Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 11 من 11
  1. #1

    الأرض أكبر من الشمس

    الأرض أكبر من الشمس
    لقد غرر المنجمون الغربيون بعلمائنا وعلماء كل دين عندما أقنعوهم باطلا بلا نهائية الفضاء، وأن بيننا وبين الأجرام السماوية ملايين السنين الضوئية وبلايين أيضا. وأن الأرض ذرة في الكون، لا ترى بالتلسكوبات العادية.
    وهم يقولون باطلا لأنهم لم يشهدوا خلق السموات والأرض. ويقولون باطلا، لأن الله صرف عنهم آياته ]سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِي الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَـــا غَافِلِينَ[ (الأعراف:146).
    وآيات الله وعلمه لا تؤتى إلا بإذن الله وإرادته: مهما استخدمت من وسائل وأجهزة وأدوات فلـن تتحصل ذرة من العلم إلا بمشيئة الله ]وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إلا بِمَا شَاءَ[ وشاء الله أن لا يعطى العلم إلا للمتقين ]وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمْ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ[.
    وطبقا للأرقام الهائلة التي يلقون بها اعتباطا، فقد أعطوا للشمس بعضا من الملايين، لأنهم لا يرونها. وأعطوا للأرض بعض الآلاف لأنها لا تساوى ذرة في هذا الكون. فهم يقولون أن حجم الشمس 1320000 (مليون وثلاثمائة وعشرين ألفا) مـن حجم الأرض، وعمرها 4.5 بليون سنة، وستظل موجودة 5.5 بليون سنة. وأنها تبعد عن الأرض 150 مليون كيلو متر.
    والشمس بهذا الحجم تعتبر نجما أقل من المتوسط بالنسبة لحجم النجوم.
    أما الأرض فإن قطرها الاستوائي قدروه بنحو 12756 كم يقل 21 كم في القطر القطبى لذلك فقالوا كمثرية. أما محيطها نحو 40077 كم.
    وكان لابد أن يعطوا للشمس هذه الأرقام، لأنها حلت محل الإله المحرك الذي كان يحرك الكون من خارجه، ولكن رأوا أن الكون يحرك من داخله، والذي يحركه هو الشمس بقدرة ذاتية فيها سموها" الجاذبية". وما يقولونه هو نفس ما قاله عباد الشمس قديما، ونفس ما اسبغوه عليها من قدرة وحكمه، ولم يتميز هذا العصر إلا في الأرقام التي أعطوها للشمس وهي بالطبع بالملايين المملينة ، ولم لا أليست الإله الجديد؟ .
    ونفس العقيدة التي كان يعتقدها عباد الشمس في إلههم (الشمس) هي نفس عقيدة المؤمنين بالله الآن، سواء بسواء لم تزد إلا في الأرقام. فالشمس في قلب العالم، تحركه وتشده إليها وتمسكه أن يـزول. والمجموعة التي سموها الشمسية تقوم بأمر الشمس، وقدرتها، وتوجيهها إلى حيث ما شاءت الشمس ]يَاحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ[ هكذا أصبح حال الشمس التي كانت قبل ذلك، مسخرة دائبة، ساجدة. تم تحويلها من عابدة إلى معبودة، ومن مسخرة إلى متحكمة. وتم ذلك مرحلة، مرحلة، فقد ألغى لها السجود، ثم التسخير، ثم هي الآن موصوفة بصفات الله عز وجل.
    والأمر بخلاف ما ذكروا تماما. فالشمس محكومة لا حاكمة، مسخرة بالأمر حول الأرض وليست هي التي تشد الكواكب إليها. كما أن الأرض أكبر من الشمس.
    ما دليلنا على ذلك؟
    كشأننا لن نتحدث برأينا، بل سنتلمس أدلتنا من معطياتنا الدينية.
    عندما تحدثنا عن بدء الخلق ذكرنا أن الأرض استغرق خلقها أربعة أيام تماماً أما السموات السبع فقد استغرق خلقها يومين غير كاملين، أما الشمس والقمر وغيرهما من الكواكب والنجوم. فساعة من اليوم السادس، وربما أقل من ساعة، لأنهم جميعا خلقوا بالأمر وبكن كما قال تعالى ]فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَموَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا[ (فصلت:12).
    أولا: هل من العقل أن تكون الأرض وبما عليها من بحار وأنهار وجبال وأشجار وغابات ونباتات وحيوانات أصـغر من الشمس التي خلقت في دقائق لتكون مسخرة للأرض.
    ثانيا: تطمئن النفس لتكرار ذكر الأرض مع السموات مئات المرات أن بينهما نسبة وتناسب ومن ثم فهي أكبر من الشمس.
    ثالثا: يقول تعالى في سورة غافر الآية (56) ]لَخَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ[ واضح من خاتمة الآية أن هذه المعلومة لا يعلمها أكثر الناس. ففي هذه الآية يذكر تعالى أكبر المقاييس، وكان تعالى قد ذكر أصغرها فقال ]عَالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرُ إلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ[ (سبأ:3) وكونه تعالى يضرب المثل بأكبر مخلوقاته ]السَّمَوَاتِ والأرْضِ[أي مضيفا الأرض للسموات التي هي أكبر شيء في كوننا فهذا يؤكد أن الأرض أكبر من الشمس وإلا لذكرت الشمس بدلا من الأرض.
    إذا فالأرض وحدة قياس كالسموات، ولكنها من أكبر الوحدات يقول تعالى ]عَالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرُ إلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ[ فهذا يدل على أن الأرض هي أكبر الأجرام بعد السموات.
    رابعاً: يقول تعالى في سورة الأنعام: ]وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ وَلِيَكُونَ مِنْ الْمُوقِنِين َ(75) فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لاَكُونَنَّ مِنْ الْقَوْمِ الضَّالِّين َ(77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُون َ(78) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ (79)[ إن إبراهيم عليه السلام يتحدث عن الأجرام السماوية، والأرض، وليس من موقف الشك بل من منطلق اليقين.
    فهو قد رأى ملكوت السموات والأرض فليس كلامه مجرد وجهة نظر. بل إنه قد رأى ملكـوت السموات والأرض رأى العين. والألوهية منتهى أمرها إلى الله وحده في يقين إبراهيم. ولكنه استخدم معهم أسلوب الاستدلال الذي استخدمه مع عباد الأصنام. ومع عباد البشر، وقد كانت عبادة الكواكب منتشرة في بابل ولها معابد فاستعمل معهم العقل والمنطق. وبأسلوب فيه السخرية، والحط من آلهتهم التي يعبدونها من دون الله.
    في هذه الآية نجد السموات والأرض، والشمس والقمر والكواكب. وقد تناولها إبراهيم حسب ترتيب حجمها ترتيبا تصاعديا، بادئا من الكواكب ومنتهيا بالشمس التي قال عنها: ]هَذَا أَكْبَرُ[ أي أن الشمس أكبر مـا في السماء، فأكبر من القمر ومن الكواكب. ولكنها ليست أكبر من الأرض المذكورة مع السموات.
    خامساً: في آية بديعة، محكمة، فريدة في نوعها، يذكر تعالى سجود الكائنات مرتبة ترتيبا تنازلياً. وهـو أمـر واضـح دون أي لبس: يقول تعالى في سورة الحج آية (18): ]أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ[.
    فهذا الترتيب ترتيبا تنازليا من الأكبر إلى الأصغر. ولو كان أحد في شك من وضع الشمس من حيث الترتيب الحجمي، فليضعها في أي مكان يشاء من الآية، ولن يجد لها مكانا سوى ما هي فيه.
    والذي يؤكد لنا هذا الترتيب الصحيح أن الآية وردت بسورة الحج التي تكرر فيها ذكر أمور وأشياء، ذكرت مرتبة ترتيبا زمنيا أو مكانيا، تنازليا أو تصاعديا. وهو أمر متلاحظ في الآيات من أولها إلى آخرها: وهذه بعض الأمثلة، وإلا فالسورة كلها على هذا النمط.
    فأول الآيات ترتب ما ستحدثه زلزلة الأرض الكبرى بالخلق ترتيبا زمنيا، حسب ما سيحدث: ]يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ[.
    ثم يذكر عز وجل ترتيب الخلق للإنسان ]يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنْ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الأرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفي وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا[ وكل هذا الترتيب الذي لا ريب فيه في آية واحـدة (آية 5). وفي ترتيب عملية النبات يقول تعالى ]وَتَرَى الأرْضَ هَامِدَةً فـَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مـِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ[. وعن الساعة يقول ]وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مـَنْ فِي الْقُبُورِ[. وترتيب أسباب تطهير البيت الحرام: ]وَطَهِّرْ بَيْتِي لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ[. ثم رتب دور العبادة: ]وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا[. ثم رتب الأمم المكذبة ]كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ(42( وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ (43) وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى[.
    وهذا الترتيب هو الذي فهمه الصحابة والتابعيين وباقي السلف الصالحين. لذلك قال ابن تيمية: في تفسير قوله تعالى: ]وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (1) وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاهَا (2) وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاهَا (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (4) وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) وَالأرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7)[.
    قال:" أقسم الله بالسماء والأرض والنفس ولم يذكر معهم فعلا كما ذكر مع الشمس والقمر والليل والنهار ، ولكن ذكـر فاعلها: ]وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (5) وَالأرْضِ وَمَا طَحَاهَا (6) وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (7)[. ولم يقسم بفعل النفس لأنها تفعل البر والفجور وهو سبحانه لا يقسم إلا بما هو معظم من مخلوقاته.
    وأما السماء والأرض فليس لهما فعل ظاهر يعظم في النفوس حتى يقسم بهما إلا ما يظهر من الشمس والقمر، والليل والنهار.
    والسماء والأرض أعظم من الشمس والقمر والليل والنهار، والنفس أشرف الحيوان المخلوق. فكان القسم بصانع هذه الأمور العظيمة مناسبا. وكان أقسامه بصانعها تنبيها على أنه صانع ما فيها من الشمس والقمر والليل والنهار. فتضمن الكلام: الأقسام بصانع هذه المخلوقات، وبأعيانها، وما فيها من الآثار والمنافع لبنى آدم" أ. هـ.
    وإنني هنا أسجل تقديري واحترامي لهذا الأستاذ الجليل" ابن تيمية" رحمه الله وقد كان الرجل عالماً في الفلك كعلمه في الشرع يشهد له العلماء والمؤرخون وأصحاب التراجم. لذلك فكلامه نابع من العلم والإيمان وهما عمقين بعيدين لم يصلهما" جاليليو" الذي جاء بعد ابن تيمية بحوالي أربع قرون.
    وابن تيمية ذكر هنا معلومتين هامتين يعبران عن الفهم الإسلامي لحقائق الكون هما:
    (1) أن السماء والأرض ليس لهما فعل ظاهر يعظم في النفوس كما للشمس والقمر والليل والنهار.
    (2) إن السماء والأرض اعظم من الشمس والقمر والليل والنهار.
    فالمعطيات الدينية تقول بأن السماء والأرض ليس لهما أي فعل، ولننظر إلى سور القرآن وهي 114 سورة فلن نجد سورة واحدة باسم السماء أو الأرض، بينما نجد سور باسم الشمس والقمر والنجم والليل والضحى والفيل والنمل والبقرة والتين والطور والحديد. وذلك لأن السموات والأرض علي عظمهما وقدرهما فلا دوران لهما ولا فعل ولا حركة إلا أنهما يقلان المخلوقات جميعاً.
    إذن فأحجام المخلوقات كما رتبها الله في سورة الحج وهي كالتالي:
    السموات، فالأرض، فالشمس، فالقمر، فالنجوم، فالجبال، فالشجر، فالدواب، فالناس.
    ----------------------------------------------
    (من كتاب : قصة الخلق من العرش إلى الفرش) لمؤلفه : عيد ورداني

  2. #2
    الوقت متأخر ولم أكن مستعدّه عندما دخلت متصفحك لهذا الكم الهائل من المعلومات ولهذه الفكره التي ستراودني إلى ماشاء الله سأقرؤ نصّك مجددا وسأبحث في كتب التفسير والفلك ولي عوده ياسلامة
    لكنني مبهورة بما زرعته في نفسي من شك
    كل التقدير
    إنّا في طريقنا


    ماضون

  3. #3

    تكملة

    الموضوع هو جزء صغير من كتاب (قصة الخلق من العرش إلى الفرش) للمؤلف عيد ورداني , لكن فضلت استخراج هذا منه لطول الكتاب (628 صفحة) وصعوبة هضمه مرة واحدة.
    تحميل
    http://www.4shared.com/file/58809845...a2/______.html
    فقضية الكتاب الأساسية هي : ثبات الأرض ودوران الشمس حولها يوميا في مسار لولبي.
    والقضية معترف بها في الغرب - كنظرية لم يتم نقضها حتى اليوم ! - تحت اسم Geocentricity لكن يتم محاربتها بشدة عن طريق الاستهزاء تارة والتجاهل تارة لمطابقتها للعديد من النصوص الدينية عندهم, مما لا يأتي على هوى الـ(نخبة العلمية)!

    لكن عندنا فهي ما يقوله ابن تيمية وابن كثير وابن باز والعثيمين , وكلهم مستدل بأدلة صريحة من القرآن والأحاديث الصحيحة.

    الشيخ ابن باز له كتاب مشهور اسمه ( الأدلة النقلية و الحسية على جريان الشمس و سكون الأرض و إمكان الصعود إلى الكواكب ) من مطبوعات الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة سنة 1395 هجرية.
    عُدّل الرد بواسطة سلامة المصري : 26-07-2009 في 01:25 PM

  4. #4

    فتوى

    والشيخ العثيمين له فتوى نصها
    (... , ومسألة دوران الأرض وعدم دورانها الخوض فيها في الواقع من فضول العلم لأنها ليست مسألة يتعين على العباد العلم بها ويتوقف صحة إيمانهم على ذلك ولو كانت هكذا لكان بيانها في القرآن والسنة بياناً ظاهراً لا خفاء فيه وحيث إن الأمر هكذا فإنه لا ينبغي أن يتعب الإنسان نفسه في الخوض بذلك ولكن الشأن كل الشأن فيما يذكر من أن الأرض تدور وأن الشمس ثابتة وأن اختلاف الليل والنهار يكون بسبب دوران الأرض حول الشمس فإن هذا القول باطل يبطله ظاهر القرآن فإن ظاهر القرآن والسنة يدل على أن الذي يدور حول الأرض أو يدور على الأرض هي الشمس فإن الله يقول في القرآن الكريم في القرآن الكريم (والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم) فقال تجري فأضاف الجريان إليها وقال (وترى الشمس إذا طلعت تزاوروا عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال) فهنا أربعة أفعال كلها أضافها الله إلى الشمس إذا طلعت تزاوروا إذا غربت تقرضهم هذه الأفعال الأربعة المضافة إلى الشمس ما الذي يقتضي صرفها عن ظاهرها وأن نقول إذا طلعت في رأي العين وتتزاور في رأي العين وإذا غربت في رأي العين وتقرضهم في رأي العين ما الذي يوجب لنا أن نحرف الآية عن ظاهرها إلى هذا المعنى سوى نظريات أو تقديرات قد لا تبلغ أن تكون نظرية لمجرد أوهام والله تعالى يقول (ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم) والإنسان ما أوتي من العلم إلا قليلاً وإذا كان يجهل حقيقة روحه التي بين جنبيه كما قال الله تعالى (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً) فكيف يحاول أن يعرف هذا الكون الذي هو أعظم من خلقه كما قال الله تعالى (لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون) فنحن نقول إن نظرية كون اختلاف الليل والنهار من أجل دوران الأرض على الشمس هذه النظرية باطلة لمخالفتها لظاهر القرآن الذي تكلم به الخالق سبحانه وتعالى وهو أعلم بخلقه وأعلم بما خلق فكيف نحرف كلام ربنا عن ظاهره من أجل مجرد نظريات اختلف فيها أيضاً أهل النظر فإنه لم يزل القول بأن الأرض ساكنة وأن الشمس تدور عليها لم يزل سائداً إلى هذه العصور المتأخرة ثم إننا نقول إن الله تعالى ذكر أنه يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل والتكوير بمعنى التدوير وإذا كان كذلك فمن أين يأتي الليل والنهار إلا من الشمس وإذا كان لا يأتي الليل والنهار إلا من الشمس دل هذا على أن الذي يلتف حول الأرض هو الشمس لأنه يكون كذلك بالتكوير ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه أنه قال لأبي ذر رضي الله عنه وقد غربت الشمس (أتدري أين تذهب قال الله ورسوله أعلم قال فإنها تذهب فتسجد تحت العرش) إلى آخر الحديث وهذا دليل على أنها هي التي تتحرك نحو الأرض لقوله أتدري أين تذهب وفي الحديث المذكور قال فإن أذن لها وإلا قيل ارجعي من حيث شئت فتخرج من مغربها وهذا دليل على أنها هي التي تدور على الأرض وهذا أمر هو الواجب على المؤمن اعتقاده عملاً بظاهر كلام ربه العليم بكل شيء دون النظر إلى هذه النظريات التالفة والتي سيدور الزمان عليها ويقبرها كما قبر نظريات أخرى بالية هذا ما نعتقده في هذه المسألة أما مسألة دوران الأرض فإننا كما قلنا أولاً ينبغي أن يعرض عنها لأنها من فضول العلم ولو كانت من الأمور التي يجب على المؤمن أن يعتقدها إثباتاً أو نفياً لكان الله تعالى يبينها بياناً ظاهراً لكن الخطر كله أن نقول إن الأرض تدور وأن الشمس هي الساكنة وأن اختلاف الليل والنهار يكون باختلاف دوران الأرض هذا هو الخطأ العظيم لأنه مخالف لظاهر القرآن والسنة ونحن مؤمنون بالله ورسوله نعلم أن الله تعالى يتكلم عن علم وأنه لا يمكن أن يكون ظاهر كلامه اختلاف الحق ونعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم كذلك عن علم ونعلم أنه أنصح الخلق وأفصح الخلق ولا يمكن أن يكون يأتي في أمته بكلام ظاهره خلاف ما يريده صلى الله عليه وسلم فعلينا في هذه الأمور العظيمة علينا أن نؤمن بظاهر كلام الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم اللهم إلا أن يأتي من الأمور اليقينيات الحسيات المعلومة علماً يقينياً بما يخالف ظاهر القرآن فإننا في هذه الحالة يكون فهمنا بأن هذا ظاهر القرآن غير صحيح ويمكن أن نقول إن القرآن يريد كذا وكذا مما يوافق الواقع المعين المحسوس الذي لا ينفرد فيه أحد وذلك لأن الدلالة القطعية لا يمكن أن تتعارض أي أنه لا يمكن أن يتعارض دليلان قطعيان أبداً إذ أنه لو تعارضا لأمكن رفع أحدهما بالآخر وإذا أمكن رفع أحدهما بالآخر لم يكونا قطعيين والمهم أنه يجب علينا في هذه المسألة أن نؤمن بأن الشمس تدور على الأرض وأن اختلاف الليل والنهار ليس بسبب دوران الأرض ولكنه بسبب دوران الشمس حول الأرض) موقع الشيخ العثيمين

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الردود
    3
    يا سلامة ها انت هنا ايضا ..
    سؤال :
    ما الفرق بين السماء ، والسماء الدنيا ، والسماوات ، والسماوات السبع .

    بإنتظارك

  6. #6
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة Kasi7 عرض المشاركة
    يا سلامة ها انت هنا ايضا ..
    سؤال : ما الفرق بين السماء ، والسماء الدنيا ، والسماوات ، والسماوات السبع .
    لم أفهم السؤال جيدا .. ماذا تقصدين؟!

    سلامة

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الردود
    3
    سؤال : ما الفرق بين السماء ، والسماء الدنيا ، والسماوات ، والسماوات السبع ؟.

  8. #8
    المعذرة يا أخت "كاسي" .. ربما لو وضحتي استفسارك قليلا وعلاقته بالموضوع ربما استطعت إجابتك .
    وشكرا مقدما على تفهمك.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الردود
    3
    عزيزي .. أنا رجل كما أنت رجل
    او بلفظٍ آخر .. انا من ناقشك في المنتدى الآخر ولكن للأسف ذهبت للنوم وبعد استيقاظي تفاجأت بحذف الموضوع ولا اعلم السبب ، فهل تعلمه ؟

    لذلك اجبني فقط على السؤال .. فأنت ذكرت في موضوعك أن السماء اكبر ثم الارض ثم الشمس .
    وبما انك ذكرت السماء في الموضوع .. فلا بأس في مباشرة بعض الأسئلة التي تخص السماء .

  10. #10
    آسف لحدوث هذا اللبس .. لكن الاسم والصورة كانا يوحيان بالعكس !

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    في الساخر
    الردود
    1,054
    مسألة الدوران ...من يدور ؟ ومن الثابت ...؟ هذه ربما أقبل فيها كلامك يا سلامة

    ولكن مسألة الأحجام وتقدير المسافات ,,, فأعتقد أننا بحاجة لمعرفة المعطيات التي بنى عليها الباحثون كلامهم وألا نهدمها هكذا جملة .......ثم الترتيب في سورة الحج العظيمة ...ربما يكون زمنيا ليس أكثر ...والله أعلم ..فقد ذكرت الدواب جملة قبل الإنسان وفيها ما هو أصغر من الإنسان كالدجاج وغيره

    فعلى هذا أود أن أعرف ...على أي أساس سخر المؤلف من التقديرات الزمانية والمساحية للكواكب , وعلى أي شيء اعتمد ليمحو الحسابات الرياضية في قياس المسافات , على حسب سرعة الضوء وزمن وصوله فيما أعلم وهي نسب ثابتة ودقيقة ...؟؟؟؟؟

    شكرا يا سلامة.
    صلّ على النبي..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •