Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 45
  1. #21
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الردود
    2
    يالله
    ان من البيان لسحرا
    وهذا الموضوع بيان عظيم . شكرا جزيلا

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في بطن الذئب
    الردود
    363
    كم تلتهمنا الأشواق كل ألم
    ليلى لم يأكلها الذئب ... ليلى أكلها ... رجل ...

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الردود
    13
    ...
    ثلاث نقاط بعد أن عجزت عن التعبير

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المكان
    في غيابة الدنيا!
    الردود
    557
    .
    الذي أشعلَ شمعةً كي لا يلعنَ الظَّلام .. ، لعنته الرِّياحْ ..
    و بقيَ عرضةً للعتمةِ و البردِ معاً .


    موجعه وربي .. !

    ضياء القمر ’
    عيدُكِ فرحٌ ودهشة
    وهل نافعي أن تُرفع الحجب بيننا
    ودون الذي أمّلتُ مِنكَ حجابا !
    وفي النفسِ حاجاتٌ وفيـكَ فطانةٌ
    سكوتي بيانٌ عِندهَا وخِطابا !

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    حيثُ لا منفى ..
    الردود
    1,040
    من الأشياء التي يجب أن تُفهم ولا تُحكى ..
    ولا مساس هُنا ..
    فقط سأدع الحزن يراوغ الأضلاع ..
    ليته يستقر ..!

    شكراً يا ضياء ..
    للحزنِ أراضٍ شتّى ..
    و لأوجاعي جهاتٌ أربع ..

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    في أحب البقاع إلى الله
    الردود
    211
    ...
    جميلة ياضياء حدّ الإبهار !

    لايسعني إلا الصمت00

    ا.هـ
    مساحة للهروب .. "أخرى"

    ((سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر ))

  7. #27
    قرأت نص زاخر بالحزن ...

    كوني بخير غاليتي...


    وسعاده..

  8. #28
    أخي الكريم ضياء القمرالمحترم
    مساء الخير
    لقد أُنزلتْ الستارة وانتهتْ المسرحية على نحو متموسق هادئ ، يبعث الألم والترح بامتياز .
    لقد أدميت قلوبنا ، وهتّكتْ مشاعرنا ، وأدخلت الحزن بلا استئذان إلى أفئدتنا .
    نعم ، وما أقسى الحماقتين !
    تصاويرك لهما كانتا محرقتين بحدّة مفرطة ، لله درّك ! .
    لقد كان لرموزك وإسقاطاتك المصمية أثر في بعث الحياة في جماداتك المتأوّهة بحرقة حرّى .
    بوركت ، تحياتي لك وودي .
    دمت بخير .

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    مُنذُ حرفين لم أكن
    الردود
    756
    ضياء ..
    لا تعليق ......
    فقط سأقول أني تـُهتْ بين ممرات السوؤال ..
    وأعاقني نزفكِ عن كتمان نزفـٌ أمّر ..
    سأتابِعك أكثر أيتها المتوقدة ضياءً

    بود
    غيـد

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المكان
    حيث لا مكان
    الردود
    832
    .
    .
    .
    القباطي ..
    أحياناً هرباً من الموت ،
    نلقي بأنفسنا - في دِعة - إلى فكِّ موتٍ آخر .

    روح و بوح ..
    قد يصدقون حين يقولون بأن جلّ البنايات الشاهقة من حولنا .. لم تكن يوماً سوى طوبةٍ وحيدةٍ يتيمة .
    لكن أحداً ما لم يسمع لحدِّ الآن عن طوبةٍ وحيدةٍ و يتيمة .. أوت متشرداً .

    همم ..
    و بذُورها مطمورةٌ تحتَ الأرض .. تبدُو الأشجارُ جميعها مُتشابهة .

    رعشة قلب ..
    حين خيَّب أمل نفسِه ..
    راح يحقق أماني الآخرين .. على سبيل التسلية .

    أنستازيا ..
    لم يكُن سعيداً و لا .. حزيناً ،
    لم يكن ينصب للفرحِ يجوس حول ديارِه .. فخاخاً ..
    كما لم يكُن يحزم فوق ظهره خيبتِه ،
    يتكّئ على الأذرع و الصور التي ركبتِ الريح ..
    كي يقتفي أثر الحزن بعينٍ أنهكها الملح ..
    مخافة أن يمرِّ بالجوار دُون أن يدقّ بابَه
    لم يكن يفعل شيئاً من هذا كلّه .
    ذلك أنَّه لم يكن سعيداً و لا حزيناً ..
    لقد كان إنساناً فقط ،
    و ذاك ما عجزوا عن إداركِه .

    سحنة الغربة ..
    هكذا هي المساءات .. كالبوصلات كالخرائط .. و النَّوافذ ،
    وُجدت كي تدلَّك على موطِن الغائبين ،
    دون أن تُسرج طريقاً واحداً حقيقياً يأتي إليك بهم .

    شهرزاد ..
    كمن يغزل من العتمة دثاراً للشمس ..

    واضح ..
    كالأموات هي الأحلام ..
    تفقد خفَّتها فيغدو وزنها ثقيلاً جداً ، حين تكفُّ عن الحياة .

    Threnody ..
    حائرٌ و حائرٌ .. و حائرْ .
    و الحيرةُ التِّي بالأمسِ أورقت من يباس الملح مهد طفولتِه ..
    هي .. ها هي اليوم ،
    تشربُ من دمه ..
    و تلفظُ على شفاه المرايا ،
    شظايا قصَّتِه .

    بيلسان ..
    البداية سهلة و النهاية .. كذلك سهلة ،
    الصعبُ هو ما يتخلّلهما .. فقط .

    أسما ..
    ذوو النوايا الحالكة يلقون عقابهم المُستحق ،
    حين لا يجدون في أنفسهم القدرة على تثبيت نظراتِهم في حدقات من يحبُّون .
    ظنّاً منهم أنَّ البؤبؤ الذي يسبحُ في بياض أعين أحبَّتِهم ..
    ما هُو إلا انعكاسٌ لسوادِ أرواحهم هُم .

    غدير الحربي ..
    في زمن الهزائم ..
    الجميعُ مستعدّ ليهبك حقيقة أنَّك - لست سوى .. خاسر كبير آخر .

    المها الحربي ..
    كثيرٌ من الصَّخَب و الأوجِه مقابلَ .. القليل جداً من النسيانِ و الألفة ،
    ذلك فقط ما يجبُ أن يتوفَّر من أجل عيشةٍ .. لا تُشبه الموتَ و لا الحياة .
    .
    .
    .
    شكراً لكم .. كثيراً .. و ( .. ) .

    §
    /.

    .ابتسم .. سيلتقطون لك صورة .

    .

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099
    الداخل معطوب رغم أني فتشت جميع الأبواب فوجدتها سليمة
    لم يصبها خدش واحد يا ضياء..
    والريح ابدا ما كانت عاتيه!
    الصبر فقر وفاقة..جبنٌ وانتظار مريع.
    المهم
    أين الخلل يا ضياء؟

    كنت اريد قول الكثير لكن لا يوجد في جعبتي الا كلام كما ترين ممنوع من الصرف

  12. #32
    كوجوم الصناديق الفارغة ..
    تتذكرها الرِّيحُ ..
    و ينساها ساعي البريد .
    كحيرة الدماء حينَ لا تدري ..
    هل إلى حدِّ السيفِ تنتمي ،
    أمْ إلى الوريدِ المشقوق .

    رحم الله والديك يا ضياء


    أخوكم

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    نفسه
    الردود
    6
    كان الصَّبر الخندقَ الذي لم يكن كافياً ليحميَ بيادقَ الانتظار من غاراتِ الغياب المتواصلة .
    لكنه أحبَّهم ..
    حتَّى و هم يصادِرون إنسانيَّته ، حينَ يمارسون آدميتهم في التشبت بطرف ثوبه يمنعونه عنِ الرحيل .
    طرطقةُ عظامهم يلسعُها البردُ .. تورِثه الرجفة .
    فيحشو أرواحهم بما يسعفه وفاؤه من العهود ، يتدفّؤون هم .. و تزيدُ هُو رجفته .
    أراد القولَ بأن الغصن بقلبه لم يكُن هشاً ..
    لا و لا الريح كانت عاتية ،
    إنما رجفة الموقد كانت الأصدق .

    يالكِ منْ .. رائِعة ,,

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ليتني هنا
    الردود
    399
    ريحان.... ما زلتِ كما أنتِ..... وما زلتُ كما لا أريد.......


    ما زلتم جميعاٍ في قلبي وفي ذاكرتي حين أتأهب لدعاء...... وفقط.....
    حتى الشوارع إن خلت تبكي لنا.. آه كم يقسو الوطن..
    آه الشوارع كم تضيق!!

    آه من طيب التراب إذا رحلنا.. آه من وجع الشوارع
    حين ينساها الطريق..

    ...................

    وأذكر صديقي وحدتك.. لا صوت إلا صوتهم..
    فهنا صديقي لا صديق!

    إذكر صديقي وحدتك.. فهنا صديقي لم يعد..
    إلا البكاء لنا رفيق...!


  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    على حافة منفى
    الردود
    15
    ما زلت ابحث عن شجاعة تمكنني ان امر من هنا دونما نزيف
    نصك فحص دقيق للالم
    ليتني اخفق فيه بعنف
    أكتبي أقل يا ضياء

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ضياءُ القمر عرض المشاركة
    .
    .


    الرَّاحلون .. يدٌ مكتملة الأصابِع لكِن .. مبتورة .

    أن تكونا متقابلين متوازيين .. هو شيء قد يبعثُ على البهجة ..
    لأنكما على الأقل ..
    لن تلتقيا .. أبداً .

    كالمطرِ كانت عودته ..
    يرفعون أيديهم للسماء كيْ يهطل ..
    ثم حين يجيء .. يهربون جميعاً ، خشية البلل .



    و لمفاتيح الصَّبر - حين استرددناها بعد فواتِ الأمانِ - .. أبوابٌ مخلوعة .
    للفراغِ يؤثث أعيننا ، التماعة ..
    لرعونة المدن تسكننا و تجهلُ خطونا .. حنقُ المتعب الأبديِّ على الكتفِ التي لن يستندَ عليها .
    لخيبة الموانيء الثقيلة .. دويِّ ارتطام نوارسها بالرمل إذ تغصُّ بالرسائل التي لا تصل فتموت ، ثم لا يمشي في جنازتِها أحد .
    و للمرساةِ شوقٌ ينزُّ من بين ثقوبِ السفينة .. فقط بالغرق وحدَه يستكين .
    و قد كانوا قلَّة على كثرتِهم .

    .
    .
    مـرحـبا....
    هـل يـمكن إطـلاق صـفة جمـال علـى حـزن يـعتـرشُ الأفئـدة؟
    حـزنٌ حـين تقرأه ..يقف بيـن قلـبك و..قلـبك..يـهديك سـيلَ حـزن وألـم و..ألـم..
    ضـياء القـمر..لكـلّ حـرفٍ كُتـب هنـا..نـزيف مسـموع .
    فـاصـلة:هـذا الـذي مهـنته "صـدّ الـريح......بسـهولة يجـتاحه ..دبيـب النــملة.

    شــكرا..

    مــيّ


  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    الردود
    89
    أنت كـ أنت
    مداد حرفك ضوء القمر
    وحتى اليوم أحتار في ذاك النور من أي شمس يأتيك !! .

    دمت بخير ...

  18. #38
    لا أريد أن أذهب من هنا
    فالحروف تمسك بأذيال حزني..........

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    على طريق التحررمن قيود الحياة
    الردود
    16
    يسعدني أن يكون اول تواجد لي بينكم هو هنا . . .
    مشاركتي الأولى على متصفحك
    لأنني قرأته مرارا وتكرار
    آلمني نزفك
    وقررت أن يكون ردي الأول احتفالي هنا . . .
    على الأبواب المشرعة طرقت في نعشي اسفينا يحملني جرا إلى هذا المكان لأجلس بين هذه السطور
    نصف جلسة لنصف حالة توتر . . . يا للوداع وعزفه المؤرق
    يا للهم عندما يكون كتائبا يقودعها نسيان الأحبة والخلان
    أشجاني ناي بابك المخلوع . . .فتقبلي مروري

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    بين الغمام..أحلّق..!
    الردود
    24
    جميييييييلة جداااا..شدت انتباهي بعض العبارات..ولكن في المجمل راقني ما خطته دموع الألم

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •