كنت أبحث عن شخص يشاطرني تلك المشاعر المبعثرة والأحاسيس الضائعة
كانت تثقلني تلك الأحاسيس فلم أكن حينها أمتلك قلبا آخر لكي أسكبها فيه ولم تكن هنالك
طعنة من خنجر الحب كي تستنزف كل تلك الطاقة كنت ألجأ إلى قلمي ومذكراتي علي أخفف تلك المشاعر
العارمة كنت أكتب في الماء جذوة نار) فما كان من تلك المشاعر إلا أن تتراكم
في صدري وعيني وأوردتي ككتب شاعرية مليئة بعبارات وردية على رف كتب قديم
ولسوءالحظ أن جنوني كان عبقريا ودائما ما يغذي تلك العبارات
كان يتعدى بجنونه حدود الجنون ليبتكر كلمة وردية
جديدة يثقل بها رفا قد اقتاتت عليه الأرضة
كانت كل زفرة تخرج من صدري تحمل في أحضانها ذكرى قديمة
ليستغل مكان تلك الذكرى بسفر جديد
يضم بين حناياه جمال ومحال
فلا تضجري مني إذا كررت على مسمعك ألف مرة
أنك أنت صاحبة ذلك الرف المهترئ
أرجوك لا تضجري من جنوني فأنت تضاريس جنوني
وألحان هذياني وخارطة حبي
أنت فقط لك كل هذا وأكثر.