Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 47
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    جـازان
    الردود
    5,668

    .. وبقية مما تركوا ..!



    رقعة الخوف تتسع في الداخل ..
    على بعد نصف ساعة من هنا .. عالم آخر ..!
    دم متخثر ..وصراخ لا يقطعه إلا الترحُّمات .. وعويل أخرس ..!
    بيوت غادرها أهلوها فسكنتها البنادق ..

    رعد بشريّ يُصمّ أذن السماء ..
    وخلف التلاّت رجال زرعوا آلاف العيون والآذان بعد أن قلعوا ألسنتهم مؤقتاً .. تربُّصاً بالموت ..!
    عيون تحرس الليل من ضوء طارئ يبدو كـ سيجارة ..
    ووقع خطىً يفتح شهية الموت ..!

    قلمٌ يستحضر الصور والمشاهد لينتهك بها براءة الورق ..! وقلم تمسك به قبضة متوترة .. تمحو أكثر مما تكتب ..!
    حين تستعد لك الحرب قبل أن تستعد لها ..تتلعثم فيك الأبجديات .. وتحار البوصلة .. وتنسى أن تستودع الذكريات ..!
    والقريب الغريب .. أصبح غريباً فقط ..!
    :
    :
    :
    الآمنون إلى حدٍ ما .. بل أقل من الحد الـ ما هذا – وأنا منهم- غارقون في بركة من الفرح الراكد .. لأنهم ابتاعوا ماشية من سوق المشردين .. بأسعار لم تعثر عليها خيالاتهم في بحبوحة أحلامهم ..
    الحد الـ ما هؤلاء .. لم ينزفوا مثقال دمعة على ذلك السبعينيّ الذي عاد ليتوسل بدمع رخيص لجندي قتلت فيه الأوامر ما بقي من رحمة .. أن يعود لمنزله لدقائق .. لا ليلقي عليه نظرة أخيرة ..بل ليفك إسار مواشيه من سجن اسمه " الحضائر " ..
    كان يخشى على رأس ماله الوحيد / ذكرياته .. أن يتعفن من أثر بهائمه التي تموت عطشاً وجوعاً حيث كانت تتراقص رياً وشبعاً ..!
    لم تنهدّ أفئدتهم لأؤلئك الذين خرجوا من ديارهم حذر الموت .. زوّاداتهم ؛ سياراتهم / رواحلهم/ ظهورهم .. تحمل ما وقعت عليه يد الروع .. كل شيء يبدو في لحظة الروع غالياً ورخيصاً في نفس الوقت ..!
    يخرجون هلعين ليصلوا إلى أبعد خطوة من خطوتهم التي يقفون عليها .. ولو كانت الخطوة التي تلي ..!

    ..

    هذه العجوز التي تحمل متاعها فوق رأسها .. تبدو مسرعة أكثر مما يطيقه عمرها ..
    أسألها .. إلى أين يا خالة ؟ لا تجيب .. ربما لم تسمع ..! يا خالة : إلى أين ؟ تشير إلى الشمال حيث ينتظرها الملجأ ! وتكمل المسير .. تدرك أنها لو تكلمت .. لبكتْ .. ولو بكت لفاتها أن تظفر بوسادة تنام عليها .. لذا تؤثر دمعاً مؤجلاً بوسادة ..!


    ::


    محظوظون ..!
    من لهم أقرباء هذه الأيام ..!
    محظوظون جداً ..
    يقتسمون معهم اللقمة والنومة .. وينغلق عليهم باب ..!
    غير أنهم لن يستطيعوا مهما حاولوا أن يقتسموا الحيرة والذهول والغياب ..!

    من حسن حظي أنني لم أذهب إلى هناك .. ولن أذهب حتماً ..!
    أخشى على كثير من المشاعر التي قدّستها روحي ..أن تطالها يد الحرب .. ظناً كان ذلك مني أو وهماً ..!
    أخشى إن ذهبت أن تطال مشاعري " الزجاجية " يد الحرب .. فأتكسّر ..!
    " فأدمى .. ويُدمى عليّ ..!"

    ::

    الطريق المؤدي إلى قريتي النائمة على الوادي يمر عبر أشجار كثيفة من الأثل والأراك .. أعبره ليلاً فأتسمر في مقعدة السيارة .. أمسك مِقود السيارة بتوتر مفرط .. أنظر شزراً يمنة ويسرة دون أن ألتفت .. وسؤال يجيء ويذهب كقلب يتهيأ لمشرط جرّاح يسألني : هل ستسمع صوت الرصاصة التي قد يكون نصيبها جمجمتك أم لا ..؟!

    فيما مضى كنت أبطئ السير في هذا الطريق حتى أكاد أن أقف ..أستمتع بالظلام فأطفئ مصابيح الإضاءة لأجرب مهارتي في حفظ الطريق ، أو أطفئها ليضيء لي البدر ما أظلم فيّ .. حين كنت أوشك في داخلي على الموت !
    اليوم أحببت الحياة .. لا لشيء إلا لأنني أكره الموت الذي يأتي ساذجاً .. له رائحة ولا طعم له !

    ::::::

    ابنتي ذات الست سنوات تقول :
    - بابا .. الحوثيين اللي في جبل دخان يلبسون عبايات عشان ما يعرفونهم ..
    = أجيبها : لا يا بنتي .. يعرفونهم ويمسكوهم ..
    - طيب بابا .. يقولون هم يمسكون البنات الصغار .. بابا أرجوك اشتري لي عباية عشان يحسبوني بنت كبيرة وما يمسكوني .
    = ابشري يا بنتي .. ابشري .. وأغرق في وحل تفكيري .. ولا أصحو إلا على صوتها في غرفتها المجاورة وهي تنشد : يا إلهي أنت ربي .. كل خير منك ربي ....

    ::::

    الساعة الواحدة ليلاً ..
    ولا أدري ما يفعل الله بأؤلئك الذين يتثاءبون من تكرار المشهد .. أدمغتهم لم يفزعها جشاء المدافع أو تأتأة البنادق ..صار صوتها أذان نومهم .. وصمتها إقامتهم ..
    بينما ينذرني صوت المكيف بدفئه أو برده في كل مرة دون أن أملّ أو يملّ هو ..
    وما بين الصوتين أنام وينهدّون .. وأستيقظ ويفزعون ..!

    أحياناً أقدّر بأن أناساً هناك .. ذاقوا مرارة الحرب و"حلاوتها" تمنوا لو نشبت الحرب منذ أمد ..! لا تمنّياًَ للموت وليس زهداً في الحياة .. ربما لأنهم ملكوا صكوكاً تضمن لهم مطعماً ومشرباً ومناماً .. وحياة خالية من " همّ البحث " !
    يودون لو تكف الحرب وتستمر الحياة كما هي الآن !
    ويخشون لو تكف الحرب وتعود الحياة كما كانت !

    :::

    حين تستعد لك الحرب أكثر ..
    يتخندق الآخر فيك كـ سرطان .. ويتخذ ملاجئ داخلك لا تبصرها للوهلة المئة .. يغلق أبواباً دون رؤيتك له .. وحين يكاد يُقضى عليك تصحو متخبطاً .. تبدأ من كل الجهات ولا تستدل هدفك.. وتصنع شموساً فلا تبصر غير ظلامك .. وتصرخ بأعلى صوتك فيموت على عتبات شفاهك.. ويصمت غيرك فيصل صوته الأسماع .. تمسك بقوة كل شيء .. فيبدو في قبضتك خيط عنكبوت .. وتحدق في العتمة لترى فـ تُرى .!
    حينها تود لو تدكّ ذاتك وتعيدها نشأة أخرى في طرفة موت !

    ..

    ::

    حين فرغت الآن من كتابتي ..هل كنت شجاعاً بما يكفي ..؟
    ربما ..!
    أدنى ما في الأمر أنني امتلكت قدراً من الشجاعة مكّنني من إشهار يدي وغرزها في عيون لوحة مفاتيحي وإطلاق رصاصات رحمة على مشاعري ..
    حين أخطيء أحياناً هدفي ..أتداركه بالباك سبيس .. وحين لا يبقى في المعنى رمق .. وأظن أنني أجهزت عليه أنتقل لغيره بضغطة إنتر .. هكذا .!







    حتى أصل إلى آخر الروح .. وأقف .!








  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المكان
    معكم ..
    الردود
    2,117


    ..

    اللهم ارزقنا الأمان و الاطمئنان ..

    حرف جميل .. و إحساس صادق ..

    حياك الله يا موسى ..

    ..

    هنيئا للأحرار ..

    يا رب ..
    .......... اعطهم ما تمنوه لي ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المكان
    بجوار علامة استفهام
    الردود
    4,269
    أهلا بك يا موسى ..
    توقعت أنك قد قُتلت أو مت ، ولكن خيرها في غيرها ..
    أتمنى لك الشهادة في أسرع وقت ممكن !
    ثم إنه إلى الفصل الخامس ..

    ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الردود
    147
    لوجود الأمراء مثل موسى الأمير ،بقي الساخر صفحة مميزة خارج الزمن والفصول في فصل خامس لايبدع فيه إلا الساخرون.(هل تجمع هكذا أم تكتب الساخرين؟)
    رزقك الله حلاوة الحرب وأمان الجنين، وأتمني لك يا أمير ما تمنى لك "لماذا" لكن لا يهم السرعة..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في بطن الذئب
    الردود
    363
    رائع جداً.. تحياتي..
    ليلى لم يأكلها الذئب ... ليلى أكلها ... رجل ...

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المكان
    متشرد في غابة تملأها الذئاب
    الردود
    8
    رائع جدا حينما تمتزج الكتابة ومشاعر الرهبة والشجاعة
    دمت على خير وفي أمان

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المكان
    في أرض مجهوله !
    الردود
    2
    كلمات رائعه / طرح اروع

    مروري ودي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث الفوضــــى....
    الردود
    19
    أجَرّبَتــكَ الحَربُ يوماٌ..؟؟
    حاذِر على روحِك من أن تنزَلقَ يوماٌ قبل أن تدرك نهايتها..وتقف..!!
    قلمكَ المدمى ذاك .. جميلٌ
    دمت موسى بكل خير

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    جـازان
    الردود
    5,668
    السلام عليكم أجمعين

    ثم اللهم انصر المرابطين في الثغور .. وسدد رميهم .. وارزقهم صلاح النية علو الهمة ..
    اللهم اقذف في قلوب المعتدين الرعب واجعل الدائرة عليهم .. يا قوي يا عزيز .. آمين .
    ....


    ثم إن كل شيء أصبح عادياً .. صوت الطائرات .. وسرب الشاحنات المحملة بالمغادرين دون موعد لعودة ..وصوتي أنا أيضاً .

    الحرب فرصة لتكون كاذباً بجدارة بحسن نية .. وكاذباً دون قصد ..
    كما أنها باب .. لأن تصبح محللاً سياسياً في جلسة قات .. ومتعاقلاً وأنت أجهل الجاهلين حين لا تجد ما تكذب به ..!

    والحرب حرب يا سادة ..!

    ........

    واضح ..

    شكراً لتشريفك .. ولا أراك الله تكره ومن تحب ..

    دمت طيباً ،،



    .....


    لماذا؟

    ظنك كان في محله .. فلقد كنت ميتاً وأصبح بعضي حياً حين كتبت بعض ما أملاه ضمير الحرب ..

    وأسأل الله أن يستجيب دعاءك .. وأن يجعلني من الصابرين ..

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    جـازان
    الردود
    5,668
    yassindiouf

    أهلاً بك ومرحباً ..

    الساخر سامق بالمتربصين بالحرف والفكرة والمعنى اللدود .. أنا تلميذ بليد بين أؤلئك .. أحاول لعلي أقبس من نور عقولهم ما يقيم أود حرفي ..


    ثم إنه الساخرون ..



    بوركت ..


    ............

    بيلسان..


    وتحيتي لك أيضاً لما وهبت صفحتي من حضور ..


    .....

    العاشق المتشرد

    حين تشعر أن الهواء لم يعد حراً كما ينبغي.. وأن الطائرات والرصاص زاحم العصافير أرجوحاتها .. تضيق الأرض بما رحبت .. وترجو من الله اللطف ..

    شكراً كثيراً ،،

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    قلب العالم
    الردود
    415
    دمت أيها الأمير بألق
    أي قلم تملكه وأي إبداع

    الله يرعاكا

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    أجمل ما في الموضوع كلّ الموضوع !

    وخاصة ( الآمنون إلى حدٍّ ما ) !

    كلّنا آمنون إلى حدٍّ ما !

    شكراً يا موسى , شكراً .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    يد الله
    الردود
    3,225

    اذكيت الأسى يارجل .

    هذه العجوز التي تحمل متاعها فوق رأسها .. تبدو مسرعة أكثر مما يطيقه عمرها ..
    أسألها .. إلى أين يا خالة ؟ لا تجيب .. ربما لم تسمع ..! يا خالة : إلى أين ؟ تشير إلى الشمال حيث ينتظرها الملجأ ! وتكمل المسير .. تدرك أنها لو تكلمت .. لبكتْ .. ولو بكت لفاتها أن تظفر بوسادة تنام عليها .. لذا تؤثر دمعاً مؤجلاً بوسادة ..!
    يارب الخائفين .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    أرض تنام فيها الشمس
    الردود
    241
    ( الحرب فرصة لتكون كاذباً بجدارة بحسن نية .. وكاذباً دون قصد ..
    كما أنها باب .. لأن تصبح محللاً سياسياً في جلسة قات .. ومتعاقلاً وأنت أجهل الجاهلين حين لا تجد ما تكذب به ..!

    والحرب حرب يا سادة ..!) هل هذه هنا خلاصة تجربة ؟
    أعود ..
    أعود لطاولتي

    لاشيء معي إلا كلمات

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    حيثُ لا منفى ..
    الردود
    1,040
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة موسى الأمير عرض المشاركة


    حتى أصل إلى آخر الروح .. وأقف .!

    تعني الكثير ..
    اللهمّ بلّغنا بما تحبّ وترضى ..
    .
    .
    شكراً يا أمير ..
    دمتَ للحقّ والجهاد ..

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    في كتاب .
    الردود
    3,340
    كثير من الخوف , كثير منه ..
    وكل القلق ,

    "

    ياملاذ الخائفين ويا أمنهم ,

    .

  17. #17
    مرحباً موسى الأمير

    حين أخطيء أحياناً هدفي ..أتداركه بالباك سبيس .. وحين لا يبقى في المعنى رمق .. وأظن أنني أجهزت عليه أنتقل لغيره بضغطة إنتر .. هكذا .!

    نحن نحتاج الـ (باك سبيس) جداً فى هذا الزمن . !
    كما أننا نحتاج رشفة شجاعة وقوة لنضغط (إنتر) ..

    لم تنهدّ أفئدتهم لأؤلئك الذين خرجوا من ديارهم حذر الموت .. زوّاداتهم ؛ سياراتهم / رواحلهم/ ظهورهم .. تحمل ما وقعت عليه يد الروع .. كل شيء يبدو في لحظة الروع غالياً ورخيصاً في نفس الوقت ..! يخرجون هلعين ليصلوا إلى أبعد خطوة من خطوتهم التي يقفون عليها .. ولو كانت الخطوة التي تلي ..!

    كمْ من البشر - في أوقات الحرب - مرّ من هذه الفوهة الزمنية البركانية ؟!
    هى لحظات ، يجمع فيها هؤلاء ما تيسر من متاع وألم، ويرحلون بأجسادٍ خاوية، فقد أبت الروح أن تدخل الحقيبة !
    أقدامهم تُقبّل الأرض ، والأرض تبكى غباراً يُقبّلهم من أكتافهم حتى قدميهم.

    من حسن حظي أنني لم أذهب إلى هناك .. ولن أذهب حتماً ..!
    أخشى على كثير من المشاعر التي قدّستها روحي ..أن تطالها يد الحرب .. ظناً كان ذلك مني أو وهماً ..! أخشى إن ذهبت أن تطال مشاعري " الزجاجية " يد الحرب .. فأتكسّر ..! " فأدمى .. ويُدمى عليّ ..!"


    حسناً ..
    لا تذهب .. وأدخل المعمل ، وحاول أن تخترع لنا مضاد للمشاعر الزجاجية،
    على أن يكون على شكل مسحوق ، حتى يسهل رشه لتستنشقه الأمة كلها فى لحظة واحدة، ربما تُشفى .!
    .
    .
    .
    منذ فترة لم أقرأ نصاً على هذا المستوى الرائع ..
    ولم يؤلمنى حرف كـ هكذا حرف، موغل فى الواقعية والصدق !


    تحية تليق بك .


    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!


  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    في المابين !
    الردود
    71
    هي الحرب كافرة ، لا تميز بين الأديان ولا الأصناف ولا الأطفال
    تجرف كل من يقف في طريقها ،

    نسأل الله السلامة

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الردود
    653
    موسى
    قرأت النص منذ مده
    وجأت اليوم لأكون يوزر كويس لا يمر دون ان يشكر

    شكراً لك ياصديقي
    وترجون من الله ما لا يرجون

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    بين " الكي " والـ " ونه " << "كيا ونه "
    الردود
    4
    رعد بشريّ يُصمّ أذن السماء ..
    وخلف التلاّت رجال زرعوا آلاف العيون والآذان بعد أن قلعوا ألسنتهم مؤقتاً .. تربُّصاً بالموت ..!
    عيون تحرس الليل من ضوء طارئ يبدو كـ سيجارة ..
    ووقع خطىً يفتح شهية الموت ..!
    يا الهي كم كنت اخشى ولا زلت .. ان يأتي يوم اشعر فيه بما شعرت به من قالت " وامعتصماه " ولكن ما من مجيب
    يقتلني الخوف .. ولم تصلني الحرب بعد .. فكيف بي اذا وصلت !!
    هل سيكون حظي مختلفا .. هل سأجد من يساعدني لمجرد انني بكيت ذات يوم لفتاة اغتصبت في العراق و لاخرى ماتت اسرتها امام عينيها في حفل موت باذخ ..
    هل ستظل القلوب ميته .. ام انها ستشعر من اجلي ..
    لست ادري .. سوى ان الخوف إرثي من الحياة ..
    طِبت..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •