Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: كـفـاحـهـا ..!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الردود
    232

    كـفـاحـهـا ..!

    هكذا هي العشوائية معي ..
    كثيرا ما تراودني عن نفسي فأنساق لها .. وتعبث بي لأعبث مع الناس ..
    لم يكن في تصوري المسبق ان اكتب موضوعا بهذا الخصوص .. بل اني عملت بنصيحة من نصحني لأعد موضوعا اعدادا متقنا .. بمحاور واستراتيجيات وصواريخ باتريوت متوسطة المدى وأخرى بعيدة المدى .. وأشياء من هذا القبيل .. ففعلت .. واشمخريت .. وبدأت اطبق النصيحة .. وحددت تلك الاستراتيجيات والمحاور وفعلت جميع البريستيجات المتداولة في اروقة الفلاسفة .. ولكني مع عوامل التعرية نكصت .. فأصبحت في منتصف الموضوع وانا في واد واستراتيجياتي واشيائي السخيفة في واد سحيق .. وبدأت انسجم مع هذا الوادي الجديد المليء بالبعارين والاشياء الجلفة .. لأتناغم معه تلقائيا وبشكل عشوائي ..
    أرجوكم .. لا تسأموا مني .. ولا تلوموني على هذا العبث الادبي .. إمسحوها في وجهي هذه المرة -ولكن برفق فوجهي صناعة وطنية- .. كما اني في الحقيقة لست والدتي العزيزة ..

    أمي .. المرأة الحديدية .. تلك المكافحة على الطراز الهتلري .. أعتقد انها لو كانت المانية في عهد هتلر لنصّبها إدارة شؤون الرايخ .. ولو كانت بولندية لسميناها "سعيدة بولند" ولما تجرأ الفهرر على اكتساح بولندا ولا حتى تشيكسلوفاكيا..!
    حقا انها مشرئبة العزائم ..!

    حكاية كفاحها "على غرار" ما دونه هتلر في مذكراته التي اسماها "كفاحي" .. تصلح –رغم بساطتها- لأن تكون قصة الهام لبنات هذا الجيل .. جيل الكورن فلكس واللاوست ..

    يجدر القول بأن امي انجبت اثنتي عشرة نفسا .. نفس تنطح نفسا .. ومن فرط هذه الكثرة .. أصبحت الأمور خارج السيطرة .. فتوفيت احدى أخواتي وهي رضيعة بيد أني لازلت في علم الغيب حتى إشعار آخر .. وذلك بأن حبس عنها الهواء وهي ترضع من ثدي أمي النائمة حين اذ..!
    لا أطالبكن اخواتي "الحليلات" ان تنجبن اثني عشر وليدا .. ويموت أحدهم .. فتكلف هذا الأمر مشقة إذا لم يأت على الفطرة ..
    كما أني لا أطالبكن أن تنجبن فتيانا عباقرة مثلي "على غرار" ما أنجبت أمي.. فأنا مجرد طفرة جينية نادرة الحدوث..!
    كذلك لا أطالبكن ان تعدوا العصيدة أواللحم المؤدم على طريقة أرياف ما قبل الميلاد كالتي تعدها هي ..
    ولا أطالبكن ايضا ان تقاطعن المستشفيات لتتعالجن بالليمون والكزبرة والقرنفل أو بتلك الاشياء المقززة التي تحتسيها امي عندما تصاب بسعال مثلا ..


    كما أني لا أطالب أحدا بشي من أصل الشي ..!

    الحياة مليئة بالمطالب وليس هنالك أحد ينقصه شيء مثلي ليطالبه بشيء .. فالحياة تطحننا وتعجننا بمطالبها .. حتى "تتكرمش" جلودنا وتتجعد .. أظن ان جميع الناس في نظري تعجنهم الحياة .. إلا أمي فهي على ما أظن من عجن الحياة ..!

    العجيب في الامر أن أبي كان معلما في الثالثة عشر من عمره .. وحينئذ كانت أمي لا تزال مجرد ابنة خاله الرضيعة .. وفي رواية عن جدتي أن والدي كان يحملها وهي رضيعة وهو يقول "والله انه حلوة هالبنت .. اذا كبرت بتزوجها " .. ثم جد واجتهد في تحصيل الرزق حتى اصبح هامورا –أو سمك ابو نقطة كي لا ابالغ- كما حدث في "لن أعيش في جلباب أبي" ليكبر وتكبر هي .. ثم ليتزجها محققا بذلك أحد طموحاته .. لتجسدها جدتي العزيزة كأسطورة ملحمية .. مع أن الامر في مجمله واسع ويسير .. وسمنهم في دقيقهم على ما يقال ..!

    والدي يكبر أمي بقرابة 14 عاما .. حتما أن والدتي قد ارتبطت به في سن صغيره .. لم أفكر يوما أسألها عن ذلك . ولكن ما أعلمه ان أمي تزوجت صغيرة .. والظاهر أن المسكينة لم تكن تعرف شيء عن الحياة .. لقد تزوجت أبي وهو متزوج بأخرى .. أي انها نزلت على ضرة كما يقال .. وهي حينئذ تدرس المرحلة المتوسطة على ما اظن ..
    كما أن المسكينة قد أجبرها هذا الزواج على ترك الحياة المدنية والعودة الى الريف لتجبرها تكاليف المعيشة هناك (الرعي، الصرم، الحرث، العجن، الخبز، النفخ، الطبخ ... الخ) على التوقف عن الدراسة .. مثنية اياها عن تحقيق طموحاتها .. ناهيك عن عملية الحمل والولادة التي كانت تحدث بشكل روتيني ..!
    لم يكن الخرج من عمليات (الرعي، الصرم، الحرث، العجن، الخبز، النفخ، الطبخ ... الخ) مقتصرا على بيتها فحسب .. بل انها كانت تعمل مع جدتي وضرتها لأطعام العائلة الكريمة برمتها .. اي ما يقارب خمسة عشر نفسا ..!
    حقا .. الحياة مشكلة يجدر التعامل معها بجدية..!

    كما أن عمليات (الرعي، الصرم، الحرث، العجن، الخبز، النفخ، الطبخ ... الخ) وكذلك الحمل والولادة والتربية لم تكن لتثنيها عن طموحها .. لقد صممت على اكمال تعليمها .. ولقد أصرت على ان تكون موظفة –وليس ذلك فحسب- بل موظفة في القطاع الحكومي .. ولم يتوقف الطوح عند ذلك فحسب –رغم عمليات (الرعي، الصرم، الحرث، العجن، الخبز، النفخ، الطبخ ... الخ)- بل صممت ايضا على اكمال درجة الماستر والدكتوراه ..

    بعد فترة شهدت فيها المملكة السعودية طفره اقتصادية وتوسع عمراني .. وأصبحت تلك الحيتان الحبيبة والديناصورات المرهفة الإحساس الموغلة في أعماق الأرض جاهزة لاستخراجها على شكل سائل اسود يصلح لأن يحول الى دراهم وريالات .. انقلبت الحياه في ذلك الريف من عمليات (الرعي، الصرم، الحرث، العجن، الخبز، النفخ، الطبخ ... الخ) الى المايكرو ويف والتوست والكورن فلكس وفرامة منولكس ومكنسة سانيو، وتحولت بيوت الحجارة والطين الى بيوت التسليح والبانيو والافرنجي.. واستبدل الثور بمرسيدس والبقرة بخادمة سرلنكية ربما كانت تسجد لمثلها يوما ما .. هكذا انقلبت الأمور بشكل مفاجئ .. وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء طبعا .. يالها من فرصه سانحة استغلتها والدتي لإكمال مشوارها الكفاحي .. لتعاود إكمال المرحلة المتوسطة على نظام المنازل وقد انجبت نصف فرقة حسب الله وأكبرها أخي الذين كان حينها في المرحلة المتوسطة يكبر أمه بسنه دراسية ..!!
    فكانت أيام الامتحانات مثلا تعجن العشاء ومقرر الرياضيات بجانبها .. وأخي الكبير يناولها المعلومات ويشرحها لها على مضض .. ليضيق بها ضرعا .. فيكثر جدالهما وتتعالى الأصوات .. حتى يطفح الكيل لتسطره كف على وجهه بيدٍ من عجينة .. اصبح على اثرها يخمخم العجينة وهو يقول بخٍ بخٍ وينشد..
    يانفس قد وزيتي .. ولقيتي ما لقيتي. <<الله الله..!
    ثم لتنادي اختي لتكمل معها –فهي تدرس معها في نفس السنة- .. حتى يحمى الوطيس وتنشب الناشبة .. ثم تلوذ أختي بالفرار بعد أن أحست بقرب أجل "الكف ابو عجينه" .. لتدركها رمية مقننة من رميات الإمرأة الحديدية بملعقة مقاس كبير تطيح بأختي ارضا .. منهية بذلك فترة الدراسة حتى تنتهي من اعداد العشاء .. كنت حينها في الخامسة .. وكنت معها وهي تغالب النوم لتكمل المنهج .. واسمرت تقاوم النوم حتى نامت ووجها على الكتاب .. لأوقضها فترفع رأسها محدثة بذلك بللا شديدا في الكتاب .. ثم تقصد الخلود الى النوم تاركة خلفها كتاب رياضيات مليء بالسعابيل ..!
    حقا ان الحياة كفاح ..!
    تمر الايام .. وكل يوم ووالدتي تزداد طموحا .. وكل سنة دراسية قد قضيت بشق الانفس تجبرها على ان تكمل السنة القادمة كي لا يذهب عناء ما انصرم من جهد دراسي ..
    جهد بدني جراء المعيشة ومصالح الاسرة .. جهد عقلي جراء الرياضياء والعلوم .. وجهد نفسي جراء الجهدين وما تكابده الأم من مشاكل في بيتها مع بعلها واولادها ..

    ومع هذا كله .. فأدنى درجة حصلت عليها طوال دراستها الإكمالية هي جيد .. بل أنها أكملت بشكل متواصل بلا انقطاع وعلى نظام الدراسة المنزلية .. وهو الدراسة في المنزل والحضور للاختبارات فقط ..
    وتخرجت من الثانوية العامة بتقدير جيد جدا .. ثم أكمل الدراسة الجامعية على نظام الانتساب .. وتخصصت أدب انجليزي .. ورغم انها كانت حبلى في بداية مشوارها الجامعي ورغم صعوبة التخصص الا انها لم ترسب سوى في مادتين .. ولقد اصيبت بخيبة أمل من هذا .. فقررت نسيان تلك السنة بمرها وتعبها .. وغير تخصصها الى اللغة العربية .. لتكمله على نظام الانتساب بتقدير عام جيد جدا ..

    حقا إن الحياة عقيدة وجهاد ..!

    مامن سبب ملح يدفعها لعمل ذلك .. فالأمور المادية للأسرة في حالة طيبة .. والعلم نيله ميسور ولا يحتاج الى عناء الدراسة النظامية .. انه الاصرار .. هو من جبرها الى اكمال تعليمها .. بل دفعها للعمل ايضا وهي في كامل الغنى عن مردوده .. فلقد عملت في مدارس التحفيظ وعملت على بند محو الامية وبند الاجور وبند الساعات ولم يبق بند في نظام الدولة الا صالت في وجالت .. حتى حصدت رصيد كبير من الخبرة قد عجز عنه ألو العزم من العزاب فضلا عن المتزوجين .. لتنال بإستحقاق وجدارة وبزمن متاخر عن المفترض تعينها معلمة على المستوى الخامس .. الذي لم يسبقها اليه احد من العالمين .. فهي من اول الدفعات التي نالت وظائفها الحكومية على المستوى الخامس كبداية ..
    والآن هي تناشدني مرارا وتكرارا لأن اقدم لها أوراقها ومؤهلاتها الى احد الجامعات لتكمل درجة الماستر ..
    يالها من امرأة حديدية .. مصلحة زحمة والخط فاضي ..!

    اللهم لا تجعل عيشنا كدا .. ومد لنا في الرزق مادا ..


    ولكن .. لطلما هي طموحة وهذا هو ما يسعدها .. فالله أسأل ان يساعدها ..

    سمعتن يالحليلات؟!!
    عُدّل الرد بواسطة عآرب : 05-08-2009 في 01:38 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    خلفَ الكَوالِيْس
    الردود
    51
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عآرب عرض المشاركة
    سمعتن يالحليلات؟!!
    هل قلتَ شيئا؟؟

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    حلب
    الردود
    1,093
    الله يحميلك ياها
    ويجعل همتنا متل همتها
    تحياتي

  4. #4
    انت مررت خطأ بقولك حيتان وديناصورات ودوبك_ على ما أعتقد لأنو بصراحه مو واضح _ أنهيت الحديث عن السيده الوالده حفظها الله لكم ..
    وإن كان لضرورة الحفظ في القسم فهذي مسأله ترى مو ذات أهميّه كبيره ..
    بعدين في آخر المقال اتضح لي على ما أظن أنك تسخر وبما أن الأم قدسيه خاصه فما كان فيه سبب
    لتضرب المثل بها ..
    أو ماني فاهم بالظبط وآسف للتداخل الذي يمكن يكون مش اللي هو .

  5. #5
    إن حدود الإنسان الحقيقيه هي طموحاته لاإنجازاته
    فوالدتك (الله يخليلكياها)تحمل شهاده بكالوريوس لكن الطموح الذي أوصلها لهنا والذي لازال يدفعها للمزيد يجعلك تنحني احتراما لمثيلاتها
    في المقابل تجد فتاه والدها ربنا منعم ومتفضل عليه جايبلها سياره وبدرسها فجامعه خاصّه بتداوم يوم وعشره لأ_حسب مواعيدها مع الشله_خلصت بكالوريوس بالواسطه بالحظ باللي بدكيا وبعديها بتتوظف بشركة البابا وبتقضي أيامها تتسلى
    بس الطعم الحقيقي للنجاح بذوقو اللي زي والدتك وزيي طبعا
    إنّا في طريقنا


    ماضون

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الردود
    2,122
    الله يحفظها لكم ويرزقكم البر والصلاح
    ولا يشق بنا ولا يشق علينا !.

    .

    .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    حيث الجريمة
    الردود
    581
    الله يخليها لكم
    وان كنت اظن ان هذه طريقتها لمعاقبه المجتمع على تزويجها صغيرة , وعلى ضرة وعلى واحد اكبر منها

    هى قبلت التحدى منذ البدايه ,, ولا اظنه سينتهى ابدا

    الله يساعدها

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    775
    جميل ياعآرب ..
    قلمك يستحق المتابعة ووالدتك تستحق الكثير من الثناء
    حفظها الله ورزقكم برها

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    أختبئ ب الظلام
    الردود
    36
    أممم أصير نتبادل لفترة

    احتاج لصلابتها كي أتمكن من أن اخطوا للأمام
    الله يطيل بعمرها

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الردود
    232
    بقايا تجربة:
    لا .. أبد .. بس كنت أحك ظهري ..!



    محمد مالك بنان:
    سلمك الله ورعاك ..
    اشكرك لتواجدك ..
    .
    .
    قلتلي محمد مالك بنان .. أمممم .. اسمك جميل.
    بس ما قلت .. غامدي ولا زهراني؟
    انشالله نشوفك المرة الجاية ونت حاط في اليوزر رقم الهوية الوطنية ورقم التابعية وأربع صور شمسية وملف علاقي..
    لعن ابو ابليسك وش ذا الاسم كله .. بتقدم على وظيفة انت؟


    حياك الله يا أخي ..





    يراودني الحنين:
    لا أسخر ولاشي ..إنسي الموضوع احسن..!



    وقفة تأمل:
    زيك؟ كيف زيك؟؟!!

    يا للهول .. لايكون في حد مات اثناء فترة الرضاعة ؟؟؟
    انا لله وانا اليه راجعون ..!

    عموما ليس من الظروري ان يموت احدهم وهو يرضع أو ان ينتقل أحدهم من مدينة الى ريف او ينفخ ويطبخ ويعجن .. المهم ان نحقق طموحاتنا لطالما كانت فيما يرضي الله ..
    لك تحيتي





    Abeer :
    جزاك الله خيرا ..
    اشكرك على مرورك.




    lady crime
    الله يحفظك والجميع .. جزاك الله خيرا ..
    وبالنسبة للتحدي .. أظن انها قبلته في بطن امها .. حين كان يركلها جدي في الحظيرة بسبب انها لم تعلف البعير جيدا .. لا بأس فالحياة مشكلة ..!




    حكايات
    جزاك الله خيرا .. وبارك فيك .. ورزقك بر والديك ..
    اتمنى ان يستمر التواصل ولك تحيتي.





    جلنار ..!
    سبحان الله .. اسمك زي اسم المطعم اللي جنب بيتنا ..
    لا تخافين .. المطعم فاره جدا ..
    بما انك سمية لمطعم حارتنا .. فهذه علاقة لا باس بها بينك وبيننا .. يمكن من خلالها ان تستوحين -متيفيزيقيا- منها بعض الصلابة تتمتع بها امي .. ولكن عليك ان ترفقي بأولادك في المستقبل .. ولا تنامي وأنتي ترضعين احدهم ..

    تحيتي لك وسلامي ..

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    ظرف الزمان
    الردود
    27
    السلام عليكم
    يا شيخه الواحد قام يكلم نفسه لرد عليها ولا لأ
    على العموم ربي يحميلك امك ويخليها لك ويخلكي لها
    لو فيها من امك 4 لكان حالنا غير
    مثلك امك ينقال عنه وبكل صدق
    الأم مدرسه
    دمتي لنا ودامت امك لكي

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •