Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    Exit 9
    الردود
    101

    كبسة " لحم حمار "

    ملحوضة :
    الكبسة هي أكلة شعبية سعودية وطبق رئيس تجدها على مائدة أي مواطن سعودي ، كالمنسف في الأردن .

    العلاقة الأزلية التي جمعت بين الحمار والإنسان لدرجة تسمية بعضهم بالحمّارة كما في الخيّالة ، بدأت تأخذ مسارا ً جديدا ً وخطيرا ً في هذا العصر ، فمن أمثال الصداقة - إحذر عدوك مرة وأحذر صديقك ألف مرة - ، فأصبح الإنسان اليوم - الخائن طبعاً - يتمنى أكل لحمة الحمار ولو كان نافقا ً ! وأنا لا أشير هنا إلى الغيبة !!
    فقد كشف لنا العلم الحديث أن لحمة الحمار غنية بالبروتينات والجلكوز وهذا ما جعل الإنسان يطمع فيها ويتمنى " كبستها " ويترصد لها كما تمنت إحدى الجدات الفقيرات فيالعاصمة الرياض .
    لله دركِ أيتها الأحْمرة !


    في سنة ٍ من السنون حللت ضيفا ً على صديق ٍ لي فأبى إلا أن يكرمني فأخذني إلى مطعم لم أذق يوما ً ألذ ّ من أكله ولا أطيب من نكهته فأصبحت أتردد على ذالك المطعم بإستمرار . فأنت حينما تدخلة تضن أن جميع سكان مدينة جدة جياعا ، وكأن البيوت خالية من الطعام كما هي بيوت الفقراء !
    وذات يوم إتصلت بصديقي لأخبره بأنني قادم إلى جدة وإنني سأضيفه هذه المرة فقال : لقد أقفلت البلدية ذالك المطعم لإكتشافهم - بالصدفة - رؤوس حمير مرمية ً خلفه ! .
    تبا ً خيانة ٌ مرة ً أخرى ! .

    يا أيها الناس ، من كان منكم غنيا ً فلا يشتم إنسانا ً بحمار ، ومن كان منكم فقيرا ً فليهاجر إلى لبنان !


    * صورة مع التحية لرئيس جمعية حقوق الحيوان .

  2. #2
    وش قصة الحمير - أعزك الله - هالايام؟

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    اقيم حيث لا اكون
    الردود
    668
    يبدو انه ومع ارتفاع اسعار النفط وانخفاض تكاليف اقتناء الحمير فقد اصبحنا نسمع بها كثيرا ..

    مترقبون لتعاظم دورها ..


    وبُحَّ الصوتُ منّي دون جدوى **** كَمن في الليل يهمسُ للأصمِّ

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    في بشت كفيلي - المملكة - حارة الكم
    الردود
    437

    Talking

    لم أكن أتوقع يوماً أن سر إختفاء الحمير من حي قويزة في جدة كان سببه العمال التايلنديون الذين أجهزوا على طائفة الحمير حتى إنقرضت من تلك المنطقة العشوائية ، تلا ذلك أنقراض الكلاب السائبة فتم تنظيف المنطقة بأسرها ولم تعد ترى فيها لا كلباً ولا حمار ، ويخيل لي أن الجيل من أبناء تلك المنطقة قد نسوا شكل الحمار بل أنه أصبح ضرباً من الماضي في مخيلة الأطفال وكأنه إنقرض في ذهنهم بمعية الديناصور في عام الفيل وبنفس التاريخ .
    وهو ذلك السر الذي جعل حديقة الحيوانات في قويزة تحتفظ بنسخة أصلية من حمار وأنثاه حيان يرزقان حتى لا يخلط الأطفال بين شكل الحمار وشكل الحصان .
    وتذكرني حادثة المطعم تلك بحادثة شبيهة به حصلت في صنعاء قبل سنوات وكانت ضحية هذا المطعم ووجبته الشهية هي القطط وربما كان زميلنا الساخر مرجليوث هو أحد ضحايا هذا المطعم الشهير لعلمي أنه الشخص الوحيد الذي يأكل الأخضر واليابس دون تمييز ولذلك سميناه (( مجنة ما ترد ميت )) .
    وأسألوه والله أعلم .

    شنحوط موضوعك نقانق بطعم المندي
    أشكرك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    بين الناس........
    الردود
    745
    سؤال علمي والله يا شنحوط ..

    هل لاحظت أي تغيرات عضوية أو جسمانية أو نفسية أثناء ترددك على ذلك المطعم؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    حيث لا أحد
    الردود
    736
    وش قصة الحمير - أعزك الله - هالايام؟
    أنستازيا
    كنت أظن أن موضة التقليد لن تصل هنا ، لكن الأمر تغير، فسامح الله ذاك اليماني ، ومن قبله جدي الخامس ، فقد اشترى قديماً حماراً أعزكم الله للاستفادة منه ، بعد يوم فقط إذ بالقرية مليئة بالحمير دون استفادة منها ، ولكنه التقليد ، دون الحاجة للحمير ..
    فغالبية الحمير دون مستوى القراءة ، فضاع بعض الوقت

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    في بشت كفيلي - المملكة - حارة الكم
    الردود
    437

    Talking

    الله يرحمه إللي خلًف ما مات

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    Exit 9
    الردود
    101
    الله يحيكم جميعا ً ..

    توضيح :

    أنه يوجد جيش في مدينة الرياض بقيادة العجوز التي طلبت من الضمان الإجتماعي لحمة حمار معتلة بالفقر والعوز في رمضان لإطعام جيشها المكون من بناتها الأربع المطلقات ومن أكثر من خمسة عشرا طفلا ! .

    فما كتبته دفاعا وأحتراما للحمير .

    ولمن يقول الفقر والفقر فليحمد الله أولا ثم يشكر الدولة أن جعلت هناك فقراء يستطيع المواطن " كسب المثوبة بالتصدق " !
    فالدولة لم تقصر في شيء حتى الصدقات سهلتها وقربتهامنكم وفي كل قرية ومدينة !.

    أنستازيا، شكرا لوضوحك .

    ساخر ربما ، وربما لا ، وأنا أرى بأن الحمار لازال صالحا ً للإستخدام !

    شامخ ثمر ، لو كان للحمار إحترامه لما حصل ما حصل وتبا ً للقطط !! .

    ليدي جان ، أثناء ترددي على ذالك المطعم شممت رائحة تشبة رائحة أي وزارة فقط !! .

    دندرمة ، ليس لحمار جد سهيل رحمه الله - أي الحمار - دخل ٌ لا من فار ولا من نيير !! .

    مرة أخرى شامخ ثمر ، رحم الله من مات منكم !! .

    أهلا بكم .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •