Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 54
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الردود
    69

    رسالةٌ إلى شيطاني .. معَ التحيّة !





    27/8/2009


    My dearest enemy
    تبّاً .. لا .. لأُجرّب شيئاً آخَر :
    Dear Mr. Satan
    لا .. سيظنّها رسالةً من شركةِ الاتّصالات !
    حسَناً :
    Hey man … what's up ?

    أُفّ .. حسَناً أيّها الوغدُ اللّعين ..
    صِدقاً - أو كذِباً – فأنَا لم أكتُب إلى شيطانٍ من قَبلٍ ولا أعرِفُ إنْ كنتَ
    أُميّاً أو حاصِلاً على شهادةِ الدّكتوراه في الفسادِ الأخلاقيّ !
    وبناءً على ما تضعهُ في رأسِي فأنا أُخمّنُ أنّكَ بروفسُورٌ وعالِمٌ قدِيرٌ في بلَدِكُم !
    ولا يُمكننِي أيضَاً معرفةُ إن كنتَ تتحدّثُ العربيّةَ أو لا ؛
    ( في حالِ " لا " فأرجُو أن تضعَ هذهِ الرّسالةَ في مترجِم غوغل وتنقُلها إلى اللّغةِ التي تُلائِمك = In case you don't speak Arabic please use google translation to convert this language into an appropriate one ) .
    خطَرَ لي أنّها فرصةٌ مُلائِمةٌ لكَي أحدّثكَ ، فنحنُ قلّما نتحدّثُ بالنّسبةِ لشخصينِ
    يتشاطَرانِ حياةً طويلَةً ويأكُلانِ ويشربانِ وينَامانِ معَاً !
    أعنِي .. كلٌّ منّا كانَ يقومُ بعملِهِ وحَسب ، أنتَ كنتَ تخيطُ ليَ الأفكارَ وأنا أنفّذُها
    من دونِ أن أقولَ لا ، وكنّا نفعلُ ذلكَ لأكثرَ من عشرينَ سنةً !
    ولم يحدُث أن تعرّفَ أحدُنا على الآخَرِ ، أو " عزَمهُ " على كوبِ قهوَة في د. كيف ! .
    رُبّما تتساءَلُ لماذا تودُّ تناولَ قهوةٍ معَ شخصٍ فارغةٍ مثلِي وأنتَ شخصٌ مهمٌّ ومشغولٌ جِدّاً ..
    لأجيبكَ .. بأنّها طريقةٌ جيّدةٌ لنتكلّمَ أكثرَ عن حياتِي التي تستمتِعُ بتخريبِها والعيشِ
    داخِلها بدونِ أنْ تدفعَ إيجاراً أو تقتَسِمَ معِي فاتورةَ الكهربَاء !
    لا تفهَم من ذلكَ أنّني أعترِض – معاذَ الله - ...
    أنا فقط أريدُ أنْ أعرِفَ المزيدَ عنك ، ولأنّكَ الآنَ " مُكتّفٌ " ولا تستطيعُ
    الكلامَ خطرَ لي أنْ أُرسِلَ لكَ هذهِ الرّسالةَ أُعبّرُ لكَ فيها عن مشاعِري .
    وأرجُو منكَ أنْ تتقبّلَ كلامِي بصدرٍ رَحب !


    أُستاذ شيطَان .. بغضّ النظَرِ عن اختلافَاتِنا الجذريّة ، وبغضّ النّظَرِ عن حقيقةِ
    أنّكَ تفعلُ كلّ ما بوسعِكَ لتدمِيري – وغيرِها منَ الأمورِ التّافهةِ والسّطحيّةِ التي بيننا -
    لكنّ هذا لا يعنِي ألاّ أُبدِي إعجابَاً بإخلاصِك !
    وصدّقني من بينِ كُلّ الأشخاصِ الذينَ أعرِفُ ، أنتَ الأشدُّ ولاءً ،
    فأنا لم أركَ ولو مرّةً واحِدَةٌ تفعَلُ " عكسَ " الأشياءِ التي تُؤمِنُ بها ،
    وهذا يجعلُكَ تقريبَاً أكثرُ الأشخاصِ وفاءً لمبادِئهِم !
    بِودّي يا أُستاذ شيطَان أنْ تُخبِرَني كيفَ استطعتَ الصّمودَ وسطَ كلّ هذهِ
    المُغرياتِ الإنسانيّة !
    أُريدُ – أيضَاً - أن تُبلِغَ عنّي التحيّةَ لمُساعدِيكَ الظّرفاء - أولئكَ المسؤولونَ
    عن تشتيتِ ذِهني أثناءَ الصّلاةِ – وإخبارُهم بأنْ يُخفِضُوا صوتَ أحادِثِيهم قلِيلاً
    فأنا إلى هذهِ اللّحظةِ لم أتمّكن من تجربةِ صلاةٍ حقيقيّة !
    أتصدّقُ أنّني لا زِلتُ أفشلُ خمسَ مرّاتٍ في اليومِ منذُ أكثرَ من عشرينَ سنةٍ ..
    تبّاً .. أنتُم بارِعُونَ فِعلاً !

    أُستاذ شيطان .. هَل تذكُرُ حلقةَ حِفظِ القُرآنِ التي جعَلتنِي أعزفُ عنهَا بعدَ ثانِي لِقاءٍ
    وأخبَرتني أنّهُ من الأفضلِ لي أنْ أحفظَ القُرآنَ في بيتِي وبشكلٍ مُكثّف ،
    بَل وجعَلتنِي أضعُ جَدولاً لذلِكَ ، ومنذُ حدِيثِكَ ذاكَ اليومِ لم أُحاوِل حفظَ آيةٍ واحِدةٍ ؟ .
    بُؤسَاً ؛ هلْ تذكرُ ذاكَ اليومَ إذ بصقتَ فيهِ داخِلَ رأسِي وجعَلتَني أعودُ لمَا عدلتُ عنهُ ؟
    مرَضَاً ؛ أنتَ تعرِفُ كَم أنَا ضعيفَةٌ عندَ الحقائبِ والأحذيةِ ، جعَلتَ قلبِي يخفِقُ
    أيّامَ ال Discounts ، وجعَلتَني ألهَثُ طوالَ عُمري خلفَ الأسماءِ السّخيفةِ
    وأنسَى تلكَ الفتاةَ الصّغيرةَ في أفريقيا ، والتي تعهّدتُ بكفالَتِها سنويّاً ،
    ورميتُ بالكفالةِ على والِدي حينَ لم أستطِع سدادَها !
    وفي الشّهرِ الذي يلِيهِ ابتعتُ " غوتشي " ..
    حقيبَة إمبرياليّة بشِعَة كانَت ستُطعِمُ هذهِ الفتاةَ لأربعةِ سنواتٍ بدونِ الحاجةِ إلى أحَد !
    أربعُ سنواتٍ من حياتِها ضاعَت في حقيبَتي ، وتضاءَلت في ثمنِ حذائِي .
    أنا أُهنّئكَ .. أهنّئكَ جِدّاً .

    أستاذِي القدِير ..
    ( ربّما تتواضَعُ وتقولُ بخَجلٍ كفاكِ ) ولكنّكَ فعلتَ – وتفعَلُ - المُستحيلَ من أجلِي ..
    تضعُ الغُرورَ في أيّ كأسٍ أشرَبُ مِنهُ ، تُخبِرُني بأنّني أكثرُ النّاسِ إخلاصَاً !
    تصُبُّ على ظهرِي إسمنتاً من الكسَلِ حينَ أنهَضُ للصّلاةِ ،
    تضعُ ضمِيري في الثّلاجةِ حينَ أنوِي العدُولَ عن أحدِ مشارِيعِنا المُشترَكةِ ،
    تضعُ على عينيّ blind fold وتُخبِرُني أينَ أضعُ قدَمِيّ وكم خطوةٍ إلى اليسارِ أمشِي !
    وتسخرُ – في رأسِي – من أيّ فكرةٍ جيّدةٍ ، تجعّدُها كورقةٍ رديئةٍ وتقُولُ لي " لاحِقاً .. "
    ونسهرُ أنا وأنتَ حتّى الصّباح على فيلمٍ the scent of a woman لآل باتشينو !
    أعلَمُ أنّكَ لا زِلتَ غاضِباً منّي ، لأنّني " لا أحترِمُكَ " وأُصلّي الفجرَ في وقتِها !
    إلى حدّ أنّكَ جعَلتنِي – ذاتَ يومٍ – أنامُ قبلَ التحيّات ! .
    ولكنّكَ تنسَى اختلافاتِنا حينَ ترَى ثمرةَ عرَقِكَ طوالَ كلّ تلكَ السّنين : أنا ! .

    أخبِرني .. ( بعدَ كلِّ ما فعَلتُهُ من أجلِكَ عليكَ أنْ تُخبِرَني ) ؛
    بحقِّ كلّ تلكَ الذّنوبِ التي اقترَفنَاها معاً ، بحقِّ لِسانِيَ الملوّثِ بأعراضِ الآخرِينَ ،
    بحقِّ الأمورِ التِي " فعَلتُها " وبحقِّ الأمورِ التي " لم أفعَلُ " ! ..
    بحقِّ " مُلوحةِ " الذّنبِ التي جرّبتُها ، و" عُذوبةِ " التّوبةِ التي لم أُجرِّب ،
    بحَقِّ أخطائِيَ التي تُميلُ كتفِيَ اليُسرَى .. وحسَناِتيَ التي ترفعُ كتفِيَ اليُمنَى ،
    بحقِّ ما لا يُقالُ ! أخبِرنِي ..
    أينَ وضعتَ قلبِيَ القدِيم ؟ وهذا الجديدُ الذي في صدرِي ،
    هل لهُ – مثَلاً – كتيّبُ إرشاداتٍ لأنّني إلى الآنِ لم أستطِعْ تشغِيلَهُ !

    وكيفَ يحدُثُ أنْ ..
    أُسمّمُكَ ب " الكُرسيّ " وَ " الفلَقِ " فتغيبُ لحظةً وتعُودُ لي " سافِلاً " مُعافَى !
    عندَ أيّ طبيبٍ تتعالَجُ فهوَ – واللّعنةُ – يجيدُ ما يفعَلهُ !

    ورُبّما تتساءلُ الآنَ - والعُصبةُ على عينيكَ - .. لكِن ؛
    أجَل يا أستاذِي الكَلب ( لستُ مُتأكّدةً من أنّكَ ستفهَمُ أنّها شتيمةٌ ؛ إنّها كذلِك ) ،
    حفظتُ جميعَ ما كتبتَهُ لي من مُلاحظاتٍ دوّنتَها في رأسِي وجمعتُ
    ما علّقتَ من بعضَ الأوراقِ الصّفراءِ على صدرِي ..
    أخبَرتَني بأنّكَ راحِلٌ لمدّةِ شهرٍ في إجازةٍ مدفُوعةِ التّكاليفِ ، ولم تقُل أينَ ،
    ولا لماذا لم تأخُذ معكَ نظّارةً شمسيّةً – للشّاطئِ –
    أو مِعطفاً ضدّ المطَرِ – للأماكنِ البارِدَة – كمَا يفعلُ المُسافِرونَ ،
    لم تقُل الكثِير .. كلُّ ما قُلتَهُ فقط :
    " لا تقلقي I'll be back before you know it .. سأعودُ قبلَ أن تلحَظي غيابِي "
    وأخبَرتنِي " I'm sure you can handle yourself just fine ..
    أنا مُتأكّدٌ من أنّكِ ستتدّبرينَ أمُوركِ جيّداً " .. قلتَ ذلكَ وكأنّكَ تعلَمُ أنّني
    لا يُمكنُ أن أخذلَ سنواتٍ من التّدريبِ والتّربيةِ في شهرٍ واحِد !
    وكأنّكَ تعلَمُ .. يا مُعلّمي الحيوان - أنّني لن أُخيّبَ ظنّكَ ، ولن تعودَ لتَجِدَني شيئاً جدِيداً ،
    سيكونُ كُلّ شيءٍ على حالِهِ حتّى تعُود ! .

    أُستاذِي الحقِير ..
    ( ليسَ لكَ يدٌ مرئيّةٌ لأصفِقَها بيدِي وأقولُ أحسَنت )
    لقد ربّيتَني جيّداً وجعَلتَنِي – أيّامَ مُراهقَتي – نُسخةً صغيرَةً مِنك !
    كنتُ تلكَ المُراهقةَ اللّئيمةَ والتي سيفخَرُ أيّ شيطانٍ بكونِها طالبِةً له !
    وأنا أُدرِكُ أنّني جعلتُكَ – ولا أزالُ – تفتخِرُ بي وتبتسِمُ شاكِراً الجحِيمَ
    بأنّ تعبَكَ فيّ لم يضِع هَدرَاً .. وبأنّني دائِماً " أفضلُ " مِن توقّعاتِك .
    أجَل ( ولكَ أنْ تنزلَ يدكَ من فوقَ كتفِي ) أصبحتُ سيّئةً جِدّاً ،
    إلى الحدّ الذي يُمكِنُني بهِ التمرُّدَ على استحوَاذِكَ ..
    أجَل ، حتّى أَنت !
    تمّ الاستغناءُ عن خدَماتِكَ يا **** !
    كُلّ ما أحتاجُ أنْ أتعلّمهُ منكَ للحياةِ .. تعلّمتُه :
    الكذِب ، الرّياء ، النّفاق ، اللّؤم ، الغَيبَة ، المُماطلَة ، التّسويف .. إلَخ ،
    ولمْ يعُد ثمّةَ حاجةٌ لك .. أصبحتَ عجُوزاً جِدّاً وكُلُّ ما تُسِرُّ بهِ إليّ أعرِفُهُ مُسبقاً !
    حانَ الوقتُ لكَي أعرِضَ عليكَ الاستقالةَ ، أو أطرُدكَ بورقةٍ ،
    فلم تعُد مُفِيداً لي على الإطلاق !

    سيّد شيطان ..
    Mr. Satan
    We are sorry to inform you that your
    services are no longer required.
    You are officially out of business

    Unfortunately our policy
    does not provide recommendations
    .However, we wish you the best in Hell



    Yours sincerely
    H.S.



    -

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    .

    نسخة طبق الأصل للسيد شيطاني الموقر ..

    /

    .

    تصنعين الدهشة دوماً..
    شكراً للمتعة ..

    .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    لا أعرف جيداً
    الردود
    86
    المشكلة في النوع البشري مازال يمارس مهامه بكل إقتدار ويقوم بواجب النيابة على أتم وجه في ظل الغياب القسري للنوع الآخر..

    شكراً لك مع هذا الصباح ..

  4. #4


    أتمنى أن يكون صندوق بريده ليس مغلقاً هو الآخر فى رمضان ..!

    رائعة لا تكفيكِ ولا تفى حق هذا الجمال

    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!
    صراحة:



  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الردود
    653
    مشاء الله
    ماهذا الموضوع

    من أجمل ما قرأت اليوم وكل يوم
    شكراً لكِ يا محايدة

    ولتكن توبة نصوح بأذن الله

    وكل عام وقلمك بخير

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    حيث الجريمة
    الردود
    581
    ولو كانت لك يد مرئية الان على الشاشه لصفقتها واقول لك احسنتى

    تلميذه نجيبة

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    جميل جداً .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الردود
    2,122
    على ذكر الصلاة التي من المخجل - والكلام لمشاري الخراز - أن نزاحم بها جملة ما يصعد
    من عبادات لله ..أطّت منها السماء وحق لها أن تئط !
    على ذكر ذلك ..
    هنا حديث شيق ..هو - من حيث الهدف - خريطة تستهدف الصلاة .. لتصل بها إلى " الصلاة " ! .
    http://www.youtube.com/watch?v=JPxzYEScHHs

    ـ

    وتحية كدائماً ..

    .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    40

    Thumbs up

    ياالله ! ممتعة جداً يا محايدة .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بين رصاصتين ... و سرداب
    الردود
    73
    جميل ...
    يشعرني بالقليل من الذنب و بالكثير من الأمل نحو التوبة و الاقتراب من الله أكثر
    و رغم ما يحمله من رسالة هادفة إلا أنه مرح إلى حد الدهشة
    سلمت يداك


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    وكنت امرؤاً من جند إبليس ....فارتقى بي الدهر حتى صار إبليس من جندي
    فلو مات قبلي كنت أحسن بعده.....طرائق فسق ليس يحسنها بعدي
    ______________
    سامحك الله أذكرتني بهذين البيتين ال كنت أترنم بهما في الصف السادس الابتدائي ،اليوم بعد عشر سنين رجعت لي ذاكرتي الإبليسية وكأنك أنهيت خدماته لأعيد توظيفه لدي.....
    ____________
    الرائعة عائدة:
    تعودت كل يوم أن أنتقي أجمل ما أقرأ .....اليوم هذا أجمل ما قرأت......
    أسلوب راق وطرح شيق ومناقشة ومتابعة للأفكار لا توصف إلا بالروعة
    الدكتور محمد أمين

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    واقفة هناك ..
    الردود
    3,783

    رمضان ، أو تصفيد الشياطين ـ تحديدا ـ يُبيّن لنا معادننا ، ومعادن البشر عموما ..!
    يُثبت لنا أن الشيطان ليس مسؤولا عن كل تخبّطنا وبعض غباءاتنا / آثامنا ..

    لذا جميلٌ هو اعترافنا بـ سوئنا ،
    حتى وإن كان في رسالة لشيطان ،
    يكفي أن نعرف نحن من ، ودورهُ ماذا .!!

    شكرا لكِ مُحايدة ..

    وجعلك الله مُبارَكة

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    الشر في الآدمي متشعب ما بين شيطان جن و شيطان إنس و نفس أمارة بالسوء .
    شخصيا أرى الأمر أكبر من قرار استقالة و إنما هو " معاناة " ينبغي أن تخاض للتخلص من وصاية الشيطان نوعا ما و إلا فالشيطان لا يترك ابن آدم حتى تخرج روحه من جسده ! .
    اكتشفت من واقع تجربة الصراع مع الشيطان قاعدة لا يمكن أن تخطئ أبدا و أظنها من أقوال الشافعي رحمه الله :
    ( إن لم تعمل في طاعة الله عملت في طاعة اشيطان )
    الانسان كائن غير قابل للحياد المعنوي فإما الله أو الشيطان !!.
    بالنسبة لحفظ القران فهو الاختبار الحقيقي الوحيد الذي أؤمن أنه دليل على حب الله و دين الله و معرفة ما جاء من الله .
    حفظ القران اختبار صريح لادارة الاولويات العقدية في نفس الانسان .
    حفظ القران دليل من لا دليل له على أنه مجاهد في سبيل الله .
    حفظ القران هو المعركة الوحيدة الممكنة بكامل طهرها و صدقها الآن .
    شيء آخر حفظ القران لا يحصل عليه المتسرع و لا المتماوت .
    ولايمكن حفظ القران إلا بجدول ثابت و كمية ثابته و مراجعة لما تم حفظه و عندما سأل رجل رسول الله صلى الله عليه و سلم كيف يحفظ القران قال " من قام بالقران بالليل حفظه بالنهار !" .
    و أنا أقول هذا من باب التجربة و إلا فإني إلى هذه اللحظة لم أحفظ القران بمعنى " حفظه " .
    وفقك الله

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    جدة
    الردود
    369
    ما شاء الله .. الله لا يضرك .. ويحفظنا وإياك من كيد الشيطان و وسوسته يا محايدة

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    غرفتي
    الردود
    369

    ...

    .
    من السّهل التّحدث إليه بهكذا كلمات .. حين يكون بعيدا !
    فترة "الشهر" التي نعيش في "باقيها" ؛ تجربة عمليّة على أنّ كل إنسان فيه كمّية من الخير - و لو كانت قليلة - !
    الأمر فقط أنّنا لم نعتد العيش بـ "خيريّة" .. إن صحّ الواقع !

    أفكّر : هل هذا "الجنّي" أخذ مسمّاه لأنّه "يُجنّنا" !؟
    لا أدري ، و لكنّه بالتّأكيد يفعل ذلك !

    و لا أدري أيضا : هل مسمّاه هذا مأخوذ من "تجنينه" لنا ؛ أم من "تجنينا" له !؟
    الإنسان "ما يِقرّ" !

    هو شيطانكِ ، و أنتِ حرّة ، و أنا "منبرش" ، و كل عام و أنتِ أكثر خيرا !
    .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    باب عبدالمجيد
    الردود
    197


    أخشى إن خرج شيطانك من قيده وقرأ الرسالة ؛ أن يذهب بها إلى كبيرهم : إبليس .
    وعندها سيجتمع بهم ليغير شيطانك طالما أنك عرفتي مفاعله .
    وماذا لو قرر إرسال أحد أبنائه إليك كهفاف أو ولها أو داسم أو تمريح ـ كما يقال ـ .
    أو هو نفسه قرر المجيء إليك في بعض الأحيان ، وأنت تعرفين كم أوصافه مخيفة حميت منه .
    أمحضك النصح : تخلصي من الرسالة سريعا .

    ..
    نفوسنا أيضا لها مبلغ من الشر لا يستهان به .
    وإن لم يكن لاتخذنا طريقنا كلنا إلى النعيم ، بينما رميت الشياطين الموسوسة في الجحيم .
    واسترسال في الفكرة ممتع وجميل ، شكرا لكِ ...


  17. #17
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2

    .
    .

    رسالةٌ صادقةٌ يا مُحايدة
    تُجيدينَ نَقلَ الأشياء كما هي بلا رُتوش ولا عَمليات تجميلٍ
    سَأُخبركَ شيئاً ,,,
    الشيطانُ ليسَ مسؤولاً عنْ كُلّ ما يَحدثُ مِنّا وَ لنا منْ عثرات وَ صغائر وَ كبائر
    هو كائنٌ لا يَملكُ سوى وسائل الوسوسة المكشوفة وما يَنتُجُ عنها منْ تزينٍ للأشياءِ
    البشعةِ التي نَقومُ بها
    وَ نحنُ وبِجدارةِ نفوسنا الأمارةِ بالسوء نُتقن فِعلَ تلك الأشياء ببراعة
    في مُنتصف التسعينات ,,, حين كان عقلي طفولياً جداً وقلبي لا زال في مرحلة الطفولة البريئة
    سَمعتُ حديثاً بينَ أبي وَ أحد أصدقاءه خلاصته تَقول إن هُناك شخصاً لبنانياً أقام دعوة للبشرية
    كي يَستغفروا للشيطان كي يرضى الله عنهُ وَ ( يخلص ) البشرَ من شره
    فكرتُ حينها أن هذا المدعو سيد شيطان مسكين تَورطَ في قضية كبيرةٍ هو لَيس قادراً على إصلاح
    ما أفسده ,,, وَ تساءلتُ ماذا لو تَابَ الشيطان عَنْ وَسوسته ؟؟!!!
    هل ستكون مدينتُنا المدينة الفاضلة التي نَحلمُ بها منذ قالوا بلى (( وأقصد الملائكة ))
    هل سَنكفُ عن هوايةِ إيذاء الغير ,,, وَ نبشِ تأريخهم الأسود الذي قُبِرَ منذُ أمد بعيد
    هل سَنمحو الحسد وَ الحقد من طياتِ قلوبنا
    هل سَنصحو كُلّ صباحٍ لِنُسرعَ كي نَأمر بالمعروفِ وَ ننهي عَنْ المُنكر
    هل سَنحفظُ كِتاب الله حباً له وَ طمعاً في أجرٍ من ربٍ كريم أم سَنتباهى أمام منْ نَعرف ولا نَعرف بِكمِ الأجزاءِ التي
    تَمكنتْ ذاكرتنا مِن خزنها دون اللجوء لرامٍ أضافي
    هذا رَمضان شاهدٌ حيّ عَلى حقيقتنا ,,, كُلّ الشياطين وزعيمهم أبليس مُعطلون الأن عنْ العَمل
    هل تَحققَ شيئاً منْ تِلك الأُمنيات الساذجة
    لا زالَ الكثير من الصائمين على طريقة الـ mbc الأعلانية يُمارسون الكذب وَ النفاق وَ الحسد
    ولا تَزال جارتي الرّاقية جداً لا تَستسيغُ إلقاء التَحية علي لانها تَراني من قوم _ النيادرتال _ الإنسان القديم
    وَ لا زال الشباب يَتجمعون في أركان الحيّ لمُغازلةِ الصبايا الصائمات عن الأكل والمُفطرات عَلى الجينز
    الشيطانُ ليسَ مسؤولا عن العضو الذي يَرسلُ رسالةً رمضانية يَطلبُ فيها إقامة صداقة بريئة مع زَميلتهُ
    العضوة في المنتدى الفاضل الـ قَدس الله سره
    وأيضا هو لَيس مسؤولاً عنْ العبوات الناسفة التي تُمزّق أجساد الصائمين كل صباح رمضاني
    أتعلمين ,,,, أُقرُ بأننا التلامذةُ الأنجب لمعلمنا الكَبير أبليس
    نحن حَققنا نبؤءة تَفوق التلميذ عَلى أُستاذه
    نَملكُ نُفوساً أمارة بالسوء يَكون كَيدَ الشيطان أمام دهاءها _ نكرة _ لا شيء يُضاهي تلكَ الماكرة
    التي تَسكنُنا والتي _ كما ترين وَ يرى الجميع _ تَعيثُ في الأرضِ خراباً في هذهِ الأيام الرمضانية
    راقبي ما تَعرضهُ الفضاءيات من مُجونٍ في الشهرِ الفضيل
    شاهدي نساء الفن ,,, وَمذيعات الخبر ,,, يا نساء رفقاً بالرجاجيل
    مسكينٌ هو الشيطان هو كَـ تلكَ الشماعة التي تَحدثَ عنها راندووم مؤخراً تَحتملُ فوق طاقتها
    أنا لا أُقدم للشيطان عُذراً هو لعين وهذا الشيء ليسَ قابلاً للنقاش
    وَ لكننا نَفوقهُ خُبثاً وَ مكراً في تزين البشاعة وَ تَقبيح الجمال !
    أتدرين ,,,, رمضان يَحمل في حقيبةِ سَفرهِ مرآة يَضعها دوماً أمامنا كي نرى وجوهَنا الحقيقية كلّ عام
    وها أنتِ أتيتِ لِتصفي ما نراهُ فيها ,,,, وربما لا نَملكُ الشجاعة الكافية للتصريحِ به
    أبتعدي قليلاً ,,,,, أُحاول كسر تلك المرآة وربما البصق فوق حقيقتنا
    هيّ مُحاولةٌ لَيستْ مُجدية أعلمُ ذلك ,,, ولكنهُ الدوران حول محور التيه الذي لازلنا ندور حوله بكل غباء
    نَعلمُ جيداً أننا نُخطئ وَ نكرهُ أخطاءنا كَما نكرهُ منْ يُذّكرنا بعاقبتها وَ لكننا لا نُبادر إلى قفزة صحوة تُخرجنا من دوامة التيه التي نزجُ بنا فيها
    وعندما تَحينُ ساعة الحقيقة ذاتَ مواجهة نَرفضُ وبكلّ وقاحة مُقززة تَصديق فكرة أننا أولياء لسيد أبليس
    وَ نعترضُ بحمق العزة بالإثم ,,, نَملكُ دوماً عُذراً لزلاتنا البريئة والتي تأتي دوما بغيرِ قصدٍ منا
    أو تأتي رُغماً عنا كما نَدّعي حين يَستيقظ الضمير ذات خلوة لَنْ تَطيل
    فَسرعان ما تُحضر نُفوسنا العفنة صكوك الغفران لنا بَحجةِ أننا ضحايا
    وغير قادرين عَلى مواجهة كم الضغوط وَ قسوة الظروف التي _ نَختلقها دوما _ ولا نَستطيعُ معها
    الرجوع لله والإقرار بالذنب والتوبة عنه
    ثياب التقوى تُباع في كلِّ مكان الأن ولكنها لا تَستطيع إخفاء عوراتنا


    أيقونة شيطان ليس مكبلا







    مُحايدة ,,,,, بارككِ الرب



    .
    .

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    بلاد الله ..الأردن
    الردود
    1,806
    التدوينات
    1

    ليته يقبلها /رسالتكِ / اقالتكِ له ..
    ليته يستطيع ..

    وليتنا نستطيع .. عليها ..

    على كل حال ..
    اصري عليها (وان وسط ابليس ذاته) .. لن اوصيك

    جميل ما هنا ..
    سلمت وسلم قلمك ..

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    ربما هنا
    الردود
    375
    اخشى أن رسالتكِ

    ستصل الكثير الكثير

    من بني بشر



    أعتقد أنها

    لن يطول بها زمن

    لتصبح رسالة عالمية



    جميعنا نحمل شيطاناً ما ... داخلنا

    سيمتعض لحظة قراءتنا ... رسالتكِ هذه




    جميل جداً

    ما كتبتِ

    دمتِ بود

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    الردود
    69

    روح وبوح
    خُذي عدّة نُسَخ !
    أهلاً .

    آدمي إنسان
    وعفواً معَ المسَاء .

    أنستازيا
    الشّيطانُ لا يُغلِقُ بابَهُ أبداً !

    العابد RH
    وأنتَ بخير .. أهلاً .

    Lady crime
    معَ شهادةِ الشّرَف .

    (سلام)
    أهلاً بك .

    ...


    تلقيّتَ رسالةً جديدةً من : Mephistopheles !

    -

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •