Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 48
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في بطن الذئب
    الردود
    363

    خواطر ما بعد الرحيل...

    ما بعد "يتبع":
    قررت أن (لا) أكذب عليك..فلم يعد للكذب من مكان في قـ غ ـصتنا..
    أنا لم أعد "لم أعد" أنتظرك..
    فلم تعد الطرقات بين أسطري تتسع..
    لم يعد يكفيني من الحصان حذوته..


    خاطر من حكاية:
    معك.......
    معك أنت........
    كنت أرى جميع خياراتي الخاطئة صحيحة...
    وكل قراراتي الخيالية واقعية...
    بدءاً من حبك وانتهاء بـ ...... حبك...
    ومهما حاولت أن أرميك للذئاب لتأكلك من ذاكرتي...
    كانت الذئاب تتركك رأفة بقلبي من بركان نسيانك...

    أنا حاولت..
    كثيراُ حاولت..
    أن أنساك...
    حتى أطفالي الذين أنجبتهم منك في مدن الخيال..
    أرسلتهم إلى ملجأ..
    وفي كل مرة كانوا يعودون إلي........ أكبر من ذي قبل... وأجمل من ذي قبل... وأطهر من ذي قبل..


    حبي لك كان طاهراً بطهر النوايا التي أحملها لك في قلبي..
    لدرجة جعلتني أدعو الله عز وجل في وقت السحر كل ليلة..
    أن يوقف نبض قلبي..إن هو نبض بك فيما يغضبه عز وجل..


    أنا ..
    في رحيلك...
    اختبرت أمور مؤلمة..
    ومررت بطرق شائكة..

    أنا...
    في رحيلك..
    قتلت عقارب ساعتي..
    لإنها توقفت عن المسير..
    ولم يعد يعنيني الوقت أو الزمان..
    أنا فقط أحاول ان أستوعب أنك لم تعد في حياتي عمادها...
    وبعض الأمور قد لا نستوعبها أبداً..


    أنا...
    في رحيلك...
    تركت ذاتي في كهف قريب ...
    وأغلقت عليها بمفتاح "علي بابا"...
    ورميته في أعماق قلبي...
    هي لم تعد تنفعي بدونك...

    أنا...
    في رحيلك اكتشفت أن لا أحد حولي سواي....
    وأنك لم تغادر مرآتي إلا لتسكني مهجتي وفؤادي...
    حتى الدروب التي زرعناها سوياً...
    باتت كظلم فرعون على شعبه...

    أنا...
    دائماً في حضورك كنت أراني طفلة...
    تبحث عن الدفء بين أحضانك..
    وتلتهم الحلوى بنهم من يديك...
    أنا...
    في رحيلك...
    أصبحت امرأة عجوز...
    أثقل النوى كاهل صفحات حياتها...
    وأذوى الفراق زهور قلبها...

    أنا..
    في رحيلك ...
    أنا فقط لم أعد أنا...



    يتبع ذات ألم... ربما ... ولكل شيء "ربما"...
    ليلى لم يأكلها الذئب ... ليلى أكلها ... رجل ...

  2. #2
    بيلسان
    يرحلون ، عبثاً نظن أنهم رحلوا !
    لكنّهم يتركون أياديهم تلوح لنا فى كل حين ، تنحت بأظافرها ذاكرتنا ، فلا ننساهم أبداً !

    أنا...
    في رحيلك...
    تركت ذاتي في كهف قريب ...
    وأغلقت عليها بمفتاح "علي بابا"...
    ورميته في أعماق قلبي...
    هي لم تعد تنفعي بدونك...


    مهما دفنا ذواتنا فى مغارات الصمت ..
    فكلمة السر محفورة بالذاكرة ،،
    فما أن يأتى طيفه ويقول "اِفتح يا سمسم"
    تُفتح المغارة على مصراعيها وتلمع الجروح يا بيلسان.


    جميلة أنت

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    Syria-Ukraine
    الردود
    199
    بيلسان..
    قرأتها مرّة، فمرّة..ومن ثمّ مرّة..

    كم هي مؤلمة محاولة ردم شرخ بعمق حياة..كم هو تعيس ذلك القلب الذي أدمن شيئا،ثم يستيقظ على "اللاشيء"
    كم هو مرّ..لحن الانتظار..وكم هو مؤلم،محاولة الخروج من جلدك..
    وقلمك جميل برغم حزنه..وروحك صافية..

    لك منّي الودّ..كلّ الود..أيّتها الرقيقة.
    (للحزن سطوة..حتّى على الأرواح)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    بين وطن وشطايا منمقة ..
    الردود
    1,023
    البعض يتخذ من قلوبنا وطناً لعذاباته ويجعل أرواحنا تضج بالحنين إليه رغم أنه دائم الوجود بين جوارحنا...
    غريبة هي أحاسيس الحب لم ندركها أبداً ولن نقدرعلى ذلك...

    نص رائع
    تحيتي لإحساسك العالي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    بيلسان

    موغلة في الألم حد اقتراف الدمع

    موغلة في الذكريات حد استحضار الدقائق الميتة والابتسامات التي جفت

    موغلة في الحب حد التقمص

    حد اثارة الدهشة

    قرأتك اكثر من مرة
    تهت في العد
    وكل قراءة جديدة لي
    كنت ارى أطفال الخيال اجمل

    شكرا لأنك اوحيت لي بالمرور هنا

    تحياتي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في بطن الذئب
    الردود
    363

    خطر ذات خاطر...

    ــ*ــ اقتلني من فضلك:
    خاطري مكسور يا أنت.. لذا لن تسمع مني يوماً ما يسر الخاطر..



    ذات يوم...
    ستذكرني..وتتمنى لو أننا لم نفترق..لكننا افترقنا..
    ولم يعد للأمنية من فائدة..
    فالأحلام تشتاق لجنون الفرح الذي عشناه ذات غـ"ق"ـصة..
    وعندما ينهار السد لا يسعنا سوى السباحة...



    ذات يوم..
    سأمر من هناك حيث تجلس أنت..
    أنا لن ألقي التحية..فنحن لم يعد بيننا ما يستهل السلام قبله..
    أنا سأمر بك كالغرباء.. سآخذ معي العيد...
    هو ذاته العيد الذي استرقته مني ذات رحيل..
    وفي جيبي سأحمل كل اللحظات التي تقاسمنا فيها الفرح..
    فالفرح لم يعد يعنيني..
    ومن يمتهن الحزن....لا ينتظر من الفرح قبعة..



    ذات يوم...
    ستفتقدني مثلما يفتقد طفل والدته..
    عندما تعود إلي ولا تجدني...
    عندما تبحث بين أشيائك ولا تجدني...
    عندما تبحث بين دفاترك ولا تجدني...
    ألم تعلم يا أنت..
    فأنا رحلت بعيداً عن هنا...
    ولم أترك فردة حذائي الذهبية لترشدك إلي...


    ذات يوم...
    ستفتقدني...
    حين تجلس على طاولة الطعام وتراها أمامك...
    ولا تراني فيها...
    فنحن اثنتان... ولسنا واحدة...


    ذات يوم...
    ستذهب إلى حيث كنا نذهب...
    وتجلس تماماً حيث كنا نجلس..
    وسيقتلك ما ستراه..
    أنا يا أنت...
    سأجلس هناك..لكن ليس معك...
    بل معـ ـه...
    وهو أيضا ليس أنت..
    فأنتما اثنان...ولستما واحد...



    ذات يوم...
    ستقف مهنئاً لي بشموخ زائف...
    وذاتك تموت ألف مرة ومرة....
    وعن كل مرة مت أنا فيها في بعدك...
    ستموت أنت ضعفيها...
    ولن ينقذك من الموت شالي...
    فغيرك بات يشتمه كل لحظة حينها..



    ذات يوم ...
    ستستيقظ من نومك ليلاً مرتعباً من كابوس رحيلي...
    وستصاب بذهول قاتل يوقف قلبك للأبد حين تعلم أنه ليس كابوس..
    بل إنه ليس أكثر من واقع..
    فأنا رحلت ...
    ولم أترك سوى بعض البقايا لك..
    هي ذاتها البقايا التي خلفتها لي من بعدك ذات رحيل..



    ذات ليلة...
    سيضنيك السهر...
    فأنت لم تنم منذ حملت حقائبي ورحلت...
    وتلك الأشياء التي كانت جميلة الملامح ذات لوحة في قصتنا...
    ستطاردك كل ليلة...
    لتمنعك من غفوة بسلام دوني...



    ذات شتاء....
    سترتدي كل معاطف الدنيا على جسدك النحيل...
    فبرد الشتاء بدوني سيصبح أقسى...
    وثلج الشتاء بدوني سيضني أدمى...
    وتلك الساذجة التي كانت تشعل أصابعها لتنير دربك المظلم..
    والتي كانت تحرق عظامها حطباً لتدفئك...
    والتي كانت تسهر كل ليلة لتغني فوق وسادتك ذات هاتف...
    لم تعد موجودة...

    لم تعد موجودة أبداً...



    ذات نهاية...
    ستذكرني والشيب يملأ رأسك...
    وأطفال أطفالك من تلك التي اختارها لك القدر قبلي..
    يجرون من حولك بسعادة..
    ستنظر إليهم وترى بطفولتهم شيئاً من طفولتي معك...
    ستحملك عكازك بيدين مرتجفتين...
    وتتمنى الموت لتراني بعد أن سبقتك...
    ولكن هيهات..
    فأنا أدعوه عز وجل...
    أدعوه من قدر أن يحرمني منك حين حاجتي إليك...
    أن يطيل عمرك بعدي....
    ألف سنة وسنة...
    فأنا يا من أنت بعد عمري...
    أحبك..
    لدرجة جعلتني أوصيك بنفسك بعدي خيراً...
    وأنت برغم رحيلي لم تقدر يوماً إلا أن تنفذ وصيتي الأخيرة لك...


    ستعود ذات ألم..
    وربما أكون بانتظارك..
    وربما لا..
    إلا أنني.. إلا أنني أحبك..



    يتبع ذات ألم... ربما ... ولكل شيء "ربما"...
    ليلى لم يأكلها الذئب ... ليلى أكلها ... رجل ...

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    نفسه
    الردود
    6
    حكايةٌ شاقة ,,

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    صحراء لاتحفظ الوجوه
    الردود
    172
    جميل جداً
    جميل ان تتوهج الحروف بجمر المشاعر

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في بطن الذئب
    الردود
    363

    وما للحكاية من بقية:

    خواطر تهز الوجدان:

    اوعدني أنك لن تقرأني إلا بعد موتي ... فكلماتي تفضح لوعتي وسهادي ..
    وأخشى أن لا أعود الثابتة الصامتة الرزينة أمامك ..
    تلك التي لطالما علمت ما حجم البركان الذي يسكن صمتها ...



    حكايتي معك كانت كبيرة ..
    وبرغم حجمها كانت صامتة ...
    تسير أحداثها خلف الستارة ..
    وعندما تزاح الستارة عنها للناظرين ..
    تنطفئ تماماً مثل بطلتها ...


    حكايتي معك...
    كانت رقيقة طاهرة ...
    اتسعت بمقدار الكون ...
    وضاقت على عنقي عند موتها كحبل المشنقة ...


    حكايتي معك...
    لم تكن يوماً خيالاً أو كذبة نيسان ...
    حكايتي معك كانت واقعاً مراً لكلينا..



    حكايتي معك..
    فصولها لم تبخل علينا بشيء..
    هناك أشياء كثيرة عشناها معاً...
    أشياء جميلة كالورد..
    ورقيقة كالنسائم..
    ومؤلمة كالفراق..
    وقاتلة كالرحيل..
    ودافئة كأحاديث المساء...
    وحمقاء كالغيرة العمياء...
    ورائعة كالخلافات التافهة..
    وكبيرة كما من فوقنا السماء...



    حكايتي معك...
    ربما قتلها الواقع والمنطق المضني ..
    ولكن...
    بإذنه تعالى ستجد لها مكاناً...
    عند رب السماء...

    فانتظرني هناك...



    يتبع ذات ألم... ربما ... ولكل شيء "ربما"...
    ليلى لم يأكلها الذئب ... ليلى أكلها ... رجل ...

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بَيْنَ ( مَهْدِيْ \ وَلَحْدِيْ )
    الردود
    433
    التدوينات
    3
    بوح يملؤه الكبرياء
    كثيرة هي المفردات التي أعجبتني .. لأنها لم تكن مستهلكة

    كوني بخير

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    مُنذُ حرفين لم أكن
    الردود
    756

    Question

    حكايتي معك..
    فصولها لم تبخل علينا بشيء..
    هناك أشياء كثيرة عشناها معاً...
    أشياء جميلة كالورد..
    ورقيقة كالنسائم..
    ومؤلمة كالفراق..
    وقاتلة كالرحيل..
    ودافئة كأحاديث المساء...
    وحمقاء كالغيرة العمياء...
    ورائعة كالخلافات التافهة..
    وكبيرة كما من فوقنا السماء...

    سأتبع " الذات ألم " حيثُ يقيني أنه لا ولن ينتهي


    ربما قتلها الواقع والمنطق المضني ..

    حكايات مؤلمة تعيشُ فينا ؛
    وما أكثر الـ " ربما " حين إدراك .. !

    بيلسان أكتبينا فديتُكِ .. !
    فكل حروفُكِ قطرانٍ نُدمِن عليه ..حين جزع

    تقبلي ذلكَ مِني

    بود

    غيـد

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في عالم آخر
    الردود
    733
    أخت بيلسان
    من أجمل ما قرأت هاهنا وحقا أعجز عن إيفاء كلماتك الرائعة حقها من المديح

    بإذنه تعالى ستجد لها مكاناً...
    عند رب السماء...

    فانتظرني هناك...
    " فانتظرني هناك " أثارت هذه العديد من التساؤلات داخل عقلي..
    عن الحياة الأخرى.. عن الجنة..-جعلك وجعلنا إن شاء الله من أهلها-
    هل سيكون بمقدورنا أن نلقى أحبتنا هناك؟

    قد كتب الله لنا أن نقابل أشخاصا في دنيانا و كتب لنا كذلك أن نفترق عنهم لحكمة من عنده سبحانه..
    فهل لأرواحنا حق في أن تجتمع ثانية ؟ ومن يجوز لنا ان نختاره ومن لا ؟ و هل إذا اخترناه سيختارنا هو أيضا؟
    أعلم أنه كما أن للرجال حور عين في الجنة فإن للنساء كذلك..ولكن..
    أعتقد أن الموضوع أكثر تعقيدا من هذا..
    فإذا كان للمرأة زوجان في الدنيا فستخير بينهما..
    ولكن ماذا إذا كان زوجا و حبيبا..
    ولنفترض أن الزوج كان سيئا فهل لها أن تختار حبيبها؟
    أما إذا كان الزوج طيب حسن الخلق ولكن كل ما في الأمر أنها أحبّت حبيبها أكثر منه وقلبها يريده رفيقا لها في الجنة..
    وهل للمرأة أن تبدأ حياة جديدة مع زوج بينهما آمال واحلام وسيكون بينهم أطفال وعشرة و"حياة"،
    وهي توقن في أعماق ذاتها أن هذا الزوج الذي ستحيا معه لا تتمناه في الدار الأخرى؟ بل تتمنى شخصا آخر..
    أسئلة جالت بخاطري أحار لها ولا أجد لها إجابة..
    فلعل من لديه المعرفة لا يبخل بها ..
    ومن جديد حقا سلمت يداك يا بيلسان على النص الرااائع جدا..
    دمتي بخير
    عُدّل الرد بواسطة روح حائرة : 14-09-2009 في 12:51 AM

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    بلاد الله ..الأردن
    الردود
    1,806
    التدوينات
    1
    جميل يا بيلسان ..
    بوح عذب يحفه الصدق .. وتوشحه الرقة ...
    استمتع بين حروفك
    دمت بكل خير ..

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في بطن الذئب
    الردود
    363

    (أنت) و هم و (أنا)

    ... ـ يا أنتم ـ ...
    رفقاً بعقولنا التى أتعبتموها .. رفقاً بقلوبنا التى مزقتموها .. رفقاً بأرواحنا التي أزهقتموها ..
    لا تسألونا عنا ذات سؤال ... فما تسألون عنه أكبر من اجابة لسؤال ...



    خاطر أنا وخاطر أنت :
    أنت وأنا...
    ظلمنا أنفسنا..
    وظلمتنا هذه الدنيا..
    ونزفنا على أتربتها طفولة حب طاهر..
    عاشت بسذاجة...
    واحتضرت بسذاجة..
    وماتت بسذاجة..


    أنت وأنا..
    سرنا في طريقن مختلفين..
    وضل كل منا طريقه..
    إلا أننا لم نلتق في منتصف الطريق...
    ولا حتى في نهايته...
    فبعض الدروب .. تطول وتطول وتطول ...
    ولا تنتهي إلى وصول أبداً ..


    أنت وأنا ...
    هربنا من الواقع الأليم..
    إلا أنه وجد طريقته للتسلل إلينا بين الفينة والأخرى..
    فقط ليقول لنا ...
    أنه لا يمكننا الكذب على أنفسنا طويلاً ...


    أنت وأنا ...
    فقدنا الكثير من الأشياء ...
    وتناسينا الكثير من الاشياء ...
    وتنازلنا عن كثير من الأشياء ...
    وماتت من حولنا وجوه جميلة ...


    أنت وأنا ...
    استسلمنا للرحيل ... فرحلنا ...
    وتنازلنا للغياب ... فغبنا ...
    وضاعت الأحلام منا ذات غفوة ...


    أنت وأنا ...
    اقفرت أرض السعادة التي زعناها ...
    واسودت سماء الفرح التي لوناها ...
    وتناثر أطفال خيالنا أشلاء من رصاص الواقع ...


    أنت وأنا ...
    ضاق كف الحياة على لقائنا..
    وبخلت علينا حتى بلحظة قصيرة من الفرح والسعادة ...
    واستسكننا الحزن واليأس .. لحظة الفراق ...
    وشرقنا بطعم الخذلان المر الذي أغدقوه على حكايتنا بسخاء ...


    أنت وأنا ..
    لم يفصل بيننا حرفي التاء والألف ..
    بل سنون من العذاب والشوق والوحشة ..
    باتت تختنق بها الكلمات في صدرونا كل قلم وحكاية..


    أنت وأنا ..
    هم لم يكتفوا بفعل ذلك بنا ..
    أنت وأنا ..
    أنكروا وجودنا معاً ..
    وكذبوا حكايتنا معاً ..
    وقتلوا لحظاتنا معاً ..
    ورموا بنا في محيط لعين من الانكار ..


    أنت وأنا ...
    افترقنا ..
    أما أنا ..
    فكتبتك كثيراً كما لا امرأة كتبتك مثلي ...
    وبكيتك كثيراً كما لا امرأة بكتك مثلي ...
    وباغتتني من بقاياك ذكرى بعد الفراق ...
    /ـ*ـ/ـ*ـ/ـ*ـ/
    وأما أنت ..
    فخطوت نحو امرأة لا تشبهني ..
    وذكرتني لديها كل فراغ ..
    وبعث لي بصورتها حتى أرى أنها لا تشبهني ..
    وأنك لا تراني فيها ..






    (¯`*•.¸,¤°´'`°¤,¸.•*´¯)
    (¯`*•.¸,¤°´'`°•.¸
    O¸.•°´'`°¤,¸.•*´¯)

    .. يا زائراً من الحلم الجميل أضل طريقه...

    .. شكراً لإنك علمتني ..

    .. تقديري ومودتي واحترامي ..

    |___________.•.___________|
    (_¸.•*´'`°¤¸¸.•'´
    O`'•.¸¸¤°´'`*•.¸_)
    (_¸.•*´'`°¤¸¸¤°´*_¸.•)
    .*•. .”*°•..”*°•.•°*”..•°*”. .•*.
    .*•. .*•.•*. .•*.
    *.*


    يتبع ذات ألم... ربما ... ولكل شيء "ربما"...
    ليلى لم يأكلها الذئب ... ليلى أكلها ... رجل ...

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    في أرض سكنتها قبيلة وأستوطنتها دولة
    الردود
    15
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة روح حائرة عرض المشاركة
    أخت بيلسان
    من أجمل ما قرأت هاهنا وحقا أعجز عن إيفاء كلماتك الرائعة حقها من المديح


    " فانتظرني هناك " أثارت هذه العديد من التساؤلات داخل عقلي..
    عن الحياة الأخرى.. عن الجنة..-جعلك وجعلنا إن شاء الله من أهلها-
    هل سيكون بمقدورنا أن نلقى أحبتنا هناك؟
    قد كتب الله لنا أن نقابل أشخاصا في دنيانا و كتب لنا كذلك أن نفترق عنهم لحكمة من عنده سبحانه..
    فهل لأرواحنا حق في أن تجتمع ثانية ؟ ومن يجوز لنا ان نختاره ومن لا ؟ و هل إذا اخترناه سيختارنا هو أيضا؟
    أعلم أنه كما أن للرجال حور عين في الجنة فإن للنساء كذلك..ولكن..
    أعتقد أن الموضوع أكثر تعقيدا من هذا..
    فإذا كان للمرأة زوجان في الدنيا فستخير بينهما..
    ولكن ماذا إذا كان زوجا و حبيبا..
    ولنفترض أن الزوج كان سيئا فهل لها أن تختار حبيبها؟
    أما إذا كان الزوج طيب حسن الخلق ولكن كل ما في الأمر أنها أحبّت حبيبها أكثر منه وقلبها يريده رفيقا لها في الجنة..
    وهل للمرأة أن تبدأ حياة جديدة مع زوج بينهما آمال واحلام وسيكون بينهم أطفال وعشرة و"حياة"،
    وهي توقن في أعماق ذاتها أن هذا الزوج الذي ستحيا معه لا تتمناه في الدار الأخرى؟ بل تتمنى شخصا آخر..
    أسئلة جالت بخاطري أحار لها ولا أجد لها إجابة..
    فلعل من لديه المعرفة لا يبخل بها ..
    ومن جديد حقا سلمت يداك يا بيلسان على النص الرااائع جدا..
    دمتي بخير
    روح حائرة
    لو الشخص غير معلوم فمن حقها أن تختار الأفضل بالآخرة
    اما لو الشخص اللي تتمناه معلوم وحي يرزق وتحبة ويحبها
    مثل أن تختار بين الشريك او الحبيب فالحياة لا تخلوا
    والحب أنواع واذا كان الحب حقيقي يختار أن يسلك طريقين
    طريق الاستقامة او طريق الوصول فالعشق يقع بين أمرين
    الثقة بـ إيمان و مسؤولية بمقدرة.
    لذلك ليش يعذبون أنفسهم ، وليش ما يعيشوا مع بعض بالدنيا
    هذا اذا كانوا عشاق حقيقيون لا تستطيع أي موانع أن تمنعهم
    فالعمر واحد و أوله ليس مثل آخره والسعادة مرتبطه بالشده
    والمقدرة هي المحك الحقيقي لصدق الطرفين هذا او ان هناك ثمة شرخ ما في العلاقة

    عُدّل الرد بواسطة الرمق الآخير : 14-09-2009 في 04:57 PM

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    في أرض سكنتها قبيلة وأستوطنتها دولة
    الردود
    15
    بيلسان..
    نصوصك خرافية البياض وصوت أعماقك عالي
    وكلماتك مشتعلة بمشاعر حارقة بين الحنين والأنين
    أنتي روح عارية الملامح
    إلا من بعض الحلم والوهن والذكريات
    ويكاد كل جسدك يتثاءب منه ألم ويخشاه الحزن
    وألف آه نقولها بالقلب ونسمعها بالقلب وتبقى معلقة
    بين الواقع والوهم ننتحب بلا صوت وبلا صورة
    نحكي قصة الميلاد والبكاء معاً دون أن نذكرالموت

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    في قلب ٍ ما !!
    الردود
    122



    ذات يوم...
    ستفتقدني مثلما يفتقد طفل والدته..
    عندما تعود إلي ولا تجدني...
    عندما تبحث بين أشيائك ولا تجدني...
    عندما تبحث بين دفاترك ولا تجدني...
    ألم تعلم يا أنت..
    فأنا رحلت بعيداً عن هنا...
    ولم أترك فردة حذائي الذهبية لترشدك إلي...

    يا الله
    كأنك ِ تتحدثين عني ...
    ربما تتشابه الأحزان في حياتنا ...




    بيلسان رائعة انت ِ
    رغم ثوب الحزن ْ ...

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    بئر الاحزان
    الردود
    47
    سأكتفي بالاشادة بجمالية كلِ حرفٍ قرأته لكِ
    فلساني عاجز عن التعبير.
    سأكون جليستك من اليوم,,,,,,,

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في عالم آخر
    الردود
    733
    الرمق الأخير
    شكرا للرد فهمت بعض الأشياء وغابت عني أشياء أخرى
    اما عن إذا كان العشق صادقا فلم لا يكمل الطرفان حيث لا توجد موانع تمنعهم فأعتقد حقا أن الموانع قد تتواجد في أية علاقة وقد تتدخل الظروف لإنهاء تلك العلاقة مما يصيب الطرفان أو إحداهما بالحزن ولكنهم لا يملكون سوى الرضا بما قسمه الله..
    من جديد حقا إني شاكرة لك لمحاولة المساعدة

    و أرجو ألا أكون قد شغلت المكان بمداخلة جانبية يا بيلسان
    دمتي بود دائما

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    لا شيء يدور في خاطري سوى كلمتين
    جميل ،راق
    ربما يستحق النص قراءة أخرى
    سأفعل بالتأكيد والتأكيد غير ربما بكثير
    ثم شكرا لك
    كثيرا
    الأمير نزار

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •