Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 54

الموضوع: أفكار سطحية !

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262

    أفكار سطحية !

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هناك أشياء لا تقبل التوقف عن النمو و لا تقبل المثالية الممكنة و التعامل معها على أنها آخر حدود الاستطاعة . هناك أناس لا يستطيعون السيطرة على عضوية النمو في أفكارهم كشجرة محشورة في صدع حجر كبير لا تؤمن بالحيز الممكن و لا تظن أن وجودها في هذا المكان يعني أنه ينبغي عليها أن تكون أصغر و أقصر من الأشجار الأخرى , و ربما حاولت جاهدة أن تتأقلم مع تثبيط التضاريس حولها و أن تقول لأغصانها " هذا يكفي لعملية البناء الضوئي و البقاء على قيد الحياة " و لكن شيئا سحريا يدفع الخلايا لتتراكم و تتراكم و يتمدد الغصن ليمارس حقه في النمو الذي عجز فعلا عن التنصل منه !. ليت المعرفة فينا حربا على الأرض ننهيها بهدنة و سلام دائم , ثم يستلقي المحارب على قفاه يقص لأبنائه و أحفاده حكايات الشجاعة و الإقدام و هو يقلّب بين يديهم شارة " قدامى المحاربين " !.
    ليتني أستطيع غسيل مخيلتي الدبقة بعلبة فيري الذي يزيل الدبق و يجعل السطوح صقيلة لا يلتصق بها إلا وجه من ينظر اليها ثم تختفي صورته إذا اختفى ! . هذه المخيلة الدبقة التي تحتفظ حتى بذرات الغبار كإرث قومي ينبغي عدم التفريط فيه لتورط صاحبها في لعبة تصفيف المكعبات التي يجب أن تنتهي باكتمال الصورة أو الفشل , ثم يبقى صاحبها هكذا يضيف كل يوم مكعبا جديدا إلى اللعبة ثم يحاول أن يجد له مكانا في صورة ينبغي أن تكون ثابتة مع أن مكوناتها في تغير كل يوم . لهذا تتحرك أصابعي الآن على لوحة المفاتيح ! . إني أصفف المكعبات من جديد ! .
    تأتيني رسالة من صديق يقول فيها :" أنت تحرق كل أوراقك مرة واحدة لأنك تكتب كثيرا هذه الأيام , إنك تحرق نفسك و تخسر إعجاب الجماهير ! " و رسالة أخرى تقول : " كأني بك قد انقلبت على لحيتك ! لقد صرت سطحيا مراهقا في ردودك ! لقد خسرت هيبتك بين المعجبين – أيضا !- يا جميل " . فأرد على الأول : " أنا لست الباسوورد التي تدخل بها إلى المنتدى لكي تحترق و ينتهي دورها عندما ينكشف منها ست خانات متتالية ! " . و أرد على الآخر : " أي هيبة في السخرية ؟ " . أذكر في يوم من الأيام أن أبي قرر مكافأة الأطفال الذين نجحوا من أبنائه و أحفاده فاستأجر استراحة فيها ملعب مزروع , وكان أخوتي يقفون للأطفال في المرمى و يتصنعون الفشل في رد الكرات و كان الجميع سعيدا , و عندما ألحوا علي بالمشاركة و كنت لا أحب اللعب و مازلت , فقمت و وقفت في المرمى فتصنعت للأول ثم الثاني ثم نظرت و إذا بطابور الأطفال طويل و طاقتي من السذاجة الاجتماعية لا تكفي لكل هؤلاء فصددت ضربة الثالث و الرابع و الخامس فاكفهرت وجوه الكبار لشدة حمق هذا الكبير الذي لا يجيد إسعاد الصبيان !! . فإن كنت فشلت في صناعة هذا لأخي الصغير و ابن أخي و ابن أختي فلا أتصور أن أحمقا هنا سيظن أنني سأنجح فيه معه و أمرر ضرباته المتماوتة و حركاته الهزيلة لينتهي الأمر باجتماع مليء بالسعادة المصطنعة و الإخاء الأبله , سعادة الموافق على هنات غيره و سذاجتهم و بساطة حمقهم ! .
    هو تكبر ؟1 ليكن ! .. و لا يمنع أن أهز رأسي بالموافقة الحيية لكل من يوزع نصائحه الباردة من ثلاجة خبرته المعلبة التي ورثها من قوم اسمهم الحكماء الذين لا وجود لهم إلا في كتب الرقائق و توصيات أفلاطون , تماما كما كنت أهزرأسي عندما سمعت مدرس التربية البدنية في المتوسطة يقول لي ليقنعي بالركض جيدا حول الملعب " اللي يركض كل يوم نصف كيلو يزيد عمره يمكن خمس سنوات على اللي ما يركض " و كنت أشير برأسي الصغير بالموافقة الحيية و أنا أهرول و أتساءل كيف سترد الهرولة شريف الذي مات في حادث على طريق رفحاء و كيف ستنفع منيفة التي اجتاحها التهاب السحايا فشلها و عطل نخاعها و كانت من ملكات الجمال و كيف سيطيل عمر الأخ الشقيق لأنور الذي سيعدمونه بعد بضعة أشهر ! .
    على الذين يتابعون المسلسل المكسيكي لأول مرة بادئين بالحلقة الرابعة بعد المائتين أن يتقبلوا نقص تصورهم لحقيقة تكوين المشاهد و سيرة شخوصها الذاتية و أن يسكتوا عندما ينتقد المتابع الذي استلقى على قفاه منذ لحظة الإعلانات التجارية قبل عرض المسلسل في حلقته الأولى و لا زال ! . لا أدري إلى متى يخرج المصور الذي جاء ليلتقط صورة لوجه المتهم و يتحدث إلى الناس على أنه هو ضابط التحقيق المكلف بكل ملابسات القضية , و لا أدري إلى متى سيقبل الناس منه ذلك لمجرد أنه هو الوحيد الذي يحمل بين يديه نسخة ميتة من وجه المتهم بعدسة عالية الريزلوشن !!. يبقى " الآخر " الذي هو كل من لم يدخل قلبك " صريع الوهلة و الانطباع " و إن كانت المرأة في الحديث الشريف قد عيبت بأنها " تكفر العشير " فهذا العالم مليء بالرجال الذين يكفرون بكل كبد رطبة عندما يعيشون على فتات ملامح الأشياء التي تبدو لهم فيرونها " كل العيش و الملح " مع أن العيش مأخوذ من الحياة و الملح كان في مآقي العيون قبل أن يكون في ملاحات مصانع ساسا للملح الطبيعي ! .
    و في كل مرة أجلس فيها مع صديق غاب لسنة أو سنتين فأحدثه فينظر إلي شزرا و يقول : " و الله أحس أنك تغيرت يا جميل ! " , شيء مرعب فعلا بالنسبة له أن يتغير جميل ! , كان ينبغي أن يعود إليه كما يعود إلى بيت جده القديم بنفس المفاتيح و نفس التصور كل مره ليدخله بسهولة و يخرج منه بسهولة , و لهذا نحن نكره المدن الكبيرة و نحب القرى لأنها تمنحنا " دوام الصورة " و لا تعيد ترتيب نفسها ! , فالقرية حمارها سيبقى حمارا و شاحنتها ستبقى شاحنة و مزارعها مزارع و رعاتها رعاة بينما في المدن الكبيرة قد تفتتح إسرائيل تحت شقتك مكتبا سياسيا لها و أنت نائم ليلة البارحة لتفيق على جار جديد ينقل إلى جوارك " نصف التاريخ " و أنت تظن أنك في مدينة السلام ! .
    لا أستطيع أن أطرد المدينة من قلبي و إن أحببت القرية , و لا أستطيع أن أمنع موقع اليوتيوب من أن يصب في عيني صورة تعذيب سجين في معتقل قد لا يبعد عني كثيرا أو صور قصور الأمراء التي لو بعت بوابة من بواباتها لحققت نصف أحلامي الشريفة و غير الشريفة , و لا أستطيع أن أتجاهل الأسئلة التي تحك أذني في كل محطة فضائية , و لا استطيع أن أحفر نفقا يشبه الذي بين غزة و رفح لكي تذهب معه ميمونة كل يوم و تعود حتى تموت دون أن يمسها شيء مما يطلب مني الناس تجاهله ! .
    عليك أن تقبل بدور الشجرة التي يسمونها " الشجرة المجنونة " التي تبدأ زهرة ثم تتحول إلى غصن ثم أغصان ثم تتسلق الجدار ثم تطل على الدور الثاني ثم تصعد إلى السطح ثم يجزون أطرافها كل يوم ليسيطروا على عضوية النمو فيها و هي مازالت تنمو , يهمها فعلا أن تنمو أكثر من أن تكون قصيرة جميلة يقف بجانبها العشاق ! ., مع أن شجيرة قزمة استطاعت أن تصنع بضع زهرات أعجبت المتسولين فلفوها في ورقة سلوفان فوصلت بسبب جشعهم إلى يدي الأمير عند استقباله على باب الطائرة ذات بركة حلّت !! .
    و مازلت أؤمن بأن الكتابة على الزمن شيء عظيم و أن الزمن هو أوفى الأوفياء مع أنه يلتهم مني الآن كل لحظة , لحظة من عمري و لكنه لا يعترف بأحد سوى " القيمة " و لا يكتب اسم أحد في مفكرته الخاصة بناء على توصية من صديق أو حتى عدو ! . لهذا تعيش الأفكار الكبيرة كثيرا لأنها أقل حركة و أصعب في التداول بينما تطير الأفكار الهبائية و تنتشر كما ينتشر الوباء و تصل في يوم إلى ما تصله الفكرة الكبيرة في سنة و لكنها تموت سريعا و هذه هي سنة الحياة و سنة الطبيعة فعمر الذبابة و البعوضة الافتراضي بضعة أشهر بينما عمر الفيل و الجمل عشرات السنين , إنه الزمن الذي يقسم نفسه بعدل تام من الله على كافة " الأشياء العضوية " في هذا الكون !.

    تحية تشبهكم و سلام !

  2. #2
    غايرين منك لان ليس لديهم معجبين مثلك ، لا تبتئس بما كانو يقولون
    انا شخصيا لا ازداد الا اعجابا بما تخطه و الله .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    حيث الجريمة
    الردود
    581
    الموضوع ناقصه شئ واحد
    اهداءاتك لمن؟؟؟؟
    الكل ينمو كشجرة مجنونة ,, وسنبدو بشعين اذا لم نجد من يجز الاطراف ويشذبها

    فى الاخير احنا الكسبانين

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    درب التبانة
    الردود
    346
    أكتب ما دامت الكتابة عندك * وعند كل شخص رسالي * عقيدة وجهاد ..
    لا تبالي بالنفاق الإجتماعي ..موجود لا سيما في المنتديات ..
    ولا تبالي أيضا هفوات المتفوقين عزاء التافهين ..
    ولا تغتر حينا فالغرور مقبرة العظماء ...

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة تبسم ضاحكا عرض المشاركة
    غايرين منك لان ليس لديهم معجبين مثلك ، لا تبتئس بما كانو يقولون
    انا شخصيا لا ازداد الا اعجابا بما تخطه و الله .
    حياك الله
    الأمر ليس يتطرق لذلك كقضية و لتعلم أننا نلعب هنا لعبة القطار السريع فكل الذي سيردون بعدك سيناقشون ردك و ليس موضوعي لمجرد أنهم أخذوا فهم الموضوع من أول شخص يرد عليه !

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة lady crime عرض المشاركة
    الموضوع ناقصه شئ واحد
    اهداءاتك لمن؟؟؟؟
    الكل ينمو كشجرة مجنونة ,, وسنبدو بشعين اذا لم نجد من يجز الاطراف ويشذبها

    فى الاخير احنا الكسبانين
    لأشخاص الذين أظنهم يشاركوني نفس الانطباع بشكل مسبق أهدي هذا الموضوع !
    ثم أن نقطتك هذه رائعة ..
    فعلا عندما أمر بشارع قد شذبت أشجاره على هيئة سيارة أتساءل : هل أصبحت الشجرة الآن أجمل ؟
    تخيلي شكل شجرة على هيئة سيارة في غابة أفريقية !
    منظر بشع لأنه يخالف جمال " النسق الطبيعي " للأشياء !
    الناس يشذبون الأشجار ليس لتبدو أكثر جمالا و لكن لتكف أغصانها عن وجوه المارة و لكي لا تتجاوز المكعبات القليلة التي غرزت فيها على طريق عام ! ..
    لو نظر سائق التاكسي المنهك من عمله إلى شارع مليء بالأشجار المشذبة على هيئة سيارات هل سيكون سعيدا ؟
    مره ركب معي رجل بدوي بسيط لأوصله و كان نادرا ما يدخل المدن فلما رأى الشارع مليء بالأشجار قال بكل بساطة : " هذي من صنع الله و إلا من صنع الحكومة ؟ " ..
    فقلت : " صنعها الله و ركبتها الحكومة ! " ..


    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جنان تلمسان عرض المشاركة
    أكتب ما دامت الكتابة عندك * وعند كل شخص رسالي * عقيدة وجهاد ..
    لا تبالي بالنفاق الإجتماعي ..موجود لا سيما في المنتديات ..
    ولا تبالي أيضا هفوات المتفوقين عزاء التافهين ..
    ولا تغتر حينا فالغرور مقبرة العظماء ...
    عسى .. !

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    أطيب البقاع .. طيبة
    الردود
    307
    يصعب عليّ فهم حديثك .. دائماً
    سأنتظر ردوداً أخر , علّني أفهم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    ..
    تظل مثل هذه الأمور ومايصاحبها قناعاتٍ تخص صاحبها ، وعليه أن يتحمل تبعاتها تبعاً لاعتزازه بأفكاره وقناعته بها ، ومقدار تمسكه بجذورها .
    ولا أظن اجتماع جمع على تخطيئ شخص أو تصويبه سيعني لذلك الشخص شيئاً لو كان مقتنعاً بما يراه تمام الاقتناع .
    ثم إن كل من يكتب كمن يعرض بضاعة منفصلة ، فمن تعجبه بضاعة اليوم يبدي إعجابه وسعادته .. ومن لاتعجبه يبدي امتعاضه وربما قرفه !
    ولا أظن هذا له علاقة بالغيرة أو الحقد أو الحسد أو إلخ إلخ ... فمؤكدٌ أن هذا الذي أبدى قرفه اليوم ستعجبه بضاعة الغد لو كانت تروق له .
    ولذلك فالكاتب حين يكتب لايكتب عمّا يطلبه القراء ويروق لهم ، إنما يعرض أفكاره ، وغيره يحكم عليها وفقاً لخلفيته وطبيعته ومنهجيته وأفكاره .
    ولقد إنك مستودع أفكار كويس ياراندوم ، فشكراً لك .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    ثُلث الأرض
    الردود
    19
    هو يكتبُ شهواته ونزواتة
    لا جديد
    قرأتُ لك اشياءٌ أُخرى غير هذا
    ولم تختلف افكاري الأولى عنك

  9. #9
    عندما قرأت أول كلمة لموضوعك - والله - ما شعرت إلا وأنا أقرأ ( تحية تشبهكم و سلام ! )
    أجد قلمك اليوم شفاف ومتدفق
    أعجبني حديثك عن ( القرية والمدينة )
    ولو أني لم اخرج من موضوعك إلا بهذه الجملة لكفى (( ليت المعرفة فينا حربا على الأرض ننهيها بهدنة و سلام دائم , ثم يستلقي المحارب على قفاه يقص لأبنائه و أحفاده حكايات الشجاعة و الإقدام و هو يقلّب بين يديهم شارة " قدامى المحاربين " !.))
    ربّما أعود تقبل تحياتي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    في مكان لا أنتمي إليه
    الردود
    9


    عزيزي RandomAcceSS

    بما أنني جديد هنا
    و بما أنك موضة هذه الأيام في الساخر الشهير بنزعته للموضات الموسمية

    فسأتجاوز الموضوع و أرد عليك أنت لأن هذا جزء من الموضة نفسها !


    أنا أيها الجميل لا أحبك و لا أحب أفكارك
    و لكن ...
    أنا أحد المنتسبين لجيوش المعجبين
    و هذا لأنني و ببساطة معجب بقلمك و طريقة تفكيرك

    علما بأن خاصية طريقة التفكير تم إضافتها مؤخرا فقط للقائمة المذكورة !!



    تحية مني تحية تشبه شعورك نحو ما كتب أعلاه ... و هذا طبعا لو تواضع السيد الموضة و أفرز شعورا لكلمات مبتدئ

    و تحية أخرى من القلب بغض النظر عن الناتج من التحية السابقة



  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المكان
    فوق سطوح سما النت
    الردود
    1,830
    يعنى الحين انت بتنمو
    طب انا إيه ذنبى ؟
    صباحك سكر يا عم جميل .. اكتب زى ما انت عايز
    فعلا عندما أمر بشارع قد شذبت أشجاره على هيئة سيارة أتساءل : هل أصبحت الشجرة الآن أجمل ؟
    الشجرة لم تصبح أجمل و لكن أهل الشارع قد يرون الشارع أجمل هكذا
    و رغم أنى أرفض هذا الفكر المنتمى لتغليب الجانب النفسى فى تفسير " الجمال " ، إلا أننى لا أستطيع إنكاره عليهم ، و من حسن الطالع أن أهل هذا الشارع لا يقطنون إلا فى أحد شوارع المدينة و لو سكنوا غابات إفريقيا ما كانوا شذبوا الأشجار
    أوافقك فى وظيفية الجمال ، و لكن نظرية الجمال ذاتها لها أبعاد أخرى ترتبط بالعضوية أيضاً والمرتبطة بدورها باحتياجات النفس البشرية التى تتغير تبعاً لظروف كل نفس أو كل مجموعة أنفس ، مما يجعل من الأمر صعب البت فيه فضلاً عن التحكم به أو محاولة تغييره
    أرجع و اقولك .. صباحك سكر

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    في ثلاجة الموتى
    الردود
    569
    كان هنا رداً ..

    فأصبح

    مقالاً هناك

    http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=140184

    دمت جميلاً

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المكان
    في الشغل
    الردود
    326
    أكيد تغيرت ياجميل وما المشكلة في ذلك؟
    لو طَهرت قلوبكم

    ماشبعتم من كلام ربكم

    عثمان بن عفّان

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817
    فعمر الذبابة و البعوضة الافتراضي بضعة أشهر بينما عمر الفيل و الجمل عشرات السنين
    هذه معلومة غير صحيحة .. فأتخن ذبابة تعيش 36 ساعة ، والمعمرون منهم يتجاوزون ذلك بدقائق قليلة

    والسبب في أن الذباب لا يعيش طويلاً يكمن في كونه (Lazy Butt) ، يتطفل على الوجبات الجاهزة لينهس منها لحسة أو شفطتين ، علماً بأنه إن صام تماماً عن الطعام أو أكل بشهية مفتوحة فلن يغير ذلك من "ريتم" عداد الموت الذي يتكتك فوق رأسه ، ومن خساسته ودنائة نفسه أنه قبل أن يفر سريعاً حين يرى بعينيه المُركبتين شبشبك الطائر أو كف يدك الغليظ ، فإنه لا ينسى أن يلوث بقية طعامك بما حمل على أرجله من ميكروبات عديدة ، فيأكل هو ويتمتع لوقت قصير ، وتصاب أنت بالتيفود وينزع الإسهال أمعاءك !

    معادلة من نوع فريد ..
    تشتري طعامك وتبذل الجهد في تحضيره وطبخه ،
    ثم يسرقك عابر سبيل لأنه ضعيف لا يعرف الطبخ .. فتبتسم
    ثم يشكرك بكل مخارجه البيولوجية فيبول على لقمتك !

    قديماً قال ثعلب دلخ عن العنب أنه حامض لأنه جلس يحلل الموقف المتباعد بين أسنانه وفرع الشجرة بمعدة تقرقر !
    فهو لم يأكل شيئاً في حقيقة الأمر ولم يقدر على شراء العنب من السوق ولا على زرعه في فناء جحره
    فكانت النتيجة : أن العنب حامض !

    فالكرسي المتاح في كل حفلة هو كرسي عامل التذاكر ، والذي "يشيك" على تذكرتك ويصحبك إلى كرسيك بـ "كشاف النور" كمأمور القسم بكل قيادية وسلطوية مفتعلة ، ثم يجلسك ويطلب منك ألا تأكل الفيشار بصوت مرتفع ! وهو حين يفعل ذلك مع الجميع يشعر بأن له قيمة "ذاتية" تنبع من حرصه على "التشييك" على تذاكر الآخرين ! وما أسهل أن يكون كل أحد .. أى أحد .. عامل تذاكر !
    كلما فهمت .. ندمت

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    في المابين !
    الردود
    71
    هناك يا " جميل " زهرة جميلة المنظر زاهية الألوان ، تدعى اصطلاحاً بالعربية " الجرسية "
    وهي نوع من أنواع النرجس تسر الناظرين ، ولكنها للأسف يا جميل سامة

    أنت أيضاً التطرف في رأسك بدأ يأخذ منحى سام ، وساعده في ذلك " تقانتك اللغوية " التي تظن أنك بسلاطة لسانك دائماً تفوز في معاركك الفكرية ، وهذا يغذي عندك قناعة أنك على صواب وأن كل من لا يؤمن بما تقول هم أناس سطحيين أو تافهين أو لم يكشف الله لهم من العلم والهداية ما كشف لك ولم تفطن يوماً إلى أن الحروف كاذبة تغر صاحبها والقناعات أحياناً متطرفة وتجرنا إلى مستنقع لا تحمد عواقبها .

    جملة " لا يستطيع /يستطيعون السيطرة " وأن أطلقت حتى على النمو ، فهي في كل الأحوال ضعف ، نحاول جميعنا أن نتخلص منها يا جميل ، وحاول أن تقرأ أكثر من ما تكتب ، وأن تفقه أكثر لما تقرأه وإلا سيصبح دماغك بعد مدة وجيزة شجرة عضوية عملاقة تنث السم ويستخدمك الآخرون كالعليق ليصعدوا على جذع عصبيتك إلى مبتغاهم .
    في هذا العالم النسبي كل شيء نسبي قناعتنا قيم نسبية صوابنا أيضاً نسبي ، نبذل جهداً كبير لنروض رؤوسنا على اللين حتى نتقبل أكثر من ما يتقبل الآخرون منا ، نتنازل أكثر من ما يتنازل لنا الآخرون حتى نجمع بذلك أكبر قيمة نسبية للصواب .
    راجع نفسك ستجد انك في حاجة إلى أكثر من " جنايني " لينظف الفوضى الموجودة هناك في أفكارك

    السطحي " شيء " !


    بالتوفيق

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    المكان مؤقتاً !
    الردود
    57
    بارك الله فيك .. وثبَّتكَ على طريقِ خيرٍ يبتغيهِ لك ..




    هذهِ هيَ الشجرة المجنونة ..

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Oct 2000
    الردود
    1,006
    كنت اظنك تتكلم عن " محمود عباس "
    تعرف ابو مازن شاغلنا هاليومين
    هو بدوه والا ما بدوه

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    حيث أجدني
    الردود
    17
    راندوم أكسس .. أو أبا ميمونةٍ كما يحلو للكثير ِ مناداتك

    أنت َ كاتبٌ - فقط ْ - مميزٌ حقاً, ترتدي بُردة َ مفكر ٍ أراها لا تناسبك .. أو كما يُخيّلُ إليّ

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    771
    التدوينات
    2
    بسم الله

    حياكم الله أجمعين وسلام من الباري يغشاكم

    يا راندووم موضوعك هذا ذكرني بحادثة صغيرة مرت بي يوما ما لها كثير من الشبه بموضوعك هذا

    كانت لنا " نارنجة " شجرة نارنج " لا أعرف كيف تسموه بلهجتكم "
    المهم ,,, زرعها أبي بذرة صغيرة حتى نمت وصارت شجرة مثمرة
    كانت كريمة جدا حتى أنها تُلقي بقطوفها إلى الأرصفة المجاورة لمنزلنا
    وكان للمارة نصيب كبير من ثمارها
    كانت أمي تعشقها جدا وأنا وكل أفراد العائلة عدا أبي الذي شن ضدها هجوما غير مبرر
    كانت أغصانها تضايق أبي طويل القامة حين يمر من جنبها
    هددنا بقلعها من الحديقة وكان هذا التهديد مريعا لوجبات السلطة التي لا تتم نكهتها إلا من ثمار تلك الشجرة التي
    تنمو بطريقة " جاك وحبة الفاصولية "
    قمت أنا وأمي بتشذيب أطرافها مرارا حتى أني عقدت بعض أغصانها وسحبتها بحبل إلى جهة أخرى كي تضايق أبي
    ولكن في أحدى الصباحات الحزينة وما أكثرها
    أستيقظت على دموع أمي وصراخها المكبوت وهي تقول " ليش يا ظالم "
    فهممت بالنهوض لردع هذا الظالم الذي أبكى أمي
    ووجدت أمي تتحدث لوحدها ولم يكن ظالما متوفرا في الغرفة التي تبكي بها أمي
    أيقنت بتلك اللحظة أن حدثا جللا وقع وأنا نائمة كالعادة
    وفور وصولي إلى أمي كي أسألها وشى لي شباك تلك الغرفة الذي كان شديد الأنارة هذه الصباح غير العادي
    بأن من جندت نفسها لتوفير الظل لهذه النافذة قد أقتلعها أحدهم فقط لانها تزعجه ولم تزعج غيره
    بالمناسبة لم أعاتب أبي وكذلك أمي لم تفعل أتدري لِمَّ لاننا جميعا أنا و أمي و النارنجة من أملاكه الشخصية !!
    مرّت على العائلة بعد ذلك بعض الخلافات التي تمر بأي بيت ولكن الجميع لعن تلك النارنجة وحمّلوها وزر خلافاتنا
    لم تكن تلك الشجرة سببا في خلافتنا الموجودة أصلا وستبقى
    قد تكون أغصانها التي دغدغت رأسي أبي هي السبب في أيقاظ تلك الخلافات التي لا تغفو طويلا وسرعان ما تستيقظ بأي مؤثر مثمر أو غير مثمر !

    المووووووهم ,,,,,,,, !
    قلبت الأمر برأسي الصغير كي أجد سببا مقنعا يجيز فعلة أبي الغريبة
    لم أؤمن بنظرية جدتي ( رحمها الله ) رغم صحتها بأن أبي كان يغار جدا من أهتمام والدتي بتلك النارنجة الباغية
    ولكني وجدت رؤيا أكثر منطقية من نظرية جدتي
    وهي أن أبي ضّيق على الشجرة وعلى نفسه الخيارات بإيجاد حلا مناسبا ووسيلة مرضية للتعايش بينهما
    كأن يسلك طريقا أطول بخطوتين من ذاك الطريق الذي تلامس فيه أغصان الشجرة الفاجرة رأسه
    أو يختصر الأمر بالدخول من باب أخر لا يمر بتلك الشجرة المتجنية
    أو أنه يُقيم جدارا مشبكا من الحديد يمنع تطاول تلك الشجرة على مزاج أبي النارنجي
    المهم ,,,, أُعدمت تلك الشجرة وأُلغيت معها جلساتنا النسائية في الحديقة لانها كانت تمنع عيون أبناء الجيران الماكثين
    في السطوح لمراقبة بنات خلق الله
    وكذلك صار على أبي أن يشتري النارنج دوما لإعداد السلطة التي يحبها بهذه النكهة
    إضافة إلى أنه عجز تماما عن سد مكانة تلك الشجرة في حديقتنا والتي كان يظن أنها كبيرة جدا على مساحة عقله عفوا حديقته
    يا راندووم أعترف أبي مؤخرا أنه كان ضيق الفِكر والنظرة حين قرر قلع تلك الشجرة المثمرة من حديقتنا
    ولكن ما جدوى أعترافه ,,,,, فالشجرة رحلت وثمارها ولن يعيد ندم أبي تلك الشجرة
    لذلك قطعت عهدا على نفسي إلا أُضايق نمو الأشجار المثمرة حتى لو كان عشوائيا لانني أرى فيها كسبا كبيرا
    ولن يضرني بعض أغصانها الممتدة فوق بعض الزهور التي لن يصلها ضوء الشمس الكافي كي تنمو بصورة/ بسرعة طبيعية
    ولكنها ستنمو على كل حال حتى لو حجبت تلك الأغصان ضوء الشمس عنها وبانت شاحبة قليلا

    .
    .
    بتلك الحادثة وجدت ردي

    تحية طيبة

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الردود
    148
    يعني الشجرة مقطوعه مقطوعه الصغيرة للاستقبال والكبيرة لأيقاف النمو

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •