هذه قصيدة باركت بها العيد لحبيب لي يدرس في مصر في 2007 ورأيت ألا بأس أن أجدد له التحية بها

أمصر الحبة الغراء طيبي مساء واستطيلي في علاك

يقربني إليك ومنك يدني وجود الحب في مأوى حماك

وكنت بعيدة الأمصار عني وأنت اليوم أقرب من شراكي

يخبرني حبيبي عنك دوما فيشتاق الفؤاد إلى سماك

كبرت أمصر في صدرا كثيرا فلا بلد يطول إلى ذراك

ويزدان المحيا منك علم يسيل هدى وماؤه من رباك

فأنعم في البلاد بمصر قطرا فريدا لا يضاهى من محاك

وأبشر يا أخي بالعيد فيها وعج بالطرف نحو صدى لباك

يذكره الهيام بذور سعد زرعناها فطارت في السماك

فكنا حصدين لها جميعا وأجدى الحصد من هو في اشتراك

ففرق بيننا صرف الليالي وما أقوى الزمان على الفكاك

فأبكيك الليالي كالثكالى يؤانس زفرتي شجن البواكي

وما ذا يوم بوح من محب ولكن عبرة فاضت لشاكي

تزف إليك مني كل قمر سلام الله يا نجم السماك