Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 43
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بلاد العاديين
    الردود
    302

    ها قد كبرتُ يا رفيقـة ..

    ها قد كبرتُ يا رفيقـة ..




    يحيرني جداً ذاك "الكمثرِيّ" الشكل ،
    هكذا علموني في المدرسة ْ
    .. أو على الأقل ، هكذا أرادوا أن يفهموني !
    قالوا لي أنه بحجم قبضة اليد ،
    ، وأنه المسؤول عن ضخ الدم .. لليد أيضاً
    وكلما قبضت يدي ، لا أحس أنها تشبه قلبي كثيراً
    .. ولا أحس أن دماً ما يسري فيها !


    بُعيد صلاة المغرب بقليل
    ، تذكرت أني لم أسمع الأذان ْ
    .. الكهرباء مقطوعة عن "الله أكبر" ! ربما ،
    ، وربما أن شيئاً ما شغلني .. هو حتماً ليس أكبر من تفاهتي !
    طويتُ سجادة الصلاة
    .. وهو الفعل الذي يحمل ضمناً معاني عدة
    بالنسبة لهم .. فقد محى الله سيئاتهم ،
    ولي .. فقد بدأ مشوار جديد معها !
    .. من يدري ،
    هل قُبلت صلاتي .. أم أن قلبي لم يكن على وضوء !
    ، وأن خشوعي كان من باب "رفع العتب"
    وأن الفرض الوحيد الذي أتقن أدائه .. لم يطهّر قلبي جيداً
    .. ولم يغسله بالقدر الكافي
    لقد كان الدنس يا رفيقتي أكبر من أن يُغسل ..
    ولم يبلغ الدم في قلبي "قُلـّتين" بعد !
    حينها
    لا أدري لماذا أردت أن أجمع أدوات الغسيل ،
    أجزمُ أنكِ تذكرينها
    .. فقد كنا نلعب بها حين غسيل أرضية بيتنا
    و"نتزحلق" بذاك الصابون الجميل ،
    شيء ما يُجبرني أن أقوم باستخدامها
    .. ربما لأن الغسيل هو الفعل الوحيد "النظيف" في حياتي
    ربما ..
    وربما أيضاً أني لا أجيد غيره !
    ولا أدري أيضاً .. لماذا طارت فكرة الغسيل من رأسي
    يبدو أن القذارة حولي أكبر من أنظفها
    ، وفاقد الشيء لا يُعطيه !
    ، حاولتُ أن أصيد الفكرة من جديد بعد طيرانها
    وفشلت ْ ..
    فالنية .. نيئة ، ولم تنضج بعد !

    بكيتُ ،
    ليس شيئاً جديداً عليكِ .. أعلم ْ
    ، وأعلمُ أنكِ لا تُدركين السبب
    لعلي تذكرتُ شيئاً جميلاً
    .. فليس كل ما يُبكي هو مؤلم ْ
    فشر البلية ما يُضحك
    ، وشر البكاء .. دموع التماسيح !
    وأنا على قدرٍ من الوعي لأدرك أني لستُ تمساحة
    .. ولا أبكي لأني أتقن ذلك
    ولم تكن "العيال كبرت" تشغل مساحة من تفكيري كي أبكي عليها .. من الضحك !
    فقد كبر العيال ،
    وكبرتُ أنا .. وأنتِ
    .. وكبر قلبي أيضاً
    توقفَ عن النمو ؟
    لا أدري ..
    يقولون أن نموه يتوقف عند العشرين
    ، هذه السنة توقف قلبي عن النمو -بزعمهم-
    وما زال الحزن يكبر كثيراً
    ربما لأن الحزن لا يمتلك خلايا .. أو لأنه أكبر من القلب عمراً
    .. أو لأنه ليس "عيّلاً" لكي يتوقف عن النمو !

    كبرتُ
    تعلمينَ ذلك ؟ ، أعرف ..
    .. وأعرف أني لم آتِ هنا كي أخبركِ عن عمري ،
    فسنة ميلادك تقول ما لا أريد قوله ْ
    ولا تريدين قوله أيضاً ،
    لستُ أدري ماذا أقول
    إنها .....
    ، ربما هي شيءٌ من حماقاتي التي تحمّلتيها طويلاً
    وربما لا شيء ..
    أقصد .. يعني ليست "لا شيء" بالمرة
    كلام ؟
    ربما قد يكون مجموع الحروف هذه كلاماً ..
    لستُ أعلم إن كنتِ ستفهمينه ،
    شبه جملة ؟
    احتمال ،
    .. فكلامي بالنسبة لكِ كان دائماً في محل "نصب"
    وأفعالي تقديرها "احتيال" !
    هي .....
    لا أعرف ْ
    .. سمِّها بما شئتِ
    عني ، هي ترددات موجة حب لكِ
    أملي أن يكون استقبالكِ لها جيداً .. بدون تشويش
    هي محاولة لأن تذكريني (أنا)
    ، يوم أن كنتُ طفلة لم تكبر بعد
    لم يُدنِس قلبها شيء ..
    لا تَعرف أنه بحجم البطيخة !
    .. ولم تقرأ عن الجهاز الدوري
    تلك التي لا تُفكر فيما تقوله
    على الأقل .. كان قولها لطيفاً
    ، ولا داعي لخوفها من الملَكان ..
    فليس لهم سلطة تسجيل أي شيءٍ عليها
    .. تَضحك ببراءة
    وتَبكي .. ببراءةٍ أيضاً ،
    ، ولم يُخبرها أحد عن النفاق .. أو كبت المشاعر !
    تَسأل .. بلا مقدمات
    كانت لا تعرف حقاً .. وتحب أن تعرف
    ، دون أن تَعتبر حق معرفتها منّة من أحد ..
    تلك التي تُصلي بجانبكِ .. وبجانب والدها
    لا تُتقن الفاتحة بعد
    ولكن ، تُؤمن أن الله "بيزعل" من الكذاب
    .. وتخاف النار
    فهي تُسبب "اُح" كبير جداً
    ، تحب (محمد) .. صلى الله عليه وسلم
    لأنه الشخص الوحيد الذي تَسمع أمها كلامه ُ.. رغم أنه رجلٌ غريب ْ
    وجدها يحبه جداً .. حتى أنه كان يحلم أن يسافر لزيارته
    تحبه .. لأن جدتها أخبرتها أن محمداً يحبها أيضاً
    لم تَره من قبل ،
    ؛ ولم تَكن تعلم أنه قد مات ..
    فليس من أحدٍ حولها يقول "الله يرحمه" بعد ذكر اسمه !
    وحين طَلبتْ رؤيته
    .. أخبرها والداها أنها ستراه حين تدخل الجنة
    تلك التي لم تكن تعرف سوى أنها أكبر من مدرستها
    ، الفاكهة فيها مجانية .. و"العلكة" أيضاً ببلاش
    .. وأنها ستدخُلها لا محالة ،
    المسألة فقط مسألة وقت .. ربما حين تكبر قليلاً
    تلك التي تَسمع قصة سندريلا قبل النوم
    .. دون أن تحلم بالفارس ، ولا بحصانه الأبيض ْ
    لا تتقن الغسيل
    ، ولم تود تعلّمه .. فكل شيءٍ كان نظيفاً حولها
    ولم تكن نيـّتها تحتاج إلى أن تُصفّيها أبداً ،
    فليس ثمة شيءٍ عالق بها ..
    تلك التي سَمعت والدها يقول ذات مرة أنها من "أحباب الله"
    .. وتعرف أن "العمورة" لن تؤذيها طالما أنها حبيبتُه ْ

    رفيقتي ..
    ، ما زالت آثار "الحجلة" أمام بيتنا كما هي
    أوه .. بيتنا
    كم أنا غبية يا رفيقتي ،
    .. أتذكرين ذلك البيت ؟
    إنه "المخيم" ، تذكرينه جيداً ..
    كان بيتنا غرفتين
    ، ولم يكن أبي يترك باقي الشقة لكي يجلسنا فيهما !
    بل كان يجلسنا في واحدةٍ إن أتاه ضيف في الثانية ،
    .. كان كبيراً أبي
    وكنت صغيرةً ، مثلكِ
    نجلس في الصالة .. مع لفافات الصوف التي تغزل بها أمي ،
    ، لا أحرَج حينما تأتين عندي
    فلم تكن بنت الرابعة تعرف بعد معنى الإحراج
    .. ولم تكوني تعرفي معنى التكبر ْ
    ، ولم أكن أهتم كثيراً بما سيقوله الناس عني
    لأني حينها كنت لا أعرف أن الناس يتكلمون بأشياءٍ "مش حلوة"
    ، والناس -حينها- كانوا أبي وأمي وأخي .. وأنتِ
    وكلكم .. كان كلامكم جميلاً جداً
    .. وكنت أحبكم .. جداً أيضاً ،
    وأحب "عدنان ولينا"
    ، وأسأل دوماً عن "عبسي" .. لماذا يدخن وهو ما زال صغيراً

    أتذكرين أحلامنا ؟
    كان حلمنا أن نكبر ..
    .. فكل أمنياتنا مؤجلة حتى ذلك الحين
    كنت أحلم أن ألبس "المريول" الكبير الذي في خزانتي ،
    ، وأن يرتفع مصروفي من "أغورة" إلى "نص شيكل"
    .. وأن أجرب الماكياج ْ
    كنتُ أحلم أن أشتري ذاك الدب الكبير ،
    وأن يكون عندي سنجاب صغير ..
    ، وأن أمتلك كلباً أبيضاً كبيراً مثل "بيل"
    فـ"سبستيان" كاد أن يبيعه يوماً ، وأبي لم يوافق على أن يشتريه منه
    ، ولما بكيت .. قالت لي والدتي أن الكلب "بيعض"
    وكنتُ مصرةً على أن "بيل" لا يعض إلا الأشرار ..
    أريد أن أكبر ،
    فتحيـّة العلم لا بد لها من بنت كبيرة تؤديها
    .. الإذاعة المدرسية للكبار
    المدرسة التي بجانبنا .. كلهن كبيرات
    أريد أن أسهر ..
    ، ألعب كما أريد .. وأشاهد "توم وجيري" طوال اليوم
    كل ذلك كان متاحاً للكبار فقط ،

    أتذكرين أول شعورٍ بالكره أخبرتكِ عنه ؟
    "كره" .. ثلاثة أحرف فقط
    غير أن الصف الأول لم يعلمني هذه الكلمة ..
    ، وكل ما درسته كان كيفية كتابة الألف مثل عمود الكهرباء !
    و "بابا" و "ماما" .. وحرف الراء الذي كان يشبه الموزة
    كنت لا أعرف وقتها أنهم يسمونه "كرهاً"
    .. ولكني كنتُ ببساطة لا أحبها
    كانت معلمة جميلة وطيبة .. حتى ذلك الوقت
    لم تكن تدرسني .. بل كانت تدرس البنات الكبار
    ، وحينما غابت معلّمتنا .. كانت هي بدلاً عنها
    أنتِ تعلمين أني لم أكن مشاغبة ،
    .. ولكنها أوقفتني وسألتني عن ماذا أريد أن أكون حينما أكبر
    وحينما قلت لها "مهندسة"
    ، كانت الوحيدة التي ضحكت عليّ
    نظرتُ إلى البنات ، فلم يضحكن ..
    فقد كنتُ أعلم أنكِ تريدين أن تكوني "آنطي" مثلها
    ، ونسرين تريد أن تكون دكتورة
    وسميرة تحمل علبة هندسة مثلي ..
    .. ولم أجد سبباً لضحكها الغريب ْ
    وكل من سألني هذا السؤال قبلها جاوبتهم بنفس الإجابة ..
    ، حتى أبي .. كافأني بعلبة هندسة بعد يومين من إجابتي على سؤاله
    لقد كرهتها لأنها أدخلَت والدي سبباً لضحكها ..
    ، تذكرين والدي يا رفيقة ، أليس كذلك ؟ .. صاحب "بسطة" الساعات في سوق المخيم ْ
    لقد صدَمتْني حينما علمتُ أن "الساعاتي" لا يُمكن أن يُنجب مهندسة !
    كانت أول مرة أعرف أن الساعات ضد الهندسة
    .. هكذا ظننتُ ، فأنا أعرف أن والدي لا يستخدم علبة الهندسة التي معي
    ولكن سبباً آخراً .. هو أن أبي جاهل و"معوش مصاري"
    هكذا قالت لي .. ولم أصدقها
    كرهتها جداً ،
    وحينما عدت إلى البيت .. كنتُ غاضبة
    لم يكن أبي موجوداً .. وسألت أمي : "بابا في أيّ صف" ؟
    لم تجاوبني .. كانت تبتسم
    وكنت أعلم أن أبي ليس في الصف السادس .. أكبر صف كان في مخيلتي
    ، وحينما علمت أن أبي كان يريد الالتحاق بالجامعة .. لكن جدي "معوش مصاري"
    علمتُ أني لن أكون مهندسة
    .. لم أفكر حينها بتغيير حلمي
    لسببٍ واحدٍ يا رفيقة ،
    أنكِ وعدتِني أن تشتري لي علبة هندسة كبيرة حينما نكبر ..
    ؛ و قلتِ لي حينها أني سأكون مهندسة رغماً عن "الآنطي واللي خلفوها"

    أتذكرين أول شعورٍ بالحب ؟
    "حب"
    لستُ أذكره جيداً ..
    ، ولا أريد ذلك
    قد أحدثكِ عنه فيما بعد ْ
    فيبدو أني قد تعلمت الثلاثة أحرف .. قبل أن أتعلم الحرفين !
    .. ولو أخبرتكِ أني ما زلت "أحبكِ" لظننتني قد خرّفت ْ

    أتذكرين أول شعورٍ بالغضب ؟
    أقصد غضبي أنا ..
    ، لقد شاهدتيه يوم أن كنا عائدتين من المدرسة .. أذكر ذلك جيداً
    كان يوم أن كسّر جنود "مشمار قفول"* بسطة أبي
    .. وضربوه
    إنها أول مرة أشاهد فيها أبي يُضرب
    ، فأبي أقوى من "جريندايزر" .. هكذا كنت أتخيله دوماً
    شتمتُهم ،
    "يا أولاد الكلب"
    لقد كانت أول شتيمة شتمتها في حياتي ..
    كنت أعتبرها "عيب"
    ، ولكن ضربهم لوالدي كان عيب أيضاً
    صحيحٌ أني كنت خائفة .. وأبكي .. ولم أفعل لهم أي شيء
    .. لكني أؤكد لكِ أن والدي قد ضربهم يومها
    صدقيني .. شاهدتُه وهو يضرب ذاك الجندي "بُكـْس"
    أبي "رجّال" يا رفيقة ،
    أنتِ قلتِ لي ذلك ..
    .. فكل الناس قد أتوا إلى بيتنا بعد أربعة أشهر لكي يهنئوه بسلامة خروجه من سجن "السرايا"
    وأمي أيضاً .. أخبرتني أن "السجن للرجَال"
    كنتُ غاضبةً يومها ..
    كسرتُ أمامكِ علبة الهندسة ،
    .. وبقيت "المنقلة" صامدة .. لأنكِ احتفظتِ بها
    رغم محاولاتي العديدة لتحطيمها قبل أن تحصلي عليها ،

    أتذكرين أول شعورٍ بالحزن ؟
    هو لكِ هذه المرة ،
    .. يوم أن استشهدَ ابن عمّكِ
    لم أكن أعرف يومها سوى أن الشهيد هو من يُقتل وهو يَرمي الحجارة
    وأنه سيدخل الجنة معي
    .. ونأكل سوياً علكة ببلاش !
    لكن ابن عمّكِ استشهد برصاص "الجيش" بعد أن طعن جندياً كلباً ..
    كنتُ فرحةً يومها ،
    .. فقد أقسمت لأبي أن "عاصم" قد قتل الجندي الذي ضربه ْ
    وجلستُ أروي له رواية الطعن .. كما رويتِها لي



    .. لقد كبرتُ يا رفيقتي
    لم أعد تلكَ الطفلة ،
    فقد كبرتُ كثيراً ..
    ؛ وقد دنّس قلبي .. كل شيء !
    كبرتُ .. وعرفتُ كثيراً عن الجهاز الدوري ،
    وعن قلبي .. خاصة "البطين الأيمن" ْ
    ، أتقنتُ الغسيل
    وعرفتُ "إريال" و "أومو" وأسماء أخرى غير صابوننا الجميل ْ
    .. كبرتُ
    وأصبحتُ أفكر فيما أقول ،
    ربما .. لخوفي من الملكين ْ
    وربما .. لأني أخاف من الكلام
    ، والناس لديهم سلطة مطلقة .. !
    كبرتُ
    ، ولم أعد أضحك ببراءة ْ
    إما مجاملة ، أو نفاقاً
    .. أو محاولةً للهروب من البكاء !
    ذاك الذي لم يعد بريئاً أيضاً
    ؛ بل مؤلماً جداً
    كبرتُ يا رفيقة ْ
    .. وأصبحتُ أتقن قراءة الفاتحة
    وتعلمت أحكام التلاوة والتجويد
    وتعلمت الكذب أيضاً .. لأن "الزعل" ليس من صفات الله !
    عرفتُ أن محمداً صلى الله عليه وسلم قد مات ،
    ، وأن رؤيته .. -بناءً على المعطيات الحالية لي- باتت شبه مستحيلة
    إلا أن يرحمَ ربكِ رفيقتكِ
    .. عرفتُ أني لستُ كأمي ،
    وأن جدتي ستغير رأيها لو كانت حيّة الآن ..
    كبرتُ .. وعرفت الجنة ،
    وعرفت أنها أكبر من مدرستي .. جداً
    ، وأني لم أعمل لها بقدر ما عملت لمدرستي !
    لقد كبرتُ يا رفيقة ،
    .. ولم أعد أسمع سندريلا
    بل أصبحتُ أشاهد "نور" !
    ولم أعد من أحباب الله .. ربما
    ، يا رفيقة
    لقد أصبحت "العمورة" التي في وجوههم .. تخيفني أكثر من العتمة !

    لقد كبرتُ يا رفيقة ْ
    .. وعرفت أن الناس تقول أشياءً كثيرة "مش حلوة"
    وأنهم يدخنون أحلامي مثل عبسي
    ولا يضحون لأجلي .. ولا من أجل "لينا" !
    لقد عرفتُ التكبر
    الإحراج ،
    .. الفارق في المستوى الاجتماعي
    الخداع .. الكذب الأبيض والأحمر
    وكل الفضلات الآدمية تلك
    ، وعرفتُ ما يقوله الناس عني أيضاً !
    وأدركتُ .. أنكِ لم تعودي تزوريني في تلك الغرفة
    لقد كبرتُ يا رفيقتي ،
    .. وحققت حلمي بأن أكبر ْ
    ولبست المريول .. والجلباب
    وارتفع مصروفي إلى عشرة "شيكل"
    ، واشتريتُ دببةً كثيرةً
    .. ولم أحصل على "بيل" ، فقد رأيت أناساً "أكلب" منه بألف مرة
    فاكتفيتُ بمن رأيتهم .. وبمن "عضوني" منهم !
    لقد كبرت
    .. وقدّمتُ الإذاعة المدرسية
    وأصبحتُ أعرف كيفية الخربشة على صفحات الإنترنت ْ
    وشاهدت -أخيراً- الكابتن ماجد وهو في الثانوية !

    لقد كبرتُ يا رفيقتي
    ، وبتّ أكره كثيراً .. كثيراً جداً
    وأغضب كثيراً أيضاً ،
    وأعرف أكثر بكثير من شتيمة "أولاد الكلب"
    وأحزن ..
    ليس على الشهداء ،
    .. فقد عرفتُ منزلتهم
    وأني أحقر من أن أتناول علكةً معهم ْ
    ، وأحقر أيضاً من أن أحمل سكيناً لا تذكرني إلا بحبات الطماطم
    .. وليس بأجساد الجنود !
    ولكني أحزن على نفسي ..
    ؛ وعلى "كلابٍ" ما زالت في طور التربية والتعليم !



    رفيقة الروح ْ
    ، أعلم أن روحكِ تنكرني الآن ..
    معها حق ،
    ولا ألومكِ
    .. لكني أريد أن أخبركِ كثيراً من الأشياء
    ولا وقت لدي ْ
    ، ليس ثمة أشغال ورائي
    ولكنّ خجلاً منكِ يُوقفني عن الكلام ْ
    كنتِ تحبين ثرثرتي ،
    .. ولا أدري إن ما زلتِ كذلك
    لكني أعدكِ أني سأكمل فيما بعد ْ ،


    مشتاقةُ أنا
    لكِ ،
    لصوف أمي نلعب به ْ
    لهمساتكِ وأنتِ تقلدين مهنة المعلمة على فراش النوم ،
    .. لحضنكِ يوم النجاح ْ
    ، لابتسامتكِ .. التي غابت عني طويلاً
    لطيبة قلبكِ ..
    ؛ لمريولي .. تستعيريه ، فيعلق به الكثير من جسدكِ
    لاسمي .. تناديني به بصوتكِ ،
    مشتاقةٌ أنا ،
    ربما أكذب ..
    ، وأدري بأني أتقن ذلك
    لكن صدقيني
    أنا صادقة معكِ هذه المرة
    أعلم أنكِ لا تريديني أن أقسم لكِ
    ، لأنكِ حينها ستتأكدين أني غير صادقة
    (ربما) تشعرين بصدقي ،
    .. وإن صَدقَت "ربما" هذه
    أرجوكِ
    لا أريد غير شيءٍ واحدٍ فقط
    ، هو أن تتذكريني بالخير
    والدعاء
    ، فقط ..
    هذا كل ما تتمناه رفيقتكِ الكاذبة
    ...
    ..
    شيءٌ واحد بقي أن أقوله لكِ
    .. ليس له علاقة بي
    بل له علاقةٌ بكِ
    ثم بأطهر قلبٍ عرفْتـُه على وجه الأرض
    لقد نجح "الساعاتي" يا رفيقة أن يُدخل ابنته كلية الهندسة ْ
    .. أرأبتِ ؟
    لقد تحققت نبوءتكِ رغماً عن "الآنطي واللي خلفوها"
    وانتقلتُ من صفر "المنقلة" التي احتفظتِ بها .. إلى درجتها الـ 180 ،
    غير أني أشعر بشيء يخنقني ،
    ينقصني ..
    , يعمل مبضعاً في جسدي
    ويقتل ما بقي لي من قلبي ..
    .. ها قد كبرتُ يا رفيقة ،
    وعلبة الهندسة الكبيرة لم تأتِ بعد ْ
    .
    .
    .
    ؛
    كوني بخير ،
    رفيقتكِ .. مجاهدة الشام ْ
    ـــــــ
    * كلاب "حرس الحدود" اليهود ،

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    يد الله
    الردود
    3,225
    قبل أن اقرأ أي شيء
    الحمدلله أنك تكتبين مجددا
    كوني بخير دائما ياحبيبة
    ساعود لأقرأ ......
    ؛

    يالك من كبيرة
    (f)

  3. #3
    ماأعذب الـ " أح " التي هنا !

    رويتي ظمأي ياباش مهندسه .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    مدري ;
    الردود
    954
    شكراً لك .
    إلى الرصيف .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محتل ومغتصب !
    الردود
    633

    مع كل نصّ صادق أقرؤه _كنصوصكِ_ تلحقني رغبة بكاء تلزمي أياماً ..
    يالله يا مجاهدة كم تتقنين حياكة الحزن .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    مجاهدة الشام
    ككل مرة تكتبين فيها
    الصدق يتنطط من ثناياك
    وطفولة حلوة رغم العذابات
    ربي يفك السجن حولك او يهد الجدران
    اسأل الله لكِ زيارة النبي محمد ورؤيته في الجنة
    تحياتي اختي
    كوني بود

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    عَلَى الرَّصيف .!
    الردود
    767
    التدوينات
    2
    كَبُرتِ جداً ,,, كَبُرتُ يا خالتو رنا
    الطفلةُ التي كَتبتْ تلك الحروف لازالتْ هُنا تَبحث عما ضاعَ مِنها
    يا مُجاهدة هل سَنجدهُ يوماً
    هل بإمكاننا أن نَمحو قليلا من الحزن من ذّاكرتنا
    أتعلمين ,, بإمكان الساعي أن يُنجب " مهندسة " و " أديبة " وأيضا أروع خالتو رنا
    وتباً للأنطي

    أُحبكِ يا مجاهدة
    وفقكِ الله لكل خير
    وكوني بخير


    خالتو سجينة

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الردود
    1,298

    ....

    غرقتُ في ثنايا هذا الحُزنِ الذي يخترقُ قطعة "الكمثرى"
    ويكبرُ.. يكبر
    لأنّهُ هُنا أيضاً "ليسَ عيّلاً" يتوقف نموه في العشرين .
    سَرحتُ طويلاً مع بسالةِ السّاعاتي و"بُكسه" المُبارك
    مع حلمِ المريولِ ..مع الجنّةِ الصّغيرةِ ..مع بيتكم ال"غُرفتين "
    كبُرتُ مع النّصِ أيضاً لأهنّئكِ على وصولِكِ إلينا !
    فصعبٌ أن تبقي بتلك "النّقاوه " ونحنُ حولِك ملطّخون
    اذ لَم يعد اريال ولا شركات الصابون كلها تكفي ..
    أهنئكِ على قدرتِك على الإمساكِ بتلابيب دهشتي
    كلّما كتبتِ .
    ياباش مهندسه :
    أنتِ كاتبتي المفضّلةُ هُنا .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2001
    المكان
    بلاد ما بين البسطارين
    الردود
    2,262
    هناك مشكلة أزلية تواكب الكبر و هي " اتساع السلطة و الصلاحيات " ...
    نستطيع أن نلاحظ أن الطفل إذا حبى اعتقد أن له صلاحيات جديدة ..
    و إذا مشى اعتقد أن له صلاحيات جديدة
    و إذا تكلم اعتقد أن له صلاحيات جديدة
    و استطاع فتح باب الشارع اعتقد أن له صلاحيات جديدة
    و اذا استطاع أن يذهب للبقالة بمفرده اعتقد أن له صلاحيات جديدة
    و إذا تعلم قيادة السيارة اعتقد أن له صلاحيات جديدة ...
    و إذا نبت شعر شاربيه اعتقد أن له صلاحيات جديدة !
    مع أن محتواه واحد و الصلاحيات تتكالب عليه حتى يصل إلى مرحلة يرى أن من صلاحياته أن يفعل أي شيء ! ..
    لهذا نحاسب على " صلاحياتنا " و لا نحاسب على ما قبل " الصلاحية " !
    أعتقد أن هذا نوع من الهندسة أيضا !

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بلاد العاديين
    الردود
    302
    ؛

    رفيقة الروح ْ
    ، تضحكين على خربشاتي .. أعلم ْ
    فالضحك سلعة نادرة هذه الأيام ،
    .. وربما تكون تلك الضحكة تكفيني
    ليس لأن ما كُتب ها هنا مضحك ، أبداً
    ولكن .. لأنكِ لا تبتسمين إلا بصدق ْ
    وقد صدق صدقكِ أني ما زلت كاذبة !
    .. لا أدري ماذا أقول
    ولكن ،
    لن أقسم هذه المرة أيضاً على أني أحبكِ
    ، ولا على أني أرتشف بقايا فنجان حزني مع آخر حرفٍ ها هنا
    صدقيني ،
    الصين .. لن تستطيع تقليد "الصدق"
    قد تستطيع تقليد صابون الغسيل ،
    .. والعلكة
    وعلبة الهندسة !
    لكنها .. ستفشل حتماً في تقليد المشاعر
    وأنا أزعمُ أن قلبكِ أحسّ ما هنا


    رفيقتي ..
    قد يكون بقاء "المنقلة" صامدةً هو نبوءة مبكرة بكل ما سبق
    ربما ،
    فها أنا الآن أذهب للجامعة بالتاكسي
    وذاك الباص القديم المتهالك .. ما زلتُ أراكِ فيه واقفةً كل يوم ْ
    ، فـ"الشيكل" له قيمة كبيرة عند من يراه كنزاً
    وأنا بتّ لا أرى كنزاً إلا "أنتِ" !

    كبرتُ يا رفيقة ،
    وأعلم أنكِ قد تظنين أن من تركب التاكسي هي من الناس "الهاي"
    مخطئةٌ أنتِ يا رفيقة ْ
    .. فلا يُمكن أن يأتي الساعاتي لأهل بيته بـ"التشيز برجر" مثلاً
    ما زلنا نأكل "الخبيزة" .. العدس
    .. والسماقية تطورت قليلاً .. فقد أصبحنا نضع فيها قطع لحمة !

    كثيرةٌ هي السرقات التي ارتكبت ضدي
    وها أنا قد سرقتُ حلمكِ على ما يبدو ..
    بيتنا خارج المخيم الآن يا رفيقة ،
    حيث لا مجاري في الشارع ْ
    ، ولا مكان للقمامة المتراصة أمام البيوت ..
    .. لي فيه غرفة خاصة
    وسرير .. وطلاء وردي يحيط بها كما كنتِ تحلمين
    وعندنا حمامين .. ومطبخ مقفّل ْ
    وغرفة استقبال للضيوف
    ؛ ولم يعد أمام بيتنا رسمة "حجلة" !


    رفيقة القلب ْ
    سأقبلها ،
    حتى لو لم تكن كبيرة ..
    حتى لو كانت من أردأ الأنواع ،
    حتى لو كانت علبة هندسة من أبو "2 شيكل" !
    .. فقط ، أريدكِ بجانبي الآن
    فقد كنتِ القلب الصادق .. بين كل القلوب الكاذبة التي أراها الآن !

    - رفعت الجلسة .. !

    ..

    صفاء الحياة ْ
    الحمد لله أنكِ تقرأين لي ..
    ، فهذه الخربشات يا رفيقة لا تستحق البكاء
    فقد كبرت صاحبتها
    .. وكبر حزنها أيضاً
    ولم يعد هذا الحزن سوى مدعاة للضحك ممن حولها !
    كوني بألف خير ،
    لقلبكِ


    جدائل ْ
    منذ زمنٍ لم أقرأ لكِ ،
    .. ليس لأنكِ لا تكتبين
    بل لأن كثيراً من الـ" أح " تحيط بي .. فلا أجد مكاناً هنا
    ، وأغيب .. ليس جفاءً
    ولكن الظروف تحكم ..

    سقاكِ الله من الكوثر ،
    .. كوني بود دوماً
    لروحكِ


    الإنسان أولاً
    صدقاً ،
    لم أدرِ أين أطرح هذه الخربشة بعدما كتبتها ..
    ، فلم أجد تعريفاً واضحاً لها
    قلتُ .. سأضعها في الفصل الخامس
    فهو على الأقل أقل من الفصل السادس بدرجة ْ
    .. ذاك الذي ما زال كبيراً في مخيلتي !

    عفواً جداً ،
    وأعتذر عن "الدربكة" اللي حصلت هنا


    طيف ْ
    لو حدثتكِ عن حزني يا رفيقة لضحكتِ
    .. يشبه كثيراً بابا نويل ْ
    تشوبه الحمرة دوماً .. فجلّ أحزاني بها دماء
    ، وما زال الدم لم يُصِبني إلى الآن !

    لن أمنعكِ من البكاء ،
    .. يقولون أنه يغسل العين
    وصدقيني .. إنه يغسل القلب كثيراً
    لكِ


    قس ْ
    أنتَ أول من يتهمني بالصدق ها هنا ..
    ، وهذا الاتهام لا بد له من دليل !
    رفيقتي يا قس لم تصدقني بعد ْ
    .. رغم أني قبلت هداياً أقل من هديتها بكثير
    وما زلتُ أحتفظ بها
    ميدالية مفاتيحي .. وهي مفتاح واحد بالمناسبة
    ما زالت هدية من رفيقة في الصف الأول إعدادي ..
    ، خشبيةً .. نقشت عليها إسمي
    ولم أدرِ أن نهاية السنة تلك تعني أن اسماً آخر سيُنقش في قلبها
    وتتركني !

    ثم إن أجمل دعوةٍ أتلقاها اليوم .. دعوة زيارة النبي صلى الله عليه وسلم ْ
    ، لكَ مثلها بإذن الله ْ
    كن بخير ْ ..


    سجينة ْ
    رفيقتي الصادقة ،
    .. لستُ أدري إن كنتُ أستطيع أن أمحي الحزن
    فقد طبع حروفه بـ"الحبر"
    وليس عندي أدنى فكرة عن "كوريكت" أبيض يُمكن أن يزيل تلك الأحرف
    .. فقط أعرف ممحاةً واحدة
    تمحي كل حروف "الرصاص" التي طبعتها الفرحة !
    الحزن يا رفيقة شيء جميل
    أتعلمين لماذا ؟
    لأنه حين يكون لأجل شيء "يستاهل" فهو يُمكن أن أسميه حزن
    والـ"يستاهل" هذه تختلف من شخصٍ لآخر ،
    .. لكني أحترمها طالما أنها شيء "يستاهل"
    ولا أدري بعد .. إن كان ما كتبته لرفيقتي "يستاهل" أم لا
    ، ذاك أن جهاز استقبالها كان مغلقاً لبعض الوقت !

    غاليتي
    .. بحثتُ عن تلك "الآنطي" كثيراً
    ما زلت أذكر اسمها كاملاً
    ، وقد أخبروني أنها ذهبت للسعودية ..
    كنت أود أن أقول لها شيئاً واحداً فقط
    .. أن "الساعاتي" ليس جاهلاً ، وأن "المصاري" ليست كل شيء
    ذاك كان وفاءً فقط للساعاتي .. وتباً لنفسي التي لم تكن لأن تكون كما هي الآن لولا الله ثم هو ,

    خالتو سجينة .. كل الحب لكِ
    ، وأنا أحبكِ أيضاً .. وأرجو أن لا تظنيني "أخرّف"
    كوني بخير .. وبعافية
    لأنفاسكِ


    سحنة ْ
    ، بالأمس فقط ..
    تلصصت على الإنترنت .. وأنا أدري أن كل شيءٍ حولي "قد استوى"
    ولما رأيت ما استوى عندكِ
    علمتُ أني ما زلتُ لا أعرف أشياءً في هذه الحياة لا تقدر بثمن
    .. ولا تساوي كل شيء حولي !
    أولها أنتِ .. ثم قلمكِ

    أيتها الملطخة بكل ما أحب
    كنتُ قد طلبتُ منكِ مرةً أن تجديني في قهوة جدتكِ
    .. في صفحة الوفيات
    في طائرة .. على متن الدرجة الأولى !
    لكنكِ لم تفعلي ،
    وها أنتِ تصرين على أني كاتبتكِ المفضلة
    رفيقتي سحنة ،
    صدقيني .. لو بحثتِ جيداً
    فستجديني "جثتكِ" المفضلة !

    لأنكِ هنا
    ، ولأني لا أتقن أن أمسك بتلابيت أي أحد
    فقد أمسكتِ روحي
    يا شيخة روحي .. والله بحبك
    لأجلكِ


    راندوم ْ
    .. لا أريد أن أدعي أني "منتهية" الصلاحية !
    ولكن ،
    لن أكون يوماً في وضعٍ يسمح لي بأن أكون "السلطة المطلقة"
    .. قد يفعل ذاك الشيء أحمقٌ ما
    حمقاء .. ماشية "على حل شعرها" !
    ، لكن الحزن -على ما يبدو- هو صلاحية لا يمتلكها الجميع
    أعني الحزن بصدق ..
    وهو ما أفتقده أنا

    راندوم ْ
    ستكبر ميمونة يوماً ،
    .. وستخبركَ أن حلمها أن تكبر
    وتشتري آيسكريم في منتصف الليل
    وأن لحظات عبثها بلحية أبيها هي أثمن من كل القبح الذي تراه في ذلك الوقت
    .. وستخبرها يا راندوم أنها كبرت قبل أن تخبرها أنت أن العالم لم يزل قبيحاً .. جداً
    وأعتقد أن ذلك أيضاً هو نوع من الهندسة !
    كن بخير ،
    ولميمونة

    ..

  11. #11
    الله عليكِ

    مجاهدة الشام

    تجاهدين الكبر بشعاع نور الطفولة .

    جميلة كـ عادتك ..

    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!
    صراحة:



  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المكان
    هنا
    الردود
    56
    عظيمة أنت ..وان كنت متعبة ..
    تعيشين لفكرة تعلو بك ..وتحلقين بها ..
    علمينا أيتها الرائعة ..لغة الروح ..عطشى نحن اروينا ...
    سئمنا أهات المخمورين حبا ...وسئمنا تخاريف الغارقين في شوارع القطط السوداء ..
    في الساخر عجب عجاب ...
    لكنك لعمري ..
    فقط من أسمعت كلماتك من به ..ولع بكل شيء الا أنين الأمة تحت نير الضياع والجبروت ..
    أن قلت أحبك في الله قليل ..
    لكني سأشهد يوم الحشر ان قلمك شهد كلم طيب ..
    فيا غيرها ماذا نزف يراعكم ؟؟؟؟
    الأمة التي لا عقيدة لها . ضعيفة امام أعدائها

    الإسكندر المقدوني

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    بلاد الله ..الأردن
    الردود
    1,806
    التدوينات
    1
    بعض الصدق لا يطلب سوى التأمل والصمت ..
    ولا يعنيه التصفيق أبدا ..
    لكن لا بد من القول أن ما هنا جميل جدا ..
    فشكرا لكف بحجم قلب ..
    ولقلب بحجم العالم كذبا وصدقا ..

    تحيتي لك

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    حيثُ لا منفى ..
    الردود
    1,040
    ومهما كبرنا يا أختاه ستبقى البوصلة تشير لذلك الشمال ..
    العفوي / الفطري / النقي ..
    ولأنّكِ (( إنسان )) بصدقهِ وصفاءِ روحهِ ..
    تنجذبين لذاك الشمال الذي يكمن هُناك بعيداً عن كلّ الشوائب ..
    لديك من الصدق والوفاء ما يكفي لترسمي بسمة على محيّا الساعاتي ..
    هُنا بيادراً من نور لا يسعنا إلا التمرغ في ذراته ..
    أحييك يا أختي المهندسة ( بالفطرة )
    دمتِ بكلّ الخير
    للحزنِ أراضٍ شتّى ..
    و لأوجاعي جهاتٌ أربع ..

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في قلوب المحبين ... والمبغضين
    الردود
    456


    هكذا .. كلُّ من يحمِل (همًّا) .. قضيّةً .. مبدءًا ..

    حين يكتبون (تشعّ) أحرفُهم : نورًا ، صدقًا ، جمالًا .. هيبةً .

    في حين (تتوارى) تلكَ الأقلام الطائشة ، العابثة .. في زوايا (مظلمة) !!

    =======================

    لكِ الله يا مجاهدة الشام !

    كم هو قلمُكِ (صادقٌ) و ....... نبيل !!

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    عـبــسنّـدْ خواصر الحائط !
    الردود
    2,549
    دائما البوح الصادق يجعل الصمت هو سيد الكلام
    شكرا ً يا أختاه
    وحياك الباري ...

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    بين الحقيقة والخيال
    الردود
    954
    عفوية , صادقة .. وجميلة

    شكرا لك مجاهدة ..

    أدخلتني في عالمٍ من براءة , وحلاوة ,, بطعم الشجن


  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بلاد العاديين
    الردود
    302
    ..

    أنستازيا
    ، وجودكِ يذكرني بالطفولة نفسها
    أنستازيا .. وفيلم الكرتون الجميل : )

    أنتِ هنا دوماً كما عهدتكِ
    .. رائعة ،
    وأكثر ْ
    لقلبكِ


    روعة ْ
    وما قيمة الإنسان إن عاش دون فكرة
    ، دون هدف
    .. بلا أمل
    وكثيرون أولئك الذين كان هدف حياتهم .. تسلل !
    وأخشى من ذلك ،
    .. وأخشى أكثر أن يتجاهل الحكم ذاك الهدف
    فأصدق نفسي أكثر ..

    روعة ،
    لاسمكِ فيكِ نصيب ْ
    .. كنتِ هنا كألمٍ جميل
    لأجلكِ


    ليلك
    وشكراً
    بحجم ما على الكرة الأرضية الآن من ليلٍ
    .. ومن نهارٍ كاذب
    يوشك أن يخرج قريباً !
    وبعض الكذب يا ليلك لا يحتاج سوى لصمتٍ أيضاً
    كن بخير ،
    أشكرك .. كثيراً


    أسمر ْ
    ليتني أصله يا أسمر ،
    .. ذاك الشمال الذي أخبروني أني صفر بجانبه !
    ليتني أصل عبر تلك البوصلة ،
    ؛ وليتَ البسمة تدوم -بسببي- على وجه الساعاتي

    ليتني يا أسمر ذاك الإنسان ،
    .. والوجع يقتل ما بقي لي من إنسانيتي
    دمتَ بعافية دوماً
    أشكرك ْ


    ابن الأعرابي ْ
    لنا الله جميعاً .. حينما لا يتبقى من صدقنا سوى مجرد قلم !
    ، وحينما يكون الهم "صفحة إنترنت"
    .. وأشياء أخرى تشع نوراً
    ربما "يورانيوم" ما !

    لنا الله حينها
    ، جعلكَ الله ممن لهم همٌ يشعون لأجله نوراً .. لكي يتوارى الكلاب بعيداً
    كن بخير ْ


    خيره مسحوب ْ
    عفواً ،
    دمتَ بعافية ..


    حالمة ْ
    عفوا .. يا غالبة ،
    والسجن .. ذكرى
    وأنى للذكرى أن تعود !
    كوني بود .. دوماً

    ..

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    وهبتهُ منحةً للملكْ
    الردود
    1,054
    ليس إلى الرصيف ..
    بل إلى الكمثرات المتناثرة
    مجاهدة .. جميل كما تعوّدنا منك .. شكراً

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المكان
    معكم ..
    الردود
    2,117


    ..

    هنا نص مختلف ..!

    قرأته كله .. و شعرت فيه كله .. ربما لأني قد كبرت حقا .. فأدركت حينها حجم الحقيقة فيما نثر !!

    دعيني أمارس الظلم هنا .. و أصدر حكما تعزيريا كالحكم على من مارس الحرابة .. فأعلق النص فوق رؤوس أهل المدينة .. كي يروا بأم أعينهم جزاء من سولت له نفسه العبث بقلوب الآخرين !

    نص جميل و صادق ..

    شكرا جدا ..

    الله يعطيك العافية ..

    ..
    هنيئا للأحرار ..

    يا رب ..
    .......... اعطهم ما تمنوه لي ..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •