Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 65
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    قبل الختام بسطر
    الردود
    315

    ماك دونالد .. والاصمعي

    "صوت صفير البلبل ، هيّج قلبي الثملِ "
    ركب الأصمعي يوما ناقته ، وجر إزاره ، وأقفل هاتفه النقال ، ليبتعد عن كل مشغل لاه ..
    وعزم على أن يدور المدينة من أولها إلى أطرف أطرافها ، ليستقصي خبرا ، وينشد أثرا ، ويلمح عبرا ..
    وانطلقت الناقة مسرعة صوب طريق المدينة الطويل ، لا تأبه بالمسارات والأزقة ..ولا لوحات التنبيه ..ولا خطوط الطريق المتعرج ..بيضاءها وصفراءها
    والأصمعي فوق ذلك ، فاغر الفم ، راجف القلب ، مضطرب النظرات ، لا يدري أين هو ، أفي البرزخ يختال .. أم بالقبر لا زال ..؟
    أما الدنيا فهي أقل من أن تكون هكذا .. هكذا كان يحدث نفسه ..جر ناقته من خطامها حتى كادت تسقط ، ووقف مبهوتا ، يسترجع الشعر والعربية و النحو ..
    ولكن .. لا نحوه ، ولا شعره ، ولا عربيته أغنت عنه شيئا

    توقف ساعة من دهر ، يتهجأ "ماك دونالد" ويتعتع ، ويخطئ ويستعجب ،إذ يعلم أنه ماهر بالقراءة ..
    حتى إذا لم يتبينها ، ورأى بداخلها هؤلاء الوالجين والخارجين يحملون كؤوسا حمراء كقنينات الخمر .. حوقل واسترجع ، وهبّ من لحظته ، وحلف ليلجنّ دار الخلافة الساعة ليؤدي النصيحة إلى الخليفة مشافهة بلا ترجمان : أي فجور هذا ، وأي اشهار للمنكر هذا .. ؟
    أن يعلن علج من علوج الروم أو زمول من زماميلهم عن نفسه وسط المدينة ، والناس والجون عليه خارجون بأمتعتهم ، وزاد ، وبهجة ، بل وبشراب أسود اللون والرائحة والمخبر .. إن هذا لأمر يراد

    وما أن سار حتى استوقفته "ماك دونالد" ، فككها ، حللها ، سماعية هي أم قياسية ، على وزن فعلالي ، أم على وزن الشيطان أم ما الأمر يا اصمعي ..؟؟هكذا كان يحدث المسكين نفسه ، وعقد العزم فشدد في عقده ، واعتلى ظهر راحلته وانطلق مسرعا لا يلوي على شيء ، يبتغي وسط المدينة ، حيث دار الإمارة وامير المؤمنين ،ولن يخيب فيه رجاه وأمله ..

    رمى الآفاق قبل القريب من الارض ببصره ، كلُ شيء غريب وذا ينفذ صبره ، حتى الشمس ، اخت يوشع قد تنكرت له ، إذ تحملق قرصها فيه شزر ، ما عهد الشمس هكذا ، أتراها اصيبت بشيء يقال له الإحتباس الحراري أم هو الشيء الآخر المسمى بـ ثقب الأوزون، ألم يوقعوا بعد على معاهدة "كيوتو" ؟
    التفت يسارا فوجد كلاما يعقله ، وعربية يعرفها ، قرأ فرحا جذلا: (النادي الأدبي )!!
    كبّر وافتر مبسمه عن ضواحك ، وترنم ترنم الصادي ، خلع نعليه وظن أنه بالوادي ، وبعد أن ولج ببعيره ردهة النادي ، استقبله قيِّمه "حارس الأمن" بغلظة وجفاء :
    - وين يا أخ ..؟
    - إلى أين .. أتراني والجا دار أبيك .. أم يممت خدر اختك..؟؟
    - الأخ "سعودي"؟
    - أنا الأصمعي يا أحمق!
    - أقول الأخ سعودي ؟؟ ولا تكثر هرج
    - أي عربية هذه التي تنطق ، أم هي رطانة العجم ..
    وعلا صوته بعد أن اشطاط غضباً
    فخرج مدير النادي يستقصي مصدر الجلبة ، خشية أن تتحول إلى عراك يدوي وحلبة ، ولحسن الحظ أنه قد زار النادي في ذلك اليوم ، وكان من شأنه أنه كثير الغياب والنوم ، وحينا يكون في المزادات يروم منخفض الصفق والسوم ..
    ولما رأى الراحلة والعمامة ، والأعرابي الذي رأسه كالثغامة ، ارتدى وجهه عريض الإبتسامة ، نص في الفرجة دونما مسارعة، قال قبل أن يبدي ملامة:
    - " من أنت ..؟ لا يكون .."
    - الأصمعي ..

    أمعن في حيلته ، وأراد أن يحاكيه في مسرحيته ، وعلى الفور قال في ساعته:
    - "أي أصمعي يا رجل ..؟"
    - وكم أصمعيا تعرف ..؟
    - " هل تصدق يا أخ ، أنني أبتهج لمرأى مثلك ، ممن يحبون التراث ، ويتزيون بزيه وسحنته، ويكرهون بهارج هذه الحضارة المجنونة ، سـوف أحاول أن أطرح عليهم في الإجتماع القادم ، مسألةَ ضمك لمقتنيات التراث بنادينا .. تفضل ، تفضل ..قلّط ، قلّط "

    لم يفقه الأصمعي شيئا مما قال الرجل ، ولاذ بالصمت فما نطق ولا استهل ، لكنه استجاب لإشارة يده ، وولج النادي بعده ، وسأل ..
    - ماذا عندكم بناديكم هذا؟
    - " عندنا ـ طال عمرك ـ الشعر والنثر ، وما تناثر بينهما.."
    - أنشدني إذن ..
    - "هل تريد لمحمود درويش أم حجازي ؟؟"
    - أتتخذني هزوءاً !! من هؤلاء النكرات الهوالك يا أخا العرب؟؟
    - " أقول اركد وانا اخوك .. ترى هذولا أشعر اهل هذا الزمان !!"
    - قاتل الله الغفلة ، وأين جرير ، وأين الكميت ، .. ، والأخطل والأعشى ، وهل نسيت العباس بن الأحنف حتى تأتي إلى موالي القوم ، ثم تصمني بأنّ هؤلاء أشعر شعراء يمكن أن أسمع لهم ..
    - " أسمع يا أخ .. أحسّ بالرجعية تجتاحك من كل مكان ..في لهجتك .. وزيك .. وأخيرا شعراءك هؤلاء ، الذين لا يفرقون ما بين المدرسة الكلاسيكية ، ولا رمزية المهجر ، وأظنني"..
    - ثكلتك أمك اللحظة .. هل تشتمني وتتشمت بي ؟؟
    - "عن الغلط لو سمحت ، إلا الوالدة ، أنا قلت لك .."
    - والله لبطن الأرض خير من ظهرها .. أوَ قُدِّرَ لي أن أحيا حتى ينمو إلى أسماعي شتائم من أمثالك ، يا لكع بن لكع ؟

    وخرج الأصمعي وهو من الغضب في مزيد ، يهز رأسه أسفا وحنقاً من جديد، ولاعنا كل الأسماء التي وجدها بالداخل ،
    يحدث نفسه : أقول له انشدني عن أشعرهم ، فيقول هل سمعت بفاطمة ناعوت .. نعته الله وإياها بكل سوء .. واستنشده عن شعر يني يعرب ، فيقول لي أسمعك الساعة مقطعا لأليوت ، قطع الله إليته وإلية من عرّفه عليه .. ثم شخص ببصره إلى الارض وانشد : ولكن الفتى العربي فيها ،،، غريب اليد والفم واللسان ...وحلف ليمضين صوب دار الخليفة يستنجده ، ويطلبه المدد في أن يخرج الروم وأذنابهم من البلد ، بعد كل هذا الرطن الذي وجده ، والكبد الذي ألمّه وكبَّده ..فمضت به الراحلة ، تسلك السكك الممهدة القاحلة ، ولا يجل في عينه إلا ضياع اللغة وبوار الشعر والقافية ،حتى وصل لسور عظيم ..قد ارتص الجند وقوفا به محيطين ، عن اليمين واليسار مهطعين عِزين ..وتراصوا على عمدان مزروعة ، واسلحة بإيديهم مشهورة ليس بينها سيف ولا رمح ..والناس لا تمر من أمامهم إلا منجفلين سراعا ، فكاد لفرط غضبه أن يلج ، غير أنه تهيب ، وتريث ، وود لو سأل أحدهم: إن كان الخليفة بها أم بالحج أم أنّ هذا العام عام الغزو ؟؟

    وما برح حتى مر بجانبه فتى ، قد لبس قمصيا عليه تصاوير زاهية ، وسروالا يستره ويصفه ، فأنكر ملبسه وهيئته ، لكن عمامته شفعت له عند الإمام الأصمعي ، فصاح به:
    - يا رجل ..
    - "إسفيه"
    - من هو السفيه ، لاحول ولاقوة إلا بالله ، أهذه دار الخليفة ..؟
    - " أيس كلام إنته"
    - قلت لك أهذه مثوى رحل الخليفة التي يصدر منها فرمانه ..؟
    - "إنت مزنون .. هذا سفارة أمريكية .. يالله يمسي من هنا ، حكومة بعدين سيل انته"
    - ماذا تقول ـ لحاك الله ـ ألا تحسن كلمة ولا تفقه قولاً بلا لحن وعجمة ؟؟
    وحلف بأغلظ الايمان هذه المرة ليمضينّ غير آبه بكل كوامن اسئلته ، حتى يطرحها بين يدي حامي حمى المسلمين ، خليفة الدنيا وحارس الدين ، وصادف اقتحامه ببعيره ، خروجَ القنصل الأمريكي ، والذي افتر باسما يقول للجنود بانجليزية:أنه منذ زمن وهو يتمنى أن يرى مفاجأة من هذا النوع في جدة ، إنه حتى الساعة لم يتمتع بركوب أحدها .. فهرع إليه الأصمعي ، وهو يرى الجنود يحيطون به من كل جانب ، وذاكم الأمرد الاملص من بينهم يضحك له ويوميء له بعينيه ، وتعابير وجهه ، أنْ تعال !
    - لعائن الله عليكم تترى ، أبيَ مسّ من الجن أم تخطف الشياطين عقلي؟
    أفسحوا الطريق ، لألقى الخليفة ، أبغيه في شأن جلل ، .. ، وهز راحلته يحثها على الولوج ، التمعت عينا السفير الزرقاوين ، ولمح الأصمعي .. تدور في عينه ملامح الشر ، ولم يدر الأحمق ما الأمر ، ولا الأصمعي كذلك درى ، فخرجت الأوامر بقصف البعير ومن عليه ..


    فاعتلت الصحف من صبيحة اليوم التالي عناوين مثيرة ، تشد المواطنين:
    " رجعيٌ تقليديٌ مفخخ ، يحاول اقتحام السفارة الأمريكية ببعيره ، والسلطات الأمنية تتصدى له بكل بسالة ، وتحبط مخططاته .. "

    وفي ثنايا الخبر:
    " القبض على عشرة آخرين معه ، وجد بحوزتهم مبالغ مالية طائلة ، وكمية من الكلانشكوف والديناميت الكافي لتكرار كارثة تشرنوبل ، واخيراً الإعلان عن عشرين مطلوبا أمنيا لاذوا بعد مداهمة أخر أوكارهم بالفرار"

    الصحف الأخرى ، تحدثت عن بسالة رجال الأمن ، وعن عدد الأسلحة التي صودرت من قبل الجاني أو الجناة كما يقول تقرير وزارة الداخلية ، ..

    العربية ، بثت شريطا مصورا للحادثة ..
    وأكدت على جرم هؤلاء الرجعيين ، وخطورة أمرهم ، واستضافة ، الهمام النحرير ، مساري الذايدي ، الذي أبدى في تحليله السياسي الأروع ، أن هؤلاء الرجعيين ـ وحسب ما يعرفه عنهم وعن أحوالهم ـ يرون بحرمة امتطاء السيارات ، وكل مستلزمات الحضارة الجديدة والمعاصرة ، وتوقع عمليات مثيلة متقاربة في الآونة القادمة ، حاثا السلطات الأمنية على التصدي لكل "بعارين" طريق الرياض -القصيم ، واصفا إيها بأنها الأخطر نوعا ورجعية ، وكذلك راكبوها .. حسبما قال فض الله فاه ..

    وكذلك فعل المحلل المخلخل الآخر :فارس بن حزام ..والذي أشار للقناة أن توقع وقوع مثل هذه الحالة ، من قبل ، وأنه ذكر ذلك في أحد تصريحاته الخاصه جدا جدا لاحداهنّ ، في برنامج الساعة الواحدة ليلا .. لكن حِلْمَ أمير المواطنين ورأفته ، منعت السلطات من أن تستبق الحدث الآثم وتمنع وقوعه ، واخذ الضالين بالظن ..!
    وهكذا مات الأصمعي ، وهو بعد يتجرع متهجيا وقائع المحنة "ماك دونالد" ..


    سيناريو : رماد انسان
    تنفيذ واخراج : إلى آخره!


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    اقيم حيث لا اكون
    الردود
    668
    حرفك يا أخي جميل جدا ،،،
    ثم إنه حمدا لله أن الأصمعي لايعود فلو عاد ماذا سيحدث له ،، فلينم في قبره هانئا فبطن الأرض خير له من ظهرها ...
    ثم مالذي قصدته بدار الخلافة التي دلفها الأصمعي ليمارس أمره بالمعروف أو حسب التعريف الرسمي - إرهابه - أتقول أن السفارة هي المحرك وهي اليد التي تدير الأمور أم أنني ذهبت بعيدا !!!
    لقد استمتعت جدا بالقراءة ههنا رغم أنها تحمل رسالة يجب أن نقرأها بتمعن وليست للتسلية والفكاهة ...
    متابع


    وبُحَّ الصوتُ منّي دون جدوى **** كَمن في الليل يهمسُ للأصمِّ

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    المكان مؤقتاً !
    الردود
    57
    .. أضحك الله سنّك ، وغفرَ ذنبك ، ورفع قدرك ..

    - "إسفيه"
    - من هو السفيه ، لاحول ولاقوة إلا بالله ، أهذه دار الخليفة ..؟

    - " أيس كلام إنته"
    رُحماك يالله :| !!

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الردود
    2,123
    .

    ولم يدر الأحمق ما الأمر ، ولا الأصمعي كذلك درى
    !
    كان على المحاضر في المسجد المجاور لبيتنا أن يرفع صوته للتذكير بأمره الذي أتى به ومن أجله
    لكي اتنبه إلى أنني كنت واقفة هنا ..ولكي أنتبه إلى ضرورة أن أكمل ! .

    .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    ..
    أين كنتَ في يوم الأربعاء 3/6/2009 بعد صلاة العشاء ؟
    إياك واللف والدوران !!

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    حيث يحلّ رحل راحلتي !
    الردود
    25
    إذا كان هذا مصير الأصمعي , فماذا عن الجاحظ العبد الزاهد ؟!

    فيقول لي أسمعك الساعة مقطعا لأليوت ، قطع الله إليته وإلية من عرّفه عليه ..

    أضحك الله سنّك يا رجل !
    ثمّ وجرّب أن تبدأ من جديد , حتى لا تصل للسطر الأخير .

    أو هكذا مرَرْتُ

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في مملكتي الديكتاتورية
    الردود
    1,596
    أجمل موضوع ساخر اقرأه منذ شهر وأكثر .!
    .
    أرى أن الحق على الأصمعي .. فلو مات قبل هذا لكان خيرا له ..
    وأرى أن ما فعله رجال الأمن هو الصواب ..
    .
    فنحن لسنا برجعيين ولا متخلفين ..
    وعاش ماك والسفارة الأمريكية ..
    .
    ثمّ:
    هل مات الأصمعي؟

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    باب عبدالمجيد
    الردود
    197
    رحم الله الأصمعي
    هذه جناية البحث والاستقصاء عن العبر ..
    لو علم أن سيجد مثل هذا "بكم لفة" ، لفضل الجلوس والاكتفاء فقط بما يصل إليه خبره ، وأكثر به ..
    ثم إن الدلالة عميقة ، لولا أن الفكاهة شغلت عن تلمّحها ..
    سخرية جميلة ، شكرا للنص مخرجه ومُسنْيره ..

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    سجينه
    الردود
    1,373
    لقد أجلستنا على مقاعد وثيره واعتليت المسرح
    وأمطرتنا سخريةً ..
    حتى تبللنا وابتلت كراسينا
    زادك الله من فضله
    يكفيني اني من البداوه تعلمت
    إن السجود لغير ربي مذله

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    هنا قليلاً
    الردود
    506
    من اجمل بل من افضل بل من اروع
    المواضيع التي قرأتها ..... شكراً لك سائر اليوم
    ورحمك الله يا اصمعي

  11. #11
    إلى آخره ..

    حقٌ علي أن أقول : استمتعت هنا ..
    شكراً لك و للسيناريور!

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,284
    سقطت البلابل ، وعاش الغراب والبوم.. يا أصمعي..

    نص جميل .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    غزة القسّام
    الردود
    776
    رحم الله الأصمعي ورحم "رجعيته" !!
    نص ساخر عالي الجودة

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817
    طيب أين أنت يا عبد الرحمن يابو فكرة جنان ؟!
    أين رماد إنسان وأين مواضيعه الجميلة وقلمه الفاخر ؟!
    كلما فهمت .. ندمت

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    في مكان ما..
    الردود
    45
    نص رائع على جميع الأصعدة ..

    أضحك الله سنك, و بارك الله فيك ..

    دمت بخير ..

  16. #16

    جيّد
    لكن بما أنكما هُنا تُنافحانِ عن العربية الأصيلة الـ " قُحّة " بِطريقةٍ ساخرةٍ لاذعة؛ كان الأنسب والأجدر أن تنتبها إلى بعض الأخطاء الإملائية التي كانت لتودي بحياةِ الأصمعيّ لو أنه رآها.

    هل يُناسب أن أقول " قل هو من عندِ أنفسكم " ؟! .. - أيضًا -
    .
    شُكرًا لكما.


  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    قبل الختام بسطر
    الردود
    315
    هناك مدرسة في الاجتماع الحديث ..
    تنظر للعالم والحوادث من حولنا بأنها في تغير مستمر .. وهذا ليس شيئا جديدا
    الجديد أنهم يرون انه بالتالي لا يمكن تحديد احداثيات المتنقل .. ليصلوا إلى نتيجة أنه لا يمكن الحكم عليه عبر ماضيه!
    ما يتقاطع هنا مع هذا المنحى أنه رغم الاسهم والمؤشرات .. فلا يقين بشكلٍ يقيني هنا ..
    كل شيء ينحاز إلى الاحتمال لولا الشخصنة .. فلو كتبه واخرجه من يشتبه بلبراليته وتشيعه.. لربما ضحك الضاحك قليلا ولبكى اكثر
    هي عويضة السخرية .. السخرية فن التضليل الذي يجعلك تؤمن بلذة لست متأكدا من تذوقك لها
    تماما كمن يضحك على طرفة لضحك الجموع منها .. لهذا هي إلى التنادم والتسامر اقرب منها إلى مقترحات عملية ..

    سَكَبْ
    لن اتكلم
    ساخر ربما
    لحظة فرح
    "كُنتُ أنا .."

    كان رماد ليستبد بشكركم
    وكنتُ لانغص عليكم بـ : كثرة الضحك تميت القلب

    wroood
    سمر**

    المها الحربي
    منتهي قليلاً
    لحظة فرح مرة اخرى
    Abeer
    ساخر ربما مرة اخرى
    محمد حميد
    عزيز نفس

    كان رماد ليرحب بكم ويبالغ في اكرامكم بما يليق بكل واحد منكم
    وكنت لاقول : حضر "بعضكم" ليقتبسوا من الاحتفاء الحاصل للنص في الشريط
    ما اعدلك في الاكرام يا رماد

    عُـشَّـابْ

    كان رماد ليتملص منها ويرميني بها بعد أن يشكك في كوننا هنا اصلا ننافح عن العربية القحة
    وكنتُ لاتسائل بنفس الطريقة التي يتحايل احدنا ليكون موضوعيا باضافة كلمة "بعض" قبل كل تعميم :
    لماذا لا تعاود القراءة من جديد .. فهناك اخطاء لغوية ربما فاتت عليك بذنبك .. والعياذ بالله

    الرفيق المرابط الخطاف
    لا ادري عن رماد ..
    ولكني جمعت العشاء إلى المغرب .. ثم نمت نوم البغال
    طيب ، ممكن تفك الكلابشات الآن ؟

    الفارس مفروس
    ما المسؤول عنه بأعلم من السائل ..
    ولكني سادلك على "لماذا؟" .. فاسأل به خبيرا
    بجد .. لا اعرف السبب الحقيقي وراء اختفاءه .. لعله قد تاب ورشد
    النص مكتوب من صيف العام الماضي ، ورماد اختفى من الماسنجر
    اخرجته للعلن كي احرجه ويرتقى فوق الظروف ليحضر هنا ..
    ويستقبل ضيوفه واحبابه بنفسه ، فهل يفعل؟؟
    بّت اشك

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    الان أو متى ..؟
    الردود
    25
    كأني أعرف هذا القلم
    أين صافحته يا الله ؟!


    شكرا لرماد ولك إلى آخر الشكر


    في مناسبة ما أذكر أنني زينت عقلي بقلمك
    ولكن متى ؟

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    5,363
    نصك رائع حقا
    والفكرة اروع لا اعرف من اين جاءتك
    سخريتك حلوة وعذب مذاقها
    ولكن لي عتب وليكن صدرك رحبا
    ما لك ولمحمود درويش لو ادخلت اسما آخر وأرحتني من كل هذا
    ما لك وللذي يقول
    التقينا في حبة القمح وافترقنا في الرغيف
    والذي يقول
    انا الذي تقول له الحروف الصامتات اقرا تجد واكتب تكن
    والذي يقول
    ويحدث ان اعشق مثل الموت فجاة ويحدث اني مثل الموت لا اطيق الانتظار
    والذي يقول
    انا من اسرة المحراث لا من سادة نجب
    وجدي كان فلاحا بيته من الاعواد والقصب
    سجل برأس الصفحة الاولى انا لا اظلم الناس ولا اعتدي على احد
    ولكن اذا ما جعت آكل لحم مغتصبي
    فحذار حذار من جوعي ومن غضبي

    ودمت بود

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الردود
    644
    بالتأكيد أن العيبَ في الأصمعِي وفي رجعيته وتخلّفه .. ماذا أورثت لنا عربيّتنا سوى النعرة والقعرة .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •