Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    انا لست هنا
    الردود
    98

    حالة فوضى لابد منها

    حالة فوضى

    دائما هنالك ما يبعث فيك الأمل لكي يساعدك على شق طريق كل يوم فالأمطار من حولك والرياح التي تعصف بك تحاول أن تقتلعك وفي كل مرة يربطك الزمان بقضية معلنة جديدة .

    آه لو استطيع أن أتسلى بالوقت أو ارميه خلفي وأٌطبق نظرية اينشتاين العبور مع الزمن أو حتى الضحك على الأيام نعم أتمنى في حياتي ولو مرة واحدة أن ابتلع يوم الأربعاء أو أن اقتلعه من الأسبوع فهو في كل أسبوع يجمع أصدقائه ويبدون تغطيتي وتعريتي بصقل الكلام عليً وتوزيع الضحكات هنا وهنالك .


    هنا وهنالك قضية أخرى فالمسافات التي تحدد هذه الكلمات لم تعد الآن مسافات لا فرق بين هنا وهنالك فوجهي الغبي هو نفسه نفسه كل ما اسلك طريقا تراه واقفا فوقي يلحقني أينما اذهب حتى عندما أحاول الخروج من جسدي ودخول عالم آخر ودخول عالم الأمل كما يسمونه البلهاء يهرب مني ويسقطني في جسدي مرة أخرى وتدور الأسئلة الغبية هل هنالك ما يبعث الأمل ............


    مرة أخرى يتلعثم فمي بما لا أقوى وادخل بصراع مقيت مع الوقت لماذا نشيخ لماذا يزداد وزني وهل هي هبات تلك المسلمات التي نومن بها اذكر رواية تحمل عنوان "عندما تشيخ الذئاب" هل تشيخ الذئاب فعلا ؟ وهل حالة الشيخوخة حالة طبيعة للموت ؟ اذكر أيضا رواية ل اوسكار وايلد تربط الموت والشيخوخة بإحداث يومية ...........
    سؤال أخر؟
    من الذي حدد اليوم بأربع وعشرين نكتة كل نكتة بستين مهزلة وكل مهزلة بستين ابتسامة ترسم على الوجوه بفعل الآخرين..........
    ألان بما أن الموت قادم قادم لا محالة إذا لماذا نربط أنفسنا بالآخرين نربط أقدارنا بأقدارهم لماذا لا نومن بأنفسنا.
    هذا منحنى خطير من النص .....
    ما هو الإيمان ؟
    كيف يؤمن الواحد بنفسه ؟
    أنا شخصيا لا أجد تعريفا منطقيا للإيمان أو ربما أنها حالة تدني الجسد لمرحلة الروح وحالة نزول الجسد عند أقدام الروح على فكرة اعرف أناس يعيشون بيننا بروحهم باعوا جسدهم عند اقرب محطة بلا أي ثمن ولكن ليتخلصوا من قضية اسمها الموت ...
    لا لأي شيء بل لأنه لا يوجد هنالك أي فرق بين من هم فوق التراب أو تحته فهم الإحياء هم الذين يعملون فنحن لا نفعل أي شيء صحي غير أن نستهلك مزيدا من الوقت الأحمق الذي يحدد مهيتنا والذي يتحكم بالوارد والصادر.....

    كم نحن أغبياء أو حتى على الأقل نصف أغبياء كيف يمضي العمر كله ونحن نقف أمام المرآة نشاهد الحقيقة لكن ننكر ونستمر في حمل رعونة العقل الذهبي وحمل الوقت معنا.

    قصة أخرى للوقت فالبارحة ليست اليوم واليوم ليس غدا حتى عندما تتحدى شخصا ما أو انك تبرمج جسدك وقتيا كثيرا ما يخونك الوقت ويرميك كالقمامة خلف المواعيد ويضحك كأنه لم يفعل أي شيء...


    على فكرة أنا أحب اينشتاين كثيرا لأنه هو ا لوحيد الذي تحدى الوقت ولأنه مشى على عقله وتركنا نضرب رؤوسنا في كل شارع نعاني وننتظر قضية الكلام فيها مفروغ وهي الموت ..................................

    على فكرة أيضا من أكثر الأمور التي أومن بها وأحبها واحترمها

    ( الموت , الأمل , الشيخوخة ,الوقت,الإيمان, عامل النظافة )
    وانتظرها بفارغ الصبر .


    ربما..............يتبع
    عُدّل الرد بواسطة واقفا هناك : 01-11-2009 في 12:19 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    انا لست هنا
    الردود
    98

    فوضوية الحالة

    فوضوية الحالة
    حالة شعورية يصاب بها كل متحذلق ومتبجح ....
    كيف يستطيع إدراك مايغوص بين ثنايا الهموم .
    كيف نستطيع نحن مسك الشعور , وحجزه واقتسام أجزاءه بين الحاضرين
    قد يفاجئك احد الحاضرين الآن بان (امشي شوي شوي ) الآن تستيقظ الملامح .
    عندما يعرفك احد..... هل عرف ملامحك ؟هل حاول مس العرق على وجهك؟
    دائما نبادر إلى سوء فهم الأخر ومحاسبته دون سابق إنذار لكننا لا نزال نحتفظ بالقلم وما زلنا ندور حوله وننشأ طرق أخرى غير الذي أنشأت لنا .


    هنالك مايسمى بالخصوصية وخصخصة الخصوصية .
    حتى التغير ليس بديلا جيد في جميع الأحيان لان حتى كلمة الأحيان كلمة متعلقة بالزمن وتحدد بالكم .......
    كم هو غريب الإنسان فهو دائما يحاول التعلق بالأشياء حوله أو الأشخاص
    مع انه نفس الشخص الذي يتلذذ بتعذيب أشخاص آخرين .
    الآن من سيحقق النصر(على ماذا ) ............ ولأجل ماذا ..
    يأتي متحذلق أخر يبين شقوق الناس ويهيل عليك المزيد من الغبار ليس لك ,
    يزداد حجم البلاهة لديك. فقط...


    أصلا من قال أن أي إنسان له نفسه ... أو يستطيع أن يكون متفقا مع نفسه فكثيرا من هؤلاء لا يستطيعون حتى مشاهدة أسفل قدمهم ....

    نحن العرب هكذا اليوم وفي كل يوم تكبر المأساة

    وفي هذا الوقت يزداد حجم إسرائيل وتكبر في غطرستها وما نزال ننظر للموقف من خرم الإبرة.

    ما نزال نتعاطى بكرة القدم ونعبد تامر حسني ونغوص مع اليسا ونشتم هنا ونمدح هنالك...........

    فالحالة هذه هي ام الحالة وهي الفوضى التي أصابتني جعلتني العن الوقت وارمي بكل المبادئ وأدوس عليها...
    وأتمنى زوالها ...


    ملاحظة
    سلام مربع إلى حماس ...
    سلام مربع إلى فتح...


    وفي النهاية
    أنا أشفق على إسرائيل ومن عاونها لان الله سيشويها بالنار يوم القيامة عندما يأتي ....


    ام العرب فلن ينظر الله عليهم حتى ولو في النار..............

    لن يتبع لان ليس هنالك ما يتبع!!!!!!!!!!!!

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •