Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 45
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المكان
    حيث لا مكان
    الردود
    832

    حديث الأبواب المخلوعة .

    .
    .

    كالضياعِ يلوِّح في عينِ الشريد ،
    لا يعرفونَ متى يتوه .
    كوجوم الصناديق الفارغة ..
    تتذكرها الرِّيحُ ..
    و ينساها ساعي البريد .
    كحيرة الدماء حينَ لا تدري ..
    هل إلى حدِّ السيفِ تنتمي ،
    أمْ إلى الوريدِ المشقوق .
    كالأحرفِ المحنّطة على شفاهِ الأخرس ، نواحُها ..
    لا يُشبهِ الصَّمت و لا .. الكلام .
    كالأعمى ..
    يطرقُ جفنَه في خدَرٍ ..
    يمتصّ برمشِه .. فتنة الألوانْ ،
    و لا ينام .

    -*-

    1 .
    في صدرهِ صراخاتٌ لم يكحَّها بعدْ ،
    و يخشى أنَّه لن يفعل ،
    حماقتين ارتكبها ..
    الأولى حين رحَل ،
    فحمَّلُوه متاع ذاكرتهم .
    و الثانية حين عاد ..
    فوجدهم و قد التهموا قسْطه المستحق من النسيان .
    يذكرُ أنَّ كلّ التلويحات انهالت تضربُ على ظهره في اهتمامٍ مصطنع حينَ غصَّ برحيله ..
    لكن أحداً ما لم يجد عليهِ بحلقٍ .. يبلع الغصة .
    الرَّاحلون .. يدٌ مكتملة الأصابِع لكِن .. مبتورة .
    و عودتهم .. خاتمٌ يزيِّن تلك اليد .


    2 .
    الذي أشعلَ شمعةً كي لا يلعنَ الظَّلام .. ، لعنته الرِّياحْ ..
    و بقيَ عرضةً للعتمةِ و البردِ معاً .
    لا الضُّوء بمحرقٍ للفَراشِ ..
    و لا العتمةُ بقادرةٍ على منحِ الرَّماد جناحيْن لكيْ يحلقَّ من جديدْ .
    كلُّ ما في الأمر أنّه لم يكن صديقاً جيداً لأحد ..
    و لا عدوّاً جيداً لنفسه .. حتَّى ،
    ربِح كلَّ معاركِه ..
    حينَ شعر بأنَّه ينتشي بخساراتِه .
    البحرُ في عينيهِ ..
    و قلبه في يديه ..
    و أصدقاؤه في جيبِه ،
    في عينهِ زوبعة ، في يده رعاشٌ .. و في جيبِه ثقب لا يرتّق .

    بدون .
    - عصفور ؟
    = حجَرَة .
    - طفل ؟
    = عثْرَة .
    أن تكونا متقابلين متوازيين .. هو شيء قد يبعثُ على البهجة ..
    لأنكما على الأقل ..
    لن تلتقيا .. أبداً .

    3 .
    كان الصَّبر الخندقَ الذي لم يكن كافياً ليحميَ بيادقَ الانتظار من غاراتِ الغياب المتواصلة .
    لكنه أحبَّهم ..
    حتَّى و هم يصادِرون إنسانيَّته ، حينَ يمارسون آدميتهم في التشبت بطرف ثوبه يمنعونه عنِ الرحيل .
    طرطقةُ عظامهم يلسعُها البردُ .. تورِثه الرجفة .
    فيحشو أرواحهم بما يسعفه وفاؤه من العهود ، يتدفّؤون هم .. و تزيدُ هُو رجفته .
    أراد القولَ بأن الغصن بقلبه لم يكُن هشاً ..
    لا و لا الريح كانت عاتية ،
    إنما رجفة الموقد كانت الأصدق .

    4 .
    صدرهُ كهف ..
    و للريح حين تمرُّ به خاوياً خيبة تتصاعد من فمه .. تنهيدة .
    كالمطرِ كانت عودته ..
    يرفعون أيديهم للسماء كيْ يهطل ..
    ثم حين يجيء .. يهربون جميعاً ، خشية البلل .
    أما فكرة رحيله .. فقد كانت مجاملةً ثقيلة ..
    يفتحُ صاحبها فمه لتنكشف و هي تغرزُ أظافرها بلسانِه في رجاءٍ بائس لا ترجُو الخروج .
    و لو حصل و لُفِظت .. فإنّها تضل ترجو ألا يصدِّقها أحد .
    كل صباحٍ يفتحُ قلبه يتفقَّده ..
    يجده كما هو ..
    مثخناً بالعهود ،
    و في الزاوية .. ، يلمحهم في أسى يتبادلونه خبراً .. عارياً عن الصّحـ بـ ـة .


    5 .
    كالأبرياء هي الأرواح ..
    يحصل أن تُسجن ظلماً ،
    لكنها حين تتحرر ، تخرج إلى العالم ناقمة ، أشد خطراً من أي سفَّاح .
    لا أحد يذكر بالضبط كيف حصل ذلك ..
    لكنّ المتفقّ عليه أنّه كان غريباً ..
    حفظتُه الطرقات و المزادات و الفنادق الواجمة ، و الأماني الكاذبة و العنواين الكسيحة .
    و قد كان سعيداً جداً بدوره ذاك ،
    فلم يكن يكلفه الوقوف طويلاً أمام المرايا لتثبيت الأقنعة هو الذي لم يكن يرى وجهه إلا منعكساً على حدقات المُزدرين ، تلك التي لا تكف عن تشييعه في هذه المدينة ،
    و لا حفظ السيناريو هو ذو الذاكرة الرذيئة التي عجزت عن تذكّر اسمه أو الشيء الذي جاء يفعله هنا على وجه الدقة .
    و لا حتى الهروب عبر الأزقة الخلفية من طوابير المُعجبين ..
    لأنه لم يكُن سوى ممثل ثانوي في هذا الفيلم الكبير ،
    لا أحد يلحظه حين يأتي و لا أحد يفتقده حين يغيب .
    و قد كان سعيداً جداً بدوره ذاك ..
    يطوي في معطفه ورقة صغيرة ،
    و كل مساء قبل أنْ ينام يفتحها ، يلقي عليها نظرة مرة مرتين .. و عند الثالثة يكونُ الصبح قد لاح ، فيعيدُ الورقة إلى مكانِها ، ليعود يحتسي الطرق و الأرصفة من جديد .
    فجأة .. سحبُوا منه الدَّور ،
    زعموا بأنه ممثلّ بارع ، و قد كان من الأجدر تقدير موهبته منذ البداية ،
    لذلك .. منحوهُ دور البطولة ..
    ثم أدرك لاحقاً بأنهم لم يمنحوه إياه إلا بعد أنْ دخلَ صاحبُ الدور في غيبوبة طويلة لا تُرجى منها استفاقة ،
    و رفضَ بقية الممثلين أخذ مكانِه .. تطيُّراً .
    مساءَ ذلك اليوم ، وجدوه يحتضن الإسفلت ..
    لم ينزف قطرةَ دمٍ واحدة .. و لم يثر هذا دهشة أحد ، لأنه في البدء .. ليس سوى غريب .
    حين قلبوا جثته وجدوا الورقة المطوية تحته، فتحوها .. قابلتهم صورة عجوز زعموا أنّها أمّه .
    البعضُ قال بأنه لمح انعكاس صورته على الإسفلت فسارع لاحتضانها لأنها ذكّرتهُ بوجهٍ قديمٍ يشتاقه .
    البعضُ قال .. بأن أوّل ما يفعله من يصل القمّة هو أن يلقي نظرةً نحو السَّفح .
    .
    و لا أحد يعلمُ لحدّ الآن ..
    بأنّ الغرباء يموتون في صمتٍ و دون أن ينزفوا قطرة دم واحِدة ..
    حين يجدون أنفسهم مرغمين على تقمص دور " الوطَنْ " .

    -*-

    للملح هجرةٌ ما عادَ الدَّمع قافتله .
    و لمفاتيح الصَّبر - حين استرددناها بعد فواتِ الأمانِ - .. أبوابٌ مخلوعة .
    للفراغِ يؤثث أعيننا ، التماعة ..
    لرعونة المدن تسكننا و تجهلُ خطونا .. حنقُ المتعب الأبديِّ على الكتفِ التي لن يستندَ عليها .
    لخيبة الموانيء الثقيلة .. دويِّ ارتطام نوارسها بالرمل إذ تغصُّ بالرسائل التي لا تصل فتموت ، ثم لا يمشي في جنازتِها أحد .
    و للمرساةِ شوقٌ ينزُّ من بين ثقوبِ السفينة .. فقط بالغرق وحدَه يستكين .
    و قد كانوا قلَّة على كثرتِهم .

    .
    .

    §
    /.

    .ابتسم .. سيلتقطون لك صورة .

    .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    الردود
    157
    مؤلم جداً هذا النزف يا ضياء
    وجمعة مباركة

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    وددت لو لم ينتهي ..
    من القلب " شكراً..

    .

    أخشى أن أكون منهم الأبرياء المطلقين ..
    أشعر في داخلي " ناقمة ..

    .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    مكّة
    الردود
    990
    ضِيَاء,
    لَمْ أُبَالِغْ أبدًا حِينَ قُلتُ أنّكِ مِنْ أفَضلِ الأقْلامِ النّسَائيّةِ ذَاتَ سُؤال!
    أنْتِ تَعبثِينَ بأرْواحِنَا بخُيوطِ أحْرُفِكِ يَا ضِياء, وكَأنّها دُمَى علَى خَشبةِ مَسْرَح.
    دُمتِ نَبعَ جَمالٍ لا يَنضَبْ.

  5. #5
    ياللروعة !!


    كالأحرفِ المحنّطة على شفاهِ الأخرس ، نواحُها ..
    لا يُشبهِ الصَّمت و لا .. الكلام .

    كالمطرِ كانت عودته ..
    يرفعون أيديهم للسماء كيْ يهطل ..
    ثم حين يجيء .. يهربون جميعاً ، خشية البلل .


    كوجوم الصناديق الفارغة ..
    تتذكرها الرِّيحُ ..
    و ينساها ساعي البريد .

    كالأبرياء هي الأرواح ..
    يحصل أن تُسجن ظلماً ،
    لكنها حين تتحرر ، تخرج إلى العالم ناقمة ، أشد خطراً من أي سفَّاح .

    مساءَ ذلك اليوم ، وجدوه يحتضن الإسفلت ..
    لم ينزف قطرةَ دمٍ واحدة .. و لم يثر هذا دهشة أحد ، لأنه في البدء .. ليس سوى غريب .
    البعضُ قال بأنه لمح انعكاس صورته على الإسفلت فسارع لاحتضانها لأنها ذكّرتهُ بوجهٍ قديمٍ يشتاقه .
    البعضُ قال .. بأن أوّل ما يفعله من يصل القمّة هو أن يلقي نظرةً نحو السَّفح .

    و لا أحد يعلمُ لحدّ الآن ..
    بأنّ الغرباء يموتون في صمتٍ و دون أن ينزفوا قطرة دم واحِدة ..
    حين يجدون أنفسهم مرغمين على تقمص دور " الوطَنْ " .
    .
    أبدعت ورب الكعبة ..
    نص شجي .. امتزج فيه جمال الصور وألم المعنى
    قِلة من يستطيع ذلك ..
    وأنت من صفوة القِلة

    ودي و.... انحناءة لقلمك الفاره

  6. #6


    الحُزن يلتهم المكان يا ضياء !


    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!
    صراحة:



  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الردود
    1,298

    ......

    ضياء
    بَعد أن ختمتُ هذهِ الاختراقات العميقةِ للروحِ ,الخَاطِفةِ للدّهشة
    تأكّدتُ أنّ كلّ هذا الجَمال غيرُ قابلٍ على الإختناقِ بعنوانٍ مًحدّد
    إنّه شاسعٌ ولا مُتناهيِ الجاذبيّه !

    شُكراً كضِيائِك إذْ لَيسَ هُناكَ أسْطَع .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    على حافة حلمْ..!
    الردود
    647
    مَسعُورةٌ هَذِهِ الأيام
    حِينمَا تَفتَحُ شَدْقَيهَا
    و تغَافِلنَا بِأَنْيَابهَا


    ضياءْ
    لقدْ أسرَفتِ هَذِه المرّة - كَأي مرّة - في الهُطُولْ..
    .
    .
    عُدّل الرد بواسطة shahrazed : 09-10-2009 في 06:13 PM سبب: على الضياءِ أن يبرزْ..


    الخطوةُ التي تقطعُ مسافةً قصيرةً إلى القلبِ ، تقطع مسافةً طويلةً إلى السماء ! * .


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المكان
    معكم ..
    الردود
    2,117

    ..

    و هل تحرق الشمعة إلا يد من يعبث بها ..!

    نبحث عن النور في سراديب الحياة .. و حين نصل أحيانا إليه .. يغيب مصدره ..!

    هنا حرف ينحت في منجم الحزن نحتا ..!

    بديع بديع يا ضياء ..

    ..

    هنيئا للأحرار ..

    يا رب ..
    .......... اعطهم ما تمنوه لي ..

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    أرضُ اليُتْم
    الردود
    249
    نصٌ يقطر حزنا و غربة...ولغةٌ تستعصي عند وصفها الحروف
    شكراً لكِ...

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في بطن الذئب
    الردود
    363
    يااااااااااااااااااااااااااااا الله ما أجملها!!!!!!!!!..............
    ليلى لم يأكلها الذئب ... ليلى أكلها ... رجل ...

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    بين وطن وشطايا منمقة ..
    الردود
    1,023
    بين ذبذبات الوجع وألم الحقيقة تعيش أرواح الكثير منا ...
    تلك الأرواح الشريدة علقت في سماوات المجهول ونامت في غفلة من عين الأحزان ....
    قلم ناضج إلى حد بعيد وصور لم يسبق لأحد أن يستهلكها
    دمت بكل الود..............

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,803
    الرَّاحلون .. يدٌ مكتملة الأصابِع لكِن .. مبتورة .
    و عودتهم .. خاتمٌ يزيِّن تلك اليد .
    كعادتك لا توجد لديك مخارج جانبية لتمرير الخيبة !
    خيبة إلى يوم الدين ؟.


    كالأبرياء هي الأرواح ..
    يحصل أن تُسجن ظلماً ،
    لكنها حين تتحرر ، تخرج إلى العالم ناقمة ، أشد خطراً من أي سفَّاح .
    و أنا أشهد .

    و لمفاتيح الصَّبر - حين استرددناها بعد فواتِ الأمانِ - .. أبوابٌ مخلوعة .
    الذنب ليس في الأبواب وقد تخلعت , ولا في المفاتيح وقد أغتصبت , ولكنه الصبر قزم في قلوبنا .

    حنقُ المتعب الأبديِّ على الكتفِ التي لن يستندَ عليها .
    لا يوجد متعب أبدي في هذه الدنيا , ولكن هناك _ و دائما ً _ كتف يمكن الإستناد عليها , ذنبنا وحدنا أنا نبذنا كل الأكتاف , معتزين بوحدتنا متكلين على قوتنا , والأكتاف محض وسائل لتمريرنا بأقل قدر من السقوط عبر هذه الحياة , يرسلها الله لمن يرحم من عباده .

    .

    شكرا ً لهذه الرحلة الروحية ضياء .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    سجينه
    الردود
    1,373
    بعثرتني حروفك ..
    واخترقت عتمة قلبي
    أبدعتِ أيتها الضياء
    شكرا لك

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الردود
    2,122
    ( .. ) .

    .

  16. #16

    عميقةٌ يا ضياء .. عميـقة
    .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في مملكتي الديكتاتورية
    الردود
    1,595
    ضياء القمر ..
    ضياؤك هذا في هذا الموضع .. خافت بالحزن .. ساطع بالغربة ..
    لكنّه .. يسرّ الناظرين وغير الناظرين ..
    .
    لكِ تحية برائحة الليمون..

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    يد الله
    الردود
    3,225
    ثم أدرك لاحقاً بأنهم لم يمنحوه إياه إلا بعد أنْ دخلَ صاحبُ الدور في غيبوبة طويلة لا تُرجى منها استفاقة ،
    و لا أحد يعلمُ لحدّ الآن ..
    بأنّ الغرباء يموتون في صمتٍ و دون أن ينزفوا قطرة دم واحِدة ..
    حين يجدون أنفسهم مرغمين على تقمص دور " الوطَنْ " .

    ( .. )
    يالله .
    عُدّل الرد بواسطة صفاء الحياة : 11-10-2009 في 05:09 AM

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    ,,,
    الردود
    296
    لاتخشي ياضياء..كوني بخير وبحزن .

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    بلاد الله ..الأردن
    الردود
    1,806
    التدوينات
    1
    رائع حقا ..

    وهذه استخلصها .. لغيمة شجن تطوف بي ..
    لا لشيء ..
    لتهطل بها مسافة اطول فقط.. من ليلي ..

    الذي أشعلَ شمعةً كي لا يلعنَ الظَّلام .. ، لعنته الرِّياحْ ..
    و بقيَ عرضةً للعتمةِ و البردِ معاً .
    لا الضُّوء بمحرقٍ للفَراشِ ..
    و لا العتمةُ بقادرةٍ على منحِ الرَّماد جناحيْن لكيْ يحلقَّ من جديدْ .
    كلُّ ما في الأمر أنّه لم يكن صديقاً جيداً لأحد ..
    و لا عدوّاً جيداً لنفسه .. حتَّى ،
    ربِح كلَّ معاركِه ..
    حينَ شعر بأنَّه ينتشي بخساراتِه .
    البحرُ في عينيهِ ..
    و قلبه في يديه ..
    و أصدقاؤه في جيبِه ،
    في عينهِ زوبعة ، في يده رعاشٌ .. و في جيبِه ثقب لا يرتّق .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •