Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 39

Hybrid View

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262

    و في السخرية عن الجنون مندوحة !!

    صبوح :
    لا تحاول أن تكون مثل فلان لأن فلاناً الآن يحاول أن يكون مثل فلانٍ آخر !

    ****

    أكره التشبه بالآخرين لأنه يكلفني الكثير من الحسد و الحقد و التكلف و ضياع الوقت في تقمص دور الظلال . و كلما تشبهت بالآخرين تشتت شملك و تحولت إلى حرباء سخيفة تغير لونها لتوهم الحشرات أنها جزء من شجرة تبول عليها و هي واقفة تنتظر من ينخدع بها و يعاملها على أنها ورقة في غصن جميل فلا تجتز الأعين شخصيتها بنقد مستقل فتبقى شيء من شيء أكبر منه يعيش في صفات غيره و يتقي عيونهم المتفحصة بغدة الكذب الطبيعي التي تلون جلدها لتهرب من المارة الذين يتفقدون الأشياء الدخيلة و الغريبة و المنفصلة كشيء يقول ها أنا ذا !
    عندما انتشر الرهاب الاجتماعي بين الناس في العصر الحديث فصار أحدهم يخشى الامساك بجوالة في الشارع و يخشى شرب فنجان القهوة بين الناس و تحول المجتمع إلى مصحة كبيرة يحاول كل شخص اختراع العلاج فيها بطريقته الخاصة , علمت حينها أن الكثير من السلوكيات إنما هي شيء كالرهاب الذي يستشري بين البشر لسبب غير مبرر و غير موجود أصلا و إذا به قناعة خوف تخالج القلوب و تشكل التصرفات و تفضح عقيدة " الكائن الإرادي " على وجوههم . الناس دائما يبحثون عن ما يخيف الآخرين ليخافوه و عن ما يسعد الآخرين ليسعدوا به , و إذا فقد الإنسان شيئا من هذه العقد الجماعية اضطربت نظرات الناس إلى هذا المنحرف. سألت نفسي : أليس الخوف من الحكومات و من الصدق و الصراحة و اقتحام حاجز " الطبيعي " ليس إلا رهابا آخر ورثناه من وجوه الآخرين الذين زرعوه على ملامحهم و في نبسات شفاههم المزرقّة خوفا من تجربة مهولة يسمعون عنها و لم يجربوها ؟ . من يخبرني أن انتشار سروال البرمودا ليس إلا رهابا آخر انتشر لسبب غير مبرر حتى صارت الفتاة تخشى أن تموت قبل أن تمشي به في الشارع و تتقي فتح خزانة ملابسها المليئة بثياب طويلة تثير بداخلها هلع الحمق و التخلف و كبيت الحرية ؟ . من يخبرني أن رونالدينو ليس رهابا آخر أيضا ؟ و أن نور و مهند ليسا بجرثومتين هربتا من مصحة عقلية كتب على بوابتها " مختبر تجارب جراثيم رهاب الإيتيكيت الاجتماعي " ؟؟ حتى صار العريس الكويتي يحجز لمائة ضيف على حسابه إلى القصر الذي مثل فيه مهند كذبته الجميلة في تركيا ليقيم حفل زفافه هناك خشية أن لا يكون سعيدا كما ينبغي لو أنه لم يفعل هذا !! .
    لماذا تنتشر التفاهة بيننا على هذا النحو المخيف و كأنها وباء لا يقبل الوقاية منه ؟ . لماذا تصبح الأكاذيب زيا تقليديا نبحث فيها كل يوم عن لباس يكتسيه المجتمع بأسره و يتعارف على الخوف من تركه و معرة و نقص من يتجاهله ؟ . لماذا تبكي الفتاة الصغير خشية الذهاب إلى المدرسة لأنها تخشى أن يسألنها صديقاتها عن مسلسل باب الحارة فلا تجيب فيعرفن أنها لا يسمح لها بمشاهدته كبقية البنات المريضات ؟ . كنت في بداية زواجي و تحولي إلى " بيت مستقل " كلما دعوت صديقا إلى المنزل تصيبني حالة " رهاب المحاكاة " و تتردد على أذني عبارة " الناس كلهم يجيبون كذا ! الناس كلهم يقدمون للضيوف كذا و كذا ! الناس كلهم يشترون الحلويات لضيوفهم من المكان الفلاني ! " . أشعر بالرعب من أن أترك سخافة يمارسها الناس دون أن أشاركهم فيها لكي أكون لبقا و متحضرا و عارف الأصول !! . لم استطع تحمل ذلك و لا الاستمرار فيه و عندما دعوت صديقي " الأحيمر " للمرة الثانية قال : " تعشيني زي عشاك أول مرة جيتك بعد الزواج ؟ " فقلت : سأعشيك أفضل من ذلك ! . فقال ماذا ؟ . فقلت : " تبن !! " .
    لقد أفسدوا علينا كل شيء ! , يقول لي أحد الأصدقاء , أنه قبل زواجه بشهرين خرج شيخ كان يتكلم سابقا في الأسهم و توحيد الفتوى فيها و إذا به يتكلم عن " العلاقات الجنسية بين الزوجين " و هو منفعل يفرك يديه و يجحظ بعينيه حتى ظننت أنه موشك على " فتوى هلكة " و هو يقول : " يا أخي الكريم فيه حركات !! فيه أشياء بين الزوجين يجب أن تراعى فيها مشاعر المرأة لكي تشعر بالتكافؤ في الفراش ! , فيه أشياء و حركات ما يعرفها كثير من الناس و جهل مطبق بهذا الشأن , لازم نعمل دورات زوجية قبل الزواج ! " . فيتكلم المذيع فيقاطعه منفعلا و هو يشير بإصبعه إليه حتى كاد يخرم أنفه : " فيه أمور و حركات يا أخي الكريم هذا ظلم فادح للمرأة !! " , و لعله قد ألف الآن كتابا بعنوان ( توحيد الحركات ) . و منذ تلك اللحظة و صاحبي مصاب بـ " رهاب الحركات !! " حتى أنه استشارني جديا بتأخير الزواج لأنه يخشى أنه ليس أهلا للزواج الآن و أنه " بعده صغير !! " . كل شيء الآن صار حكاية مستقلة و معقدا و مدسترا بشكل يثير الغثيان , و يكفي أن تحضر لمرة واحدة طلبات المنزل من السوق لتعرف أننا نسير نحو هاوية من رهاب المحاكاة و التفاصيل السمجة و بوقفة واحدة أمام أنواع صابون الأطفال في الصيدلية ستعلم أنك بحاجة لدرجة الماجستير في التسوق عما قريب فقط لتشتري لابنك الرضيع صابونا يغسل به مؤخرته ! .
    و بعدها بمدة يأتيني صديق يقول بأنه حصل على دورة " أطلق العملاق المقيد " و أنه صار موهوبا في فن الاتصال الاجتماعي و أخذ ينصحني فقال : " إذا عندك مدير شرس و تهتز شخصيتك قدامه و تريد تكون قوي في مواجهته تخيل أنه يكلمك و في فمه رضاعة أو تخيله بدون سروال !! " , صدقني ستشعر بقوة و ترى كل الناس مثل الذباب ! , و قبل هذه النصيحة كنت أفرك أنف المدير كل يوم و لكن بعدها صار لدي شعور يقول بأن المدراء كائنات خطيرة حتى أنهم اخترعوا لمواجهتهم علما كاملا فصرت كلما رأيت المدير شعرت برغبة في تفقد سروالي و أنا محرج ! .
    كل هذا لأننا ضعنا في محاكاة الآخرين فصرنا لا نملك شخصية صلبة نقف فيها في وجه الحياة و لهذا صار لزاما علينا أن نرى المدير برضاعة و الوزير بلا سروال , فالخوف ليس ناتجا من قوة شخصيتهم بقدر ما هو ناتج من ضعف شخصية هذا الآدمي الجديد الذي ابتلعته المدنية و حولته إلى حمار كادح نهارا و سارح ليلا و لا هم له إلا أن يفعل كما يفعل الناس في مسلسل من " رهاب المحاكاة " المقيت ! . حتى على مستوى الفكرة و التفكير و الخطاب تجد الناس يدخلون في أشياء غبية على نحو جماعي تماما كعقدة " نزعة القطيع " في ثيران الغابات الأفريقية , و آخر ما نابني من هذا أنني عندما ناديت صديقا كنت أراه رجلا بما يكفي لصناعة مفرداته و إذا به يرد بعبارة سخيفة منتشرة اليوم : " يا لبي قلبك !! " , فشعرت برغبة في التقيؤ !.


    غبوق :
    " نشكر الحكومة على هذا الربيع و العشب الكثير ! "

    رجل بدوي بسيط يعبر بكلماته الخاصة عن الربيع في برنامج تلفزيوني

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    أين أنت ؟
    الردود
    877
    مجرد النظر في مشاريع التجار الصغار تعرف أن عقلياتنا يبغالها أكثر من فورمات ..
    صدقني أن الغثيان لاينتج إلا إذا كان هناك من يثيره !
    فتخيل أنك تقف على دولة ليس فيها أي جديد نحن من نصنع الأسماء والناس الفاضيه عليها النشر
    حتى الدعاية والإعلان أصبح ليس له دور أبداً طالما هناك من يتصف بصفات البغبغاء في التلقين
    وطالما يوجد هناك أكثر من حامل للجوال فاضي ويبحث عن مقطع جديد لكي يتم النشر !
    أنا في إعتقادي أن المسألة أصبحت دون النجاسه بقليل فطالما هناك من يردد في غرف البالتوك أشياء قذره ويسب ويسخط حتى وصل إلى أهله وهناك إقبال شديد على سماع مثل هذه النوعية
    فعندها ستهون علينا أن نتصف ونتشدق في أكثر من كلمة على سبيل الإتيكيت
    طالما الإتيكيت كلمة جميله وتحمل أشياء جميله مايضر أبداً
    وطالما ننظر إلى الأشياء على أنها تقاليد برغم أنها أشياء تافهه فما يضر
    أهم شئ الأخلاق نرى أنها إنحدرت وهناك من يشجع على ذلك
    لعنة الله عليهم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    " تائه "...لم أجدني حتى الآن عندما أجدني سأخبركم
    الردود
    1,690
    الفاضل جميل / تطرقت لأشياء كثيرة سأنتقي منها هذه الحزئية ..


    هذه هي ثقافة العيب التي أكرهها وأمارسها بنفس الوقت ..
    أنا مثلك ياجميل دائماً أحاول أن اشعر نفسي بأن الأمر في سعه وأن الناس لا يتحكمون بما لا علاقة لهم به وأن لا عادات ولا تقاليد تحكمني إلا ما أنا مؤمن بأنها صحيحة " وتروق لي " وأنه ليس هناك داعي لأرى ماهي الأصول طالما أنني أميز بين الصواب والخطأ ..
    دار حوار بيني وبين صديق لي تزوج قبل شهر والحوار كان قبل الزواج ..

    هو :
    ماذا أقول لها إن دخلنا منزلنا وجلسنا ؟ بماذا أتحدث؟ وماذا أفعل؟ وهل من اللائق أن أريها الهدايا التي قدمت لي في اليوم الأول وهل " يصلح" أن أقدم لها الصباحه قبل موعدها المحدد؟
    أنا:
    تحدث عما تريد أن تتحدث به واسألها عما تريد معرفته وافعل ماتريد فعله وأخبرها أن الحياة أبسط مما تعتقد وأن لا شيء في هذا العالم يحكم حرياتنا سوانا.
    هو:
    وهل ستفعل ذلك إذا تزوجت؟
    أنا:
    (طبعاً لا ) والسبب هو أني جبان .. وأطلب منك أن تفعل ذلك لأني لا أستطيع فعله
    هو:
    ومالذي ستفعله؟
    أنا: سأسأل الآخرين عما يريدونني أن أفعله .




    سلام يا رفيق .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    بداخلي مُدن !
    الردود
    359
    من المستحيل أن نستطيع إلغاء قانون المحاكاة بين البشر؛ لأنّه قانون إجتماعي نكتسبه تلقائيًا، فالطفل ليعرف كيف يعيش لا بدّ أن يُحاكي من حوله..وتقلّ درجة المحاكاه لديه كلّما كبُر أكثر، وبالنسبة للبالغين، فالأمر يكون لدينا على حسب قوّة الشخصيّة لدى الإنسان، وحسب إنفراديّتها، ووصفك لبعض الأمور البدهيّة بأنّها محاكاة غبيّة أمر غير صحيح!
    فالجميع يحاكون دومًا، وهم يردّدون : ما شأننا بالآخرين ؟

    أتذكّر ما حصل لي مع صديقة، كانت تقلّدني في كل شيء تقريبًا، حتى إن الزميلات أصبحن يخطئن في مناداتهن لنا من شدّ ما أصبحنا نتشابه
    في البداية كنتُ لا أعبأ بهذا الأمر كثيرًا، وأعتبره محض إعجاب وحبّ لشخصيّتي، ولكن لاحقًا حصلت الكثير من الأمور المؤلمة لها؛ لأنّها حاولت - بدل محاكاتي - أن تكون أنا ! رغم إختلاف شخصيتي عنها بشكل كبير وواضح .



    ملاحظة :
    لماذا لا نترفّع عن ذكر بعض الألفاظ البذيئة في مواضيع مفيدة كهذه ؟
    لفظة سيّئة كـ " مؤخرة " أصبحت تُذكر في كل موضوع وبشكل مقزّز صراحةً !

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    هنا
    الردود
    88
    صبوح : موضوع رائع



    غبوق : مشكور

    " راندوم يسوي كذا "


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محترم جدا
    الردود
    1,384
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أنا .. ! عرض المشاركة
    صبوح : موضوع رائع



    غبوق : مشكور

    " راندوم يسوي كذا "
    خربتها علي !! كان خليتنا ننسق مع بعض! أنت تقول صبوح.. وخل الغبوق علي!!

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محترم جدا
    الردود
    1,384
    فقط لتشتري لابنك الرضيع صابونا يغسل به مؤخرته ! .
    عنه صلى الله عليه وسلم ..
    "ليس المؤمن باللعان ولا الطعان ولا الفاحش ولا البذيء"

    والبذيء هو الرجل الذي يصرح بالألفاظ المستقبحة مع إمكانية إيراد ذلك في قالب تعبيري آخر
    دون أن يخدش ذوقي !!

    صبوح :
    هل تعلم أن .. مضمون هذا المقال يعتبر من الأشياء الجميلة التي شاهدتها لك.. باستثناء ما كتب أعلاه!

    غبوق :
    يالبى قلبك

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    في السعوديه
    الردود
    1,936
    والله يا أخي الرد عليك يحتاج تفرّغ ..

    لعل الله يعنني على هذا ..

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    بين التجافي والتجني
    الردود
    482
    بمناسبة المدراء الشرسين كان يحدثنا أستاذ في الإتصالات الإدارية وقد كان مستشار رئيس إحدى الشركات الكبرى أعتقد أنها جنرال إليكتريت إن لم تخني الذاكرة قال كان لدينا نائب مدير يحب التأمر وحتى عندما يريد مني شيئاً يقول لي إحضر إلى مكتبي !! بطريقة آمرة مع إني لا أعمل تحت إمرته أصلاً يقول فذات مرة دخلت عليه وانحنيت عليه وإتكأت بكلتا يدي على الطاولة قريباً جداً منه أي أنه صادر المسافة التي يشعر فيها بالأمان أو مايسمى بالمسافة الشخصية وقلت له هيا ماذا تريد !! قال إنه لم يستطع إستخدام اللهجة الآمرة معي حينها بل إنه لم يعد يعارضني إطلاقاً .
    لا أنصح أحداً بتجربتها فليس الجميع يعملون لدى المدير مباشرة ونائب المدير يهايط عليهم

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المكان
    في الوطن ! .. تقريباً
    الردود
    207
    لمحة سريعة كانت كفيلة بإخباري بأن الذهب يبقى ذهباً

    لكنها لا تكفي

    أنت تحتاج كوب قهوة

    جو هادئ

    وتركيز كثير لكي أقرأك

    لي عودة أن شاء الله، وحتى ذلك الحين

    شكراً لك


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2
    أهلا راندووم

    سبحان الله كنت بالأمس أكتب عن جزء تطرقت له أنت وهو " أتكيت الضيافة "
    وبراعة التمثيل و" فوبيا " إلا نكون بالمستوى اللائق والذي سيجعل منا حديث الساعة
    طرقت أوتارا كثيرة في موضوعك هذا ولكل جزئية صغيرة تحدثت عنها
    تحتاج منا إلى وقفة طويلة لذا ساترك لك ما جال بخاطري حول " الضيافة 2009 "
    وبمشيئة الله لي عودة مرّة أخرى لان " السوالف بهذا الموضوع طويلة "

    .
    .


    قَهقةٌ محزونةٌ ,,, تُخرسُ ضَحكات الفرحِ المَشلولِ
    كلماتٌ باردةٌ وَ هزيلة
    وجوهٌ تَبتسمُ رُغماً ,,,
    الأنظارُ تُراقب الساعة
    مَحبةٌ مُصطنعةٌ تُثلجُ دِفءَ اللقاءات المُفتعلة
    وَ المُراد بِها تَرميم الأواصرِ المكسورة أبداً
    بارعون ,,, كُلٌّ منهم أدى دوره بفشل باهر
    وأقبل المشَهد الأخير ,,,
    كان الجميعُ يَنتظرهُ بفارغِ الصبر
    أفترقوا مجدداً ,,,, لِتبدأ المرحلةُ الأكثرُ إدهاشاً وَ تشويقا
    يبدأ الأخ بأكل لحم أخيه ,,, والدماء تلوث وجهه
    وهو سعيد ومبتسم لانه أثار بسمة عياله
    وهو يلوك لحم أخيه !!!
    يحدث هذا كلَ عيد يأتي ليفرض عليهم تبادل التحايا الحامضة ,,,
    وعند وفاة شخص ٍ ما
    تُجبر تلك القلوب المتنافرة على الإجتماع رُغما وتَمثيلا
    وأيضا حين يَنزل على الصدور وحي المحبة
    ولا ينزل الأخير إلا بمصلحة ,,, أو إثر ثراء هبط على المحبوب
    أو منصب سيتحقق معه أماني من أوحي إليه !!
    مشهدٌ أراهُ كثيراً في بيتنا وبيت جارنا " ابو مثنى "
    وفي مسلسل سوري يستعرض الحُسن الشامي
    و أيضاً في المسلسلات المصرية التي لا تخلو منها يسرى والفخراني ( أدام الله ظلهما )
    وَ حتى في حكايات جارتنا الثرثارة التي تأتي لزيارتنا حاملةً معها كلّ أسرار البيوت المجاورة
    وَ تَخرجُ من منزلنا لتذيع أسرارنا لمن هَتكتْ سرهم فوق فناجين قهوتنا قُبيل قليل
    لست أجتماعية بما يكفي لأُقبل تلك الجارة الثرثارة
    والتي تزورنا أربع مراتٍ باليوم كــ أيِّ مضادٍ حيوي
    يَقتل فايروس السلام الذي نُصاب به حين تَغيب قليلاً
    تَجتمع قريباتنا كل خميس يَقضي على أُمسيتي
    التي أُخطط لها طوال الأسبوع لِتكون ليلة مُلهمة لحروفي
    كي أكتبُ شيئا لا يرتدي زيّاً حزينا يُكّدر صفاء الصفحات
    ولكن دون جدوى ,,,
    لسنا غير إجتماعين أو قليلي الكلام ولكن عني معهم لا أجد ما يقال
    أحتاجُ إلى إجتماع معهم يَبدأ بقفزة فرحٍ حين أعلم أنهم أتوا
    أحتاج أن أفتح لهم باب البيت دون أن أُفكر بــ ماذا سيقولون لو
    " كان بيتنا مبعثرا "
    أو " كان مظهري غير مرتب وشعري منفوشا"
    أو " أنني لم أطهو شيئا لائقا "
    أحتاج إلى عناقٍ حارٍ تُنجبه أشواقي إليهم وأشواقهم لي
    وَ ليس لروتينٍ عابرٍ نُلقي به التحايا كيفما أتفق ,,, أحتاجُ أن أؤمن بأنهم أحبة
    وأن يؤمنوا هم كذلك بأني مُحبة لهم ..
    أحتاج أن أسألهم عن الحال بحاجة الأطمئنانِ فعلا عنهم ,,
    وليس إسقاطَ فرض ٍ " أتيكيتي "
    أحتاج أن تَكون بسمتي عفوية وَ عريضة ولا أرادية
    حين أنظر في وجوهم التي أشتاقها وأحبها
    وَ ليست إبتسامة أرسمها مجبرة مع كلّ نظرةِ تَنبيهٍ من أُمي
    حين يعتلي العبوس على وجهي الشاحب من جليد اللقاء
    ما الضير أن أستقبلتهم بــ ملابسي العادية من غير أن أُضطر لأرتداء قطع من " المتجر الغالي "
    التي تُريد الوالدة الأعلان عنه !
    ما الضير أن قدمتُ لهم الماء والعصير بأكواب عادية دون أن أستعرض ما نملك من
    أقداح ثمينة كي تشرح أمي منشأها وكيف أشترتها من الدولة الفلانية
    ما الضير لو ضحكنا بهستريا على " خطأ لفظي " قالته أمي أو أحد الضيوف
    وظللنا نكرره و نضحك عليه " بسخافة " وتنزل دموعنا من فرط " اللقافة "
    كيف يخالف الفرح سياسة الأتكيت المبجل
    لِمَّ علينا أن نجلس كالأصنام أمام ضيوف لا نطيقهم ولا نملك القدرة على مجاملتهم
    وبالمناسبة ,,,, هم أيضا لا يطيقون الجلوس معنا والنظر لـ " .... وجوهنا "
    ألن يكون منطقياً جدا أن نعتذر من بعضنا بأيِّ سببٍ كان حتَى لو كان وليد " وقاحة الحقيقة "
    أليس ذلك أقل ضررا من إتمام تلك المسرحية الخانقة ...!!



    لي عودة

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سَجينةُ فِكر عرض المشاركة
    أهلا راندووم

    سبحان الله كنت بالأمس أكتب عن جزء تطرقت له أنت وهو " أتكيت الضيافة "
    وبراعة التمثيل و" فوبيا " إلا نكون بالمستوى اللائق والذي سيجعل منا حديث الساعة
    طرقت أوتارا كثيرة في موضوعك هذا ولكل جزئية صغيرة تحدثت عنها
    تحتاج منا إلى وقفة طويلة لذا ساترك لك ما جال بخاطري حول " الضيافة 2009 "
    وبمشيئة الله لي عودة مرّة أخرى لان " السوالف بهذا الموضوع طويلة "

    .
    .


    قَهقةٌ محزونةٌ ,,, تُخرسُ ضَحكات الفرحِ المَشلولِ
    كلماتٌ باردةٌ وَ هزيلة
    وجوهٌ تَبتسمُ رُغماً ,,,
    الأنظارُ تُراقب الساعة
    مَحبةٌ مُصطنعةٌ تُثلجُ دِفءَ اللقاءات المُفتعلة
    وَ المُراد بِها تَرميم الأواصرِ المكسورة أبداً
    بارعون ,,, كُلٌّ منهم أدى دوره بفشل باهر
    وأقبل المشَهد الأخير ,,,
    كان الجميعُ يَنتظرهُ بفارغِ الصبر
    أفترقوا مجدداً ,,,, لِتبدأ المرحلةُ الأكثرُ إدهاشاً وَ تشويقا
    يبدأ الأخ بأكل لحم أخيه ,,, والدماء تلوث وجهه
    وهو سعيد ومبتسم لانه أثار بسمة عياله
    وهو يلوك لحم أخيه !!!
    يحدث هذا كلَ عيد يأتي ليفرض عليهم تبادل التحايا الحامضة ,,,
    وعند وفاة شخص ٍ ما
    تُجبر تلك القلوب المتنافرة على الإجتماع رُغما وتَمثيلا
    وأيضا حين يَنزل على الصدور وحي المحبة
    ولا ينزل الأخير إلا بمصلحة ,,, أو إثر ثراء هبط على المحبوب
    أو منصب سيتحقق معه أماني من أوحي إليه !!
    مشهدٌ أراهُ كثيراً في بيتنا وبيت جارنا " ابو مثنى "
    وفي مسلسل سوري يستعرض الحُسن الشامي
    و أيضاً في المسلسلات المصرية التي لا تخلو منها يسرى والفخراني ( أدام الله ظلهما )
    وَ حتى في حكايات جارتنا الثرثارة التي تأتي لزيارتنا حاملةً معها كلّ أسرار البيوت المجاورة
    وَ تَخرجُ من منزلنا لتذيع أسرارنا لمن هَتكتْ سرهم فوق فناجين قهوتنا قُبيل قليل
    لست أجتماعية بما يكفي لأُقبل تلك الجارة الثرثارة
    والتي تزورنا أربع مراتٍ باليوم كــ أيِّ مضادٍ حيوي
    يَقتل فايروس السلام الذي نُصاب به حين تَغيب قليلاً
    تَجتمع قريباتنا كل خميس يَقضي على أُمسيتي
    التي أُخطط لها طوال الأسبوع لِتكون ليلة مُلهمة لحروفي
    كي أكتبُ شيئا لا يرتدي زيّاً حزينا يُكّدر صفاء الصفحات
    ولكن دون جدوى ,,,
    لسنا غير إجتماعين أو قليلي الكلام ولكن عني معهم لا أجد ما يقال
    أحتاجُ إلى إجتماع معهم يَبدأ بقفزة فرحٍ حين أعلم أنهم أتوا
    أحتاج أن أفتح لهم باب البيت دون أن أُفكر بــ ماذا سيقولون لو
    " كان بيتنا مبعثرا "
    أو " كان مظهري غير مرتب وشعري منفوشا"
    أو " أنني لم أطهو شيئا لائقا "
    أحتاج إلى عناقٍ حارٍ تُنجبه أشواقي إليهم وأشواقهم لي
    وَ ليس لروتينٍ عابرٍ نُلقي به التحايا كيفما أتفق ,,, أحتاجُ أن أؤمن بأنهم أحبة
    وأن يؤمنوا هم كذلك بأني مُحبة لهم ..
    أحتاج أن أسألهم عن الحال بحاجة الأطمئنانِ فعلا عنهم ,,
    وليس إسقاطَ فرض ٍ " أتيكيتي "
    أحتاج أن تَكون بسمتي عفوية وَ عريضة ولا أرادية
    حين أنظر في وجوهم التي أشتاقها وأحبها
    وَ ليست إبتسامة أرسمها مجبرة مع كلّ نظرةِ تَنبيهٍ من أُمي
    حين يعتلي العبوس على وجهي الشاحب من جليد اللقاء
    ما الضير أن أستقبلتهم بــ ملابسي العادية من غير أن أُضطر لأرتداء قطع من " المتجر الغالي "
    التي تُريد الوالدة الأعلان عنه !
    ما الضير أن قدمتُ لهم الماء والعصير بأكواب عادية دون أن أستعرض ما نملك من
    أقداح ثمينة كي تشرح أمي منشأها وكيف أشترتها من الدولة الفلانية
    ما الضير لو ضحكنا بهستريا على " خطأ لفظي " قالته أمي أو أحد الضيوف
    وظللنا نكرره و نضحك عليه " بسخافة " وتنزل دموعنا من فرط " اللقافة "
    كيف يخالف الفرح سياسة الأتكيت المبجل
    لِمَّ علينا أن نجلس كالأصنام أمام ضيوف لا نطيقهم ولا نملك القدرة على مجاملتهم
    وبالمناسبة ,,,, هم أيضا لا يطيقون الجلوس معنا والنظر لـ " .... وجوهنا "
    ألن يكون منطقياً جدا أن نعتذر من بعضنا بأيِّ سببٍ كان حتَى لو كان وليد " وقاحة الحقيقة "
    أليس ذلك أقل ضررا من إتمام تلك المسرحية الخانقة ...!!



    لي عودة
    يقول محمود درويش :
    " القادمون إلى عزائي ..
    عانقوني !
    كسروا ضلعين و انصرفوا " .

    كذلك الذين يزورون..
    و الذين يزارون !
    أكثر أصدقائي الآن لا يعينونني و لا يعنونني و لكنهم شيء يشبه رغيف الخبز و البيت و الفانيلة و السروال شيء فرضته الحياة بشكل تلقائي و لكي تكون انسانا سويا ينبغي أن يكون لك أصدقاء فلكي لا أكون منحرف أو موبوء أو مجنون فإني اتخذ حفنة من الأصدقاء أمارس عليهم علاقة الصداقة و أخبر الناس أن لي أصدقاء كدعاية اجتماعية و إلا فإني في الحقيقة أسر و أفرح و أستمتع بقراءة كتاب في طبائع الحشرات أكثر مما استمتع بالجلوس مع (( بعض )) أولئك القوم ! ..
    و أعتقد أن فتور البساطة و " الطهر التلقائي " في العلاقات البشرية اليوم جعل الناس يتجهون لصداقة القطط و العصافير ! .
    الزيارات الاجتماعية الآن ليست إلا " جولة تشييك " على الناس و أحوالهم و في الحقيقة أنني أتساءل أحيانا هل مازال الناس يضحكون سويا و يتحدثون بسعادة و يفتقدون بعضهم , عندها أفكر بزيارة أي أحد لأجري فحص سريري على عينة ما و في كل مرة أرجع و أنا أقول : " لازم نضحي بالمجتمع عشان الناس تعيش !! " .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    بين الناس........
    الردود
    745
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة RandomAcceSS عرض المشاركة
    أكثر أصدقائي الآن لا يعينونني و لا يعنونني و لكنهم شيء يشبه رغيف الخبز و البيت و الفانيلة و السروال شيء فرضته الحياة بشكل تلقائي ).

    هل نسيت شيئا هنا !!..جيد تغيير بعض القناعات أحيانا..

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    بالفعل هو كما ذكرت وأشد ..
    الانحلال الشخصي والتناسخ ..

    .

    شكراً لك .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    المكان مؤقتاً !
    الردود
    57

    Exclamation

    سُبحان الله ، أمس كنت أسمع مرحلة الخلاص الشخصي !
    جزاك الله خيراً ..

    من زمان واحنا نحاول نخالفهم - مع أنهم هم المخالفون - ونحصل تعليقات ونبلعها .. لكن ماذا نفعل ؟!

    هم الصح واحنا الغلط !

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة لَن أتـكَلَّم عرض المشاركة
    سُبحان الله ، أمس كنت أسمع مرحلة الخلاص الشخصي !
    جزاك الله خيراً ..

    من زمان واحنا نحاول نخالفهم - مع أنهم هم المخالفون - ونحصل تعليقات ونبلعها .. لكن ماذا نفعل ؟!

    هم الصح واحنا الغلط !
    بعدك في الخلاص الشخصي ؟
    حالتك حرجة للغاية !

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة روح وبوح عرض المشاركة
    بالفعل هو كما ذكرت وأشد ..
    الانحلال الشخصي والتناسخ ..

    .

    شكراً لك .
    حياك الله

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة فاصلة عرض المشاركة
    شيء مُحزن

    محزن إنك تعدّ نفسك محترف وتقدّم دورات للغلابة عشان تعطيهم حلول غلبانة يقدرون يعرفونها من أنفسهم بس فاتت عليهم
    ومحزن إن المتلقّي مقتنع بأنها " الحل اللي ما بعده" ..
    والأشد حزناً و"حرقاً للخاطر" ذلك العملاق الذي لا ينطلق إلا أمام من في فمه "رضاعة مُتخيّلة"
    محزن العيش على المسكّنات والله
    فكيف اذا عرفت أن العملاق اطلق في دورة زمنها تقريبا ثمان ساعات !
    هذا الجربوع المقيد !

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    جدة
    الردود
    369
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة RandomAcceSS عرض المشاركة
    و بعدها بمدة يأتيني صديق يقول بأنه حصل على دورة " أطلق العملاق المقيد " و أنه صار موهوبا في فن الاتصال الاجتماعي و أخذ ينصحني فقال : " إذا عندك مدير شرس و تهتز شخصيتك قدامه و تريد تكون قوي في مواجهته تخيل أنه يكلمك و في فمه رضاعة أو تخيله بدون سروال !! "

    شيء مُحزن

    محزن إنك تعدّ نفسك محترف وتقدّم دورات للغلابة عشان تعطيهم حلول غلبانة يقدرون يعرفونها من أنفسهم بس فاتت عليهم
    ومحزن إن المتلقّي مقتنع بأنها " الحل اللي ما بعده" ..
    والأشد حزناً و"حرقاً للخاطر" ذلك العملاق الذي لا ينطلق إلا أمام من في فمه "رضاعة مُتخيّلة"
    محزن العيش على المسكّنات والله

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ثـورة الشـك عرض المشاركة
    مجرد النظر في مشاريع التجار الصغار تعرف أن عقلياتنا يبغالها أكثر من فورمات ..
    صدقني أن الغثيان لاينتج إلا إذا كان هناك من يثيره !
    فتخيل أنك تقف على دولة ليس فيها أي جديد نحن من نصنع الأسماء والناس الفاضيه عليها النشر
    حتى الدعاية والإعلان أصبح ليس له دور أبداً طالما هناك من يتصف بصفات البغبغاء في التلقين
    وطالما يوجد هناك أكثر من حامل للجوال فاضي ويبحث عن مقطع جديد لكي يتم النشر !
    أنا في إعتقادي أن المسألة أصبحت دون النجاسه بقليل فطالما هناك من يردد في غرف البالتوك أشياء قذره ويسب ويسخط حتى وصل إلى أهله وهناك إقبال شديد على سماع مثل هذه النوعية
    فعندها ستهون علينا أن نتصف ونتشدق في أكثر من كلمة على سبيل الإتيكيت
    طالما الإتيكيت كلمة جميله وتحمل أشياء جميله مايضر أبداً
    وطالما ننظر إلى الأشياء على أنها تقاليد برغم أنها أشياء تافهه فما يضر
    أهم شئ الأخلاق نرى أنها إنحدرت وهناك من يشجع على ذلك
    لعنة الله عليهم
    يقول أنيشتاين : إذا خالفت النظرية الواقع , غيّر الواقع !

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة م ش ا ك س عرض المشاركة
    الفاضل جميل / تطرقت لأشياء كثيرة سأنتقي منها هذه الحزئية ..


    هذه هي ثقافة العيب التي أكرهها وأمارسها بنفس الوقت ..
    أنا مثلك ياجميل دائماً أحاول أن اشعر نفسي بأن الأمر في سعه وأن الناس لا يتحكمون بما لا علاقة لهم به وأن لا عادات ولا تقاليد تحكمني إلا ما أنا مؤمن بأنها صحيحة " وتروق لي " وأنه ليس هناك داعي لأرى ماهي الأصول طالما أنني أميز بين الصواب والخطأ ..
    دار حوار بيني وبين صديق لي تزوج قبل شهر والحوار كان قبل الزواج ..

    هو :
    ماذا أقول لها إن دخلنا منزلنا وجلسنا ؟ بماذا أتحدث؟ وماذا أفعل؟ وهل من اللائق أن أريها الهدايا التي قدمت لي في اليوم الأول وهل " يصلح" أن أقدم لها الصباحه قبل موعدها المحدد؟
    أنا:
    تحدث عما تريد أن تتحدث به واسألها عما تريد معرفته وافعل ماتريد فعله وأخبرها أن الحياة أبسط مما تعتقد وأن لا شيء في هذا العالم يحكم حرياتنا سوانا.
    هو:
    وهل ستفعل ذلك إذا تزوجت؟
    أنا:
    (طبعاً لا ) والسبب هو أني جبان .. وأطلب منك أن تفعل ذلك لأني لا أستطيع فعله
    هو:
    ومالذي ستفعله؟
    أنا: سأسأل الآخرين عما يريدونني أن أفعله .




    سلام يا رفيق .
    عليك بفوزية الدريع تربت يداك !!

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مُجرد ايكو عرض المشاركة
    من المستحيل أن نستطيع إلغاء قانون المحاكاة بين البشر؛ لأنّه قانون إجتماعي نكتسبه تلقائيًا، فالطفل ليعرف كيف يعيش لا بدّ أن يُحاكي من حوله..وتقلّ درجة المحاكاه لديه كلّما كبُر أكثر، وبالنسبة للبالغين، فالأمر يكون لدينا على حسب قوّة الشخصيّة لدى الإنسان، وحسب إنفراديّتها، ووصفك لبعض الأمور البدهيّة بأنّها محاكاة غبيّة أمر غير صحيح!
    فالجميع يحاكون دومًا، وهم يردّدون : ما شأننا بالآخرين ؟

    أتذكّر ما حصل لي مع صديقة، كانت تقلّدني في كل شيء تقريبًا، حتى إن الزميلات أصبحن يخطئن في مناداتهن لنا من شدّ ما أصبحنا نتشابه
    في البداية كنتُ لا أعبأ بهذا الأمر كثيرًا، وأعتبره محض إعجاب وحبّ لشخصيّتي، ولكن لاحقًا حصلت الكثير من الأمور المؤلمة لها؛ لأنّها حاولت - بدل محاكاتي - أن تكون أنا ! رغم إختلاف شخصيتي عنها بشكل كبير وواضح .



    ملاحظة :
    لماذا لا نترفّع عن ذكر بعض الألفاظ البذيئة في مواضيع مفيدة كهذه ؟
    لفظة سيّئة كـ " مؤخرة " أصبحت تُذكر في كل موضوع وبشكل مقزّز صراحةً !
    أشكر لك ذوقك و بالنسبة لما ورد ما كنت أظنه مقززا لذلك الحد ..
    على العموم حصل خير و معليش !

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أنا .. ! عرض المشاركة
    صبوح : موضوع رائع



    غبوق : مشكور

    " راندوم يسوي كذا "

    حياك

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مزار قلوب عرض المشاركة
    عنه صلى الله عليه وسلم ..
    "ليس المؤمن باللعان ولا الطعان ولا الفاحش ولا البذيء"

    والبذيء هو الرجل الذي يصرح بالألفاظ المستقبحة مع إمكانية إيراد ذلك في قالب تعبيري آخر
    دون أن يخدش ذوقي !!

    صبوح :
    هل تعلم أن .. مضمون هذا المقال يعتبر من الأشياء الجميلة التي شاهدتها لك.. باستثناء ما كتب أعلاه!

    غبوق :
    يالبى قلبك
    يا لبي ذوقك !

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة dektator عرض المشاركة
    والله يا أخي الرد عليك يحتاج تفرّغ ..

    لعل الله يعنني على هذا ..
    أنت مشغول دائما ! لا تكون تستلم خفارات ؟

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة كويلو عرض المشاركة
    بمناسبة المدراء الشرسين كان يحدثنا أستاذ في الإتصالات الإدارية وقد كان مستشار رئيس إحدى الشركات الكبرى أعتقد أنها جنرال إليكتريت إن لم تخني الذاكرة قال كان لدينا نائب مدير يحب التأمر وحتى عندما يريد مني شيئاً يقول لي إحضر إلى مكتبي !! بطريقة آمرة مع إني لا أعمل تحت إمرته أصلاً يقول فذات مرة دخلت عليه وانحنيت عليه وإتكأت بكلتا يدي على الطاولة قريباً جداً منه أي أنه صادر المسافة التي يشعر فيها بالأمان أو مايسمى بالمسافة الشخصية وقلت له هيا ماذا تريد !! قال إنه لم يستطع إستخدام اللهجة الآمرة معي حينها بل إنه لم يعد يعارضني إطلاقاً .
    لا أنصح أحداً بتجربتها فليس الجميع يعملون لدى المدير مباشرة ونائب المدير يهايط عليهم
    يبدو أن خشمك ليس طويل و لهذا نجحت التجربة !

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أيمن الجعفري عرض المشاركة
    لمحة سريعة كانت كفيلة بإخباري بأن الذهب يبقى ذهباً

    لكنها لا تكفي

    أنت تحتاج كوب قهوة

    جو هادئ

    وتركيز كثير لكي أقرأك

    لي عودة أن شاء الله، وحتى ذلك الحين

    شكراً لك

    إذا لم تعد فسأعتبر أنك كذاب أو منافق !

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    أين أنت ؟
    الردود
    877
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة RandomAcceSS عرض المشاركة
    يقول أنيشتاين : إذا خالفت النظرية الواقع , غيّر الواقع !
    يقول الشعب المصري (( الي مامعووووش مايلزمووووش ))

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

وسوم الموضوع

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •