Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 17 من 17

الموضوع: شيءٌ ما يحترق *

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    عندي
    الردود
    1,184

    شيءٌ ما يحترق *

    .
    .

    أنا لا أبحثُ عن معلمي .. أنا ابحثُ عن صديقي * أفتار !

    تُرعبني الجدران المائلة، على الرغم من ذاك لم اكتفِ استناداً عليها .

    في المرة الماضية أخبرتك .. الحياة لا تنتظرنا أن نتقدم . لم أوؤمن بما قلت، كان حَرّياً أن لا تصدقني .
    أخبرتَني اعتنقنا الضياعْ، جاءني صوتك وأنا أُغلق أبواب روحي كي لا تسمع صوتاً واحداً كما فعل الكثيرْ .
    أتقنتُ جمعَ الخسائرْ، هل اتقنتَ المُشاهدة !؟ تلك الليلة .. هل دعاك احساس الذنب أن تترك قلبك على الطاولة ؟
    اخترتَها مُدوّرة، لا يحدّها شيءْ . تدّعي أن عطاءك ليس بمحدودٍ أبداً، واخترتُ الكرسيّ الأبيض .
    ليس هناك امر أسوأ من اختيارك لوطن، أو ما تظنه قد يكونْ لتنخدع، الأوطان لا يتم اختيارها، كل ما
    يحدث انها تختارنا .. " فجأة " بذاكرة ممحية .. وبالمقابل لربما كانوا مثلك لم يتذكروا
    إلا المرات التي انزلقت فيها اقدامنا، الشروخ التي نحملُ في صدورنا،
    وتناسوا .. يُشبه التبرع بكلية ثم المطالبة بردّها .
    مثلهم .. حاولت فهم الحياة، لا أن اغلبها أو تغلبني .. فقط أن افهم. حين استسلم كانت تأتي هي
    كي افهمها أو تُفهِمَني . وسألتها الكثير ..
    صمّاءْ. لم تسمع .
    أخرَسْ. لم تفهمني جيداً .
    هكذا إذاً !، قبل أكثر من أربعة أعوام .. كتب على أوراقه :
    " ستمضي بي السنون، وبعد أكثر من عُمري هذا .. سأجدني هُنا . عند ذات النافذة،
    ذات الإطلالة . الكنبة ذاتها ! " *
    .
    .
    سأكون وحدي .. جميع العابرين .
    اشرب جميع فناجين قهوتهم أدعي انشغالي وارحلْ .
    قطاري لا يُغادرُ إلّا حين يحتاجون ليْ، وقلبي لا يعرف إلّا طعم الخيبة .
    وأمضي لا أحد يحفظني قدر شوارع المدينة، لا أحد يُحبني قدرَ جدتي . وجدتي ميّتة .
    كانت لها صورة تظهر فيها وهي تحمل صحن عميق من الشوربة، لم تكن تبتسم لا أدري إن
    كانت لا تعرف كيف تبتسم لكني متأكد .. كانت تُحبني، وتخاف عليّ وإن لم أتذكر في الحقيقة أمراً مشابهاً
    إلّا أني علمت تماماً أن الجدات دائماً يضمرن الحبْ .
    لم أعد اذكر منها أيّ شيءْ سوى موتها. جدتي !؟ ها أنا لا أذكرُ منكِ إلّا موتك ونسوة تحلّقن حول جثتك الهامدة .
    تدرين كم هي عفنة رائحة الموت ؟ لا زالت عالقة في انفي . أُحاربها كلما شعرت أن أحدهم على وشك أن يموتْ .
    وأشمُ ريح القدّاح أُحاول أن أنسى . صالحته - الموت - كي اتجنّب خوفه وككل
    مرّة تتبقى منه .. رائحته .
    هل شمَمتِهَا يوماً ؟! حين عانقتني عمة ابي قبل مُدّة، اخترقت انفي تلك الرائحة ولم استطع إلّا
    أن ابحث عن مكانٍ لا يجدني فيه أحد واتنفسْ .. لم اتقيأ .
    إنهن اكفان، صناديق صغيرة فيهن رائحة مقبرة.
    ،
    وحده .. كانت الحياة تضحك في وجهه دائماً وهو يبكي، عَلِمَ تماماً أنها تخون الآخرين لأجله .
    حاول ان يشتري كل يومٍ ألعاباً لليتامى، يُجالسُ العجَزَة، يحتضن المشردين و يتبرع بأموال طائلة للمحتاجين .
    حاول كل يومٍ أن لا يكترث .. أو ينسى.
    كل التفاصيل الصغيرة تُذكّره أنه بأعينهم مجرد سارق، تمنى اخبارهم أنه سُرِقَ ايضاً دون
    علمه علّ ذا يشفع له عندهم .. ودون جدوى.
    ،
    الآن فقط .. فتّش عني في قلبك، سأتكور عند زاوية منه .. لا تبكي قريباً مني ولا تُخبرني الأقاصيص الحزينة.
    حجزتُ لنا رحلة بلا عودة، كل ما احتاجُهُ فيها أن تتوقف عن الخوفْ. كُن شُجاعاً لمرة واحدة
    وأخبرني أن باستطاعتك المُغادرة ووداعهم واحداً تلو آخرْ، مُتمنياً لهم حياة سعيدة جداً .
    كُن شجاعاً لمرة واحدة .. ولا تخف من معانقتهم قبل رحيلك لأنهم هم لم يفعلوا . كُن شُجاعاً أكثر
    مني واهمس في اُذنهم أنك ستفتقدهم جداً، أن الأيام مرّت سريعاً عندهم. وأنك لم تكن تتوقع تخلي
    كل الأشياء عنك دُفعة واحدة. كُن شُجاعاً .. لا تُخبرهم مثلي أن المكان امتلأ بطاقة سلبية
    وأن هناك أحدٌ منهم يبتلع غصة بكاءه وها هي تنتثر عندك ثم تضحك وتخرج إلى الحديقة .
    فتّش عني في قلبك .. قبل أن أُطفئني.
    قبل أن اضيع في زحمة هذا العالم الكبيرْ. وقبل أن اضع الوفاء في خانة "الحاجات المستهلكة"
    ها هو الآن .. يمشي، يُحدّث المارّة عن اشياء شاهدها سابقاً عند
    مدينته يقول : بغداد . مدينة خربة، تُرحِّبُ بالقادمين. ثُمّ يخبرونه انها لم تتغير عن
    السابق إلّا كثيراً جداً فيخجلْ.
    يمضي، يتلمّسُ الشوارع بيديه، يُخبرها : صغيرتي، مُتألِمَة؟ داستك العجلات ؟ ها ؟
    كانوا هُنا يلعبون.. أُمي قالت لي حين غابت الشمس أني غداً سأكبُر، يلعب أطفالي عن هؤلاءْ.
    كبرت، صاحبت الأُفقْ وليس لي أطفالْ ..
    داستكِ العجلات، ها ؟! أتسمعينْ ؟ صرير .. صرير ..
    صرير ينتهز فرصته ويفتّشُ في قلبي.
    " المدينة .. تُرحّبُ بالقادمينْ ."
    -
    (( وأسرّها يُوسُفُ في نفسه .. ))

    شابهوهم، شَجّوا جرحه القديم .. ونكثوا العهد معه. سيشتكيهم كالأطفال، يجلس وحده ليبكي ويأتون،
    يعتذرون يسألونه إن كان تألم أو يتألم ثم يخبرونه أن ما بدر عنهم دون قصدْ . قبل فترة دفعوه إلى الحائط،
    الصقوه به وهم يضحكون، ادخلوا ايديهم عند قلبه، جعلوه وسادة لغرز الدبابيس .. ارادوا منه المساعدة فقط
    كي لا تضيع، وحتى لا تغضب منهم أُمُّهم .
    تلك الليلة رَسم نفسه على جدار غرفته، وجد أن الجدار هو المكان الوحيد الذي من الممكن
    أن يكون جيد لنفسه بما فيه الكفاية ولا بأس به عند الآخرينْ . ترك مساحة فارغة
    اسماها القفار، يُمارس فيها عُزلته، ويكون في قلبه أزيز كأزيز المرجل .. اسماها .. القفار .
    لم ينتبه حين لطمه ابوه فجأة،
    تلطخت بقعة صغيرة من جداره .. ورسم فوقها مزارع جَرَحه منجلّه عن طريق الخطأ ..
    اسماه .. جاره .
    أوجد لأخيه الرضيع ارجوحة كي ينام، أخبر الجذع القريب أن لا يميل عليه كثيراً وينتبه إليه.
    حذّره قبل أن يغيب.
    لم يتجرأ على رسم بحر خشية أن يغرقْ. ملأ ما تبقى بحقول، حقول خضراء كثيرة، لا يصيبها الجدب.
    حيث أنه دعى أن تمطر عليهم كل عام .. مرّة أو اثنتينْ. حضّر لجاره فسحة صغيرة يدفنه فيها حين يموتْ.
    ويضيع هو عند حقل اخضر لا يُصيبه الجدبْ .
    .
    .
    :
    أخ ت ن قُ / بي
    ،

    جداً !

  2. #2
    ينظُرُ في المرآةِ ،
    يشاهِدُ دُخاناً خارجاً من صدرِهْ .. يساراً حيثُ القلبْ. أليسَ صحيحاً ؟.


    -آهَة-
    ..
    فالسّلامُ على ضَياعِك من دَمي .. سكتَ الكَلامْ *

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المكان
    معكم ..
    الردود
    2,117


    ..

    قطارهم غادر .. و قلبه باق معه ..

    ربما لو أبدع في طبخ الحياة .. لذاق طعما غير طعم الخيبة .. !

    إلى الخامس بمكونات التأمل .. ونكهة الحقيقة ..

    ..
    هنيئا للأحرار ..

    يا رب ..
    .......... اعطهم ما تمنوه لي ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    عـبــسنّـدْ خواصر الحائط !
    الردود
    2,549
    من أين ابدأ ؟ ، من أين جملة أرد ؟ ، كل الجمل حكايات وأنت آخر حكاية وبداية ، ، متصفحي مليء بالنوافذ ونصك كسرها ، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، شيء ما يحترق ...!
    حياك الرحمن بقدر أحلام صديقك ، ببعض الرسائل والقصص ، صديقك ذهب وجدتك أيضا ، وأبي أيضا وضاعت معهم كل أحلامنا المخبأة في جيوب عقولنا الفتية ، أيام كان القطار يتمايل من غرف الجلوس إلى المطبخ ليدور على فرن مدور له عين بلورية فيه قلب يخبز وينتفخ ، لا تلمسوا الفرن فالقلب لا يحتمل أكثر هكذا قالوا ، كبرنا ولم يعد للقطار ربان ، فكل الأمر منتهي الصلاحية آل أشلاء ، كل آحادنا ، يحقد ، ويبصق ، بعد أن رأينا القلب المحروق في الفرن ، كلٌ رما حجر على الآخر ، ونسي الفرن والقلب والجدة وصرر المستقبل المنتهية ، كحلوى العيد كانت، وأذن العشاء وأردف من أضاع له ولد أو وطن أو خريطة ، فليسجل طلبه ، فإن اللص عرفناه وأطلقنا سراحه أبد الدهر بإجماع نفوس العباد ، فسلاحه قطعة قماش ، ينثرها على البصير والأعمى والمسكون والسقيم ليعيده أسفارا ، فأقدم ألينا صلي وهلل ولا تقنط من حكمنا فلنا حنكة هذا الزمان ...!
    حياك ....!

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بيت أهلي
    الردود
    2,294
    قبل خمس سنوات من الآن او ست سنوات من الآن .. لم يكن لدي ضمير !!
    لا من اجل نفسي ولا من أجل غيري .. ثم فجأة كتب الله عليّا التغيير لغرض لا أفهمه إلى الآن .. بالرغم من انني انا التي بحثت عنه بالرغم من كل الذي كنت غارقة فيه ومالله به عليم .
    الحياة في مجملها بالنسبة لي كانت مبهمة ولا تزال لكن اقل حدة من السابق , لكن قطعاً لو قرأت حرفاً لك في زماني ذاك لبكيت لغرض لا أفهمه أيضاً .
    ولكنني على الأقل لبكيت !!

    شكرا يابنت العراق .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الردود
    1,298

    ....


    كنتُ هيَ
    حينَ كنتُ أقرأُ لكِ سابقاً كنتُ أجزمُ أنّكِ تنتمينَ إلى وطنٍ مغصوب ..
    وطنٍ يحترق .. ينامُ فقط من شدّةِ الألمِ وانهاكِ الحُمّى .
    وربّما لا تُصدّقين أنني اليومَ فقط _حينَ قرأتُ تعليقَ رندا _ علِمتُ أنّكِ من العراق !
    قدْ تستغربينَ أنني أحبّ هذا البلد جداً أصواتكم محمّلةٌ بحزنِ الأرض
    وفنونكم معتّقةٌ كخمرٍ لذّةٍ لمُدمنيّ الشجن !
    أحبّ تأريخكم العريق وأشعرُ بفخرٍ غريبٍ حينَ يبرَعُ عراقيٌّ ما
    في أيّ شيءٍ مفيد فما بالكِ لو كانت
    عشقي أنا " الكِتابــه " .
    ثمّ ذلكِ الشيءُ الذي كانَ يحترق مُخلصٌ جداً .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    يد الله
    الردود
    3,225
    الأوطان لا يتم اختيارها، كل ما يحدث انها تختارنا
    هل تختارنا حقا ! اذن لم لاتريحنا من ركلاتها و قبضاتها المؤلمة ...
    مؤلم ما هنا ياجميلة .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    شُتات ذكريات
    الردود
    12
    قبيل التحاقي بركب هذا الضباب، و قبيل أن أكون مدانة أو شبهُ هُنا، كٌنتٌ من بعيد ألمحك غضبك و ألمك و نقمك على وطن لم يعد وطناً بقدر ما أصبح خرابة الموتى ..
    تزدادين جمالاً احتراق بعد احتراق، برهنتِ عمّا قيل : من قمة الألم ينبع الجمال
    و من قيعان الأوطان يصبح الأبناء متمردين !
    روحٌ و ريحان

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ليتني هنا
    الردود
    399


    أتعلمون ما زلت اشتاقكم واحلم لو أكون بينكم..... أو أن لدي ما استطيع أن اكتبه.....

    يالموت الحروف...............
    حتى الشوارع إن خلت تبكي لنا.. آه كم يقسو الوطن..
    آه الشوارع كم تضيق!!

    آه من طيب التراب إذا رحلنا.. آه من وجع الشوارع
    حين ينساها الطريق..

    ...................

    وأذكر صديقي وحدتك.. لا صوت إلا صوتهم..
    فهنا صديقي لا صديق!

    إذكر صديقي وحدتك.. فهنا صديقي لم يعد..
    إلا البكاء لنا رفيق...!


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ..
    الردود
    750

    رسالة بدون اتصال !

    .

    .
    كتبتُ ذات ذات..
    لا الأشياءُ تعبر ولا ملح البكاء يطهر, وليس لدينا عصا موسى تنقذنا,
    ولابحر الهم من الغرقِ فيه يقذفُنا .
    لازلتُ أذكرُ-وجيداً- نوافذك ياصديقة حين كنتُ سجينةَ الوقت
    وكيف أنّها كانت تجعلني أتنفس هواؤكِ النّقي المعبأ بطيبة قلبك
    بيد أن النّافذة الأخيرة لمْ تكن مفتوحة كما أحبّ تفهمينني صح؟ .
    برجاء كوني بخير .

    .
    .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    على طريق التحررمن قيود الحياة
    الردود
    16
    في قلبي الدائري نزيف حزن يختمر في زاوية
    وفي لا مكان ما . . ومنذ جنون غوايتي الأولى
    وأنا اتحدر هنا... كدمعة عصية على التزحزح
    أكتب حالتي على خيش الذاكرة . . أأحلام صداقة
    أم صداقة ولا في الأحلام
    لا وهم عندي غير سطر من وهم
    لا هم عندي غير ما في النار من لحم ودم
    تقبل نزف حنجرتي وما تقرحت به من حروف

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    طمسه زماني ..فلا أدركه و لا أعي
    الردود
    788

    Smile

    أكره صوت القطار
    :..:..:..:..:..:..:



    وأظن كل شئ يحترق سوى ماكتبت, كان ضد الاشتعال

    من الودّ المزيد


  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الردود
    39
    هكذا رحلوا
    وتركونا فرادى
    لا انيس لنا سوى بضع حروف نكتبها هنا
    او نقرأها هنا
    ونتسابق لنفوز بأخوة وصداقه من عبروا امام حروفنا
    من توجهت لنا قلوبهم
    وعنايتهم بما نقول
    اصبحوا كنزا نخشى ان نفقده
    بات الفقدان لنا رهابا نخشاه بكل علاقاتنا

    فقط تستمر القافله
    ونستمر عطاء طالما حروفنا تنبض بدم الحياة
    احيي كلماتك
    ونزف قلمك
    وآهاتك المقرؤه هنا
    احييك بقوة
    وابعثر كلمات شكر حاولت تصفيفها لكنها
    مثلنا اتت فرادى
    بعمق اقول
    ابداع

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المكان
    عُمــان نبـض واحـد
    الردود
    149
    يا هذا الذي يحترق لما تبعث الألم دائماً؟؟؟
    اسمحي لي أخية أن أرسل كلماتي للغالية الصديقة الوفية والأخت المحبة
    العزيزة ماريه....
    من علمتني أن للصمت أصوات..أقول بأن صمتك الأخير زلزلني يا ماريه..
    آنس الله وحشتك يا أخية وأسكنك فسيح جناته....


    النص رائع مغرق بالروعة وما أجمل الحقول التي لا تجدب...
    وهذه شكراً خجلة منك يا أخية
    دمتي بدفء..

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    بعيد
    الردود
    289

    تعب ..

    تعبت ... من كلامك ..
    لأنني تعبت ..

    ........
    من الجميل أن أقرأ لك
    دم براحة ... وبوح
    فقد ...

    I 'm fully tired

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    جميلة هذه الحروف
    تحياتي

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المكان
    حيثُ لا تعلم ...
    الردود
    241
    "

    لا
    أدري
    فتحتي متنفس من الشوق
    دعيني أتنفس ثاني أُكسيد الكربون وأحترق على غفلة بنار شوقي...
    "
    أبدعتِ في النثر

    نســـ يــــان

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •