Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 59
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في قلوب المحبين ... والمبغضين
    الردود
    456

    نعم .. أحبّها ... فــ(مالي أكتِّمُ حُبًّا قد بَرى جسدي) ؟!

    مَالِي أُكَتِّمُ حُبًّا قَدْ بَرَى جَسَدِيْ ؟!!


    في قرْيةٍ نائيةٍ على قِمَمِ الجبالِ ، رَعَيْتُ الغَنَمَ ولمّا أتجاوز الثالثةَ

    مِنْ عُمُري !

    كَمْ هِيَ الغَنَمُ وَدُودَةٌ ، أَلِيْفَةٌ ؛ تثيرُ الشَّفَقَةَ ، والرَّحَمَةَ

    في قَلْبِ الرّاعي !

    تَعَلّمْتُ مِنْ رَعْيِ الغَنَمِ : العَطْفَ ، والحَنَانَ .. والصَّبْرَ بلا حُدودٍ .

    وِمِنْ صَفاءِ القَرْيةِ ، وبَساطَتِها .. انتقلَ بِيَ المَشْهدُ فجْأَةً إلى

    لَوْثَةِ المدَنيَّةِ ، وتعقيدِها ؛ لأخْضَع لِمِبْضَع الجرّاحِ في الرّابعةِ من

    عُمري !!

    مَرَرتُ بِفَتْرَةٍ عصيبةٍ استعصَتْ على النّسيانِ !

    تَعرَّضْتُ للموتِ المحقَّقِ في هذه السنِّ الصغيرةِ أكثرَ من مرّةٍ !

    وبعدها بسنتينِ عِشْتُ ، وعايَشْتُ أهوال الحربِ والدّمار ..

    وشاهدْتُ بِعَيْنَيْ رأسي مناظِرَ الدماءَ ، والأشلاءَ ، والجُثَثَ ..

    والقذائفَ ، والصواريخَ ، والحممَ التي تقذِفُها المدافع ، أو

    تُلقيها الطائراتُ .. لِتُحِيلَ الأجساد (الحيّة) إلى مِزَقٍ متناثِرةٍ ،

    غادرتْها (الحياة) !!

    لا تزالُ هذه المناظرُ راسخَةً في ذاكرتي !!

    ======================

    ومِنْ رُعْبِ الحروبِ ، وفظائعِها .. آويتُ إلى رِحَابِ البلدِ (الأمين / الآمن)

    أسعَدَني اللهُ وأكرمني بجوار بيتِه ، وتلاوةِ كتابِه .. طيلةَ فترةِ

    طفولتي ، وفتوّتي ، فشبابي !!

    نَهَلْتُ في رِحابِ بيتِ اللهَ من (ينبوع) العلم الصافي النّقِي ..

    تعلّمتُه على أيدي رجالٍ هم (بَقِيّةُ) الأخيارِ في هذه الأمّة !!

    كنتُ - منذُ نُعُومَةِ أظفاري - شَغوفًا بالقراءةِ ، وسمَاعِ الأخبارِ ؛

    حتى إنّ النومَ ليغلبني ، وأنا أتوسّدُ (المِذْيَاعَ)

    كانَ أوّلُ خبَرٍ طرقَ مسامعِي : حريقُ المسجِدِ الأقصى (!!)

    ====================

    لَمْ أزلْ مثابِرًا على سماعِ الأخبارِ ، وقراءةِ الكُتُبَ .. وأكادُ أزْعُمُ

    أنّ أبْناءَ جِيلي لم يسمعوا ، أو يقرءوا عُشر معشارَ ما سمعتُه ،

    وقرأتُه .

    تكَوَّنَتْ لديّ حصيلةٌ (ضَخْمَةٌ) من المعرفةِ ، والاطّلاعِ على

    الأحداثِ ، و(قراءتها) !

    ومُنذُ (حربِ رمضان 1393هـ) إلى (حصارِ غزّة 1430هـ)

    ارتسمَتْ في ذهني صورةٌ واضِحةٌ (لمُجْرَياتِ) وتراكُماتِ

    الأحداثِ : إرهاصاتُها ، أسبابُها ، وسائلُها ، تنفيذُها .

    لَمْ أعُدْ أُعانِي من (غَبَشِ) الرّؤية !

    ========================

    تِلْكَ كانتْ (نبذةً) سريعةً عن حياتِي !

    فما شأنُ هذه والحديثِ عن (الحُبّ) ؟!


    إنّ لطبيعةِ نشْأَتِي ، وظروفِ حياتِي ؛ أثرًا في نظرتي للحياةِ ،

    وللــ(حبّ) :

    مِنْ عادَتِي (أو مِنْ طبعِي النّزِق) أنّني أعْجَزُ عن (التفصيل)

    والتعبير عمّا يدور في نفسي ، فيأتي كلامِي مختصرًا إلى حدِّ

    الإبهام .

    ومع ذلك ؛ هذه رءوسُ أقلامٍ تربِطُ مسألةَ الحُبِّ بما سردْتُه من

    واقع حياتي :

    =======================

    هزيمةُ ، ونكسة ، ووكسة ، وفضيحة : يونيو / حزيران (1967م)

    ليلتَها كانتْ (كوكب الشرق) أمّ كلثوم ، تصدحُ بأغنية : هل رأى

    (الحبّ) سكارى مثلَنا ؟! بحضْرةِ العسكرِ ، ورئيس العسكر !

    ============================

    يوم حريقِ المسجِدِ الأقصى ؛ كانَ صوتُ (سعاد حسني) يتغنّج بأغنية : بِسْ بِسْ نَوْ .. بِسْ بِسْ نَوْ ... الدّنيا في وشِّي بِتِحْلَوّ !!

    ======================

    كانتْ (حرب رمضان) استثنائية ، شعارُها : (الله أكبر) .. ثم

    اتّضحَ أنّها حرب (تكتيكيّة) للتطبيع مع اليهودِ .. سُلِّمَتْ

    (مفاتِيحُ) مصرَ بعدَها بأربعِ سنواتٍ لليهود !

    ========================

    احتلّ الغازي (الروسي) أفغانستان المسلمة (عام 1399هـ) ولم

    يكفّ التلفزيون والمذياع عن أغاني (الحب ، والغرام) !!

    =========================

    استعرَتْ الحربُ بين (إيران والعراق) فأكلتْ الأخضرَ ،

    واليابسَ .. وأغاني (الحب) تغطّي على أزيز المدافع !!

    ==========================

    اجتاحَ اليهودُ لبنان (عام 1402هـ) في الوقت الذي كانت ملاهيه

    ، وكازينوهاتِه ، تضجّ ، وتعجّ بالحسناوات ، والقناني ، وأغاني

    (الحبّ) .. وفيروز تغنّي (مِن عِزّ النومِ بتسرقني ، أروح لا بَعِيْد

    وتلحَأْنِي ....... لَاوَيْنَكْ بَعدَك لا حِئْنِي) !!


    =============================

    غزا العراق (الكويتِ) في حين كانت أغنية (تَوْنِي عرفَتَكْ زين ..

    تلعَبْ على الحَبْلَيْن .. غيرَك يحبّ واحد ، وانتا تحبّ اثنين) على

    أفواه الصغار والكبار !!

    ============================

    وجاءت جحافل الجُندِ (الأمريكي) لتحرّر (الكويتَ) على أنغام

    أغنية فايزة أحمد (يمّا القمر عا لباب) !!


    ======================
    تزامَنَ ذلك مع (ثورة الاتصالات) والقنوات الفضائية ، وشبكة

    الإنترنت ..

    فكانتْ (فاجعةُ) إعادةِ احتلالِ أفغانستانِ المسلمة بوجْهٍ آخر ،

    وذريعةٍ جديدةٍ ، واحتلال العراق ؛ بحجّة أسلحةِ الدّمار الشامل ..

    حينها كان الناسُ غارقين إلى أنوفهم في أغاني (الحب) والفيديو

    كليب (المسخرة) !!

    =======================

    شنّ اليهودُ حربًا إباديّةً (شرسةً) على المسلمين المحصورين في

    (قطاع) غزّة .. ولم تتوقّفْ أغاني (الفيديوكليب) عن البثّ ! بل

    ازدادتْ سُعارًا !!

    ==========================

    أمّا الإنترنت ، فحدّثْ ولا حرجَ ! مواقع الشات لاصطياد البنات .

    ومواقع النغم ، والهمس ، والمجموعات البريدية ، والمنتدياتِ

    الثقافية ، والـماسنجر ،

    والبالتوك ، والفيس بوك ...الخ ؛ لأسْرِ قلوبِ (العذارى) بسُنّارةِ

    (الحبّ) !!

    =========================

    أيّ (حُبٍّ) هذا الذي نسمعُه ، ونقرؤه ، ونشاهدُه ؟!

    إنّه (حُبّ) الجسدِ . حُبّ الشهوةِ العارمَة ! حُبّ التملُّكِ !!

    أُمَّةٌ مُثْخَنَةٌ بالجِراحِ .. تصارِعُ الموتَ .. وتُكافِحُ من أجلِ البقاءِ !

    وأبناؤها وبناتُها (مهمومون) مغمومون ، مُغْرَمون ، مشغولون

    بـ(ـالحبّ) !!

    يا لهذا (الحبّ) ؟!!

    إنّ واقِعَ الأمّةِ مُخْزٍ ، ومَهينٌ ... إنّه عارٌ لا تَغْسِلُه قصائدُ ،

    وآهاتُ الحُبِّ !!

    ==========================

    لقدْ بِتُّ متأكِّدًا ؛ بل على يقينٍ ؛ من أنّ وراءَ (إفشاءِ) ظاهرةِ

    الحبّ (المزيّف) خُططًا ماكرةً خبيثَةً ؛ تريدُ صرْفَ أفراد (الأمّة)

    وإلهاءهم عن قضاياهم الحقيقيّة ، إلى قضايا شخصيّة أنانيّة

    فرديّةٍ . لا يرى كلّ فردٍ فيها العالَم إلاّ من خلال ذاتِه .. وينسى أو

    يتناسى أنّه (جزءٌ) لا يتجزّأ من (جسد) الأمة الغارقِ في دمائه !!


    ============================

    هذا في الوقتِ الذي تدفعُ فيه الأمم (الكافرةُ) بفلذاتِ أكبادِها ،

    وشبابِها ؛ لأتونِ الحربِ ومحرقتِها في (جبال الهندوكوش)

    وصحارى (الأنبار) وأحراش (الفليبين) وغابات (الصومال) !!


    ========================

    آآآآهٍ .. كيفَ لإنسانٍ (مسلمٍ) موحّدٍ أن يذوقَ طعمًا لهذا (الحبّ)

    وإخوتُه في الدينِ ؛ ما بين مقتولٍ ، أو منتظِرٍ للقتلِ ..

    لقد توزّعتْ روحي في (أجساد) أفرادِ أمّة محمّدٍ صلى الله عليه

    وسلم ، القائل : (مثل المؤمنين في توادّهم ، وتراحُمهم ،

    وتعاطُفِهم ؛ كمثل الجسد الواحد . إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له

    سائرُ الجسدِ بالحُمّى ، والسّهر)

    بالحُمّى ، والسّهر ... لا بالحبّ ، والغناء !!

    إنْ أكلتُ فكّرتُ في الجائعِ ..

    وإنْ نِمْتُ فكّرتُ في المرعوبِ ..

    وإن لبسْتُ فكّرتُ في العاري ..

    وإنْ أَمِنْتُ فكّرتُ في الخائفِ ..

    وإنْ فَرِحْتُ فكّرتُ في المحزون ..

    ============================

    صورٌ تلاحِقُني في يقظتي ومنامي : الأجساد المجندلة ، الدماء

    المسفوحة ، الأعراض المنتهَكة ، السجون المزدحمة ..

    الأسرى، المعذّبون ، المشرّدون !

    وكأنّي بهذه الصور تجأرُ ، وتستغيثُ : أدركونا ، أنْجِدونا .. أين

    حقّ المسلم على المسلم ؟ أين التوادّ ؟ أين التراحُم ؟ أينَ

    التّعاطُف ؟

    أتلفّتُ حولي ؛ فلا أرى إلا أجسادًا تتحرّك بقلوبٍ (ميّتةٍ) ..

    يتلاعبُ بها الشيطانُ كيف شاءَ .. هدفُها ، وغايتها : المادّة ،

    والشهوةُ (جسديّةً / فكريّةً)


    ==============================
    أنّى لي أن أذوق طعمًا للحبّ ، وأنا أرى (أُمّتي) تُنحَرُ من الوريدِ

    إلى الوريد ؟!

    إلاّ إذا انسلختُ من جسدِها .. أو غدوتُ (خليّةً) فاسدةً سرطانيّةً

    تتسبّبُ في فنائه !

    ==========================

    سأعلنُها صريحةً :

    إنّي أحبّ الله ، ورسولَه ، ودينَه ...أكثرَ ممّا أحبّ نفسي !

    وأحِبُّ لإخواني (المسلمين) كلِّهم .. ما أُحِبُّه لنفسي ..

    لم يترُكْ (حالُ) الأمّةِ للحبِّ (الجسدي) في نفسي مجالاً !!


    ==========================
    لن تقوم لهذه الأمة قائمةٌ ؛ ما لم يستقرّ ، ويتعمّقْ في وجدانِ

    أبنائها أنهم (كلّهم) جسدٌ واحدٌ !!

    =========================

    خاتمة :

    القلبُ ، الذي لا يستجيبُ لأنّاتِ الجرحى ، وآهاتِ الثكالى ،

    ودمعات اليتامى ، وصرخات المظلومين ، ونداءات

    المحرومين ..

    قلبٌ ميِّتٌ ... فكيفَ يُزعَم أنه (يحبّ) ؟!

    لا والله !! إنّه عبدٌ للهوى ، والشيطان .

    (ألم أعهد إليكم يا بني آدمَ ألّا تعبدوا الشيطان) ؟!!




    اللهم أبْرِمْ لهذه الأمّة أمرَ رُشدٍ !!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في قلوب المحبين ... والمبغضين
    الردود
    456
    يظلّ أحدُهم الليالي الطوال (يهرش) رأسَه إلى أن يتساقطَ (القمْل)

    علّه يقرضُ بيتًا من الشعر ؛ ينالُ عليهِ الثناء !!

    والمسجد الأقصى الآن مُحاصَر من قِبَل اليهودِ ..

    لا شيء يهمّ !! فالقومُ هنا يعبّرون عن مشاعرهم (الذاتية)

    فقط ... حبّ ... جنون ... مناقير من حديد ... بطيخة ... الخ !!

    ===================

    يزعمون أنهم (يمتلكون) أحاسيس مرهفة ...

    فما بال هذه الأحاسيس لا (تتحرّك) أو تتأجّج إلا عند ذِكْر (المرأة) الحبيبة !!

    أو : خيالها ... أو ما يفترض أن تكون حبيبةً ...

    لكنّ هذه المشاعر (تخمد) تتبلّد ، تترمّد ... حيال قضايا الأمّة !!

    ألا يستحقّ المسجدُ الأقصى من أحدِكم (سطرين) فقط ؟!!

    ===========================

    لا تلوموني إن عنّفتكم ... فأنتم (من وجهة نظري) تستحقّون !!

    لا ، بل ( لا تستحقّون) أن تكتبوا عن المسجد الأقصى حرفًا ...

    لأنه أشرف ، وأقدس ، وأطهر من أن يكتب أمثالُكم عنه ...

    (ذرهم في طغيانهم يعمهون) !!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المكان
    حيث يخفق القلب
    الردود
    3,196
    التدوينات
    1
    مرحبا بابن الأعرابي
    ضع يدك على ذقنك وخذ نفسا عميقا
    وكن هادئا
    هنا المضمون لايختلف حوله أحد وكلنا نحب الله ورسوله
    لكن ليتك جعلته في قالب أدبي كما يفعل شيخنا الطنطاوي عليه من الله
    الرحمة والمغفرة

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ابن الأعرابي عرض المشاركة
    ===================
    لا تلوموني إن عنّفتكم ... فأنتم (من وجهة نظري) تستحقّون !!
    لا ، بل ( لا تستحقّون) أن تكتبوا عن المسجد الأقصى حرفًا ...
    لأنه أشرف ، وأقدس ، وأطهر من أن يكتب أمثالُكم عنه ...
    (ذرهم في طغيانهم يعمهون) !!
    ( لاتصير تقصدنا الله يستر
    ابن الأعرابي أنت شربات على قولة إخواننا المصريين)

    ثم انّه بس

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المكان
    بجوار علامة استفهام
    الردود
    4,269
    طيب بارك الله فيك ..
    من الواضح من خلال سيرتك التي أوردتها في الأعلى أنك من الجيل الذي أضاع القدس ويطلب من الجيل الذي يليه أن يعيدها !
    اعرض علينا تجربتك لنستفيد منها بحكم علمك الغزير الذي تعلمته من الكتب والعلماء والراديو حبذا لو أخبرتنا ماذا فعلت أنت ؟
    نريد اشياء مهمة تعطيك الحق في ممارسة الأستاذية على الجميع هنا غير الاستماع لنشرات الأخبار وحفظ كلمات الأغاني !

    ثم إن الموضوع لاعلاقة له بالأفياء .. ربما يكون الأسلاك مكانا مناسبا !
    -

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    مكّة
    الردود
    990
    مَللنَا والله.
    جَرّب طَريقَةً أُخرى تُثِيرُ الضّجِيجَ غَيرَ هَذِه؛ فَلمْ تَعُدْ مُجديَةً أبدًا.
    أو صَحِيح ..
    السُّفنَ الفَارِغَة لا تَستطِيعُ السّيطَرةَ علَى ضَجيجِ مُعدّاتِهَا.

    ,
    خَالد,
    بدأنَا الاحتَلال والاسْتعمَار المُفردَاتي؟

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    خلف جدران حاسوبي
    الردود
    812
    يا ابن اِلأعرابي:
    لعمري لقد كان يومي هذا من أسوأ أيامي ، وقلت في نفسي لعلني أدخل الى الساخر لأسلو به وبمواضيع الاخوة الكرام وجدالاتهم ومناوشاتهم ...
    ثم لفرط اعجابي بكتاباتك ،وقعت عيني على موضوع لك جديد، فآنستُ منه سلوة ثم اني لما بدأت القراءة عن الماعز والغنم رُسمت على محياي ابتسامة لم تلبث أن زالت وحل محلها عقدة بين الحاجبين ودمع يكاد يترقرق ، وما انفككتَ تكتب وتكتب حتى تمنيتُ أني لم أدخل الى هنا.
    لقد -وحقك- فتقت الجراح ونزعت الضماد وهيجت القلب وأثرت الغضب(من حالنا طبعا وليس منك).
    فلا أقول الا سامحك الله.
    أما سمعت الشاعر يقول : نامي جياع الشعب نامي*** حمتك آلهة الظلام ؟؟؟
    لك ودي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المكان
    حيث يخفق القلب
    الردود
    3,196
    التدوينات
    1
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة همم عرض المشاركة
    ,
    خَالد,
    بدأنَا الاحتَلال والاسْتعمَار المُفردَاتي؟


    ( لا ماهوب استعمار بس جايزة لي ثم انه بس)

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في قلوب المحبين ... والمبغضين
    الردود
    456
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة لماذا؟ عرض المشاركة
    طيب بارك الله فيك ..
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة لماذا؟ عرض المشاركة
    من الواضح من خلال سيرتك التي أوردتها في الأعلى أنك من الجيل الذي أضاع القدس ويطلب من الجيل الذي يليه أن يعيدها !
    اعرض علينا تجربتك لنستفيد منها بحكم علمك الغزير الذي تعلمته من الكتب والعلماء والراديو حبذا لو أخبرتنا ماذا فعلت أنت ؟
    نريد اشياء مهمة تعطيك الحق في ممارسة الأستاذية على الجميع هنا غير الاستماع لنشرات الأخبار وحفظ كلمات الأغاني !

    ثم إن الموضوع لاعلاقة له بالأفياء .. ربما يكون الأسلاك مكانا مناسبا !
    -


    يقول المثل الشعبي : (بيضه ما تداقش حجر) !!

    ما قدّمتُه لديني وأمتي (بيني وبين ربّي)

    وما أكتبُه هنا الآن ، أحتسبُه عند الله !!

    حين ضاعت القدس كنتُ لا أزالُ طِفلاً !!

    أضاعَها (الكبار) : الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون !!

    ثمّ إن هذا (الجيل) ليس أهلاً لتحرير (القدس)

    فليتحرّر أوّلاً من عبودية (الذات)

    ثم يفكّر في تحرير المقدّسات !!

    ===========================

    أمّا سماع الأغاني ، فكان أيام (الجاهلية) !!

    وأظنك لست ممّن يحرّم (الراديو)

    أخي (لماذا) :

    ردّك (زيّ وجهك)

    احسبها كما تحسبها !!

    ===================
    أمّا نقل الموضوع إلى (أسلاك مكشوفة)

    فحركة أيضًا (مكشوفة) حتى لا تُحرِج (أدعياء) الأدب

    في (أفياء)

    هذا الموضوع يخصّهم !!

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في قلوب المحبين ... والمبغضين
    الردود
    456
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة همم عرض المشاركة
    مَللنَا والله.
    جَرّب طَريقَةً أُخرى تُثِيرُ الضّجِيجَ غَيرَ هَذِه؛ فَلمْ تَعُدْ مُجديَةً أبدًا.
    أو صَحِيح ..
    السُّفنَ الفَارِغَة لا تَستطِيعُ السّيطَرةَ علَى ضَجيجِ مُعدّاتِهَا.

    ,
    خَالد,
    بدأنَا الاحتَلال والاسْتعمَار المُفردَاتي؟
    صدق الله العظيم : (ولكن لا تحبّون الناصحين)

    اتّخذوا منّي (درويش) المنتدى !!

    ما المانع ؟!

    ========================

    ردّكِ ...حيلة (العاجز) !!

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في قلوب المحبين ... والمبغضين
    الردود
    456
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة المنطيق عرض المشاركة
    يا ابن اِلأعرابي:
    لعمري لقد كان يومي هذا من أسوأ أيامي ، وقلت في نفسي لعلني أدخل الى الساخر لأسلو به وبمواضيع الاخوة الكرام وجدالاتهم ومناوشاتهم ...
    ثم لفرط اعجابي بكتاباتك ،وقعت عيني على موضوع لك جديد، فآنستُ منه سلوة ثم اني لما بدأت القراءة عن الماعز والغنم رُسمت على محياي ابتسامة لم تلبث أن زالت وحل محلها عقدة بين الحاجبين ودمع يكاد يترقرق ، وما انفككتَ تكتب وتكتب حتى تمنيتُ أني لم أدخل الى هنا.
    لقد -وحقك- فتقت الجراح ونزعت الضماد وهيجت القلب وأثرت الغضب(من حالنا طبعا وليس منك).
    فلا أقول الا سامحك الله.
    أما سمعت الشاعر يقول : نامي جياع الشعب نامي*** حمتك آلهة الظلام ؟؟؟
    لك ودي
    قلبُك لا يزالُ (ينبض) !!

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في قلوب المحبين ... والمبغضين
    الردود
    456
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة خالد الحمد عرض المشاركة


    ( لا ماهوب استعمار بس جايزة لي ثم انه بس)
    ليتَك اكتفيت من كلّ مشاركاتِك (بتوقيعِك) !!

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    نصفي بين الحـُفـَـر، مؤقتاً
    الردود
    759
    اللهم أبْرِمْ لهذه الأمّة أمرَ رُشدٍ !!

    حرقة ٌ حرقتني..

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المكان
    حيث يخفق القلب
    الردود
    3,196
    التدوينات
    1
    الله يرحم الشيخ علي الطنطاوي أكثرْ من قراءة كتبه
    خاصة كتاب دمشق وبغداد ورحلته إلى الشرق
    ثم تحرّر من دور الوصاية التي تمارسها هنا

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في قلوب المحبين ... والمبغضين
    الردود
    456
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة خالد الحمد عرض المشاركة
    الله يرحم الشيخ علي الطنطاوي أكثرْ من قراءة كتبه
    خاصة كتاب دمشق وبغداد ورحلته إلى الشرق
    ثم تحرّر من دور الوصاية التي تمارسها هنا
    لو غيركَ قالَها !!

    أصبح (التواصي) : وصاية !!

    للمرّة الثانية : راجعْ توقيعَك ... أو غيّره !!

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المكان
    حيث يخفق القلب
    الردود
    3,196
    التدوينات
    1
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ابن الأعرابي عرض المشاركة
    لو غيركَ قالَها !!

    أصبح (التواصي) : وصاية !!

    للمرّة الثانية : راجعْ توقيعَك ... أو غيّره !!
    خلاص سوف أغيّره ولايهمك وش غيره بعد
    قلت لك أنت شربات

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في قلوب المحبين ... والمبغضين
    الردود
    456
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة خالد الحمد عرض المشاركة
    خلاص سوف أغيّره ولايهمك وش غيره بعد
    قلت لك أنت شربات
    إنْ فعلتَ فستتخلّى عن (أجمل) ما في مشاركاتِك !

    ========================
    وأنت : قشطة بالهبل !!

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المكان
    حيث يخفق القلب
    الردود
    3,196
    التدوينات
    1
    حرنا بك قال أبي حرنا بك
    قشطة بالهبل يالله مقبولة منك يابن الأعرابي ومراعي ظروفك النفسية
    أنت سمن بلدي وقشطة بالسُّكر وليس بالهبل

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    أمام المرآه ...غالباً
    الردود
    84
    الحب مشاعر إنسانية رقيقة يرتقي بصاحبه ..
    وهو عاطفة سامية تميز الإنسان بل وأحياناً الجماد كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أحد جبل يحبنا ونحبه)
    فالجبل ارتفعت قيمته لما أحب .. ولكن أحب من ؟ أحب سيد الخلق أجمعين رسول الله عليه الصلاة والسلام ..
    فما كان لله دام واتصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل

    ********

    وفقك الباري و أنار قلبك و أذاقك برد عفوه

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في قلوب المحبين ... والمبغضين
    الردود
    456
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة خالد الحمد عرض المشاركة
    حرنا بك قال أبي حرنا بك
    قشطة بالهبل يالله مقبولة منك يابن الأعرابي ومراعي ظروفك النفسية
    أنت سمن بلدي وقشطة بالسُّكر وليس بالهبل
    يا أخي ...
    لماذا كلّ ما أكتبُ موضوعًا تحرفونه عن (مساره)
    إن كان لكَ عليه ملاحظاتٌ ... وجيهة ...
    لن أتردّد في قبولها ...
    لكنْ أن تدخلوا مواضيعي من أجل التهويش ..
    فهذا ما لا أرضاه لنفسي ، ولا لكم ...
    حتى لا أعاملكم بالمثل في مواضيعكم !

    =======================
    بطّلوا من حركات (شلّة حسب الله) !!

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في قلوب المحبين ... والمبغضين
    الردود
    456
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الست عنايات عرض المشاركة
    الحب مشاعر إنسانية رقيقة يرتقي بصاحبه ..
    وهو عاطفة سامية تميز الإنسان بل وأحياناً الجماد كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أحد جبل يحبنا ونحبه)
    فالجبل ارتفعت قيمته لما أحب .. ولكن أحب من ؟ أحب سيد الخلق أجمعين رسول الله عليه الصلاة والسلام ..
    فما كان لله دام واتصل وما كان لغير الله انقطع وانفصل

    ********

    وفقك الباري و أنار قلبك و أذاقك برد عفوه
    اللهم آمين ... وإيّاك يا (ستّ الكلّ)

    لكن ، أنا أتحدّث هنا عن (هيام) الشعراء في محبوباتهم ...

    والدماء تسيلُ أنهارًا حواليهم !!

    فأين هذه العاطفة الإنسانية ؟!

    لم نر لها أثرًا ... فيما يخصّ (الجسد) المسلم ؟!

    لكنّها حاضرة (بعنفوان) في (الجسد) الأنثوي !!

    هذا هو المقصود ...

    بارك الله فيكِ !!

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •