Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 62
  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    على كـفِّ القصيـدةِ في خفاءٍ وُلِدتُ ..وسوفَ أمضي في خفاءِ
    الردود
    830
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة موسى العليان عرض المشاركة
    كم أنت مذهل حقا
    تراكيب جميلة وأحاسيس نبيلة ومضامين هادفة
    دمت بخير
    ... هي كذلك لأنها صادفتْ شفيفَ روحكَ وصادقَ شعورك
    ودمتَ بألفِ خيرٍ
    هذه لقلمك وقلبك

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    على كـفِّ القصيـدةِ في خفاءٍ وُلِدتُ ..وسوفَ أمضي في خفاءِ
    الردود
    830
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة حنين السكون عرض المشاركة
    عموش يا عموش
    فردت جناحيك في سماء الشعر وأقمتَ في أفياء عرساً حافلاً
    مررتُ هنا يومها ومررتُ من قبل هذا الرد مراراً وأنت تعرف !
    مقاطع جميلة وعزف مهيب .. ليلة أخرى فريدة ..
    .
    .
    مع أنني أعيش الآن خرمة حزن وكنتُ قد نزفتَُ قصيدة جديدة ولكنني أجلتها لموسمٍ يُرجى ..
    أنضجتََ كلاماً يانعاً وشتلات مورقة شاعرية وشعراً
    .
    رمضانك كريم وخواتمك مباركة من الآن فأني سآوي إلى بيت الله قبل أن أصبح ولا جبل يعصمني ،
    فلا عاصم إلا الله ..
    العموش محمد
    رأيي فيك والجميع أنكم شيءٌ كالحظ لا يشبهكم أحد ولا تشابهكم إلا وجوه القصيد القصيد
    ... ستعصمكَ جبهةُ الصوت النذير ... لا طوفانَ
    - مهما طغى - يصلُ إلى بداياتِ قممك
    حفيد الطيب ... كم عليَّ أن أشكرَ القصيدةَ التي تقودكَ إلى وجعي

    ثمّ إنني معجبٌ بنثركَ كشعرك

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    على كـفِّ القصيـدةِ في خفاءٍ وُلِدتُ ..وسوفَ أمضي في خفاءِ
    الردود
    830
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة هناك في السماء عرض المشاركة
    الله يا محمد !! إبداع بكل معنى الكلمة

    دمت للشعر يا صاح

    ... سأُكررُ فيك قولاً سابقاً لي : إنّ أهل السماء - نجوماً أو أقماراً أو ملائكةً - أعلمُ بمواقع الجمال
    فيضُ تحايا لقلمك

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    على كـفِّ القصيـدةِ في خفاءٍ وُلِدتُ ..وسوفَ أمضي في خفاءِ
    الردود
    830
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الدرة11 عرض المشاركة
    يا ليث الشرى الواقف على حقل الألغام باصقاً في وجه الخوف...
    مدوناً شعره بنزف قلبه...الذي حرّك شجوننا وأمتع نفوسنا..فكنت المتعب الممتع !!
    من المداد الأحمر أقول خجلاً والله من كثرة التوقف..وبعضاً من خوف ( لا يعرفه مثلك) من اتهامات..
    قد تلصق بمجرد متذوقة بسيطة تمر مرور اللئام...بينما الكبار هنا يمرون مرور الكرام..
    أكتفي بهذا ولا يفوتني من الأزرق هذان البيتان الرائعان الموجعان جدا جدا

    ... لا يتقنُ التواضع إلا من يرى الصعود سهلاً ( مقتبسةٌ )
    ما زلتُ أنتظرُ المزيد من كشفِ مواجعي
    أطمعُ بضمادةٍ أخرى تليقُ بذائقتكِ
    كوني بخيرٍ

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    على كـفِّ القصيـدةِ في خفاءٍ وُلِدتُ ..وسوفَ أمضي في خفاءِ
    الردود
    830
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الأمير نزار عرض المشاركة
    تأخرت عليك يا أخي..........آسف جدا
    ولكن كان لابتوب أخيك يتعرض للاضطهاد إذ كان مستعمرا من قبل أحدهم....
    على كل حال:
    أنا هنا لا لأعلق على جمال القصيدة فمن أنا لأتحدث عن شعر سلطان الجن وملك ملوك الشعر....
    فقط هنا لأعقب على قولك لأخينا بركات:كنت سأزوك وأخي الأمير في حلب
    اقول بصدق يا أخي:
    لو أنك فعلتها لأزحت عني همَّ مئة خريف وأعدت إلى فصول كآبتي ألف ربيع شارد....
    لا بأس سأنتظرك الصيف القادم وسيكون ابن بركات معي أما الآن فهو مسافر أيضا .....
    هذا ودام الشعر مزدهرا بك أخي .....
    محمد امين
    ... أخي أمير حلب وأميري :
    والذي فلقَ الحبة ، وبرأَ النسمة ، لقد كان شرفُ زيارتكم على سلم أولوياتي
    وأعدكَ الصيف القادم - بإذن الله - أن أغسلَ وجعي في ينابيع حلب الشهباء
    وأشكرها على أن منحتني أخوين جميلين
    كن بألفِ خيرٍ يا أخانا
    ثم إني أحبكَ والله

  6. #46



    فى المقعد الأخير .. بآخر الصف .. جلست !
    حتى لا يفوتنى حرف من تلك المُعلقة التى إمتدت على صفحة السحاب وكأنها رداء مُزيّن بالنجمات !

    لله درك يا عموش








    همسة : تروقنى جداً طريقة تعاطيك مع ضيوفك هنا ..
    وهذا ما لا يفعله معظم الكبار .. فلا تتهم نفسك بالغرور .. فأنت لم تكن من أهله يوما.



  7. #47
    حُقّ للعموش أن يضع رِجلاً على أخرى !

    جميلٌ ياأخي وبالتوفيق دوماً .

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    على كـفِّ القصيـدةِ في خفاءٍ وُلِدتُ ..وسوفَ أمضي في خفاءِ
    الردود
    830
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ليلك عرض المشاركة
    ابداع يا عموش ، ابداع معتق ..
    دان لك الشعر .. بحذافيره هنا ..وصفقت لك الحروف قبل الكفوف ..!

    وتطلبــينَ العـزّ من غيـرِ دمٍ
    مثـلَ من حـجَّ وألغـى عـرفه

    رغم سياق الحزن في هذا البيت .. إلا انه اضحكني !.. صورته مبتكرة جدا ...

    كما العادة تزيد رصيدك روعة ..
    شكرا لك
    شهادةٌ من أديبةٍ تتقنُ عجنَ الكلمات ، وخبزها في تنور الجمال
    أيُّ ليلةِ قدرٍ فُتحَتْ عليَّ !!!
    شكراً لكِ بحجمِ روعةِ حروفكِ

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    على كـفِّ القصيـدةِ في خفاءٍ وُلِدتُ ..وسوفَ أمضي في خفاءِ
    الردود
    830
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أنستازيا عرض المشاركة


    فى المقعد الأخير .. بآخر الصف .. جلست !
    حتى لا يفوتنى حرف من تلك المُعلقة التى إمتدت على صفحة السحاب وكأنها رداء مُزيّن بالنجمات !

    لله درك يا عموش

    همسة : تروقنى جداً طريقة تعاطيك مع ضيوفك هنا ..
    وهذا ما لا يفعله معظم الكبار .. فلا تتهم نفسك بالغرور .. فأنت لم تكن من أهله يوما.


    سأتجاوزُ الصفوف لأجلسَ في مقعدٍ موازٍ لمقعدِ الأميرة
    مرورُكِ بطعمِ البهار
    أما تواضعي ، فهكذا أنا في طبيعتي ما دمتُ لم أمتشقْ سيف القصيدة
    سماءُ ودٍ تظلكِ
    دمتِ أميرةً

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    على كـفِّ القصيـدةِ في خفاءٍ وُلِدتُ ..وسوفَ أمضي في خفاءِ
    الردود
    830
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جدائل مصفرّه عرض المشاركة
    حُقّ للعموش أن يضع رِجلاً على أخرى !

    جميلٌ ياأخي وبالتوفيق دوماً .
    إنْ كان يحقُّ للعموش أن يضع رجلاً على رجلٍ فبمرورِكِ الباذخ الذي رفعني عن مستوى القصيدة
    فيضُ تحايا لقلمكِ أختي الفاضلة
    سماءُ بركةٍ تظلكِ

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    Syria-Ukraine
    الردود
    199
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة محمد العموش عرض المشاركة

    [

    كنـتُ وحـدي ... أسـُدُّ بالصبرِ شوقي
    حين ضــاقتْ على الشــجونِ كهـوفي


    ليس شـِـعراً كتبتُ فيـكِ ... ولـكـنْ
    هـو قلبـي ... أذبتُــهُ في الحـروفِ



    ******* ********* ********





    ليـس هـذا زمــن الحــبِّ فمــا
    عــادت الأطــلالُ تغـري "طَـرَفة"


    "وامـرؤُ القيـسِ" وحــيـدٌ قـابــعٌ
    في زوايـا " البــارِ " يبكـي شـرفه


    قد سَمِعت " أناكَ" المدللة الكثير من التصفيق والتسبيح والتهليل ولا ندري إلى أين المصير بعد أن ضاق عنان السماء..!(ويشهد الله أنّك لهذا تستحقّ)
    فقلمك،ساحر مبدع،ينسكب في الحنايا والقلب عميقاً..ببالغ الأنفة والجمال..

    ما شاء الله
    (للحزن سطوة..حتّى على الأرواح)

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    قاع المدينة .. في الانتظار
    الردود
    183
    ليس شـِـعراً كتبتُ فيـكِ ... ولـكـنْ
    هـو قلبـي ... أذبتُــهُ في الحـروفِ
    .
    .
    بصـقتَ بوجـهِ الخـوف .. فارتدَّ خاسئاً
    وغيـرُكَ في القصـرِ المُشـيَّدِ راجـفُ
    .
    .
    تطلبــينَ العـزّ من غيـرِ دمٍ
    مثـلَ من حـجَّ وألغـى عـرفه
    .
    .
    ســترتُ عن العيون حقـولَ قمحـي
    وشــاركتُ المواجـعَ في رغــيفي
    .
    .
    أشـعتُ في الصدرِ : إني عنـكِ منصـرِفُ
    فـأذَّنَ القلــبُ : "إني مـُدنفٌ ... تَـلِـفُ

    ايها الرائع أخي : العموش
    اعذر تأخري ..
    لكنه ما كتبت اسكرني .. فلم استطع الرد ..
    رائع انت حد السماء ..
    اوقفتني كثيرا مرددا بصوت عال ..
    الأبيات أعلاه ..
    شكرا لهكذا شعر تنزفه ..

    تحية ::
    أخوك : أحمد

  13. #53
    أستاذنا يا قدير
    لا فض فوك
    حفظكم الله ورعاكم يا أستاذنا

    قصيدة جميلة بكل انفعالاتها وتنقلاتها
    لك مني كل الإحترام والتقدير

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    كوبا العربية
    الردود
    508
    العموش
    اعذر تشي لتأخره عليك
    فمثل هذا الجمال يتطلب كثيراً

    غبت ما غبت ثم عدت كما كنت وأكثر
    جميل بوحك هذا

    والقصيدة ـ وإن صح أن نسميها قصيدة واحدة ـ عمودية من الطراز الأول

    وإن حاولت التغلب على القوالب المعروفة
    فليست كلها في بحر واحد
    كما ليست كلها بقافية واحدة

    تنوعت بين الفاء المكسورة وقبلها ساكن لازم في بحر الخفيف
    ثم الفاء المضمومة
    ثم فاء بعدها هاء لازمه
    ثم فاء ساكنة قبلها ساكن لازم
    ثم عدت للأولى
    ثم عدت للثانية
    فاستوفيت كل حالات الفاء في القافية
    وتنوعت كذلك بين بحورها

    فلله درك

    ولكن هل يتسامح العرضيون مع مثل هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    وإن لم يتسامحوا فهذا العموش فليكتب ما يشاء
    وهي محاولة جيدة للتغلب على الوزن الواحد والقافية الواحدة

    ثم


    أيـُّهـا الشعـبُ الذي مـن ذلـِّهِ
    جـُـرِّعَ القمــعَ إلى أن ألـِفـه هذا بيت يحبه الرفاق دمت بود أيها الرفيقتحيات تشي لك واعلم أن تشي دائما في جوارك
    che

    أرجو النجاة ولا أدري أأدركها ؟

    . . . >>>>>.هل في سـفينة نـوح للفتى هرب ؟

    البحر يُغرق سبَّـاحاً به جَـلَـدٌ

    . .>>>>> . .كل المواهب في الطوفان تضطرب

  15. #55
    ليس شـِـعراً كتبتُ فيـكِ ... ولـكـنْ
    هـو قلبـي ... أذبتُــهُ في الحـروفِ
    ذكرتنب بأحدهم حين قال
    وكتبتُ ألف قصيدة وقصيدة ... لكن هذي من دماي مدادي!!
    لا فض فوك أخي قصيدة جميلة تنقلات رشيقة في القافية زادت جمال القصيدة حسنا
    أعجبتني كثيرا من الصور المبتكرة الجميلة

    أنا فصــلُ الجمـالِ ... فالتمسيني
    بين نابِ الشـتا ...وضرسِ الخريفِ
    تطلبــينَ العـزّ من غيـرِ دمٍ
    مثـلَ من حـجَّ وألغـى عـرفه



    تـرقبُ النـورَ وذا حَـجـَّاجُهـا
    كلمـا أشــرقَ بـدرٌ خَسَـفـه



    يمســكُ القـانونَ من لحـيتهِ
    كلمـا أبـدعَ لحـنـاً عَـزَفـه



    كلمـا الحـجّــاجُ ألقى خُطـبةً
    شكـرً الأمـنَ وأطـرى صُحُفه



    نرتجـي النصـرَ وذا حجّـاجُنا
    كلّمـا أيــنـعَ رأسٌ قطـفـه
    دمت متميزا

  16. #56
    أخي محمّد !

    نعلم جميعاً أنّ الشعر والشاعرية تقاس بالتجديد ، وهو العمل الإبداعي الأهم ، والرسالة الأرقى للشعر ، أينَ هذا التجديد ، وأين الشاعرية بالنصّ ، باستثناء شطر أو شطرين !
    أقول : النصّ عادي شعرياً ، وعنوانه فضفاض جدا ، فهل لكَ أن تدافع عن نصّـك ؟

    لستُ بصدد التهجّم ، إنما فقط من باب إبداء الرأي ،
    وإن أردتَ المناقشة وله ، أعود لكَ

    ودّ

    ..

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في صالون من أهوى
    الردود
    3,628
    عنوان النص أقل جمالا من النص نفسه
    النص ليس محض معلقة
    أي معلقة تصمد أمام هذا النص
    فقت طرفة وامرؤ القيس
    ولا أنتظر منك دفعة مقدمة على الحساب لأني امتدحت النص بما فيه
    فهو جميل حد انتهاء الجمال وليس أحد يبالغ إذا قال عن السماء أنها مرصعة بالنجوم....
    السلطان محمد العموش
    والله انت تعلم والجميع هنا يعلم أنني لم أمدح نصا لأحد قبل اليوم كما مدحت نصك ولا كنت ممن يطبلون او يزمرون وراء أحد (طبعا ما عدا المجماملات القليلة التي اقصد منها دفع الكاتب للمزيد.....)
    أما نصك فوضعه مختلف تماما
    هو فوق المجاملة
    وفوق المديح
    أتحدث عنه بكلمة هو
    وذلك أني أمنحه صفة الحياة
    نصك هذا كائن حي
    وأنتظر تشريحه في مادة الجراحة 4
    ثم سلمت لأخيك الصغير
    الدكتور ومحمد أمين

  18. #58
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المكان
    حيث دفنت من أشياء أخرى\في قلبه
    الردود
    228
    الشاعر محمد العموش
    أأفقت من ال jet lag (عياء السفر) إذن فلتبدأ الموسيقى:
    محمد :
    نص شعري أقل ما يقال عنه "رائع " (مقدمة عامة واستعد لتفاصيل القضية إذا استطعت)

    العنوان: عزف على مقامي العشق والوجع
    (الحب والوجع): طرفا ثنائية فلسفية أحادية الربط لازمتها الوجدان ،أحادية الجهة منطلقها الحب
    تغنى الكثيرون بالحب ولا شعوريا تشاكوا الألم والوجد، فالعنوان لديك يبدو عاديا ولكنه يكتسب دهشته الشعرية من ثلاثة أركان :الأنا في لفظة (معلقة) والغنائية الذاتية في لفظة (عزف) والغنائية الفنية في لفظة (مقامي )
    فالعنوان لديك شاعري بامتياز يحمل فكرة ثنائية الحب والوجع في قالب مذهب فتان.....
    ثم أيها الشاعر:
    يتميز شعرك بخصائصه الفريدة وهي الدهشة -ولعلها الأهم - ووضوح الرؤية وجمال التصوير ....
    فلو أردت التحدث عن الدهشة الشعرية لديك أقول:
    للدهشة دائما ثلاثة أنواع الدهشة التصويرية والدهشة الحالية والدهشة الانتقالية أو الربطية أما في شعرك فنجد توافر النوعين الأوليين بشكل جلي فنراك تلتقط الصور البكر وتعمل فيها الأقلام في مرسح الذاكرة فتبدع صورك الخاصة التي لا تشبه أحدا ولا يشببها أحد كقولك مثلا:

    فاحضنيــني سـحابةً من جــراحٍ
    واقرأيــنـي ... قصيدةً من نزيـفِ

    فالصورة هنا صورة غير متحركة ظاهريا ولكن حين تعيد النظر فيها تجد منظرا متحركا لا يخلو من الدهشة فنحن أمام لوحة تظهر فيها سحابة تمطر باللون احمر فيهطل المطر قصائدا بنكهة الألم
    ويحك أي شاعر أنت!
    وأعود إلى ما كنت عليه لأتحدث عن العنصر الثاني من عناصر الدهشة لديك وهو عنصر الحالية
    واقصد بالحالية :حالة الشاعر النفسية أو الجسدية أو التمثيلية
    فنراك مدهشا في تجسيد الأدوار جميعا فحين تعشق فأنت مختلف عنهم، وحين تتألم فألمك متفرد، وحين تغضب فأنت الأروع ....هكذا هي حالتك في جل قصائدك وليست تخلو من الدهشة حيثما وردت وذلك كقولك مثلا_والقول في ذمة القائلة_:

    إذا صار قلبـي غيـرَ قلبي ... نزعتُـهُ
    فلك الله يا العموش كم مدهش أن ترمي قلبك إذا تغير عليك ! أنت لا ترمي حبك ولا من يسكن قلبك ولكنك ترمي قلبك نفسه وهنا تجلت الدهشة في الحالة....
    ولعل العنصر الثالث من عناصر الدهشة ليس يتوفر بشعرك إلا ما ندر وذلك ألومك عليه فكنت والله لتطغين جمالا لو اجمتعت بك العناصر الثلاثة
    فالعنصر الثالث هو الدهشة الترابطية أو الانتقالية وذلك أن تتحدث بشيء فتكمل بغيره ليس يربطهما إلا خيط خفي وبذلك لا ينعدم التظافر ....
    أما أنت فاعتمدت في الربط بين الأبيات والربط بين الأشطر -خاصة -الأساليب العادية :كالسبب والنتجية
    والاقتضاب والتفصيل فكنت عاديا جدا

    لاحظ قولك :
    عابَ بعـضُ الكبـار"1" " كـاملَ " بوحي
    فـإليكــم مواجـعــي في " الخفـيفِ"

    اسلوب الربط :سبب ونتيجة
    ولاحظ قولك:
    كنـتُ وحـدي ... أسـُدُّ بالصبرِ شوقي
    حين ضــاقتْ على الشــجونِ كهـوفي

    أسلوب الربط :اقتضاب وتفصيل
    ولاحظ أن أغلب الأبيات تترابط فيما بينها بالأسلوب أنفه عفوا بالأسلوب عينه
    فقط تمنيت عليك لو أضفت لرصيدك من الدهشة الدهشة الانتقالية
    كأن تترك للقارئ مجالات أوسع للتخيل ولتصوير تتمة المشهد بنفسه
    ولو أنك لم تسهب في بعض المواضع بل جعلت قفزات تدل على شيء محذوف يمكن تأويله ولا يخل بالمعنى هذا على سبيل الترابط بين الأبيات أما بين الأشطر فلو أنك جعلت الرابط بينهما الحالة الشعورية بدلا من الحالة المنطقية او التراكيبية لكان أجمل بكثير
    وأعود إلى مرة أخرى إلى بقية خصائص شعر العموش:
    ولعلي أتحدث باقتضاب عن وضوح الرؤية وجمالية التصوير معرجة على النضج الفكري والأدائي.
    يساعد على وضوح الرؤية لديك صفاء العبارات وقوة التراكيب التي تحمل المعاني وبذلك ترسم جوانب البيئة الشعرية كما تشاء فلا نجد ضبابا من ضعف العبارات أو ركاكة البيان....
    أما النضج الفكري فيتجلى أكثر ما يكون في أفكارك التي تطرحها في نصوصك غالبا والتي أذكر منها على سبيل العد لا الحصر : فكرة الاتحاد بين الشاعر ونصه وفكرة حرية التعبير وفكرة التمرد على المألوف....طبعا عدا عن الأفكار العادية التي تطرحها الكثير من القصائد وأما النضج الأدائي فتجلى بوحدة الشكل بالمضمون فخلق في نصوصك ما يسمى بالشكل العضوي فكل عنصر في نصك هو عضو من كائن حي تتكامل الأعضاء لخلق حياة للنص كما أشار الأمير نزار ضمنيا.....
    أما جماليات التصوير فقد تحدثت عنها خلال حديثي عن عنصر الدهشة التصويرية وقد أفرد لها دراسة خاصة في قابل نصوصك....

    ومن جهة أخرى فلدراسة البناء الفني في نصك هذا :
    نجد ان الأسلوب تنوع كثيرا بشكل كبير بين إنشائي وخبري .والانشائي أخذ كافة أشكاله من استفهام وطلب وتمني وإنكار وغيره من الأنواع الصريحة أو التي يدل عليها السياق!
    ونجد أن المفردات كانت غالبا جدا بحجم المعنى وكانت دائما ملائمة للغرض قوية جزلة
    ونجد الكثير من الألفاظ الموحية المعبرة التي ساعدت في رسم الإطار العام بدلالاتها الحركية والثابتة.
    طبعا كالعادة التراكيب تنوعت بين طويلة وقصيرة وجلها مترابطة ......
    النفس الشعري كان واحدا خلال النص شابه بعض النفحات الخارجية فرضها وعي الشاعر لمسؤوليته الشعرية على حساب شاعرية النص ووحدته.....

    أخيرا فبعد دراسة العديد من نصوصك وكيفية بنائك للتراكيب وتقلباتك المزاجية فاسمح لي بعرض قراءتي النفسية لك :
    العموش يستمد طاقته من العالم الداخلي له منطو على نفسه أحيانا ، يحتاج إلى محفز لإثارة مكنونات روحه وتفجير طاقته ،حدسي في استقباله للمتغيرات المحيطة به
    مشاعري في اتخاذ قراراته يترك المنطق كحل بديل....
    محب للسيطرة على الأحداث والتحكم بها
    أفضل وصف له : (الحارس)
    فهو شخص:
    صاحب حس راقي،يحمى الناس من الوقوع في الخطأ
    يحقق النجاح عن طريق الإصرار والثبات على المبدأ... ومبادئه ثابتة وواضحة
    أفكاره من فهمه وليست تقليداً لأحد... عنده خصوصية في شخصيته ( غير مقلد )
    يحب أن يعمل ما ينبغي عمله... ( علينا أن نفعل ذلك)
    قوى للغاية وصاحب ضمير حي، الحدس والإلهام من أهم قدراته، مؤمن بمبادئه ويثق في إيمانه هذا جداً
    لا يحب التفاصيل ولكن يفضل الصورة العامة للأمور المتشعبة
    عنده نظرة مستقبلية وبصيرته نافذة وخياله خصب
    القياس والتشبيهات والأمثلة كثيرة في حياته....

    ________
    والآن أقول نفع الله بي الأمة اسمح لي أن أعرض قراءتي التفصيلية للنص منبهة لبعض الأمور التي شابت جماله لا أكثر ....(يعني لا تحلم أن أعرج على جمالياته أكثر مما فعلت )
    ارتدي البدلة الواقية من الرصاص وليبدأ المطر:

    تقول أيها العموش:
    ليس شـِـعراً كتبتُ فيـكِ ... ولـكـنْ
    هـو قلبـي ... أذبتُــهُ في الحـروفِ

    ويقول نزار قباني:
    شعري أنا قلبي ويظلمني
    من لا يرى قلبي على الورق
    هلا أخفيت التأثر أكثر!
    تقول:
    أنا فصــلُ الجمـالِ ... فالتمسيني
    بين نابِ الشـتا ...وضرسِ الخريفِ

    وأقول:
    أمثلك يلجأ للتخفيف وحذف الهمزة فماذا يفعل الهواة إذن!!!
    تقول:
    على حقــلِ ألغــامٍ من الشــعرِ واقفُ
    ورأسُـكَ مرفـوعٌ ... وبوحُـكَ عاصفُ

    وأقول:
    هيه ماذا أصابك أيها الشاعر!!!
    أمثلك يكون بهذه المباشرة الحمقاء اللاشاعرية ولا فنية بل وحتى لانثرية وذلك طبعا في قولك :رأسك مرفوع
    بالله عليك رأسك مرفوع !! ألم تجد كناية عن الشموخ أكثر شاعرية وأعمق فنيا وأجمل أداءً !!!
    أجف بحر العموش فصار يغترف كغيره!!!
    والله أنت ظالم يا هذا أبعد تحليقك في الشطر الاول وجماله وقبل ثورتك في العجز وروعتها تأتي بهكذا حشو قال رأسي مرفوع قال....(ذكرتني بقصائد الأول ابتدائي هههه هل غضبت آمل ذلك)
    وتقول:
    بصـقتَ بوجـهِ الخـوف .. فارتدَّ خاسئاً

    قل لي يا رجل أعانيت جفافا في هذا المقطع فلم تكد تخرج من حفرة البيت الأول حتى وقعت هنا
    وهنا أعتب عليك في لفظة (بصقت) ألم تجد في قواميسك ومعاجم جمجمتك القديرة لفظة أرق أو أجمل أو على الأقل أكثر شاعرية أو اقل قرفا...يعني كأنك تنفر القارئ يا شاعري .النحل موجود فلماذا نتسدعي الذباب!!!
    ثم لو أنك أبدلت هذه البصقة بلفظة ملائمة أكثر تعطي انعكاسا للفظة خاسئا كقوله تعالى (فارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خائسا وهو حسير)....أرأيت تستطيع أن تعبر عن المعنى بقالب أجمل
    فافعل (أمر عسكري)
    ثم تقول:
    فمـا يسـتوي ليثُ الشرى .. والزواحفُ

    هنا المقابلة أبعد من الألفاظ فالمقابلة بين صفة الأسد الأشيع وهي الشجاعة والصفة المقابلة يجب أن تكون الجبن وهي الأشيع لدى الأرنب
    أما لديك فمعنى المقابلة واضح ولكن قالبها ليس بالقالب المتين الواثق في مكانه
    فأي صفة هي صفة الزواحف (والتمساح والأصلة من الزواحف على فكرة) ولكن قاتل الله القافية وقيودها
    ثم لا لسعتك أفعى لنتابع
    تقول:
    فهـذا دمي .. حبري . إلى الحشرِ نازفُ

    هنا فقط عتاب بسيط فأنت كشاعر دقيق كالعموش كان يجدر بك الاتنباه إلى صفة الاستمرارية في النزف الذي ينمحها الفعل المضارع ينزف أكثر بكثير مما ينمحها اسم الفاعل نازف ولكن أيضا قاتل الله عيوب القافية فقد منحتك من حذف الألف ما علينا تابع
    تقول:
    تطلبــينَ العـزّ من غيـرِ دمٍ
    مثـلَ من حـجَّ وألغـى عـرفه

    ويقول المتنبي:
    تريدن إحراز المعالي رخيصة
    ولابد دون الشهد من إبر النحل
    فلو أنك يا شاعري ابتعدت عن النمطية والتكرار في الشطر الأول لما اسأت إلى شطرك الثاني الرائع بأن تجعل أي قارئ واع يقوم بهذه المقارنة....(يا أخي اخفي التأثر أكثر_ وإن كان تأثرا لا شعوريا _وأعرف ذلك فكلمة إنصاف أقولها : أنت أكبر من أن تتأثر بأحد الآن فأنت صرت مدرسة عموشية شعرية ولكن فقط كي لا يعقد القارئ مقارنات ظالمة يكون بيتك غالبا الخاسر فيها وإن كان الأجمل ولكن العادة تغلب على من تعود عليها)
    ثم تقول _رعاني الله (يعني ليش أقول رعاك الله وأدعيلك أدعي لروحي أحسن_:
    على قلبِكَ الجســر ... كـم عابرٍ
    إلى المـوتِ قد سـبقتْـهُ الأُلـوفْ

    ويقول الجواهري:
    سلام على جاعلين الحتوف
    جسرا إلى الموكب الزاهر
    ....أيضا بيت مطروق ومحاكاة تقليدية
    ثم تابع
    تقول:
    كأنَّـكَ والحــبَّ ثلـجٌ ونــار
    وقطـرةُ " زئبقَ " بين الكـفوفْ

    وأقول وليس على سبيل النقد بتاتا :
    كأنك والحب ثلج ونار
    وزهرة "زنبق" فوق الوصوف .......(يعني ما حد أحسن من حد بغني لحالي إذا ما حدا غنى لي)
    ثم تقول:
    ســترتُ عن العيون حقـولَ قمحـي
    وشــاركتُ المواجـعَ في رغــيفي

    ألومك يا أيها العموش كشاعر محترف فقل لي بربك ألا تعلم بأن الانتقال من حرف المد بالواو في البيت السابق إلى حرف المد بالياء في هذا البيت يفقد البيت نصف موسيقاه....
    يا شاعر إن حروف المد أكثر الحروف حملا للموسيقى فلا ترهق آذاننا بانتقالات عشوائية
    ثم تقول:
    فلا تـُراهـنْ على صــبري وتلبيتــي
    لمـا عــزمـتَ : فإني بعـدها .. أقفُ"

    وأقول:
    وحياتي -وإذا حلفت بحياتي لا أحنث- لقد وقفت اي وقفة فكنت شاعر أفياء الأول عازفها الأجمل
    وإن قصيدتك هذه لتلقف ما يأفك الأفاكون جميعا......
    ثم لتكن دائما العموش
    شاعرا ، ثائرا ، مغرورا ، رائعا واكثر
    الأروع دائما وصاحبة الحضور الاجمل كوثر.....لا داعي للتصفيق ولا أن ينتحر أحد



  19. #59
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    على كـفِّ القصيـدةِ في خفاءٍ وُلِدتُ ..وسوفَ أمضي في خفاءِ
    الردود
    830
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الزنبقة الحرة عرض المشاركة
    الشاعر محمد العموش
    أأفقت من ال jet lag (عياء السفر) إذن فلتبدأ الموسيقى:
    محمد :
    نص شعري أقل ما يقال عنه "رائع " (مقدمة عامة واستعد لتفاصيل القضية إذا استطعت)
    العنوان: عزف على مقامي العشق والوجع
    (الحب والوجع): طرفا ثنائية فلسفية أحادية الربط لازمتها الوجدان ،أحادية الجهة منطلقها الحب
    تغنى الكثيرون بالحب ولا شعوريا تشاكوا الألم والوجد، فالعنوان لديك يبدو عاديا ولكنه يكتسب دهشته الشعرية من ثلاثة أركان :الأنا في لفظة (معلقة) والغنائية الذاتية في لفظة (عزف) والغنائية الفنية في لفظة (مقامي )
    فالعنوان لديك شاعري بامتياز يحمل فكرة تنائية الحب والوجع في قالب مذهب فتان.....
    ثم أيها الشاعر:
    يتميز شعرك بخصائصه الفريدة وهي الدهشة -ولعلها الأهم - ووضوح الرؤية وجمال التصوير ....
    فلو أردت التحدث عن الدهشة الشعرية لديك أقول:
    للدهشة دائما ثلاثة أنواع الدهشة التصويرية والدهشة الحالية والدهشة الانتقالية أو الربطية أما في شعرك فنجد توافر النوعين الأوليين بشكل جلي فنراك تلتقط الصور البكر وتعمل فيها الأقلام في مرسح الذاكرة فتبدع صورك الخاصة التي لا تشبه أحدا ولا يشببها أحد كقولك مثلا:
    فاحضنيــني سـحابةً من جــراحٍ
    واقرأيــنـي ... قصيدةً من نزيـفِ
    فالصورة هنا صورة غير متحركة ظاهريا ولكن حين تعيد النظر فيها تجد منظرا متحركا لا يخلو من الدهشة فنحن أمام لوحة تظهر فيها سحابة تمطر باللون احمر فيهطل المطر قصائدا بنكهة الألم
    ويحك أي شاعر أنت!
    وأعود إلى ما كنت عليه لأتحدث عن العنصر الثاني من عناصر الدهشة لديك وهو عنصر الحالية
    واقصد بالحالية :حالة الشاعر النفسية أو الجسدية أو التمثيلية
    فنراك مدهشا في تجسيد الأدوار جميعا فحين تعشق فأنت مختلف عنهم، وحين تتألم فألمك متفرد، وحين تغضب فأنت الأروع ....هكذا هي حالتك في جل قصائدك وليست تخلو من الدهشة حيثما وردت وذلك كقولك مثلا_والقول في ذمة القائلة_:
    إذا صار قلبـي غيـرَ قلبي ... نزعتُـهُ
    فلك الله يا العموش كم مدهش أن ترمي قلبك إذا تغير عليك ! أنت لا ترمي حبك ولا من يسكن قلبك ولكنك ترمي قلبك نفسه وهنا تجلت الدهشة في الحالة....
    ولعل العنصر الثالث من عناصر الدهشة ليس يتوفر بشعرك إلا ما ندر وذلك ألومك عليه فكنت والله لتطغين جمالا لو اجمتعت بك العناصر الثلاثة
    فالعنصر الثالث هو الدهشة الترابطية أو الانتقالية وذلك أن تتحدث بشيء فتكمل بغيره ليس يربطهما إلا خيط خفي وبذلك لا ينعدم التظافر ....
    أما أنت فاعتمدت في الربط بين الأبيات والربط بين الأشطر -خاصة -الأساليب العادية :كالسبب والنتجية
    والاقتضاب والتفصيل فكنت عاديا جدا
    لاحظ قولك :
    عابَ بعـضُ الكبـار"1" " كـاملَ " بوحي
    فـإليكــم مواجـعــي في " الخفـيفِ"
    اسلوب الربط :سبب ونتيجة
    ولاحظ قولك:
    كنـتُ وحـدي ... أسـُدُّ بالصبرِ شوقي
    حين ضــاقتْ على الشــجونِ كهـوفي
    أسلوب الربط :اقتضاب وتفصيل
    ولاحظ أن أغلب الأبيات تترابط فيما بينها بالأسلوب أنفه عفوا بالأسلوب عينه
    فقط تمنيت عليك لو أضفت لرصيدك من الدهشة الدهشة الانتقالية
    كأن تترك للقارئ مجالات أوسع للتخيل ولتصوير تتمة المشهد بنفسه
    ولو أنك لم تسهب في بعض المواضع بل جعلت قفزات تدل على شيء محذوف يمكن تأويله ولا يخل بالمعنى هذا على سبيل الترابط بين الأبيات أما بين الأشطر فلو أنك جعلت الرابط بينهما الحالة الشعورية بدلا من الحالة المنطقية او التراكيبية لكان أجمل بكثير
    وأعود إلى مرة أخرى إلى بقية خصائص شعر العموش:
    ولعلي أتحدث باقتضاب عن وضوح الرؤية وجمالية التصوير معرجا على النضج الفكري والأدائي.
    يساعد على وضوح الرؤية لديك صفاء العبارات وقوة التراكيب التي تحمل المعاني وبذلك ترسم جوانب البيئة الشعرية كما تشاء فلا نجد ضبابا من ضعف العبارات أو ركاكة البيان....
    أما النضج الفكري فيتجلى أكثر ما يكون في أفكارك التي تطرحها في نصوصك غالبا والتي أذكر منها على سبيل العد لا الحصر : فكرة الاتحاد بين الشاعر ونصه وفكرة حرية التعبير وفكرة التمرد على المألوف....طبعا عدا عن الأفكار العادية التي تطرحها الكثير من القصائد وأما النضج الأدائي فتجلى بوحدة الشكل بالمضمون فخلق في نصوصك ما يسمى بالشكل العضوي فكل عنصر في نصك هو عضو من كائن حي تتكامل الأعضاء لخلق حياة للنص كما أشار الأمير نزار ضمنيا.....
    أما جماليات التصوير فقد تحدثت عنها خلال حديثي عن عنصر الدهشة التصويرية وقد أفرد لها دراسة خاصة في قابل نصوصك....
    ومن جهة أخرى فلدراسة البناء الفني في نصك هذا :
    نجد ان الأسلوب تنوع كثيرا بشكل كبير بين إنشائي وخبري .والانشائي أخذ كافة أشكاله من استفهام وطلب وتمني وإنكار وغيره من الأنواع الصريحة أو التي يدل عليها السياق!
    ونجد أن المفردات كانت غالبا جدا بحجم المعنى وكانت دائما ملائمة للغرض قوية جزلة
    ونجد الكثير من الألفاظ الموحية المعبرة التي ساعدت في رسم الإطار العام بدلالاتها الحركية والثابتة.
    طبعا كالعادة التراكيب تنوعت بين طويلة وقصيرة وجلها مترابطة ......
    النفس الشعري كان واحدا خلال النص شابه بعض النفحات الخارجية فرضها وعي الشاعر لمسؤوليته الشعرية على حساب شاعرية النص ووحدته.....
    أخيرا فبعد دراسة العديد من نصوصك وكيفية بنائك للتراكيب وتقلباتك المزاجية فاسمح لي بعرض قراءتي النفسية لك :
    العموش يستمد طاقته من العالم الداخلي له منطو على نفسه أحيانا ، يحتاج إلى محفز لإثارة مكنونات روحه وتفجير طاقته ،حدسي في استقباله للمتغيرات المحيطة به
    مشاعري في اتخاذ قراراته يترك المنطق كحل بديل....
    محب للسيطرة على الأحداث والتحكم بها
    أفضل وصف له : (الحارس)
    فهو شخص:
    صاحب حس راقي،يحمى الناس من الوقوع في الخطأ
    يحقق النجاح عن طريق الإصرار والثبات على المبدأ... ومبادئه ثابتة وواضحة
    أفكاره من فهمه وليست تقليداً لأحد... عنده خصوصية في شخصيته ( غير مقلد )
    يحب أن يعمل ما ينبغي عمله... ( علينا أن نفعل ذلك)
    قوى للغاية وصاحب ضمير حي، الحدس والإلهام من أهم قدراته، مؤمن بمبادئه ويثق في إيمانه هذا جداً
    لا يحب التفاصيل ولكن يفضل الصورة العامة للأمور المتشعبة
    عنده نظرة مستقبلية وبصيرته نافذة وخياله خصب
    القياس والتشبيهات والأمثلة كثيرة في حياته....
    ________
    والآن أقول نفع الله بي الأمة اسمح لي أن أعرض قراءتي التفصيلية للنص منبهة لبعض الأمور التي شابت جماله لا أكثر ....(يعني لا تحلم أن أعرج على جمالياته أكثر مما فعلت )
    ارتدي البدلة الواقية من الرصاص وليبدأ المطر:
    تقول أيها العموش:
    ليس شـِـعراً كتبتُ فيـكِ ... ولـكـنْ
    هـو قلبـي ... أذبتُــهُ في الحـروفِ
    ويقول نزار قباني:
    شعري أنا قلبي ويظلمني
    من لا يرى قلبي على الورق
    هلا أخفيت التأثر أكثر!
    تقول:
    أنا فصــلُ الجمـالِ ... فالتمسيني
    بين نابِ الشـتا ...وضرسِ الخريفِ
    وأقول:
    أمثلك يلجأ للتخفيف وحذف الهمزة فماذا يفعل الهواة إذن!!!
    تقول:
    على حقــلِ ألغــامٍ من الشــعرِ واقفُ
    ورأسُـكَ مرفـوعٌ ... وبوحُـكَ عاصفُ
    وأقول:
    هيه ماذا أصابك أيها الشاعر!!!
    أمثلك يكون بهذه المباشرة الحمقاء اللاشاعرية ولا فنية بل وحتى لانثرية وذلك طبعا في قولك :رأسك مرفوع
    بالله عليك رأسك مرفوع !! ألم تجد كناية عن الشموخ أكثر شاعرية وأعمق فنيا وأجمل أداءً !!!
    أجف بحر العموش فصار يغترف كغيره!!!
    والله أنت ظالم يا هذا أبعد تحليقك في الشطر الاول وجماله وقبل ثورتك في العجز وروعتها تأتي بهكذا حشو قال رأسي مرفوع قال....(ذكرتني بقصائد الأول ابتدائي هههه هل غضبت آمل ذلك)
    وتقول:
    بصـقتَ بوجـهِ الخـوف .. فارتدَّ خاسئاً
    قل لي يا رجل أعانيت جفافا في هذا المقطع فلم تكد تخرج من حفرة البيت الأول حتى وقعت هنا
    وهنا أعتب عليك في لفظة (بصقت) ألم تجد في قواميسك ومعاجم جمجمتك القديرة لفظة أرق أو أجمل أو على الأقل أكثر شاعرية أو اقل قرفا...يعني كأنك تنفر القارئ يا شاعري .النحل موجود فلماذا نتسدعي الذباب!!!
    ثم لو أنك أبدلت هذه البصقة بلفظة ملائمة أكثر تعطي انعكاسا للفظة خاسئا كقوله تعال(فارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خائسا وهو حسير)....أرأيت تستطيع أن تعبر عن المعنى بقالب أجمل
    فافعل (أمر عسكري)
    ثم تقول:
    فمـا يسـتوي ليثُ الشرى .. والزواحفُ
    هنا المقابلة أبعد من الألفاظ فالمقابلة بين صفة الأسد الأشيع وهي الشجاعة والصفة المقابلة يجب أن تكون الجبن وهي الأشيع لدى الأرنب
    أما لديك فمعنى المقابلة واضح ولكن قالبها ليس بالقالب المتين الواثق في مكانه
    فأي صفة هي صفة الزواحف (والتمساح والأصلة من الزواحف على فكرة) ولكن قاتل الله القافية وقيودها
    ثم لا لسعتك أفعى لنتابع
    تقول:
    فهـذا دمي .. حبري . إلى الحشرِ نازفُ
    هنا فقط عتاب بسيط فأنت كشاعر دقيق كالعموش كان يجدر بك الاتنباه إلى صفة الاستمرارية في النزف الذي ينمحها الفعل المضارع ينزف أكثر بكثير مما ينمحها اسم الفاعل نازف ولكن أيضا قاتل الله عيوب القافية فقد منحتك من حذف الألف ما علينا تابع
    تقول:
    تطلبــينَ العـزّ من غيـرِ دمٍ
    مثـلَ من حـجَّ وألغـى عـرفه
    ويقول المتنبي:
    تريدن إحراز المعالي رخيصة
    ولابد دون الشهد من إبر النحل
    فلو أنك يا شاعري ابتعدت عن النمطية والتكرار في الشطر الأول لما اسأت إلى شطرك الثاني الرائع بأن تجعل أي قارئ واع يقوم بهذه المقارنة....(يا أخي اخفي التأثر أكثر_ وإن كان تأثرا لا شعوريا _وأعرف ذلك فكلمة إنصاف أقولها : أنت أكبر من أن تتأثر بأحد الآن فأنت صرت مدرسة عموشية شعرية ولكن فقط كي لا يعقد القارئ مقارنات ظالمة يكون بيتك غالبا الخاسر فيها وإن كان الأجمل ولكن العادة تغلب على من تعود عليها)
    ثم تقول _رعاني الله (يعني ليش أقول رعاك الله وأدعيلك أدعي لروحي أحسن_:
    على قلبِكَ الجســر ... كـم عابرٍ
    إلى المـوتِ قد سـبقتْـهُ الأُلـوفْ
    ويقول الجواهري:
    سلام على جاعلين الحتوف
    جسرا إلى الموكب الزاهر
    ....أيضا بيت مطروق ومحاكاة تقليدية
    ثم تابع
    تقول:
    كأنَّـكَ والحــبَّ ثلـجٌ ونــار
    وقطـرةُ " زئبقَ " بين الكـفوفْ
    وأقول وليس على سبيل النقد بتاتا :
    كأنك والحب ثلج ونار
    وزهرة "زنبق" فوق الوصوف .......(يعني ما حد أحسن من حد بغني لحالي إذا ما حدا غنى لي)
    ثم تقول:
    ســترتُ عن العيون حقـولَ قمحـي
    وشــاركتُ المواجـعَ في رغــيفي
    ألومك يا أيها العموش كشاعر محترف فقل لي بربك ألا تعلم بأن الانتقال من حرف المد بالواو في البيت السابق إلى حرف المد بالياء في هذا البيت يفقد البيت نصف موسيقاه....
    يا شاعر إن حروف المد أكثر الحروف حملا للموسيقى فلا ترهق آذاننا بانتقالات عشوائية
    ثم تقول:
    فلا تـُراهـنْ على صــبري وتلبيتــي
    لمـا عــزمـتَ : فإني بعـدها .. أقفُ"
    وأقول:
    وحياتي -وإذا حلفت بحياتي لا أحنث- لقد وقفت اي وقفة فكنت شاعر أفياء الأول عازفها الأجمل
    وإن قصيدتك هذه لتلقف ما يأفك الأفاكون جميعا......
    ثم لتكن دائما العموش
    شاعرا ، ثائرا ، مغرورا ، رائعا واكثر
    الأروع دائما وصاحبة الحضور الاجمل كوثر.....لا داعي للتصفيق ولا أن ينتحر أحد



    ... حسـناً .... جلستُ أمام لجنة التحكيم في مسابقة " أمير الشعراء " في نصين لي ، ووالله ما زدتُ على أن كنتُ أتذكرُ طريقة عمل أمي
    " للمنسف" الأردني ، وشجرة الرمان في
    " حوش " بيتنا التي أصابها نوعٌ من الحشرات، وأفكار أمي لمعالجة الأمر ، بمعنى أنني لم أرتعدْ كما حصل هنا

    ثمّ لتعلمي أنني أجَّـلتُ إفطاري لنصف ساعةٍ لأُفطرَ على رطبِ تحليلٍ يفوقُ جودة القصيدة ذاتها

    ثمّ إنني أبصمُ لكِ بالعشرة على كلِّ حرفٍ قلتهِ هنا ، غير قضية التأثر في بعض الأبيات ، فواللله إنني ما قرأتُ بيت نزارٍ الذي أوردتهِ هنا ، ومع ذلك : فعمليةُ تذويب القلب في الحرف أجملُ من قلبٍ على الورق
    وكذلك بيت الجواهري
    أما بيتُ أخي أبي الطيب فمثلهُ لا يخفى ، غير أنني - والله - لم يحضرني ساعتها ، وإنْ كنتُ أزعمُ أنّ بيتي أجودُ ، لأنّ عجزهُ تشبيهٌ وتمثيلٌ بصورةٍ مبتكرةٍ ، وبيتُ أخي المتنبي مباشرٌ وغيرُ مثيرٍ للدهشة

    ثمّ إنني عاجزٌ عن أمورٍ أهمها شكركِ

    ثمّ إنني سافرتُ قبل أيامٍ من بلدي ، ولو رأيتِ منظرنا - أنا وأمي - لحظة الوداع وأيّ حزنٍ لبسناهُ معاً !!! غير أنّ نشوتي بكلماتكِ مسحتْ غالبَ وجعي

    حسناً : حين كنتِ أولَ المعلقين هنا بـ ( قصيدة جميلة ) واكتفيتِ فقد كنتُ أبني أسوار قلعةِ القلب لاستقبال قذائفِ منجنيقكِ الفخم ، فمثلكِ قد هدَّد ، ومثلي يأخذُ الأمر على محمل الجد

    بالمناسبة : أُراودُ منذ أيامٍ قصيدةٍ أجمعها من ندى كفَّـيْ أُمي ، فشاركينا الوجع حين أصلبها هنا قريباً

    ثمّ إنكِ مشعوذةٌ ، تقرأُ الكفَّ وتغوصُ في ثنايا النفس

    شكراً لأنكِ أيقظتني من دوامةِ الحزن إلى ساحلِ الغضب والفرح

    حدائقُ من هذه لقلمكِ وتخصصكِ

  20. #60
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المكان
    حيث دفنت من أشياء أخرى\في قلبه
    الردود
    228
    العموش:
    كنت كتبت بضعة ابيات مجاراة لبعض قصيدتك هذه ولكن خفت على هج قصيدتك ان يخفت...(عم أمزح لا تصدق)
    فقط بضعة أسئلة من قلب الحدث لا أبحث عن جواب لها:
    هل نجحت أمك رعاها المولى في معالجة شجرة الرمان ....دلني على الطريقة فأمي تموت فرحا -حفظ الله الستين عاما لها - إذا ما وجدت طريقة لذلك.....
    ثم لم أكن سأعود للنص لولا أن أخاك الذي لم تره توسل إلي وسمح لي باستخدام لابتوبه كما أشاء وللأمانة أقول هو من نقل الرد إلى الحاسوب فلو أردت فعل ذلك لاستغرقني الأمر أسبوعا وبضعة زنابق.....
    ثالثا سأنتظر بوحك القادم ولي فيه وقفة مرعبة كفلم سكريم 2 إن صح التعبير...وإن لم يصح فلا بأس أيضا
    الهمسة الأخيرة:كيف عرفت أنني من هاويات قراءة الكف؟!!!!
    هذا ودام شعر العموش شيئا أقرب للشغوذة منه للكلام....
    كوثر مرت بهذا النص ثلاث مرات .....ويحه إذا لم تعشقه عيون النجوم وتتلوه شفاه الصباح....

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •