Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 16 من 16

الموضوع: العادي !

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    في المابين !
    الردود
    71

    العادي !

    يسائلني كيف ابتدأت الحكاية ؟
    وفي العادة الأسئلة المتعلقة بالبدايات تكون شيقة للثرثرة بعكس نهاياتها ، إلا هذه الحكاية فميلادها كان أشبة بتوغل غير مدروس في حقل ألغام ، فيها من السخرية والغباء ما يكفي لكثير من الدموع وأكثر من ذلك أن بطل هذه القصة ليس بطلاً بالمرة ، هو فقط الرجل الغير المناسب في المكان الغير المناسب يقضي فترة حكم ما يؤدي فيها دورة ، كثيراً ما خرجت الأحداث عن السيناريو ، وأكثر من ذلك ما فقد الراوي دور المايسترو والسيطرة على الأحداث ، فكانت تدفعه – أحداث القصة -خارج أطار السطور .

    وهناك حيث تولد البدايات عادتاً بدأ – العادي – هذا دورة في بطولة قصة حياته دون أن يسأله أحد عن أذا ما كان يعشق التمثيل والخشبة الضائعة في النجومية أم لا ، وهو- من باب السعة- لا يحبها أطلاقاً وهذه ربما هي المرة الوحيدة التي باح فيها بهذا السر ، تعلم في مدرسة الفطرة أساسيات الصمود متأبطاً طفولته المشحونة برصيد لا منتهي من الصدمات ، تصعقه الخيبة أحياناً وتنفيه الآمال بعيداً أحياناً أخرى ،محاولاً بكل ما أوتي من حلم أن يجذر نفسه في مكان ما ، فشعور المريء بأنه وهمي وعرضه للطيران في أي وقت يشبه محاولة عباس بن فرناس للعبث مع فيزياء الحياة . أذا علمنا أن التجذر في مفهومة الحقيقي لا يعني البقاء بقدر ما يشير إلى انتماء معين .

    هو الآن أصبح أكبر قليلا – كما تقتضي قواعد هذه اللعبة - ولبؤس ما يشعر أنه ينتمي إلى الفضاء أكثر منه إلى الأرض ، كان إذ قرر أن يفعل شيء ما لا يستلقي في سطح المنزل ليطالع وجه سماء تدعو لاقتراف روتين ممل ، فالسماء هي السماء لا تتغير لأننا لا نلمسها لذلك إلى اليوم لم نستطع أن نشعل فيها الفوضى ، ولهذا فأن هواه في ذلك الوقت أن يستلقي على أرض ما ليرسم عليها بأصابعه المدمنة للتعارف مع الأشياء الوافدة على حياته ، يرسم في تلك الأرض سحب يتخيلها بيضاء وسماء ليست معنية بالزرقة ، يرسم بيده سماء يحتاج إلى أن يلمسها كي يبني في سطحها مدينته المخفية ويجس النبض لها أن شعر يوماً أنها محمومة بالعتمة يبارز بسيف خيال شبق التربة، يبحث عن ريشة فنان تحيل له هذا التراب وهذه القسوة سماء خضراء تحتفل بأزقتها الألوان وينبت عليها الرغيف بلا توصيات أو منون ، سمائه الخاصة به الذي دربّها جيداً أن لا تسقط في نظرة مهما كانت مثقلة بالهموم والخطايا .

    لم يعاشر وطناً قطعاً فهو لا يعرف كيف يكون الوطن قطعة وهم تتقاسمها بضعة أساطير وشعارات تعتم تشردها وأغاني يتداولها الفقراء ، لا يحمل في جيوبه أي هوايات فالهواية نوع من الترف الذي لا يستطيع تحمله آنذاك ، حتى إن كان يفتش أحشاءه عند كل أرق معللاً ذلك التصرف بأن الأماكن الفوضوية دائماً ما تكون غنية بالمفاجئات ، - عادتاً في الحكايات اللاعادية تحدث أشياء غريبة غير متوقعة أو ربما شيقة أما من باب مشاركة القدر للمؤلف أو قد يضيفها المخرج من باب التشويق – لكن شوارع هذه الحكاية كانت متخمة بالاعتيادية لكثرة تكرارها كل شيء فيها متهم بالروتين ، المزاريب تسكب الماء القذر للأسفل وفق قوانين نيوتن ، ونساء الحي المهمل ذاك تحترف الغيبة مثل نساء هذا العالم ، المظلوم يموت مظلوماً والظالم لا يفكر أبدا في التوبة تماماً كما يحدث خارج الورق .

    الصبر هناك يشبه أي قطار ، يتوقف في محطات العمر حاملاً معه حقائب أجهدها النسيان ، وأشخاص كانوا بالأمس هناك حتى يدفعهم أمر ما ليكونوا غرباء فيمضوا مزودين بمرايا جانبية حتى لا يلتفوا صوبك أبداً في مهرجانات الوداع العشوائية ، حتى أذا امتلأت مقاعد ذلك القطار بالموجعات يرحل دون اكتراث لأي محطة أخرى تاركاً خلفه ثورة من صبا وصبي يحترق وأحلام لاهثة وقوارير سراب .

    يحدث في النفق المدعو بواسطة الأرضيون – شباباً - أن يختزل إحباط العالم جسدك إلى علبة كبريت، ويمنح دون مقابل وكالات عالمية للأبواب المغلقة ، يتدلى في ذاك التوقيت من شرفات الحلم خط الأعداد فالآن أيها العادي أصبحت معني بموقعك على هذا الخط ، تظهر أغلب الأمنيات بقيم سالبة أو مجهولة ، ومن موقعك الاستراتيجي على هذا الخط تشرف على كثير من النهايات لتتبين زيف الرياضيات حيث أن كل قيمة في هذا العالم لها نهاية ، تركض في هذه الحقبة من عمرك على هذا الكوكب المدور كفأر يفقد حواسه تباعاً في أرجوحته الموثقة إلى القفص ، يتخيل هذا المسكين أنه دورانه قد يوّلد يوماً ما تياراً كهربائياً قادراً على صعقة حتى يستيقظ في أرض ما خارج تلك العجلة ، تركض في عجلة هذه الكوكب ككتلة من الحسرات ، وكثير الدوران يشعرك بغبائك فعلاً ، بعد قليل يسيل الوقت على وجهك تبدو مبتلاً كالشيخوخة ، الصورة مقلوبة في هذا البعد ، حتى تتغير كل الاتجاهات وتقاعد بوصلتك، الألوان السوداء لا ترفع رايات الاستسلام مهما توسعت فوهة الزمن في عمرك ، لا تتعلم إلا في وضعك هذا كم دنيئة هي قوانين الجاذبية ، تسويّ أشخاصاً بسمك الأرض ، وآخرين تبعثرهم في الأثير كالبالونات .

    يفوّت الإدراك رحلته عمداً ، لا يأتي شيء في وقته حسب الخطة ، يبحث هذا العادي خارج نافذته عن أشياء ليست ملتزمة باللحظات ، يمتلأ الكوب أخيراً بزهد صوفي لا طعم له حتى لا تقتاده أي الرغبات ، حياته في مضمار الكذب أكسبته شفافية الصدق وعلى مشارف السطر الأخير بعد كل هذه التجارب والمحاولات يتيقن أن كل جميل في هذا الكوكب أكتسب جمالة جراء عادات بشعة ثقفته كيف يصل إلى وضع يعتقده الناس جميلاً ، كل غني في هذا الكوكب نال ثرائه من صبغ جلود الفقراء ، كل خط مستقيم بدأ بشكل – شبة منحرف – وعدلته السنون كوجه هذا الكوكب المسن الذي تزداد تجاعيده كل مساء .
    كل شيء مختلف بدأ دورة حياته كرقم عادي ، كل نجاح لابد محفوف بفشل الآخرين ، كل عدالة – ليست سماوية – هي موضعية تصلح وضع ما وتدمر وضع الآخر ، الحقيقة تبدو متأخرة جداً مثل حفل تكريم لشعراء ماتواً اختناقاً بالقصيدة ، الواقع درب مجهول كحسابات الموت العشوائية ، كالإنسان حينما يعرف كيف تنتهي حكايته وحين يفتش في أرجاءها لا يجد مكاناً مناسباً لنقطة في أخر العمر . فيعيش مجازفة التخمين برمي النقطة كحجر نرد ، مكتشفاً بعد ذلك أنه أخطأ العنوان فأجرم حتى في حق نهايته .


    في الحكايات الموبوءة بالاعتيادية تستطيع بسهولة أن تميز أن كل شيء لا يحدث ، هو يعبر من خلالك فقط ، تتوقع دائماً نهايتك المفضلة وأنت تعرف بأن العالم ليس ساذجاً لدرجة تحقيق رغباتك على حسابه .

    قال أحدهم – بأن كل نهاية سعيدة هي عبارة عن قصة لم تنتهي بعد - فالوقوف في محراب النهاية مدهش ، يشبه الغروب في يوم ماطر أو انقطاع التيار الكهربائي في منتصف عملية لنقل البيانات ، لا تشعر به لكنك تأخذ منه كل ما تحتاجه لإقفال ملف حكاية مفتوحة ، صاحبها عادي جداً مثل الحقيقة ، طبيعي جداً مثل الموت ، وهمي جداً مثل الزمن .
    عُدّل الرد بواسطة شيء ! : 21-08-2009 في 02:55 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    يد الله
    الردود
    3,225
    ياسلام

  3. #3
    يروقنى كثيراً الوقوف أمام مرآة النفس !

    أنت هٌنا وقفت أمام مرآة الحياه كاملة .. سماء وأرض .. ونفس !


    رائع لا تكفيك !


    دمت بكل الخير
    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!
    صراحة:



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    حيث لآأرض لآوطن لآمكآن ..!
    الردود
    131
    أبدعت

    يروقني مآقرأت هنآ كثيرا

    ودي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    في وطني
    الردود
    1,432

    .
    .
    .
    حكيم حكيم جدا يا شيء ..لا أظن أنني إلا عائدة لهذه السطور لأجل قراءة أكثر تركيزا ..إن شاء الله ..

    سلم قلمك فوالله ما تنطق به هنا إلا تجربة أو فكرا ثاقب ..
    في الحكايات الموبوءة بالاعتيادية تستطيع بسهولة أن تميز أن كل شيء لا يحدث ، هو يعبر من خلالك فقط ، تتوقع دائماً نهايتك المفضلة وأنت تعرف بأن العالم ليس ساذجاً لدرجة تحقيق رغباتك على حسابه .

    قال أحدهم – بأن كل نهاية سعيدة هي عبارة عن قصة لم تنتهي بعد - فالوقوف في محراب النهاية مدهش ، يشبه الغروب في يوم ماطر أو انقطاع التيار الكهربائي في منتصف عملية لنقل البيانات ، لا تشعر به لكنك تأخذ منه كل ما تحتاجه لإقفال ملف حكاية مفتوحة ، صاحبها عادي جداً مثل الحقيقة ، طبيعي جداً مثل الموت ، وهمي جداً مثل الزمن .
    لمست عقلي كثيرا هذه السطور السابقة .
    .
    شكرا لك أيها الشيء ..
    .
    .
    .
    عُدّل الرد بواسطة انتروبيا : 22-08-2009 في 01:33 AM

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    مُنذُ حرفين لم أكن
    الردود
    756

    Question

    ويقولون : ( كـُلنا يكتب بـِ 28حرفاً )

    وهل هذا الرقم مهم .. هو خاصية رياضية فحسب ..

    والكل يبعثرها نسبياً ..

    لكن .. أيعقل إن كلُ من استخدمها سيكتب هكذا .. ؟

    يا شيء ..


    قد حلـّلت كل الأشياء المُعقدة لِتجعلها " عادي "

    وكثير الدوران يشعرك بغبائك فعلاً ، بعد قليل يسيل الوقت على وجهك تبدو مبتلاً كالشيخوخة ، الصورة مقلوبة في هذا البعد ، حتى تتغير كل الاتجاهات وتقاعد بوصلتك، الألوان السوداء لا ترفع رايات الاستسلام مهما توسعت فوهة الزمن في عمرك ، لا تتعلم إلا في وضعك هذا كم دنيئة هي قوانين الجاذبية ، تسويّ أشخاصاً بسمك الأرض ، وآخرين تبعثرهم في الأثير كالبالونات .

    أي بُعدين استخدمت لِتـُحدد المتجهات هذه ؟؟
    مع تقاعد أو تقاعس " البوصلة " ..
    فلنـُغير لون خِرقة الإستسلام فلم يعد اللون الأبيض يُجدي نفعاً
    " أظن ذلك " أدعوكَ لِتـُفكر في الأمر ..
    وأظنني تلكأت في أمرٍ ما ..
    شيء ..
    جودة ُ طرح لا تُضاهى

    بود

    غيـد

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    في المابين !
    الردود
    71
    صفاء الحياة ..
    وفي حكايات الصمت ما يشغل العاقل ، ويقرض الضوضاء صفاء ونغماً

    أهلاً وسهلاً ..



    أنستازيا ..
    الوقوف أمام المرآة في العادة أمر مرعب ، كون المرآة تهديك صوراً حقيقة لأشياء لا تنظر إليها إلا حينما تقف أمام المرآة ..

    يطيب لي الوقوف أمام مرآة إنصافك ونقاءك ..

    كل الشكر


    سومي ..

    يروقني أيضاً أن ما قلته يروق لك ،
    وتظل النهايات قيم وهمية تشغل عقل الرياضيات وتنبئ الفيزياء بالحسرة

    أهلا كثيراً ..



    انتروبيا ..

    الزائرة الوفية ، ولقب البراءة الذي يتدلى من لطفكِ يهندم الكثير من الأشياء المكسورة في ميزان العدالة
    من هم مثلكِ لا تليق بهم إلا البراءة وأن جاءت عن غير رغبة ، كان لقب مدان لا يناسب من هم مثلكِ أبداً

    شكراً لكِ مثنى وثلاثاً ورباع مرفوعة للقوة 200



    غيد ..

    كثير ما يقولون ، حتى أصبح الأمر كأنه لا يعنينا ..
    ما يحدث يا غيد في هذا الزمن يتكئ على بعد أخرق ، يصعب شرحه بأي النظريات فنضطر للارتجال
    أدعوكِ للنظر إلى هذا العالم من مرآة مقلوبة حتى تتضح لكِ هذه الحقائق النسبية ..
    الألوان وخدعة تدرجها هو فلم سينمائي أنتجته العين ذات قلق لتفسر لنفسها سر تكوينها من اللونين الأبيض والأسود والجهات ما هي إلا خطوط على رقعة الوهم تساعدنا على اختلاق الأعذار المناسبة لاختيارنا للطريق الخاطئ دائماً ..

    أشياء كثيرة تدعوني لإعادة التفكير بشأنها أحد أهم هذه الأشياء هو أنا

    شكراً بجد أحياناً ولأسباب لا أعرفها أجدني معني بكثير ما يقولون / تقولون
    وقالوا لي أيضاً أن هذه فطرة إنسانية سترافقنا حتى أخر يوم نحيا فيه ..

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    بجانب الشباك
    الردود
    291
    اقرأ وأردد يووووه ...كلام شي من شيء
    مهوب صاحي بعد هذا .. مجنون ..
    امتعتني .. وبس

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    باب عبدالمجيد
    الردود
    197


    النهاية غير السعيدة لا تحصل لحكاية عادية . انتهاؤها بداية لنهاية مؤجلة ، وحتى النهاية للنهاية درب طويل مديد .
    تسلكه أشياء البدايات الكبيرة والآهلة ، التي في درب انتهائها تكون صغيرة ومقفرة وشائكة .
    وتلك بداية أخرى كما ترى ..

    ونص جميل بدايته كدهشتها ، ونهايته كحكمتها ، شكرا ...


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    نفسه
    الردود
    6
    جَميل ,,
    .
    .
    جداً

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بيت أهلي
    الردود
    2,294
    يفوّت الإدراك رحلته عمداً ، لا يأتي شيء في وقته حسب الخطة ، يبحث هذا العادي خارج نافذته عن أشياء ليست ملتزمة باللحظات ، يمتلأ الكوب أخيراً بزهد صوفي لا طعم له حتى لا تقتاده أي الرغبات ، حياته في مضمار الكذب أكسبته شفافية الصدق وعلى مشارف السطر الأخير بعد كل هذه التجارب والمحاولات يتيقن أن كل جميل في هذا الكوكب أكتسب جمالة جراء عادات بشعة ثقفته كيف يصل إلى وضع يعتقده الناس جميلاً ، كل غني في هذا الكوكب نال ثرائه من صبغ جلود الفقراء ، كل خط مستقيم بدأ بشكل – شبة منحرف – وعدلته السنون كوجه هذا الكوكب المسن الذي تزداد تجاعيده كل مساء .
    كل شيء مختلف بدأ دورة حياته كرقم عادي ، كل نجاح لابد محفوف بفشل الآخرين ، كل عدالة – ليست سماوية – هي موضعية تصلح وضع ما وتدمر وضع الآخر ، الحقيقة تبدو متأخرة جداً مثل حفل تكريم لشعراء ماتواً اختناقاً بالقصيدة ، الواقع درب مجهول كحسابات الموت العشوائية ، كالإنسان حينما يعرف كيف تنتهي حكايته وحين يفتش في أرجاءها لا يجد مكاناً مناسباً لنقطة في أخر العمر . فيعيش مجازفة التخمين برمي النقطة كحجر نرد ، مكتشفاً بعد ذلك أنه أخطأ العنوان فأجرم حتى في حق نهايته
    ^
    أوه !
    جميل جداً !َ

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    أكيد مش في المريخ ...
    الردود
    359
    لله درك يا شيء !

    ترمي صنارة السؤال في الهواء بكل براعة.
    سلمت من كل الشرور ...

  13. #13
    هُنَا شَيئٌ يَشِيءُ بِالأحْلاَمِ الهَارِبَةِ وَيَقْتَعِدْهَا أنْ لاَ حِرَاكْ ، ثُمَّ يُرْسِلُهَا بَعِيْدَاً بَعِيْدَاً أنْ إلَيْكِ عَنِّيْ ..!
    طَقْسُ هَذَا النَّصْ ، صَفْوٌ وَعَفْوٌ وشَيْئٌ مِنْ غَفْو ..!

    لِبَدِيْعِ حَرْفِكَ هُنَا كُلُّ انْثِيَالاَتِ المِدَادْ ، وَإنِّيْ لَكَ لَمِنَ القَاصِدِينْ .
    أبْصَرْتُ مَوْتَاهُمْ .....!

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في بطن الذئب
    الردود
    363
    رائع جداً
    ليلى لم يأكلها الذئب ... ليلى أكلها ... رجل ...

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    حيث هو كائن
    الردود
    856
    لأني " عادي " كذلك سيكون مروري "عادي "

    ليتني بحجم الحرف / الحقيقة هنا فأترك من الأثر ما يليق
    من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع
    فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    هذه المقدمة راقتني جدا

    وفي العادة الأسئلة المتعلقة بالبدايات تكون شيقة للثرثرة بعكس نهاياتها ، إلا هذه الحكاية فميلادها كان أشبة بتوغل غير مدروس في حقل ألغام ، فيها من السخرية والغباء ما يكفي لكثير من الدموع وأكثر من ذلك أن بطل هذه القصة ليس بطلاً بالمرة ، هو فقط الرجل الغير المناسب في المكان الغير المناسب يقضي فترة حكم ما يؤدي فيها دورة ، كثيراً ما خرجت الأحداث عن السيناريو ، وأكثر من ذلك ما فقد الراوي دور المايسترو والسيطرة على الأحداث ، فكانت تدفعه – أحداث القصة -خارج أطار السطور .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •