربة أو غربتين.
    وكل الأشواق متشابهة وقلوب الأمهات كذلك
    وكما ذكرت..صدى حكاياها هو جوهر القصيدة ذلك الصدى الذي يشكل قلب الذاكرة الذي ينبض في

    المسامع فيحرك بقية الحواس.
    مودتي وسلامي

    جبلية

    أهلاً بك وشكراً للشريط الأصفر الذي أهداني مرورك
    شكري وامتناني

    وامق

    أهلاً بالصديق الرائع والشاعر الذي يغيب فنشتاق إليه
    كيف حالك يا رفيق..؟
    شكري لك يا وامق للمرور والدعاء
    حفظك الله وحفظ أحبابك
    تحية من القلب



    صبا نجد

    أهلاً بك..وشكراً لأنك هنا
    تشرفتِ الكلمات بمرورك..
    حفظك الله وحفظ لك من تحبين


    النوار

    أهلاً بالأستاذة النوار
    ألف شكر لك دائماً ودائماً
    للدعاء وللتشجيع والمؤازرة

    بارك الله بك مع كل الامتنان والتقدير لك

    أنين

    وبارك الله بك يا أنين
    شكري لك
    وأدامك الله كما تحبين وأدام لك من تحبين
    تحيتي وسلامي

    أبو سفيان..

    أستاذي الغالي الرائع..
    يشرفني مرورك ويسعدني..
    لا أعلم الكثير عن نبوءة الفيتوري ولكنني أتنبأ - وربما كان الأمر لا يحتاج إلى نبوءات - أن التطور في الشعر سيحصل بالتوازي بين القديم والحديث والأكثر حداثة.
    ما زالت للشعر القديم جاذبيته وله أنصاره وأساتذته..وفي التفعيلة برز الكثير من الكبار والباقي كانوا عبارة عن - عنصر وسيط - في التفاعل لا أكثر..
    ولكن يظهر منهم بين الحين والآخر شعراء كبار
    أما ما يسمى - بشعر النثر - فقد ولد ميتاً لأن الأذن إما أن تكون موسيقية فيكتب صاحبها شعراً دون أن
    يتعثر بقدمي الفراهيدي أو لا يكون شاعراً بل ناثراً..وأنا أستغرب إصرار واستماتة من يدافعون عن بعض النثر على أنه " شعر "..
    ربما كان المعيار الوحيد الذي يجعل النثر شعراً أن يكون صاحبه شاعراً يكتب الموزون وفي غفلة عن
    أعين الدهر كتب بعض النثر وادعى أنه شعر..
    أما أن يرشق أحدهم ببعض الطلاسم هنا وهنا ويقول : هذا شعر..فلا والله لا أقبل.
    وقعت سابقاً في أزمة " فراهيدية " فكتبتُ نصوصاً ساخرة..بين النص المسرحي والقصة القصيرة
    والسيناريو..وكتبت كلاماً يُشبه الشعر مثل ما كتب الماغوط ولكنني لم ولن أدعي أنه شعر.

    عذراً على الإطالة ..
    ونعود لسيرة " الهلاك "...
    هلكت سابقاً يا أستاذي مرات ومرات..
    الهلاك الأكبر كان بين 2003 و2007
    نسيتُ الشعر..نسيتُ النثر..نسيتُ الأدب
    وكل محصولي في تلك المرحلة كان عبارة عن 20 قصيدة أو أكثر بعضها يرثي بغداد التي سقطت
    وبعضها يرثيني ويرثي السنوات السابقة.
    هذا هلاك...وقد أهلكته وجئتكم ذات يوم من عام 2007 حاملاً قصيدتي " بالصدفة " التي أطلقتموها في
    الساخر فاطلقتني وكان الأمر كلُّه مجرد صدفةٍ أيضاً لو لم تحدث لما كنت اليوم هنا أناقش هذه الأمور.
    أنا متفائل جداً بخصوص الخريطة..
    لعلك إن بحثت في قصائدي لوجدت الكثير من أسطورة الفينيق الذي يقوم من الرماد.
    وهذه هي " خريطة الطريق " التي تدور حولها المباحثات بين إبراهيماتي في هذه الأيام..

    أما عن البيت الأول في القصيدة فهو البيت الأول..حقاً وصدقاً
    ولكن حدثت تغييرات تكتونية عميقة فيها على مدى ثلاثة أيام..فالبيت الأخير الذي كتبته مثلاً هو :
    هَلْ تَسمعينَ دَمي يَهتزُّ في جَـسدي
    مِـنْ وَقعِها حينما تهتزُّ في أُذني
    أما الأخير من حيث التعديل فهو هذا البيت:
    أبكي عَـليَّ فـلا يبكي مَـعي أحدٌ
    في غُربتي أو يواسيني و يَسمعني
    وقد كان هكذا : أبكي وأصرخ يا أمي ولا أحدٌ *** في الساكنينَ بلاد الصمتِ يسمعني
    وقد غيرته قبل إدراجها هنا لأنني شعرت بخلل لم أعلم ما هو..مجرد حدس.


    أعتذر كثيراً على الإطالة..
    ربما ليس من حقي أن أطيل وخاصة أن الحديث عني..
    ولكن الأشياء حدثت
    فعذراً

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    هامش:


    الحديث عن الأمهات حديثٌ جميل وله شجون..
    رغم أننا - كأقلام - نقوم به كما لو أنه مجرد " واجب " ..مثل الفروض المدرسية , بينما تنهمر دموعنا بغزارة فوق رسائل الحبيبات و تحط أشواقنا على نوافذهن وتبقى الأم وحيدة - بين أربع حيطان - المنازل و الجهات والفصول.

    قلتُ في نفسي سأكتب عنــ..ــهُ...هـا..
    الـ..هو أي الوطن استنزف كل ما عندي وربما كل ما عنده - حتَّى إشعار لاحق -..
    الإشعار اللاحق هذا قد يكون سرب طائرات f-15 أو صاروخي توماهوك أو فرقة كوماندوس تعلن حرباً ما..مجزرة ما..موتاً ما..ومن ثم تعلنُ بداية لسلسةٍ مِنَ القصائد العصماء التي تنثرُ الزهور على قبورالمجزورين وتفوز منفردةً بلقبِ " البطولة " في عالمنا العربي البطل جداً.. فيما تُلفُّ أشلاء المجزورين بصفحةٍ سقطت سهواً من جريدة الشرق الأوسط وتذهبُ مع الريحِ إلى بحرِ النسيان العربي القذر جداً..
    الـ..ها تراوحُ بين الحبيبةِ والأم..
    الحبيبةُ تراوحُ في العدم..العدم الذي يرواح البعضُ منه في الماضي والكثير منه في المستقبل.
    الأم إذاً..
    أمك أيها الأعمى الذي لا يرى إلا نفسهُ..
    أمَّك التي يحنُّ جلدُ كفيَّها الرقيق إلى شفتيكَ المصفرّتين من دخان سجائرك.
    أمك التي يحنُّ قلبها الأبيض إلى قلبكَ المرمي في حاويةِ صدركِ كقطعة خردة.

    وها أنا أكتبُ لأمي..
    أمي التي لطالما كتبت لي..
    ولكنها لم تجد من يقرأ لها فبقيتْ تقرأ هي لنفسها..
    أما أنا فوجدتُ من يقرأ لي..
    وهذا منتهى الغُبن

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    طيب لنتحدث..عن الشعر والنثر وما بينهما وعن الخرائط التي يسير عليها الشعراء.
    مع الاعتذار سلفاً عن الأخطاء الإملائية السابقة واللاحقة.
    ومع الاعتذار من حمزاتوف أو الإنسان أولاً الذي قد يغضب فيُلقي بي مِن أعلى شرفة الروائع لأموت ويسجل الحادثة قضاءً وقدراً..

    أنا في أزمة..طبعاً هذه أزمة تخصني أنا وحدي وليس من حقي إقحامكم في الموضوع.
    ولكن شيئاً ما في أعماقي يستجدي المساعدة ممن يعتبر نفسه جزءاً من المشكلة أو منظراً لها أو مختصاً في معالجتها.
    الشعر لا يموت..أستطيع الآن أن أحوَّل كلامي هذا إلى شعر..
    " قد نكتبُ عن شيء أو نكتبُ عن لا شيءٍ قد نحزنُ أو نفرحُ أو نغضبُ أو ننثرُ بعضَ الجملِ هنا وهنا ونقولُ : هو الشعرُ الموزون..فإذاً لا خوفَ على الموزونْ , لاخوفَ على الشعراءِ فقد ملأوا الدنيا..وإلخِّ إلخّ.."
    الشعراء يموتون..بعضهم يموت بالذبحةِ القلمية حينما يتجلَّطُ الحبر وبعضهم تتآمر عليه كلماته فتأكله كالأرضة وبعضهم يطلّقه الشعر ثلاثاً وبعضهم يكرر نفسه فيقتلهُ القرَّاء وبعضهم ينتحرُ انتحاراً شعرياً كآخر قصيدةِ يكتبها مثلما فعل خليل حاوي في بيروت.
    سأموت يوماً بطريقة من هذه الطرق..ولكنني أخشى أن أفعل ذلك في وقتٍ لا أجد فيه من يكترثُ لموتي أو يترحم علي..وهذه هي النقطة الفاصلة في الموضوع..
    أي أن يموتَ الشاعر كأن لم يولد يوماً.

    طيب هل ولِدتُ ؟
    أزعم أن كل ما كتبته حتى اليوم هو مجرد " بروفات لولادة " لم تحصل بعد.
    أسلوبي الذي لا يشبه كل أساليبي السابقة هو مثل كل أساليبي السابقة مجرد شَعرٍ مُستعار.
    كتبتُ مرة فقالوا أنت تشبه جبران خليل جبران كتبتُ بعدها فقالوا أنت تشبه السياب ثم أنت تشبه نزارقباني والآن يقولون أنت تشبه أحمد مطر..ولا أدري متى سيقولون أنت تشبه محمود درويش مثلاً.
    طيب ..
    السؤال الأول :ألم يسطع نجم شعراء كانوا يشبهون سواهم مثل سميح القاسم الذي هو نسخة عن درويش وسعاد الصباح النسخة النسائية عن نزار قباني..؟
    السؤال الثاني : ألا يُشبه 99 بالمائة من شعراء الحداثة بعضهم البعض..؟
    تراهم ينزلقون على الموسيقى بطرائق معروفة مكررة ويكتبون مفردات مكررة " قبّرة..انثيال..انزياح..انبجاس..مدري إيش..إلى آخر القائمة " ؟
    السؤال الثالث : ما هو معيار التجديد..
    هل هو أن يأتي الشاعر مثلاً بأشياء جديدة " معاني..صور..أفكار " ضمن قوالب مسبقة الصنع أو مطورة عن قوالب مسبقة الصنع.
    إذا كان هذا هو المعيار فقد قمت بكل هذه الأشياء وفوقها حبة مسك في قصائدي.

    هل المعيار أن يخرج الشاعر بقالب جديد..أسلوب لم تعرفه العرب سابقاً ولم يستطعهُ الأوائلُ..؟
    هذا معيار شبه مستحيل..أو أنه مستحيلٌ فعلاً..
    الشعراء الذين صنعوا بدايات الحداثة في القرن الماضي مثل نازك الملائكة و السياب والبياتي وعلي الناصر ثم نزار قباني وغيرهم..لم يفعلوا ذلك فرادى وإنما تحركوا ضمن " تيار "..
    لستُ مختصاً لأخوض في العمق..ولكنني أزعم أن السياب هو المجدد الوحيد الذي صنع شيئاً فردياً خاصاً به.
    فأين هو " التيار " اليوم الذي يشد بعضه بعضاً من أجل التجديد..
    التيار الموجود اليوم هو تيار الحداثة ذاته الذي يكرر نفسه تكراراً مملاً إلى حد الغثيان , باستثناء القليل من الشعراء الذين عندما تقرأ لهم تقول : هذا شعر فلان دون الاستعانة بصديق.
    وهؤلاء الأخيرون ليسوا بالمجددين بالمعنى الثاني الذي أوردته.

    بقي معيار يتخبّط الآن في ذهني وهو العبث..
    العبث اللذيذ..
    العبث الذي لا يعترف بقانون سوى قانون " فعلن فعولن " وطالما أن هذا القانون لا يعيقني كشاعر فلا قوانين إذاً..
    سآخذ لي " غفوة " شعرية أمارس فيها بعض التمارين السويدية الشعرية ودروس اليوغا الشعرية متنقلاً بين " قفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ..." لامرئ القيس وبين " أنا بكره "إسرائيل"..وبحبِّ عمرو موسى " لشعبان عبد الرحيم..
    ثم نعود لنتكلم عن النتائج لاحقاً..
    ثم إنه...تصبحون على وطنْ

    أعينوني أعانكم الله

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الردود
    76
    سلام الله عليك يا إبراهيم ..

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    ثوب / كفن..
    الردود
    2,943
    أهلا بالصديق الصدوق ..

    .. أما قبل ,,,

    ... أنت ستموت حتما ولكن بالطريقة التي يختارها لك الله فلا تكترث كثيرا
    في ظني أن الاهتمام بخارطة طريق تستشرف المستقبل هو أهم بكثير من أي شيء آخر .. أن تكون شاعرا وجميلا هذا في تصوري أمر هين وبعض الدورات التي ألقيها الآن جعلت من بعض أعداء الشعر يقول البيت والبيتين وأكثر ..
    السؤال الحقيقي هو الذي ذكرته أنت والذي ينبغي أن يكون بعد فترة من الزمن هذا الشعر لا يشبه فلا وفلان إنه يشبه إبراهيم الطيار ..
    ومثل هذا الهداف البعيد يحتاج إلى وقت قرائي مضاعف وسيمر حينها إبراهيم وأنا وغيرنا بصور كثيرة يشبه فيها كل مرة وجه جديد .. ويتبدى في زي آخر إلى أن يصبح كما يقول الأوائل "نسيج وحده" ..
    وليست هذه قضية معاصرة فالمتنبي في عرف كثير من النقاد سارق كبير بمعنى آخر وجه متكرر لوجوه متكررة .. لكنه رغم كل هذا أثبت بعد أن " هلك بالطريقة التي اختارها " أنه يشبه المتنبي بشهادات بدأت بالصولي ولم تنته بمحمود شاكر ..!
    وحين تضرج بدمائه وجدوا في خرج فرسه " ديوان أبي تمام " .. ولعله في تصور كثيرين أن هذا الفتي "العلوي" "الكندي" لم يكن في حاجة إلى أبي تمام ولا غيره .. لكنه في ظني أنا أنه خرج من عباءة أبي تمام والبحتري و...
    كما سيخرج سنان من عباءة مطر ودرويش وسميح و... والمتنبي و...!

    يسألني كثير من المهتمين بالشأن الشعري والفلسفي على وجه العموم كيف يمكن لأحدهم أن يقول أنه وصل .. والجواب أنه يمكن أن يقول ذلك بارتياح حين يشعر بقوة أنه لم يصل بعد ..!
    وفي الطرف الآخر هناك لعبة أخرى هي لعبة الإعلام فإننا في زمن لم يعد يمنح الأوسمة عن استحقاق بقدر ما يهبها عن استهبال .. ولا أريد أن أدخل في مسميات فأورطك وأورط نفسي قبل ذلك ..
    كثير من الأسماء الرنانة في إعلام اليوم هم فراشات تحوم حول ضوئه .. وحين يخف وهج الضوء ستقع لا محالة على النار .. أعاذك الله منها ..

    تحية وإكبار

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    في خلوتي..
    الردود
    41
    كتبت فاوفيت حقا

    لقد طرنا مع قصيدتك الى عالى أخر

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    في قلب النسيان
    الردود
    152
    يا أيها الطيار
    أوجعتني أزمتك ، وفي نفس الوقت أسعدتني تساؤلاتك فيها وعرفت أنك بهذا ستصل ، وستعرف أنك حتما تسلمت الراية .
    نعم ، أنت في المقدمة ، عندما يشغلك هذا الوجود إلى هذه الدرجة وتتشابك في عقلك الأسئلة وتلح على قلمك سبل الكينونة والوجود ، فأنت لا بد هنا .
    عندما قيل لك إنك جبران ، ونزار ومن ثم أحمد مطر ، تأكد أنه سيأتي اليوم الذي سيروا فيك أيضا درويش ، لا تقلق ،
    بل أنا شخصيا سأكون جدا سعيدة، لأنك في كل مرة نسبوك فيها لأحدهم كنت قد أثرت في خيالهم شيئا كان قد أعجبهم فيه ، ولم تكن ذلك الذي لا يؤثر ولا يرى ، وحينما اجتمع هؤلاء جميعا في صورتك ، كنت أنت ، نسيج وحدك وستظل هكذا في كل مرة تلقي في نفس قارئك شيئا من نور متجدد ، حتى تصبح في خياله ذلك المتفرد بخصوصيته ، بنكهاتك تلك ستكون الخلطة شيئا واحدا امتزج فأخرج الطيار .
    مَن مِن هؤلاء الذين ذكرت لم يعش أطوارا؟؟
    يا سيدي اعلم أنك بحق نسيج وحدك ، خلاصة سكبت رحيق قلمها في قلوبنا وارتضته عقولنا كما سكبت النحلة شهدها ،
    أرايت كيف أن النحلة تجمعه لنا من متفرق الزهر فإذا ما خالط أحشاءها أهدته إلينا شهدا .
    لا تقلق ، يا سيدي ، ولا يأخذنك تساؤل بينك وبين نفسك إلى ما هو ليس بحقيقة غير كونك
    سيد القصيد
    سلمت وسلم لنا شعرك ، وماااازلت أعدك أن تكون ذات يوم كما تشتهي وأكثر

    تحيات ودي وتقديري

    النوار

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المكان
    أمـيركـا الـ لا / تينيـة ..!
    الردود
    893

    Arrow

    إبراهيم طَيّار ..
    -
    قرأت ُ لك َ :
    " درس ٌ عربي ٌ في الإملاء .."

    وَجدُتُني وكأنّني أعدت ُ قراءة

    " فعلل .. ثرثر .."
    " فعل مبني ٌ للمجهول .."
    " دروس ٌ في التاريخ ..
    "

    وهي جميلة ٌ ، ولا شك ّ ..!

    ولكنّك َ هنا مُختلِف جدّا ً ،
    وجميل جدّا ً بحق ّ ..!


    وُفِقت َ دوما ً يا ابراهيم ..
    مع خالص التقدير ..


    /
    قارِئة ..
    واثق ُ الخطوة ِ يمشي ملكا ً .. !!

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    وحدود الكون حدودي..
    الردود
    152
    الشاعر إبراهيم طيار;

    كُنَّا ندور مَعاً في خيطِ سُبْحتِها
    مِنْ أوِّلِ الصَّحوِ حتَّى آخرِ الوَسنِ

    ثمَّ انفرطنا و مَـا زالـتْ أصابِعُها
    تُقبِّلُ الخيطَ في شَوقٍ و في شَجنِ


    كل الإبداع في هذه القصيدة!
    شكراً للشاعر



  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الردود
    93
    إبراهيم طيار ..


    كنت رائعـا دومـا و أروع ما تكون هنـا ..

    لقد استمتعت بالنص حقـا

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    بين عقلي وقلبي تطيب نفسي
    الردود
    59
    أُمّي و أُمّي و أُمّي كـيفَ أعزفـها
    على فَـمي نَغماً في السِّرِ و العَـلنِ
    هَلْ تَسمعينَ دَمي يَهتزُّ في جَـسدي
    مِـنْ وَقعِها حينما تهتزُّ في أُذني
    إنِّـي أعـودُ إليكَ اليومَ مُنكسِراً
    أحـبو إلـيكِ وأشواقي تُسابقني


    رغم إقتباسي كم بيت

    إلا أنها من أروع ما قرأت

    تقبل مروري

    ودمت بخير

  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الردود
    477

    لست معجباً بقول بعضهم : ( أن تصل متأخراً خير من ألا تصل ) .
    أحب دائماً أن أصل في وقتي .. لا قبله .. ولا بعده ..
    ولكن .. من الذي يعرف وقته تحديداً ؟؟
    هناك بعض القصائد التي تتأخر عنها لحين ( فضاوة ) ..ثم تشغلك الشواغل .. ثم تعود لتقرأ من جديد ..فتقول : والله حرام ألا يكون اسمي مكتوباً هنا .. وكأنك بذلك لا تهتم بالموضوع قدر اهتمامك بتواجد ذاتك في الموضوع .. وسبحان من خلق في أنفسنا دهاليز مكتوب عليها : ممنوع الاقتراب أو التصوير ..
    بعيداً عن النفوس ودهاليزها ..
    فإن هذه القصيدة أجبرتني على الدخول ..ولو متأخراً .. فهي قصيدة فاصلة .. بمعنى أنها نهاية مرحلة وبداية مرحلة ..
    يعني ..
    حفل اعتزال ..
    وحفل تدشين ..
    الطيار يجدد جناحيه .. أو أجنحته ..
    من يعرف شعر الطيار جيداً سيدرك أنه يستقبل بهذه القصيدة دنيا أخرى من الشعر .. وطرقاً من الإبداع لم يسر فيها من قبل .. وسبحان من جعل قصيدته هذه عن ( الأم ) وكأن الأم التي وهبته حياته الأولى وجعلته يستقبل الدنيا الجديدة هي ذاتها التي فتحت له بقصيدة عنها عوالم جديدة في الشعر .. ويا للأمهات .. ما أجملهن .. وما أعظمهن ..
    لن أطيل ..
    فقط .. أردت ألا يحتفل الطيار بتجديد أجنحته دون أن يكون اسمي مكتوباً ..
    ثم إنه من أكثر مدحك فقد أكثر هجاءك ..

    همسة :
    يقولون : الأسد مجموعة شياه مهضومة .. ( طيب .. هذا من الكلام الذي يلوكه العامة والخاصة بمناسبة وبدون مناسبة )
    أما الذي لا يلوكه العامة ( أريد أن أفهمك أنني من الخاصة ) : أنك لن تستطيع أبداً أن تضع يدك على عضو من أعضاء الأسد وتقول : هذه شاة بني فلان افترسها ذات شذوذ عن القطيع ..
    كلنا يتأثر يا طيار .. ليست المشكلة هنا .. المشكلة .. كيف تكون أسداً تذوب فيه كل الشياه المهضومة فلا يظهر لها أثر؟؟؟
    سمعت البردوني مرة يقول : لقد تأثرت بأدونيس ..
    ذُهلت .. فبالنسبة لي .. أدونيس لا يستحق أن يكون صبي قهوجي عند البردوني ـ وعذراً لمن يحبون أدونيس ـ لا أتكلم عن فكر الرجل فالبردوني ذاته لم يكن فكره دون شوائب .. ولكني عجبت ـ وقد كنت أحفظ البردوني كما أحفظ اسمي وأقرأ أدونيس قراءة مدققة نوعاً ما ـ أني بعقلي ( اللي على قدي ) لم أجد تأثيراً يذكر لأدونيس في شعر البردوني .. إلا إن كان البردوني يقصد منهجه المغرق في ( الرمزية الأصيلة ) في كثير من دواوينه المتأخرة . ولا أعرف معنى الرمزية الأصيلة .. ولكنها جاءت معي هكذا .. فخذها كما جاءت .. ربما أقصد .. الرمزية التي إذا فتشتها وأعملت عقلك وعاطفتك وذوقك فيها وجدت وراءها كثير ماء .. وهذا يختلف عن أسلوب ( الصبي ) أدونيس .. فلو طلعت في رأسك نخلة .. ( برضو ) لن تفهم شيئاً .. أعني ( لن أفهم شيئا ) ( من أغلب شعره بالطبع ) وليس كله ..
    كان البردوني رحمه الله أسداً .. ورداً .. يندر أن تجد في أعضائه مزعة لحم لشاة بني فلان أو بني فلتان ..

    طيار ..
    كن أسداً .. أو نسراً ..
    ولا تسألني كيف .. فلو كنت أعرف لكنتهما معاً .

    الآن صار اسمي مكتوباً
    محبتي

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المكان
    في الوطن ! .. تقريباً
    الردود
    207
    ينفع أصير أمك ؟

    ما أجملك يا رفيق !

    وأطال الله بعمرها وأقر عينها بك وبجميع من تحب


    رائع جداً وأحرف تُستنطق بالإجبار, وإصبع سادس يكتب شعراً

    ما شاء الله تبارك الرحمن !

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المكان
    بين حائل وحائل ..!!
    الردود
    951
    الله يا إبراهيم ..
    سلمتَ ، يا صاحبي ..
    وحفظها الله ..

    تحياتي :
    وحي .

  18. #58
    من هنا شهدت ولادة طيارين جديدين

    واحداً في الشعر

    وآخر في حب ابراهيم

    وربما أتقدم الأسبقين إدماناً



    سيدي الطيار

    دمت كنزار ودرويش ومش عارف مين

    المهم أن تدوم مصدراً لغيرتهم


    ونبراساً على رأس الشعراء الساخرين


  19. #59
    نسيت أن أقول

    أنني بعثت هذه أيضاً لأمي

    لكن هذه المره وقعتها بإسمي


    واستغربت عندما أعطتني هذه >>>



    حتى الحجه تتابع جديدك


    رااائعة ولكن لا تنس أن تعود للذعِهم

    علّهم يفيقون

  20. #60
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    على درج الـ...ياسمين
    الردود
    260
    ما شاء الله لا قوة إلا بالله
    حفظتها في مصنف الروائع
    إذ صدقتها المدامع
    أشكرك حقاً

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •