Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 12 من 12

الموضوع: الانتظار

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في بطن الذئب
    الردود
    363

    الانتظار


    وهو يقول:
    " كان عمري لا يتجاوز الثماني سنوات حين بدأت أستوعب مأساة الحياة وألم الفقر الذي ولد معي منذ ولدت أنا وأخي الذي يصغرني بثلاث سنوات، ولا أظن أن الفقر والألم يتطلبان الكثير من النضج لفهمهما واستيعابهما، خصوصاً في جو يعلِّم الإنسان النضج منذ ولادته، فقد وعيت على أبي وهو سكير ثمل، لا أذكر أني رأيته مرة في كامل وعيه، يأتي كل يوم بعد منتصف الليل مترنحاً ثملاً، لنستيقظ على صوت صراخه وصدى تلك الضربات التي كانت تنهال على جسد أمي مثل المطر الغاضب، يأخذ منها القروش القليلة التي كانت تجنيها من عملها طيلة النهار، ويمضي في طريقه ليعود لنا في اليوم التالي ثملاً مترنحاً كالعادة.


    لا أظن أن كلمة أناني ستصفه حق وصفه، فلم يعرف في حياته سوى الشرب ومتعته الخاصة، ولا أعتقد حتى أنه يذكر اسمي واسم أخي، قلبه لا ينبض إلا ليبعث الدم الفاسد في أنحاء جسده المترنح، ذلك الجسد الذي أدمن الدناءة، أما أمي فلا أذكر عنها سوى أنها كانت امرأة جليلة حاولت أن توفر لولديها أبسط احتياجاتهما في كنف زوج ظالم، صبرت على ظلمه وصبرنا نحن معها، ننظر ذلك الضوء غير الموجود في عتمة وسوداء الفقر والألم.


    لكن ذلك الانتظار لم يدم طويلاً، ففي يوم من الأيام استيقظنا ليلاً على صوت طرق للباب لم نعتد عليه من أبي، فتحت أمي وإذ برجل طويل القامة يخبرها أن أبي في السجن لارتكابه جريمة ما، وأنه يحتاج لبعض النقود، فطلبت منه أن يرجع صباحاً دون حتى أن تحاول التأكد من صحة كلامه، فذهب الرجل ولا أذكر بعدها سوى أنني استيقظت صباحاً على صوت أمي وهي تقول لي ولأخي:" هيا استيقظا، علينا الرحيل قبل أن يأتي ذلك الرجل."


    في تلك اللحظة فقط علمت أنني لن أرى أبي أبداً، ولن نستيقظ على صراخه مجدداً، ولكني لم أحس بالسعادة التي توقعتها، بل إن تلك الخطوات الصغيرة التي كنت أخطوها مع أمي وأخي مبتعداً عن منزلنا الصغير كانت تؤكد لي أن المأساة لم تبدأ بعد.


    تابعنا المشي لمدة أظنها تجاوزت الأربع ساعات، حتى وصلنا إلى شارع مزدحم في وسط المدينة، وعند أحد الكراسي العامة التي كانت موجودة في الشارع جلسنا مع أمي، وما أن استراحت قليلاً حتى وقفت أمامنا وقالت لنا وهي تنظر إلينا بعينين ملؤهما الحنان والأسى:" انتظراني هنا ولا تذهبا إلي أي مكان، سأعود قريباً."


    لمحت في عينيها شيئاً يلمع أدركت لاحقاً أنه لؤلؤة من دموعها لم يسبق أن رأيته سابقاً حتى في أشد لحظات الألم، بقيت أنتظرها أنا وأخي الذي لم يكن ليفهم شيئاً، بعد ساعات غابت الشمس ولم تعد أمي بعد، غفا أخي الصغير بجانبي وأنا مازلت أنتظر أمي، وأشرقت الشمس وأنا مازلت أنتظر أمي، مر يوم بعد يوم وأنا مازلت أنتظر أمي على ذلك الكرسي، سألني أخي مراراً وتكراراً :" متى ستعود أمي؟" فأجيب بابتسامة ملؤها الخوف:" ستعود بعد قليل.. "


    خفت أن أتحرك وأبحث عنها فتأتي ولا تجدني على ذلك الكرسي، وبعد أربعة أيام من الانتظار القاتل جاء إلينا شرطي يعمل بالقرب من هناك وسألنا:" أين أمكما أيها الصغيرين؟" فأجبته بسرعة:" ذهبت وستأتي بعد قليل؟"


    أمسك بأيدينا وذهب بنا إلى مركز الشرطة، حيث بقينا هناك لساعات قليلة ومن ثم رحل كل منا إلى دار رعاية مختلفة، وبذلك كانت نهاية تلك الأسرة الصغيرة، أبي في السجن وأنا وأخي كل منا في دار رعاية مختلفة، أما أمي فلا أعلم عنها شيئاً سوى أنها ذهب وستعود قريباً..


    كبرت وتخرجت من دار الرعاية آملاً أن أتستطيع البحث عنها وعن أخي الصغير، ولكني كنت كمن يبحث عن إبرة في كومة قش، مازلت إلى الآن أذهب يومياً إلى ذلك الكرسي أنتظر هناك حتى المغيب، وحتى بعد مضي عشرات السنين على تلك الحادثة، خوفاً من تأتي ولا تجدني في انتظارها، والآن وبعد أكثر من خمسين سنة، علمت أن أمي لم تذهب لتعود بعد قليل، بل ذهبت لتذهب ولن تعود، لن أقول أني أعذرها كل العذر، ولن أستطيع أن ألومها، فأنا لم أمر بما مرت به، بل إني انتظرتها في السابق ومازلت أنتظرها، وسأبقى أنتظرها، لعل الدنيا ستبتسم لنا يوماً.."

  2. #2
    مرحباً بيلسان

    حزيٌن جميل ما هنا !
    الغائب ربّما يعود .. لكن المفقود على الأرجح لا !



    ودٌّ موصول
    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!
    صراحة:



  3. #3
    .
    يالله ، ما أجمَلَ حُزنَها ، وإن كانَ مُهيمِناً !.
    ألا بُعداً لأحزانِ رُوحِي إن كانَ لها مثلُ جمالِ حُزنِ هذا الصغيِر ، ووفائه. للهِ قلبُهِ -صغيري- المفطُورْ ، كيفَ كبُرَ الصَّغيرُ وحُزنُه معَه ، كتوأمينْ. / صبيّ شُجاعٌ غلَّقَ كلّ منافذ الخوفِ كي لا تتسلّل منهُ لأخيه!. ولستُ أدري يا بيلسان ، إن كانَ جميلاً -أيضاً- ومُخفّفاً لوطءِ الوخزِ في قلبه أنّ تشرّده كان روحياً فقط ، وأنَّه لم يكن متشرّدَ مساكنٍ وأزقّة ؟! .

    قصّة جميلة جداً يا بيلسان ، ومتماسكٌ سردُها ، لأنَّكِ -كما يبدو- تملكينَ نسيجاً لغويّاً جميلاً وقويَّا ، فحيَّاكِ. وآنستي ، لديَّ مُلاحظَة صغيرَة فقط ، أو اثنتينِ، حبَّذا لو تتقبَّلينَها منّي بابتِسامة ، فهي في النِّهايَة لا تعدُو أكثَر من مُجرَّدِ رأيٍ ستقرأينَه ; في المقطع الأخيرْ :
    كبرت وتخرجت من دار الرعاية آملاً أن أتستطيع البحث عنها وعن أخي الصغير، ولكني كنت كمن يبحث عن إبرة في كومة قش، مازلت إلى الآن أذهب يومياً إلى ذلك الكرسي أنتظر هناك حتى المغيب، وحتى بعد مضي عشرات السنين على تلك الحادثة، خوفاً من تأتي ولا تجدني في انتظارها، والآن وبعد أكثر من خمسين سنة، علمت أن أمي لم تذهب لتعود بعد قليل، بل ذهبت لتذهب ولن تعود، لن أقول أني أعذرها كل العذر، ولن أستطيع أن ألومها، فأنا لم أمر بما مرت به، بل إني انتظرتها في السابق ومازلت أنتظرها، وسأبقى أنتظرها، لعل الدنيا ستبتسم لنا يوماً.."
    أعتقدُ أنَّ هذا المقطَع هو أهمّ ما في قصّتكِ يا بيلسان ، لأنَّهُ جزءٌ من الحلّ ما بعدَ الحبكَة ، وهوَ ما يحتوي على عُنصر المفاجأة أو القفلة التي قدّمت القصّة ، ولذلك .. فإنَّه يجبُ أن يُصاغَ جيداً ليقدّم الفكرة التي يحتويها. ولكنَّهُ بدا لي غير ذلك ، مشوَّشاً قليلاً ، وبه من الإضافاتِ ما كانت به القصَّةُ في غِنىً عنها.
    فانظُري مثلاً إلى الفكرة التي تحتويها الجُملة التي تقولُ : ( لن أقول أني أعذرها كل العذر، ولن أستطيع أن ألومها، فأنا لم أمر بما مرت به، بل إني انتظرتها في السابق ومازلت أنتظرها، وسأبقى أنتظرها، لعل الدنيا ستبتسم لنا يوماً) ألَم تكُن هذهِ الفكرَةُ واضحةً ضِمناً في قولِه : ( ماازلت إلى الآن أذهب يومياً إلى ذلك الكرسي، أنتظر هناك حتى المغيب، خوفاً من "أن" تأتي ، ولا تجدني في انتظارها!) ؟.
    ليسَ عليكِ أن تُقدِّمي للقارئِ تفاصيلاً بحذافيرها في فقرات لاحقة بهذا الشّكلِ حينَ تكونينَ قد قدَّمتِ الفكرة العامَّة مشمولةً في جُمَلٍ سابقة. ليس عليكِ فعلُ هذا أبداً ، بل من الجيِّدِ حقاً أن تترُكي مساحة للقارئِ أن يسترسل بفكرهِ ليبنيَ احتمالاته الخاصَّة حولَ القصّة/النصّ الذي قرأهُ ، سواءَ قدَّمهُ إليكِ أنتِ الكاتبة أم لاْ.

    بالنسبة لي ، أحببتُ النهاية هكذا :
    كبرت وتخرجت من دار الرعاية آملاً أن أتستطيع البحث عنها وعن أخي الصغير، ولكني كنت كمن يبحث عن إبرة في كومة قش. وحتى بعد مضي عشرات السنين على تلك الحادثة ، فإنّني مازلت إلى الآن أذهب يومياً إلى ذلك الكرسي، أنتظر هناك حتى المغيب، خوفاً من "أن" تأتي ، ولا تجدني في انتظارها!. ولكن يبدو أنَّ أمي لم تذهب لتعود بعد قليل، بل ذهبت لتذهب ، ولن تعود.

    والملاحظة الأخرى ، لم يبدُ من المنطقيِّ أن يُقرَّ "أخيراً" بعدَ خمسين سنة"كما ذكرتِ" بأنَّه أيقنَ بأنّ والدته ذهبت ، ولن تعودْ. إلا إن كنتِ قصدتِ أنَّ شيئاً من أملٍ كانَ يُساوره وانطفأ بعد خمسين!. هكذا .. مُمكِن!.

    بيلَسانْ . أنرتِ المشهَدْ يا جميلَة ، شُكراً جزيلاً لكِ.
    ..
    فالسّلامُ على ضَياعِك من دَمي .. سكتَ الكَلامْ *

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في بطن الذئب
    الردود
    363
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عائدَة عرض المشاركة
    .
    يالله ، ما أجمَلَ حُزنَها ، وإن كانَ مُهيمِناً !.
    ألا بُعداً لأحزانِ رُوحِي إن كانَ لها مثلُ جمالِ حُزنِ هذا الصغيِر ، ووفائه. للهِ قلبُهِ -صغيري- المفطُورْ ، كيفَ كبُرَ الصَّغيرُ وحُزنُه معَه ، كتوأمينْ. / صبيّ شُجاعٌ غلَّقَ كلّ منافذ الخوفِ كي لا تتسلّل منهُ لأخيه!. ولستُ أدري يا بيلسان ، إن كانَ جميلاً -أيضاً- ومُخفّفاً لوطءِ الوخزِ في قلبه أنّ تشرّده كان روحياً فقط ، وأنَّه لم يكن متشرّدَ مساكنٍ وأزقّة ؟! .

    قصّة جميلة جداً يا بيلسان ، ومتماسكٌ سردُها ، لأنَّكِ -كما يبدو- تملكينَ نسيجاً لغويّاً جميلاً وقويَّا ، فحيَّاكِ. وآنستي ، لديَّ مُلاحظَة صغيرَة فقط ، أو اثنتينِ، حبَّذا لو تتقبَّلينَها منّي بابتِسامة ، فهي في النِّهايَة لا تعدُو أكثَر من مُجرَّدِ رأيٍ ستقرأينَه ; في المقطع الأخيرْ :
    كبرت وتخرجت من دار الرعاية آملاً أن أتستطيع البحث عنها وعن أخي الصغير، ولكني كنت كمن يبحث عن إبرة في كومة قش، مازلت إلى الآن أذهب يومياً إلى ذلك الكرسي أنتظر هناك حتى المغيب، وحتى بعد مضي عشرات السنين على تلك الحادثة، خوفاً من تأتي ولا تجدني في انتظارها، والآن وبعد أكثر من خمسين سنة، علمت أن أمي لم تذهب لتعود بعد قليل، بل ذهبت لتذهب ولن تعود، لن أقول أني أعذرها كل العذر، ولن أستطيع أن ألومها، فأنا لم أمر بما مرت به، بل إني انتظرتها في السابق ومازلت أنتظرها، وسأبقى أنتظرها، لعل الدنيا ستبتسم لنا يوماً.."
    أعتقدُ أنَّ هذا المقطَع هو أهمّ ما في قصّتكِ يا بيلسان ، لأنَّهُ جزءٌ من الحلّ ما بعدَ الحبكَة ، وهوَ ما يحتوي على عُنصر المفاجأة أو القفلة التي قدّمت القصّة ، ولذلك .. فإنَّه يجبُ أن يُصاغَ جيداً ليقدّم الفكرة التي يحتويها. ولكنَّهُ بدا لي غير ذلك ، مشوَّشاً قليلاً ، وبه من الإضافاتِ ما كانت به القصَّةُ في غِنىً عنها.
    فانظُري مثلاً إلى الفكرة التي تحتويها الجُملة التي تقولُ : ( لن أقول أني أعذرها كل العذر، ولن أستطيع أن ألومها، فأنا لم أمر بما مرت به، بل إني انتظرتها في السابق ومازلت أنتظرها، وسأبقى أنتظرها، لعل الدنيا ستبتسم لنا يوماً) ألَم تكُن هذهِ الفكرَةُ واضحةً ضِمناً في قولِه : ( ماازلت إلى الآن أذهب يومياً إلى ذلك الكرسي، أنتظر هناك حتى المغيب، خوفاً من "أن" تأتي ، ولا تجدني في انتظارها!) ؟.
    ليسَ عليكِ أن تُقدِّمي للقارئِ تفاصيلاً بحذافيرها في فقرات لاحقة بهذا الشّكلِ حينَ تكونينَ قد قدَّمتِ الفكرة العامَّة مشمولةً في جُمَلٍ سابقة. ليس عليكِ فعلُ هذا أبداً ، بل من الجيِّدِ حقاً أن تترُكي مساحة للقارئِ أن يسترسل بفكرهِ ليبنيَ احتمالاته الخاصَّة حولَ القصّة/النصّ الذي قرأهُ ، سواءَ قدَّمهُ إليكِ أنتِ الكاتبة أم لاْ.

    بالنسبة لي ، أحببتُ النهاية هكذا :
    كبرت وتخرجت من دار الرعاية آملاً أن أتستطيع البحث عنها وعن أخي الصغير، ولكني كنت كمن يبحث عن إبرة في كومة قش. وحتى بعد مضي عشرات السنين على تلك الحادثة ، فإنّني مازلت إلى الآن أذهب يومياً إلى ذلك الكرسي، أنتظر هناك حتى المغيب، خوفاً من "أن" تأتي ، ولا تجدني في انتظارها!. ولكن يبدو أنَّ أمي لم تذهب لتعود بعد قليل، بل ذهبت لتذهب ، ولن تعود.
    والملاحظة الأخرى ، لم يبدُ من المنطقيِّ أن يُقرَّ "أخيراً" بعدَ خمسين سنة"كما ذكرتِ" بأنَّه أيقنَ بأنّ والدته ذهبت ، ولن تعودْ. إلا إن كنتِ قصدتِ أنَّ شيئاً من أملٍ كانَ يُساوره وانطفأ بعد خمسين!. هكذا .. مُمكِن!.

    بيلَسانْ . أنرتِ المشهَدْ يا جميلَة ، شُكراً جزيلاً لكِ.
    شكراً جزيلاً كبيراً عميقاً لك يا عائدة...
    فأنا يشرفني جداً أن تقرئي نصي وتنتقدينه...
    (ويا ليت كل من انتقد مثلك)..
    حياك الله على عباراتك ونصائحك، وبإذن الله سأحاول أن أعمل بها...

    جزاك الله عني الخير...

    وكل عام وأنت على طاعته جل وعلا...

    تحياتي..
    ليلى لم يأكلها الذئب ... ليلى أكلها ... رجل ...

  5. #5
    في تلك اللحظة فقط علمت أنني لن أرى أبي أبداً، ولن نستيقظ على صراخه مجدداً، ولكني لم أحس بالسعادة التي توقعتها، بل إن تلك الخطوات الصغيرة التي كنت أخطوها مع أمي وأخي مبتعداً عن منزلنا الصغير كانت تؤكد لي أن المأساة لم تبدأ بعد.
    بيلسان

    قد يخبو الإنتضار بين سُحبِ السماء المتصارعه

    غير أنه الصبر يبصقُ آياته حلماً باللُقى

    رُبما هو الحلم التي أرضعته السماء آن إبصاره النور على مهد الإنتظار ..

    بيلسان

    إنتظرتُ هُنا ..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    ظرف الزمان
    الردود
    27
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة بيلسان.. عرض المشاركة

    والآن وبعد أكثر من خمسين سنة، علمت أن أمي لم تذهب لتعود بعد قليل، بل ذهبت لتذهب ولن تعود، لن أقول أني أعذرها كل العذر، ولن أستطيع أن ألومها، فأنا لم أمر بما مرت به، بل إني انتظرتها في السابق ومازلت أنتظرها، وسأبقى أنتظرها، لعل الدنيا ستبتسم لنا يوماً.."
    قرأت الكثير في الساخر من قبل ان اسجل به
    ضحكت قيلا وانصدمت كثرا اتسهجنت بعض الشيئ وراقني الكثير
    بخفه ريشه واحساس مرهف كسرتي القلب
    لأول مره احس بأن الدمع يجوب في مقلتي
    جزيل الشكر والإحترام
    وسلمت يمناكي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    حيت الهدوء الذي يسبق العاصفة
    الردود
    35
    بيلَسانْ

    قلمك رائع بروعة احساسك المبدع في السرد

    استمتعت وتابعت بشغف ذلك الأنتظار الذي ادمى قلبي

    مأصعب انتظار شمس الغد
    والوقوف عند منعطف مسير لا مخير

    كلنا بحاجة الابتسامه

    خاصة من الدنيا

    لاننا نستحقها بعد كل هذا الأنتظار.

    دمتي بود
    كذبت علي وزعمت أنني عاصمة قلبك,
    واكتشفت أنني كنت ضاحيه مهملة من ضواحيه!
    *غادة السمان

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    الجزائر
    الردود
    19
    السلام عليكم و رحمة الله

    لطالما كرهت الانتظار و لا زلت كذلك

    لكن و أنا أقرأ قصتك هذه شعرت حينا أني أبتسم في حزن

    و راودت الدموع المآقي و أنا ألحظ ذاك المشهد على كرسي

    أثقلت كاهله السنين بذكرى هي رحيل أم .......

    جميل ما قرأت هنا يا بيلسان

    أحسنت و أبدعت ...... لك فيض من المودة و الاحترام

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في بطن الذئب
    الردود
    363
    شاعرالبردى
    تحياتي لمرورك البهي..
    كم تمنيت أن تنظر هنا أكثر..
    جعلك الله من المقبولين في شهره..

    حسن سيرة وسلوك
    بخفه ريشه واحساس مرهف كسرتي القلب
    لا كسر الله لك قلباً بعد هذا يا هذا..
    تحياتي لك..
    بود..


    هادئه
    كلنا بحاجة الابتسامه

    خاصة من الدنيا

    لاننا نستحقها بعد كل هذا الأنتظار.
    ومن ينتظر وينتظر وينتظر..
    ولا يرى من الدنيا ما يسر الخاطر ويفرح القب...

    تحياتي يا رقيقة..

    نسمة مرهفة

    لك كل الود يا عزيزة..
    وحياك الله على هذا المرور البهي..
    عُدّل الرد بواسطة بيلسان.. : 26-08-2009 في 01:05 PM سبب: كل واحد حر بحاله..
    ليلى لم يأكلها الذئب ... ليلى أكلها ... رجل ...

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    صحراء لاتحفظ الوجوه
    الردود
    172
    قلمك مشحوناً بالألم
    وانتي تسكبين دموع الكتابة
    شكراً للحزن الذي يخلق الأبداع
    وعيدكم مبارك

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المكان
    آتيني بأغنيةٍ
    الردود
    59
    يا شيخة حرام عليك
    إني لمؤمن بك عما قريب

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في الركن البعيد الهادي !
    الردود
    1,019
    جميلة ورب البيت ..

    لم أقرأ شيئاً مثل هذا منذ شهور ,, نص قصير متخم بالأفكار واللغة الرائعه ..

    والنهاية المؤلمة حقاً ..

    شئ متعب أن تقرأ مثل هذا الألم ثاني ايام العيد ..

    وأكثر تعباً منه التردد على نفس الكرسي بنفس لهفة إنتظار اليوم الأول !

    سعدت جداً بالتعرف على قلمك الجميل يابيلسان ..

    كل عام وأنت بخير .
    محمد ديريه
    @mohdiriye

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •