Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 99
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الردود
    338

    سفر الخروج : العشاء الأخير !!

    لن أذهب هذا اليوم ..
    سأتصل وأخبرهم بذلك !
    كلا ، لن أتصل !
    فأنا لست مسئولا عن الأرقام السرية لسلاح نووي !
    يجب أن أتوقف عن إعطاء الأمر كل هذه الأهمية !
    فقط عد إلى النوم وتأكد أن هذا العالم سيستمر تماما كما لو كنت مستيقظا !
    وأنك لن تصلب لغيابك عن العمل دون عذر !
    كانت هذه الأفكار التي تراودني وأنا على سريري ، بعد أن أيقظني أسوء وأقبح شيء في غرفتي .. المنبه !
    ومثل ما ينتهي دوما هذا الحوار الغبي بيني وبيني ،
    ارتديت ملابسي ، ووضعت من العطور ما يكفي لكي أحتل أنوف الآخرين !
    وأدرت محرك السيارة ، وجلست أحدق في بيوت شارعنا التي ليست مضطرة للذهاب إلى العمل .. !
    حتى رأيتها تخرج !
    مرتبكة ،
    خائفة من شيء ما لا تعرفه ، لكنها تشعر به !
    قدمها بالكاد تلمس الأرض ، كأنها تخشى من البلل !
    تخطو خطوة ، ثم تعيد النظر إلى هناك ..
    إلى الباب الموارب ،
    حيث الكف التي تشير إليها بالتقدم لأنه لا بد من ذلك !
    كانت خطوتها الصغيرة تقص شريطا جديدا من أشرطة العمر!
    وضعت قدمها على عتبة الحافلة ، وكانت اللحظة الفاصلة
    بين كل الأشياء التي تعرفها ، وبين العالم الجديد ..!
    حيث الوجوه والأسماء التي ليس من بينها وجه الجدة أو الأم والأب ..
    ولا "عمي محمد" !
    كان ذلك هو اليوم الدراسي الأول لـ "ريوم"* !


    فاحت في المكان رائحة الطبشور !
    سرت في عظامي رعشة الطابور!
    وعادت كل الأشياء التي حسبتها غابت !
    جدول الحصص
    أسماء المدرسين
    وجوه زملاء الدراسة !
    وشيئا قديما يشبه "الوشم" في قلبي يدعى :
    " خانة توقيع ولي الأمر ! "
    لا شيء أكثر وجعا في قلب اليتيم من أن يعيد شهادته دون توقيع ولي الأمر !
    يجب أن تتوقف المدارس عن مثل هذا التعذيب !
    كانوا يقتلون أبي مرة في كل شهر ! فأدفنه بين أسماء المواد والدرجات في جنازة لا يمشي فيها سواي !
    الأكثر إيلاما من غياب أبيك ، أن يذكرك الناس في كل مرة أنه غائب !
    وهذا ما يفسر "عقدة التوقيع" لدي !
    فكثيرا ما ألقيت "القبض علي" وقد ملأت ورقة فارغة بتواقيعي ، وبالحجم الكبير !
    كانت صرخة بأثر رجعي في وجوه المدرسين ، ومحاولة لملأ "الخانات" التي ما زالت في القلب وفي الذاكرة !


    هذا صباح مختلف ،
    "ريوم" أصبح لديها حقيبة .. دفتر وقلم !
    ابتسمت ..
    وانغرست في قلبي شوكة !
    إنني أكبر وأصبح "أغبر" كل يوم !
    تعتادني نفس الفكرة
    أن أفعل كما تفعل ربات البيوت ، حين يقمن بتعليق سجاد بيوتهن على "البلكونة" ثم ينفضن الغبار بالمقشات !
    أحتاج إلى بلكونة ومقشة كبيرة لأنفض كل هذا الغبار والتعب عن قلبي !
    أحتاج إلى أكثر من هذا ..
    أحتاج إلى أثاث جديد ، وتغيير كثير من المقاعد التي هجرها من أعدت لهم !
    صوت لا أعرف من أين .. يحدثني
    " البداية تشبه النهاية وهذا هو سر الحكاية !
    ولو تأملت الدوائر لفهمت المعنى من كل هذا !
    وإن لم ترَ الأشياء على حقيقتها هذا الصباح فلن تراها أبدا !
    وإن لم تكتب شيئا هذا الصباح فلن تكتب أبدا ! "


    أتوقف عند المحطة لتزويد سيارتي بالوقود ،
    ولا أعرف أين يجب أن أذهب لملأ روحي بالوقود ؟!
    إنني أنضب .. وسأتوقف عن العمل قريبا !
    أتأمل عامل المحطة "أبو بكر" الذي لا يتوقف عن الابتسام وكأنه أحد ملوك الأرض !
    رغم أنه ليس سوى عامل بسيط ، تذوب أجمل سنين عمره تحت شمس جزيرة العرب من أجل "حفنة ريالات" !
    هذه الدنيا عجيبة ..
    الذين يعرقون "الأكثر" يجنون "الأقل" !
    والذين يجنون "الأقل" يبتسمون "الأكثر" !!
    أتذكر سنوات المصنع ..
    حيث كنت أنا الآخر عاملا ، يجب أن ينظف منطقته قبل انصرافه !
    أيضا من أجل "حفنة ريالات" !!
    أفهم الآن جيدا كيف أن أي ثورة يكون وقودها عمال المصانع !
    وأن قناع هذا العالم يسقط ،
    ويظهر وجهه الحقيقي في المصانع .. وفي عرق العمال !
    ينقر زجاج ذاكرتي بلطف وجه رجل يدعى "بهادور" !
    كان وردة نبتت في جدران المصنع ،
    كان غلطة مطبعية في هذا المكان !
    أتذكر ذلك الصباح جيدا ، حين كان يشير إلى أن آتي إليه
    لم يكن يتحدث العربية ولا الانجليزية ، وكان حديثنا فقط بالإشارة !
    كان من الواضح أنه يريدني لشيء مهم ، لا يحتمل التأخير !
    اصطحبني إلى دُرجه القريب من الماكينة التي يعمل عليها ، أخرج كيسا بلاستيكيا ملفوفا بعناية ..
    أخرج ما بداخله .. وكانت تفاحة !
    شعرت وكأنني أهوي في مصعد إلى شيء أبعد جدا من القبو !
    عامل مصنع لا يتجاوز راتبه 300 ريال ، يقوم باقتطاع شيء من ماله كي يشتري لك تفاحة لأنه يراك نحيلا ويجب أن تأكل !
    عامل مغترب حين يريد إجراء مكالمة هاتفية مع أهله يضطر لإلغاء وجبتي طعام !
    يجب أن يتوقف الطعام عن الدخول عبر فمه ، كي تستطيع مشاعره الخروج عبر نفس الفم !
    صراع آخر وشوط جديد .. بين الجسد والروح !
    وكان ينتصر لروحه !
    كبائن الاتصال هي أصدق ما تبقى في هذا العالم التقني !
    كمية الحزن والصدق التي تفوح من كبائن الاتصال ، كافية لغسيل الكثير من القبح الذي ينتشر في هذا الكوكب !
    جرب فقط أن تتصل من كبينة اتصال وستشعر أن روحك أصبحت "أنظف" !
    وهذا ما أفعله في كل مرة أسافر فيها ..!
    رغم أنني لست مضطرا للتخلي عن أي وجبة !
    وما زلت بين الحين "والحنين" أذكر "بهادور"
    أراه في عمال المحطات
    أتذكره فجأة دون مقدمات ،
    حين يتعطل التكييف ويعرق جبيني !
    أو حين أقضم تفاحة !!


    في المصنع ..
    لم نكن نحلم بأكثر من ارتداء ثوب ، شماغ وعقال !
    أن يكون لكل منا تحويلته الخاصة ، وأن يكون بمقدورك وضع عطر قبل ذهابك إلى العمل !
    فالتفكير في وضع عطر في هذا المكان هو نكتة سمجة لا يضحك منها ولا يتقبلها أحد !
    فالعرق هو سيد العطور هنا !
    وهذا ما حصلت عليه الآن !
    مكتب ، تحويلة خاصة
    ثوب وشماغ .. وكثيرا من العطور كافية لاحتلال أنوف الآخرين !
    لكن الأمر لم يكن جميلا إلى هذا الحد كما كنا نتصور !
    وهذا ما كنت أفكر فيه وأنا أدخل إلى مكان عملي ..!
    هذه وظيفتي الخامسة ، وهي الأطول حتى الآن !
    أمضيت في هذا المكان ثلاث سنوات وثلاثة أشهر حسب التقويم ، لكنها يوم واحد حسب ما أرى !
    لأنها جميعا متشابهة في الملل والرتابة !
    أنا أيضا "تتجمد" أجمل سنوات عمري ، في مكتب من أجل "حفنة ريالات" !
    وإن كانت أكثر بكثير من ريالات "أبو بكر" ، ومن ريالات المصنع !
    نحن لا نعمل ،
    فقط نتواطأ مع الوقت كي يمضي وتنتهي فترة "السجن الوظيفي" !
    وهذا ما يحدث كل يوم ،
    تغيب الشمس فأخلع صفحة التقويم وأغادر المكتب !


    لا شيء يصيبني "بالسكتة الفكرية" مثل أذان المغرب !
    في اللحظة التي تموت فيها الشمس ، فتشعر أن جميع الأشياء إلى أفول
    وأن كل هذا النهار ،
    أطفال المدارس
    العصافير
    زحام الناس ،
    مجرد كذبة !
    تمسك بتلابيب روحك مئذنة .. تهزك بعنف
    تؤكد لك ..
    سيبقى "الله أكبر" !
    أشعر أنني أتلاشى كالذر.. ويطويني الأثير !
    هذا الدين يصيبني بالذهول في عمقه !
    يمر في بالي المشهد الذي يقع فيه الأمير "أندريه" جريحا تحت جواد نابليون في رواية "الحرب والسلام"
    وكيف كان "أندريه" مأخوذا بشخصية الإمبراطور الفرنسي في ما مضى
    لكن الآن وهو ملقى على الأرض والإمبراطور فوقه مباشرة ، كان يحدق في السماء الواسعة .. فشعر بتفاهة نابليون وعظمة السماء !
    تماما كما أشعر الآن بتفاهة كل "نابليونات" الأرض .. وعظمة المآذن !


    لم تكن لدي رغبة في العودة إلى المنزل ،
    فذهبت إلى المقهى !
    في المقهى تشعر أنك مع الناس ، لكنك تبقى وحيدا !
    تكون قريبا منهم ..
    تختلط رائحة قهوتك بدخان سجائرهم ،
    وتخدش أصواتهم صيوان أذنك !
    وبعيدا جدا ..
    تحتضر بينهم ،
    تناديهم بكل ما فيك من صمت !
    فيواصلون أحاديثهم ، ويبقى كل على طاولته !
    المقهى مثل "البلكونة" ..
    بقعة مخاتلة تقف على الحافة بين البيت والشارع !
    تشعرك بألفة المنزل ، وتصب في أذنك صخب العابرين !
    في المقهى فقط وفي البلكونة ، أشعر أنني أجلس في مكاني !
    قريبا من الناس .. بعيدا عنهم !
    لا أنضم لهم .. ولا أتمرد عليهم !
    فقط أراقبهم ، وأمد يدي للغة لعلها تتنازل وتصافحني !


    كانت اللغة كريمة معي هذه الليلة !
    لمست أطراف أناملي فغادرت المقهى ..
    وتركت خلفي فنجان قهوة فارغ ، وورقة مليئة بكلمات تتخبط على السطر كما تتخبط السمكة حين تخرجها من الماء !
    كان صدري المالح بحرا لهذه الكلمات ، والآن أمضي وأتركها تلاقي حتفها في الهواء الطلق!
    كانت الكتابة لدي أشبه ما تكون بمحاولة لإرشاد الناس إلى مكاني !
    مثل ما يفعل الرهينة ، حين يترك في كل مرة ورائه شيئا من أثره ، ليمكن المنقذين من تتبعه وإطلاق سراحه ..!
    فكنت أترك خلفي ملامحي والطرق التي أسير فيها !
    أتركها على شكل استعارة أو أبيات شعر مبتورة !
    ولم يجدني ،
    ولا أطلق سراحي أحد !
    فعلمت أن الكتابة صرخة تقول فيها للذين سيأتون من بعدك :
    " لقد كنت هنا ! "
    هذه آثاري ،
    هذا حرفي وإحباطي
    وهذه الأشياء كما بدت لي وعشتها !
    ليس لأنك تريد منهم إنقاذك ،
    ولكن كي يعلموا ..
    أنك من هنا عبرت ، وتركت خلفك أثرا ومعنى !
    وكانت هذه الكلمات هي التي تركتها خلفي هذه المرة :

    " هل سبق لك ،
    أن عدت من رحلة طويلة
    لتجد أن المطر هو من يستقبلك بعد نزولك من الطائرة ..؟
    يؤكد لك أن "البلل" هو ما ينتظرك في نهاية المطاف !
    وأن العمر رحلة للبحث عن معطف .. ومظلة !
    وقبل أن تركب أول سيارة أجرة
    تشاهد فتاة صغيرة
    حلوة ..
    كقطعة سكر تذوب في فنجان القلب !
    تناديها دون أن تعرف اسمها
    .. يا مريم !!
    تقبّلها ..
    وتعيذها بالله من الشياطين .. ومنك !
    تشتري لها دمية !
    يبتسم والدها ،
    فتخبره – في صدرك –
    " أيها الغريب ..
    ليتك تعلم
    كم من العمر مضى ،
    وأنا أحلم ..
    بـجدائل مريم ..! "

    لا أعلم هي في يد من الآن ،
    أو ربما يكون قد كنسها النادل
    مع دخان الكلام وأعقاب الأماني !
    لم يكن ذلك يشغل بالي ، فقد تخلصت منها
    وكل ما أريده الآن هو العودة إلى المنزل !


    كان أول شيء فعلته بعد وصولي إلى المنزل سؤالي عن "ريّوم"
    أخبروني بأنها نامت ..
    فغدا لديها مدرسة !
    ابتسمت ..
    وانغرست في قلبي شوكة !
    ذهبت إلى غرفتي ، أنا الآخر أريد أن أنام رغم أنه ليست لدي مدرسة !
    لكن بعد هذا اليوم الطويل ، كان السرير نهاية منطقية ..
    دائرة هذا اليوم قد اكتملت !


    "سريرك لو تعلم ..
    يشبه التراب ،
    خرجت منه في البداية وإليه تعود في نهاية المطاف !
    والعمر لو تعلم ..
    ليس أكثر من يوم !
    يبدأ بالاستيقاظ كما تبدأ الحياة بصرخة الميلاد ،
    وينتهي كما تنتهي الحياة ..
    مصباح ينطفئ وسرير/ تراب يضمك !! "
    .
    .
    .
    كان هذا صوتا يناديني ..
    ولا أعلم من أين ..؟!



    *ريّوم : أو ريم هي ابنة شقيقي .. وأغنيتي !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الردود
    12
    الآن ....عرفتُ لم دائما أملأ الأوراق بتوقيعي!

    الشباك:
    شكرا لك

  3. #3
    شكرا لك
    اغتسلت هنا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    شتـات
    الردود
    441
    وشيئا قديما يشبه "الوشم" في قلبي يدعى :
    " خانة توقيع ولي الأمر ! "
    لا شيء أكثر وجعا في قلب اليتيم من أن يعيد شهادته دون توقيع ولي الأمر !
    يجب أن تتوقف المدارس عن مثل هذا التعذيب !
    كانوا يقتلون أبي مرة في كل شهر ! فأدفنه بين أسماء المواد والدرجات في جنازة لا يمشي فيها سواي !
    الأكثر إيلاما من غياب أبيك ، أن يذكرك الناس في كل مرة أنه غائب !
    وهذا ما يفسر "عقدة التوقيع" لدي !
    فكثيرا ما ألقيت "القبض علي" وقد ملأت ورقة فارغة بتواقيعي ، وبالحجم الكبير !
    كانت صرخة بأثر رجعي في وجوه المدرسين ، ومحاولة لملأ "الخانات" التي ما زالت في القلب وفي الذاكرة !
    دخلت هذا المتصفّح وأنا مبتسمة لأنّك قد كتبت شيئًا جديدًا أعرف قبل البدء في التهامه أنه سيروقني جدًا ..
    لكنّك آلمتني !
    المقطع أعلاه أحال إبتسامتي ماء ً مراق !!
    تبًا لك .. أوجعتني جدًا ..
    فوق إستطاعتي على المضيّ بصمت كالعادة .

    إحداهنّ لها أب ٌ مريض , وخائفة من أن تصبح يتيمة ذات مساء بارد ..
    كانت تحدّثني ودموع تترقرق في عينيها أخرستني
    كتبت لها في اليوم التالي بأن الفقد شيء يؤلمنا .. أما الخوف من الفقد، فهو أشد وطأة، إنه يقتل كل خلية من خلايا الفرح داخل الإنسان !!
    .
    مع إني كنت طفلة لاتتجاوز السادسة .. كان هاجسي الوحيد .. أن يموت أبي !!
    وإني أكون " يتيمة " .. وإن المشرفة الإجتماعية بالمدرسة - كالدودة الزائدة - تجي وبيدها ورقة وقلم .. وتسأل أمام الطالبات : من فيكم أمها أو أبوها متوفي ؟
    وأضطر لأسباب قهرية أن أرفع إصبعي بين زميلاتي !!
    فقدت الإحساس بعد مرور سنة واحدة فقط ! فقد مات أبي
    ماعدت أشعر بالخوف من فقد أحد .. بعد فقده
    وأصبحت المشرفة الإجتماعية بالمدرسة - كالدودة الزائدة - تجي وبيدها ورقة وقلم .. وتسأل أمام الطالبات - شهريًا - : من فيكم أمها أو أبوها متوفي ؟
    وأضطر لأسباب قهرية أن أرفع إصبعي بين زميلاتي !!
    وغالبًا أكون الوحيدة بين زميلاتي التي ترفع إصبعها .

    .

    أحدهم كان يقول لا أستطيع أن أرثي أحد، إلا بعد مرور سنوات طويلة ,
    كي تكتمل الصورة وأانظر للحدث من بُعد ..
    أجبت بداخلي : لكن فيه اشخاص الصورة مكتملة حتى من قبل وفاتهم، مكتملة ومخيفة جداً !!
    الإسترسال فمشاعر كهذه .. يشبه الموت البطيء .. لست حيّ , لكنكّ لست ميّت ..
    معلّق على حبل المشنقة .. وشانقك يأرجح أقدامك !
    ولانفقدهم إلا ّ حين نكون في أمسّ الحاجة إليهم !!

  5. #5

    Exclamation

    يـ111ه،

    في كل مكان هنالك شيء يخبرنا بشكل أو بآخر أنّ

    العمر ينقضي، ونحن نقص رواية ما !!

    كل الـ

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المكان
    بجوار علامة استفهام
    الردود
    4,269
    جميل يا محمد ..
    أنت شبّاك يفتح جهة السماء ولا يرى من الشارع إلا " صوته " .. !
    والجمال لا يسقط بالتقادم ، كل شيء له تاريح نهاية هو شيء قبيح ..
    القراءة لك أحياناً تجعلني أفرك جبهتي العريضة لأني أعتقد أن تاريخ نهاية ما مكتوب عليها !
    وأنا أريد أن أكون جميلأً ـ مثلك ـ بلا تاريخ لانتهاء الصلاحية ، ولكن أول ما أشاهدة في المرآة دائماً هو ذلك التاريخ البغيض !

    وبالمناسبة ، فهذا موضوع فيما يبدو أنه كُتب قديماً ، ولكن جماله لم يسقط بالتقادم فريّوم تنتهي هذه الأيام من دراسة سنتها الأولى ، وأصبح لديها عالم آخر تتحدث عنه ، إنها الآن تنتهي من السنة الأولى لاكتشاف أن العالم ليس جميلاً كما كانت تعتقد !

    ثم إنه إلى الفصل الخامس !

  7. #7
    رائع وحياة أسهل مع stc


    مضيع طريقه

  8. #8
    فتحت كثير من النوافذ ..
    وأخذتنا عنوة لنطل عبرها !
    وما كانت إلا نوافذ عقلك الرائع وقلبك الأنيق المشاعر ..

    لله درك يا أخى ..
    أن يكون الإنسان بداخله جميل .. فذاك جميل

    لقلب ريّوم البرئ
    حفظها الله وبارك فيك وحفظك لها.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    في فصل الخريف
    الردود
    692
    نافذة تطل على هواء البحر

    نص بديع ايها الشباك ...
    تحيتي وتقبل مروري
    حريتي فوضاي
    إني اعترف ..
    وسأعترف .. بجميع ما اقترف الفؤاد من الحنين ....

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المكان
    وادريـن
    الردود
    404
    يجب أن تعرف أنني أكتب هذا الرد بعد أول قراءة وبعد ساعة تقريباً من اضافتك للموضوع ، فلربما عدت لاحقاً لأخبرك أن ما تكتب ليس جديراً بالقراءة !

    ها أنت تعود على "أولّك" وسأكذب "لماذا" وأخبرك بأن شيئاً ما يشي بقرب الأفول لتلك الأشياء التي لم تقوى التحايل عليها !
    هذه أخبار جيدة ، بالإضافة إلى أن "غاتوزو" سيلعب بجانب "بيرلو" بعد ساعة تقريباً ، أتمنى أن يتوقف عن مراقبته ويركز أكثر على اللعب !


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الردود
    7
    أتوقف عند المحطة لتزويد سيارتي بالوقود ،
    ولا أعرف أين يجب أن أذهب لملأ روحي بالوقود ؟!
    "سريرك لو تعلم ..
    يشبه التراب ،
    خرجت منه في البداية وإليه تعود في نهاية المطاف !
    والعمر لو تعلم ..
    ليس أكثر من يوم !
    يبدأ بالاستيقاظ كما تبدأ الحياة بصرخة الميلاد ،
    وينتهي كما تنتهي الحياة ..
    مصباح ينطفئ وسرير/ تراب يضمك !! "

    رائع

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بيت أهلي
    الردود
    2,294
    كنت اريد ان اقول .. لا ادري مالذي كنت اريد ان اقول في الحقيقة .
    لكني كنت اريد ان اقول ياشبّاك , انني عندما اترك الاماكن ارسم وجه ما لها قبل المغادرة ,ربما لأن ذاكرتي لم تعد تقوى على حفظ ملامح الاشياء .. ربما .
    وكان في يدي وانا اقرأك .. علبة لون اخضر زيتي في حجم كوب القهوة ... اصغر بقليل .
    وسقطت مني فقط عندما تذكرت معك برتكول " توقيع ولي الأمر " ..
    سقطت .. تلوث الحائط باللون الاخضر , الارضية , ثوبي .. واللوحة !
    ولأنني بغيضة بما يكفي .. اقسمت أن لا اضع اي توقيع " ولي أمر " على اللوحة !
    كنت اريد ان أقول ..
    لم اعد اكترث بتوقيع ولي الأمر , لا بد أنني تلوث بالألوان اذا !
    ولكن الغريب في الأمر انني لا أعلم اية ألوان كانت و مانوعها .
    لا أعلم اية الوان !!
    وكم أشعر بالخوف عندما أجهل طبيعة هذه الألوان !!

    شكرا لك , كنت صادق هنا بما يكفي لأن يغادر كل سكاان ميتشغان معي ..
    وتتلوث ارضياتهم .. و جدرانهم واثوابهم .. وان كانت بحوزتهم اية لوحة !
    شكرا لك يا محمد .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    على سريري
    الردود
    2
    اخي الشباك
    هذا اول رد لي بالمنتدى
    واقول فيه

    كم انت رائع

    الله اكبر

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    بين الحقيقة والخيال
    الردود
    954
    أحدهم قال أنه اغتسل هنا .....
    مثله أنا غسلت عيوني بدمعٍ .... قاومته و غلبني
    أزحت قليلا من غبارٍ عن قلبي
    وانطلقت روحي مع مآذن المغرب ... في رحلةٍ ايمانية





    الشباك ..
    أكثر من رائع ما كتبته
    لك تحياتي




  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    باب عبدالمجيد
    الردود
    197
    لله الصدق حين يكتب ..
    نقرأ هنا والألم يوخزنا من حيث لا تشعر ..
    نحتاج كثيرا لنحسّ باليتامى الذين يُذكرون بيتمهم ..
    والفقراء الذين جهدهم يذهب بأعمارهم ثم نزر الأموال محصّلتهم ..
    وبنا حين لوثة النسيان تلفنا ، وننسى أننا في الطريق للرقدة الكبرى ..

    شكرا لك ..

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    بالقرب مني
    الردود
    73
    ايها العابرون ،،،
    ان صاحب التهم اعلاه يغريكم بجريمة ارتياد المقاهي وشرب القهوة،،،
    لا تصدقوه ،
    المقاهي كالمرآة ترى نفسك فيها كل يوم بشكل آخر ،
    والقهوة هناك عقار الحزن ، ودليل السوداوية
    مناديل المقاهي ، اوراق البؤساء والشعراء ومصدر رزق عامل
    هناك يوزع الحزن بالمجان ، ويمارس البؤس علانية

    شباك ، ان java time شريك لي في كثير من جرائمي/قصائدي المأساوية
    وانا وانت اصحاب مهنة واحدة ، وما اعرفه ان طقوسها اشبه بعقائد الدروز


    زميل الجريمة والأداة والدافع دوك وحده من البلاوي الزرقا اللي تحدث في المقاهي ، جريمة اخطط
    لها ولم تكتمل ملامحها

    خويي بارك الله فيك لا تنشد عن الأحوال
    اخاف ان خاطرك يحتاس كان انك على خبري
    تنشد وانت مثلي في طريق اهل الحزن رحال
    ولا تنفع شكيا راحل عبري على عبري
    الأكيد ان جرحي اللي تخبره يا صاحبي لازال
    والأكيد اني على جور الزمان الصلف يا صبري

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    بين الناس........
    الردود
    745
    (لا شيء أكثر وجعا في قلب اليتيم من أن يعيد شهادته دون توقيع ولي الأمر !)

    أوجاعا تراكمت في القلب و خدوشا دائمة لأن خانات تواقيع عديدة تركت فارغة ....قلب أضحى كمغناطيس لكل مشهد حزين .......

    هل جربت أن تستعير قلبا ليس به خدوش ولا يأبه ليد ممدودة بتفاحة ..إن إستطعت فافعل فلابد أن تجد يوما شيئا يستحق الرجوع إليه ...


    نص ملئ بالصدق ....لا أدري كيف يكون جميل وهو بهذا الحزن !!!

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث لا يمكن أن تتوقع !
    الردود
    4,284
    نصٌّ ( على الفطرة ) !!

  19. #19
    لا أظن أنك كتبت في الساخر حرفاً واحداً إلا وقرأته ..!

    لكنني لم اتجرأ وأضع رداً في كل مرة اقرأ فيها لك شيئاً ..

    لا أدري لماذا ؟ ولكني أشعر أنه عندما تتكلم أنت فأجمل الردود هو الصمت والمراقبة عن بُعد !

    ستبقى أنت وسهيل اليماني وراندوم إكسس وآخرين علامة الساخر الفارقة !


    تحية ..

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الردود
    644
    حقيقة ماأذهلني أخي الشبّاك هو عمليّة الربط بين الأفكار .. أنت تقفز مِن فكرة إلى أخرى بشكلٍ عجيب وكأن النصّ قطعة واحدة ولسياق واحِد .. بينما لو نظرنا إليه كأجزاء لكانَ كل جزء منه موضوعاً لوحدِه له فكرته واستقلاليته .

    مبدع كعادتك .. وربنا يخلي لك كل حبيب .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •