Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 17 من 17
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    في المابين !
    الردود
    71

    الرجولة الموسمية وأبطال القصاصات !

    حاول أن تزرع لك عين قرب شجرة ملح تطل على عزة ..
    أو جرب أن تتنكر في هيئة إرهابي قرر أن يفجر حزنه في وزارة ببغداد ..
    والآن أصبحت قادراً أيضاَ ولفترة غير محدودة على أن تسلل في جوف صاروخ اسكود إلى صنعاء فقدت انضمت إلى قائمة النواح هي الأخرى فليست ناقصة عن أخواتها بشيء ..
    قد يجدي أن تلبس جرح أسود وتزور الصومال حتى تتأكد من أسطورة الكنز عند قراصنتها ..
    أما القدس فلا تثريب عليك اليوم فهي اليوم خبر قديم يتداول في مقاهي التاريخ المخزي بين مجموعة كهول ..

    كل شيء جيد لتكتب عنه ، كل ما عليك هو أن تجفف قلبك وتشحذ قلمك وتقدم رشوة لحنجرتك كي تصرخ ، حاول أن تعيش الحدث ، خذ عينة مجانية من حزن أم فقدت ولد أو اثنين في غارة صهيونية ، أو فلتجمع بعض تراب لأرض مغصوبة وتنثرها في صالة بيتك حتى تدرك ماذا يعني فقدان الأرض ، أنت فقط ستكتب لا تقلق وحينما تعيد قلمك إلى غمده سيرتد إليك البصر لتدفن أشجانك في فراش وثير أو تبحث في دليل التلفاز ما الأفلام التي ستعرض هذه الليلة ؟ وهل هناك فلم تراجيدي قد يكون سبقاً صحفياً لموضوع رائع قد يفطر قلب ألقارئ أو يعود عليك بلوحة مفاتيح مخضبة بالدمع الهتان .

    كل شيء في هذا العالم يمكن الكتابة عنة ، حتى أني لا أجد صعوبة في تأليف كتاب عن القذارة ، وقد أتمادى وأخترع آلية لدفن تلك القذارة في الوطن العربي أو كوكب آخر لا مشكلة في ذلك على الإطلاق ، تستطيع أن تقحم قلمك في أي قضية تريد ، كل شيء هنا فتح باب الاكتتاب على مصراعيه للثرثرة فقط، وأنت لست بغبي بالطبع لدرجة التفكير في تنظيم مظاهرة سليمة لقضيتك ولست انتحاري إلى تلك الدرجة لتضرب عن الطعام لأنك تعرف بأن الدود سيأكل أحشاءك قبل أن يتم الاعتراف بوجودك أصلاً ، مانديلا نبي المضطهدين كان مؤيداً بمعجزات إلهيه لا محالة وإلا ما كان ليطرد أعظم إمبراطورية في التاريخ وهو خلف قضبان السجن ، لم يفكر يوماً خلال سبعة وعشرين سنة عاشها في السجن عن نفسه ، بالرغم أنه يعرف أن دفن القضية في ساحة السجن أمر سهل ليخرج ليكمل باقي حياته في رغد ، لا ندري كيف كان يفكر هذا الأسود ؟

    العيد موسم جيد جداً لتكتب عن قضايا المغلوبين ، مشاركة همومهم ، الدعاء لهم ، الصلاة على موتاهم ، حتى تشعر كم أنت نبيل ، تقايض لحظاتك الخاصة بالتعاسة وتجبر قلبك على لبس وشاح أسود ربما من ماركة عالمية مناصرتاً لإخوانك المظلومين في أصقاع البلاد ، يا لشرف والمجد الذي نحصده وراء كل صفحة ، تزداد نسبة الإنسانية في دواخلنا ونحصل على رد أو أكثر لأناس تهتف بأسمائنا وربما قد تكون محظوظ وتحصل على تثبيت أو تشريف لهذا الموضوع وكل ما تحتاج إلية هو ورقة تزج بفضولك وفضلاتك فيها لتخرج على الناس تعتم علم جامعة الدول العربية حتى تختصر على نفسك عمامة بطول عشرين علم .

    أبحث لنفسك عن قضية تكون بطلها ، دعك من عدم قدرة المسلمين بعد 1400 عام من اعتناق هذا الدين على معرفة متى يبدأ الصيام ومتى ينتهي ، حاول يا مسلم أن تتعلم من الهانوكا ، شمعدان ذو ثمانية رؤوس يستطيع أن يضيء العالم بأكمله ، لو لزم ذلك الأمر إن يسد أبناء الهانوكا عين الشمس بنجمتهم السداسية .

    حاول أن تجتمع مع رفاقك في – ستار بوكس – لتجدد ولاءك للقضية العربية ، عند قرع الأكواب والصراخ القدس عربية يسمعك العالم ، سيتذكر هذا الكوكب حجم ولاءك ، يعرف كل من فرط في تاج البلدان الأندلس بأنه سيفرط في غيرها فمذاق الهزيمة يبدو ألذ قليلاً من حلوى الموت ، لا تتردد في أن تسكب ماء قضيتك في البحر الميت ، فلعلة يبعث مع الحجر والشجر ليذود عن حماك يوماً ما ، وأن قال لك أحدهم – لقد كان لكم في هيروشيما أسوة حسنة – فأعرض عنه أو وبخه فقد قل حياءه حين تطاول على قرآنك أو أقتله نصرة لنبيك ولكن أضعف الإيمان أن تقاطعه فنحن لا نساوم في ثوابتنا الدينية لا نتهاون معها أبدا سنخيف العالم أن قال أحدهم فليحيا نصر الله وسنقطع لسانه فقد تطاول جداً فنصر عميل أيراني يدافع عن مصالحة الشخصية لا أكثر .

    لا تنسى أن تكتب في توقيعك – تبقى الأسود أسود والكلاب كلابُ – فسترهبهم حتماً نعم لا تسكت فالجهاد بالقلم حق على كل فرد ، وأن قال الوالي بأن الحج سيلغى هذا العام فأجبه فهو أحرص منك على مصلحتك وطاعته واجبة عليك ، وأن أفتى فنان ما بأن لا تدعوا للمسلمين بالنصر فذلك إرهاب فلا تجادله فهو أعلم منك بحال الأمة على كل حال.

    كل ما عليك فعله هو أن تبقى يقظاً في التاسعة مساءاً حتى تعرف كم شخص دفنت أحلامهم في هذا اليوم لتكتب بأسمائهم وتصرخ بصوتهم فنحن كالجسد الواحد سيعجبهم ما تكتب وسيشكرونك على ذلك يوم الحشر المهم الان، ولأني صاحب قضية جداً سأعرض أن أتبرع باللحم لأيكم يشاء فالدم لدينا الكثير منه ، وأنت أيضا حاول أن تقتدي بي وتتبرع بدماغك لصيني أحوج منك بهذا العقل أو فتنامي سيستثمره في أشياء أكثر فائدة من **النوم وخطب الجمعة التي باتت أشبة بمسرحيات عادل أمام .

    أنت رجل القضية ، بطل المستضعفين ، لا تخاف في الله لومه لائم ردد كل يوم أخي جاوز الظالمون المدى حتى يبعث فينا رجل يشبه منديلا أو نهلك وكل عام وأنت وطني أنساني ونبيل !

    بطل القضية المغوار شيء
    ذات توثيق لأمجاده التي سيذكرها التاريخ
    عُدّل الرد بواسطة Abeer : 25-09-2009 في 06:01 PM

  2. #2
    مرحباً شئ ..

    صدقت !
    لم يبق إلا الجهاد بالقلم ..
    جهاد يستمر حسب الفترة الزمنية التى يأخذها كتابة المقال / الموضوع !

    جميل وصادق جهادك هُنا.


    عيدك سعيد

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الردود
    11
    الشيء الوحيد الذي لم اكن لاتنبأ به ،، ان تكون انت النبي المنتظر ،، نبي نزل عليه الوحي ذات عيد ..
    ايها النبي المفلس،، جاهد وجاهد حتى تعلن افلاسك مثلي !

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    مُنذُ حرفين لم أكن
    الردود
    756

    والله فِكرة وتوجيه جيد لنكون كتـّاب مواضيع مميزة
    ( قل لي ماذا تُسّطر ؟ أقول لك مِن أي ترعة ارتويت )
    سألملم ذاكرتي وما حفظت مِن بعض الأناشيد ( لزوم الترسيخ الشعوري للوطن )
    ( بلاد العُرب أوطاني مِن الشامِ لبغدانِ ............!) ..
    و .. ( وطني حبيبي .. وطني الـ ............ )
    أرددها بنوع مِن الثقة العالية إذن هي بلدي ( ولا أحدَ يجروء )
    بجبالها وسهولها ومياهِهها ( الفرات السائغ شرابه والمالحُ الإجاج )
    انتشي طرباً حينَ ترديد هذا النشيد لأكتب عن
    بلاد العرب ..! ( إني لفي ريبةٍ أن تكون " أوطاني " )
    حيثُ تذكرت ذلك المطرب وهو يُنشد بكل ما أوتي مِن حماس " اللعبة "
    ( لبيك يا علم العروبةِ كُلنا نحمي الحِمى ** لبيك وأجعل مِن جماجِمِنا لعزكَ سُلما )
    لِمَ يستنهضنا هذا النشيد ؟ يبدو إن بلادي ليست أوطاني الأمر الذي يدعو لهذا الكلام ..
    و ( لبيك حتى توصلُ الأرض الهتاف إلى السما )
    ويُعزز ذلكَ عبد الوهاب( أخي .. أخي جاوز الظالمون المدى )
    حتى أصل بذاكرتي منذ كان عمري 4 سنوات .. يعني من عشرين سنة
    حيثُ سفيرة الفن " فيروز " وهي ترن بأذني وأنا أحفظ ملحمتها ..
    ( البيتُ لنا والقدس لنا .. وبأيدينا سنعيد بهاء القدس )
    كانت أمي في منتهى الحميمية تُحفظني هذا النشيد ..كما هي فيروز حينما تُردد بحميمية
    ( لأجلكِ يا مدينة الصلاة أصلي ............ )
    ومع كل هذه ( الخرابيط ) الوطنية ..
    ويكأنها دعاية مدفوعة الثمن لأجل إظهار قوة ( إحباطنا )
    حيثُ أن إرادة الشعوب كأقوى موجة في التاريخ لا يمكن أن تُحقق بالسفسطة الكلامية
    ولا الإيقاعات الموسيقية والأناشيد ..


    بوجود فتيان يتلوون " ألماً " في العيد ..
    لِمَ .. ؟؟!!!
    لأن حبيباتهم لم يُرسلن لهم SMS
    والسبب هو ( أي شيء في العيد أهدي إليك ) فقد سُجل هذا الكلام ضمن كتاب الجاحظ " البخلاء "
    فجحدت عليه الحبيبة ولن تُرسل له ..
    ضاع الوطن بين بعض أناشيد والحبيبة التي سيهاجر حبيبها ويترك طُهر الأرض بسبب جحودها ( هه )

    شيء ..
    بحثت عن شيء لأكتب وما شجعّني هو موضوعك ؛
    فلا عِلم لي عن ماذا كتبت ؟!
    صِدقاً لا عِلم لي بأي شيء ..
    فكلُنا بيادق في لعبة شطرنج

    تحيتي

    غيـد


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    يد الله
    الردود
    3,225
    لانكتب ولاشيء /بالله عليك ياشيء .
    أضعف الإيمان الإنكار بالقلب
    والكتابة أعلى بقليل من المعنى القلبي المضمر
    :/

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الردود
    837
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة شيء ! عرض المشاركة
    وأنت أيضا حاول أن تقتدي بي وتتبرع بدماغك لصيني أحوج منك بهذا العقل أو فتنامي سيستثمره في أشياء أكثر فائدة من الصوم والنوم وخطب الجمعة التي باتت أشبة بمسرحيات عادل أمام .
    مقالك جميل مثلك
    وان كانت (الصوم) اتت في غير محلها !!
    فالصوم لله وهو يجزي به وليس عملا يرتجى منه امرا دنيويا

    كل الود

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    داخل سور من الغابات
    الردود
    18

    Post رائع

    رائعة هي الجراح حين نكتب عنها.....
    واروع من ذلك التشجيع على استعارة الالام
    شكرا لك

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الردود
    653


    البداية ,,, موضوع لوحدها .
    أجب بصراحة من أنت يا شيء ...؟

    وكأني أراك وقد التفت الردود حولك يوماً ما ,
    بل وكأني أرى عدد المشاهدين لموضوع يسجل أكثر الأرقام
    ستكون أشياء كثيرة يوماً ما ,,, وتقول قالها العابد

    أسأل الله أن ييسر لك هذا ,, وشكراً لك
    وترجون من الله ما لا يرجون

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    في المابين !
    الردود
    71



    أنستازيا ..
    لكن المسافة التي تفصل الجهاد بالكلمة عن الكتابة أطول من 28 حرفاً ، طريقها لا يبدأ بخطوة للأسف يحتاج إلى عمر أو أكثر للركض في ميادين المروءة وتلك الميادين شاخ الانتظار على أبوابها منذُ كحلنا تلك الأبواب بالشمع الأحمر .
    لو كان للامتنان لغة لاستغرقت كل حروفها لأكتب كلمة شكر لمتابعتكِ كثير صياحي الغير مجدي ..
    بارك الله فيكِ وأعياد المسلمين ..

    الشابي ..
    منذٌ ولدت وهيئات البنوك للشؤون القانونية تطاردني بتهمة الاحتيال على القروض ، كل ما أقوم به الآن هو مماطلة حكمي بالسجن في دوامة الخنوع الطويل ، أستبشر فيك أذا الشعب يوماً أرد الحياة ، وأخاف أكثر عليك أن تذهب مبكراً
    حافظك الرحمن ..

    غيد ..
    الطريق الأقصر لإظهار فحولتنا نحن العرب هي في التظاهر بالقوة وذلك بالغناء والشعر والكذب وتدربنا على ذلك لوقت طويل مكننا منه حق تمكن، اصطفينا بين معاشر الأمم بسلاطتنا المميزة وخطبنا الرنانة حتى تموت الفراسة في أزقة البيان حين تعرف أنها تخصب في أجنة خارجية ، تبعث الكلمة من فوهة قلم فرنسي على طاولة من الخشب السويدي إلى ورق صيني الصنع لتتكلم عن العروبة ،
    في مقامات الوطن بحور لا يكتبها الشعر وشواطئ يصقلها الولاء وطرق تسري فيها دماء القومية وأنابيب لنقل التاريخ وأرض مزروعة بآمال الجيل القادم ، في حكايات الوطن معارك ضارية على ضفاف الموت الأسمر وصوامع تضحية شيدها الأبناء تربته مفعمة بأملاح ومعادن وانتماء في سمائه سحب تجري كالعربات لنقل الشهداء شرف عفة أجلال وبهاء ، ونحن نعرّفه كنشيد وطني وخبر يعبر نهر شريط الأخبار كل مساء
    تحررت في خطبتي القومية أعلاه بضع مدن من الحسرات ، ولو زدت قليلاً لخرج الشعب يطالب بتسلمي مقاليد حكمها ..
    في بلادي يا غيد كل شيء يقوّم بقوة الكلام وكل نصر نحصده على أرض الراوية !

    صفاء الحياة ..
    علاقتنا الحميمة الدائمة (بأضعف الأيمان) وملحقاته مكنت أقوياء الكفر منا ، لا أعرف حقاً هل العصمة في هذه العلاقة الحميمة في قبضة أضعف الأيمان أم أنها الذريعة الأقرب إلى الفشل ..

    مرآيا ..
    وأن كان المقصود بزج الصوم في تلك الزاوية المقفلة هو ميولنا الدائم للعبادات الأكثر سلماً وترك العبادات الأكثر وجوباً أحياناً إلا أن بعد وقفة قصيرة مع الذات أمام ملاحظتك أشعر كم أحتاج إلى شكرك ، الانفعال أحياناً يعبث بجهاز القلم العصبي حتى يشطح خارج أطار الفكرة نفسها ، وأجد بأن تعدليها سيكون معروفاً يثقل كفة ميزان الامتنان بالنسبة لي ..
    شكراً لقراءتك العميقة جداً !

    غيداء سلام ..
    أمثالنا من باب الأنصاف ليسوا في حاجة نهائياً لاستعارة أي الآلام ، نحن نصدرها لكل شعوب الأرض ونخزن ما يبقى في باطن الأرض حتى نستخرجه نفطاً يوماً ما ..

    العـابد RH ..
    اشكر حسن ظنك بي ، وأخشى جداً من الإجابة على سؤالك أخاف على نفسي من السقوط في عينك الجميلة أن قلت بأني مجرد لا شيء حين أجد لنفسي ظل سأحاول أعدك أن اسأله من أكون ..
    الردود أيها المحسن إليّ تثقل كاهل صاحبها ، تجبره على العودة إلى ذات العار كل ما فكر في الهرب ، سأحاول أن أحفظ نبوءتك عن ظهر قلب ، فأن نجاح أمثالي قد يعني تغييراً في يوماً ما

    كن بخير إلى ما شاء الله

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الردود
    2,122
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة شيء ! عرض المشاركة

    وأن كان المقصود بزج الصوم في تلك الزاوية المقفلة هو ميولنا الدائم للعبادات الأكثر سلماً وترك العبادات الأكثر وجوباً أحياناً إلا أن بعد وقفة قصيرة مع الذات أمام ملاحظتك أشعر كم أحتاج إلى شكرك ، الانفعال أحياناً يعبث بجهاز القلم العصبي حتى يشطح خارج أطار الفكرة نفسها ، وأجد بأن تعدليها سيكون معروفاً يثقل كفة ميزان الامتنان بالنسبة لي ..

    كنت قد فكّرت في مثل هذا السبب ..من جملة ما اجتمع عندي من " لعل " وأخواتها
    غير أنّ أيّ منها لم يكن كافياً ليقدّم العذر ، فآثرت انتظار تعقيبك على مرايا
    ليتبيّن ما هو لازم وما لا يستطيع الجزم به سواك .. فشكراً ، ولك ما أردت ..

    أما أنا فأريد أن أقول : إن لك حرفاً " يتنفس " ! .

    .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    غير بعيد ..
    الردود
    12
    ثم إنك لـ جميل

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    لم أستقر بعد
    الردود
    551
    والله متعة ....من هنا من ضفاف الجبال الشاهقة على مدينة ابها ....!
    التي لازالت تعشق امثالك من الكتاااب كي يتخذوها ملجاء وملاذ آمنا للكتابة والقصاصات ..
    امتعتني يارجل انت فعلا شيء بدون مجاملة ولكن ارجوك لاتبتأس لان الحياة لازالت بخير ,
    سلوكة يشكرك
    من بادي الوقت ....!

    هذا طبع الأيـــــــــام....

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    مُنذُ حرفين لم أكن
    الردود
    756
    اصطفينا بين معاشر الأمم بسلاطتنا المميزة وخطبنا الرنانة حتى تموت الفراسة في أزقة البيان حين تعرف أنها تخصب في أجنة خارجية ، تبعث الكلمة من فوهة قلم فرنسي على طاولة من الخشب السويدي إلى ورق صيني الصنع لتتكلم عن العروبة ،
    كـَ ( أسمعُ جعجعةً ولا أرى رؤوس الطواحين )

    صدقتكَ يا شيء .. فليسَ هناكَ أمّةٌ تمتلكُ المنابرَ مِثلنا
    حتى تكاد يد الجمهور تتصلّب لكثرةِ التصفيق ..
    إنها سياسة " التلهية " يا رفيق
    فَضريبة الوطن والمواطنة أعمق بكثير ؛
    وتخصيب الأجّنة لا تتوقف على ما ذكرت يا صاح ..
    بل بأفكارنا أيضاً للأسف ..
    شيء ..
    شكراً على إسهابِك في التعقيب ..
    فقد كانَ مُتمماً لِمقالِك ..
    وزد عليه لِنطالب بتسلمِكَ مقاليد الحكم ..

    بالغ تقديري

    غيـد

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المكان
    في ارض الموت والميلاد
    الردود
    76
    شيئ

    حقا نص فيه كل شيئ

    فكم من رجولة مصطنعه تتهافت اليها النفوس المريضة بنقص الحمية والكرامة

    هكذا اصبحنا

    نبحث في الوجوه المقنعه

    والعيون الضريرة

    والليالي السوداء الباردة

    عن تفاصيل ادق لرجولة زماننا المتعثرة بأخطاء من سلفونا من اشباه الرجال

    حقا

    تبا لهم

    ولنا


    وشكري لشيئ

    لني وجدت هنا اشياء
    يبنون من جماجم شهدانا معسكر
    وبئر الماء في الاقصى تعكر
    والصبر في احشائنا تفجر
    وأمتي...
    الويل لي ....فقلبها تحجر

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    في المابين !
    الردود
    71

    Abeer ..
    ولأني متفائل بأن مازال هناك من التفاني من هو مثلكِ .. سأصمت فأي حديث يبعث على التفاؤل في مثل هذا الوقت هو أشبة بالكذب على الفشل ، والفشل عندي شيء مقدس نجتهد لإحرازه مراراً وأخشى على نفسي العبث مع شيء مثل الفشل فهو مقيم في كل أدراج آمالي الكبيراتِ
    شكراً يا عبير لأنكِ هنا

    ديمقراطي للغاية ..
    ثم أنه لجميل – حضورك - !

    علي حسن سلَوكة ..
    شيء يسجل أسمك في قائمة الذين يعجز عن شكرهم
    من على الجبال الشاهقة أنظر إلى الدنياً يمنياً ويساراً فلا أجدها بخير ، هل لك بمرافقتي في أحدى تلك الرحلات لأرى الدنيا بعيونك .. الخير الذي فيك يا صاحبي يدعوك إلى الوقائع أحسدك فعلاً على ذلك


    غيد ..
    أنا أسف لأني سأرفض مطالبكِ ، انا من الناس الذين لا يجيدون توزيع سياسات الغير على شعوبهم ، ولا أريد أن يتم شنقي في أي عيد ،
    عودتكِ تستحق إسهاب أكبر ، ولكن أخاف أن أكون احد مصادر الضجيج والتلهية

    رافقتكِ السلامة


    فدائية_عدائية ..
    حاولت في الماضي البحث في الوجوه الملونة المقنعة المزركشة
    باءت كل محاولتي بالفشل ، فرؤوسنا أينعت قبل دهر ومضى موسم قطافها ..
    لهفي علينا
    شكراً لأنكِ هنا ..

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    غرفتي غالبًا!
    الردود
    2,092
    جميل جدًا،

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    في المابين !
    الردود
    71
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة (نجاة) عرض المشاركة
    جميل جدًا،


    جميل جدًا ، حضوركِ

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •