Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 4 من 4 الأولىالأولى ... 234
النتائج 61 إلى 76 من 76

الموضوع: إلـى أُمّـيْ...

  1. #61
    الشاعر الشاعر

    إبراهيم طيار

    بُوركَ فيك وهذا النبض الشعري الحي بعواطفه وصدق معانيه الفطرية ..

    أنا لم أستغرب أبداً أن تأتي بنص يتحدث عن الأم أو عن جوانب إنسانية واجتماعية مختلفة ، فمن تشغله هموم الأمة وتستحوذ على الكثير من نتاجه الشعري حريٌ به أن يكتب مثل رائعتك في الأعلى ، إنما الذي يحيرني حيرتك المفرطة في سبيل الوصول إلى مبتغى كل شاعر ولست وحدك في هذه الداهية .

    ليس المهم ما يُقال عنك أو بمن تشبه في قصائدك المهم أن لا تلتفت للوراء كثيراً ولا تحملق في الأمام طويلا .. كن كما تحب واسلك الدرب الذي خطه يراعك واشدد خطام قلبك واعقلها وتوكل فقناعتك بأسلوبك ومحاولة التجديد فيه هو من يحدد هويتك الأدبية لا ما تحاول التملص منه ولا ما تحاول فيه سلخ بعضك عن بعضك.

    ربما كان كلامي الآن في صياغ العموم لكن أحببتُ أن لا أوجهك لوجهةٍ ما فما أحدٌ مخولٌ بذلك إلاك.

    متعك الله بتوفيقه

    أخوك

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    عبد الله المشيقح

    شكراً لك أخي عبد الله
    وأطال الله في عمرك وأعمار أحبابك
    الرقة في الشعر تأتي عندما نتكلم عن المشاعر الرقيقة والكائنات الرقيقة..وهل أكثر رقة من الأم
    بارك الله بك وحياك
    دمت بألف خير وسلامة

    لاءات
    وعليك سلام الله يا أستاذ لاءات
    اشتاقت لك أفياء..
    اشتاقت كثيراً
    كل المحبة والود

    أبو سفيان
    السلام عليك مرة أخرى مع فائق امتناني لك
    جربت في الفترة السابقة بعض الأشياء..وحولت دفتري إلى

    حقل رمي وميدان تجارب..
    وسوف أجرب حتى أصل إلى بعض ملامح الطريق.
    تحيتي وسلامي وودي يا أستاذي الغالي

    طبيب أسنان
    تحيتي دكتور..
    بارك الله بك

    النوار
    السلام عليكم ورحمة الله
    تعرفين أنني مررت بعدة أزمات قبل هذه..
    وتعرفين أنك كنت من الذين ساعدوني على تجاوزها..
    و أعرف أن كلمة " شكراً " لا تفيك حقك..
    وألف شكراً لا تكفي..
    حياك الله

    قارئة الفنجان
    بارك الله بك يا قارئة الفنجان
    القصائد التي تحدثت عنها هي من ماكينة واحدة وقالب واحد مع الاختلاف في بعض التفاصيل..
    وهذه القصيدة من القديم متجدد..بحيث عدت فيها إلى الأصل الذي بدأت منه وهو العمودي مع إدخال بعض التحسينات
    شكراً لك

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    الشاعرة آيات الشعر
    السلام عليكم
    والشكر لك أيضاً..
    مع التحية

    أحمو الحسن
    والأروع هو مرورك يا أستاذ أحمو
    بارك الله بك وحياك أيها الشاعر..
    مودتي وامتناني


    أرسون
    تحيتي وسلامي يا أرسون
    وشكراً لروعة مرورك..
    دمت بألف خير وسلامة

    علي فريد
    الشاعر والرفيق الرائع الطيب..
    أولاً أشكرك جزيل الشكر لملاحظاتك على القصيدة قبل نشرهاهنا..
    هي دنيا أخرى من الشعر كما تفضلت..ولكنني أشعر أنني ما زلت ملتصقاً بقصائدي القديمة..
    يبدو أن التجديد المنشود للأجنحة يجب أن يتم بحذر ودقة..
    لكي لا يلاقي المرء مصير عباس بن فرناس
    شكراً وألف شكر لك من قبل ومن بعد
    كل المحبة والود لك


    أيمن الجعفري
    سلامي يا صاح..
    وساعتها لما تكون " ماما " أناديك ماما ماما يا أنغاما
    وأنت تلحقني بالعصا من زاوية لزاوية عندما أكسر زجاج نافذة من منزلنا الذي لم يسلم لوح من زجاجه من معاركي مع أخوتي
    بارك الله بك يا أخي أيمن وأطال الله بقاء أحبابك
    شكري لك

    وحي اليراع
    وسلمت يا صديقي وحي..
    حفظك الله وبارك بك
    مودتي وسلامي إليك


    عاشق حد البكاء
    وسلامي لك يا رفيق..
    لن يغار مني أحد..لا درويش ولا نزار ولا بوشكين ولا ديمتري نوبوكوف..:
    أتمنى أن يغار مني حالياً شعبان عبد الرحيم
    سلم لي على الحجة وأبلغها سلام الحجة أمي..
    دمت بخير وشكري لك

    تسبيح
    حفظك الله يا تسبيح
    شكراً لك

    معين الكلدي
    سلام الله عليك أيها الشاعر الرائع
    مررت بمثل هذه الحيرة المفرطة دائماً..وهي أكبر حافز لكل من أراد أن يكون شاعراً..
    أكترث بما يقال عني فقط من أجل توجيه الدفة وتعديل الاتجاه قليلاً..ولكنني لا أغير الميناء أو السفينة استناداً إلى آراء من يقرأ ما أكتب ما عنيته بالتجديد هو " التجريب " بمعنى أن أنفصل قليلاً عن زماني ومكاني ثم أعود محملاً بانطباعات معينة قد أستخدمها وقد لا أستخدمها..
    وقد جربت ذلك كثيراً في السابق ونجحت إلى حد ما وقد انجح..ولكنني لم ولن أقطع طريق العودة إلى " القاعدة " الأم..
    ألف شكر لك يا معين..

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    بيروت
    الردود
    76
    قرأتها لامي فبكيت
    يكفيها انها أبكت امي!
    دمت شاعرا
    يا ليتني طيرٌ يحوم فوق أجواءالمثل...حيث البراءة و الطهارة و الامل

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    حيث ماأعتقد أن أكونه أنا
    الردود
    25
    ستبقين ياأماه تاج عظيم فوق رؤوسنا
    أحمله لعظمته غداً واليوم وأمسي
    يارحمة لنا في يوم البأس
    يازهرة فواحة بالعبير في رياض الخلد
    سأكتب مادمت حياً بأني أحبك ياأمي
    أحبك يابحر الحنان
    أحبك ياشط الأمان
    حبك سيبقى معي مادام بالقلب خفقان
    ..
    .
    ابراهيم طيار ..
    لك ولرقي مفرداتك .. شكري ثم إنه سلامي
    ..

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    وأينما ذكر اسم الله في بلد = عددت ذاك الحمى من صلب أوطاني
    الردود
    37
    مُدَّي دَعاءكِ عندَ الفَجرِ أشرعةً
    بَيضاءَ يرفعها شَوقي على سُفني



    رزقنا الله البر بأمهاتنا

    لله أنت .... رائعة من روائعك
    وتبقى نبراسا يؤيد البارين، ويعظ العاقين بأمهاتهم

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في زمان النسور صرنا حماماً !..
    الردود
    455
    أحار في تصنيف شعرك شيخنا إبراهيم !..

    لكن الحيرة لا تدخلني في كينونتك الشاعرية المبدعة ..


    دمت .. كما دام قبلك ابن بهاء الدين الأميري -رحمه الله- , يوم كان شاعر الأبوة الحانية , والبنوة البارّة ..

    فسطر روائع شادت بالشعر الذي يحمل سمو الفكرة ونبل المقصد ..

    يقول يوماً منادياً أمه :
    أماهُ يا روحاً منيراً في رحى جسمٍ أهلا
    وعلى الثرى ، مَلَكَاً طهوراً في ثيابِ " الأم" حلا
    وعلى جناني ، من جنانِ الخلدِ ، كالنعمى أطلا
    قد كانَ كالإشراقِ يغمرني جَداهُ ، إذا تجلى
    بركاتُ عمري من رضاهُ وتستمر ، وقد تولى


    وأنت هنا , طراز آخر .. يتغنى بالرؤوم ..

    أخي الفاضل .. دمت بحفظ الله ورعايته.

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الردود
    25
    أبررت أيها الشاعر أمتعت جداً بتكرارها ...

    لا فظ فوك .

  9. #69
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المكان
    بَيْنَ خَفقِ الرُؤى .. وضَجيجِ السكونْ
    الردود
    797
    السلام عليكم ورحمة الله
    سلامٌ عليك أيها الطائر ..

    نص يحمل الكثير..
    العفوية في بداية النص إتخذت مساراً يحمل إنطباع جميل ومؤثر .
    مجرد العودة إلى الوراء والمحافظة على القالب الشعري بحد ذاته "تجديداً" لذات الشاعر
    قبل أن يدخل في تجديد النص والموسيقى الشعرية .
    قرأت "لشعراء مذحج" أخبارهم ونصوصهم على أملٍ أن أجد شيئاً من الفوارق أو الخلاف ,
    فلم أجد سوى نهراً من الشعر والموسيقى يغرف منه الجميع
    رغم أختلاف حوائجهم وحاجاتِهم .
    فأنت أنت "إبراهيم طيار" ولست غيرك
    ولا أريد أن أترك النص وحيداً وأذهب إلى هويته أو من أين جاء .
    ومايهمني هو "قلب الشاعر" إحساسة تجاه النص ودرجة إتقانه في صياغة الصور
    وإختيار المفردات كمحرك للنص
    وكيف كانت قدرته في إصال هذا الإحساس أو هذه الصورة

    ..

    الفكرة كانت جميلة بالرغم من كونها متداوله .. لكن هنا
    يأتي دور الشاعر في الوقوف على القصيدة كحاملٍ بخلاف إن
    يكون مُحملاً .فالقصيدة ديكور فني ولك حُجتك ولـأمرؤ القيس حجته .
    وبالرجوع إلى القصيدة فقد وقفت كثيراً هنا:

    أمَّي أضعتُ طريقَ البيتِ في طُـرقٍ
    تلتفُّ مـثل الأفاعي داخلَ المُدُنِ

    حجم هائل من الإحساس بالتيه , والضياع والخوف فما يدور
    هنا كان طريقاً موحِشاً , وماهي إلا وحدة الشاعر ووحشته

    أعْدو وراءَ أمـانٍ لا مكانَ لـهُ
    ومِـنْ ورائي أشباحي تُطارِدُني


    هنا الأمان وجودٌ تطغي عليه حالة الخوف فيتحول الأمان
    والمكان الخالي إلى حالة من الجزم بغير الموجود بقولك :
    ومِنْ ورائي أشباحي تُطاردني

    وقد ذكرتني بقول البردّوني :
    و أسير في الدرب الملفّح بالدجى و كأنّني أجتاز ساح قتال
    و سألتها ما الأرض قالت إنّها فلوات أوحاش وروض صلالِ

    والصلال هنا (الثعابين)وهنا تتضح الصورة.

    ثم تأتي حالة الإطمئنان لدى الشاعر " فقد جعل من الأُمِ رمزاً للأمان والسكينة ..
    ونلاحظ هذا في التكرار في صدر هذا البيت :

    أُمّي و أُمّي و أُمّي كـيفَ أعزفـها
    على فَـمي نَغماً في السِّرِ و العَـلنِا

    وبعد هذه الحالة من الإرباك والطرق المظلمة
    وحالة الخوف أتى دور المناجاة والإطمئنان .
    فجاء الشاعر بصورة جديدة أتى بصورة الغرق والحاجة إلى النجاة :

    مُدِّي يديكِ أنا أطفو على ألمٍ
    كالبَحرِ يَلفظني حيناً ويَبلعني


    ما أجمل هذه الصورة يا سيدي , وأنت تقول
    مُدّي يديكِ أنا أطفو على ألمٍ
    سلمت إيها الجميل .

    ثم تأتي النهاية , بريح المسك والذِكر والرجوع إلى الباري وهو الأمنة والأمان ..
    ولا يأتي هذا الإلهام إلا من قلب العاشق لله . فما أجملك يا سيدي :
    مُدَّي دَعاءكِ عندَ الفَجرِ أشرعةً
    بَيضاءَ يرفعها شَوقي على سُفني


    هذا وأني من المتابعين لقلمك يا إبراهيم , ومن المنجذبين إلى رؤيتك الشعرية
    وقرآءة النصوص . فلا عدمناك أخي ..

    ..

  10. #70
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    سوريا
    الردود
    290
    لم أعرفْكَ هكذا من قبل عزيزي إبراهيم..
    عاطفتك دافئة، رغم أنَّ الثورة لما تزل فيها

    تقديري

  11. #71
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    على ضفاف اليأس
    الردود
    327
    ابراهيم

    مهما قلت وتكلفت المديح فلن افي هذا الجمال عشر حقه

    لكن وربي انك مبدع وشاعر جميل جدا وتعد ولو كان لهذا العهد تصنيف للشعر لكانت هذه القصيده من الروائع

    لله انت
    سلمت

  12. #72
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الردود
    3
    جميلة جداً ويكفي انها عن الام

  13. #73
    أبكيتني وَأبكيت أمي .........

    ما أروعها من أبيات !!!

  14. #74
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الردود
    28

    جميلة والله ياإبراهيم

    أخي الحبيب طربت بهذه الأبيات التي أرجعتني إلى أجواء الساخر الهادئة وما كنت لأدخل لولا جاذبية قصيدتك الرائعة
    لك مني الدعاء بالتوفيق لك ببر هذه المرأة العظيمة.. الأم

  15. #75
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    شيكاغو
    الردود
    186
    كنت أؤجل الرد على هذا الرائعة
    جميلة حتى أنها من شدت جمالها جعلتك تتصالح مع الوطن


    مُدِّي وشاحكِ شطآناً ألـوذ بها
    مِنْ غربتي عنكِ يا داري و يا وطني

  16. #76
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    مدري ;
    الردود
    954
    نسخة للروائع
    واسلم يا إبراهيم .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •