Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 61
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    خلف دهاليز الكلمات << لزوم الهياط
    الردود
    1,141

    كثيرٌ من الخرابيط ، حول كثيرٍ من الأشياء !

    ...
    ..


    ( المرأة تكره الرجل ـ بعد الزواج منه ـ لذات الأسباب التي جعلتها تحبه وتتزوجه ..
    فالمرأة التي تحب الرجل لأنه يحسن لشقيقاته ، ويعاملهن بحنيّة ، ولأنه عنيد ورأيه من رأسه وليس من رأس أي أحدٍ آخر ..
    هي ذاتها التي كرهته بعد أن تزوجته ، لأنه لا زال يحسن لشقيقاته ويدلعهنّ ، ولأنه عنيد ومستقل ورأيه من رأسه ..
    والرجل يحب الفتاة ، الجميلة ، قوية الشخصية ، المستقلة والمعتدة بنفسها ..
    لكنه يسارع لإحباطها ، وتحطيم ثقتها بنفسها ، وتحويلها إلى مجرد تابعٍ معطل القوى ..
    يفعل ما يُؤمر به ، لا يستطيع الابتكار والتطوير ، عنصر عاجز يستمد قوته من الرجل ..


    ثم بعد كل ذلك يجد الرجل في نفسه الجرأة ليشتكي من أن زوجته تغيرت ولم تعد متألقة كما كانت سابقاً !
    وتتذمر المرأة من زوجها الذي أصبح شخصاً آخر غير الذي تزوجته !! )



    ...
    ..


    أهلاً بكم ..

    أنا أنضب ..
    لو كنت نهراً فأنا أجف ، ولو كنت أرضاً خصبة فأنا أتحول إلى صحراء قاحلة ..
    ولو كنت غابة فقد قضى حريق ضخمٌ على كل أشجاري ..!



    ،

    كنت كتلة من النشاط والرومانسية والفراغ ..

    كنت أغازل أرصفة الحدائق ..
    وأحتضن إشارات ( عدم الوقوف ) في الشوارع ..
    وأكتب شعراً رديئاً لزمزمية القهوة ..


    كنت أحل مشاكل النساء قبل أن يحلِّها ( عبد الوهاب مطاوع نفسه ) !
    ثم أقارن بين ما تفتق عنه ذهني ، وما كتبه مطاوع ، فأجده متشابهاً جداً !!
    أتألم مع ( المعذبة ميم هاء ألف باء دال راء ) فتاة شابة في الأربعين من عمرها ، ثرية ، تعتقد بأن صديقها ـ عبر الهاتف ـ والذي يصغرها بخمسة عشر عاماً لا يحبها حقيقة ، وأنه يحاول استغلالها عاطفياً ومادياً كذلك ، وأنها بدأت تشك في أمره ، خصوصاً وأنه يخطئ أحياناً فيخاطبها : بـ ( سمر ) بدلاً من ( مها ) !
    ويدلعها بـ ( رشروش ) بدلاً من ( مهاوي ) !


    فأتعاطف معها ، وأجدني مستعداً للزواج منها وتعويضها عن عواطفها المهدرة مع ذاك المتلاعب الخائن ، دون أي مقابل ، سوى أن تكون سعيدة هانئة ..

    ثم لا ألبث أن أنساها بعد دقيقتين حين أقرأ حكاية ( ميم سين فاء راء تاء ) السمراء ، متوسطة الطول ، متوسطة الجمال ، متوسطة الوزن ، وضعها المادي متوسط كذلك ، المطلقة ، التي تقول : بأن زوجها طلقها لأنها رومانسية زيادة عن اللزوم وهو ( دفش ) ولأنها حالمة أكثر من الطبيعي وهو ( لوح ) ولأنها تحب الورود والأزهار والعصافير وهو تاجر غنم يحب الأعلاف و( التيوس )!!!
    فأتعاطف معها وأشعر تجاهها بحب عنيف من ( القراءة الأولى ) لو كان هناك حب كذلك ، وأجدني وقد تسلفت مائة ألف ريال لأدفع مهرها ( لا أعرف أحداً يسلف مائة ريال هذه الأيام ، لكن في خيالي يسلفون نص مليون أحياناً ) ..!


    ثم أنساهن جميعاً بمجرد أن أشاهد سيارة ( مظللّة ) لا أعرف إن كان بداخلها نساء أم لا ، لكن ذلك لا يمنعني من أن أحبهن وأحلم بالزواج منهن على أية حال !


    أما الآن ، فأنا أغتصب كلمة ( أحبك ) لأسمعها للمرأة التي تنتظرني طوال اليوم لوحدها في المنزل ..!
    وأتظاهر بالاستماع إلى همومها وأنا في حقيقة الأمر أفكر في العشرين يوم المتبقية من الشهر هل ستكفي ثلاث مائة ريال للوصول بنا إلى آخر الشهر بسلام !
    لا أقدم أي نوعٍ من الحلول ، فقط أرسم على وجهي علامات بائسة متعاطفة ، وأصدر أصواتاً على غرار
    ( همممم ، إمممم ) ثم لا شيء !!
    لم أعرف إلا مؤخراً أن المرأة لا تشتكي لطلب العون والمساعدة والحلول الافتراضية ، بل هي تنشد التعاطف وكلمات المواساة فقط !!


    آهااا ، إذن نساء عبد الوهاب مطاوع ، نون حاء ياء ، وميم هاء ألف ، كنّ مجرد فتيات يتسلين !
    وأنه ( فهِم اللعبة ) فكان يرسل لهنّ أي كلام وخلاص ، لا يقرأنه بكثير من الاهتمام ، المهم أنه قرأهنّ واستمع إليهنّ ، بل وأجابهن !!


    ..

    ( قبل سنوات بسيطة ، أقل من عشرة أعوام ..
    كنت أتساءل : لماذا لا أمرض ؟!
    لماذا لا أمل ؟!
    لماذا لا أنام ؟!

    كنت أدخن بإفراط ، أخرج دخاناً لا تستطيع أن تخرجه كل الإطارات التي يحرقها المتظاهرون في العالم ..
    ومع ذلك لم أكن أمرض !
    كنت أمارس الشيء مراراً وتكراراً ولا أملّه ، كنت أقرأ الرواية عشرات المرات دون أن أكرهها !


    كنت أقضي يومي كله أستمع لهموم شقيقاتي دون ملل ولا تعب !

    أنا أتحول إلى آلة ، يا للمصيبة
    آلة هزيلة يا دوب تجيد الوقوف ، آلة تتعرض للإغماء عندما ينخفض لديها السكر


    آلة تتابع مسلسل السهرة مع العائلة ، وتستمع إلى هموم الزوجة ، وتقرأ الجريدة ، وتنال قسطاً من النوم في ذات الوقت ! )


    ...
    ..


    إنها الآن تتابع مسلسلاً تركياً ليس لسخافته حدود ..
    هذا لا يعني انني لم أشاهد حلقات كثيرة منه ، فأنا لم أقل ـ أبداً ـ بأنني لست سخيفاً !
    إنهم يحبون بعضهم في المسلسل بهبل ، بطريقة غير معقولة ، أقل ما يقال عنها أنها مبتذلة ..
    ما الذي يدفع ( مهند ) مثلاً ، شديد الوسامة ، إلى مطاردة تلك السيرلنكية ( مع احترامي للنساء السيرلنكيات )
    التي تصدّه على طول الخط ، وتتعبه ، ومع ذلك يُسمعها عبارات الغزل دون كلل ، ويُسبِّل لها عينيه الزرقاوين دون توقف !
    بل ـ ويا للهول ـ يحملها بين يديه بمناسبة ودون مناسبة !


    حتى الحب ـ وهو أعمى ـ لا يفعل ذلك ، من المستحيل أن يكون كذلك ، على الأقل ليس في التلفزيون ..
    هم قادرون على اختيار فتاة أجمل ، على الأقل نتظاهر أمام نسائنا بأن ما يحصل هو بسبب أنها جميلة ..
    وليس لأن مهند رومنسي مثلاً !
    ..


    وقفت بجانبها ، ثم تثاءبت برومانسية ( لا أعرف كيف هو التثاؤب الرومانسي لكنني حاولت قدر المستطاع ألا تسقط حنجرتي من فمي ) وأنا أقول : أليس لدينا ( شنقليش ) !
    والشنقليش ـ ببساطة ـ هو أكلة شعبية سورية لا أعرف مكوناتها ، لكنها مجموعة من الأشياء التي تعفنت لتصبح لها رائحة كريهة جداً ، وطعم كريه جداً ، وشكل كريه جداً ، لكنه ـ مع ذلك ـ من ألذِّ الأطعمة التي تناولتها في حياتي !
    للتقريب ، هو شيء يشبه ( المشّ ) المصري ، لكنه أبشع منه بكثير ..


    نظرت إلي بحزن شديد ، وكأنني شتمت جدها المرحوم ، فاستدركتُ قائلاً : أكملي المسلسل ، أنا سوف آتي به ، أنا فقط أسألك عن موقعه !

    لم يبد أن مبادرتي هذه قد أزالت نظرة الحزن من عينيها وهي تقول : إنه في الحافظة الزجاجية فوق الثلاجة !

    هرشت رأسي في وسامة وأنا أشكرها ، ثم خرجت من الغرفة ، وحانت مني التفاتة ناحية التلفزيون فوجدت
    ( مهند ) يقطع ربع تفاحة إلى ثلاثة آلاف قطعة ، ثم يتناول واحدة لا تكاد تُرى بالعين المجردة ، ثم يضعها في حركة إغراء سخيفة بين شفتيه الورديتين دون شهية حقيقية وهو ينظر إلى ( نور ) في لوعةٍ شديدة وهي لا تزال غاضبة منه منذ بداية المسلسل حتى الآن دون سببٍ !!


    أعددت طبقاً مرتجلاً مكون من قطعة شنقليش ، وشيء أحمر وجدته في الثلاجة فافترضت أنه طماطم ، لأنني لا أعرف شيئاً أحمر آخر يوضع في الثلاجة سواه ! وزيت زيتون ، وكوب شاي بدون سكر ..!

    ثم عدت إلى الغرفة من جديد ، ( مهند ) يفعل المستحيل لإرضاء تلك ( السعلوّة ) ..
    وزوجتي تتابع بحسرة شديدة ما يفعله المسكين مهند ليرضي زوجته القبيحة ،
    الحقيقة أنه يبدو وسيماً جداً وهو يرتدي منامته ..


    قلت لها بالفم المليان ( حقيقة وليس مجازاً ) بأنني لا أحترم الرجال الذين يرتدون المنامات في التلفزيون !
    وأن بجامة النوم للنوم فقط ، وأنني لا أعرف لماذا يصر الأصدقاء على إهداء بيجامة نوم لكل عريسٍ جديد ، وكأنه سوف ينام لأول مرة في حياته ! ما هو السر في تقديس البجامة لهذه الدرجة ..


    أجابتني ساخرة : حقاً ! لا بد إذن أنك تحترم الرجال الذين يتناولون طعامهم مرتدين ملابسهم الداخلية ، وهم يعبثون بالإصبع الكبير البارز من الشرّاب المثقوب للقدم اليمنى !

    من الواضح أنها تقصدني ، لذلك أجبتها ساخراً كذلك : على فكرة السروال الطويل لا يعتبر من الملابس الداخلية فقط لأنهم يرتدونه تحت الثوب .!

    انصرفَت لمتابعة المسلسل مرة أخرى ، وتوقفت أنا عن قول النكت المملة التي لم تعد تضحك أحداً سواي ..
    وبقيت صامتاً حتى انتهى المسلسل تماماً ..



    التفتت إلي فجأة وهي تقول : ألا ترى معي بأن الملل قد بدأ يتسلل إلى حياتنا ، وأن الروتين قد بدأ يغزو بيتنا !


    حسناً ، قلت في نفسي : آمنت بالله على هالنهار ..

    أنا متزوج منذ فترة طويلة ، وأعرف أنه عندما تقول المرأة ذلك ، فهي ـ غالباً ـ تريد أن يخبرها زوجها بأنه يحبها فقط ! لكن الرجال لا يحبون التنازل أبداً ، وأنا واحد منهم ..

    رميت بما تبقى من قطعة الخبز الصغيرة فوق الصينية متظاهراً بأنني غاضب وأنها سدّت نفسي عن الطعام ، والحقيقة أنني كنت قد شبعت فعلاً ، لكنني وجدت أنها مناورة مناسبة لأصرف انتباهها وأكسب المعركة ، ثم قلت في عصبية : أنا أجهد نفسي بالعمل طوال النهار وأنتِ تحدثينني بهذا الكلام الفاضي !

    ( والحقيقة أن هذه المناورة هي أتفه شيء قد يفعله إنسان للمرأة التي يحب ، هذا شيء يشبه استخدام الفسفور الأبيض ضد الأبرياء العزّل في المعارك ، فالرجل عندما يتحدث عن تعبه في العمل خارج المنزل وكأنه يقول أن المرأة في تربيتها لأولاده ، وقيامها بأمور المنزل على خير ما يرام لا تفعل أي شيء ذا قيمة ! والحقيقة أن ما تفعله أهم مما يفعله هو بكثير ، هذا لو كان ما يفعله الرجل خارج بيته يستحق أن يطلق عليه ( تعباً ) فأغلبنا مستوظف ، يقرأ الجرائد ، ويتصفّح الإنترنت ، ثم يتحدث عن بطولاته في عمله وكأنه يعمل في مناجم الكبريت في جاوة )

    ...
    ..


    وعند أحد الأصدقاء نجتمع ..
    نلعب البليستيشن ، نتابع فلماً أو فلمين ، جميعنا قد تزوج إلا واحد فقط .!
    وهو أوسمنا طبعاً ، وأوسمنا هذه ظالمة لأنه ـ حقيقة ـ الوحيد الوسيم بيننا ..
    بل هو الوحيد الذي له ملامح مفهومة ، تستطيع أن تقول هذا أنف هذا فم ..
    أما بقيتنا فنشبه ـ كثيراً ـ الدمى الإسلامية التي انتشرت مؤخراً !
    تلك التي من غير ملامح !!
    من الجنوب هو ، في الثلاثين من عمره ، وهو ابن ناس جداً !
    ولولا أنني أعرف الأسباب الحقيقية لعدم زواجه بعد ، لقلت أنه منحلّ ، لكنه ليس كذلك !!


    يتخذ مكانه بجانبي ، فنشكل ثنائياً ملفتاً ، شيئ أشبه بالجميلة والوحش !

    تعليقات من هنا وهناك، حول بطلة فلم ( البوصلة الذهبية ) وهي الحسناء ( نيكول كيدمان ) !
    التعليقات المعتادة ..
    خالد يقول : هذي الحريم موب حريمنا !
    أسامة يقول : يا حسرة على نسواننا .!
    بندر : لو الواحد يتزوج مثل هذي كان يتحسّن نسلنا شويّ .!
    عبادة : يفضح عرضها شو حلوة ..


    يلكزني ( عسيري ) بكوعه وهو يقول : غريبة ما علّقت !

    طبعاً أنا لا أحب تلك الأسئلة المفخخة لكنني أجبته : أولاً أنا متأكد بأن كل من تحدث لا يعني حقاً ما قاله ، لكنه الرجل الشرقي الغيور ، الذي يصرّ قبل الزواج أنه سوف يتزوج أجمل نساء الأرض ، ثم بمجرد أن يتزوج يبدأ بإلقاء التعليقات وكأنه تزوج أنثى فرس النهر !
    ثم إن هذه من خصوصيات المجالس العربية ، فنحن في مجلس الرجال ـ على سبيل المثال ـ من الطبيعي أن يكون تندرنا من النساء يتعلق بالشكل والمظهر !
    لأن أشكالهن ومظاهرهن تغيب عنا لاعتباراتٍ دينية معروفة !!
    أما في مجالس النساء ، فأنا متأكد أنهن يتندرن من أزواجهن حول أمورٍ تختص بالأخلاق ، والمعاملة !
    لانهن تخفى عليهن أخلاقنا ، لكن لا تخفى عليهن أشكالنا !!
    ونحن جميعاً ، سواء كنا رجالاً أو نساءً ، لا نقصد الإهانة بقدر ما نحاول حماية ما نملك حتى ولو كان بشكلٍ متطرفٍ مستهجن !!


    رفع حاجبيه دلالة عن الاستحسان ، وهو يرتشف من بيالة الشاي التي أمامه وهو يقول : زِدني !

    ـ تساءلت مستغرباً : أزيدك ! كيف يعني ؟

    ـ ليرد ضاحكاً : يا فاشل ، هذي يقولونها طلاب العلم للمشايخ ..

    ـ إييه صح ، طيب وش المطلوب ، أزيدك وش ..

    ـ يعني كمِّل حدثني عن الزواج ، بما إني ما بعد تزوجت ، هل تنصحني إني أتزوج !!

    عدّلت ( عباءة العالم ببواطن الأمور ) على كتفي بشكل جيد ، ثم تنحنحت وقلت :

    يا صاحبي هناك فيلسوف ( مدري هو سقراط ولا بيكاسو ولا شيفشِنكو ) يقول ناصحاً تلاميذه : تزوجوا ، فإن كانت زوجتك بنت حلال فسوف تعيشُ سعيداً ، وإن كانت بنت ستين في سبعين فسوف تصبح فيلسوفاً !!

    ثم أكملت ..


    والزواج لا يعدو عن كونه خيراً أو شراً ، وذلك ليس منوطاً بحسن اختيارك فقط !
    بل هو النصيب ، من السهل أن تختار امرأة من بيت خلقٍ وعلمٍ وأدب ، ثم لا تكون كذلك !!
    لكنني أقول : لو كان خيراً ـ أي الزواج ـ فعجِّل به ، فأنت في سنٍّ مناسبة ، لتحِب ، وتستهلك عواطفك بشكلٍ صحيٍّ سليم ، وتنجب أطفالاً تملؤ حياتهم بالكثير من الذكريات الجميلة ليعيشوا بها بعد موتك .!
    وإن كان شراً ، فهو شرّ لا بد منه ..
    عندما تتجاوز الأربعين ، سوف تشعر بوحدةٍ قاتلة ، وسوف تبحث عن أي واحدةٍ ترضى بأن تكون زوجة ، حتى ولو لم تكن تصلح !
    ثم تنجب ولداً ، وتموت بسرطان البروستاتا ، وابنك لا يزال في الثالثة من عمره !
    ولا تترك لديه أي ذكرياتٍ عن والده المرحوم ، إلا ما تخبره به أمه ، عن والده الذي كان يسلِّك المغسلة بشكل سيئ ، ويرمي الزبالة أمام البيت لفرط عجزه !!



    بدا على وجهه التأثر وهو يقول : زِدني !!

    فأجبته : أقول ( ظف وجهك )

    آمنت بالله على هالنهار !!
    عُدّل الرد بواسطة ابن أبي فداغة : 25-11-2009 في 03:05 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2004
    المكان
    Sudan
    الردود
    9
    وانا آمنت بالله على هالجمال !!

    أجدت يا رجل بارك الله فيك

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    ..
    حين أقرأ لك أشعر مع قلمك بحميمية غير مسبوقة لا أفيق منها إلا مع تعجبات النهاية ..
    أحس كذا إني قاعد أحضن الموضوع وأنا أقرؤه أو كأني أنظر له نظرة غزل ، تقدر تقول شيء من سكْر !
    أحياناً أقول أني أعرفك منذ زمن .. تذكرني كثيراً بالكبار فايز حلاوة وأحمد بهجت وعلي سالم ..
    تعرف السيد محمد شوشة ؟ أعتقد أن بينكما صلة قرابة أو أن هناك علاقة وثيقة بينكما !
    لا أحبذ المبالغة في الثناء و لا أجيد استعماله ولكنك جميل جداً ، وقلمك وسيم .. للغاية .
    شكراً لك حتى ترضى أيها الأفدغ .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    غرفتي غالبًا!
    الردود
    2,092


    بس....

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    ابن ابي فداغة
    ما اجملك
    ليتني كنت حرفا في ابجديتك
    مهما قلت لن افيك حقك
    فكرت ان اصفق مثل نجاة ولكن بما ان الوالد والوالدة في ضيلفة الرحمن استحيت على وجهي ان اصفق في غيابهما
    فقررت ان اكتب
    هل اوصلت لك الكمات اعجابي
    رائع انت
    تحياتي لشلتك واتمنى ان تحجز لي مكانا بجانبك انت كنت هناك يوما
    كل الود اخي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المكان
    مو شغلك ..
    الردود
    323
    قريبٌ جداً ..
    حميمٌ جداً ..
    غريبٌ جداً ..

    لكنّك مبدع - رغم كلّ ذلك _ و جداً أيضاً ...

    ماشاء الله ..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    غاااد غااااااااد .. بعيد
    الردود
    571
    واقعي ومؤلم .!
    لكنه جداً ممتع أيها الرائع .!
    بالله عليك حدثنا في المرة القادمة عن الإرهابي أبو عمر الكويتي زوج الاثنتين .!
    تاجر السيارات الذي ترك عمله وزوجتيه و" دستة" أطفال وذهب لينفذ عملية إستشهادية " إرهابية بجدارة " في بلاد الرافدين .!
    هل هو كباقي الأزواج ؟!

    مع التحية ياحلو .!



  8. #8
    صورة من صور الحياة اليومية
    لن نثني في كل مرة على جمال إسلوبك ...فبات معروفاً
    أما وانه زدني ..... فأنا على أبوابه .

    شو مشان الشنقليش ؟؟
    سيدة الليل أيقتلك البرد ..أنـا.. يقتلنـي نصف الـدفء.. ونصف الموقـف أكثـر

  9. #9
    يخرب بيتك شو حبيتك

  10. #10
    كنت أضحك بإخلاص , وهو ذات الضحك الذي كنا نمارسه أيام الدراسة الثانوية ,
    إلى أن وصلت إلى هذه العبارة
    وتستهلك عواطفك بشكلٍ صحيٍّ سليم

    حينها تغيّر " المود " تماماً ! !
    تألمت وأنا أفكر في كمّ العواطف التي استُهلِكتْ بشكلٍ سقيمٍ بائس ! !

    بالمناسبة : أنا لاأعرف" السعلوة " التي تتحدث عنها ,
    ولكني شاهدت مهند لأول مرة على صفحات أحد الجرائد ,
    أخذت أحملق فيه وأنا أتساءل : أيعقل أن يكون هو هذا المهند الذي ملأ الدنيا وشغل الناس ؟ !
    ثم مالبثت أن أقنعت نفسي بأن الصحفي الحقود الحسود قد وضع صورة مظلِله له في محاولةٍ منه لتشويه سمعته , وعزمت أن أترصّد طلته الميمونة , حتى أراه بأم عيني ,
    وحال رؤيتي له , آمنتْ.. بأنه لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع !

    حرفك آسر ياابن أبي فداغه ,
    وأسلوبك المميّز غير المتكلّف يصل إلى الروح بمنتهى السهولة ,
    لكن.....رغم حس الدعابة الذي تلوّن به أسطرك ,
    أجد مرارةً في الطرف الخفيّ للكلمة !

    بوركت .

  11. #11
    انت تجيب هالافكار منين؟؟؟؟
    أقرأ وأتمنى أن يطول موضوعك بالرغم من كرهي للمقالات الطويلة...

    أبدعت بكل مافي الكلمة من معنى

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    قلب العالم
    الردود
    415
    ابن ابي فداغة

    زدنا ...
    لن أظف وجهي

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الردود
    148
    آآآه ياابن ابي فداعه والله ضحكت من قلب
    ماقرأت اجمل من هذا
    زدني يامولاي زدني

  14. #14


    قطعة شكولاتة من النوع الفاخر جداً ..





    إبن أبى فداغة ..

    الله يسعد قلبك ،
    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!
    صراحة:



  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الردود
    95
    جميل جداً يا مصطفي ..

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    أرض تنام فيها الشمس
    الردود
    241
    كعازب أقول لك يا ابن أبي فداغة .. جعلت عقلي يترنح كريشة نورس بين المد و الجزر ليتك أرسيتنا على بر في آخر النص .... دام إبداعك معينا لا ينضب
    أعود ..
    أعود لطاولتي

    لاشيء معي إلا كلمات

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    في السعوديه
    الردود
    1,936
    شوف يا رجُل المشاركات ، تأمل ..

    ثم قارن بينها وبين ما أفاء به عليك نصك السابق ..
    فرق شـاسع ..
    هنا التفاعل ينطق بما فيه وما يشعر به القارئ ، وذلك لأنك تكتب شيئاً جيّداً ..
    خلاصة الحكـي :
    أكتب كوّيس ترى الوجود كوّيس
    أكتب لأنك ابو فداغه ترى الوجود فداغه !
    فهمت ..

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    في السعوديه
    الردود
    1,936
    ثم إنّ خالد ، أسامه وعباده أصبحوا يضعون على فنايلهم ، ولو ورائهم ظِهرياً أسماء لكل من

    RONALDINHO

    KAKA

    بل وحتى

    DROGBA

    و

    MESSI

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2
    كُل هذا يحدث ربما لأننا أنهينا عقد العمل مع الرضا والقناعة
    كل ما كتبتهُ يحدث وأحيانا بأشكال أبشع
    ولكن أدم ليس أوفر حظا من حواء في العبث بسكينة القفص الذهبي


    ضحكتُ كثيراً وأنا أقرأ
    بوركت

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    ضحكت .
    على نفسي وعليك وعلينا وعليهن .

    يقال أنك حتى لو تزوجت مرأة ممتازة فللأسف فإنها مجرد مرأة ممتازة .

    شايف القهر

 

 
الصفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •