Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 24
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    الـجـزائـر..
    الردود
    2,210

    الساخر.. والكاتب الذي أحببت ...

    أتعلمون؟

    أنا لا أقرأ كثيرا ... سواء في الساخر أوفي غير الساخر
    ولكن لي حاسة غريبة جدا تبدأ في العمل حينما أشتهي القراءة أو أشتاق إليها.. تضمن لي ألا أندم مطلقا لكوني اخترت هذا النص دون غيره أوهذا الكاتب دون ذاك...
    هذه الحاسة أتأكد من وجودها في كل مرة أكتشف أنني قرأت -دون أدنى هامش من المغامرة أو الخطأ- للكاتب الذي يعنيني بروحه .. بميوله.. بأذواقه.. بمنطقه.. بأناقته كلها..
    لا أذكر أبدا أنني قرأت للكاتب الخطأ.. أو للكاتب الذي لا يناسبني .. وأتحدث في موضوعي هذا بالخصوص عن النصوص القصصية أوالابداعية بالذات بغض النظر عن حجمها أو طولها ((لا عن مقالات التحليل أو النقد مثلا)) ..

    برأيي أنه من المعيب في حق شخصك وعقلك وأنفاسك وحتى بصرك أن تُمضيَ من وقتها نصف ساعة -على الأقل- بين سراديب الورق أو على منصات حرف تتقاذفك الأفكار فيه والسطور لتختتم القراءة في الأخير ساقطا عند آخر بركة منه أو فيه -وأقصد النص الذي انتهيتَ فيه- مفجوعا بانقباض مزاجك واستفزاز مشاعرك معاتبا نفسك مشمئزا "يا للسخف" "وهل هذا شيء يُقرأ ؟"...

    لا بد من حسن اختيار النص الذي يستحق أن يُقرأ .. ولأجل ذلك كان لا بد لك من حاسة مسبقة تمنعك من الوقوع في -برك نصية ملطخة أو آجام جملية تافهة- تخرج منها مضمخا بالدم كلما قرأت لكاتب غير متحضر أوسخيف أو شرس لا يحترم روحك ولا يرحم ..

    إنني عادة ما أشبه القراءة لكاتب مجهول تقرأ له لأول مرة بالدخول إلى قاعة جراحة -لا بد أن تكون فيها إما معرضا لغيبوبة كلية أو جزئية برغبتك أو غصبا عنك- وذلك الكاتب سيكون عليك جراحا أو طبيبا إما سيشفيك وإما سيضاعف "عِلتك ومآسيك" لأنه أثناء القراءة هو الذي سيبقى متحكما فيك ...

    القاريء أثناء القراءة كائن منقوص إرادة .. وكائن يعاني في مكان ما أو في زمن ما "حرمانا" ما .. إما من فرص الحب ربما أو الفرح أومن متطلبات المعرفة أو من جُرَعِ الراحة والأمان.. الراحة بصنوفها أو الأمان بكل أشكاله.. سيبحث فيما يبحث -حين يقرأ- عمن يداويه.. عمن يطبطب على كتفيه.. عمن يهمس في قلبه .. عمن يملأه بنَفس جديد كي يتحرك .. يبحث عمن يعوضه حالة الفراغ تلك فيلجأ ككائن مثقف إلى موائد الكتاب حيث يعتقد قربها ويصدق بأن الحكمة وليدة التجربة وأن أكثر الحكماء هم الذين جرّبوا وأن أفضل الذين جرّبوا هم من ملكوا القدرة على الكتابة عميقا وكثيرا نقلا لتلك التجربة أوتشريحا لتفاصيلها ... حينما نخفق نحن في القراءة فإن المسؤولية لا تقع غالبا على من يقرأ ..بل على الذين "كتبوا"..


    أنا مدين للساخر بأن اكتشفت -في هذه اللحظة بالذات- أنني لم أحب الساخر عبثا ولم أهوى القراءة فيه إضاعة للوقت أو طلبا للمتعة.. حينما قررت على الإقامة في الساخر كنت أختبر في نفسي "أما زالت تمتلك قريحتي هذه الحاسة عمليا أو لا ؟؟.."
    بعد سنة اكتشفت -برغم الصمت- أن الساخر لا يزال بخير .. وأنه برغم الملل الدوري لا يزال فيه كتاب من الطراز الأول لا يقلون شأنا عمن يوَقّعون "الأوتغرافات" في كبريات دور الأدب والنشر من "المشاهير" الذين أريد لهم أن يشتهروا مؤكد ليس لأنهم أكثرنا عبقرية في الكتابة بل لأنهم أكثرنا حظا ربما في الوصول إلى جيب موزع أو قلب ناشر واللهم لا حسد.. فزادهم الله من فضله ورزقنا جميعا من حيث لا نحتسب ...
    إن الذين أقرأ لهم ههنا لهم عندي بصدق أفضل ممن تُعرض صفحاتهم في أرقى معارض الكتب.. وللساخر مدين أنا باكتشافي لهم وللساخر أيضا أدين بحبهم لي فقط لأنني كلما قرأت لهم كنت موفقا جدا في اختياري -للنص- لأنني أحكم على نفسي ههنا بامتلاكي لتلك الحاسة ...حتى وان قيل عني -لكثر حديثي عنها- كُف عنك الغرور يا "ذاك"..

    صدعتُ رؤوسكم ... صح؟
    سأنتهي قريبا فمحنتي في الكتابة لا تقل عن أختها في القراءة .. وكلنا بالحرف "مسؤولية ومعاناة"... لماذا تقرؤون لي الآن مثلا؟.. أتراها نفس الحاسة التي أروي لكم أنني اكتشفتها الآن ...
    ربما هي ذاتها عندكم ..فما أنا إلا أنتم .. وكلنا في هذا الحب والوفاء للحرف واحد ...

    أملي أن تبتسموا بعد الانتهاء من قراءة هذا النص .. فسرُّ اكتشافي لحاستي هذه سر بسيط وهو انني أبتسم كثيرا كلما وقفت بعد فعل القراءة الأخير شاعرا بالراحة وممتنا على أنني فعليا استمعت حد السكر.. وانبهرت حد الشعور بالخجل .. وأنني أبدا لم أندم لأنني قرأت الآن وهنا ولهذا الكاتب بالذات.. أبدا لم أشرع في قراءة نص اخترته بهذه الحاسة وشعرت بالخيبة -بعدها- قبل أن أكمله .. ما ان أبدأه حتى أكتشف أنني أَصَبت وأنني سأنتعش كثيرا بهذا الصيد الفكري أو العاطفي.. والذي أعتبره نصرا لي.. النص الجميل بعدما يُقرأ -فيستهلكك كلك- تشعر وكأنه صار لك.. غنيمة اقتفيتها بعد حرب أو اكتسبتها بعد غزوة .. كل نص تقرأه فيعجبك يصبح لك ومن حقك أن تعتنقه وكأنه لك .. وامتلاكك لمثل هذه الحاسة يجعل كل النصوص التي تقرأها غنائما فما أروعك حينما ترجع غانما بعد كل صيد.. بعد كل قراءة.. ألا يشعرك ذلك بأنك فارس حقا؟... إن شعورك بملكية الروح التي تسكن النص لا ينقص من قدر كاتبه في شيء بل يضاعف حضوره في الناس وتأثيره فيهم وتأثره بهم .. فقد ازداد عدد محبيه بك فردا ... إن القاريء زبون ملك فلست أدري لماذا لا يحترم الُكتاب قراءهم بنفس القدر الذي يحترم فيه القراء كُتّابهم..

    أحببت فقط أن أؤكد لكم أن القراءة أيضا "هاجس مؤرق" ولا تقل مسؤولية عن الكتابة.. فلتحسنوا اختيار ما يُكتب لكم ... أحببت أن أخبركم أيضا -وتعلموا ذلك ولا عيب في أن نُذكِر- بأنه ليس كل "المكتوب كنز يُقرأ" كما أنه ليس كل كاتب بأديب يستحق تاج الشرف.., وعني هنا فقد تعلمت الكثير.. وكنت ولا زلت لا أقرأ شيئا إلا ليعجبني .. وسيعجبني .. لأنني حد اليقين مؤمن بأنه جيد و سيعجبني .. وسيريحني ... إن شيئا ما في قرارة نفسي لا اعرفه يخبرني أنني على عتبة نص يستحق أن يُقرأ ... أشتم رائحته من زغردة العنوان الذي تنبِئك بلاغته على قدرة الكاتب الرائع على الكتابة .. تلك التي تبدأ من تفوقه في اختيار العنوان الأنسب للنص المناسب بالإيقاع الذي يناسب سمع قارئه سواء قبل البدء في الكتابة أو بعد الانتهاء منها ... سواء أثناء لحظة القراءة أو بعد الانتهاء منها .. فالكاتب يصاحب نصه عبر الزمن.. وهو يدرك أن الذي يرسخ في ذهن القاريء دائما هو العنوان.. عنوان النص ..ذاك الذي يختزل فيه لوحة مرَكَبة لكل المشاهد التي قرأها من ببعد.. ليخلد بين عدد كلماته المختصرة -أي العنوان- كل جمال النص وكل كثافة صوره وروحه الحية ... إن مع كل نص مكتوب همسا "خفيّا" يصاحب النص -القوي- إلى ما بعد الملايين من ملايين السنين الضوئية من كتابته...

    هذا الهمس كان ينبض على أنامل الكاتب لحظة الكتابة فيرسخ مثل الحرارة الوجدانية التي لا ترى لكنها موجودة ولانهائية وتظل ترافق الكلمات حيثما وقعت تحت العيون فيشعر بها القاريء بنفس الشدة التي صدرت من بوح كاتبها ..من أنفاسه..ومن عمقه الصدوق .. ذلك العمق الذي نقش الحرف نقشا دقيقا على فكرته تماما كما تنقش صبغيات الأبوين خصائصها على جسد الجنين.. على روحه فينقل منهما ويكرر عنهما إلى آخر عمره الكثير الكثير.. إن النص بذلك "جنين" لكاتبه.. وكلما كان قلب هذا الكاتب عميقا دافئا ونقيا كلما كان نصه أقرب إلى وجدان كل قاريء تقع عيونه على "عنوان" النص.. العنوان الذي يحمل خلاصة ذاك العمق وتفاصيله.. العنوان الذي يعزف ترانيم ذاك "الهمس"... الهمس الذي لا يضعف مع الزمن ولا يخبو .. الهمس الذي أستشعره بنفس القوة والحرارة اليوم التي رسم بها جبران على أجنحته المتكسرة أو كتب بها الرافعي على أوراق ورده منذ "مليون" عقدا.. شعور لذيذ يجتاحني كلما أعدت قراءة نصوصها في كل مرة... وأعيد فأغنم ولا أشبع .. ذلك الكاتب الذي أحببت منذ طفولتي ... ذلك النص التي تتقفى أثره حاستي....

    .
    فما أخبار حاستكم
    وهل سبق وأن اكتشفتم كاتبا بها
    ومن أحببتم أنتم منذ الطفولة؟ ...
    .
    .
    .
    شكرا أيها الساخر...
    جعلتني أكتشف هنا الكثير
    جعلتني أحب ههنا الكثيرين أيضا...
    .
    .
    .
    وبحاستي مجبر على الاعتراف بأنني هنا ممتن لهذا الكاتب بالكثير
    "ساري العتيبي" أشكرك
    لقد كتبتُ هذا النص باستغراق شديد حينما اقتنصت من قلبك همسا شرقيا من زمن البوح الجميل .. بوح الحرف الذي لا يلين له الوجع .. وتنحتني...تقاسيم مواطن مدجّن .. و.. مدينة تأكلُ بعضها.. و.. ذكريات مثل تجاعيد الحجر .. وتصفعني الريح على وقع حروفك يا ساري.. فأصيح كما تصيح.. لاتغلقي النافذة يا أمي .. ... و... ...و ... ....و...

    وهمسٌ لا ينتهي

    .
    .

    إنه الساخر الذي نحب.. وإنه الكاتب الذي أحببت


    ....

    سليم مكي سليم
    عُدّل الرد بواسطة salimekki : 27-09-2009 في 09:42 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    بين الاشياء
    الردود
    16
    شكرااا salimekki على هذا الموضوع المليء..
    اماعن الساخر..
    فاانا منذ عرفت الساخر وانا لااطيق الكتابه ..
    روعه النصوص هنا وعمق الكتاب يجعلني استصغر واستسخف كل ما اكتبه بعد ذلك..
    شكراا لكل من ابدع و كتب هنا وشاركنا فيض خواطره..
    كلنا قراء نطوف عطشى بحثاا عن من يرويناا ولو بقطرة تدفع الجفاف من ارواحنا وتشعرنا ان هناك من يحس ويعلم ويغص ويتالم مثلناا..
    هنا في الساخر وجدنا كل الاحاسيس مكتوبه ومهدآه لكل من ضاع في فهم نفسه ليجدها هنا..بين ايديكم فشكراا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    بين التجافي والتجني
    الردود
    487
    أحد الأصدقاء سألته عن الساخر قال مررت عليه وأعجبني كاتب قلت من الشباك , الفياض , إبن أبي فداغة قال لا لا أذكر لكن الذي كتب مقالا عن الفقر قلت سهيل اليماني قال نعم قلت "معالي الوزير كل تبن" قال نعم >> البعض يحب الكتابات الإجتماعية والبعض الآخر يحب الأدبية البحتة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الردود
    2
    أتفـق معك اخي سليم برأيـك ، فالساخـر بروعة كتاباته وكتابه
    جعلـني اترك الكثيرر ، واصادقه وحـده ، لجمال عبارته وروعة حروفه
    واناقة مواضيعه ، الساخر جعلني أتجرأ لأكتب كي اصل ولو بعد زمـن
    لمستوى راقٍ ومنصب عالٍ بعـالم الكتابه ، وهذا مااردت قوله لشيء رغم اللاشيء
    تعقيبا على ذكر الكره للكتابه بعد ان رأت جمال الساخر ، فأقول بإستاطعتنا تنمية
    مهاراتنا ، وهذا ماجعلني أصادق الساخر ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    .. اللحظة الأخيرة 00:01
    الردود
    322
    .

    عندما تزدحم الأرض بالأشياء الجميلة التي وهبها الله لنا
    وعندما تكون الأشياء الثمينة في عالمنا تقدّر بثمن
    يكون هناك ساري العتيبي كصديق لا يستبدل بمال قارون ولا ملك سليمان

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,339
    طيب ممكن أشارك ..!

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,339
    بما أنك فتحت النافذة فسأدخل منها زمرة من النور والأقلام الصارخة بالجمال هنا ’ الأقلام التي جعلت من الكتابة سحر ورونق وحقيقة معنى الروح تعالت عن الجسد , أشياء كثيرة أعجبتني ومواضيع كثر شدتني لكن يبقى هناك من يكتب بمداد قلبك ويصوغ حروفك .
    وبدأت رحلتي في الساخر بأبيات قصيدة من الشاعر الفريد من نوعه " والذي تناديني قصائده وكل جديدة أن أعاود القراءة مثنى وثلاث ورباع والشاعر سلطان السبهان )*..
    بدأت بالكثير معه من "فوضى الهندسة إلى ياخفي اللطف " ودوماً ما أتردد على "تغانمي العمر ..! *وأغنيات الورد ,
    وفي ظني أنه لايزال يتنفس شعراً ويحيك سحراً , ولايزال في جعبته الكثير من النور المسطر ..
    بالفعل معه تشعر أن القصيدة كاملة لاتتعدى شطر بيت "تخطف الأنفاس إلى آخرها , كل مايكتبه هو فعلاً يستحق الحفظ , الشاعر الذي تحمل أواخر أبياته العقدة والحل .

    وتحيَّة وتقدير ..

    !

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,339
    سأحاول التحدث عن جمال في صمت , وحديث يشبه لحد ما سر , عن حروف فوق اللغة العربية بسبع سماوات , الكلام المسكوب بهدوء يحوي الكأس ويزينه والذي يبدأ بقطرة ‘فكرة ويتحول إلى شلال , يشبه لحد ما قوس قزح أو قوس قزح لحد ما يشبهه , طيف من الروعة تكفيك القراءة والتعمق وتكفل لك الإحساس الراقي في كل حرف ..
    بسيطة هي ولكنها لا تشبه أحداً , وعميقة جداً ولامعة , عندما يكتب يرسل الطمأنينة لكل من يقرأه ويصنع السكينة , حديثه غالبه موجع لكنه صادق وشفاف لدرجة يسكنك ..
    الكاتب الذي يهتم بالحديث واللون والصورة وحتى الموسيقى التي تصاحب النص كيف لها أن تكون وهذه فطرة فيه دون تكلف , مهووس هو بسهيل كما البقيَّة وأظن سهيل يبادله نفس الهوَس والوحيد في ذلك .
    بداية دخولي إلى هنا تعجبت كثيراً لكثرة الحديث عن سهيل اليماني دون الحديث عنه وفي ظني وجدته أجمل " وجهة نظر ولازالت لأنها ترتكز على نوعية الحديث المكتوب فقط لاغير ..!
    ستكتفي عند المرور في متصفحه بعناوين نصوصه , ستشعر بعدها بالتخمة الأدبية لأنه ينحتها نحت , مجنونة بعض الشيء لكنها ترسخ كـ} متأخرون في الوقت المناسب / ريثما يصلح أحدهم حياته ’ بعثرة ..حلم يربط عنقه بالزُرفة " لكنك ضيعت البوصلة ..كلام في الحب / لون مسروق من الجنة {
    .
    إنه دوماً على الحافة "لأعلى ..!
    |
    هل حقا نحن نأتي في توقيت مناسب .. ؟؟

    هل نصل دائما على الوقت On Time ؟؟
    |
    قبل الحافة :

    قبل أن تناموا هذه الليلة : أنظروا في المرآة .. أنظروا جيدا ..
    سترون شخصا أمامكم تعرفونه بالتأكيد .. إسألوه :
    كيف سمحت لهذه الحياة أن تسرقك ؟


    |

    ملاحظات غير مفيدة أبدا :

    ملاحظة 1: لا يمكن للقلب أن يكون شيئا آخر ..
    ملاحظة 2 : حينما تسير القافلة لاتلتفت ، فلن يصمد قلبك ..
    ملاحظة 3 : حينما تحب .. لا تضيع البوصلة ..
    |
    ملاحظات ..

    1 . إذا كنت تشعر أن قلبك لك وحدك فلا تسمح لأحد أن يلتهم روحك
    2 . إذا كنت تظن أن حياتك تعنيك وحدك .. عليك أن تغلق منافذ جسدك حالا .
    3 . لا تكترث لما قيل أعلاه .. وأصلح قلبك .



    الإهداء : إلى الذين يشعرون أن حياتهم بحاجة للإصلاح ..
    إلى قلوبهم المصلوبة منذ زمن .
    |
    الآن عرفت ما هو أسرع من الضوء ..
    وأسرع من الصوت ..
    تبا لك أيتها الخيبة ..
    تبا لك أيها الخذلان ..
    ما أسرعكما !!


    .

    هو المعلق من قدميه وصاحب البخاخ وأخيراً الفاهم غلط "منير ..
    .

  9. #9
    سالم

    تنعقد على اطراف كل سطر ..هالة تأمل
    بنهمٍ
    لا يقل عن شهية غافية منذ أمد
    ترانا نتلطخ ببعض حرف
    ما شدنا اليه حبل ولا قيد
    نستقطب المدار على جانبيه
    خط كف ( يتنساب) الى اول قطرة غيث


    هنـــا
    يتلقح السطر صدىً بكر

    للجميع ..دمتم

  10. #10
    اما انا فحيـن كنت في الشرطه كانوا يذكروا إسم الساخر كثيرا

    وكنت اسمع الساخر يكشف اوراقهم ورقه ورقة .. وأخيرا قالوا إنه معه إبتعدوا عنه

    فإبتعدوا

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    سجينه
    الردود
    1,373
    شكرا لك أخي الكريم على هذ الموضوع ..
    بالنسبة لي
    هناك الكثير ممن يستهووني وأغرق في بحور إبداعهم
    أذكر أقربهم لنبضي
    كقاصة وكاتبة مبهره ومرهفه (جدائل مصفرَّه)
    وكشاعره أحلق في سمائها الواسعه ..وتلهمني كثيرا ( مها العتيبي )
    وكاتب ساخر ( سلام )

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    حلب
    الردود
    1,099
    السلام عليكم أخي سليم
    لا أخفيك أني لست ممن يستظل بظل كاتب واحد ( وهنا لست ممن ينتقص من الكاتب ساري معاذ الله إن ساري أخي بالله) بل ربما ذائقة القراءة تتغير وكذلك الكتابة أيضا .
    بالنسبة لي أن الكتاب سواسية كأسنان المشط ، وكل لديه قنبلة بداخله تطبخ على بارود قد حطبه تاريخ مر في سراديب عمره ، فالنص هو كأكبر عضو بالجسم وهو الكبد ، وما أن ينتهي النص يفرط الكبد كما تفرط حبات الرمان ، ليعيد الكاتب صياغة كبده من جديد بعد رعونة أحب إدمان ممارستها
    أخي بالله سليم لا تؤاخذني إن خرجت عن الموضوع ولي عودة بأذن الله إن كنت حيا .
    حياك الرحمن .


  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    بجانب الشباك
    الردود
    291
    أما أنا فأذكر أن أحدهم أسماني بالخلاط
    واني على استعداد ان أدفع مقابل هذا الاسم لمشرفي الساخر على ان يتم استبداله عن موفادو السخيف جدا ..
    احرص على قراءة ما يكتبه الشباك وراندو اكس وهاجر الشريف واليماني وكذلك وساري وكل الرموز هنا تروق لي حواراتهم واختلافاتهم ، فهي تمنحني الخبرة في الحكم على الأشياء وتزيد من حجم ذائقتي الأدبية .. ناهيكم عن جماليات الطرح والقفشات الساخرة والرسائل التي تحملها ..
    عندما رأيت أنه من الضروري الاجابة عن سؤال المكان في الساخر،
    وجدت نفسي تقول أشياء كثيرة .. وفي لحضة استقرت بتلقائية عجيبة وكأنها ترشدني ..
    أجب المكان بجانب الشباك .. هكذا قالت نفسي !
    فأجبت ..وأحببت المكان ...
    فسألت عن عمرالشباك .. هل هو في عمري يفكر كما أنا ؟1
    فوجدتني أقع على اجابته في مكان ما ..
    ( سأل الإمام أحمد يوما الإمام الشافعي عن عمره فقال له الإمام :يعنيك .. ؟استغرب الإمام أحمد هذا الجواب ..فقال له الشافعي :" يا أحمد ،لا يسألك رجل عن عمرك إلا لأنه "يراك" أصغر أو أكبر مما تقول"فتعلمت أن لا أسأل الناس عن أعمارهم ..!وأن لا أراهم من خلال "صفحات التقويم" !لكن الناس ما زالوا يسألونني :ما عمري ..؟ وأين أعمل ..؟!ويقيسون كلامي على سنين عمري .. "فيرونه" أصغر أو أكبر !ويضيع كلامي على صفحات تقويم "أم القرى" !أنا الذي صدقت الإمام الشافعي ..ولم أعد أسال الناس عن أعمارهم ..!أنا الذي يشعر أن كفا تعصر قلبه ،وحين يحدث الناس بهذا ،يسألونه :كم عمرك ..؟! )

    اخترت أن أكون بجانب محمد انتظر مطره واجمع وجعي من خلاله ..
    عُدّل الرد بواسطة Movado : 27-09-2009 في 08:37 PM

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    نأمل ان يكون الجنة
    الردود
    49
    في كثير من الأحيان أرغب حقا في التعليق على نص ما خصوصا هنا ولكن عندما أقرأ التعليقات وذات النص أشعر بأن لا مكان لما سأكتبه .
    الاسلوب الراقي والكلمات الجميلة ليس فقط في نطقها بل بمحتواها ، التسلسل الرقيق للأفكار ، يجعلني عاجزة حتى عن الإنتقاد أو التعليق على فكرة أوافقها أو اعترض عليها ... وضعف قدرتي على مجاراتكم .. يحعلني امتنع وأظن أنه يمنع كثر غيري..
    يستوقفني كثر لا استطيع تجاوزهم أبحث عن اسماءهم قبل البحث عن عنوان ما كتبوا ..
    الفاهم غلط .. لا يوصف ..عندما كنت اقرأ له وكأنني ارى ما يحدث حتى تلك الهالة من المشاعر تكاد تكون مرئيةوينتقض قلبي طويلا
    الرائعة انستازيا .
    سليم مكي ومراكبه السكرية
    وكثر يضيق المكان بذكرهم لكن ذكرت اول من خطر ببالي
    انتماؤك إلى الله ارتفاع إليه و اتباعك للشيطان ارتماء عليه وشتان بين من يرتفع إلى ملكوت السموات و من يهوي إلى أسفل الدركات

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    خلف جدران حاسوبي
    الردود
    815
    أخي salimekki
    مع أنه من الطريف والجميل أن تكون لك مثل هذه الحاسة الا أنني أخالفك الرأي ، فأرى انه لولا قراءة القبيح لما تبينتَ الجميل ولولا وجود الغث لما عرفت الحسن ولو لم يكن في الكتّاب سيئ لما كان هناك الجيد الذي تتمتع بقراءة نصه وتدلك عليه حاستك تلك. واني أرى أن الانسان قد جبل على حب مثل هذه التناقضات ،وخلا بسببها عيشه من الرتابة ، وجعلت المنطقة المسؤولة عن التمييز في الدماغ ذات معنى . ثم انه لولا الخطأ لما عرف الصواب .
    فأنا غالبا ما أقرأ ما هب ودب ويصيبني مما أقرؤه في بعض الأحيان جزع أو وقهر ، على أني لن أستبدل بهذا الجزع (ان خُيرت) قراءة عذبة تروقني في كل حين ، لذا فان نفسي تتوق لقراءة الحسن بعد ذاك وأستمتع به لأنه ليس من المسلمات.
    على كل حال هذا رأيي ولا أدعي أنه الصواب .
    تقبل مروري

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    بين الحقيقة والخيال
    الردود
    954
    كثيرون في الساخر يكتبون للكتابة .. بحِرفية عالية .. يبنون من الحروف نماذج جمالية ومن اولئك نتعلم
    وكثيرون أرواحهم تكتب عنهم .. يطالعنا رهف احساسهم ما بين السطور ..
    يغرقونا في عالم الجمال الروحي ولأولئك أهوى القراءة .. وفي مقدمتهم .. الشباك
    الكتابة الساخرة ..الراقية .. سهيل اليماني
    الكتابة الوجدانية .. ساري العتيبي
    وعن القصة المشهدية .. مها الحربي
    وفي عالم أفياءالشاعري ينضح الجمال بالكثيرين هناك

    وممّن لم أذكر هناك العديد .. أقلامهم جميلة .. وجدّاً
    ومابينهم جميعاً .. نستمتع , ونسعد بفنّ القراءة

    شكرا لك .. مدرسة الساخر


  17. #17
    سليم ..

    سأخبرك بأمر .. فلا تحسب أنه طُرفة .. !

    حين أجد نصاً لأحدهم قد تعرض فيه بالإساءة لساري = أقترب أحياناً من الشاشة وكأني أريد أن ألج إلى المتصفح
    بقدميّ .. ! أريد أن أكون أسرع من نقرة الفأرة ..

    ولكني حين قرأت هذا النص .. والله تمنيت أنك لم تكتبه .. وانتابني خجلٌ لم أعهده في نفسي ، وجبنتُ أول الأمر عن الرد ! خرجت وعدت فقط كي أشكرك .. حين يعدني كاتب متقنٌ مثلك قلماً جميلاً من أقلام الساخر فإنها والله أمانة ثقيلة يعرفها كل من ألف القلم أصابعه ..

    سليم ..

    بعيدا عن المشاعر الخاصة .. ماكتبته هنا يعتبر تجربة رائعة وخارطة طريق لكل قارئ ..

    الكاتب حين تعتمل في ذهنه فكرةٌ ما لا بد أن يختار الحُلّة المناسبة التي سيزفها بها بين أعين القراء
    والقارئ الذي يحترم ذائقته لا بد أن يكون دقيقا في اختيار النص الذي سيفتح له نوافذ عقله ووجدانه
    إنه عقد مقدس بين القارئ والكاتب .. من يخلّ به سيبهت حتماً ، إن كان الكاتب فقلمه ، وإن كان القارئ فذائقته
    ولا يظلم ربك أحدا ...

    أخبرتك سابقا ياصديقي أني حين أكتب أشعر أنني أسبح في زجاجة شمبانيا !!
    وأرجو ان يتطور بي الأمر حتى أسبح في دَنٍّ معتّق نسيته قافلةٌ حميريةٌ عبرت ذات غمضة عينٍ من الزمن !


    نصٌ رائع لولا أنك هربت في آخره بعض الممنوعات

    كن بخير أيها الرائع ... وإنها لأجمل هدية عيدٍ بعدما قبلتُ أبويّ




    ساري
    عُدّل الرد بواسطة ساري العتيبي : 28-09-2009 في 02:01 AM

  18. #18
    طيب وأين متعبا والفاهم غلط وبشيوشا والفارس المفروس وراهب الشوق والفخراني والغامض وشارب فليت وصخر وبقية الكوكبة التي لاتحضرني أسمائهم الحزه كلهم نجوم والساخر كوكب ورنـدا كدت انساها

  19. #19
    على فكره معنى مضيع طريقه

    هو واحد من الخويان ضايعن وادور طريقه

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بيت أهلي
    الردود
    2,292
    اعلم ان الساخر غني عن التغزل فيه ..
    و نظرية الكاتب الذي احببت !

    عام 2005 حضرت للساخر , عن طريق الصدفة , فجاة وجدت نفسي في الساخر .
    ومن أول نظرة عامة للساخر فهمت أنه موقع للعناية باللغة والكاتب .
    وكنت لتوي عائدة من الحياة في الخارج , جلست فترة طويلة في الخارج كنت بعيدة فيها تماما عن الوطن .
    وكانت لغتي العربية الفصحى تحدثا وكتابة .. سخيفة إلى ابعد الحدود !
    ونجاحي ككاتبة مقالات ناجحة نوعا ما يعود لمشرفي الساخر .
    وطبعا ثانكس لسلام , ثانكس لبشبوش , ثانكس لابو الطيب . , وبرغم كره البعض لسهيل يعني اكيد ثانكس لسهيل أكثر من البقية .
    وفجأة !!
    وجدت نفسي في الساخر , لم يكن كالآن في الحقيقة !
    كومة من الكتّاب سواء كانوا من جهة النساء او من الرجال , كومة من الكتّاب لا أضعهم في خانة الجيد جداً !!
    لا يحق لي ذلك , بل اضعهم في خانة الممتاز !
    كان هناك بنت احمد , تيماء القحطاني , الشاعرة نوف , السناء , كان هناك ابن الارض , الفارس ,, الشبّاك , ابو الطيب , راندوم , شفرة , البارع , قدرة قادر , ابراهيم سنان , سلطان الجميري , كاتب كان لقبه العنزي ايضاً لا اتذكر , كان هناك اعضاء مشاركين بوجود حقيقي امثال مملكة الاحلام , الفاهم غلط , الفخراني , .. الخ ..
    ولكن اغلب شيء كنت اتذكره ان المكان بصفة عامة كان يدعو إلى التنافس !
    وهذا كان من اكثر االنقاط التي احببتها في الساخر !
    اعترف الآن لا أجد نفس روح ذاك التنافس .
    اتذكر اني قلت لبنت احمد يوما ما , اني اشعر بالغيرة من اسلوب كاتب ما , واني اتمنى منافسته فيما يكتب , وكان الحديث عن الكاتب ابراهيم سنان , وكان الجواب من بنت احمد " انو في المشمش " و "انو صعب عليّا "
    اتذكر .. كان فيه كتّاب يملؤون التاسع ضجيجا لمجرد انهم يكتبون !
    وكان فيه شعراء , و كان فيه كتّاب مجانين في الخامس بما يكفي !
    واغلب الكتّاب هنا اقرأ لهم , و لكني أحب ان اقرأ كثيرا لراندوم اكسس .. وحتى عندما اغيب اعود للساخر واقرأ هذا الموضوع " راندوم اكسس الذي عرفت " كل مرة , اقرأ لابن الارض ايضاً عندما افتقد حرفه او وجوده , كذلك السناء , & .. اعترف اني اكثرت من القراءة لثلاثة اعضاء في بداياتي في الساخر وهم
    بشبوش افندي + موضوع العنقرب الخاص به
    شارب فليت + العنقرب
    سهيل اليماني + العنقرب
    بعضهم لم يكن حاضرا ككاتب عند حضوري كشارب فليت , ولكني كنت اشعر بالارتياح عندما اقرأ لهم , نعم كانت حروفهم قريبة من القلب ويضحكونني عفوياً على اية حال , وهذا كنت مااحتاجه كغريبة عن الساخر .
    يكفي ان الساخر أخرج كُتابا يتحدثون العربية للنشر الصحفي او الورقي .. و سأخطو ايضا أنا هذه الخطوة الورقية قريباً إن شاء الله و حجيب العيد على مايبدو .
    لا اعرف لماذا تحدثت كثيرا هكذا بكل تلك الحميمة , ولكنه يبدو انه مفعول حقنة الحديدوز !

    على العموم نسيت أن اخبركم أن الساخر ببساطة .. هو الكاتب الذي احببت !

    ***

    مضيع طريقه / ..
    شكرا !
    أرأيت !؟
    لا اتجاهلك كما يخيل لك .. ولكني دائما مع الآخرين احتفظ ببعض الكلام .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •