Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 104

Hybrid View

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بلاد العاديين
    الردود
    302

    Post حواديت غزة الكافرة .. !

    حواديت غزة الكافرة .. !




    عيد سعيد ْ
    ؛ ولعلّي لا أعرفه أيضاً !
    فبين كل الوجوه التي أعرفها ، لا يوجد "رمضان كريم" ْ
    قد يعرفه أحدكم .. وهذا لا يهمني ،
    .. وقد تعرفون "عيد كريم" أيضاً !

    أنا لن أكتب عن رمضان ؛
    .. ولن أساير "الموضة" وأحترف رص الكلمات ْ
    أستطيع أن أقول .. كل ما يودّ الجميع سماعه ..
    أستطيع القول أني أحس بروحانية عالية ،
    وإيمانيات .. لن تتكرر ْ
    ؛ وأكتب عن نفسي .. ما يجعل "الذهبي" يندم على عدم إدراجي في (سير أعلام النبلاء)
    .. سأقول لكم أني أتمنى أن تكون السنة كلها + شهرين ونص من السنة القادمة ؛ كلهم رمضان !
    وأن "ماهر المعيقلي" أجبر دموعي على أن تنهمر ْ
    وأني تخلصت من أدران روحي
    علّقتها لشهر - على الأكثر - على شماعة التوبة ..
    وأن عباداتي شكّلت أزمة اقتصادية للشيطان لفرط ما أتيتُ به من حسنات ؛
    ؛ وأني أستشعر ملاييناً يقترفون الصوم الذي أقترفه !
    وأني أتذكر مشاكسات الطفولة في "رمضانات" مضت ..
    لكني لن أقول في نهاية كلامي لكم عن كل ما سبق أنه (كذبْ)
    وأن أول من سأكذب عليه هو "أنا" .. ثم أنتم ؛
    فبعد كذبي هنا ..
    سأذهب للنوم ، فوقت انتهائي من الكلام كان فجراً
    .. وموعد الاستيقاظ سيكون عصراً
    ؛ سأنتظر الإفطار
    وسأسبقه بـ1052 شتيمة على شعوب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ..
    وككاذبةٍ محترفة .. فعلى مائدتنا كل ما لذّ وطاب !
    .. وستنعم قمامتنا اليوم بوجبة لم تحلم بها طيلة السنة ْ
    سآكل .. حتى أنتفخ ْ
    ؛ و "طـُز" في الصومال ومن والاهم !
    وسأشرب عصير "اللهم نفسي" ،
    .. واللي معوش مَـ يلزموش ْ
    سأذهب لأموت من الضحك أمام "أم الحالة"
    ؛ وأزكّي صيامي بـ"طاش ما طاش"
    ثم أقف على باب الحارة .. منتظرةً أن يُفتح !
    وأنهل من بركات MBC .. وأخواتها

    حديثي عن غزة قد يبدو مملاً ،
    .. فقد سئمه كثيرون ، والباقون ربما يشاورون أنفسهم !
    ولأنكم سمعتموه مني قبل ذلك ..
    ؛ وهو بطبيعة الحال ليس بجديد ْ
    فقد جرّبتُ أن أمارس حياتي دون أن أفكر بها
    أو أكتب عنها ..
    .. قد تكون سئِمَتْ من أن ينطق باسمها كذابون
    منهم "أنا" طبعاً ؛
    لذلك تركتها ترتاح مني .. شهراً - على الأقل - !


    أستطيع أن أبدو أمامكم كـ"مثـقفة"
    أنال من التصفيق ما تحمرّ له الأيدي ،
    .. ولا أرد إلا بعد عشرين ردٍ على الأقل !
    والأمر ليس بتلك الصعوبة ،
    .. وقد تستطيعون تجربته بسهولة !
    سأحدثكم أني استيقظ صباحاً .. أشرب قهوةً
    .. وأقرأ جريدة الشرق الأوسط ْ
    أضع بعض الكلمات العامية ..
    ؛ وأحدثكم عن رؤيتي لحلّ قضية فلسطين
    .. ومشكلة مياه الشرب في جدة
    وريّ المزروعات بالمجاري في مصر ،
    وعن أفكاري في استثمار الألمونيوم في الغابون !

    أحدثكم عن ما قاله "سارتر" .. وبعضاً من حكم "دافينشي"
    ؛ وعن مقطع من إحدى مسرحيات "شكسبير" ْ
    وعن النكتة التي ضحك منها "تشرشل" ..
    وعن وصية "روزفلت" وهو على فراش البيت الأبيض !
    .. عن أهم ما بناه المهندس "رافاييل" في العصور الوسطي
    وعن فلسفة "مكيافيللي" .. وبلاغة "بارت" و "دان براون" ..
    أحدثكم كثيراً بالإنجليزية ،
    .. وأخبركم عن أمريكا وما فيها !
    أحدثكم عن مطعم "تولوز" المجاور لمجلس الشيوخ الأمريكي في واشنطن ْ
    ؛ وعن طعم اللحم المقدد مع البيض هناك ْ
    وعن متعة قيادة السيارة على طريق "ليسبرغ" .. حيث أشجار القيقب العالية !
    وروعة الرغوة الخاصة بكأس الكابتشينو وأنت تستمتع بها صباحاً في أحد الشقق في "ويست بروك"
    .. وعن روعة خليج "شيسبيك" ومناظره الخلابة ْ
    وعن زيارتي لجزيرة "والبوس" .. ورائحة الموت هناك !
    كل ذلك مدعماًَ بإنجليزية بلكنة أمريكية .. كتلك التي يتكلم بها المارينز ْ

    الأمر ليس معقداً ،
    .. فالشريط الإخباري لأي قناة كفيل بأن يحقنني بأخبار تحتاج لأسبوع كي أقولها
    قليلٌ من الكذب لأخبركم أني أشرب القهوة ،
    .. وكمية أعلى قليلاً منه لتعرفوا أني أستطيع الكلام بالإنجليزية مثل "البلبل"
    وقراءة لإحدى الروايات الأمريكية المترجمة للعربية تخبرني بكل الأماكن أعلاه ،
    وفيلم أكشن أمريكي .. أحفظ منه بعض الجمل الحوارية
    ؛ وتدخُّل من السيد "جوجل" لمعرفة الشخصيات أعلاه .. وبعض الأمور الأخرى
    ثم إني .. (مثقفة) !

    ماذا بعد ذلك .. ؟!
    لا شيء ْ
    ؛ تجرب كل ما يُمكن أن تفعله في هذه الحياة كل صباح ْ
    تجتاح الحياة بـ"ميركافا" لا يوقفها أي لغم !
    تستيقظ ؛ تلتهم الأنفاس .. لتقول أني ربما ما زلتُ حياً
    .. وتؤكد للدنيا أنك سـ"تتسافل" بالقدر الذي تمنحه إياكَ روحك
    فلن تغيب الشمس إلا حمراء فاقعٌ لونها من الحياء !
    .. تأكل حتى التخمة ،
    تشرب .. ماءً أو كوكاكولا !
    ؛ تسمع أخباراً .. تودّع أولاداً وزوجة
    دوام .. وأشياءٌ أخرى ؛
    و نوم ْ
    كآبة وملل .. فقد اقترفتَ في هذه الحياة كل ما فيها
    أسمعُ عن أنّ أناساً يعتنقون ديناً - مثلي - اسمه الإسلام ،
    يبدؤون .. حيث ينتهي تقرير الجزيرة/العربية
    وأنتهي .. حينما يبدأ "زكي شان" على روتانا !
    وفي الفترة المغلقة بين البداية والنهاية .. ترتكبُ شيئاً يسمى [حياة]
    ؛ تتلخّص في القدرة على تضييع أكبر قدرٍ منها
    وإجبار العداد التنازلي للموت على أن يتناقص .. بالقوة !
    .. مؤكداً لنفسكَ أنك أتفه من أن تكون شيئاً يُذكر ْ
    أو بشكل أبسط .. أنكَ "لا شيء" !
    ولأنكَ تستمتع بتعزية نفسك بموت ضميرك ،
    تهمس لروحكَ "وهو غيري شو عَمل يعني ؟!"
    ؛ وانتهت الحياة !


    أتسامر أنا وغزة ليلاً ..
    فعادتها السهر ،
    ترقباً من عدوٍ ما زال "يتحركش" بها
    .. من موتٍ يكمن في صدرها
    تحاول كتمه كل يوم ؛ فتفشل !
    وتعانق زفراتها روحاً من أبنائها .. لتكتمل سلسلة الأرقام الآدمية الميتة بصمت ْ
    تمسكني من أذني بعدها لتقول لي "مش قـُلتلك" ؟!
    .. وكعلامة تطنيش لكل من لا تؤمن بهم ؛ تسهر ْ
    تخبرني أنها "كافرة" بثقافتي !
    هكذا .. وبكل صراحة تتقن إخراجها
    .. وبلا إحراجٍ ؛
    فقد اعتادت على تعرية الحقيقة دون أن تخرجها بأي ملابس .. حتى لو كانت من ماركة Femi9
    أستجمع شيئاً من صدقي ..
    وأخلع كل أقنعتي الكاذبة ،
    أتفل في قلبي .. وأغسله بخرقة غزّية بالية
    أتأكد أنه ما زال وسخاً ..
    بعض النظافة قد تفيده ! على الأقل لحين أن تنتهي من كلامها ..
    ثم أعيده قذراً كما كان ْ
    .. أغسل روحي بـ"الأسيتون"
    ؛ أبتسم .. دون أن أسألها "لماذا" ؟
    .. لأني - ببساطة - أصدق غزة !
    فلم تكذب عليّ منذ أن قبـّل يدها "الرنتيسي" ؛
    .. ومنذ أن بدأت تسامرني
    ؛ أصدّق كفرها .. ولو قليلاً
    وأعود لـ"أنا" التي أعرفها منذ زمن ..
    أتكلم عن ما أؤمن به ْ
    ؛ وقد أخبرتني غزة أن أتكلم عن رمضان
    رمضان الذي لم يزرها هذا العام ..
    .. فقد بقي ينتظر على معبر رفح منذ ثلاث سنين !
    ؛ وقد أخبرها أنه "ربما" يعود للمعبر إن وجد طائرة تحمله ْ
    أو نفقـاً يبقيه "فرعون" وجنوده ، لعله يستطيع التسلل داخل علبة حليب لـ"أسامة"
    وقد حان وقت رحيله الآن !
    عن نهاره الذي يحرق جباه الغزيين الشامخة ،
    .. وعن ليله الذي يدعو فيه "هنية" كل يوم : يا رب .. فرّجها
    عن إفطاره الذي لا يوجد فيه أجيال "فيمتو" .. ولا "كنور" وملحقاتها
    ؛ ولا "ليز" الغائب عن السلَطة ْ
    عن تراويحه التي لن يعقبها قطايف .. !
    ؛ عن مسائه الصامت .. كأنه يصلي
    عن "أسامة" الصائم قسراً .. فالحليب يهدد الأمن القومي الفرعوني
    وأمه لا تمتلك إلا ماءً .. وتمراً ، ودعواتٍ في جوف الليل
    تصبّره كل يوم دون أن يفهمها ..
    أن يا بني "ما من امريء مسلم يخذل امرءاً مسلما في موضع تُنتهك فيه حرمته ، ويُنتقص فيه من عرضه ، إلا خذله الله تعالى في موضع يُحب نصرته"
    تصلى على النبي صلى الله عليه وسلم بعدها .. وتعلم أنه قد ردّ لعصفورةٍ صغيرها ،
    ؛ تبتسم .. فليس لدى أهل غزة عصافير إلا في الجنة !
    ولا تعلم إن كان الجرح في القلب يُفسد الصوم .. أم ينقض الوضوء ْ
    .. عن موسى عليه السلام وعمرو خالد
    وبعضاً من الكهرباء في وقت "قصص القرآن" تخبرهم أن الظلم حتماً زائلُ
    عن شوارعهم المليئة برائحة الموت ..
    ؛ عن أحلامهم التي تاهت ونسوا أن يعلنوا في الصحف عن فقدانها
    فقد نسوا أوصافها .. !
    عن مخيماتهم .. عن جدران بيوتهم
    عن حجارةٍ من طين .. ليست لتهدم ما بنى "أبرهة"
    بل لتبني ما هدمه اليهود !
    عن تشققات أيدي نسائهم ، وقد علق بها شيءٌ كثيرٌ من عزّة النفس ..
    ؛ .. عن أعراس شبابهم وأنشودة "لا تبالي يا غزة"
    عن ما كتبه ذاك الطفل بقطعة من فحم "هنا غزة" ..
    عن توقيعه "المخربش" تحت جملته .. المليء بالتحدي
    عن مصاحفهم التي تعودت على أيديهم ؛
    وأيديهم .. التي اعتادت على ملمس الكلاشنكوف ،
    ولم تلمس "عرباية" شراءٍ يوماً ما
    .. فليس لديهم "كارفور" !
    عن أرجلهم المنهكة .. من الجري وراء الموت ْ
    عن بطونهم الخاوية من الذل ؛ المتخمة بالعزم ..
    ؛ عن قلوبهم الكبيرة .. الصغيرة جداً على أي مكانٍ للتراجع !
    عن عيونهم .. الحاملة لكل هموم الأرض
    ؛ عن وجوههم الشاحبة .. الصابرة
    عن رسائل التهنئة على جوالاتهم :
    " نظراً للظروف الاقتصادية الصعبة ،
    فهذه التهنئة صالحة لكل من :
    رمضان ؛ عيد الفطر ؛ عيد الأضحى ؛ رأس السنة الهجرية
    المولد النبوي ..
    وكل مناسبة ستأتي لمدة سنة !
    وكل عام وأنتم بخير
    " ..
    عن "أسامة" .. وصراخه كل ليلة ْ

    أخبرتني غزة ..
    أخبرتني أن "عمار بين ياسر" لم يدع ُبطول العمر لأبي جهل
    بعد أن حاول "ابن مسعودٍ" اغتياله ،
    .. ذاك أن عمّار "حر" قبل كل شيء !
    و ابن مسعود شرب عزّة النفس من "أم عبد"
    ؛ تماماً .. كما شرب القرآن غضاً طرياً
    أخبرتني ..
    قد تجدي "إسرائيلياً" يدعو لـ"هامان" بالصحة والعافية ْ
    ؛ ويكتب على "ورق البردى" في كل مكان : أن شكراً لله على الأمن الذي حققته لنا !
    لكن أهل غزة .. ليسوا من بني إسرائيل ْ
    أخبرتني ؛
    حينما جاء الموت سهلاً عنيفاً سائغاً للغزيين !
    أرادونا أن لا نحس به ..
    قالوا لنا : اشربوا بنادول ،
    .. ولما عجزوا عن إيصاله ؛
    أطلقوا حملة "بنادول اكسترا" ..
    شعارها : تبرع بحبة بنادول .. تمنع الألم عن مسلم منيل بستين نيلة في المجموعة الشمسية !

    قالت لي .. لو ذهبتُ إلى أولئك الناس ،
    سأغشهم في المخدرات التي يتناولونها كل مساء ْ
    وغشي هو خدمة إنسانية يتقاضى فاعلها أجراً !
    .. لعل المخدرات المغشوشة توقظهم مما هم فيه ْ
    وإن سألْتِني .. فأولئك قومٌ ربما - فقط - التخلص من الحياة يعتبر نوعاً من التغيير لديهم ،
    يعتقدون أني أكبر مما يجب ،
    .. وأثمن مما ينبغي !
    يرسلون تضامنهم معي عبر البلوتوث ؛
    وما دروا أني لا أمتلك جوالاً أصلاً .. !
    ؛ يحاولون إقناعي بمتابعة "خواطر" الشقيري
    .. وأني أقبع في "الكوكب الآخر" !
    ولم يعرفوا أن دروس أهلي .. لن يستطيع تدريسها أحد
    الكثير منها موجود في الموصل .. وقندهار
    .. و وزيرستان ،
    شيء من الكرامة والعزة لا علاقة له بالحدائق العامة
    .. ولا بأمانة أهل "أكاساكا"
    ولا بمكتبات طوكيو !
    حاولوا أن يقنعوني أن مارد الأمة يتململ ْ
    ؛ وعما قريب سينتهي مفعول الخمر اللاعبة برأسه ..
    ولم أكن أعلم أن هذا المارد "كَوِّيـك" .. يشرب الكوكايين مع عصير تانج !
    أخبرتـُهم ..
    أخبرتهم أن أهلي أعادوا ترتيب سلم أولويات الإنسان ،
    والإنسان .. كلمة تعني ذاك المخلوق الذي فضّله الله على مخلوقاته
    .. وله أربعة أطراف ، وعقل ، وضمير غير معاقٍ ولا في غرفة الإنعاش
    أعادوا ترتيب السلم ،
    فكانت الحرية والكرامة .. وعزة النفس
    قبل الأكل والشرب .. وقبل الشعور بالأمن ْ ،
    أخبرتـُهم ..
    أن "أسامة" ما زال يصرخ ، ولا حليب !
    وأني غنيت له مليون مرة "نام يا أسامة نام وأدبحلك جوز الحمام"
    حتى تعبت ْ
    ، فنصحوني أن أشتري مسجلاً وأريح نفسي
    وما زلت أتساءل عن الحمام الذي سأذبحه له .. !
    .. خاطبتـُهم
    أنّ أبواب الحرية لا تدقها أيدٍ نبتت من "دولار"
    وأن "سعيد بن جبير" قال للسجان .. ذاك العبد المأمور : أنت من الظلمة ،
    .. وأحمد بن حنبل أقسم أن (من برى للظالم قلماً يُحشر معه يوم القيامة) !
    .. لم أستطع أن أفهمهم أن أهلي هم شهداء .. على وشك الجنة ْ
    وأن الجنة .. لا تُشترى بـ"الماستر كارد"
    فهي ليست جريدة "الوطن" ،
    .. وليست شركة مساهمة محدودة لكل من لعنوا الإرهاب على موائد الإفطار
    وحتماً .. لا يفوز بها أحدهم لأنه أرسل كلمة "جنة أو Jannah" على الرقم المخصص لبلده !
    أفهمتـُهم ،
    أن حياة أهلي Trial ؛ نسخة مجانية
    الـKeygen هو "الشهادة" .. ليضمنوا بعدها الحياة الأبدية !


    تخبرني غزة أنها تكفر بكل أولئك المثقفين ،
    .. وأنها تؤمن بالذين صبئوا ؛ وكانوا يكفرون ْ !
    تؤمن بيحيى عياش .. وأحمد ياسين .. والشيخ أسامة
    .. وتبتسم حينما تتذكر "عماد عقل" ْ
    تحدثني عن أمنية "خطاب" في صلاةٍ في الأقصى ..
    وتقسم لي أن الزرقاوي هو أحد أبنائها ،
    ؛ وأن "بيت الله محسود" أوصى بها قبل استشهاده
    .. وتفتخر أن رمزي بن شيبة لو كان عندها .. لقبّلت رأسه
    تكفر بالذين يظنون أن أهلها يشحنون صبرهم .. ببطاقات سوا !
    وبالذين يحلفون بأسماء الله الحسنى أن الغزل على شريط رسائل "فور شباب" هو وسيلة لنصرة أهلها ..
    ؛ بالذين يمارسون في برنامج "لمبات" بيع مبادئهم بالجملة
    ويفتون أن من مات بانلفونزا الخنازير فهو "شهـيد" .. ومن يفجر نفسه في تل أبيب فهو "انتحاري"
    بالذين أطعمتهم أمريكا من ذل .. وآمنتهم في مجلس الأمن !
    وآواهم الديوان الملكي/القصر الجمهوري
    بكل تلك اللحى المزورة ،
    .. والعمائم الرخيصة
    بالذين آمنوا بمبدأ خصخصة الدين ،
    وبمن يحترفون عمل update لدينهم كل أسبوع
    .. حيث ترقد الوسطية التي تهز وسطها كلما لاح لها "محدّث" لدينه !
    فتعطيه من الفتاوى و "التيسير" ما يكفي لأن يتعايش مع سكان كوكب زحل دون أي مشاكل ْ
    .. وما يسد عجز ميزانية لسانه من الشكر لـ"الآخر"
    وما يرضي عقله ويريح فؤاده عن الزعيم .. ووزرائه .. ووكلاء الوزارات
    والمدراء العامين .. والفراشين .. وشرطيو المرور .. وأصغر "عبد مأمور" في الدولة !
    ؛ وتمنحه من الدعاء لهم ما يكفي لأن تذيّل "صلى الله عليه وسلم" بعد اسم محمد .. واسم فخامة الرئيس/الملك
    تكفر بالذين أتقنوا هجاء الرب ّ
    .. وتوضئوا بالشمبانيا
    وأقسموا أن الجنة تحت أقدام ولي الأمر .. !
    ؛ ثم كالوا المديح أصنافاً لأصحاب المعالي .. والمواطي
    بالذين جلسوا يتألمون عبر الريموت كنترول ْ
    وصفحات الجرائد ،
    ؛ وأشعة البلوتوث !
    .. غزة عندهم ليست إلا خبر ، وتقرير ، و وائل الدحدوح ْ



    أذّن الفجر ..
    ؛ وانتهت سهرتي معها
    وعاد قلبي إلى إيمانه ،
    .. ولم يكفر كما كفرت غزة ْ
    عاد مؤمنا .. جداً
    ؛ وطغت هي في كفرها .. جداً أيضاً !

    أيها الناس
    إن غزة .. كافرة ْ
    ؛ فمن صبأ منكم اليوم فقد آمنت غزة به !
    .
    .
    ؛
    آية الله .. مجاهدة الشام ْ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في قلوب المحبين ... والمبغضين
    الردود
    456
    يشرفني أن أكون أوّل (مارٍّ) بموضوعك !!

    ولي عليه بعض الملاحظات ... سأكفّ عن ذكرها ...

    لكن ...

    لا تظنّين أنكِ أنتِ الوحيدة التي تحترقين من الداخل ...

    فقد أوشكتُ أن أصبح (رمادًا) !!

    لأنّني أنتِ !!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    على درج الـ...ياسمين
    الردود
    260
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ابن الأعرابي عرض المشاركة
    يشرفني أن أكون أوّل (مارٍّ) بموضوعك !!

    ولي عليه بعض الملاحظات ... سأكفّ عن ذكرها ...

    لكن ...

    لا تظنّين أنكِ أنتِ الوحيدة التي تحترقين من الداخل ...

    فقد أوشكتُ أن أصبح (رمادًا) !!

    لأنّني أنتِ !!
    نعم والله
    وكم من ذي ثأر ينتظر
    عليك وعلى أمي غزة السلام

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    Syria-Ukraine
    الردود
    199
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مجاهدة الشام عرض المشاركة
    حواديت غزة الكافرة .. !





    بالذين آمنوا بمبدأ خصخصة الدين ،
    وبمن يحترفون عمل update لدينهم كل أسبوع
    .. حيث ترقد الوسطية التي تهز وسطها كلما لاح لها "محدّث" لدينه !

    فتعطيه من الفتاوى و "التيسير" ما يكفي لأن يتعايش مع سكان كوكب زحل دون أي مشاكل ْ
    .. وما يسد عجز ميزانية لسانه من الشكر لـ"الآخر"
    وما يرضي عقله ويريح فؤاده عن الزعيم .. ووزرائه .. ووكلاء الوزارات
    والمدراء العامين .. والفراشين .. وشرطيو المرور .. وأصغر "عبد مأمور" في الدولة !
    ؛ وتمنحه من الدعاء لهم ما يكفي لأن تذيّل "صلى الله عليه وسلم" بعد اسم محمد .. واسم فخامة الرئيس/الملك
    تكفر بالذين أتقنوا هجاء الرب ّ
    .. وتوضئوا بالشمبانيا
    وأقسموا أن الجنة تحت أقدام ولي الأمر .. !
    ؛ ثم كالوا المديح أصنافاً لأصحاب المعالي .. والمواطي
    بالذين جلسوا يتألمون عبر الريموت كنترول ْ
    وصفحات الجرائد ،
    ؛ وأشعة البلوتوث !
    آية الله .. مجاهدة الشام ْ

    فإذا نحنُ فقدنا ) القِـبْـلَةَ الأولى (
    فإن ) القُـبْلَةَ الأولى ( لديك
    وإذا هم سلبونا الأرض والعرض
    فيكفي
    أنهم لم يقدروا .. أن يسلبونا شفتيك
    بارك الله وأبقى للمعالي شفتيك !!!!


    ....قد تُسْمِعُ إذا...ما ناديت حيّاً..

    ليس عندي من الدموع،الكثير،حتّى الكلمات تخشّبت، ..لنا،ولكم الله..الله ربّ العالمين،اسمه الحقّ واسمه العدل، وكلّ الباقي سراب..
    لكم الله..ولنا..
    لكم الله ولنا..
    كلّنا أشباح،شعارات خاوية،تفرغ من الندب،ثمّ التصفيق، وتعود إلى منازلها..كالعادة..
    (للحزن سطوة..حتّى على الأرواح)

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الردود
    43
    لا يحس بالنار الا من امسك بها
    قدمي عزري لاسامه اعلم انه لن يسد رمقه ولكن هو كل ما استطيع تقديمه وقولي له ان فرعون سيغرق وسيظل بدنه ايه لفراعنه لا تتعظ
    اشكرك علي التهنئه بالعيد

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    الجزائر
    الردود
    61
    أهلا مجاهدة
    أنا يا صديقتي أومن بغزة و كفرت بالعرب
    أنا يا صديقتي ،انام بعد الفجر و أستيقظ بعد الظهر
    تمنعني غزة و فلسطين و العراق ويمنعني وطني من النوم
    أنا يا صديقتي متعبة لكني لست يائسة، وإن يئست من العرب فإني أثق في ربي و في نفسي
    أنا أيتها المجاهدة أحسد أهل غزة و أشفق على نفسي............


    لا أدري لم ذكرني نصك بشعر تميم البرغوثي حين قال:
    " نفسي فداء للصغار الساهرين
    عطشا و جوعا من حصار الأقربين،
    الآكلين الشاربين،
    المالكين النيل و الوادي و ما والاهما ملك اليمين،
    الشائبين الصابغين رؤوسهم فمعمرين،
    من أين يأتيكم...
    من أين يأتيكم شعور أنكم ستعمرون إلى الأبد؟!
    ثقة لعمري لم أجدها في أحد!
    عيشوا كما شئتم ليوم أو لغد
    لكن إذا سرتم غدا في شاشة التلفاز
    سيروا صاغرين.."

    نفسي فداء لكم يا أهل فلسطين
    ولا تعذرونا غدا اقتصوا منا إذ سئلنا الله فقعدنا ساكتين.
    تحية لك يا مجاهدة
    و صحى عيدك

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    مجاهدة الشام
    منذ مدة لم يمطر قلمك حبرا هنا
    كم تمنيت لو طفت بين كلماتك قبل اليوم
    حقا رائعة اختي
    تماما ككل مرة تكتبين فيها
    كل عام وانت بخير
    بعيد غير موجود
    كوني بود

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    الله المستعان .

    جميل يا مجاهدة بارك الله فيك .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الردود
    775
    اسم الله عليك...


    ثم إنه هكذا:

    ( فَلَوْلاَ كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا أُتْرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجْرِمِينَ )



    .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الردود
    88
    للأسف مازلنا ندور في حلقة مفرغة ونردد الكلمات ذاتها.نتحدث عن المشاكل كثيراً دون ان نجد لها حل
    أما عن غزة.فهي احسن حال من كل المدن العربية,على الاقل لأنهم يعرفون عدوهم جيداً
    ويستطيعوا ان يسمّوا الاشياء بمسمّياتها.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    في ثلاجة الموتى
    الردود
    569
    ^ ^ ^

    يا صديقي يعجبني تفاؤلك .. لكنه لا يوجد حلّ !!

    ربما في جيل قادم ..

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الردود
    2,122
    كرائحة البارود .. أو أبعد !
    - يا مجاهدة -

    مع كوني - مع الأسف - لم يحصل لي الشرف بعد
    في ان أتعرف إلى رائحة البارود ..-لا أظنه سيتشرف كثيراً بي -
    ، ولم يتسنّ لي بعد ، أن أمسك ببندقية .. بندقية ،
    غير تلك المتوفرة في البليستيشن !

    ولكني أستطيع أن أجزم ببعض الأشياء على سبيل التأكيد
    كما يفعل الأعمى إن مر عطرّ بجانبه ! .

    ،

    وتالله إنكِ لآية .
    سلّمي على " عيد سعيد " إن حدث ومرّ بكم ... فلعله يكون يوماً .

    ..

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محتل ومغتصب !
    الردود
    633

    "ما من امريء مسلم يخذل امرءاً مسلما في موضع تُنتهك فيه حرمته ، ويُنتقص فيه من عرضه ، إلا خذله الله تعالى في موضع يُحب نصرته"
    في إحدى المنتديات كتبت موضوعاً سخيفاً ما عن الهموم التي يعيشها عالمنا الإسلامي ..
    فخرج لي أحد المستشيخين _ والمستشيخين الأغبياء كثير_
    وقال إن التشاؤم باطل والتطير حرام, فوجب التوقف عن من هذا النوع من الكتابة لما فيه من انحراف عن السنة النبوية
    ووجب على المسلم التركيز على ايجابيات الحياة الممتلئة هنا وهناك .. الخ الخ ..

    ولأنني لا أود أن يفسد عيدي أكثر مما هو فاسد, وأخشى أن يصبح غير قابل للإستهلاك الآدمي بذكر غزة وأهلها ..
    فسأقول لكِ : التشاؤم باطل والحزن على غزة يبطل إسلام المرء, فوجب عليكِ الإعراض عن هذا فوراً, حتى لا تكوني في عداد الكافرين كغزة !
    ووجب عليك كمسلمة إدخال الطمأنينة في قلوب المسلمين, بإيجابيات الحياة الممتلئة هنا وهناك .. الخ الخ ..

    لقد أسمعت لو ناديتِ حيّاً !

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    في غربة دائمة
    الردود
    190
    آية الله
    يوم حط ركاب الموت في غزّة
    لم يستأذن أحد
    بل دخل هكذا غاشماً متنافخاً
    موقفٌ عندما تشاهده تبدأ الإستعاذات والتوحيدات تنطلق على لسانك لا إراديا
    وتحسّ بطاقة تسري في يديك يكفيها فنجان قهوة كي تهدأ مرة أخرى

    لكن ما يوقفني أكثر من ذلك
    هو ذلك الطفل الذي ما زال جسده بارداً من نومة مدارس الأنوروا
    وتلك الفتاة التي مع قِصَرِ جسمها من بعد طول فلقد أخذ صاروخ نصف جسمها في رحلة الموت ، تبحث عن عمل منذ الآن في قناة أخبارية
    برأيك ماذا ستخبرهم عندما تصبح مذيعة ؟!!

    كلنا من الممكن له ان يدّعي الثقافة وان يدّعي الوطنية وأن يدّعي الأسلمة
    لكن لتعلمي وليعلم الجميع
    ان غزّة عرّت الجميع وأظهرتهم كما يتخيلون أنفسهم يوم القيامة ظاهرين

    غزّة التي سهرت معك حتى الفجر تركتك لنومك وبقيت هي كعادتها ساهرة
    ليس لوجع في الرأس يكفيه "بنادولك" وإنما لوجع في الجيران


    نزف قلم لا تكفيه ألف محبرة من الدماء
    كل الشكر مجاهدة الشام


  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المكان
    في الشغل
    الردود
    326
    اصحاب فتاوى الخنازير لايستحقون الحياة.. وتبقى غزة ابية جميلة وصالحة:

    " فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا"



    شكراً لك مجاهدة

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الردود
    17
    الحل المتوفر لأهل غزة بعد جهادها ودعاء المخلصين :


    هو أن يكف أعلام العرب ، وإعلامهم ،

    وعلماؤهم ، وعملاؤهم ،

    عن غزة .. لا يدعمون ولا يعدمون !















    ليدعوا نسيم السماء يُبرِّد وهج الأرض ،


    وسيرى الكون غبار لاهثي الحياة ..

    تحت سنابك الخيول العاشقة للدم . وكــفـــى .












    الشكر للأستاذة / مـجـــاهـدة الـشـــام





    آخر



    .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بلاد العاديين
    الردود
    302
    ؛

    وحدثيني يا أخيّة ..
    عن أمةٍ ما زالت لا تعرف إلا ما بينها وبين "مناحي" وشلّته !
    .. عن وطنٍ لا روح فيه ْ
    فقد شنقوه أول أمس !
    عن "براء" وفرحتها على سرير مرضِي ..
    تقبلني بين عيني
    ؛ كأمٍ حانية .. ذاك أن "خالتو رنا" لم تعطِها مصروف رمضان
    فغاب الفانوس .. كما غاب أبوها
    تخبرني .. قد نمتِ كثيراً يا خالتو
    ؛ ولم تلاعبيني لعبة التحدي عند الإفطار ..
    عن حروف اسمها .. تعانقني كلما أردت البكاء
    عن ضحكتها في وسط الحرب
    .. وعن براءتها وسط جموع الباكين ْ
    فقد شاهدت "خالتو رنا" لأول مرة تبكي
    أحتضنها بقوة .. وينساب دمعي بلا حساب
    " شو مالك يا خالتو ؟ " ولا أجيبها إلا بابتسامةٍ كادت أن تغيب مع مطر الدموع ْ
    عن أبيها .. الذي نام للأبد
    عن أسئلتها عن موعد قدومه من السفر .. من الدار الآخرة
    عن "خالتو رنا" التي نامت مثل ما نام بابا .. لكن مؤقتا
    وبكت على نومها براء .. مؤقتاً أيضاً !
    .. عن لُعبي التي تفرح بها براء كثيراً
    " إنتو ليش ما بتغطوا بابا منيح .. الدنيا برد " !
    تلفح وجهي الكلمات .. فلا أزيدها إلا احتضاناً
    فقد كفنتـْه ُراية التوحيد .. وليست بطانية ْ
    .. "ماما .. ليش بابا نايم لهلأ ؟! المفروض يصحى على الفطور"
    وتبكي أمها .. وأنا .. والممرضة !
    .. وتبكي براء
    أسألها وأنا أداري دمعي وأبتسم ..
    فتبتسم .. " مش عارفة ليش كلامي بيخليكوا تعيطوا " !
    فأعِدها أن لا نبكي أبداً
    ؛ ثم نتناول التمرات ..
    " ذهب العطش وثبت الأجر يارب " .. دعاؤها الخاص عند الإفطار
    ووترها .. 9 تمرات فما يزيد ْ
    فهي تحبه .. جداً

    إطمئني يا حبيبة روحي
    .. ثبت الأجر بإذن الله ،
    فوالله إني لأعرف أنهم يتمنون أن يكونوا مكانكِ
    يحملوا براءتكِ ..
    ؛ يأكلوا التمر .. ويطلبون من "ماما" المزيد
    يتمنون أن يضعوكِ في أعينهم
    .. وأن يكونوا كلهم "خالتو رنا" بالنسبة لكِ
    تتجاذبهم الأمنيات
    ؛ بين أن يكونوا مكان "بابا" يوم أن فرحتِ لأنهم "جابوه في التلفزيون"
    ممتشقاً سلاحه .. يتلو وصية الموت الدنيوية ْ
    .. وبين أن يكونوا عندكِ
    يلاعبونكِ .. ويشترون لكِ من البقالة " بفك طرزان " الذي تحبينه ْ
    ؛ ويحلمون لو كانوا ببراءتكِ
    ويتخلصوا من جبال الأوزار الملقاة على ظهورهم ..

    كم أحبها ..
    ؛ أغنيتي وقت الضيق ْ
    ولعبتي وقت الفراغ
    .. ودمعتي آن الحزن !
    وبنت حارس عمارتنا .. ذو الـ25 ربيعاً
    ؛ والذي استشهد في حرب بني إسرائيل الأخيرة
    ووصلنا خبر استشهاده ليلاً .. حينما كانت براء نائمة في حضني
    كانت حينذاك في الثالثة من عمرها .. وبضعة أشهر
    تقبّل الله من سمّاكِ " براء "
    ورحم الله "خالتو رنا" .. التي لا تحمل من براءتكِ شيئاً
    "ما عندها سالفة" من أصله
    ؛ بل لديها جبال لا يغفرها إلا من يحفظ براء


    - واحد فيمتو لكل اللي في القهوة .. على حسابي

    ..

    ابن الأعرابي ْ
    .. سبحان من يحيِ العظام وهي رميم
    فلو كان كل من كانوا "هناك" رماداً .. لأطفئوا بركان غزة !
    غير أن غزة مستمتعة ببركانها .. جمره يعوّضها عن الكهرباء الصايعة دوماً ؛

    ثم إني بانتظار الملاحظات ْ
    لحينها .. لكَ شكراً جداًً



    Marguerite G
    إلنا الله .. وبس !
    شكراً ،


    النوفل ْ
    قالوا - قديماً - غير ذلك !
    قالوا : حط في بطنك بطيخة صيفي ..
    ؛ ولأني لا أؤمن بالبطيخ الشتوي
    فسأبقى أنتظر الصيفي .. مع غزة !

    أسامة - صدقني - لا يريد أن يبقى من بدنه شيء
    .. يريد شيئاً إسمه "عبوة ناسفة" بدلاً من "عبوة حليب" !
    إن كنتم كما أسامة تتغذون .. فسلامٌ على فرعون إذاً
    أشكرك ْ


    عطر الياسمين ْ
    " لكم دينكم .. ولي دين "
    فلا تحاولي تلويثي بإيمانك .. وذكر كل الكفريات "أعلاه" !

    سلامٌ على تميم
    وعليكِ .. وعلينا حينما يقتص أهل غزة منا
    شكراً .. جداً


    قس بن ساعدة ْ
    وكل عام وأنتَ بخير ..
    ؛ مبارك عليكم العيد
    إن وجدتموه .. فسلموا عليه أيضاً !

    شكراً ،


    الداهية ْ
    ؛ الله الحافظ .. والمعين ْ
    أشكرك ..


    أيوب ْ
    ؛ قل أعوذ برب الفلق !
    ليترفوا ؛ كما شاؤوا
    أشكرك ..


    رحلة فشل ْ
    إيدي في حزامك ، جيب حل ..
    ثم لا تقلق على أهل غزة ْ
    .. فالأميون منهم يتكلمون أحسن من بعض من سبق أسمائهم حرف (د.)
    ثم إنه يفعلون !
    أشكرك ْ ..


    ثم للجميع عودة ْ
    بإذن الله ..

    ؛

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بلاد العاديين
    الردود
    302
    ؛


    عبير ْ
    القلوب .. أكبر جداً من أن ترى كل "مادي"
    ؛ لذلك كانت "الذين يؤمنون بالغيب" أول صفة للمتقين ..
    والصائمون .. علةّ صومهم "لعلكم تتقون"
    فقد تكوني تحملين من البارود .. ما يكفي أهل غزة سنيناً

    ولأني لا أشم إلا "عبيركِ" الآن
    ؛ ولا علاقة لي بالبارود وإخوانه ْ
    فأنا الأعمى اعلاه .. !
    وتاللهِ إنكِ هنا لـ"عبير" يا عبير ْ

    لروحكٍ السلام ْ .. وللعيدِ أيضاً : )
    أشكرك ..


    طيف ْ
    إنكِ تتكلمين مع "آية الله"
    والأدب في حضرة العلماءِ .. مطلوب
    : )
    سيدتي "المستشيخة"
    إعلمي أن العمامة التي على رأسي ستطيع كلامكِ .. قسراً
    ؛ سأغتسل .. وأنطق الشهادتين من جديد ْ
    وأصلي في "المذبح" ليكفر الرب خطاياي .. تماماً كما فعل "المستشيخ" !

    غزة بخير ْ
    وعال العال .. ومية مية يا جدعان !
    ؛ فابتسموا .. وأدخلوا السرور على أنفسكم ْ
    موعدكم مع "العيال كبرت" أول أيام العيد ..

    ثم إنه لشكراً جداً .. لكِ
    دعواتكِ يا غالية ،


    غريب ْ
    .. قلتُ أن غزة لا تُحرج أبداً !
    ولا مجال لديها للمجاملات ..
    لم تكن "اجتماعية" بالقدر المطلوب لتقول للقبيح "أنت لستَ جميل كثيراً"
    بل قالت له "قبيح" وبكل صراحة !
    ولم تعرف المرونة السياسية لكي تبقى بعض أوراق التوت .. منثورةًَ هنا وهناك
    ؛ بل عرّت .. كل شيء !

    سيخبرني الطفل أنه سيقف يوم القيامة
    ممسكاً بيد قاتله "يا رب .. سل هذا فيما قتلني"
    .. قد يرمقكم بنظرةٍ ، وإياكم ونظرة المظلوم !
    وستخبرني تلك الطفلة .. أنها لن تعمل في "العربية" أبداً
    وأن غزة .. ما زالت تسهر !

    أشكرك ْ ،


    تشي ْ
    إذا .. اقتلوهم !
    واشنقوا آخر واحدٍ منهم ، بأمعاء آخر "كلب" يهز ذيله طرباً لكلام أمريكا ..
    (إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة تُوجّه إلى مظلوم في الأرض)
    هكذا قال تشي ..

    ثم شكراً لكْ


    آخر ْ
    .. لم يكفِ البعض السكوت
    فأتحفنا بصوت "البقر" .. وإن الحمير لتنكره أيضاً !
    كلامك .. ما أقوله منذ زمنْ
    حلّوا عن غزة !

    أشكرك


    وسهلاً بالجميع !


    ؛

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المكان
    حيث أنا..
    الردود
    4,091
    مجاهدة: منذ مدة أحتاج أن أقول لك شكراً.

    وموضوعك مثبت علّ الأخ عيد كريم يراه إن مرّ.

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في بطن الذئب
    الردود
    363
    جميل ما انت ترصين من أحرف
    لعلي لن أستطيع أن أعلق أكثر من هذا
    تحياتي
    ملاحظة مهمة:
    اتصل بي البارحة السيد الكريم "عيد سعيد"
    وأخبرني أنه سيتأخر هذه السنة
    واعذريه إذا لم يأتي
    إنها ظروف لا أكثر
    ليلى لم يأكلها الذئب ... ليلى أكلها ... رجل ...

 

 
الصفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

وسوم الموضوع

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •