Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 17 من 17
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في قلوب المحبين ... والمبغضين
    الردود
    456

    عيد بأية (قهر) عدت يا عيد ؟!!!!!!

    على مرمى حجرٍ منّا (بيت المقدس)

    حرامٌ علينا ...

    ونفرح ؟؟؟

    دماء المسلمين تسيل أنهارًا ..

    ونفرح ؟؟؟

    ==============================

    المسلمون كالجسد الواحد ، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر

    ...........

    هذا الجسد (المتداعي) المنهك ، المثقل بالأوجاع ، والآلام ، والجروح ...

    أنّى لعضوٍ منه أن (ينتشي) فرحًا ، وسائر أعضائه (تئنّ) ؟!!

    =========================

    تداعتْ الأمم كلّها على أمة الإسلام ... وأعملوا فيها (تقطيعًا) وتمزيقًا ، وتقتيلا

    وتشريدًا ... وتعذيبًا ... وانتهاكات للحرمات والمقدسات ...

    من للجائعين ؟ من للمشردين ؟ من للخائفين ؟ من للمظلومين ؟

    ========================

    ربّاه !!

    هذه (وحوش) الغربِ والشرق ... تنهش في لحوم إخواننا المستضعفين في :

    الشيشان ... أفغانستان ... فلسطين ... الفلبين ... الصومال ... تايلند ...

    تركستان ... ...

    ونحن على عتبة (عيدٍ) ... فكيف نفرح ؟؟ !!

    ===============================

    مولاي ، وخالقي !!

    جسدي ينتفض رهبةً منك ...أن يحلّ بي سخطُك ، أو ينزل بي عذابُك ...

    فأنّى لي أن (أفرح) وآهاتُ المكلومين .. تلاحقني ، تؤرقني ، تقلقني ..

    ==============================

    يا الله !!

    كيف يتسلل الفرح إلى قلبي ، وأنا أشعرُ بالقهر ، والذلّ ، والحرمان ...

    سرقوا منّي (عزة) المسلم وإباءَه .. وتركوني لا أساوي ورقتين :

    ورقة الميلاد .. وورقة الدفن ؟؟

    ==============================

    من ذا الذي (يهنأ) بالعيد ، ويفرح به ، وهو يشعر في أعماق نفسه :

    أنْ لا قيمةَ له ، ولا وزن ، ولا كرامة ..

    تربّى ذليلًا ، ويحيا مهانًا ، ويموتُ حقيرًا ...

    رضع (الجبن) والخنوع والخضوع مع حليب أمه ... وارتضى الهوان حليفًا

    له ، وملازمًا طول عمره ؟

    لا رأي له ، لا صوت ، لا أثر ...

    فكيف يفرح ؟؟!!

    ============================

    عباراتُ الحبّ ، والهيام ، والغرام .. ورسائل الهوى ، والعشق ...

    والبوح بمكنونات النفس ومشاعرها حيال الآخرين ...

    وبطائق التهنئة بالعيد (السعيد !!!) ...

    تلك التي (يتبادلها) الناس في العالم (الحقيقي) وفي العالم (الافتراضي) : النت

    ليست إلّا دليلًا على موت (الغيرة) على محارم الله في النفوس ... وإيذانًا باستحقاق

    هذه الأمة (للغضب الإلهي) !!

    ======================

    رمضان : مسلسلات - سهرات - أكلات - ...الخ

    ثم ننتظر رضى الجبّار ... ونفرح ؟!!

    ======================

    كيف نتغنّى بجمال (النور) في دجى الليل !!

    كيف ننظم القصائد عن (الحرية) ونحن نرسف في الأغلال !!

    كيف ننسج قصص (الحب) في عالم الكراهية والحقد ؟

    بل ؛ كيف نشعر بـ(الحب) ونكتب عنه ، وفيه ...

    وأمتنا تكتوي بنار البغضاء !!

    ===================

    أمتنا تُذبح !!

    ورسولُنا يُهان !!

    وقرآننا يُدنّس !!

    وأعراضنا تُنتَهك !!

    ومقدساتُنا تُدنّس !!

    ثم (نحبّ) ونفرح ... ونزعم أننا (مسلمون)

    معادلة لا تستقيم أبدًا (والله) !!

    ========================

    لا يفرح بالعيد من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان ...

    فقد أقسم الناصر (صلاح الدين) أن لا يبتسم ، أو يغتسل .. حتى يفتح الله على يده

    بيت المقدس !!

    ===========================

    ونحن .. كلّما ازددنا بُعدًا عن (أوجاع) الأمة .. فرحنا ...

    فازددنا بُعدًا عن الله !!

    وهل يفرح لذلك قلبُ مؤمنٍ ؟!

    ==========================

    الحبّ ، والفرح ... في زمننا هذا .. لا يمارسهما إلا :

    ضعيف الدين ، قليل المروءة ... عضو فاسدٌ في جسد (الأمة) !!

    =========================

    لم يترك حالُنا (أفرادًا / مجتمعاتٍ / شعوبًا) لذي لُبٍّ فرحًا !!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    ابن الاعرابي
    طوبى لقلبك بهذا الام
    تخطت غيرتك حدود بلدك وقارتك وسافرت بك الى حيث الا اله الا الله
    اشكر لك علو همتك
    احساسك بالآخرين
    عذب حد افساد فرحة العيد التي جعلتني اراها خطيئة وهي كذلك حقا
    دمت بود

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    غرفتي غالبًا!
    الردود
    2,092
    استمتع بألمك، بحزنك، برومانسيتك الزائدة هذه..

    ،
    العيد فرحه فرض!
    لا تفرح.. مع نفسك!

    لكن لا تحرمنا حقًا.. بل فرضًا ..

    ،
    رسولنا عليه الصلاة والسلام أحب واستمتع بحياته وفرح وحزن وغضب وجاهد وصاحب وأحسن كل شيء فعله.. بكل إتزان وعدل وكمال بشري ممكن!

    نعم!
    دعني أكون جريئة قليلًا وأخبرك أنه عليه الصلاة والسلام كان يشرب من موضع شفتي حبيبته بعد أن تشرب..
    والكعبة تحت أيدي المشركين!

    ،

    مع نفسك.. مرة مع نفسك!

    لكنّي أكتب هذا الكلام لغيرك ممن قد ينجر مع سواد مشاعرك التي نثرت هنا!
    سامحك الله..
    وأصلح حالك!

    ...


    لن أتابع هذه الصفحة إن شاء الله..
    .
    أهديكم هدية على الطاير فقط، تشرح وجهة نظري في كل المقال السابق..
    الرومنسية، سلاح بيد الشيطان

    وعيدكم مبارك!

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في قلوب المحبين ... والمبغضين
    الردود
    456
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة (نجاة) عرض المشاركة
    استمتع بألمك، بحزنك، برومانسيتك الزائدة هذه..

    ،
    العيد فرحه فرض!
    لا تفرح.. مع نفسك!

    لكن لا تحرمنا حقًا.. بل فرضًا ..

    ،
    رسولنا عليه الصلاة والسلام أحب واستمتع بحياته وفرح وحزن وغضب وجاهد وصاحب وأحسن كل شيء فعله.. بكل إتزان وعدل وكمال بشري ممكن!

    نعم!
    دعني أكون جريئة قليلًا وأخبرك أنه عليه الصلاة والسلام كان يشرب من موضع شفتي حبيبته بعد أن تشرب..
    والكعبة تحت أيدي المشركين!

    ،

    مع نفسك.. مرة مع نفسك!

    لكنّي أكتب هذا الكلام لغيرك ممن قد ينجر مع سواد مشاعرك التي نثرت هنا!
    سامحك الله..
    وأصلح حالك!

    ...


    لن أتابع هذه الصفحة إن شاء الله..
    .
    أهديكم هدية على الطاير فقط، تشرح وجهة نظري في كل المقال السابق..
    الرومنسية، سلاح بيد الشيطان

    وعيدكم مبارك!
    أعلم أنك ... ستعودين ، وستتابعين هذه الصفحة (!!)

    وستقرئين هذا : الردّ ...

    وما (لوّنته) بالأزرق ... هل هو عندكِ من (الحب) كما تفهمينه ؟؟؟

    أم من (المودّة ، والرحمة) بين الزوج ، والزوجة !!

    (وجعل بينكم مودّة ورحمة) !!

    ثمّ ، قياسُك (العجيب) : أن الكعبة كانت تحت أيدي المشركين ...

    يجعلني أدهشُ ، وأتساءل : وهل كانت قبلاً تحت أيدي المسلمين ؟؟؟؟؟؟

    يا (نجاة) .. لا تكابري !!

    الحال التي تمرّ بها الأمة ... تُنذِر بغضب الجبّار ...

    فأذنوا (بحربٍ) من الله ورسوله ؟

    فهل من (يهدّدهم) الله بالحرب ... يكونون في مأمنٍ .. فيلتفتوا إلى

    مشاعرهم الذاتية : (الفرح والسعادة) ؟!

    الربا ، والمنكرات الفاشية ، وانهيار القيم ، وتداعي الأمم ، والذل ، والهوان

    وبعد ذلك تقولين : الفرح واجبٌ ؟!!!

    مما وعته ذاكرتي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال :

    لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ، أو لينزعنّ المهابة من قلوب

    أعدائكم ... ثم تدعون فلا يُستجابُ لكم ..

    فهل من (حرمه) الله قبول الدعاء ، وحجبه عن رحمته ...

    سيعوّض ذلك بــ(الفرح) ؟؟

    نجاة ...

    سأخاطبك بأسلوب (أهل مكة) وأنت منهم فأقول :

    أنتِ عود من طرف حُزمة !!

    فلا تنسلخي عن (الأمة) !!

    ==================

    كل المسلمين في بقاع الأرض : إخواني ، آبائي ، أخواتي ، أبنائي ، أمهاتي ، بناتي ....

    أتألم لألمهم ، وأتفجّع لمصابهم .. وأبكي لبكائهم ...

    فو الله لن (يشرق) قلبي بنور الفرحة حتى أراهم في أحسن حال ، وحتى يعود للأمة عزها

    ومجدها ، وسؤددها ... أو يقضي الله أمرًا كان مفعولًا ...

    ودون ذلك أكون : عاقّا لأمتي (وأنا أحد أبنائها) !!!!!!!

    =================

    ليت شعري : ما هو شعورُ ذلك الشخص الذي (يُبتَر) عضوٌ من أعضائه ؟

    هل سيفرح ؟ هل سينتشي ؟ هل سيرقص طربًا ؟


    نجاة :

    الأمة تمرّ بمرحلة (استثنائية) فلا بد أن تكون مشاعرنا أيضًا ...استثنائية

    أليس كذلك ؟؟

    أما كتاب (الرومانسية سلاح بيد الشيطان) للكاتب التركي ...

    فأشكرك عليه ...

  5. #5
    يعني حتى العيد ماتبغون نعيد بفرحه لازم نصيح من اول ليله
    اجزم - وانا اصدق - انني شعرت به سيفا في القلب مع انه قلم !!
    ثم انني شعرت بان السخريه اطلت باستحياء من خلال نواحك اعلاه

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في قلوب المحبين ... والمبغضين
    الردود
    456
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الشرق الغربي عرض المشاركة
    يعني حتى العيد ماتبغون نعيد بفرحه لازم نصيح من اول ليله
    اجزم - وانا اصدق - انني شعرت به سيفا في القلب مع انه قلم !!
    ثم انني شعرت بان السخريه اطلت باستحياء من خلال نواحك اعلاه
    هل قرأت قصيدة (المعتمد بن عباد) وهو مسجون .. حين أقبلت بناته الثلاث

    صبيحة العيد ...وهن في ثيابٍ بالية ...؟!!

    اقرأها لتعرف مدى ما يعانيه (السجين) في العيد ؟

    الأمة كلها سجينة !!

  7. #7

    Angry

    فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا
    فجاءك العيد في أغمات مأسورا
    ترى بناتك في الأطمار جائعة
    يغزلن للناس ما يملكن قطميرا
    برزن نحوك للتسليم خاشعة
    أبصارهن حسيرات مكاسيرا
    يطأن في التراب والأقدام حافية
    كأنها لم تطأ مسكاً وكافورا
    من بات بعدك في ملك يسر به
    فإنما بات الأحلام مغرورا

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الردود
    44
    مافيك طب
    هات لي دليل يمنعنا من الفرح و بنفس الوقت يجبرنا على الحزن و الألم و اقصد دليل في مثل هذه الأيام و الدليل يكون من الكتاب او السنه ودليل له علاقة واضحة بالموضوع .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الردود
    558
    حسناً...إليك مني هذه الهدية..وتقبل الله منا ومنك وجميع المسلمين صالح الأعمال

    سنبتسّم...في عيد الإسلام والمسلمين..يجب أن نظهر سعادتنا وشكرنا لله سبحانه وتعالى ..أن منّ علينا وتكرّم وتفضّل...فكنا من المحظوظين الذين أتموا صيام شهر رمضان , فكم من نفسٍ حُرمت من ذلك ؟؟ وفاتها خيرٌ عظيم..
    فقط تبسّم...ولا تسمح للغزاة الذين احتلوا قطعاً من بلادنا الإسلامية..أن يحتلوا مساحة الفرح بعيدنا..تبسم وأدع للمسلمين بالعز والتمكين...
    فقط..تبسّم..ولا تسمح للمتشائمين الذين يرددون من المتنبي ( عيدٌ بأية حال عدت يا عيد ؟ ) أن ينقلوا تشاؤمهم لنفسك..فتقضي على تفاؤلنا في يوم عيدنا..سنبتسم فحالنا أفضل بكثيييير من غيرنا...ونأمل في الأفضل بمشيئة الله..
    فقط تبسّم..ولا تسمح للموت الذي قدره الله على أجزاء منّا..أو جذور لنا...أن يميت الإحساس بالفرح بيوم عيدنا...سنبتسم وندعو لهم بالمغفرة والرحمن..وأن يجمعنا بهم في الفردوس الأعلى من الجنة..
    فقط ..نبسّم....ولا تسمح للمرض الذي أقعد بعضاً من أقربائنا وأحبابنا...في المصحّات..أن يمتد فيمرض قلوبنا ويحرمنا من الاستمتاع...بعيد الإسلام الكبير...سنبتسم ونزورهم....وندعو لهم ونخفف عنهم..ونحن مبتسمون
    فقط...تبسّم...ولتنطلق أسارير وجهك , ويظهر البشر على محياك في يوم العيد للجميع...الأهل , الأصدقاء , الجيران , الخدم , وحتى العمال في الشارع..ليرى الجميع أثر الإسلام علينا...ومدى فرحتنا بعيدنا..

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في قلوب المحبين ... والمبغضين
    الردود
    456
    الإخوة الكرام :

    الابتسام ، وحسن المعاملة ... لا يعني الفرح !!

    يقول تعالى : (الم ,غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون, في بضع سنين . لله الأمر من قبل ومن بعد.ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله)

    لاحظوا : ويومئذٍ يفرح المؤمنون !! (يومئذٍ) فما شأن : قبل يومئذٍ ؟

    هذا في معركة بين (الروم) و (الفرس)

    فما بالكم في معركة بين (أمة الإسلام) وبين (كفّار الأرض) كلّهم ؟؟؟

    كم في (أفغانستان) من (دول متحالفة) على حرب (دين الله) ؟؟

    هم الآن (الغازون) المحتلّون ...

    فإذا ما انتصر المسلمون عليهم فـ(يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله) !!

    وقبل ذلك : لا فرح ، ولا سرور ...


    ===============================

    لمثل هذا يذوب القلب من كمد ... إن كان في القلب إسلام وإيمان
    =========================

    أحـل الكفر بالإسـلام ضيمـاً **** يطول به على الدين النحيبُ
    فحـق ضائـع وحمـاً مباح **** وسـيـفٌ قـاطـعٌ ودمٌ صـبيبُ
    وكم من مسلم أمسى سليبا **** ومسـلمة لـهـا حـرم سـلـيبُ
    وكم من مسجد جعلوه ديراً **** على محرابه نصب الصليبُ
    أمــور لــو تـأمـلـهـن طـفـل **** لطّفل في عوارضه المشيبُ
    أتسبـى المسلمـات بكـل ثغرٍ **** وعيش المسلمين إذا يطيبُ
    أمـــا لـلّه والإســـلام حـــقٌ **** يـدافـع عنـه شبـان وشـيبُ
    فقل لذوي البصائر حيث كانوا **** أجيبوا الله ويحكموا أجيبوا

  11. #11
    الحق اخي الكريم لاتتعب نفسك كثيرا كل العرب والمسلمين يكرهوا فلسطين وفلسطين تكرهم هم فقط يأخذونها شماعة يعلقون عليهاإسلامهم

    وكل واحد يعايد له واحد في العيد هو في الأصل يكرهه لكنه اخذه شماعة يعلق عليه عيده


    مضيع طريقه

  12. #12
    أولا عيدك مبارك و كل عام و أنت بخير أخي. ثانيا، تمنيت لك أن تفرح في هذا اليوم، فمن المؤكد أنك لم تفرح عندما خرجت للمسجد و بقيت حزيناً مغموماً، و من الواضح أنك لم تتأثر بخطبة العيد و لا بالدعاء و لا بالحديث القدسي الذي يتحدث عن يوم الجائزة، أنا الآن حزينة عليك لأنك لم تفرح بكل هذا، و لم تفرح باستقبال إخوانك المسلمين و تهنئتهم بالعيد. هذا هو معنى الفرح في هذا اليوم و هو المعنى العام الذي تحدث عنه الأخوة هنا، فرح شكر لله تعالى على فضله و توفيقنا لاتمام صيام شهره العظيم. يا ليت يا أخي تبتعد عن هذه البدعة، بدعة حث الناس على الحزن في هذا اليوم لأن فعلك هذا يخالف هدي رسول الله صلى الله عليه و سلم. كان من المستحسن أن توجه الناس نحو فرح مشروع لا فرح قيام ليالي دبي مع الراقصين و الرقصات.

    يقول تعالى : (الم ,غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون, في بضع سنين . لله الأمر من قبل ومن بعد.ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله)

    يعني تريد أن تقول أن معنى الفرح حكر على الشعور الذي يلي الانتصار على الكفاّر؟ يا ليت، مرة ثانية، أخي الكريم ألا تفسّر الآيات وفق تصوراتك الشخصيّة، و ألا تخوض فيه دون علم أو دراية.
    الله سبحانه و تعالى ذكر "الفرح" في مواقف عدّة في القرآن الكريم، و منها ما جاء في قوله تعالى:{ قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ }، لاحظت و تمعنت الآية و ماهو مبعث الفرح فيها؟
    شكرا.

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    سجينه
    الردود
    1,373
    معك حق
    أما أنا فقد قرأت المقال بعد أن فرحت في النهار وأكملت طقوس العيد
    ولو قرات مقالك قبل ذلك لما استطعت الفرح..لإقد تأثرت بكلماتك لأنها صدرت من قلبك
    بالفعل كلامك يصيب كبد الحقيقه ..
    لو امتلكنا مشاعرك الراقيه وقلبك الوفي كان أصعب ماعلينا ممارسة الفرح
    أهنئك على هكذا روح ..
    كثر الله من أمثالك

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في قلوب المحبين ... والمبغضين
    الردود
    456
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة المها الحربي عرض المشاركة
    معك حق
    أما أنا فقد قرأت المقال بعد أن فرحت في النهار وأكملت طقوس العيد
    ولو قرات مقالك قبل ذلك لما استطعت الفرح..لإقد تأثرت بكلماتك لأنها صدرت من قلبك
    بالفعل كلامك يصيب كبد الحقيقه ..
    لو امتلكنا مشاعرك الراقيه وقلبك الوفي كان أصعب ماعلينا ممارسة الفرح
    أهنئك على هكذا روح ..
    كثر الله من أمثالك
    أشكر لكِ أختي الكريمة (المها الحربي) مروركِ !!

    النبي صلى الله عليه وسلم حينما وصف المؤمنين ، وشبّههم بالجسد الواحد

    إنما كان - فداه نفسي وأبي وأمي - يرشدنا إلى (الاهتمام) : من الهمّ ، والحزن ..

    بأحوال الأمة ... ولذلك ورد في الحديث الآخر .. ما معناه : من لم يهتم بأمر المسلمين

    فليس منهم ...

    الاهتمام هنا : ليس معناه العناية والمحافظة ... بل : الهمّ ، والغمّ ، والحزن !!

    فكيف بنا وقد أصبحت (الأمة) جسدًا ، ممزّقًا ، مشلولًا ... كل عضوٍ فيه (منفصل)

    عن الآخر ؟

    فبالله : من أين يأتي (الاهتمام) بل من أين يأتي : الفرح ؟!!

    اللهم فرّج (كرب) الأمة ... وأعِد لها عزّتها ، ومجدَها ...

    (ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله)

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    داخل سور من الغابات
    الردود
    18
    وأين صعدة من كل ذلك؟

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الردود
    27
    انا افرح لصغاري لاطفالي بالعيد ..لاهلي لابي لامي لكل احبابي
    لكن هناك من داخل الفرح هناك غصة ..لكل المحرومين في العالم ..
    افرح ..لنفسي ليش ماافرح ..ولكن الفرح ناقص اتفكر في الام اسلامنا مابين االضحك.ة والبسمة اتذكر واقعنا المنا جهلنا تخلفنا .. يمكن ارجع واضحك لان وجعنا المبكي كمان مضحك ..

    بس مضحك بشكل

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    في أرض حرموني فيها من ارضي
    الردود
    6
    ربما كان الاولى لنا ان نصوم العيد
    من قال أن القوم في فلسطين لم يفرحوا بالعيد
    الاولى بنا أن نفرح لننسى الحزن لا أن نحزن ليفرح بنا الاعداء
    أحيي فيك عاطفة الاحساس بالغير ولكن الله سبحانه قال في كتابه الكريم ان بعد العسر اليسر وبعد الضيق الفرج
    بذور الحب تنمو على مهل ، أما الثمار فبسرعة
    حب تطارده:جميل ، حب يطاردك أجمل
    روح المحب تعيش في جسم من يحب
    حبنا لشخص لجماله ليس حبا ، ولكن عندما نحبه رغم عيوبه . . فهذا هو الحب بكل تأكيد
    عندما نريد الحب لا يجيء ، عندما يجيء لا نريده

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •