Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 3 من 6 الأولىالأولى 12345 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 115
  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الردود
    657
    عندما قرأت الشطر الذي تسأل الله أن يحرمك ميمونة إن كذبت ومن ثم مؤخرة عنقك التي لم تستطيع تحريكها والشعور بالرهبة والحنان والخوف إلخ إلخ ..
    ظننت بأن الوحي قد هبط عليك , ولكن حمداً لله خاب ظني ..
    اكمل اكمل يا إمام الزمان ..

    متابع وعذراً على - اللقافة-

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    كان اليوم الثاني و اليوم الثالث بعد تلك الليلة ليس في بالي هاجس إلا " كيف أكون مع الله ؟ " , فقد شعرت فعلا بأنني كنت مأسورا أو مستغلا و كنت أعلم بأن مقدار قربي من الله هو الذي سيحدد بعدي من ذلك الكائن الخبيث الذي تربص بي تلك الليلة , و قد كنت قديما أرى أوراق الأذكار ملقاة في المسجد فلا أعيرها اهتماما فحصلت الآن على واحدة منها و صرت اذكر الله في كل حين و لا تفوفتني أوراد الصباح و المساء و كنت سابقا أقرأ قوله عليه السلام عن فضل بعض الأذكار " كانت حرزا له من الشيطان " أي حصنا له من الشيطان , فكنت لا أعيرها اي اهتمام و كنت أتصور أنها ممارسة لغوية لا أكثر لبعض الألفاظ . اليوم تغيرت مفاهيم الكون في رأسي و لا شك أن الشيطان ككائن حي أمر مركزي في هذا الوجود , و كان خطاب القران دائما يحذرنا منه على نحو صريح فيقول " إنه يراكم هو و قبيله من حيث لا ترونهم ! " , فكانت العلاقة حقيقية و صادقة و تفاعلية و ليست مجرد " تمثال رمزي من أفكار شريرة تسمى الشيطان " لا إرادة لها و لا شخصية مستقلة على نحو حي ! .
    المهم أنني في هذه الأيام الأولى حملت كل ثيابي و ذهبت إلى الخياط و أمرته بتقصيرها كما هي السنة و اشتريت سواكا فصرت إذا نظرت إلى نفسي في المرآة عرفت أنني الآن شخص آخر و كنت قد استعجلت في ذلك لأسباب كثيرة أهمها المبادرة إلى الله و كذلك لكي أقطع الطريق على نفسي فلا أتذبذب من جديد بين فئة و فئة فالآن أنا مطوع و كل الفئات الأخرى أنا بريء منها ! , و كنت أحرص أن يراني أصدقائي بهذا الزي لكي يعلموا أنني استطعت أن اصنع للمسلمين شيئا لقد أضفت اليهم " رجلا ملتزما " ! , و لم يكن في وقتها ثمة متسع للتندر من قبل اصحابي لأن الوقت لا يسمح بذلك فأفغانستان تقصف و الدماء تسيل و الأئمة يقنتون , فأقل شيء تفعله هو أن تثبت أنك آدمي يشعر و يتفاعل و يتأثر و ليس حمارا مربوطا بسارية شخصيته المقيتة يدور حولها حتى يسقط على وجهه و هو يزعم بكل بلاهة أنه يدور بكامل حريته !.
    تذكرت الآن أمين و الشباب المطاوعة و كنت أعرف أين يسكنون فذهبت إليهم فما أن رأوني بهذا المشهد حتى قالوا " ما شاء الله يا شيخ !! أهلا و سهلا ! وجهك منور والله " و حركات كهذه! , اعتادوا قولها لفريق الناشئين ! . المهم جلست معهم و على طريقة "جماعة الأحباب " قالوا نبي نلقي بيان و حلقة ذكر ! , كان أكثر الموجودين يظنون أن ملامح الهداية هذه في شخصيتي إنما هي من نتاج عملهم و لم يعلموا شيئا عما مر بي تلك الليلة , المهم سمعت البيان ثم جلسنا نتحدث و كنت مشحونا بحالة من " الفداء للاسلام " فتحدثت عن الجهاد و عن المجاهدين في أفغانستان و أن المسلمين حكوماتهم و شعوبهم لم يفعلوا أي شيء ! , فقمطت وجوه بعض القوم قمطة عند الله خبرها ! , فقال أحدهم و هو يلوي شدقيه و يحرك يده في الأرض كأنه يجمع فتات البسكويت :" أااا أمممم أااا يعني أااا هذي فتن و نحن ما ندخل في أمراض الأمة و السياسة !! , علشان تصفي قلوبنا ! " . المهم رأوا مني نظرة استخفاف بهم بعد أن كنت ابدي كبير التعظيم فقلت :" فتن أيش ؟ ناس تقتل و أرض المسلمين تغتصب ؟ وين الفتن ؟ و بعدين من جاب طاري السياسة ؟ " . فأخذ القوم ينظرون لبعضهم بريبة فقد ارتفع صوتي و بدى مني الاحتجاج في أول جلسة , فقالوا عندنا خروج بعد ثلاثة أيام ! , و لم أكن أعرف ماهو الخروج !! , فقالوا على طريقتهم التي تشبه طريقة مدرب تعارف مع لاعبيه على عبارات معينه : " هااه ؟ مستعدين ؟ فقالوا كلهم : مستعدين لخدمة الدين !! " فاستغربت من هذه الطقوسية ! , أيعقل أن كل المطاوعة هكذا ! . و كنت أحينها أقيس تقوى الرجل بطول لحيته و أحسب أن أي مطوع هو و لا بد ورع تقي عالم شجاع و لهذا فلا بد أن كل شيء يصدر منهم سيكون كذلك !! .
    أخذت جوالي في اليوم الثالث تقريبا و بعد أن وضعت قدمي على أول طريق الالتزام كتبت رسالة و ارسلتها إلى كل أصدقائي في الجامعة : " إلى متى سنعيش على المعصية ؟ تب يا أخي إلى الله - جميل - " . و كان خبر التزامي قد سرى بين الشباب و كان شيئا ليس بالحسبان و قد كان الجميع ينظر إلي بعين الاحترام و يرون بأن لدي الكثير من الأشياء التي لا يملكون مثلها و يقلدونني في قراراتي كثيرا , كما أن التوقيت كان يوحي بأن الالتزام في هذه الأوقات هو نخوة قبل كل شيء , فاتصل علي الشاب الهادئ الذي ذكرته سابقا و هو عبد الغني فقال : " جميل أبي التزم و الله ياخوك ترانا داجين اذا ما تبنا هالحين متى نتوب ؟؟ " كان يجلس حين أرسلت له الرسالة في "ابو هيثم " مع الشباب و قد كان سابقا قد التزم التزاما صبيانيا أيام المتوسطة ثم تركه و لكنه يشعر بالذنب لأجل انتكاسته تلك فلما وصلته الرسالة صعق بشكل أثار استغراب الجميع فظنوا أنه خبر وفاة ! , وكان عبد الغني حكيما فلم يخبرهم بشيء لأن فيهم من الأوباش اللامبالين من يضحك و يسخر و لا يفكر في أن يكون جادا أبدا حتى و لو كسر الأمريكان بنادقهم في مؤخرته ! , فاتصل بي و كان في صوته حزم و حرقة فقلت : " تعال عندي بالغرفة " . فمرني فلما رآني بتلك الهيئة قال :" الله أكبر يا شيخ !! الله يثبتك ! " و اغرورقت عيونه ! كأنها تقول : " يارب امنحني مثل هذا ! " . في هذه الأثناء شعرت فعلا بأن الله كان يدير الأمور و يدبرها من حيث لا اشعر فعبد الغني هذا لم تكن لي به اية علاقة تذكر و إنما هو شخص عرفته في بضعة لقاءات , و ها هو اليوم يأتيني ليكون رفيق الخطوة الأولى يشد من عضدي و اشد من عضده ! . مررت على أمجد و محمد الذي سكن مؤخرا مع قريبي نايف فوجدتهم نومى و وضعت على طاولة كل واحد منهم حزمة فيها ورقة اذكار و مسواك و مطوية كفية صغيرة عن الجنة و كتبت مع كل ورقة " أخوك جميل ! " . استيقظوا فقرأوها لقد كان الخبر صحيحا , لقد شفي المجنون ! . طوّع جميل !! .
    كنت في هذه الأثناء اذهب أنا و عبدالغني إلى فوالة المدينة في الثقبة و معصوب أبو هلال المقابل لها و كنا نشعر بلذة في صدورنا و كلامنا حتى خيل إلي أني أعرفه منذ زمن طويل و كنا نذكّر بعضنا بالتسمية عند الأكل و الحمد بعده و أشياء كهذه , لأول مرة أعلم بأن السعادة تحب البساطة أكثر من التعقيد و كنت سابقا أظن بأن السعادة شيء كبير لهذا لا يمكن أن نحصل عليها إلا بأعلى درجة من التعقيد ! , فاكتشفت غير ذلك . في هذه الأثناء قمت بزيارة أخرى لمحمد و نايف فلم أجد إلا محمد فدخلت بثوبي الذي يقرب من نصف ساقي و غترتي التي ليس فوقها عقال , نظر إلي محمد بعين المحب و كنت أعلم بأنه يحبني حتى قبل الإلتزام لأنني كنت دائما صادقا في شعوري تجاه الآخرين في تعاملي الاجتماعي فالذي لا أطيقه يستطيع أن يفهم ذلك من جلسة واحدة معي , والذي أحبه يستطيع أن يعرف ذلك من نظرة واحدة إلى عيني , و لم أعتد تمثيل دور الصديق فالصداقة بطبعي تشبه الصلاة التي إما أن تكون صحيحة أو باطلة و لا تصنيف غير ذلك ! . ابتسم محمد وقال بهدوئه المعتاد : " اسوي لك شاي يا شيخ ! أنت هالحين شيخ ! " فقلت :" ما أبي شاي أبيك تصير مطوّع ! " فقال : " إن شاء الله و هو يضحك و يهز رأسه , بس لازم اسوي لك شاي " . ثم خرجت من عنده و أنا أطلب منه زيارتي و هو يقول إن شاء الله و في عينيه كلمة " ربما ! " , فكررت الأمر عليه حتى علم أني اكتشفت تلك الـ"ربما " في نفسه ! .
    اتصل علي عبدالغني يقول بأن الشباب طلبوا سيارته للذهاب إلى " ابوهيثم " و أنه رفض لأن ذلك إعانة على المعصية , ثم قال :" وش رايك ! " . فقلت : " لا تعطيهم يدبرون حالهم ! " , فاتصل علي أحدهم و كان اسمه خالد و كان شديد النكته و المرح و طيب النفس فقال : " ليش كذا ياخي خربت علينا خوينا !! , تصدقوا علينا بسيارة و إلا توصيلة لأبو هيثم عشان الله يقبل توبتكم !! . و بعدين والله أخاف كلهم يطوعون و لا القى أحد يجيب لي جمر !! " . المهم أننا صرنا حزبا مستقلا بين الشباب و الحمد لله , صار لدينا حزبا آخر غير حزب المثقفين و جماعة ابو هيثم و جماعة الراشد , صار لدينا حزب جميل و عبدالغني أو بالأصح " حزب المطاوعة " !.

  3. #43
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة RandomAcceSS عرض المشاركة
    فإذا بشعور مخيف يقول لي بأن هناك ثمة كائن بالقرب مني ! , و فجأة و إذا بشيء كالغمامة يلامس رأسي أشعر به و لا أراه ففزعت ! , إنه الشيطان ! . ثم ذهب و فجأة و إذا بالغمامة تصعد من قدمي حتى تصل إلى قريب من صدري أشعر بها و لا أراها فأقفز و أنفض قدمي ! , فقلت لعلي أصبت بشيء في عقلي ! . كانت صلاة العشاء أو الفجر قد حانت فهربت و ارتديت نعلي و ذهبت إلى المسجد و إذا بالغمامة تركض معي فتارة تتعلق بقدمي و تارة أسرع فأسبقها ثم تلحق بي فأهرول فتختفي ثم إذا توقفت دخلت بقدمي ! ,!
    مثل هذه الحادثه تماماً حصلت مع أخي , والذي كان يقرأ القرآن فإذ به ينظر إلى تلك الغمامه ,
    لكنه وصفها بــ بقعة ضوءٍ تتحرك في أنحاء غرفته !
    أدرك حينها أنه نوعٌ من الجنّ , فواصل القراءه , وواصلت البقعه التحرّك !
    أصرّ على الإستمرار , وفي نهاية المطاف زعم أنها غادرت غرفته .
    أعتقد فعلاً أنها نوعٌ من الجن ( إما مسلم حضر للإنصات للتلاوة أو كافر أزعجته قراءة القرآن )
    ولكن لأن الكاتب كان قبلها يفكر في الشيطان وأنّى يأتيه من رأسه / قلبه / جوانبه ,
    لذا فالحاله الذهنيّه / النفسيّه للكاتب أوحت له بأن مارآه هو الشيطان وهو يرتحل عنه !
    عموماً نعلم جميعاً أن مباني الجامعات والمدارس مسكونةٌ بكثره بهذه المخلوقات كونها _ المباني تلك _ تهْجرْ لمدةٍ معيّنةٍ من السنه !
    وقد حكى لي إخوتي الذين سكنوا في المباني السكنيّه لجامعتي البترول وسعود عن قصص عديده ظهرت لهم فيها هذه المخلوقات !

    غفر الله للجميع وثبّتنا وإياهم على طريقه السويّ المستقيم .

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    في وطني
    الردود
    1,432
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جدائل مصفرّه عرض المشاركة
    مثل هذه الحادثه تماماً حصلت مع أخي , والذي كان يقرأ القرآن فإذ به ينظر إلى تلك الغمامه ,
    لكنه وصفها بــ بقعة ضوءٍ تتحرك في أنحاء غرفته !
    أدرك حينها أنه نوعٌ من الجنّ , فواصل القراءه , وواصلت البقعه التحرّك !
    أصرّ على الإستمرار , وفي نهاية المطاف زعم أنها غادرت غرفته .
    أعتقد فعلاً أنها نوعٌ من الجن ( إما مسلم حضر للإنصات للتلاوة أو كافر أزعجته قراءة القرآن )
    ولكن لأن الكاتب كان قبلها يفكر في الشيطان وأنّى يأتيه من رأسه / قلبه / جوانبه ,
    لذا فالحاله الذهنيّه / النفسيّه للكاتب أوحت له بأن مارآه هو الشيطان وهو يرتحل عنه !
    عموماً نعلم جميعاً أن مباني الجامعات والمدارس مسكونةٌ بكثره بهذه المخلوقات كونها _ المباني تلك _ تهْجرْ لمدةٍ معيّنةٍ من السنه !
    وقد حكى لي إخوتي الذين سكنوا في المباني السكنيّه لجامعتي البترول وسعود عن قصص عديده ظهرت لهم فيها هذه المخلوقات !

    غفر الله للجميع وثبّتنا وإياهم على طريقه السويّ المستقيم .
    لكن يا جدائل الأمر متعلق بانسان يفكر بالله والله كان معه واجاب دعوته لتخلص من القشور التي عبثت بالحقيقة لديه
    والله رحيم بنا وهي مشهد قدره له الله ليخلصه من التردد لأن هناك عقول مفكرة تحتاج للقطعيات لتجزم بامر ومدى صحته
    والله يهدي من يشاء وهناك قصص الذي اهتدوا للالتزام كثيرة فيها هذه اللمسة الحانية على حسب عقلية الفرد ومدى مدركه للاشياء من حوله ..
    مشكلتنا لاندرك الا حسب ما يعيه مدركنا الحسي تجاه الموجودات لذا قد نحلل بعض الامور حسب واقعنا والا نحن لانصل لمستوى الدقة في كل ما يحيط بنا

    هناك كون اخر يعيش حيث اعيش كما تنص عليه بعض النظريات وليست مؤكدة لكن فكريا وعقليا واقعة
    والكون يعيش فيه كون والكون الثاني يعيش فيه كون لا ادرك اي منها الا ما سمح الله لي به والحادثة كانت قضية ايمانية بحتة نحن نعيش بلايمان لنصل لمستوى الراحة لتحليل المتناقضات حولنا

  5. #45
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة انتروبيا عرض المشاركة
    لكن يا جدائل الأمر متعلق بانسان يفكر بالله والله كان معه واجاب دعوته لتخلص من القشور التي عبثت بالحقيقة لديه
    والله رحيم بنا وهي مشهد قدره له الله ليخلصه من التردد لأن هناك عقول مفكرة تحتاج للقطعيات لتجزم بامر ومدى صحته
    والله يهدي من يشاء وهناك قصص الذي اهتدوا للالتزام كثيرة فيها هذه اللمسة الحانية على حسب عقلية الفرد ومدى مدركه للاشياء من حوله ..
    مشكلتنا لاندرك الا حسب ما يعيه مدركنا الحسي تجاه الموجودات لذا قد نحلل بعض الامور حسب واقعنا والا نحن لانصل لمستوى الدقة في كل ما يحيط بنا

    هناك كون اخر يعيش حيث اعيش كما تنص عليه بعض النظريات وليست مؤكدة لكن فكريا وعقليا واقعة
    والكون يعيش فيه كون والكون الثاني يعيش فيه كون لا ادرك اي منها الا ما سمح الله لي به والحادثة كانت قضية ايمانية بحتة نحن نعيش بلايمان لنصل لمستوى الراحة لتحليل المتناقضات حولنا
    لاأنكر أبداً ياانتروبيا أن من طلب درب الله بنيّةٍ خالصةٍ وفقه الله إليه ,
    والله عز وجل حين خاطب موسى وهارون _ عليهما السلام _ في قوله ( قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ..... ) قد فسرها بعض المفسرين أن الشرط اللازم لاستجابة الدعاء ونيل المغفرة والرحمة من الله أن يكون الإنسان بمعيّة الله ويستقيم على دربه السويّ .
    ماذكرته هنا حاولت فيه المقاربه مع الواقع ليس إلا !
    كما أن الهداية والوصول إلى طريقها لاتعني بأي حالٍ من الأحوال ارتحال الشيطان عن دروبنا !
    فوسوسة الشيطان تجري في الإنسان مجرى الدم في عروقه !
    لكن الأمور فقط نسبيّه , فإما أن جعلت لوسوسته النصيب الأعظم فاستسلمت لها , وإما جعلت لنفحات الإيمان الروحيه الغلبة في ذلك .
    لاأدري ياانتروبيا ؟ لكن أليس الأولى بالصحابة رضوان الله عليهم أن يكونوا هم أصحاب هذا التجلّي ؟ !
    لاأقصد الإساءة لأحد _ يعلم الله _ لكن أحاول جعل الأمر منطقياً بالنسبة لي على الأقل ,

    تبقى في النهاية ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) .

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    في وطني
    الردود
    1,432
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جدائل مصفرّه عرض المشاركة
    لاأنكر أبداً ياانتروبيا أن من طلب درب الله بنيّةٍ خالصةٍ وفقه الله إليه ,
    والله عز وجل حين خاطب موسى وهارون _ عليهما السلام _ في قوله ( قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ..... ) قد فسرها بعض المفسرين أن الشرط اللازم لاستجابة الدعاء ونيل المغفرة والرحمة من الله أن يكون الإنسان بمعيّة الله ويستقيم على دربه السويّ .
    ماذكرته هنا حاولت فيه المقاربه مع الواقع ليس إلا !
    كما أن الهداية والوصول إلى طريقها لاتعني بأي حالٍ من الأحوال ارتحال الشيطان عن دروبنا !
    فوسوسة الشيطان تجري في الإنسان مجرى الدم في عروقه !
    لكن الأمور فقط نسبيّه , فإما أن جعلت لوسوسته النصيب الأعظم فاستسلمت لها , وإما جعلت لنفحات الإيمان الروحيه الغلبة في ذلك .
    لاأدري ياانتروبيا ؟ لكن أليس الأولى بالصحابة رضوان الله عليهم أن يكونوا هم أصحاب هذا التجلّي ؟ !
    لاأقصد الإساءة لأحد _ يعلم الله _ لكن أحاول جعل الأمر منطقياً بالنسبة لي على الأقل ,

    تبقى في النهاية ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) .
    وهي ما اقصد ايضاحه من كلامك انك تفاعلت مع الامر كمدركات واقعية بالنسبة للمعقول لنا وليس بشطحات العقل المفكر تجاه ايجاد توازن مع النفس وما وصل له من محاولة لتحليل اشياء غير مقتنع بها وهذه مشكلة جمة وقع فيها فلاسفة الوجودية منذ دارون لإراحة انفسهم وعرصات الاخرة التي انكروها حينما مرو بعدم وضوح الدين وبعد مصاعب واجهتهم وضعوا هذه النظرية المظلمة والظالمة مثل سارتر


    ولا انسى قصة

    د.مصطفى محمود آية من خلال العلم شطح كثيرا من خلال تصوراته الوجوديه ولكن عاد ايضا من خلال العلم ..
    ومن خلال سرد اخي راندوم رأيته انه يقرأ له وهو علم وجهبذ استاذي وتتلمذت على برنامجه الشهير العلم والايمان من قبل دخول المدرسة انا واخوتي طبعا تقليدا ومحاكاة لواليدينا

    ولكنه لديه فهم غير سليم للنسبية كما في مقالته التي قام فيها بتلخيص النسبية من كتاب اينشتين لكنه كان فهما يشوبه الخطأ في الفهم
    ..بالنسبة للزمن الموحد للكون ..وقد يقصد اخي راندوم بالزمن خارج الكون هو الارض الجدل حادث في زمن الكون ولا احد يعرف ما هو خارج الكون اي مفهوم غير محدد ..هناك زمن يوحد كل مجريات الحوادث الكونية وهذا ما يلهث خلفه العلماء ونظرية النسبية وثبات الضوء كما اوضحته التجارب لانشتين حينما قام بمحاولة لتسريعه وجده ثابت فقاس عليه بانه الثابت الكوني الذي يحسم الزمن ..هذا شيء يجلجل في سماء العلم تجاه مداركنا فيما يحيط بنا وكذا الحدود المرئية التي نراها من الطيوف من اشعة تنحصر بين اشعة تحت حمراء وفوق بنفسجية ..العلم يجعلنا موقنين اننا لم نصل بعد لتكوين ما هو التصور الكامل لخلق الله
    نظرية الابعاد الثلاث وغيرها الى ان وصل بعضهم ان الكون ذو ابعاد غير معدودة وووو اشياء تدفع بالبشر للهوج لكن رحمة الله واسعة بعبادة عندما انزل عليهم القرآن المعجز الذي لو درسه انشتين اتوقع انه سيؤمن بنظرية الكم التي تؤكد ان هناك ما يسمى بالعشوائية في النظام في حدود الكون المصغر والله جل في علاه وضح لنا في كتابه الكريم "إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا"

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    لم أكن أعلم في الحقيقة أن أنواع المطاوعة أكثر من أنواع السمك و لكن مازالت حكاية الخروج مع أمين و اصحابه تؤرقني , على العموم في اليوم المحدد اتصل علي رفاقه فقالوا اليوم الأربعاء بعد نهاية المحاضرات سنخرج في سبيل الله ! , أحضر معك بطانية و وسادة لأننا سنبيت ليلتين , فقلت : حسنا ! . اتصلت مباشرة بعبدالغني و عرضت عليه الأمر فرحب و كان سعيدا فلما اتصلت عليهم لأخبرهم بكل سرور أن هناك تائب جديد يريد مرافقتنا في سبيل الله فرفضوا و قالوا : " لا يوجد مكان " . مع أننا لم نكن في السيارة إلا ثلاثة ! , ولكن علمت فيما بعد أنهم يطبقون نظرية فصل الأصدقاء عن بعضهم اثناء الخروج لكي لا يؤثروا على بعضهم البعض سلبا .
    المهم حزن عبدالغني عند إخباره و كنت أنا ايضا حزينا , ثم جاءوا و خرجنا , فقلت : اين سنذهب فقالوا : سنمر برجل في الظهران ثم نخرج إلى بقيق , ذهبنا إلى الظهران فوجدنا بيتا مفتوحا أهله كانوا صيام و كان يتضح عليهم الورع و التخفف من الدنيا ثم انطلقنا إلى رجل آخر بالقرب من القاعدة الجوية فدخلنا فرأيت رجلا طويل اللحية قليل الكلام يرفع راسه و يحركه يمينا و شمالا و هو يكاد يغمض عينيه فتارة تقول يوحى إليه و تارة تقول ربما أنه يشم رائحة كريهة ! . جلسوا يتشاورون من سيخرج معي فخرج معي شاب من أهل طريف و ذلك الرجل الهاجري طويل اللحية و قد نصبناه أميرا علينا في السفر ! , أثناء الرحلة كنت أحاول أن أتكلم عن الجامعة أو الطريق أو أفغانستان فكان لا أحد يتفاعل مطلقا و كأني أتكلم إلى نفسي ثم أخبرني صاحب طريف أن من آداب الخروج أن لا نتكلم إلا في الايمان و عظمة الله , و أثناء السير قالوا سنبدأ الآن بقراءة قصار السور , فأخذ كل واحد منهم يقرأ سورة الفلق و الكوثر و الصمد ثم جاء دوري فقرأت و لم أكن افهم الفكرة من ذلك ! . كان صاحب طريف أكثر ورعا و صدقا و رزانه من أميرنا الهاجري , و عندما وصلنا إلى بقيق استقبلنا شاب أسود يكاد النور يشع من وجهه سبحان الله و قد حضنهم أثناء السلام فتأثرت جدا بذلك الشاب و خفة روحه و نقاء عينيه فعلمت أننا سنبيت الليلة عنده , و أثناء فترة ما قبل المغرب قالوا الآن نريد أن نجري بعض الزيارات , فلم أكن أعلم ما هي هذه الزيارات ؟! . فخرج معنا الشاب المضيف و ذهبت أنا و هو إلى بيتين كان أحدها شقة لشباب فجلسنا عندهم و أخذ يتكلم عن الله و الدين و أشياء من هذا فكان هناك رجل يرمي بعض الكلمات الساخرة على المطاوعة من وراء التورية , على العموم عدنا و بتنا عنده فقلت في نفسي " الليلة يا جميل تبي تشوف قيام الليل اللي على أصوله !! " فانتظرت الهاجري الولي يقوم و في وقت متأخر من الليل قام و صلى ثلاث ركعات خفيفات بالسروال و الفانيلة ثم عاد و نام ! . في اليوم التالي علمت منهم أن الشيخ سعيد بن مسفر القحطاني له محاضرة في مسجد كبير في بقيق فذهبنا و لأول مرة في حياتي أرى شيخا مشهورا بعيني فلما تكلم الشيخ أخذ أثناء الخطبة يتكلم عن الفيلسوف الغربي باسكال لأنه قبل مدة حضر الدكتوراه فيريد أن ينوع و يبين أنه صار دكتور ربما و هذا ما أوحاه لي سوء ظني و قد شعرت بالغثاثة فأنا هارب من باسكال و قومه فيأتيني في المسجد و على لسان شيخ معروف ؟؟ . و لأول مرة أشعر بأن الشيوخ قد يصابون بحالة من التثاقف , خرجنا و عدنا إلى صاحبنا ثم انتقلنا إلى منطقة و حي آخر فوجدنا رجلا كهلا حفيف الحركة فاستقبلنا و هو يقول : " مرحبا مرحبا بالخارجين في سبيل الله !! " , فلما جلسنا أخذ أحد الشباب يقرأ من رياض الصالحين فأخطأ في كلمة فصححها له الشيخ الذي من مظهره و كلامه يبدو أنه خفيف العلم و لا يكاد يستطيع القراءة !! , و كان على ما يبدو قد قرأ رياض الصالحين أكثر من مرة حتى أنه يعرف ترتيب الفصول في الكتاب ثم قال لأميرنا الهاجري : " قص علينا يا شيخ بعض الأحوال اللي صادفتك في أمريكا !! " فأخذ الهاجري يقص بعض معجزاته الخارقة !! . فقال بأنه ذات مرة كان ذاهبا لإحضار الغداء لأصحابه في أمريكا فرأى رجلا أمريكيا يمشي كالحائر في الطريق و هو يمسك بيده ورقة ! , فلما رآني هرول إلي و قال :" أنت عربي ؟؟ " فقال نعم , فقال الأمريكي للهاجري :" منذ مدة و أنا أمسك بهذه الورقة التي وجدتها ملقاة على الأرض و انتابني شعور بأن فيها كلام عظيم و سألت فقالوا أنها مكتوبة بالعربية !! هل تترجمها لي ؟ " . قال الهاجري :" فنظرت إليها فإذا فيها عبارة ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) قال فترجمتها لها فأخذ الرجل يضطرب و هو يقول :" أريد أن أعتنق الاسلام !! " قال فقلت له أنا الآن على عجلة من أمري و لكن قل " لا إله إلا الله محمد رسول الله " فقالها , فقلت له اذهب الآن و اغتسل ثم اذهب إلى أي مركز اسلامي !! .
    قلبت هذه القصة في راسي فقلت ربما الشيطان يوسوس لي و لعل الأمر صحيح !! , فقالوا :" زدنا يابو فلان زدنا !! " . فقال مرة بينما نحن نسير بين ولايتين في أمريكا و كان الطريق تغطيه الثلوج فسمعنا ضربة قوية في بطن السيارة فقال زميلي السائق دعنا نقف و ننظر فقلت له :" لا ! نحن أناس خارجين في سبيل الله و الله معنا , توكل على الله و أكمل المسير !! " . قال و بعد ما يقارب 80 كم وجدنا محطة بنزين فتوقفنا لنتزود بالوقود فجاءنا العامل في المحطة بعد أن وضع الأنبوب في خزان البنزين و قال : " كيف كنتم تسيرون بدون بنزين ؟؟ " . فقلنا :" لقد كان معنا بنزين !! " فقال العامل :" لا لم يكن معكم و لا قطرة لأن خزان البنزين مشقوق شق كبير حتى أني أدخلت يدي مع الشق !! " , ثم قال لهم :" هل سمعتم ضربة في باطن السيارة ؟؟ " قلنا نعم منذ ما يقارب 80 كم !! , فقال العامل : " منذ 80 كم تسيرون بلا بنزين ؟؟؟ " ثم قال لنا بالانجليزية " قد وذ يو !! " , يعني أنتم على ما يبدو أناس معكم الله !! , فقلبت القصة في راسي فقلت :" ليش لا ؟!!! ناس خارجين في سبيل الله , و أعوذ بالله من الشيطان الرجيم !! " .
    بعدها عدنا إلى مضيفنا و عندما وضع العشاء أردت أن اذكر لهم بعض الكرامات طالما أن الكلام بالمجان فذكرت لهم قصة رجل يقال له القائد يرموك و كان رجلا خرج ليجاهد في الشيشان فمنع عند الحدود و في يوم من الأيام رفع يديه في صلاة جهرية و دعا و قال :" اللهم أرزقنا أن نعبر هذا اليوم " فعبروا بإذن الله , وكانت الحكاية عادية جدا ! و لكن أميرنا الولي الصالح اشتاط غضبا عند ذكر المجاهدين و لكنه كظم غيظه و قال : " الجهاد في كل مكان حتى جهاد النفس جهاد في سبيل الله ! " , و يبدو أنه غار من تلك القصة فقال :" أبي أعطيه الثقيلة !! " . فقال هناك رجل من أولياء الله من أحبابنا الذين يخرجون في سبيل الله و قد خرجت معه مرة فكان إذا قدم الناس لنا طعاما يمد إصبعه فوق الطعام فإذا ارتعشت قال لنا :" الطعام هذا إما أنه حرام أو فيه مشتقات خنزير !! " , ثم أردف :" بس كان ماشاء الله ولي بمجرد ما تشوف وجهه تحس أن علاقته مع الله قوية !! " . هنا تعطل رأسي عن التقليب و قلت في نفسي :" تركت عبدالغني بمفرده و قد ينتكس لكي أسمع سوالف هذا المهرطق ؟؟ " . المهم عدنا للجامعة فاستقبلني عبدالغني بكلام كثير عن جماعة الأحباب كان قد جمعة من رفاقة المطاوعة في طريف فقلت لا تتكلم فليس المتحدث كالرائي لقد رايت بعيني !! , و الحق أن فيهم رجال على ورع حقيقي منقطع النظير و فيهم حب للخير و نشره بين الناس أكثر من غيرهم و لازلت اذكر مرة قبل التزامي أنني جلست بينهم و أنا اشعر بضيق من نفسي أقول لهم : " يشهد الله أني أحبه و الله أني أرى الله حتى بنظرات الأطفال " , فانطلق صوت شاب منهم شمري بالبكاء ثم خفض راسه و غطى وجهه بشماغه و أخذ يبكي بكاءا يخلع القلوب و لم يؤثر في أحد منهم كما اثر بكاء ذلك الشمري .
    المهم أنني الآن لست مقتنعا بفهمهم و لا تحدثني نفسي للرجوع إليهم و لا الخروج معهم و قد عرضوا ذلك مرارا فرفضت , و أخذت أسلك مسالك جديدة لاكتشاف هذه الغابة الكبيرة من اصناف المطاوعة ! . و انغمست في حفظ القران بشراهة و كنت في يوم من الأيام مع عبدالغني و كان يريد العودة لممارسة الطواعة الصبيانية التي ألفها ايام المتوسطة فأحضر شريط أناشيد و بينما نحن عند محطة البنزين على سيارته الـ ( ميتين - إل ) شغل شريطا يردد أنشودة جماعية تقول كلماتها :" إسلامنا حضارة ! إسلامنا منارة !! " فدفعت المسجل بيدي و أوقفت الأنشودة فقال " ليش ؟ " فقلت :" هذا علبة تايد ماهو إسلام ! دعاية إعلانية يعني ! وش اسلامنا حضارة و منارة ! اسمع لك حاجه لها القيمة !! " , فاستغرب و قال :" والله ياخي أنت مدري وشلون تفكر " فكانت المرة الأولى ايضا التي أعرف فيها أن عبدالغني رجل بسيط جدا في فهم الإسلام و أنه يبحث عن " مصاصة إسلامية " أكثر من بحثه عن حقيقة الاسلام ! .

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    أظن انني في آخر هذا الفصل قابلت سهيل اليماني لأنني اذكر تماما أنني في فورة تحركي هذه بين الشباب أحاول دعوتهم كان عبدالله القرني ماثلا في بالي و اذكر جيدا أن أول لقاء قررت أن أذهب اليه كنت اريد أن أريه فيه جميل المطوع الذي لم يره كذلك في الساخر من قبل , أظنني طلبت منه رقم جواله بالبريد و اثناء محادثته أخبرني بمكان عمله في الشرقية فتوجهت إليه , دخلت المبنى الذي فيه مكتبه و صعدت إلى الدور الذي هو فيه و بمجرد ما فتح المصعد شعرت بجو من الهدوء في هذا القسم و لكن شد انتباهي كثرة الموظفين الشيعة , فسألت أحدهم :" وين مكتب عبدالله القرني ؟ " . فقال :" الأستاذ عبدالله هنيه " فأشار إلى باب غرفته ! . مررت من أمامها قبل الدخول لكي أرى هيئة هذا المخلوق , فوجدته منبطحا على أرضية المكتب , على بطنه و تحت صدره مخدة قطنية و يكتب على لوحة المفاتيح امامه في موقع الساخر و هو يحرك قدميه بالتبادل و قد رفعهما إلى الأعلى ! , هكذا كنت أتصور أنني سأجده و لكن عند مروري وجدت رجلا في الثلاثين من عمره يضغط بظهره على سنادة مقعده الجلدي الوثير و هو يجلس خلف المكتب برزانة و أمامه كمبيوتر من النوع الجيد باعتبار أنه يعمل في إدارة مدعومة , على العموم دخلت عليه مبتسما و كان ينتظرني و بمجرد ما رآني قام و جاء من وراء المكتب و سلم علي و كنت محتارا في طريقة السلام عليه يمينا أم شمالا أم سأنقر أنفه نقرا و لكن تركت له المجال فسلم علي سلاما عاديا خاليا من طقوس الأعراف فقال تفضل , جلست و كان الحياء يتضح علي و كذلك الجرأة البريئة التي أمارسها مع اصدقائي الذين بيني و بينهم شيء من الأريحية السابقة , جلس هو على الكرسي الأيسر فكان عن يساري و سكت و كان أيضا يمر بحالة حياء لحظية و هو ينظر إلى أمامه إلى اسفل قليلا ثم تذكر أنه لم يضيفني فنادى القهوجي و طلب لنا الشاي , ثم جلس فنظرت إليه و إذا به ربعة هو للقصر أقرب , ممتلىء الجسم في اعتدال و ارتخاء و له بطن يبرز قليلا و كان يتضح عليه أنه متزوج فهذه هي هيئة كل المتزوجين , كان لونه حنطيا أقرب إلى السمرة و وجهه قريب من التربيع أكثر من الاستدارة و كل تفاصيل وجهه معتدلة , فمه و عينيه و أنفه . فتكلم و لا اذكر في ماذا تكلمنا غير أني أذكر أنه كان يتحدث و هو لا ينظر إلى من يخاطبه إلا قليلا و كان يتكلم و ملامح وجهه توحي بأنه يتذكر نكتة ما و لم يستطع العثور عليها , كان صوته هادئا جدا و يتضح جدا أن ليس لديه موضوع محدد ينوي الحديث عنه , كان صوته يخرج بغنة واضحة و أحيانا يخرج من آخر حلقه على طريقة أهل مكة مع أنه ليس مكاويا , و لكن ما أن تجلس معه لبرهة حتى تشعر أنه رجل سهل التناول و الحديث و أنه يقبل اي موضوع ستفتحه و كان أريحيا للغاية و يتضح من نبرات كلامه معي أنه يكن شيئا من الود و هذه النوعية من الناس و التي تفهم شعورها تجاهك من نبرة كلامها تشعر تجاههم بشيء من الحميمية الغير مبررة , على العموم كان يتضح من حركاته و طريقة كلامه أنه رجل كسول و كان إذا تحرك تحرك بسرعة و إذا مشى اسرع كأنه يسابقك . و اذكر أني سألته عن سبب كثرة الشيعة في قسمهم فقال و هو يبتسم بشكل ساخر و يحرك الازرار في جيبه : " عارف يعني و لي من الأولياء و كذا " !! ثم ضحك ضحكة خفيفة و ضحكت معه , و لم أصارحه بشيء معين حول التدين مع أنه كان له عوارض من الشعر واضحة على خديه و محددة بشكل جيد .
    كان لي معه مواقف قليلة فقد رايته بعدها مرات قليلة , مرة أخرى في مكتبه و أهديت له كتاب اسمه " خوارم المروءة !! " , و مرة عندما أراد أن يحتجم فطلب مني أن أدله على بيت الحجام فذهبنا و دعوته على طبق " سلته فحسه " في مطعم يمني شعبي في الثقبة ! , و مرة عندما دعوته على الكورنيش في عشاء قام بعمله محمد عند تخرجي بجانب مسجد توفيق الحريري على كورنيش الخبر . و لعله سيأتي الكلام عنها فيما بعد , و قد كان لي به اتصالات أخرى فكان مرة قد تكلم مع صديق له في جامعتنا ليبحث أمر وضعي الاكاديمي عندما حذفت إحدى الأترام , المهم في آخر ذلك اللقاء كان يعلق على موضوع لي كتبته حول الزواج و ذكرت فيه أن أمي تتمنى أن ألحق بأترابي و أتزوج فقال : " هه؟ لحقت بأترابك ؟ " فقلت : " لا باقي شوي " . ثم انتهى اللقاء الذي لم يكن طويلا و خرجت من عنده .

  9. #49

    وصفتك للكلام ولاوصفت لي كلمتي حلياك
    وصفتك للغمام أرخى الخطام وهل مكبــــوته

    وسرى الخاطر تعيّره الجروح وينتخيه أحلاك
    يمر أرض العهود الموحشه ويقول : مفيوته

    حبيبي واليدين اللي غدت بك ليتها تسواك
    وعساك أغلى التحف لاعدد المغرور ياقوته

    تبين الورد واوراق الرسايل ضحكتك وبكاك
    تبين ارد لك حلمٍ صنعتي واهدم بيوته؟

    أنا العاشق لعينك لأجل عينك والغلى يفداك
    حياةٍ ماتموت لجنة الله مالها فوته

    وانا كل الأنا كل العنا خاسر هنا وهناك
    انا كلي ضميرٍ شال ذنب احساسه وصوته

    يجر الليل ثوبه فوق صدري واطيٍ ماطاك
    يدوس العاشق اللي معتصم بعظام تابوته

    اذا اسمك غصيبه وش بقى من طولها يمناك ؟
    ولاانت اخترت لا لذة وجود ولا وجع موته

    اذا حتى الرصيف يجرنا ويقول:روحوا هناك
    غبيه فكرة انّانكفر ونطلع عن النوته

    حبيبي وانت تفسير العمر والخلد والمهلاك
    يحوش الحظ والا عمرها لا حاشت بخـــوته

    تبسم واختصر كل الطبيعه في ضفاف شفاك
    وانا جالس اغني للقمر والليل والحوته




    والله حرام عليك أين دفنت كل هذه الموهبة !!!

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    علمنا بالتجربة والمعاشرة أن طلاب الجامعة من الملتزمين ينقسمون إلى تكتلات فهناك جماعة الجوالة و يتبعون التيار الإخواني و ترتيبات جماعة الأخوان في التنظيم و الدعوة و لكن ليس لهم نشاط سياسي و إنما دعوي أو ربما لهم و لكن لم يكن يظهر و كانوا يسيطرون على مسرح الجامعة و الأنشطة الرياضية و شاطئ الجامعة و كان أغلب كوادر القسم الاسلامي في الجامعة من جماعة الأخوان على الأقل في المنهج , و هناك جماعة الأحباب و هي جماعة دعوية تسعى لتنقية القلوب من شوائب الدنيا و فيها شيء من التصوف و البدعة و الجهل الكثير و كان لهم نشاط فاعل في الجامعة , و هناك من ينتهج منهج جماعة الجامية و كانت قليلة جدا لا أثر و لها و كانوا شبه معزولين تماما و هناك من يتبع تيار التكفير و كانوا يعملون بخفية و أكثر علاقاتهم خارج الجامعة و هناك تيار لا يتبع أحدا مطلقا و قد قررت أن أكون منهم ! .
    المهم لم نكن نسعى للدخول في أي شيء من هذه الأشياء على وجه الارتباط و بقينا نشارك الجميع في كل عمل خير يقومون به , و بعد نهاية هذا الفصل و بداية الفصل الذي يليه كان الشباب قد التزم منهم محمد و نايف و خالد و استمر أمجد و سعود و مساعد على ما هم عليه و انضم لنا صديق جديد يكنونه بـ " أبو شنب !! " . كان تضارب الأوضاع من حولنا و تناقض الشيوخ و العلماء في مواقفهم قد زرع بنفسي حب طلب العلم الشرعي و قد كان بعض الشباب يحاول جاهدا طلب العلم ثم ترك الأمر و اكتفى بتلاوة القران و كان من هؤلاء عبدالغني الذي كان يقول يكفيني أن أحصل على شهادة مهندس و أحفظ القران .
    كان أكثر هؤلاء الشباب حبا للمعرفة لهذا العالم الجديد المسمى " التدين " هو محمد الذي عاد من أريزونا فكان كل يوم يأتي و معه ملفات من الشبكة و مقاطع فيديو و كان شغوفا بالجهاد في سبيل الله و كان طاهر القلب نقي الروح لم أره في يوم من الأيام متشاحنا مع أحد قط , فاستطاع بهذه المواهب و هذا الاهتمام أن ينسيني عبدالغني الذي صارت علاقتي معه الآن عادية جدا , نلتقي بشكل دوري و لكن لا يوجد أي اهتمامات مشتركة خارج نطاق حب الخير و التدين المعتاد و كنا نخرج جميعا إلى محاضرات الشيخ ناصر الأحمد و محمد المنجد في الخبر ثم نذهب للغداء في مطعم شواطئ الخليج في العقربية . في هذا الفصل لم أسجل إلا ثمان ساعات و كنت استطيع الحصول على 12 ساعة و لكنني كنت مهتما بالتفرغ نوعا ما للقراءة فلم يكن الوضع يحتمل المزيد من تلقف الآراء من أحد ! .
    كانت محاضرات الشيخ المنجد في تلك الفترة و محاضرات الشيخ ناصر الأحمد كلها تتحدث عن الجهاد و حب الموت في سبيل الله و نصرة المسلمين و في يوم من الأيام و لم تكن حينها القاعدة قد تبنت عمليات تفجير في السعودية و لم يكن العراق قد احتل و بعد صلاة الجمعة في مسجد الشيخ الأحمد و بعد خطبة ساخنة عن معركة القادسية قام رجل من الحضور شديد البنية فاستأذن الشيخ ليقول كلمة فأذن له فانطلق بتمجيد الشيخ اسامة و المجاهدين في أفغانستان و أخذ يكيل الشتائم لبوش و أمريكا و يسخر منهم و يعد بنصر قريب إن شاء الله , بعدها خرجنا من المسجد لا نطيق النظر في وجوه بعضنا البعض و لم يكن في قلوبنا إلا الجهاد في سبيل الله !.
    لم يكن الشباب لديهم تصور معين على مدى بعيد إلا محمد فقد كان يفكر بعيدا و يحاول أن يقرر ماذا سيكون , و كان دائم النظر إلى تصرفاتي فكان يراني كثير القراءة و البحث و استطعت في ذلك الفصل أن أحفظ قرابة 15 جزءا من القران و كنت قد دخلت بحالة من التقشف و الزهد بكل شيء يتخذ للمتعة فكانت نفسي لا تطيق الذهاب إلى سوق كثير الأنوار أو مطعم كثير المأكولات و كنت أرى شرب الكوكتيل أو شراء الجلكسي أو لعب الكرة عارا يندى له الجبين ! . تأثر محمد كثيرا بهذا الصدود العنيف عن الدنيا و قد حاول أن يجاريني في القراءة و طلب العلم فلم يكن يستطيع و لم يفتح الله عليه و لكن كانت له نفس أبيه لا ترضى أن تكون رقما زائدا في مجموع كبير من الملتحين فكان يوحي لي دائما أنه في يوم من الأيام سيموت قتيلا في فج من فجوج الأرض مجاهدا في سبيل الله , وكنت أحسبها أمنية من الأماني و كنت اشجعه على الصدق مع نفسه و الصدق مع الله و أن لا يلتفت ليبحث بين الناس عن قدوة فلم يعد اليوم هناك قدوات إلا ما ندر! .
    لم يكن أمجد يخطر ببالي و كأنه لم يخلق و كذلك سعود و مساعد و كنت أرى أحدهم صدفة فأسلم عليه سلام الغريب على الغريب , لا شوق و لا محبة ! , و كان هذا طبع لي و لعله طبع سيء فبمجرد ما تفترق غايتي في الوجود مع غاية شخص ما لا أستطيع ابدا أن أفتح له قلبي و لا أن اتحدث إليه ككائن عاقل ! . و كنت قد تركت بعض كتبي السابقة عند أمجد فسرق بعضها قبل قدومي لأنه يعلم أني سأتلفها فأخذت ما بقي منها و أتلفته و لم أترك شيئا منها , وكان أمجد يقول : " أنت ما تبي تتوب ! أنت تبي تدفن حالك !! " . فكنت أرد عليه : " و من قال لك أن الدنيا ماهي موت ؟ ! " .

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    في هذه الفترة كان الكلام يدور في أوساط الشباب حول أحداث 11 سبتمبر و كان الشيخ سلمان العودة قد تبنى مواقف غريبة منها فصار صحفيا أقرب منه إلى المشيخة و حدثت الانشقاقات الواضحة في صف الفتوى و التنظير و بدأ الملتزمون بالتكتل خلف مرجعياتهم التي اعتادوا الركض وراءها بنزعة تشبه نزعة الشيعة فالذي اعتاد السماع للشيخ سلمان صار لا يسمع إلا سلمان و الذي اعتاد التشبث بالفتاوى دون بحث و محاولة تقييم لحظية لما يجري اخذ يبحث في فتاوى ابن عثيمين و ابن باز و الذي اعتاد أن يقتص من الدين ما يدعم وجهة نظره توجه إلى فتاوى ابن تيمية و مجموع الدرر السنية , و بعضهم لم يكترث لكل هذه المحاولات لأنه صارت لديه قناعة لا تحتاج إلى دليل فكانوا يكتفون للاجابة على أي سؤال بقول الشيخ اسامة :" لا تشاور أحدا في قتل الأمريكان ! " , و علت بعض أصوات الشيوخ الذين كانوا يبدون النصرة الواضحة لموقف المجاهدين في أفغانسات أمثال الشيخ الشعيبي و الشيخ العلوان و الشيخ الجربوع الذي خطب خطبة وجهها لهيئة كبار العلماء يستغرب أنهم يفتون في طاش ما طاش ثم لم لا يتكلمون عندما يجتاح شعب مسلم بأكمله , فحدث شرخ كبير في نفوسنا تجاه كلمة " شيخ " و " عالم " و صرنا نرى الذين كانوا في يوم من الأيام يصورون أنفسهم أنهم بأيديهم مفاتيح العلم و علينا أن نثني ركبنا عندهم و إذا بكل واحد منهم يستقبل قبلته الخاصة و يصنع له صراطا مستقيما لا يمر بصراط غيره من إخوانه الآخرين من الشيوخ , كانت حالة مؤسفة من تزعزع الثقة بكل شيء فصرت أعتقد يقينا أنني بحاجة لأن أبحث من جديد عن الحقيقة كما بحثت عنها أولا , و وضعت باعتباري أنني سأنفق الكثير من الوقت قبل أن أنظر إلى المشهد بعين ترى الصدق صدقا و الكذاب كذاب ! .
    ثم جاء بعد ذلك غزو العراق لتنفجر الأوضاع و لنتلقى الصدمة الكبرى التي أطارت عقولا كثيرة من مكانها فكانت من أعصب المراحل التي مررنا بها جميعا فكان الحزن و الكآبة و قلة الحيلة تسيطر علينا بشكل عصر قلوبنا عصرا و مرت أيام كنت أنام فيها على أرضية الغرفة بلا وسادة و لا فراش لأن المسلمين الآن يفعلون ذلك و كنت أتأول فعل عمر عندما رفض أكل اللحم في عام الرمادة و كان يأكل الزيت فقط و يقول :" لا آكله حتى يأكله المسلمون " , وكنت اشعر بقرف شديد من نفسي كلما رأيت الأرز و الدجاج امامي و صوت بداخلي يصفني بأني حمار يدور على المعلف ! . كان محمد كثير الحزن و كان كثير الصمت و ليس على لسانه إلا " حسبنا الله و نعم الوكيل ! " , و في يوم من الأيام كنا في المسجد نصلي و كانت القاعدة الجوية بجانب الجامعة و بينما نحن نقنت لأخواننا في العراق و قلوبنا تسيل دما و كمدا و أثناء القنوت اختفى صوت الإمام تحت أصوات المقاتلات الأمريكية و هي تقلع من القاعدة فضج المسجد بالبكاء و أخذ بعضهم يتكلم في الصلاة بمفرده و يصرخ يارب يارب اللهم أسقط طائراتهم , فشعرنا بذل لم أذق و لا أظني سأذوق مثله و علمنا كم نحن ضعفاء و مساكين و جبناء !!.

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة محمد السالم عرض المشاركة

    وصفتك للكلام ولاوصفت لي كلمتي حلياك
    وصفتك للغمام أرخى الخطام وهل مكبــــوته

    وسرى الخاطر تعيّره الجروح وينتخيه أحلاك
    يمر أرض العهود الموحشه ويقول : مفيوته

    حبيبي واليدين اللي غدت بك ليتها تسواك
    وعساك أغلى التحف لاعدد المغرور ياقوته

    تبين الورد واوراق الرسايل ضحكتك وبكاك
    تبين ارد لك حلمٍ صنعتي واهدم بيوته؟

    أنا العاشق لعينك لأجل عينك والغلى يفداك
    حياةٍ ماتموت لجنة الله مالها فوته

    وانا كل الأنا كل العنا خاسر هنا وهناك
    انا كلي ضميرٍ شال ذنب احساسه وصوته

    يجر الليل ثوبه فوق صدري واطيٍ ماطاك
    يدوس العاشق اللي معتصم بعظام تابوته

    اذا اسمك غصيبه وش بقى من طولها يمناك ؟
    ولاانت اخترت لا لذة وجود ولا وجع موته

    اذا حتى الرصيف يجرنا ويقول:روحوا هناك
    غبيه فكرة انّانكفر ونطلع عن النوته

    حبيبي وانت تفسير العمر والخلد والمهلاك
    يحوش الحظ والا عمرها لا حاشت بخـــوته

    تبسم واختصر كل الطبيعه في ضفاف شفاك
    وانا جالس اغني للقمر والليل والحوته




    والله حرام عليك أين دفنت كل هذه الموهبة !!!

    و لا تزعل يا محمد !
    هذي هدية لك و أنت أول و آخر واحد أرد عليه ..
    نشرت عام 1999 م و مالقيت منها على الشبكة إلا مقاطع محرفة و اضطريت أجيبها من أحد الأصدقاء
    و وجدت بعضها مع هذه المعجبة جزاها الله خير !!
    http://www.alriyadh1.com/vb/f26/t1677-35.html#post54337


    يشب الليل من غرب الوجود و يختفي به زول
    و يجي التاريخ يلعب لعبته و يزوّر الواحِه

    تعودت انتحر خلف السواد بصفة : المجهول
    و تعودت ابتسم و المهزلة تستعمر الساحة !

    على غصون ٍ براسي ما يغرد رايي المشلول
    أنا طيري غراب ٍ ما بصوته زين وملاحه

    بفمي نبته ظلالٍ تمص الخافي المدمول
    خطير تشق راسٍ صاخب الهقوات مجتاحـه

    بوقاحة يبتسم فرخ النعام لدفــتري المكبول
    يقول إن القلم ريشه وكف الـكاتب جناحـه

    خيالي نبتت قشوره قنع وأستوطن المـعقول
    ركع للواقعية واعتكف في معبد إصــلاحه

    تلاشن الدروب و لا بقى غير الضياع حلول
    نشف دم الطموح و لا بقى غير الصبر راحة

    يراودني شعور اني رساله ما لها مدلول
    على بيبان بيت ٍ يوم جيته ضاع مفتاحه

    علامك يا ولد فاغر عيونك بالغلط مذهول ؟
    ترى كل السما غصنٍ خضر و الأرض تفاحه !

    - جميل الرويلي - 1999 م -


  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    و بالمناسبة فيه شاعر على الشبكة اسمه جميل الرويلي و لكنه ليس أنا فاسمه الكامل جميل عايد الرويلي و هو ملتزم أيضا و لكن شعره عادي .

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,802
    .


    في يوم من الأيام كنا في المسجد نصلي و كانت القاعدة الجوية بجانب الجامعة و بينما نحن نقنت لأخواننا في العراق و قلوبنا تسيل دما و كمدا و أثناء القنوت اختفى صوت الإمام تحت أصوات المقاتلات الأمريكية و هي تقلع من القاعدة فضج المسجد بالبكاء و أخذ بعضهم يتكلم في الصلاة بمفرده و يصرخ يارب يارب اللهم أسقط طائراتهم , فشعرنا بذل لم أذق و لا أظني سأذوق مثله و علمنا كم نحن ضعفاء و مساكين و جبناء !!.
    عندما كانت الحرب على العراق كنت في الصف الثاني الثانوي , ولا أذكر كثير من الأحداث إلا أن موعد ولادة غدير أختي تزامن مع القصف وفي نفس ساعته فكنا فرحين بنجاة أمي ونبكي على العراق , ولازلت أذكر والدي وهو يكنس الغرفة التي فيها التلفاز بالمكنسة الكهربائية وأنا غافلة عنه من الروع ! , هابط برأسه إلى أسفل ويبكي ويتحسب ويدعو , ونحن الأولاد عيوننا معلقة بالقصف الذي جاء في سحر من الليل ! .
    لماذا أكتب هذا التعليق بطوله ؟
    لقد أثارتني هذه النقطة المقتبسة !
    هل كان للسعودية يد في الأمر , وهل أعارت مطاراتها للإمريكان ؟!
    يال العار إن كان هذا صحيح , يال العار والله .


    .


  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    بدأت عمليات التفجير في السعودية فاشتعلت فتنة التكفير بشكل كبير و علني و التكفير كحكم شرعي لا يستطيع أحد إنكاره سواء على مستوى الأفراد أو الجماعات و قد كفّر سول الله صلى الله عليه و سلم و كفّر الصحابة من بعده و لكن يبقى إنزال الحكم على المكلف بحاجة لدراية كبيرة بشروط التكفير و موانعه و بمسألة " ما بعد التكفير " , لم يكن الأمر واضحا في البداية فكان الكثير من الناس يتصورون بأن الحكومة تفعل ما تفعل عن رغبة و رضا و اقتناع بمنهج بوش " من لم يكن معنا فهو ضدنا " , حتى رأوا صدام حسين و هو يفتح فمه كالأطفال ليعطي عينة من ريقه للأمريكان فاستقر لدى الناس حينها أننا أمة مستضعفة لا حيلة لها في كل ما يجري حولها و أن الحكومات فعلا يقع عليها صفة الإستضعاف و لكن حتى بعد هذه القناعة فلكل رخصة حدود فالذي لا يجد الطعام يأكل من الميتة فقط لدفع الموت عن نفسه و لهذا قال تعالى عن أكل الميتة " فمن أضطر غير باغ و لا عاد " أي دون أن يتجاوز و يتعدى مقدار ما يكفيه للبقاء فقط على قيد الحياة , فما هي حدود استضعاف الدول العربية المساندة لأمريكا ؟ , و لكن قبل هذا و بعد إعلان القاعدة أنها تريد إخراج المشركين من جزيرة العرب و أن الأمريكان لم يعد لهم عهد عند أي مسلم صار الشباب يتساءلون : هل هذا يعني أن الجهاد اليوم صار حتى في السعودية ضد الأمريكان ؟ . من وجد قناعة شرعية بذلك انضم للقاعدة و هذا ما حدث في القصيم و غيرها أما في الجامعة فلم يكن هناك نشاط واضح أو علني خصوصا بعد صدور قائمة المطلوبين الأولى . كنت في قرارة نفسي أصدق بأن الغاية من التفجير هي قتل الأمريكان فقط و لكن بعد حصولي على بعض المحاضرات للشيخ يوسف العييري الذي كان مطلوبا و قتل في تربه , فحصلت على محاضراته من الشبكة و سمعته يتحدث عن كيفية إسقاط أي نظام حكومي و أنه يعتمد بالدرجة الأولى على طريقة حرب الأسد و البرغوث أو ما يسمونها " إضرب و اهرب " , ثم رأيت بعض العمليات التفجيرية تقع في الشمال و الجنوب و في مناطق مختلفه و قد سمعته يشير إلى أن ضرب أكبر مساحة من البلاد المستهدفة بقصد اخلال الأمن و نشر قناعة ضعف الحكومة هو الخطوة الأولى لإسقاط أي نظام فعلمت حينها أن القاعدة تسعى لإسقاط الحكومة السعودية و ليس إلى قتل الأمريكان و لهذا كنت أحذر الشباب بعد هذه القناعة من التورط في أي علاقة معهم ليس لاعتقادي أن السعودية كانت محقة في موقفها و لكن لأنه لا بديل خير مما هو قائم الآن , فالله يعبد و المساجد مفتوحة و الدين ينشر و الأعراض محفوظة و لن يبقى شيء من هذا إن حدث شيء للحكومة القائمة الآن , و في هذه الفترة كانت الأنترنت تضج بالأطروحات و التنظيرات و الرسائل الشرعية حول كفر أو عدم كفر الحكومات العربية التي ساعدت أمريكا و قد قرأت الكثير منها و كان أشهر تلك الأطروحات كتاب لشيخ أردني اسمه أبو محمد المقدسي تحت عنوان " الكواشف الجلية في كفر الحكومة السعودية " . و قد قرأته فوجدت فيه تهويلا لأشياء كانت موجودة في عهد ابن عثيمين و ابن باز مثل مساواة الرجل بالمرأة و التوقيع على وثيقة تحريم الرق في الأمم المتحدة و وجود بعض المواد النظامية تحت اسم " قوانين التجارة " فيقول بأن ها قوانين وضعية تناقض الشرع و فتح البنوك الربوية , و هذه الأشياء كلها كانت موجودة في عهد الشيخين ابن عثيمين و ابن باز و لم يكن أحد يناقشها كنواقض يمكن أن تكفر بها الحكومة . و قد كان أسلوبه تشويقيا و يقنعك للوهلة الأولى أنه منافح عن التوحيد و عن الاسلام و لكنه في الحقيقة كان يخلط كثيرا و يجهل الكثير من تفاصيل الأحوال التي يجب فصلها عن بعضها البعض و قد اكتشفت هذا فيما بعد و قد قرأت لهذا المقدسي قرابة سبعة كتب فأصبت بالحيرة , و بعد أن بحثت الأمر جليا وجدت أنه جاهل بحقيقة التكفير فكان يكفر كل أفراد الحكومات العربية و كل من يعمل فيها بلا استثناء ! . ثم قرأت كتاب الفريضة الغائبة و كتاب اسمه " تفسير سورة التوبة " للشيخ عبدالله عزام فتحول ذهني إلى ذهن مقاتل ! , و قد بحثت في كتب أخرى أهمها كان "جوابات التسولي على مسائل عبدالقادر" و هو مجموع أسئلة وجهت لشيخ الجزائر و تونس الشيخ التسولي أثناء جهاد الشيخ عبدالقادر الجزائري ضد الفرنسيين ! . . كان هاجس التكفير يخالجني و كلما ولج إلى قلبي شعرت بغربة و وحشة في صدري و إذا بي كاليتيم , كم هو صعب علي أن أعيش بهذه العقلية فكل من حولي سيصبحون إما كفارا أو منافقين ؟!!

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,802
    .


    إني لأرى ردودا ً قد أينعت وحان قطافها , وإني لصاحبتها ! .
    أي ردود خارجة عن الموضوع أو قد تحرف الموضوع لغير الأمر الذي وضع له ستحذف , وأي طلبات خاصة للكاتب ترسل على الخاص له , فما وضعت خدمة الرسائل الشخصية عبثا ً ..
    كما أن أي شخص لديه رأي في دولة أو قضية يمكنه أن يلجأ لأسلاك ويفتح لها متصفح .
    سلامو عليكم .

    .

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    حيث الجريمة
    الردود
    581
    اخت غدير ,, انتى حذفتى ردى ,, كان من الاولى بعد تحذفين ردج
    والا الاراء محصورة وحكر لفئه معينة من الناس
    انا ادرى انه هذا بعد بينحذف ,, بس علشان ابين ممارساتج الديكتاتورية فقط

    سلام

  18. #58
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    لأول مرة في هذه الأثناء أرى صورة كاريكاتير لرجل ملتحي و حول بطنه متفجرات و مكتوب تحته عبارة " الإرهاب " و في هذه الفترة انطلقت ألسنة جديدة لم تكن تتلكم من قبل فعلمت حينها يقينا أن السياسة ليس لها دين و أن الدين إذا خالف السياسة كفرته السياسة و لكن لا يحق للدين تكفيرها إن خالفته ! . كانت العقلية الميكافيلية القديمة في سياسات الدول العربية تملي أن يظهر الحاكم بصورة القديس كما أوصى ميكافيلي في كتابه " الأمير " و لكن هؤلاء لم يكونوا يدركون أن ميكافيلي كان يعيش في زمن المجتمعات فيه مغلقة فلا يتأثر مجتمع بغيره إلا خلال عقود طويلة من الزمن و لهذا كان ينبغي للحاكم أن يرسم نفسه تبعا لنظرة الشعب و ثقافته أما اليوم فالمجتمعات متقاربه و منفتحة على بعضها فليس لها ثقافة معينة و لهذا قررت الحكومات تغيير منهجها السابق من " القدسنة " إلى " العلمنة " و قد يظن البعض أن التيار الليبرالي نشأ بسبب ضغوط أمريكية لفتح مجال حرية التعبير و هذا غير صحيح و لكنه توجه مقبول من الحكومات نفسها , أطلق له العنان ليحدث نوعا من التغيير داخل المجتمع و مزجه بثقافات أخرى فيصبح ليس له " عرف و لا هوية مقدسة " و عندها يستطيع السياسي أن يخلع مسوح الناسك و يفعل ما يشاء , ثم بعد نشر سياسة النقد و التشهير بأي شيء ديني سيجد الناس أنفسهم تلقائيا يقبلون نقد أي شيء مهما كان مقدسا لأنهم اعتادوا ذلك و عندها يكون زمام توجيه الشعب كله في يد السياسة لأن الدين إنما يحكم الناس الذين يرونه مقدسا و يرون فتاوى أهله مقدسة و يرون أنه إذا قال بشيء وجب العمل به و لهذا تراهم اليوم ينادون باختلاف الآراء و احترامها فقط ليصبح الدين رأيا من آراء و وجهة نظر من مجموع كبير من وجهات النظر و عندها سيكون للحكومة الحق في رفضه و لن يكون له ذلك السلطان على قلوب الناس لأنه " مجرد رأي " قد يكون غيره أوسع منه و خير و أصلح !! .
    الآن و في هذه المرحلة أدركت تماما أنه لا يجتمع في قلب رجل مؤمن دين و سياسة على النحو الذي تعرف به السياسة اليوم و أن السياسي منافق بطبعة و من صفات االمنافق أنه لا يعترف أنه منافق , و بما أن كل تجمع لابد له من حاكم و كل حاكم لابد له من سياسة فهذا يعني أن علينا أن نتعايش مع الوضع الراهن بشكل من الأشكال و هنا بدأت رحلة توفيق أخرى بين " العقيدة الصادقة و السياسة الكاذبة " ! .
    كان محمد في هذه الأثناء يحمل معه أكثر من جوال و كنت أساله فيبتسم و يقول " استخدامات خاصة " و في يوم من الأيام دخل علينا في غرفة عبدالغني نايف و محمد و هما يرتديان الزي الأفغاني , علمنا معنى هذا الفاصل المسرحي و أنه لحاجة في نفسيهما , في هذه الأثناء كان أمجد غائبا تماما عني و قد زرته مرة أو مرتين و في يوم دخلت على الشباب فقال عبدالغني : " قنت الامام اليوم و كان يقف معنا في الصف الأخير صديقك أمجد و بعد نهاية الصلاة زارنا هنا و قال : تدرون ليش قنت الامام اليوم بالذات ؟ فقلنا : لاندري , هو يقنت كثيرا هذه الأيام , فقال أمجد : قنت لأنه كان معكم واحد في الصف الأخير دعوته مستجابه ! " , فقال عبد الغني : " تعرف من يقصد ؟ " فقلت : " مدري بس يمكن هو معجب بشخص معكم و يحسن الظن فيه " .
    و قد زرته في غرفته بعدها فأخذ يكلمني عن اليهود و يحذرني منهم و قال بأن جماعة الأحباب الذين زاروك مرة يهود مستخفين بهذا الزي !! . لم أستغرب مثل هذه الشطحات على أمجد و كنت أظنها شيئا عاديا و لكن بعد مدة اتصل بي أحد الشباب و قال :" أمجد دخل عندنا اليوم و يبدو مضطربا " . ذهبت إليه فقال تعال نذهب إلى مواقف السيارات فذهبنا هناك و جلسنا و عندها صارحني بأنه هو المهدي المنتظر !! . فقلت له و لكنك مدخن و اسمك ليس كما جاء في النصوص " محمد عبدالله " فقال :" هذي أحاديث ضعيفة " . ضاقت علي الدنيا بما رحبت و صرت اشعر برغبة بالصراخ بقوة و بأعلى صوتي ! . كان يردد :" أنا صارحتك لأنك أنت الوحيد اللي راح يفهمني " و عندما قال هذه العبارة ذكرني بحقه علي و أنني قصرت تجاهه و زاد شعور الخوف عليه لأنه يراني كل شيء في الجامعة و كنت جالسا و ناصبا ركبتي فوضعت رأسي بينهما و ضممتهما على صدري و أنا أحاول تجرع الدموع لكي لا يراني بهذه الصورة فيظن أنني يأست من أمره و هو يتحدث فصرخت فيه :" بس خلاص ! بالله تسكت ! " , حاولت أن أثنيه عن هذا الوسواس و لكنه لم يقتنع و قلت لعله تعاطى شيئا فزرته في اليوم التالي فعلمت أنه سافر إلى المدينة لأنه يظن أن المهدي يجب أن يخرج من هناك ! .
    كان أمجد يشعر بصدمة كبيرة لأنه لم يستطع الالتزام معنا و كان يتابع أخبار حول منظمات يهودية و حول الماسونية فلم يحتمل عقله كل هذا ثم أنه تأثر كثيرا بانفصالي عنه و تغيري المفاجئ الذي كان بشكل كبير و حاد و الحقيقة أنني شغلت بنفسي عنه و لم أهتم كثيرا لأمره لأنني لم أكن أتصور أنه سيتأثر بتفرقنا كل هذا التأثر و قد كنت كل أصدقائه فعقله و تفكيره كان لا يسمح له بالاندماج مع كل أحد كما كنت تماما قبل التزامي .
    ركبت سيارتي في المساء و تركت الجامعة متوجها إلى المدينة و نفدت نقودي فطلبت حوالة من أخي و أخذت أبحث عنه لمدة خمس أو ست ساعات فوجدته بالقرب من الروضة في المسجد النبوي فجلست أمامه و سلمت عليه و تحدثت معه حديثا عاما ثم قمت و قبلت رأسه و قلت :" طالبك طلبه تترك الأفكار اللي براسك هذي تراها والله كلها أوهام " فنظر إلي باستغراب و هو يهز رأسه بشيء من الامتنان على القبلة و السخرية من سواها , ثم علمت أنه لن ينثني عن ما برأسه , فتركته و رجعت للجامعة و أخبرت أهله بذلك فذهبوا إليه هناك !.

  19. #59
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    بين الناس........
    الردود
    745
    لاحول ولا قوة إلابالله أمجد أصبح مريض عقلي !!
    لابد أن الظروف المحيطة شكلت عامل ضغط نفسي شديد عليه ومعروف أن أوقات الحروب تزيد من نسبة الأمراض النفسية والعقلية .

    آخر دراسة عملت للجيش الأمريكي في 2008 أوضحت أن جندي واحد من بين كل 6 جنود ذهبوا للعراق أصيب بمرض نفسي ..ونسبة مشابهه للجيش الإسرائيلي بعد حرب غزة..

  20. #60
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    في وطني
    الردود
    1,432
    سيرة الإمام المجاهد أبو عمر السيف
    أمثال هؤلاء من كونوا تلك الصور الغير واضحة لديناجعلونا في حالة حيرة تجاه كل ما يدور حولنا
    خصوصا بعد أن قرأنا تاريخ عن حرب افغانستان الاولى مع السوفييت وحرب افغانستان الثانية هم هم نفس الاشخاص فماذا حصل ؟؟؟
    طالبان هي هي بل لها من المعاريف بأوربا من تخليصها من الحشيش وبشهادة الاعداء تخلصت طالبان من زراعته مئة بالمئة وانقذت منه اوربا ..لكن الكذب والافتراء الذي يظهر حينما تتخالف المصالح مع امريكا التي مولت مجاهدي افغانستان في حربهم الاولى ولا اتخذت بعض التيارات ان هذا مأخذا عليهم والله فتن

    وهم المجاهدين هم من زخرت بهم المعتقلات بعد الحرب الثانية واصبحت الانظمة العربية في وجههم وهذا ما اريد ان اوضحه يااخي راندوم ان الامر مرتبط بمصالح امريكية بحته اي هي سياسة الغرب حسب حاجاتهم وتحرك الانظمة العربية به
    .
    .

    بصراحة من اقوى واشد سيرة هزتني ابو عمر وأبو الوليد خطاب وعمر باسييف ابطال الشيشان وغيرهم وابطال البوسنة مثل خالد الكويتي والمجاهد الرئيس البوسني بوجوفيتش وله كتاب الفه وكان من مضامينه ان الجهاد هو حل لبلاده وعالم في الفقه رحمه الله وغيره
    كانت سيرهم على اشرطة فديو ينشرها الدعاة ورأيت فلم ابو عمر فلم منذ وقت وقلت متى نكون مثل هؤلاء ..والله شيء يُعذب ..تعارضات السياسة والدين هي التي شقت على ابناء الاسلام ....




    لازالت الفتن مثل قطع الليل المظلم تسقط..وصدقت السياسة كلام فارغ لأنها وجدت لتقييد هذا الدين

    http://www.youtube.com/watch?v=Bxdgxrw9qzw
    كل اجزاء الفلم موجودة على اليوتيوب

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •