Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 99
  1. #41
    .




    إن مايخلقه قلمك هنا ..
    يجعل فكري يعرق .. وبشدة
    هنا ~
    ابتسمت , و حزنت
    فكرت , وتأمّلت
    واندهشتُ / استأنستُ ... كثيراً

    شكراً لك يا شباك
    شكراً لبحرك المالح
    الذي ما إن يعطي من مائه
    إلا ويفيض بداخله ماءٌ عذبٌ سائغ
    يحفظهُ بداخله إلى أن يشاء ربي
    ثمّ .. يعود
    ليسقينا منه !..

    (F)


    .

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بيت أهلي
    الردود
    2,294
    لم افهم ربما مالذي ترمي اليه في الحقيقة يا فارس عند هذه الجملة ..
    انت قلت هنا
    وأرفض أن يخلط القارئ الصدق الفني بالصدق "الحقيقي"
    ولكن للحقيقة اعتقد اني ربطت الصدق الفني بالصدق الحقيقي عندما ذكرت جملتي اياها !
    يستطيع اني ون ان يكتب نفس احداث القصة التي تحدث عنها الشبّاك هنا , نفسها بالضبط .. لكن بدون تلك الحبكة الفنية التي تلازم الشبّاك في سرد قصصه او حقيقته على حد قولك ..
    وحينها سيبقى صادق " حقيقي " وليس صادق فني ! وقد ينعته احدهم بالصدق !
    و يستطيع برضو اني ون ان يكتب بالطريقة الفنية التي يكتب بها الشبّاك , دون ان يسرد قصة حقيقية .. وحينها استطيع اتهامه بالصدق " الفني " دون الحقيقي ايضاً !
    محض قراءات يافارس !
    بيد اني ارى مايكتبه الشبّاك " صدق " فني وحقيقي غالباً وليس دائماً !!
    لذلك لا اذكر كلمة الصدق في ردودي مرارا !

    ع العموم استفدت من تعقيبك أخي .
    شكرا لك .

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الردود
    16
    ما أجمل هذا الشباك !

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    معتقل .. بين الرصافة والجسر
    الردود
    182
    في بعض الأحيان يشعر الإنسان برغبة في التخفف من بعض الأحمال
    التي تثقل كاهله دون مبرر ، والتي لا استقامة لشؤونه إلا باقتحام عقبة التطواف بها ..

    نحن نذهب إلى العمل ونعود محملين بكل شىء إلا ما يستحق الثناء .. !
    ونمارس الدجل بمهارة حينما نقول لولا هذه الوظيفة لتردت أحوالنا ولذهبنا ضحية للجوع والفقر !

    لكن حينما لا يكون لدى الحياة رغبة جادة في التصالح مع الإنسان فإن اللامبالاة هي السبيل الوحيد إلى المتعة والنشوة الحقيقة
    كما أن في الأمر والنهي الإلهي غاية السعادة والطمأنينة ..
    وبين اللامبالاة والمحافظة جدلية مثيرة تقتطع من العمر أسوأ المشاعر واللحظات والذكريات ..

    كان حديثك عن اليتم أجمل ما وقعت عليه عيني في عشائك الأخير ،
    ولقد كدت تأذن بسفك الدمع من المدمع السحاح ..
    لكني تذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم ( لا يتم بعد احتلام ) فأحجمت !



    لا أعرف ما هي العلاقة بين ما جاء هنا من تخريف وما جاء
    في موضوعك الذي يشبه الواحة التي ينقطع عند ضفتها ضمأ العابرين .. ولكنه شىء عن لي فكتبته ..

    أريد أن أقول أن ما كتبته يا شباك جميل جدا
    ولكنني قد قلت لبعض أصحابي أنك من أجمل من يكتب في الساخر ..

    لن أبالغ في مدحك فالمدح بضاعة مزجاة لا تعجب الزراع ولا تغيض الكفار ..

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    بين الناس........
    الردود
    745
    الأخ الفارس مفروس:

    ( فالصدق الفني معناه عند من تناوله وقال به وبعد تلخيصه أنه هو "الحبكة)

    ( إذا علمنا أن الكاتب هنا -والذي هو الشباك- يتحدث عن تجارب حقيقية وليست تخيلية فنية محضة)

    من العبارتين السابقتين لك ...أحسسنا بصدق النص ولم نقل بصدق الكاتب ..أي أن النص إجتمع فيه الحبكة الفنية والتجربة الحقيقة ...

    والقارئ يفهم يا أخ فارس فلا داعي أن تتهمنا بالجهل...ولا داعي لنزع بعض الجمال من نص الشباك بالخروج عن مساره الأصلي كمعظم المواضيع في الساخر وأظنها موضة ..فهو فعلا نص صادق وجميل..

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محترم جدا
    الردود
    1,384
    لم أتوقف كثيرا على عبارة واحدة في نصوصك الأخيرة.. إلا الآن !
    الآن أجدني توقفت على أكثر من عبارة .
    ولم أتوقف كثيرا على ردي لأحد .. حدا يجعلني أعدل تارة وأحذف
    تارة أخرى !
    ونكاية بي..فقد وعدتني ألا أقتبس ما أتوقف عنده معجبا / متأملا / متألما..
    لأشخاص يكتبون أشياء تجبرك على الذود على الفأرة والحفاظ عليها بين أصابعك
    لأكبر وقت ممكن.. إمعانا في العودة لحياة أخرى .
    أنا لا أود ذلك ‘ وما أصـبرك على ذلك .
    اسمح لي .. لا غيرية تكفي لأعطيك على قدر المنال .
    وليس لديّ أقوال أخرى يا محـمد..
    لكنـك تشـكر !

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المكان
    موقع خطاي ..
    الردود
    2,521

    .
    .

    هذه أجمل أغنية قرأتُها في حياتي !
    ليسَت من المعازف في شيء بالرغم من إمساكك الدائم بــ "الريشة/القلم" .. وإحتضانك لــ" الورقة/العود" !
    لذلك لاتلُمني لو قلتُ لكَ يوماً :
    " سَمّعني من قديمك شيّ" !
    فأنا أعشق رباعيّات الشبّاك ..

    .
    .
    .
    .

    أحدٍ رزقه الله عيون .. وما يشوف ! ** وأحدٍ بدون عيون .. شايف كلّ شي !

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث لا يمكن أن تتوقع !
    الردود
    4,284
    أعتقد أن لـ ( الصدق ) هنا علاقة بمقولة ابن حنبل رحمه الله عندما سئل لماذا يبكي الناس عندما تعظهم ولا يبكون لدى غيرك ؟
    فقال: ليست النائحة كالثكلى !!

    وهذه الكتابات تؤثر فينا, بدليل أننا نعود لها كلما خالطنا الغرور بهذه الفانية ..
    شكرا يا محمد.

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الردود
    49
    ...
    كل ما أتيتُ ..
    أود أن أقول كلاماً كثيراً هنا ، ولكني أتراجع - كل مرة - ، ..
    و .. يظل ما أكتبه مجرد "كلام" !
    لك الله ..

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    " تائه "...لم أجدني حتى الآن عندما أجدني سأخبركم
    الردود
    1,690
    محمد

    التعليق هنا يعتبر ثرثره
    لذا سأصمت فالصمت هنا أوفى من الكلام

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الردود
    1,871
    البداية تشبه النهاية!
    السرير ينقلنا إلى ذات السرير!
    والفرق..هو ما نصنعه للعالم بين المحطتين..
    مبدع أيها الشباك..
    وما نزفته..نتيجة حتمية عندما تصر الكتابة على أن نكتب..

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    اليوم بعيد عن .... شذى
    الردود
    83
    هلأ انا مو عارف انته اسمك شاباك او الشباك ؟؟
    لازم تعترف شو اوجه الشبه والاختلاف
    وتكتبها علي ورقة تتركها خلفك أثر لك ليراها الناس يوما
    اخي بسطت هموم الحياة ودورتها
    ما بين مدرسة وعمل
    ومن الصباخ الي المساء
    في ايقاع جميل
    اخي في المرة القادمة وانت في المقهي جرب ان لاتطلب شيئا
    وقل لنا ماذا رايت ؟؟

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    ~|..فِي عَجِينَة القَدَر.،
    الردود
    131
    بسم الله الرحمن الرحيم

    " الشباك "
    لربما لم أعاني جمود و رتابة هذا اليوم و لا أظنيي سأفعل
    لأنني سبق و محصت في شاكلة هذه الأيام فنفرت منها لأنها
    تطعنني من الخلف و تذيقني جرعات ألم الروتين الممل
    الذي يرتابني شعور بالكره اتجاهه

    رائع ما كتبت

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الردود
    138
    (والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون).... ذا على طاري الصدق

  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الردود
    338
    " نص دقايق يا عمي ..
    بس نص دقايق ! "
    هكذا دوما تطلب مني ريّوم ،
    حين تود أن تحكي عن "أبله" أو زميلة في الفصل ، وأتعلل بأنني على عجل !
    ودوما تنجح .. وأستسلم لمقاومتها السلمية !
    نحن ضعفاء أمام من نحب !
    فوحدهم من يستطيع أن يجعل الوردة أمضى من الخنجر !
    وتتحول "نص دقايق" ريّوم إلى قصص وأفلام تنتهي لتبدأ من جديد !
    والناس يفعلون كما تفعل ريّوم ..
    يطلبون منك في البدء فقط "نص دقايق" ،
    ثم يسرقونك حتى آخر دقيقة من عمرك !
    وينصرفون عنك أحمقا أضاع عمره في دائرة مفرغة ..
    من الزيف .. والرياء الاجتماعي !
    وأنا لست آسف على وقت منحته "ريوم"
    لكنني نادم على وقت "أخذه" مني الناس !!




    Nostalgia :
    كم مرة يجب أن نلقي القبض على أنفسنا لنكتشف وجود "عقدة قديمة" ؟!
    وكم من أوراق العمر نحتاج .. لحلها ؟!


    شبة النار:
    ابحث لك عن شمس "تجف" تحتها !
    فشمسنا غابت .. وليلنا بارد !

    مضيع طريقه :
    نعم ،
    الحياة أسهل مما نظن ، ولا تستحق كل هذا التعب !
    وأقصر مما يظنون ، حتى أنها وإن طالت .. ليست أكثر من يوم !


    حواء :
    لا ذنب للمشرفة ، فهي فقط تؤدي دورها وتأخذ عليه راتب !
    وقفت على رأس رجل يحتضر ، وعلى طرف السرير كانت ممرضتان تتقاسمان فطيرة ! وتضحكان بكل "مهنية" !
    تقيأت روحي ! وأدركت فعلا أننا مجرد "أرقام" !
    ومن يريد أن يموت .. يرفع يده !


    لماذا :
    قد يكون هذا الكلام قديما فعلا ، وقد يكون "طازجا جدا" لدرجة أنه تم نشره في اليوم الذي كتب فيه !
    وأنني فقط كنت أنتظر أن تنتهي السنة الدراسية ، كي تكتمل الدائرة وأستطيع أن أكتب عن اليوم الدراسي الأول لـ "ريوم" !
    ريوم التي ما تزال ترى العالم جميلا وتحدث الناس بهذا ، لدرجة جعلتني أشك في مسلماتي وأتساءل :
    هل هذا العالم قبيح فعلا ، أم أنني القبيح وأظلم العالم معي ..؟!
    وفيما يتعلق بأمنيتك فأسأل الله أن يجعلها في موازين حسناتك "يا بو محمد " !
    لأنها من باب
    " ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق ! "


    الفارس مفروس :
    أنت راقي في اختلافك ، معتدل في ثنائك
    وتدرك جيدا ماذا تقول ، وهذا ما ينقصنا في الساخر !
    وأقول ينقصنا لأنني شريك في هذا الخلل ، الذي أدى إلى ظاهرة "الاصطفاف اليوزري" !
    فأصبح لكل يوزر "مليشيا" خاصة ، وأعداء مفترضين !
    وأصبح الثناء أو الشتيمة تدور مع "اسم اليوزر" وجودا وعدما ، وضاع النص الذي هو مدار العلة !
    وهذا ما يحصل أيضا في الساخر الواسع .. الدنيا !
    فالساخر يشبه الدنيا ، واليوزرات هم الناس !
    فيما يتعلق بما تفضلت به ،
    فأي محاولة للاختلاف معك هنا لا تعني أنني أؤيد ما قاله الأخوة عن "صدقي" ، لكنني أؤيد وجود "الصدق" في أي عمل أدبي !
    وعدم وجود أطر أو ملامح واضحة نحددها لهذا الصدق ، لا يعني عدم وجوده !
    وإلا لشككنا في وجود الروح من باب أولى !
    الأثر الشخصي ، البصمة الروحية التي تحس بها تسري من سطور النص إلى صدرك شيء لا يمكنني أن أتجاهله ، ولا يهمني بعد ذلك ماذا يسمي النقاد هذا التماس الخفي بين القارئ والكاتب .. فلا مشاحة في المصطلح !
    فإن كان هناك من يقول أعذب الشعر أكذبه ( وهذه العبارة بالمناسبة معناها مختلف عن المعنى الظاهري والقريب )
    فهناك أيضا من قال أعذب الشعر أصدقه !
    وهذا الصدق الذي أتحدث عنه ليس دليلا على جودة العمل ، لكنه دليل على "روحيته" !
    أعلم أنني أتحدث عن "معيار مطاطي" وما أراه صدقا ، قد يراه غيري تمثيل ومكياج !
    لكن هذا يسري حتى على جودة العمل ، رغم "المعايير الاستاتيكية" التي نحاول وضعها لتحديد الجيد من الرديء !

    يسعدني أن تصفني بـ "الكويس" لأن شهادتك عندي معتبرة ، كما يسعدني أكثر أن أخبرك أنه وبمجرد انصرافك من هنا ، وقبل أن تعتدل كلماتك في جلوسها ، جاء بعدك من "اتهمني" بالصدق .. آملا أن يغيظك مثل هذا الاتهام !
    وأن لا يتصل بك أي أحد لتوضيح ماهية هذا الصدق!!


    بوراجيناسيا :
    ولا نتعلم ..!


    أنستازيا :
    في كل مرة تردد أمي هذه الجملة :
    " يا ليتني مثلك يا ريم ، ملفاتي عند ربي بيضا ! "
    لن أهدي شيئا لقلب "ريوم" ..
    أريد أن آخذ منه ولو قليلا !


    أوراق يابسة :
    والبحر نافذة تطل على السفر ، والملح المراكب !


    سيّار :
    ما يجب أن يعرفه "جاكوزو" أن المسألة ليست "لعبة" !
    وحين يتوصل لهذا ، سيسقط "بيرلو" تلقائيا من قائمته !!


    Hazzazi1400 :
    وجهة نظر ..


    رندا المكاوية :
    لا أجيد الرسم ، وليس لدي علبة ألوان
    رغم ذلك ،
    انتثر على "ثوب روحي" لون أصفر باهت منذ أكثر من عشرين عام !
    والغريب أنه رغم كل محاولاتي ، رفض هذا الأصفر الباهت أن يذهب مع الغسيل !
    وقد حدثت الناس بمثل هذا وما تبعني .. إلا ظلي !


    ذو الوسادتين :
    آمل أن لا تتغير "روعتي" بعد توالي الردود !
    فكثير من القصائد التي كنت أرى فيما سبق أنها روائع ، حين أعود لها الآن أتأكد أن الأمر لم يكن سوى "حماس الرد الأول" !


    حالمة غبية :
    يسعدني أن ما كتبت كان بمثابة "مقشة" لقلبك !
    وسيسعدني أكثر أن أجد أنا الآخر مقشتي !


    لحظة فرح :
    لم أعد أعلم من هو الفقير ..
    عمال المصانع والمحطات أم أصحابها ؟!
    "أبو بكر" ما زال يبتسم رغم أزمة الاقتصاد العالمي !
    ومعن الصانع يبكي في كل نشرة أخبار !!


    ظل شجاع :
    الناس لا يرتادون المقاهي للقراءة ولا لكتابة القصائد ، فالأمر أقل "رومانسية" !
    حسب خبرتي فأكثر من يذهبون إلى هناك ، هم من يحاول الضحك على ذقن "صالح كامل" ، وشراء بضاعته مقابل "كوب شاهي" !


    Lady_jan :
    لدي كلام عن اجتماع الجمال والحزن ، لكن روايتي ستكون "مجروحة" لقرينة في الراوي !
    سأحتفظ بكلامي وحتما سأجد يوما ما شيئا حزينا وجميلا ، وسأقوله هناك !


    أزهر :
    كانت محاولة ..
    للاقتراب من هناك ، من رائحة التراب الحقيقي !


    العملاق المقيد :
    وضعي بين سهيل وجميل هو أوضح وأفضح نقد يمكن توجيهه لما أكتب !


    قبر الشر :
    بعيدا عن النص وترابطه ، كل الأشياء تبدو مستقلة لكنها في الحقيقة مرتبطة بما قبلها وبعدها ، تنقصنا "النظرة البانورامية " لربط الأشياء ببعضها وفهمها على حقيقتها !


    روح وبوح :
    لم أكن أتصور أن الساخر فيه هذا العدد من "طلبة العلم" !
    فكلمة اختبارات في ذاكرتي شيء يشبه وجه زميل دراسة قديم تحاول أن تتذكر اسمه .. فتفشل !
    إنني أكبر وأصبح "أغبر" كل يوم !


    سلام :
    تكفيني الأخيرة ،
    على أن تعدني أن تبقى حين يذهب الجمال والاختلاف !


    هدوء :
    لا .. لا أعلم !
    ما أعلمه أن أعلى درجات الصدق لا يمكن نيلها من خلال نص !


    جنون مضاد :
    أحاول الآن بالذات نسيان كلام "مش ولا بد " قاله أحمد مطر عن النافذة !
    اسمي محمد .. وتستطيعين مناداتي شباك !


    محمد حميد :
    م ش ا ك س :
    صمتكما كان مسموعا .


    الخطاف :
    هذا العدد من المشرفين في هذا الموضوع يجعلني "شبهة" !
    ويطرح العديد من الأسئلة حول علاقتي بالحكومة !


    صفاء الحياة :
    قولي ما تريدين ،
    فكل الكلام حسن ومقبول إن لم يكن شتيمة ، ولا ثناء مفرطا يشبه الشتيمة !


    Yassindiouf :
    ليتنا ننشغل بمن نحب فقط ، لكانت الحياة أجمل !
    نحن مشغولون أكثر بمن نكرههم !!


    سائق الشاحنة :
    طبعا لست "عبده خال" !
    لكن يسعدني إن كنت أنت غازي القصيبي ..!
    فكثيرة ملفات "الأخضر العلاقي" في سيارتي !


    صبا نجد :
    الذين حاول الناس كسرهم ، أصبحوا بمرور الوقت أشجار عملاقة أعطت الظل والثمر !
    ربما كانت محاولاتهم لكسرنا أقل قوة مما يجب ، لذلك لم يحولونا لأشجار عظيمة !


    Alsmary :
    "وأخوك محمد" يتابع ما "ترسم"
    ويستغرب من منا يجب أن يعجب بالآخر ..؟!


    حبرها زئبق :
    في مرض المطربة "فايزة أحمد" الذي انتهى بموتها ، كانت وحيدة في المستشفى لا يزورها أحد ، لأنهم كانوا يجتمعون حول صوتها وحين توقف .. انفضوا !
    فقط وردة الجزائرية كانت تزروها ، وفي يوم بكت فايزة وقالت لوردة أن الناس يهربون منها لأن مرضها معدي !
    فقالت لها وردة :
    " لأنهم مبيفهموش ! "
    واحتضنتها وبكت معها !
    قصة قرأتها في مجلة حين كنت أنتظر دوري في الحلاق !
    لا أعلم إن كانت وردة ستجد من يحضنها حين يذهب صوتها .. وينفض الناس من حولها !
    لكنني من ذلك اليوم وأنا أحترمها أكثر من كثير من الأطباء !!


    سوار الياسمين :
    لا شكر على ملح !!


    زنباع :
    يقول مظفر النواب :
    " رِدْتك ولو شباك .. يملي حياتي تراب ! "
    كل الشبابيك جميلة ، ولو لم يكن أصحابها كذلك !


    خارج الأقواس :
    أتمنى أن تستمر هذه "اللاعلاقة" مع ما أكتب حتى تستمر في كتابة الذي كتبته !


    مزار قلوب :
    ارتقاء الذائقة أمر طبيعي مع استمرارية القراءة !
    فأذكر أنني كنت أعتقد أن "أنيس منصور" أفضل كاتب على الإطلاق ، والآن يمكنني أن أضعه وبضمير مرتاح في أعلى قائمة "التوب تن" لأسوء الكتاب !
    وهذا ما يفسر خلو نصوصي الأخيرة من "العبارات الوامضة" !


    بدر المستور :
    " في البال أغنية "
    قصيدة لمحمود درويش ، تطل برأسها علي من كل الأبواب المواربة وحتى الموصدة !
    تمشي معي ،
    أسمعها أحيانا حين أحرك السكر في قهوتي ، فتصطدم الملعقة بطرف الفنجان !
    وقد مات درويش ،
    وما زال يا بدر ..
    " في البال أغنية ! "


    رائع الدهر :
    وأنا كل ما جئت أحاول أن أقول كلاما في أي مكان ، سقط الكلام من فمي !
    وتراجع الناس عني .. وبقيت وحدي !


    الغيمة :
    أختلف معك في عبارة " ما نصنعه للعالم"
    فكل ما نعمله نعمله من أجل أنفسنا وحتى وإن كانت نتائجه متعدية إلى سوانا !
    هذا شيء يجب فهمه جيدا ، حتى نتقن ما نعمل !


    Thedad :
    تم إغلاق المقهى ، كتبت الحكومة على لوحة أمام المقهى :
    " نأسف لإزعاجكم ، نعمل لخدمتكم "
    وما زلت أبحث عن مقهى جديد ، لا تستطيع الحكومة إغلاقه !


    خزعبلة :
    دوما أقول عن يوم الجمعة أنه يوم "السبت مكرر" !
    لأن كل ما فيه هو استعداد ليوم "السبت الكبير" !
    وهذا الكلام رغم أنني ما زلت أقوله إلا إنه غير صحيح !
    فنحن من أضاع ملامح الأيام وجعلها متشابهة ورتيبة ،
    لأننا لا نحسن صنع "التفاصيل الصغيرة" التي بدورها تصنع الفارق !


    نصّاب :
    هذا هو "الصدق الأسمى"
    لكن لا يمنع أن يكون هناك من الكفار من هو أصدق من بعض من يستقبلون القبلة !
    وإلا لكان الكذب مخرجا من الملة ، ولا أظنك تقول بهذا !!


    ابن الأرض :
    كنت أعلم أنك ستعبر من هنا !
    وسيسقط خلفك شيء منك دون أن تنتبه !
    قد لا نسمعك ..
    لأنك تمشي على أطراف "حزنك" !
    لكن ظلك "المبلول" يفضحك !
    في المرة القادمة ..
    أعصر ظلك !
    أو حاول أن تنسلخ منه .. إن استطعت !

    محمد .. لا تحزن
    فما زال في العمر متسع .. لفراق آخر !!


    " ودي أكتب ..
    شي ما انكتب !! "



    "

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    خلف دهاليز الكلمات << لزوم الهياط
    الردود
    1,141
    أنت تستحق الشكر أستاذنا الشباك على كل شيء ..
    ابتداءً من طريقة تفكيرك ، وانتهاء بأسلوب ترجمتك لهالتفكير ..

    يا أخي ما شاء الله ولا قوة إلا بالله ، هذا سحر !

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817
    محمد ..

    على الرغم من أني "صادق" في حزني على خروج منتخب مصر من بطولة كأس القارات
    وسبب حزني -لو تعلم- أننا نخرج دوماً من كل الحسابات الدفترية والجغرافية .. بسبب الأمريكان !
    حتى باتت كل الحسابات تقوم وتقعد دون أن يفتقدنا أى منصف على مائدة الأسرة الدولية !
    إلا أني سأتحامل على وجعي وأتكئ على بعض دمعي وأقول :

    أنا لم أرد أن أنفي شيئاً يسمى بالصدق الفني في النص الأدبي ، ولا حاجة لا في اجترار التصانيف والإختلافات المعتبرة في مدارس النقد الأدبي حول مفهوم الصدق في الشعر والنثر ، وهو الصدق الذي أحبه وأفهمه ، إلا أني أفضل على هذه التسمية اصطلاحاً وقوراً أكثر مهنية واحترافية يسمى بالحبكة أو الصنعة .. فكلام الأدب كما تعلم مخلوق مصنوع على عين الكاتب معزوف على أوتار وجدانه .. ولم يزل كذلك !!

    فالقضية ليست في المتن المكتوب ولا الحديث عن توافر عوامل الصنعة في مكوناته .. قضيتي تحديداً في شروح البعض خارج حدود المتعارف عليه بين أهل الفن واللغة ، في الهوامش التي لا تحمل مضموناً يمكن قياسه بانضباط مفهوم .. فيؤدي كثرة تكرارها -مع غموضها- إلى ممارسة صارت علماً حديثاً في فنون الأدب تسمى بتداول المبهمات !!

    فكلامك -وكلام غيرك- عن "الشعور" وروح النصوص صحيح ولا غبار لي عليه ، ولا أدعي أن النص يولد ميتاً .. منزوع الروح التي يمكن أن يشعر بها القارئ ، فقط أطالب القارئ أن يشعر بجمال النصوص بالآلة الصحيحة .. والشعور مكون أساسي للأدب يفهمه من أوتى في هذا الشأن علماً !

    وقفتي مع الصدق لم تكن إلا رفضاً لابتذال المصطلح وتحويله لآلة يستخدمها البعض -عن سوء فهم- للكشف عن ايمانيات الكاتب ومعتقداته ، ليصبح الكاتب مؤهلاً لقبول النقيض إن لم يفلح في اجتياز اختبار الصدق المنعقد على ناصية كل نص ، والذي من بين عقوباته المقررة جماهيرياً -حين يخفق- شئٌ يسمى بـ "عدم المصداقية" وأحياناً "التناقض" توصم الكاتب وتحوله لكائن مدان !!

    والدليل على أن مفهوم الصدق الأدبي عند القارئ الإنترنتي مشوش لحد كبير ، أننا نسمع عن مفردات موهمة تستخدم في هذا السياق .. كالتناقض والكذب وعدم المصداقية في النصوص الأدبية المنشورة هنا في الساخر بشكل يهيج الداعى للقرف أحياناً ، علماً بأن الثابت في كل وريقات النقد أن الأدب -والشعر خاصة- لا يمكن وصفه بهذا المثالب .. فضلاً عن نقلها لشخص الكاتب ومعتقده ! وهذا يدل على أن الكثير من المصطلحات التي تلوكها ألسنة الكثيرين تحتاج لتحرير متقن قبل أن تستخدم في نقد أى شئ يشبه الأدب !

    دائماً ما أقول أننا نحيا زمن فوضى "الإصطلاح" ، والتي تؤدي بدورها لتكريس الدوران حول القناعات الذاتية والزهد في التعامل مع المألوف لعدم الإحاطة به أولاً ولكونه يخاطب الحواس بشكل نظامي يمكن تكراره والبناء عليه ، فالكل يريد أن يبني بناءه الشخصي ليستخدمه في رؤية الآخرين ، لا يريد أن يستخدم ما بناه غيره وقرره أهل الفهم في عصره لينظر من خلاله ، "الوحدانية" البشرية وتسبيح كل امرئ بحمد نفسه وتمجيد ذاته ! وأحد مظاهر هذا التشرذم الفوضوي أن كثيراً منا لا يحبون النظام في أي شئ ويكرهون التعامل بمبدأ الإلزام .. بدءً من إشارة المرور .. وانتهاءً بالعقائد التي يُبنى عليها عمل !!

    ثم لك محبتي وخالص تقديري
    فأنت ممن نتخذه ذخيرة حين يجف الضرع وينتحر المطر .. !
    كلما فهمت .. ندمت

  18. #58
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    ربما ستعلم يوماً ما ..
    الردود
    184
    عشائك كان دسماً جداً ..
    رغم هذا أحببت ما هنا .. جداً ..!

    ثم أتمنى منذ زمن أن أكتب شيئاً جيداً جداً .. ولكن لا أبرع في الكتابة مثل الرسم .
    هل تكفيك شكراً ؟
    دمت

  19. #59
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المكان
    وطن العالم
    الردود
    947


    أتعلم أيها الشباك أن الحياة شيء قابل للاستبدال !
    حتى مشاعرنا و التفاصيل ..
    الأبواب ..النوافذ ..المدرسة و المدرس والطلاب و زحمة الطريق
    كُل شيء لكن ما سنكون في الحياة الجديدة ؟ !
    " على إفتراض أن الحياة موجودة "
    ثم أنت جميل أشكرك جداً ..

  20. #60
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    في أروقة الحب..
    الردود
    114

    أخي | محمد :

    تستطيع بكل بساطة أن لا تكتب ..

    كذلك تستطيع إن كتبت ألا تنشر ، إذ بعض المكتوبات تضمن الاكتفاء الذاتي ، لذا لا حاجة للنشر وتبعاته .. بيد أنك آثرت عرض ما أحسست به ، وما خالط شعورك حيال بعض المشاهد ، والمواقف رغم وقوعها في خانة الذكريات الخاصة بك ، والتي تُمثل لدى البعض الشيء الكبير لدرجة الخوف عليها ، والغضب من أن تراها أعين الأقرباء ، والغرباء الأمر الذي يجعلها حبيسة الأوراق .. لكن رغم هذا فقد أظهرت ما يدل على كرمك وحسن معدنك فلك الثواب من المعطي الذي فتح عليك بمثل هذا البيان ، والدعاء إذ هذا أقصى ما أستطيع بذله من أجلك .. أيها الحبيب .

    | مشعل 0

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •