Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 90
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    خلف دهاليز الكلمات << لزوم الهياط
    الردود
    1,141

    مذكرات راجل ( تعيس جداً ) .!

    ...
    ..
    الضغوط تحيط بي من كل جانب ، ضغوط على الصعيد المهني ، والشخصي !
    ضغوط من كل صنف ولون .!

    لا أعرف إن كانت ضغوطاً حقاً ، أم أنني مصاب بـ ( اكتئاب ما بعد الولادة ) .!

    تقولون : بأن هذا الاكتئاب لا يصيب إلا الأم !

    إذن ما هذا الذي يصيبني تحديداً .!
    منذ متى كانت تضايقني سخرية أخي ( علاء ) ..
    أو يستفزني استنقاص المدير من قدري دائماً !
    أو عدم قيام موظف الكاشير في ( بندة ) بوضع أغراضي في الكيس !
    لكنه يحرص على ترتيب حاجيات الآخرين في أكياسهم بعناية ..!

    لماذا لا يخبرني أحدهم ( أن شكراً ) عندما أسمح له بالدخول قبلي للمسجد أو الخروج منه !
    وكأنني ( بواب ) المسجد مثلاً !
    حتى البواب يقولون له شكراً دائماً !!

    أنا انطوائي بطبعي ، ولا أسبق أحداً للسلام أبداً ، ومع ذلك في المرات النادرة التي أفعل بها ذلك ..
    يكون الشخص الذي اخترته هو الشخص الذي لن يرد علي ..!

    حسناً هذا التهميش الفظيع ليس كل شيء !
    الرواسب النفسية القديمة ، هي ما يكاد يقتلني .!

    لقد تعودت أن أجد ( الجمال ) في كل الموجودات من حولي .!
    لكنني لم أستطع بعد أن أجد الجمال في داخلي ، أو حتى ظاهري .!
    لو وجد أصلاً ..

    عندما أنظر إلى تفاحة مثلاً ، يبهرني شكلها ، ولين ملمسها !
    وليس أمراً قبيحاً أن يكون لون التفاحة أحمراً مشرباً بصُفرة ..!
    بل قد يكون من علامات الجمال أحياناً ..

    لكن لو نظرت إلى وجهك في المرآة ووجدت أنه بلونين بني وأصفر ..
    فلا تقل لي أنك سوف تشعر بالسعادة .!

    حتى اليقطينة فيها الكثير من الجمال ..
    لكنك حين تنظر في المرآة وتتفاجئ باليقطينة فوق كتفيك
    فإن أول شيء سوف يتبادر إلى ذهنك هو ( ما الذي أتى بهذا الشيء إلى هنا ) ..!


    يا إلهي ..
    لا بد وأن هذا هو أسوأ أيام حياتي على الإطلاق ..
    نعم لقد تعودت أن أكون ( موسوساً ) لكن ليس إلى هذا الحد ..
    أن تجتمع في رأسك جميع الوساوس في يومٍ واحد فذلك أمر مرهق ..
    في أميركا ينتحر أحدهم لمجرد أنه اكتشف أن ثانوية ( ريجيس )
    فيها ( هوت تشكس ) أكثر من ثانوية ( زافير ) التي يدرس فيها !


    .....


    في المنزل ..
    أتردد كثيراً قبل أن أصارح زوجتي بما أشعر به ..!

    لكنها ـ وكالعادة ـ تنجح في جعلي ( أكعّ ) أي أقول كل ما في داخلي .!
    لا يحتاج الأمر إلى كثيرٍ من الضغط ..
    نظرة واحدة فقط ، وكأنها تقول : هلم هاتِ ما لديك ..
    ما الذي يزعجك ..!

    والحقيقة أنني أعترف أنه من الخطأ أن تشعر الآخرين بأنك عديم الثقة ، أو هشّ ..
    لكن التظاهر بأنك لست كذلك ، أسوأ من كونك كذلك .!


    قلت : لا أحد من عائلتي أو أصدقائي يعرف تاريخ ميلادي أو مشروبي المفضل أو أكلتي المفضلة .!

    أجابت : أنا أعرف ، ثم هل هذا هو ما يضايقك .!
    إننا في مجتمع لا تنتشر فيه ثقافة عيد الميلاد !

    قلت في نفسي
    ( يا إلهي كم تبدو مشاكلك سخيفة عندما تخبر بها الآخرين ، والحقيقة أن ما يجعل مشاكلك مهمة هو كونها مشاكلك فقط ، وليس لأنها حقاً مهمة )


    (أنا) : لا أعرف كيف أقول ذلك ..
    لكن ، هل تعرفين تلك الصور التي تجمع الأصدقاء القدامى من الثانوية .!

    مجموعة من الحمقى المبتسمين السعيدين بالتخرج وكأنهم قد تجاوزوا أتعس أيام حياتهم !
    والحقيقة أن الأتعس ينتظرهم ، ولم يروه بعد ..!

    ( هي ) : أيوا .. ما بهم .!

    استطردت قائلاً :
    عندما تعرضين هذه الصور أمام أحدهم ، ويسألك
    ( من هذا ، ومن هذا ، ومن ذاك ) !
    أنا الوحيد الذي لن يسألك أحدهم ( من هذا ) !

    افترّ ثغرها عن ابتسامة ، وأنا أتابع ..

    هل تعرفين تلك الحركة السخيفة التي يصنعها من هو خلفك بإصبعيه السبابة والوسطى فوق رأسك !

    أنا دائماً ـ وفي كل الصور ـ أكون ضحيةً لتلك الحركة !


    ضحكت من أعماقها ، والحقيقة أنني كنت مكتئباً جداً فأكملت دون أن أنتبه لمحاولتها تلطيف الجو :


    أنا الشخص الوحيد الذي يصطدم به المتسوقون في السوبر ماركت دون أن يخبروه أن عفواً !
    أنا الشخص الوحيد الذي يمرون من أمامه دون أن يقال له ( لو سمحت ) !


    قاطعتني قائلة : صدقني إنهم مجرد مجموعة من قليلي الذوق ..
    ثم إنك تذهب إلى السوبرماركت قبل الأذان مباشرة ،
    من الطبيعي أن يكون الجميع مستعجلاً فلا ينتبهون لك .!


    أكملت وكأنني أخوض حواراً من طرفٍ واحد :
    أنا الوحيد الذي لا يخبره حارس الأمن في السوق بأنهم مضطرون لإغلاق السوق لأداء الصلاة ، وأنه علي أن أخرج !

    بل إنهم يقفلون الأبواب فعلاً قبل أن أخرج
    وأضطر للخروج من الباب الخلفي وتحمل رائحة دورات المياه النتنة !

    بدأ القلق يرتسم على وجهها وهي تقول :
    مصطفى أنت لا تبدو على ما يرام ما بك !
    هذه أمور عادية تحدث دائماً !!

    ثم لا تنسى أنهم أغلقوا علينا السوق وقد كنت معك ، وكان معنا الكثير من العوائل هناك !!


    للمرة الثالثة أكمل وكأنني أتحدث مع نفسي :

    بماذا تفسرين اصطدام تلك المرأة بي مع أن السوق كان فارغاً ؟!

    قدمت لي كوب الشاي وهي تقول :
    ليس لاصطدامها أي تفسير إلا أنها كانت منشغلة بتفقد المعروضات ..


    نظرت إلى كوب الشاي أمامي وقد كان مكعب السكر لم يذب بعد وأنا أقول :

    وبماذا تفسرين وضعك مكعب السكر في كوبي وأنتِ تعلمين جيداً أنني لا أقرب السكر !!

    بدأت نبرة ضيقٍ واضحة تتسرب إلى صوتها وهي تقول :

    هذا يعني أنني أخطأت وقدمت لك كوبي الخاص !


    ثم استأذنَت وانصرفت لأن فارس كان يبكي !
    هو على الأقل يبكي لسببٍ منطقي ، إنه جائع !!
    أما أنا فلماذا ؟


    ( يا إلهي .. لا بد وأن هذا ـ حقاً ـ أسوأ أيام حياتي على الإطلاق ..
    يجب أن أخرج من البيت حالاً )


    ...
    ..


    في الخارج كنت أتسلى ـ طوال الطريق إلى بيت أخي علاء ـ بتسديد ركلاتٍ عنيفة لقطعة حجرٍ صغيرة وضعها حظها العاثر أمامي في وقتٍ غير مناسبٍ على الإطلاق !

    وجدته جالساً أمام باب بيته فوق نصف قطعة بلوك من مقاس عشرين
    وقد جعل منها كرسياً مرتجلاً ..
    والحقيقة أن هذه هي طريقة علاء الأزلية في الهروب من البيت ومشاكله ..
    ومن أطفاله كذلك .!


    وخطته هذه دائماً ما تفشل إذ أن أطفاله يلحقون به إلى الخارج ..

    أحدهم جلس فوق كتفيه ،
    وهو يصدر بفمه صوت ( عِن عِن ) ممسكاً بأذنيه وكأنه يقوده .!

    والآخر يحاول إقناع القط الصغير بإخباره بمكان ابن لادن .!
    وعندما رفض القط قام بإغراقه في سطل ماءٍ صغير ..!

    والحقيقة أن الصغير ( ابن علاء وليس القط ) كان يتلكّك فقط ..
    فقد كان يرغب بإغراق القط منذ البداية ..
    فهو يعرف أن القط لن يخبره بشيء ..
    ليس لأن القطط لا تستطيع الكلام كما تعرفون ..

    بل لأن أميركا نفسها لا تعرف أين يختبئ ابن لادن ، فكيف لقطٍ أجربٍ صغير أن يعرف .!!


    هناك طفل آخر يتسلى برمي الغسيل المنشور من فوق السطح وهو يقف على الحائط ..!


    سلّمت عليه ، فلم يرد علي ـ كما هو متوقع ـ

    واكتفى بقول : أهلين أبو راس !

    ثم قال : معك زقارة ؟

    أجبته :
    ـ وأنا أنقذ القط الصغير من يد ابنه الذي عضني من يدي ( ابنه وليس القط طبعاً ) ـ :

    لقد أقلعت عن التدخين !


    اتسعت عيناه في ذهول وهو يقول : أنت بطلت دخان !
    إيمتا ؟

    أجبته ثائراً ـ وأنا أركل طفلاً يقف أمامي ـ :

    إنني موشك على الاحتفال بعامي الثاني دون دخان ،
    هل أنت معتوه أم أن العالم كله قد اتحد ضدي ليدفعني للانتحار .!


    انصرف الطفل الذي ركلته للتو مولولاً وهو يقول : والله لأعلم أبوي .!


    أكملت : ( علاء إنني في وضع لا يسمح لي بتحمل سخريتك ........... )

    توقفت عن الكلام فجأة وقد تنبهت إلى أن الطفل الذي ركلته كان يبكي باللهجة السعودية !
    أقصد أنه تحدث باللهجة المحكيّة السعودية ..

    فالتفتٌّ إلى علاء وأنا اقول :
    علاء .. هذا الطفل ..!

    ( علاء ) ـ ما به ؟!

    ابتلعت ريقي بصوتٍ مسموع وأنا أقول : أليس أحد أبنائك ؟!

    أجابني ضاحكاً : كلا ، إنه ابن جارنا أبو علي .!
    أو بالأصح جارك ( تعرفونه ، رجل المباحث من موضوع نود لك تعاستك )


    شعرت بغصةٍ هائلة في حلقي ..
    لا بد وأنه سوف يعاقبني بوضعِ كيلو حشيش في سيارتي ، ثم الإبلاغ عني !

    أو أن يخبرهم بأنني أجمع التبرعات للقاعدة في سريلانكا !!

    صحيح أنني لا أملك سيارة ..
    وأنه لا يوجد ( قاعدة ) في سريلانكا .!
    لكني أعرف حظي العاثر .!

    يا إلهي ...

    أرجوكم ، لا تخبروني بأن هذا ليس أتعس أيام حياتي حقاً ! ..








    يتبع ؛

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    بعد الظهيرة...!
    الردود
    67

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    خلف دهاليز الكلمات << لزوم الهياط
    الردود
    1,141


    ..
    .

    علاء شخص متبلد فعلاً ، لكنه في مراتٍ نادرة يكون متعاطفاً حنوناً !
    وأنا أعترف بأنه يبدو مرعباً عندما يفعل ذلك !

    حتماً أنا أبالغ ، المسألة بسيطة ، ولا تحتمل كل هذه الحساسية والضيق .!

    المشكلة أنني أدرك ذلك جيداً ..
    إن المجنون الذي يكلم نفسه في الشارع ..
    أو يتحدث إلى عمود الإنارة ..
    هذا شخص مجنون ، لا يدرك أنه يتحدث إلى عمود إنارة فعلاً ،
    ولو أدرك ذلك لما فعل ..!
    لكن سبب تعاستي هو أنني مدرك حقاً أنني أتحدث إلى عمود إنارة !
    أقصد أنني محتفظ بوعيي ، أنا مثلاً لا أعرف أسماء أولاد أخي كلهم ..
    لكنني أتضايق لأنه لا يعرف تاريخ مولدي !
    لم أفهم دعابته بخصوص السيجارة ..
    وغضبت لأنه نسي أنني أقلعت عن التدخين ..
    ولم يغضب هو لأنني نسيت أنه لا يدخن أصلاً !!
    بل إن هذه وسيلته المفضلة ليطمئن إلى أنني لم أعد للتدخين من جديد !!


    وضع يده على كتفي في حنان ..
    هو أراد أن يضعها كذلك ..

    لكن الأمر ـ بالنسبة لي ـ كان أشبه بوقوع ماكينة صرّاف آلي فوق كتفك !!

    ثم قال :
    ما رأيك أن نتصل بـ ( فهد وعبد العزيز ) لنخرج سويةً إلى المقهى ، يعني نغير جو !

    ( تعرفون فهد وعبد العزيز من موضوع مذكرات راجل متزوج جداً ) ..

    تهللّت أساريري وأنا أقول :
    أي والله ، أنا بحاجة لهكذا خروج ..
    وهكذا سهرة ..

    وأنا سوف أتصل بمصطفى بدوري !

    ........




    ( حبيبي يا درش واللهِ )

    هذه هي عبارته التي يرد بها على اتصالاتي غالباً ..

    فأجيبه بدوري : ( حبيب هارتي ، شو أخبارك صطيف ) ..


    مصري هو ، رائع هو ، مخلص هو ..
    في تعبيرهم يسمى ( صاحب صاحبه ) ..

    لدينا ( زقرتي أو أبضاي )

    صديق لا أتمناه لأحد بصراحة ..
    أولاً لأنه أروع من يكون صديق لأي أحد ..
    ثانياً لأنه واحد ، فمن الطبيعي أن أكون أنانياً ولا أتمناه لكم ..

    عزوبي هو ، ولو كنت في موضوع مذكرات راجل متزوج جداً لحكيت قصته ..
    أو لو كان هو معنا هناك في وقتها لحكى قصة عزوفه عن الزواج ..!
    لكن وبما أننا هنا فلن أحكي ..
    لكنه باختصار يريد فتاة تحفظ قصائد تي إس إليوت ، وتجيد إعداد البامية بذات الكيفية التي تعدها بها أمه !!
    تنجب له الكثير من الأولاد ، وتحافظ على رشاقتها ..
    تلبس البنطلون اللوو ويست ، ومحتشمة في آن معاً .!


    وبما أننا نتحدث عن فتاة ..
    وليس عن كوب كابتشينو تخرجه لك ماكينة صنع القهوة في الشارع !!
    فهو حتماً لن يجد ..


    نحن نتحسف على أيام الطفولة ..
    لأننا لا نستطيع أن نعود إليها ، ولا نستطيع أن نصادق أطفالاً كذلك !!

    أما في المرات التي نتحسف فيها على أيام العزوبية ..
    فنحن لا نستطيع أن نعود إليها فعلاً !
    لكننا نستطيع مصادقة من هم كذلك ..!

    زميلي في العمل هو ، تستطيع أن تطلب منه إيقاظك لصلاة الفجر ..
    لأنه لا ينام إلا بعدها !
    وتستطيع أن تطلب منه إيقاظك لعملك في السابعة لأنه لا يكون قد نام فعلاً ..!!

    ولن تضطر لعزيمته على الغداء أو العشاء ..
    لأنه يقضي فترة ما بعد العمل نائماً إلى ما بعد صلاة العِشاء !!

    موظف وعزوبي ، هذا يجعله مطمعاً للموظفين المتزوجين أمثالي .!

    من الطبيعي جداً ألا يكون قد استهلك سوى أربعمائة ريال حتى اليوم عشرين من الشهر !!
    بينما لم يتبقَّ معك سوى مائة وخمسون ريالاً للأسابيع الثلاثة المتبقية منه ..

    سوف يقوم بتسليفك بكل صدر رحب ..


    وكأن كل ذلك لا يكفي ليجعل منه ( سوبر رائع ) ..
    بل إنه طفل بكل مافي الكلمة من معنى ، لديه قلب طاهر ، بريئ !
    وملامح تشبه كثيراً ملامح ( رامز جلال )

    ثم إنه ينظر للآخرين نظرةً كلها ثقة ، ويصدقك مهما كنت كاذباً ..

    بإمكانك أن تخبره عن مشاركتك في معركة العلمين ، مع ثعلب الصحراء روميل ، واستشهادك هناك !
    ثم يصدقك .!

    ثم إن كل شيءٍ لديه ( قدّام ) كما يقول التعبير الدارج !

    سوف يكون رده ( أوكِّي ) على أي دعوةٍ منك للخروج !

    سواء كنت تدعوه للسفر يومين إلى الخبر ..
    أو لتفجير نفسك في سكنٍ للعمال البنجلاديشيين !!


    فرده سوف يكون ( أوكِّي ) في الحالتين ..!



    كان لا بد أن أخبركم عن مصطفى ..
    لتكون لديكم خلفيةً كافية عنه ..
    لأنه سوف تكون له قصة منفردة مع مذكرات راجل في أتعس أيام حياته !


    .............


    كنا خمسةً في طريقنا إلى المقهى ، وكان الصمت سادسنا .!
    جو كئيب صامت موحش كان يسيطر علينا جميعاً !

    عبد العزيز ( شاعرنا الهمام ) لا يلقي شعراً رديئاً كعادته !
    كان يقود سيارته الفخمة ( التي لا أعرف إن كانت جالنت أم كيا )
    وكان صامتاً .!
    علاء كان بجانبه ..
    ولم يكن يعبث بالمفتاح في أذنه !
    ولم يكن يسخر مني ..
    مما يدل على أنه يعاني من يومٍ سيئ !
    فهد لم يكن يستمع لأغاني هايفة وهبي !

    مصطفى كان نائماً ، وأنا كنت أفكر !

    بماذا ...



    يتبع ؛


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    ..
    كل هذا يحدث لأنك أقلعت عن التدخين ، ولأن سي فارس ماخذ كل الجو .
    جرب دنهيل الذهبي تراهم يمدحونه كثير !
    متابع للتطورات .. وأهلاً .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    الـجـزائـر..
    الردود
    2,208
    تشرفنا أخيرا بالحضور الفخري .. والهطول الخاطف للمشرف الخطاف "خطاف" ...و ساخرا أقولها لك أهلا بك عند ابن أبي فداغة المكتئب
    .
    .

    لا أعرف إن كانت ضغوطاً حقاً ، أم أنني مصاب بـ ( اكتئاب ما بعد الولادة ) .!
    تقولون : بأن هذا الاكتئاب لا يصيب إلا الأم !
    ابن أبي فداغة إكراما لهذه الجملة ..لك مني عودة قاسية جدا بعض الشيء
    فاستعد للتفاؤل لأنك ستنجب أشياء جميلة كثيرة بعد هذه القبيحة جدا والتي أنجبها اكتئابك الآن
    مؤكد لم تفهمني بعد .. ولكي تفهمني كما لم تكن تفعل مع نفسك دائما ..عليك أن تؤمن من خلال هذا النص أن الرجال أيضا ينجبون ... بطرق عديدة أشياء كثيرة لا تنجبها النساء.. ولا تفهمها أيضا .. فالرجل أحيانا تحوله الحيرة أو الانهزامية أو الاكتئاب إلى امراة "امرأة" كباقي النساء ... يصلح للتفوق في للنط بين اللطم و الشتم كما النحيب ثم البكاء على الأطلال والعويل حتى وكذا الرثاء .. ويجب أن تصدقني في هذا حتى لا تنكر المراة عليك رجولتك ورجولتي ثم ورجولتنا أجمعين حين نشعرهن بالعلوية عنهن في أشياء فظيعة تشتهر بها النساء...

    هل فهمت؟
    سوف تفعل بعدما اعود لضربك بقسوة ..أيها المدثر بالاكتئاب ..لكن إلى حين


    أنا .. ببعض من الاكتئاب الذي استلمته فورا منك
    عُدّل الرد بواسطة salimekki : 10-10-2009 في 06:17 PM

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    اليمن
    الردود
    677
    مررتُ من هنا يا مصطفى وأشفقتُ عليك منك فقد قلتَ قولاً لا ينبغي لك وأنت الذي عرفناه خفيف الروح وحاضر الدعابة في مواطنها وشديد الحزم في مواطن أُخرْ !
    سامحك الله
    ومن وجدَ الإحسانَ قيداً تقيدا !

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    خلف دهاليز الكلمات << لزوم الهياط
    الردود
    1,141
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة حنين السكون عرض المشاركة
    مررتُ من هنا يا مصطفى وأشفقتُ عليك منك فقد قلتَ قولاً لا ينبغي لك وأنت الذي عرفناه خفيف الروح وحاضر الدعابة في مواطنها وشديد الحزم في مواطن أُخرْ !
    سامحك الله
    إن كنت تقصد ردي في الأعلى فيبدو أنني سوف أحذفه ..
    لا أحب اللحظة التي أفقد فيها السيطرة على أعصابي ، ولكني كذلك لا أحب من يتصيد لي الزلة
    شكراً لك كثيراً على التنبيه

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    اليمن
    الردود
    677
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ابن أبي فداغة عرض المشاركة
    إن كنت تقصد ردي في الأعلى فيبدو أنني سوف أحذفه ..
    لا أحب اللحظة التي أفقد فيها السيطرة على أعصابي ، ولكني كذلك لا أحب من يتصيد لي الزلة
    شكراً لك كثيراً على التنبيه
    لا والله ما قصدتُ هذا وإن كان من الخير لك وله أن تجعله حسنةً من حسناتك وتعفو عنه .
    قصدتُ أنك قسوت على نفسك في هذا الإدراج كثيراً جداً .
    يا صديقي الطيب مثلُ هؤلاء عندك أحقر وأصغر من أن تُعمل فيهم عقلك وأنت تعلم أنك مهما أمعنتَ فلن يكبر فيهم دقيق ولن يعلو منهم سافل !
    المهم أنني أنتظرك بفارغ الصبر حتى تكمل فحزنك حزنٌ لا شية فيه وسّورتك أيضاً سّورة ماتعة وأنا سعيدٌ لأنك عدتَ ولأنك تقول فما بالك حين تبتهج ؟

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    بين التجافي والتجني
    الردود
    482
    لأول مرة أراك غاضباً بهذا الشكل ردك كان ساخراً ولاذعاً (قبل الحذف) على الجميع أن يتقي غضب حليم مثلك .
    جميل جداً و بإنتظار اليتبع ..

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    هنا
    الردود
    88


    يتصفح هذا الموضوع حالياً: 8 (3 أعضاء و 5 زائراً)

    أنا .. !*



    أتصفح المواضيع " خِفية " .. خوفاً من تقديم الأعذار عندما لا أجد شيئاً أقوله
    غير " أن شكراً "


    لاتخبروا " ابن أبي فداغة " أني كنت هنا

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المكان
    البنتاغون <<عجل الله فتحه
    الردود
    455
    .
    .
    .
    والحقيقة أنني أعترف أنه من الخطأ أن تشعر الآخرين بأنك عديم الثقة ، أو هشّ ..
    لكن التظاهر بأنك لست كذلك ، أسوأ من كونك كذلك .!

    طيب لماذا لانحاول أن نعمل على تحسين ثقتنا بأنفسنا بدلا من إجهاد النفس بالتظاهر ....التعب موجود موجود فليكن ثمنا لعلاج دائم أحسن من أن يكون ثمنا لمسكن مؤقت -التظاهر-


    ثم أنه حسن في بعض الأحيان أن ينفس الإنسان عن غضبه -ضغوطه النفسية - بركل أحد الصبية في الطريق أو بكتابة رد شديد اللهجة
    قد أستعمل الطريقة الثانية لكن الركل أدرك أني لن أتحمل عواقبه

    جميل كعادتك ياابن ابي فداغة
    دمت بخير

  12. #12
    حنين السكو..ن/ت
    كل شي من ابن أبي فداغة جميل والله

    ابن أبي فداغة
    أهلا بعودتك ..
    من طول الغيبه جاب الغنايم >>>> ان شالله يكون المثل صحيح
    وقد أتيت بها كدائما
    فـ
    شكرا لك

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    خلف دهاليز الكلمات << لزوم الهياط
    الردود
    1,141
    الأفاضل :

    حنين السكوت ، كويلو ، عابر سبيل ، انا ، ليتني معي ..
    شرفتوني ، وفضلتوا على راسي ، سوف أعود لكم بالتفصيل .. وأشكركم كما تستحقون


    لقد كنت أكتب أون لاين ، قبل أن أصاب بالإحباط بسبب رد الأخ الكريم أعلاه ، لن أقول عنه أكثر من ذلك !
    أقسم بأن هذا ليس دلعاً ، فأنا سبق وقلت للكثيرين هنا بأن مواضيعهم سخيفة ، وقصائدهم مملة ، ووو .!
    لكنني لا أحاول أن أمسهم بكلامٍ أقل ما يقال عنه أنه مهين ..
    لا أعرف ما هي المتعة في أن تهين أحدهم !
    كنت أتمنى أن لم تقرأوا ردي ، صدقاً أقولها !

    من العيب أن يظهر الرجل ما يشعر به لخصومه ، أي أنني شعرت بالغضب والإهانة بسبب ما قاله
    لكنني لا أعتبر أن أحداً هنا هو خصم لي .!


    أفكر بكتابة شيء جميل ، هذا ما أسعى إليه ، أحاول ..
    أنا لست تعيساً ، إنما حاولت أن أضع تصوراً لسيناريو يجتمع فيه خمسة أصدقاء يحكون عن أتعس يومٍ في حياتهم !!
    أتعس يوم فقط .!

    للأخ الفاضل ، الذي يخشى على رجولته من المساس، أقول له : إن كنت تعتبر ما ذكرته في سيناريو قصصي تشبهاً بالنساء !
    فاعذرني على تشبهي بالنساء ( في الإنترنت ) ! ـ إن كنت تراه كذلك ـ !!

    وأنا ـ في المقابل ـ سوف أغفر لك تشبهك بالرجال !

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المكان
    لا أعلم ..
    الردود
    7
    يا للحزن الّذي جاء بي هنا ..
    كنت أريد قراءة ما يعنيني..
    مللت كثيراً , تجوّلت في كلّ مكان ,
    ذهبت لزيارة إخوتي , لكني لم أستمتع ولم أضحك أبدا ,
    ذهبت لأمّي فرأيتها أسوأ حالاً منّي ..
    عدت من حيث أتيت , أردت أن أصرخ في الشاشة ..
    لماذا لا شيء لديها ؟
    ..
    متعبة كثيراً ..
    وهذا الموضوع يعنيني جداً ..


    شكراً لأنّك تكتب .. شكراً كثيراً..
    متابعة ..
    أسعد الإله أرواحكم ,

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    أين أنت ؟
    الردود
    877
    الله يعلك قسم بالله موضوع (( صرررع أمي ضحك )) بمعنى (( أضحكني للنهايه ))

    ياخي ماعليك من هؤلاء مدعين الرجوله ... ليتهم يفهمون أن الرجوله ليست كل شيء

    لم يخبرني جدي رحمه الله أو أبي حفظه الله أن الرجوله لاتعرف الحزن الفضفضه الإكتئاب

    المشاعر الحزينه نتيجة إنعدام الرجال من حولك .. فإذا كان هذا الذي كُتب تشبه بالنساء

    فحينها لايمكن أن يكون هناك رجال في هذا الزمن !!

    الرجوله لاتلغي عوامل القلب والمشاعر ...

    فمن يحك ظفره في الجدر ولايحس بألم ... ربما يأتي شخص آخر يحك أسنانه في قطع بلوك إسمنتي .... وهم ليسو رجال في فعلتهم هذه ، وربما جاء شخص لايستطيع أن يمشي حافي القدمين بفعل يلغي رجولتهم ..!!

    الرجوله لاتعني الفعل الذي يلغي المشاعر !!

    فالمشاعر موجوده ... سواء كنت رجلاً و إنثى ....

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بيت أهلي
    الردود
    2,294
    مصطفى كان نائماً ، وأنا كنت أفكر !

    بماذا ...
    بماذا ؟!
    انتظر اليتبع

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في مملكتي الديكتاتورية
    الردود
    1,595
    قد يكون المرء تعيساً ليوم واحد فقط .. أو بعض ساعات ..
    عادي ..
    أذكر أني بكيت طويلا لمدة ساعة واحدة فنظرت إلى نفسي فوجدتني تعيسة جداً وأن العالم " ما بحس".
    بعد أن انتهيت .. عادت الضحكة مرة أخرى .. والأمور لمجراها الطبيعي .. عادي..
    ...
    متابعين، ثمّ ماذا حدث .. ؟

  18. #18
    صديقي الساخر.....ما اظنه انك بحاجة الى النوم العميييق الهاديء في غرفة معزولة عن الخارج نائما وانتا متجرد من جميع الامووور الاخرى ....فقط نااااااام الى ان تستيقض وانتا لا تفكر بشيء .....حاذر فاذا استيقضت وانتا مازلت تفكر فارجع للنوم ......ولا تعتقد انك استيقضت فقد صحوت ولم تستيقظ .....اتمنى ان تجربها

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    حيث الجريمة
    الردود
    581
    تعاستك لوحدك قد تستطيع التعامل معها.. ولكن ما العمل بتعاسة 5 أشخاص
    يجلب التعاسة حقاً

    انا تعيسة الان اريد بقية الموضوع فورا

    وساقول لك بعدها

    طالع من الشر كما نقولها للنفساء

    تحياتى

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الردود
    8
    شكراً لكل من حضر هنا ما عدا ابن ابي فداغه

    حتى يزداد حزنه وابداعه

    وماذا بعد ؟

    متابع منذو مبطي

 

 
الصفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •