Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 15 من 15
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    رصاصة في الرأس..!!
    الردود
    106

    ستـــالين .. و.. الحرب العالمية الثانية








    يقول رمضان لاوند في كتابه عن الحرب العالمية الثانية أن ما يقال من أن الاتحاد السوفيتي قد فوجئ بالهجوم الألماني وأن الحدود لم تكن محروسة بقوات كافية هو في رأيه تقدير غير منطقي ولا معقول، إذ ليس من الممكن أن يبقى الاتحاد السوفيتي جاهلا لما يجري عند حدود بلاده من تجمعات عسكرية هائلة بلغت ثلاثة ملايين من الجنود مع ثمانية آلاف مدفع من كل العيارات وأربعة آلاف دبابة على امتداد ألفي كلم.

    ويضيف الكاتب أن احتلال ستالين لمنطقة بسارابيا وبوكنين الشمالية من البلاد الرومانية الذي أثار الشكوك الأولية عند هتلر وانقضاضه على البلدان البلطيقية في حزيران من العام 1940 بينما كان هتلر منهمكا في الحملة على فرنسا معنى ذلك أن الاتحاد السوفيتي بقيادة ستالين كان مدركا لما تحفل به خلفية العقول الألمانية من العداوة البغضاء تجاه الشيوعية لذلك كان عليه أن يوسع حدوده إلى أقصى حد ممكن بانتظار انقلاب الأوضاع وليكون في وسعه امتصاص الهجوم الألماني الكاسح الذي سيأتي لامحالة..!!


    ومع ذلك فقد وجد الاتحاد السوفيتي أن هذا التوسع لازال غير قادر على امتصاص الهجوم الألماني لذلك كان عليه أن يستدرج القوة الألمانية إلى داخل بلاده الواسعة بانتظار الشتاء. وبذلك تصبح موسكو و ستالينغراد ولينينغراد هي الحدود القصوى التي يسمح للجيش الألماني بالوصول إليها..وستالين يعرف أن حليفه الكبير الذي سيغير موازين القوى لمصلحته هو الشتاء..!!
    وأيضا يضيف الكاتب أن الخطة كانت ستكلف بالطبع الخسائر الكبيرة في الأرواح بالنسبة للإتحاد السوفيتي لكنه أمر لابد منه لاستيعاب هذا الهجوم الخطير....!

    وبرأيه أن ستالين لم يكتف بوضع خطة التراجع الهائلة تلك بل أضاف مواقف ومناورات تبدو مدروسة قبل الحرب بوقت طويل، فمثلا معركة فنلندا كانت مسرحية لتضليل ألمانيا وإعطائها صورة غير صحيحة عن الإمكانات العسكرية للجيش الأحمر، فقد كان تعثر الروس تعثرا مدروسا، وبالغ ستالين في إظهار الغفلة فراح يتصرف بطريقة الفلاح الساذج الذي لم يتردد في تزويد هتلر بكل ما يحتاج إليه من المواد الأولية لصناعاته الحربية من المعادن والبترول وحتى الحبوب محطما الحصار الذي فرضه الحلفاء على القارة الأوروبية..واستمر ستالين في اقتسام النفوذ والمقدرات في العالم ساعيا لتدعيم مركزه أمام الهجوم الألماني المرتقب..

    ويقول رمضان لاوند أن الجيوش الروسية التي تلقت صدمة الهجوم النازي الأول لم تكن النخبة المختارة والأسلحة لم تكن حديثة قادرة على مواجهة السلاح الألماني وأمر ستالين جيشه باتباع خطة الأرض المحروقة في حالة التراجع بحيث لايجد العدو ما يستعمله ضد الجيش الأحمر..


    ولقد كانت الانتصارات الألمانية في الأشهر الأولى من دخول روسيا هي بحد ذاتها انتصارات هائلة حيث سجلو تقدما بين 300-600 كلم في شهر واحد! واعتقلوا عددا هائلا من الأسرى الذين لم ير الألمان ضرورة في الحفاظ عليهم وقد اجتاز خط الوسط ثلثي المسافة إلى موسكو في خلال 18 يوما فقط وتم حصار لينينغراد في 31 أغسطس 1941 لمدة 29 شهرا كأطول حصار تم في العصر الحديث مسببا موت900 ألف نسمة..

    أما موسكو وهي الهدف الرئيسي للجيش الألماني فقد قام ستالين بنقل المصانع والدوائر الحكومية ومسرح البولشوي إلى كويبيشف على بعد 1000 كلم...

    الآن لكي ندرك مهمة كهذه يجب أن نعلم أنه تم نقل 1523 مصنعا بين شهري تموز وتشرين الثاني بواسطة مليون ونصف من الشاحنات الحديدية وبفضل هذا العمل سيكون في وسع الاتحاد السوفيتي أن ينتج في الأورال وسيبيريا أسلحة النصر عام 42 ، لقد صنع هناك 22000 طائرة و 25000 دبابة !! والذين انقذوا موسكو أتوا من سيبيريا في وحدات فتية قوية انتظرها ستالين في الكرملين حيث كان يسمع أصوات المدافع الألمانية ليبدأ هجومه المعاكس..

    لقد دفعت موسكو وشعبها ثمن المأساة، ألوف النساء جندن غربي موسكو لحفر الخنادق والحفر المقاومة للدبابات، وامتدت المواقع الحصينة حتى المدينة نفسها فرفعت المتاريس من الحديد أم من أكياس الرمل أو أكوام الحجارة، إن قصر السوفيات والذي كان ينتظر أن يصبح أعلى بناء في العالم بدا يتمزق ويتحول إلى أدوات للأعمال الدفاعية، المترو في موسكو وهو أحدث مترو في العالم خصص للنقل الحربي والورش الصغيرة التي لم تنقل للشرق خصصت لصنع القنابل اليدوية والبنادق الأوتوماتيكية.


    وفي 10 تشرين الثاني وصلت قطارات طويلة جدا محملة بجنود يلبسون ثيابا بيضاء اشبه بالعباءة، يملكون من الجلد أمام أشد أنواع الصقيع الذي لم يتحمله الألمان خصوصا مع عدم استعدادهم لشتاء قارص مثل شتاء روسيا، وتحولت الانتصار الألماني السريع لهزائم ، وتراجع الألمان أمام هجمات الروس ومعداتهم الحديثة الآتية من الشرق. لقد اعترف الألمان بخسارتهم 740000 أما السوفيت فقد خسروا تقريبا ثلاثة أضعاف العدد اي مليونين ويزعم اللمان انهم اسروا ثلاثة ملايين جندي روسي لذلك فإن خسارة إجمالية قدرها ستة ملايين من الجانب الروسي تبو معقولة في نظر الخبراء.!!










    من كتاب الحرب العالمية الثانية
    عرض مصور
    أعده وحققه على أوثق المصادر
    رمضان لاوند
    دار العلم للملايين


    عُدّل الرد بواسطة نيــــرفانا : 09-12-2009 في 08:01 PM


    "Encumbered forever by desire and ambition

    There's a hunger still unsatisfied"

    P.F

    !twitter!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    رصاصة في الرأس..!!
    الردود
    106


    أذكر منذ كنت صغيرة وكيف لا ينفك إخوتي الكبار في وصف دخول هتلر لروسيا واجتياحها بسرعة لا مثيل لها بالعمل الكبير ...

    ما ذكره رمضان لاوند أعلاه عن ستالين غير من معلوماتي السابقة حول عظمة هتلر ودهاؤه في الحرب، فإن صح ما يقول إذن ستالين أدهى و"أمر".!!


    أولا عمل كهذا من شأنه إيضا إبادة عدد كبير من الروس هو عمل ستاليني! فالرجل المسؤول عن مجازر لا حصر لها سيرى النصر أكثر أهمية من (بضعة) مليون قتيل..والنصر هو نصر الشيوعية لا الدولة فقط.. شيء واحد لا ينكره مخلوق مهما تعددت الروايات وهي أن الاتحاد السوفيتي تحت زعامة ستالين كان هو من هزم هتلر والألمان في الحرب العالمية الثانية!!



    المهم أسئلة كهذه كان لابد لها من إجابة، فكنت قد وجدت كتابا من تأليف أحمد ناصيف بعنوان " ستالين .. القيصر الأحمر يعود" عن دار الكتاب العربي .. اشتريته وها أنذا أقرأ ما يعتبر النقيض مما ذكره لاوند..!!







    يقع الكتاب في 167 صفحة، يحكي قصة ستالين على مراحل منذ ولادته وحتى وفاته، كل ذلك بطريقة مختصرة ومقسمة على أكثر من فصل.. وفيه يسرد المؤلف أيضا فظاعات ستالين إبان تزعمه للإتحاد السوفيتي ووحشيته وساديته "الغير جنسية" كما يصفها المؤلف وحتى موقفه من الصهيونية ودوافعه للاعتراف المثير للجدل بالدولة الصهيونية بعد أمريكا بعشر دقائق فقط..!! مما يعتبر تناقضا في سياسة الحزب في تأييد التحرر في العالم وتأييد قيام كيان عنصري اغتصابي ومؤيدا للغرب والرأسمالية كإسرائيل..!! وقد أثر هذا على الأحزاب الشيوعية في الدول العربية آنذاك..


    وقد بدأ المؤلف كتابه بالتساؤل عن عودة ستالين في عهد بوتين حينما دعا المدرسين لمراجعة حقبة ستالين بكثير من الموضوعية خصوصا بعد أن ندد خليفته خروتشوف بأعماله وبحملات التطهير في ما سمي بــ"الخطاب السري" في المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي في الاتحاد السوفيتي عام 56 م..وقد ساهم هذا الخطاب الذي نشر حول العالم في قيام حملة ليس لمعاداة ستالين فقط بل الشيوعية ككل مما يعتبر البذرة الأولى لتفسخ الشيوعية حول العالم لدرجة أن أصبح ترميمها مستحيلا.. وفي العام 61 سمح خروتشوف بإفشاء بعض أسرار جرائم عصر ستالين وطرحت للحوار العام على شاشات التلفاز ونقل جثمان ستالين من الميدان الأحمر وتم تدمير تماثيله واستعادت المدن أسماءها السوفيتية الأصلية وأصبحت ستالينجراد مدينة فولجوجراد..!!
    وبحسب استطلاع أجري في روسيا فإن ستالين لايزال يحظى بتقدير قسم كبير من الروس بل ويتوقون لشخص مثل ستالين..!!


    الان بالعودة للكتاب فهو كما قلنا يقع في فصول كثيرة وصغيرة بعضها مثير في عنوانه، فمثلا في أحد الفصول يكتب عنوانا يقول " قنبلة ذرية تضرب اليابان والسبب ستالين"...!!

    وفيه يقول مستندا إلى كتاب "السباق مع العدو: ستالين وترومان واستسلام اليابان" للكاتب الياباني تسويوشي هاسيجاوا المؤرخ والأستاذ بجامعة كالفيورنيا:

    "من بين الاستنتاجات المثيرة التي خلص إليها الكتاب هو قناعة المؤلف بأن القنابل الذرية بمفردها لم تكن حاسمة في إجبار اليابات على الاستسلام. فيقول المؤلف :"إن اليابان استسلمت فقط عندما وصلت مفاوضاتها مع الاتحاد السوفيتي غلى طريق مسدود"... وعندها قرر ستالين إعلان الحرب على اليابان فلعدة سنوات مارست موسكو دورا حياديا تجاه طوكيو ولكن في صسف عام 1945 فإن المطامع السوفييتية التوسعية في رسيا قادت ستالين غلى خيار الحرب" ويقول في سببه الثالث لإسقاط الرئيس المريكي ترومان القنبلة على اليابان..
    "هو أن ترومان كان يامل في أن ينهي الحرب على جبهة المحيط الهادئ قبل ان يدخل الإتحاد السوفييتي معركته ضد اليابان، وهو تطور كان يمكن ان يسمح لستالين بأن يحتل اراضي في ىسيا أو ان يطالب بدور في إحتلال أمريكا لليابان في فترة مابعد الحرب"




    ونظرا لتركيزي هنا في موقف ستالين من الحرب العالمية الثانية سأنقل الفصل الخاص برأي الكاتب عن ستالين المتعنت والذي لم يصدق استخباراته عن هجوم ألمانيا .. ( )



    حتى حين...



    عُدّل الرد بواسطة نيــــرفانا : 09-12-2009 في 09:31 PM

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الردود
    657
    شكراً وفي إنتظار الحين

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    رصاصة في الرأس..!!
    الردود
    106
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أباعرب عرض المشاركة
    شكراً وفي إنتظار الحين
    يوم أو يومين وسيأتي "الحين" بدون استئذان

    شكرا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    رصاصة في الرأس..!!
    الردود
    106
    ذكرنا في السابق كيف أن رمضان لاوند يرى في ستالين الداهية الذي قد علم في صميمه بغزو هتلر لروسيا، وأنه وقبل حتى غزو روسيا قد أعد العدة لهذا الهجوم ..

    لكن وفي كتابه "ستالين .. القيصر الأحمر يعود" يطرح أحمد ناصيف الرأي الآخر بأن ستالين ونصره ليس أكثر من صنعة إعلامية للحزب وأنه قد عشعشت في رأسه فكرة أنه حينما ستكون الدول الرأسمالية ضعيفة بسبب الحرب سيضرب هو ضربته لــ"تحرير أوروبا".. وكيف أن ستالين قد أصم آذانه عن تقارير جواسيسه حول العالم- في حين كانت استخباراته هي الأولى على العالم من حيث نفوذها وقوتها- والتي وصلت بها بأن علمت بيوم الهجوم بالتحديد، ومع ذلك لم يصدق أي أخبار لم تتوافق ورأيه ..!

    ويتفق الاثنان لاوند وناصيف على أن ستالين بعد غزو ألمانيا للاتحاد السوفيتي كان قلقه الوحيد منصب على اليابان في حال دخلت الحرب على روسيا من الشرق وهو بعد أن أمن جانبها من قبل استخباراته سحب قواته المتمركزة هناك والتي كانت نواة هزيمة ألمانيا في الحرب..

    وبالأسفل أورد الفصل المعنون "ستــالين .. وحرب عالمية" من كتاب ستالين .. القيصر الأحمر يعود لأحمد ناصيف..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    رصاصة في الرأس..!!
    الردود
    106
    ستالين .. وحرب عالمية
    من كتاب " ستالين.. القيصر الأحمر يعود"
    تأليف أحمد ناصيف
    عن دار الكتاب العربي



    في الثالث والعشرين من أغسطس 1939، طار وزير الخارجية النازي "فون ريبنتروب" إلى موسكو، كانت رحلته قد أعدت بسرعة كبيرة حتى إن الوحدات السوفييتية المضادة للطائرات لم تبلغ بذلك، فتم إطلاق بعض الطلقات فعلا على طائرة ريبنتروب كما لو أنها طائرة عدو.

    وفي وقت لاحق حصل مالم يكن متوقعا :وقعت روسيا ميثاقا لعدم إعتداء مع الخصم الماكر، المانيا النازية، ثم وقعا معاهدة صداقة، وكانت المواثيق تتضمن ملاحقا سرية عديدة تشمل خططا لتقاسم أوروبا بين المانيا والإتحاد السوفيتي.

    وخلال أيام وفي الأول من سبتمبر اجتاحت المانيا بولندا من الغرب، وبعد أسبوعين انضم ستالين لتقطيع اوصال بولندا من الشرق، فدخل العالم الحرب.
    كان توقيع ميثاق عدم الاعتداء ومعاهدة الصداقة مع ألمانيا إحدى أشد اللحظات في تاريخ الاستخبارات السوفييتية، وخلال ساعات، بدا وكان ألمانيا تحولت من العدو رقم واحد إلى الصديق والمقرب والحليف.
    أمر ستالين بقطع نشاطات الاستخبارات داخل ألمانيا، وفي مصطلح ستالين، يعني ذلك وقفها بشكل كلي تقريبا.

    لكن سلوك ستالين خلال الأشهر الأخيرة قبل اجتياح هتلر ظل لغزا، ويقول بعض المؤرخين إنه وثق بهتلر، أو ظن أن هتلر سوف تبع الحكمة العسكرية، اي ألا يحارب على جبهتين في الوقت نفسه، وهذا يعني انه لن يهاجم الاتحاد السوفييتي قبل انتهاء الحرب مع بريطانيا.

    ومع انشغال هتلر بحرب ضد بريطانيا، رأى ستالين فرصته: خلال اجتماع سري مع مساعديه المقربين، أعلن ان الشيوعية تحتاج لحرب عالمية لغزو العالم، قال ستالين: إن على الاتحاد السوفييتي مساعدة هتلر على القتال ضد بريطالنيا وفرنسا، وإجبار الولايات المتحدة على دخول الحرب لإنقاذ بريطانيا.

    وفقا لستالين ينتظر الاتحاد السوفييتي إلى أن يضعف الرأسماليون بعضهم، ثم يقوم بضربة قاسية من الشرق لتحرير أوروبا، وكان جزء من خطة ستالين يقوم على ضرب ألمانيا الهتلرية عندما يكون جيش هتلر منشغلا في أوروبا الغربية، وكان أمر ستالين بوقف النشاطات الاستخبارية في المانيا النازية للحطفاظ على مظهر الصديق والتمويه على هتلر.

    رفض ستالين أن يراجع خططه حتى بعد تلقيه معلومات خطيرة تقول بأن هتلر يحضر لاجتياح الاتحاد السوفييتي.. كانت هناك عدة مصادر تقوم بتحذيره من اجتياح الماني متوقع، جاءت التحذيرات من كل أنحاء اوروبا وحتى من الولايات المتحدة، لكن المعلومة الرئيسية اتت من "الفرقة الحمراء".

    كانت الفرقة الحمراء أكبر شبكة استخباراتية في الحرب، بقيادة "ليوبولد تريبر" أحد العملاء المرموقن في الاسبارات العسكرية السوفيتية، كان لدى "الفرقة الحمراء" عملاء في كل أنحاء أوروبا، وكانوا يحصلون على معلومات مزعجة فعلا.


    قبيل الحرب أنشأ ليوبولد تريبر شركة في باريس، وكانت تتعاطى بنجاح الاتجار بمواد البناء، وظلت عاملة حتى بعد أن احتل النازيون باريس، وكانت الشركة واجهة لعمل تريبر الحقيقي، كخبير في التجسس العسكري السوفييتي، وبحلول ربيع 1940، كان تريبر مسؤولا عن سبع شبكات استخباراتية بأكثر من مائتي عميل ناشط متمركزين في فرنسا، وهولندا، وبلجيكا، وألمانيا.

    طوال خريف عام 1940، تفشى الصراع من أجل بريطانيا، ففي المرحلة الأولى من العملية "اسد البحر" والتي أطلقت على اجتياح بريطانيا المحتمل، أمطرت مدافع سلاح الطيران الألماني بريطانيا بوابل من القذائف، زراعة الرعب في المدن البريطانية، بما في ذلك القصف المستمر المدمر لمدينة لندن، انتظر العالم اجتياح الجزيرة المحاصرة، وكان المظليون اللمان على استعداد للإنزال، عندها ارسل ليوبولد تريبر رسالة مشفرة طارئة غلى موسكو، لقد ألغى هتلر خططه بالاجتياح، وشيء ما كان يحضر.
    بعد ذلك بوقت قصير، تم نقل ثلاث وحدات ألمانية متمركزة على الساحل الأطلسي، إلى المدينة البولندية بوزنان، القريبة من الحدود السوفييتية.


    .

    .

    يتبع

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    رصاصة في الرأس..!!
    الردود
    106
    في الثامن عشر من كانون الأول – ديسمبر 1940، وقع هتلر التوجيه رقم 21، عملية "بارباروسا"، وفيه خطته لاجتياح الاتحاد السوفييتي، بعد أقل من اسبوعين، تلقى ستالين معلومات حول بارباروسا من عملائه في اوروبا، لاحقا تم تاكيد المعلومات السرية من قبل جاسوس ستالين الأول في اليابان " ريتشارد سورج".

    كان سورج واحدا من الجواسيس الأكثر ذكاءا والأكثر إخافة في الحرب العالمية الثانية، وكانت المعلومات التي ارسلها إلى روسيا لاتقدر بثمن.

    على بعد أميال من سيبيريا، كانت إذاعة سوفييتية سرية تتلقى دوريا بثا يحوي معلومات سرية حلو التحضيرات العسكرية في اليابان والمانيا موقعة من "رامساي" الاسم المستعار لسورج.

    وقد حوت إحدى برقياته مقتطفات رئيسية من عملية بارباروسا السرية جدا، ورد فيها: "لابد من أن تكون قوات الدفاع المسلحة مستعدة لتدمير روسيا السوفييتية في حملة خاطفة قبل انتهاء الحرب على بريطانيا".

    كانت بارباروسا خطة نازية سرية جدا، لم يعرف بها سوى ثمانية اشخاص فقط في الماينا، بعد اسابيع قليلة، كانت الخطة على طاولة ستالين، لكن ستالين لم يصدق استخباراته، ولم يدرك أن استخباراته كانت على قدر كبير من الذكاء حتى أنها تمكنت من الحصول على هذه المعلومة بهذه السرعة.

    عندما عرف ستالين أن المصدر هو سورج، كان تعليقه الوحيد: " إنه استفزاز، إنه عميل مزدوج"، فتقرر مصير سورج، دعي غلى موسكو، لكن ريتشارد سورج لم يطع الأوامر، وقرر الا يعود.

    في هذه الأثناء، كان عملاء ستالين المتمركزون في بلاد أخرى يحذرونه من اجتياح محتمل.
    وقبل أسبوعين من اجتياح هتلر للإتحاد السوفييتي، ارسل العالم الهنغاري " شاندور رادو" رئيس واحدة من أكبر الشبكات الاستخبارية السوفييتية في سويسرا والمانيا، وكان يعمل تحت اسم مستعار "دورا"، رسالة سرية على درجة عالية من الأهمية لموسكو:

    "إلى المدير، كل الوحدات السيارة اللمانية متمركزة من قبل على طول الحدود السويسرية تتحول الآن إلى الجنوب الشرقي، في الوقت الحاضر تبقى المانيا 150 وحدة على الحدود الشرقية، والتحضيرات أكثر كثافة بكثير مما كانت في نيسان وأيار، الموقع "دورا".

    ةقبل أيام قليلة من الاجتياح، بعث شادور رادو برسالة أخرى من سويسرا مبلغا مسكو أن الحرب ستبدأ في الثاني والعشرين من يوليو، مع إعادة انتشار القوات الألمانية، وجاء الرد عليها :"مصدركم غير موثوق به"، فاصاب رادو اليأس.

    رفض ستالين أي معلومات لم تتناسب وخطته معتبرا إياها إما كذبة، أو خطأ، أو ربما استفزازا، وقرر الرئيس الجديد للاستخبارات السوفييتية "بافيل فيتين" أن يتأكد من دقة التقارير المقلقة، وارسل عميلة ذات خبرة باسم "زويا ريبكينا" كعاملة استقبال في السفارة الألمانية في موسكو.

    حتى هذا الوقت، كانت السفارات اللألمانية من موسكو إلى طوكيو تضج بالنشاط، ومن اليابان بعث سورج بتقريره إلى موسكو:
    "حصل السفير الألماني في طوكيو الجنرال أوتو على تأكيد من فون ريبنتروب على "أن ألمانيا سوف تجتاح في النصف الثاني من يوليو ليس هناك أدنى شك في صحة هذه المعلومة، التوقيع "رامساي".
    بعد أيام قليلة بعث سورج ببرقية اخرى: الحرب ستبدأ في الثاني والعشرين من يوليو عام 1941.
    ردت موسكو: "إننا نشك في صحة معلوماتكم".

    أصيب سورج باليأس لكنه كان أكثر تصميما، فالملايين في الميزان، فبعث ببرقية أخرى إلى ستالين وحملت الرسالة الأكثر برودة :"أكرر، ستقوم تسع قوات تضم 150 وحدة باجتياح الاتحاد السوفييتي، وتعبر الحدود في 22 يوليو".

    لكن ستالين أدار الأذن الصماء والعين العمياء عن كل التقارير التي وضعت أمامه، وفي الثاني والعشرين من يوليو 1941، ضربت القوات الهتلرية ضربتها، كان هجوما مدمرا، ففي اليوم الأول، دمر الهجوم الألماني كل الدبابات الروسية، والمدفعية، والطائرات المتمركزة قرب الحدود، فلم تنجح معظم الطائرات السوفييتية بالابتعاد عن المدرجات.

    وخلال الشهر الأربعة التالية، ذبح الألمان كل الجيش الأحمر تقريبا ثلاثة ملايين ونصف مليون رجل، وأسر مليون ونصف مليون جندي.


    .
    .
    .

    يتبع ..


  8. #8
    كتب ممتعة و عرض مشوق

    شكرا

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    رصاصة في الرأس..!!
    الردود
    106
    حينها التفت ستالين إلى سادة التجسس لمساعدته، وكان لديه تساؤل مهم جدا.

    عند نهاية شهر أكتوبر كاد جيش هتلر يصل موسكو، فقد كانت دفاعات ستالين قد أضعفها الخوف من ضربة يابانية في سيبيريا، وعلقت وحدات الجيش الضرورية جدا للدفاع عن موسكو علقت في الشرق لمواجهة هجوم ياباني محتمل.

    كان اليابانيون لايزالون يتأملون في مكان الضربة التالية، السوفييت في سيبيريا، أم البريطانييون والأمريكيون في آسيا الجنوبية الشرقية.

    كان لدى الجاسوس السوفييتي الأساسي في اليابان سورج العديد من العملاء والأصدقاء المقربين من الحكومة اليابانية، وظل لأشهر يحاول إقناعهم بأنه من الأفضل لليابانيين الانطلاق لوضع اليد على الموارد الثمينة من القصدير، والمطاط، والنفط في جنوب شرقي ىسيا، بدلا من مواجهة حملة شتوية صعبة في سيبيريا.

    مع الوقت عرف سورج أن اليابان تخلت عن مخططها بالهجوم على الاتحاد السوفييتي.. هذه هي الأخبار التي كان ستالين ينتظرها، وبعد أن توقع بشكل صحيح الاجتياح الألماني، أصبح سورج يحظى باهتمام موسكو.

    قبل ذلك باشهر، كان سورج قد اشترى مركبا لصيد الأسماك، ومع عامل اللاسلكي، قاما بإنشاء جهاز إرسال لاسلكي وبدآ القيام برحلات دورية في المركب إلى عرض البحر لإرسال الرسائل اللاسلكية.
    وفي يوم كان العامل مريضا، فأخذ سورج المركب لوحده وبعث أخبارا خطيرة. إلى موسكو هي أنه قادر على إخبار ستالين أن اليابانيين لايفكرون في اجتياح سيبيريا لدعم الألمان، وبأن ستالين قادر على أخذ الكثير من الوحدات التي كانت متمركزة في سيبيريا لمواجهة مع اليابانيين، ولدفعهم إلى جبهته الغربية، وهكذا في اللحظة الخيرة، انقذ سورج موسكو..


    في السابع من نوفمبر 1941، وفي الذكرى الرابعة والعشرين للثورة البلشفية، قدمت القوات الروسية باستعراض عسكري من سيبيريا عبر موسكو، ومن العرض مباشرة مشوا إلى الخط الأمامي... على بعد 40 كم من الساحة الحمراء..

    خارج موسكو كان التقدم الألماني قد توقف، وكانت الهزيمة الأولى في الحرب العالمية الثانية.
    كما ان انتصار ريتشارد سورج كان آخر انتصاراته، وبعد ثماني سنوات من العمل متخفيا، كشف أمره وسجن على يد الاستخبارات العسكرية اليابانية.

    وفي ستالينجراد كان الحصار النازي قد استمر ستة اشهر، وكانت المعركة على كل بوصة من التراب على كل منزل، وبعد معلومات مضللة سربها الروس للنازيين، وأدت لهجومهم على رزيف، أطلقت القوات السوفييتية الساسية هجوما واسعا ضد الجيش الألماني، ليذوق اللمان هزيمتهم الثانية والمدمرة في الحرب، فاسر ثلاثمائة جندي، بينما مات عدة آلاف، وكانت ستالينجراد نهاية الهجوم الهتلري كما كانت انعطافا حاسما للحرب.

    من المتوقع أنه لو كان ستالين استمع إلى عملائه لكان الانتصار الروسي حل من قبل، وبخسارة أقل في الأرواح، لكنه لم يعترف قط بأخطاء في قراراته.. وفي عام 1941 توجه إلى اعضاء الحزب احتفالا بالذكرى السابعة والعشرين للثورة البلشفية قائلا:
    "يظهر التاريخ أن الأمم العدائية المستعدة للقيام بهجوم تكون عادة أكثر استعدادا حرب جديدة من الدول المحبة للسلان، لاشك أنه في المستقبل سيتم الامساك بالدول المحبة للسلام وهي غير مستعدة"

    وحتى بعد أن قدم ستالين هذا التفسير كان يسعى لتصفية الأشخاص القلة الذين عرفوا الثمن الحقيقي الذي كان على البلد ان يدفعه بسبب عدم وثوقه بسلكه الاستخباراتي.
    ففر ألكسندر أورلوف إلى الولايات المتحدة، خوفا من عمليات تطهير ستالين، وعاش بقية حياته في خوف من ثأر الــ "إن كاي في دي".

    أما ليوبولد تريبر رئيس "الفرقة الحمراء" الذي أعطى المعلومات حول الاجتياح النازي الوشيك فقد اعتقل وأودع السجن السوفييتي لعشر سنوات.

    شاندور رادو العالم الهنغاري الذي أكد التاريخ المحدد لاجتياح هتلر أعتقل هو أيضا، وأمضى ثماني سنوات في السجن.

    ريتشارد سورج، الرجل الذي حذر من الاجتياح الألماني، والذي عملت استخباراته على سحب القوات الروسية من الشرق لإنقاذ موسكو كان يجب أن يكون بطلا وطنيا، لكن ستالين رفض عرضا بمبادلته بعميل ياباني محتجز في موسكو، وفي اليوم نفسه الذي ألقى فيه ستالين خطابه، نفذ اليابانيون الإعدام بحق سورج.

    وبعد القضاء النهائي على الزحف الألماني احتكر ستالين شرف النصر لنفسه، وعملت أجهزة إعلامه على إظهار عبقريته الحربية التي حققت هذا النصر الباهر... ولذلك خرج من الحرب حاكما مطلق الصلاحية، واشد استعدادا للتسلط والاستبداد مما كان عليه من قبل الحرب، وأحيط بهالة من العظمة شبيهة بالتقديس، وأصبح ستالين "الأمل الوحيد" في خلاص الشعوب من القهر وهو "المنقذ الوحيد" للبشرية من لعنة الرأسمالية واستغلال الإنسان للإنسان.

    وفي السنوات السابقة للحرب العالمية الثانية، وخلالها كانت الاستخبارات السوفييتية على الأرجح هي الأفضل في العالم، فقد كانت قوية وواسعة الحيلة، وكانت الوطنية هي التي تدفع بعملائها أكثر من الإرهاب الستاليني، وفي إحدى مفارقات التاريخ السوفييتي، تعلم الكثير من العملاء الاستخباراتيين الروس أنهم خدموا طاغية أكثر خطورة عليهم من اي عدو خارجي...



    إلى هنا ينتهي الفصل!

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    رصاصة في الرأس..!!
    الردود
    106
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الساخر المقنع عرض المشاركة
    كتب ممتعة و عرض مشوق

    شكرا
    أهلا

    بالفعل كل ما يتعلق بالحرب العالمية الثانية هو ممتع للغاية..!!

    شكرا

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    رصاصة في الرأس..!!
    الردود
    106
    بهذا الفصل ننتهي من سرد الرأين حول ستالين وموقفه في الحرب العالمية الثانية والتي كان الحجر الأساسي في الفوز بها...!!

    هل حقا كان يتوقع الهجوم النازي عليه وأعد له العدة كما ذكر لاوند، أم أنها ماهي إلا دعايات الحزب كما يقول ناصيف...

    حقيقة من غير المنطقي فعلا أن يتجاهل ستالين تحركات هتلر عند الحدود على مسافة "ألفي كلم"..!!

    على كل إنتهى الموضوع هنا وأختمه بفصل من كتاب ناصيف بعنوان " هل يستحق ستالين أن يوصف بالعظمة"


    والسلام عليكم





    هل يستحق ستالين أن يوصف بالعظمة؟

    يختلف الكتاب والمؤرخون حول شخصية ستالين فمنهم من يصفه بالديكتاتور المجرم الذي قتل أبناء شعبه، ومنهم من يعطيه بعض الأعذار والمبررات بالنظر إلى الأوضاع التي كانت سائدة في أيامه، داخليا وخارجيا، معتبرين أن "الغاية السامية تبرر الوسيلة غير السامية" في تطبيق للمبدأ الميكافيللي الشهير.

    ومصدر الخلاف يعود بالأساس إلى خلفيات هؤلاء الكتاب والمؤرخين، فذو النزعة الغربية البحتة يعتبرونه مجرما، ولايجدون مبررا واحدا لأعماله، والمؤيدون لمذهبة الفكري يعتبرونه بطلا و"شبه إله".
    أما الواقعيون فإنهم يعددون حسناته وسيئاته، خالصين إلى التأكيد على عدم إمكانية تجاهل دوره الأساسي في أمرين شديدي الأهمية: النتيجة التي انتهت إليها الحرب العالمية الثانية والتي كان يمكن أن تنتهي إلى العكس تماما لولا وجود ستالين في الحكم، والأمر الثاني هو أنه لم يكن غير ستالين (وأسلوبه) قادرا على تحويل الاتحاد السوفييتي في عشرين سنة من دولة مزارعين، لايجدون في الغالب أرضا ليزرعوها، إلى دولة كبرى وقوة عظمى تمتلك القنبلة الهيدروجينية، وتنافس سائر دول العالم في كل مجالات العلوم والتكنولوجيا وغزو الفضاء، والأهم من ذلك هو أن ستالين "فعلها" من دون أية مساعدة خارجية، ولاحتى وجود رغبة بالتعاون بسبب الحرب الباردة التي شنت على الاتحاد السوفييتي ورفض معظم الدول في مراحل معينة، حتى إقامة علاقات دبلوماسية مع "الحبار الشرقي" المتململ للنهوض.

    في الختام هل نستطيع أن نصبغ مفهوم العظمة بأي شكل من الأشكال على مجمل حياة ستالين؟

    مامن قائد سياسي عبر التاريخ وصلت شعبيته إلى أدنى مراتبها، كما وصلت شعبية ستالين خاصة في أيامه الأخيرة، حيث كانت ذروة المأساة، عندما لامست الانكسارات عائلته، وذلك في إحدى أمسيات نوفمبر من عام 1932. كان ستالين وزوجته يزوران بيت فورشيلوف إلى جانب وجود أعضاء المكتب السياسي االآخرين، وعندما تحدثوا عن المسائل السياسية، تدخلت ناديا زوجة ستالين، وتكلمت بصراحة عن المجاعة والاستياء اللذي يعمان البلد، وعن التدهور الخلقي الذي ألحقه الإرهاب بالحزب، حينها انفجر ستالين أمام الجميع موبخا زوجته بفيض الشتائم، ويذكر أن ناديا خرجت من بيت فورشيلد وانتحرت في الليلة ذاتها.

    يؤكد إسحق دويتشر كاتب سيرته الذاتية، أن ستالين كان يمتاز بقلة الكلام والتهذيب، ويروي للقراء عن المحادثة التي تمت بين هتلر وستالين قبيل الحرب بيومين، حيث كان هتلر يخاطب ستالين بصيغة المفرد كأن يقول :إني أقبل...إني أحب...وزيري" بينما كان ستالين يخاطبه بصيغة الجمع، لكن ستالين كان يفتقر إلى عامل الثقة بالنفس، خاصة عندما علم بانتصارات هتلر الساحقة على بولونيا، بينما كان هتلر يمتلك الثقة بالنفس حتى لحظة انتحاره.

    نلاحظ العوامل التي تلعب دورا أساسيا في الشخصية العظيمة هي صفات ملهمة ومميزرة، ليس من الضروري أن تخدم هذه الصفات القيم الإنسانية النبيلة، ولكننا لانستطيع أن ننكر بأن هؤلاء تركوا بصمات لاتنسى في الحياة الإنسانية.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الردود
    657
    تحليل جميل ..
    والأكثر منطقية أنه لا يملك الكثير من الثقة بالنفس ..
    وكمان ودي أقول أنه غبي جداً لكنها والله ماتركب ولا شلون حكم الإتحاد السوفيتي

    الشاهد أنه شكراً لكم على هذه المعلومات المفيدة ,
    عُدّل الرد بواسطة أباعرب : 15-12-2009 في 06:44 AM

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    رصاصة في الرأس..!!
    الردود
    106
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أباعرب عرض المشاركة
    تحليل جميل ..
    والأكثر منطقية أنه لا يملك الكثير من الثقة بالنفس ..
    وكمان ودي أقول أنه غبي جداً لكنها والله ماتركب ولا شلون حكم الإتحاد السوفيتي

    الشاهد أنه شكراً لكم على هذه المعلومات المفيدة ,
    وجلف أيضا..

    بالنسبة لنقطة زعامة الاتحاد السوفييتي فبحسب ناصيف يقول أن ستالين أولا لم يكن له أي دور في الثورة الشيوعية، وأنه وصل إلى الطبقة العليا للحزب لأن معظم القادة المرموقين كانوا داخل السجون، وبدأ الصراع بينه وبين تروتسكي أحد أهم زعماء الثورة الشيوعية ويعد موت لينين خلص ستالين أنه للانفراد بالسلطة يجب القضاء على كل زعماء الثورة ، وقام تروتسكي بانتفاضة ضد ستالين عام 27 وهي حينما قام ستالين بحملة التطهير الشهيرة التي مكنته من التخلص من كل زعماء الشيوعية وزعامة الاتحاد السوفييتي منفردا..

    والعفو

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المكان
    بين الناس........
    الردود
    745
    جميل ما كتب هنا يا نيرفانا ..

    ولكن المشكلة في المعلومات التاريخية الان أنك بعد أن تقرأها تجد كتابا آخر قد ظهرونسف المعلومات الأولى واعنى بها الوقائع التاريخية وماذا حدث فيها ولماذا حدث ذلك كله..

    كل يوم تتسرب وثائق تاريخيةمن أراشيف الدول الكبرى المتحكمة في مصائر العالم تحمل لنا مفاجعات وليس مفاجائات(من الفجعة والصدمة) وبعضها يناقض الاخر...

    مرة أخرى جهد واضح تشكرين عليه ..

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    رصاصة في الرأس..!!
    الردود
    106
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة lady -jan عرض المشاركة
    جميل ما كتب هنا يا نيرفانا ..

    ولكن المشكلة في المعلومات التاريخية الان أنك بعد أن تقرأها تجد كتابا آخر قد ظهرونسف المعلومات الأولى واعنى بها الوقائع التاريخية وماذا حدث فيها ولماذا حدث ذلك كله..

    كل يوم تتسرب وثائق تاريخيةمن أراشيف الدول الكبرى المتحكمة في مصائر العالم تحمل لنا مفاجعات وليس مفاجائات(من الفجعة والصدمة) وبعضها يناقض الاخر...

    مرة أخرى جهد واضح تشكرين عليه ..
    أهلا Lady-jan

    نعم للأسف.. لكن هو جيد أيضا ولو تم التصحيح بعد أمد..
    المشكلة أيضا في تضارب الحقائق فأي الجها تصدقين..؟!!

    الذي ما زال قابعا في الإرشيف بالتأكيد ..

    منذ صغري وأنا أقول إن دخلت الجنة سأطلب - ضمن أشياء كثيرة- سردا تاريخيا بالصوت والصورة عما حدث منذ بدء الخليقة..


    حتى ذلك لنا الله..

    شكرا لمرورك

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

وسوم الموضوع

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •