Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 50
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    قبل الختام بسطر
    الردود
    315

    شتتوني من فضلكم !

    ذو العقل يشقى
    والبوح انتحار
    فكيف صار الادراك .. لعنة حميدة؟

    اذا كنتم تعنون ما تقولون في تعريف شتات .. فإن اخلاقي غير قابلة للتميع هذه الليلة ..
    تطوعيا أود الذهاب إلى شتات فمنها بدأت ثورتي وساخريتي ومنها ساخرج تارة أخرى..
    اريد أن انحاز إلى ذاتي .. اريد أن اسكبني تحت معطيات ذاك المكان البارد ..
    حزين ومضطرب الأفكار .. لهذا اريد أن ارتكبني بشكل مفضوح عن اشياء حقيقية جدا بشكل لا يعنيكم ..
    بعدها قد اكرهني اكثر من المعتاد فاعتذر منكم واحدا واحدا واذهب من هنا بخير
    ارجو أن تحترموا رغبتي
    "
    Existence is beyond the power of words
    to define: terms may be used
    but are none of them absolute.
    In the beginning of heaven and earth there were no words,
    words came out of the womb of matter;
    and whether a man dispassionately
    sees to the core of life
    or passionately
    sees the surface,
    the core and the surface
    are essentially the same,
    words making them seem different
    only to express appearance.
    If name be needed, wonder names them both:
    from wonder into wonder
    existence opens "stop




  2. #2
    أحب لحظات التجلّي تحت وقع الاضطراب والحزن !
    حتمًا ستكون صادقة ,
    وستفضح المكنون !
    فــــــــــــ انتبه ! !

  3. #3
    لهذا اريد أن ارتكبني بشكل مفضوح عن اشياء حقيقية جدا بشكل لا يعنيكم ..
    بعدها قد اكرهني اكثر من المعتاد فاعتذر منكم واحدا واحدا واذهب من هنا بخير
    ارجو أن تحترموا رغبتي



    لا حاجة للإعتذار ..
    لكنّ عليك أن تنتبه ..
    سنذهب لزيارتك كثيراً هناك ..
    ارتكب ما شئت من الحقائق على أن تجعلها بلونها الأصلي دون رتوش !

    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!
    صراحة:



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    الـجـزائـر..
    الردود
    2,208
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إلى آخره! عرض المشاركة

    اذا كنتم تعنون ما تقولون في تعريف شتات .. فإن اخلاقي غير قابلة للتميع هذه الليلة ..
    تطوعيا أود الذهاب إلى شتات فمنها بدأت ثورتي وساخريتي ومنها ساخرج تارة أخرى..
    اريد أن انحاز إلى ذاتي .. اريد أن اسكبني تحت معطيات ذاك المكان البارد ..
    أظنك للتو بدأت تعي أي العوالم أنسب لك
    تيهك في أعماقك لا يقابله الشتات على حروفك
    سطورك أجادت الانسياق خلف البوصلة التي جذبتنا إليك

    أنت بارع في قولبة المشاعر عبر النص
    اسمتعت بهلوستك
    فشكرا أطربتني ...

  5. #5
    الى اخره

    فيك تحكي ودوني لاهلي

    انا هي الكلمه كتير بحبا

    شتات هو الاصل

    كل شتات وانت طيب

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    قبل الختام بسطر
    الردود
    315
    الشكر لمن شتتني..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978
    رضـوا فشتتوك..هنـيئا..
    وتركوني أترنّح على الرصيـف..وحدي..
    .
    .
    وموضوعي المخورف يترنّح من برد الأرصفـة..
    اللهم لا حسد..
    اللهم لا حسد..


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    قلب الحدث
    الردود
    1,978
    رضـوا فشتتوك..هنـيئا..
    وتركوني أترنّح على الرصيـف..وحدي..
    .
    .
    وموضوعي المخورف يترنّح من برد الأرصفـة..
    اللهم لا حسد..
    اللهم لا حسد..


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    في بشت كفيلي - المملكة - حارة الكم
    الردود
    437

    Talking

    أكيد يحبونك وما يرفضون لك طلب
    غالي والطلب رخيص
    أنت تدلل وبس
    وش بعد شتات تبي ؟؟
    ثم أن ما كتبته جميل لولا أنك إختزلت المسافة ببضعة أسطر يوم جاك شد عضلي
    ولو أنك أثريت الفكرة لأحتل الصدارة وحرموك حلمك ومرمطة شتات وما إلى ذلك .
    شكلك غاوي نكد
    وسع صدرك وأطلب فوق المليون ترى ميزانية الساخر تسمح هاليومين - فرصة -

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    قبل الختام بسطر
    الردود
    315
    ارتفع صوتي كثيرا في وجوه الغرباء الانترنتيين ومكنتهم من رؤية شخصيتي وشاركتهم الوجع عندما تناقشنا قضايا العقل وضمانات الحياة ، لكنني لم افعل هذا مع اخواني واخواتي . لا صوت يمثلني امام ربعي وجماعتي لهذا ظللت شخصية غامضة تؤثر الجلوس إلى جهازها المحمول مكتفية بذاتها بشكل اجبرهم على رسمها متكبرة ومغرورة مع انهم لا يملكون شواهد على اعتقادهم ذلك . لا صوت لي امامهم لأني لا اشعر بأني محتاج إلى تبرير وشرح ذاتي لاشخاص لم املك الخيار في الانتساب إليهم وحين ملكت خيار عدم مماثلتهم في طريقة العيش وادارة ذاتي ناصبوني العداء . وقتي مهدور في اشياء كثيرة جدا ليس ضمنها محاولة عابثة أو جادة لمبادلة الكيد أو حتى تحسيسهم بهذ الادراك . اخترت ألا يكون لي صوت امامهم ولازلت اصر على أنه ليس احتقارا ولا للقليل من الدراهم التي ترقد في رصيدي . إنّ خيار الصمت هذا _ وهو في هذه الحالة أن تكذب دون أن تقول أي شيء_ يأتي في مقابلة للصمت المطبق الممارس منهم بجواري . اُسكت في داخلي الشخص المواجهاتي الصفيق بابتسامة باردة، ولأني اعتدت الكذب الصامت صار من الغباء ايجادي اجتماعيا في مناسبة ميلاد أو زواج أو عيد لارفع الهاتف مدعيا افتقاد واشتياق من لم يتعرف إليَّ بشروطي ولا قبل تعرفي إليه بشروطه . حين اشعر بأن احدهم بدأ يضيق عليّ مظلة الصمت فإن الشخص المواجهاتي يهيج ويخرج خروج العفريت من براد الشاهي مما ينهي مسيرنا إلى "الجهر" بالقطيعة . تحديدا هكذا تيسر لصوتي الخروج لك هذه المرة حيث جعلتني معنيا بوصف الاشياء لك من الزاويا التي اراها .

    احيانا اشعر بأني مدين لك باشياء كثيرة أنا متاكد أنك لا تعرف عنها أي شيء ومع ذلك لا اريد ان اضعك في مكان تفهم معه تلك الاشياء . جهلك بهذه الطريقة مصدر قوة تقتاد عليها نفسي الجهولة التي تمرست على استغفال الآخرين والادعاء الشبه دائم بأني محيط بها ومتمكن في تصريف شؤونها حتى تستمر في صحبتها . لست اختلق هذا ولا اتذاكى فيه فحتى خبيراء العلاقات يقولون بأن ابقاء بعض الاسرار عن من تعاشره يضفي نوعا من الغموض والإثارة إلى اجل مسمى . هناك فواصل زمانية تتراوح بين الشهور والسنوات حين تكون القضية منحصرة في المعية الجسدية بيننا . ذلك الحيز الذي دأبت ترتكز عليه كلما حاولت تفسير التقارب الحاصل بيننا مؤخرا . فتركض بذاكرتك إلى رحلتي في طلب العلم التي لا تعرف كيف تهيأت لي ظروفها ولا ما الذي دفعني حقا إليها تاركا ورائي كل شيء ألفته يوما لوادي مليئ بالبدو والبادئية وتركض بذاكرتك إلى رحلة الديار التي احدثت زلزالا في كيانك وعززت فيك معاني اليتم وتخلي الكل عنك أحوج ما تكون إلى هذا "الكل" . هذا الركض يتغافل عن اجاباتي المباشرة لأنها غير كافية لكسب قناعتك وذلك شيء لا امتلكه وسيكون غباءا عريضا الاصرار في طلبه . كل هذا يحدث منك وهو طبيعي فنحن البشر كائنات تهرب إلى الذاكرة في تحليل كل ماهو معقد . لكن السياق الذي تستغرقه في تفكيرك يشفع لك لأنه يجعلني اشعر بثقل مكانتي عندك وتعاطفك وتوجعك لآلامي . اشعر بطيات روحك والمح في تقاسيم وجهك البريء اعتذارا على عدم تقديرك لي في السابق أو حتى اتيانك على حادثة دهسي بالسيارة اثر مطاردتك . هذه العاطفة النبيلة التي تكونك شيء احبه واختاره لاختصارك في ذاكرتي ـ ليس لأنك أخي وبالتالي فإنك بطريقة أو باخرى قد تمددتَ من الأنا البيولوجية التي تكوننا ، لأنني حين افكر بهذه الطريقة فأنا ابحث فيك عن طرق جديدة سأجد فيها نفسي شيئاً نبيلاً طاهرا مزيونا عفيفا الخ الخ الخ ولست أنت .

    هذه العاطفة النبيلة شيء احبه للحد الذي يدفعني إلى الامتعاض منك ، كونك رتبت مشاعرك بشكل يسمح لك بالاعتذار وانت لست مضطرا إليه وبالتواضع وأنت سليل قوم جبارين يعتقدون بأن هناك توازي بين العمر والاحترام . ورغم اني اشترك معك في السلالة لم استغرب ذات الصفة فيني حين وجدتني اصنعه مع من يصغرني وتفهمته لكوني سافرت بروحي بعيدا وجالست اشخاص من بيئات أخرى وقرأت كتب تتنوع مشاربها حد التضاد فصار لزاما علي اعمال عقلي وبنائي ذاتي بما يتوافق مع هذا المحيط المجاور . لا يفوتني في الاثناء أن اشير إلى أن استكثار الخير عليك والبادي في الجملة السابقة هو ايضا ليس كما قد يبدو لك للوهلة الأولى لأنه استغراب معقول وانت كبير بما يكفي لتتفهمه وحدك . أنت انسان لماح وقادر على كبح جماح ذاتك وحدك ويؤسفني مؤخرا بأن تجدك امامي مضطرا إلى شرح اوضاعك سواء الزنا أو التكاسل عن الصلاة . لا اجد في عرض ذاتك بهذه الطريقة_ وانت اللماح_ توبة ولا تطلبا لحل ولا اعتقد بأنك تحاول افهامي بكونك انسان من لحم ودم ومهما تعمقت فيك مبادئك ستبقى غريزتك أعمق . توقف عن فعل هذا لأني معك على طول العمر ولم اسمح لذاتي بمواجهتك يوما سواء بتعليق سلبي أو ايجابي تجاه قضاياك الشخصية . ما يجعلني في موقف المدافع الآن انك تبدو في مكان من ينحرج من ملاطفتي ويشعر بأنه لا يستحقني ويدلل على ذلك باعترافات قد تخفف من ملاطفتي تجاهه . هذا موقف نبيل لكن المشكلة كامنة في كوني لا اجعل من ملاطفتي شرفا يناله من يجالسني وإنما اراه اقل الاستحقاقات البشرية ..

    مليئ انا بالتناقضات اعرف هذا وابتسم بصمت واشك في كون هذا الصمت من يحرث العدوات بيني وبين الآخرين ... اعرف أني مصدر قلق واضطراب لكثيرين قد تكون أنت احدهم كوني في عدم تصنيفي للآخرين اصبحت صنفا غير قابل للتصنيف . هي مشكلة تخص الـ" كل" أن لديه شروطا في الحب ، يتقبل بتحفظ ويهجر بتدرج . كُتبت عليّ المحدودية المعرفية ورضيت بها لأنه لا خيار آخر معقول ، إن الانسان الذي يبدو أمامي هو أنت ، وكل ما اسمعه عنك من آخرين كذب لا يعنيني في شيء ، وكل الأشياء التي تذهب بعيدا لتصنعها في الخلاء أو تحت جنح الظلام كذب مثله ولا تعنيني في شيء . هذا التحرر في قبول الآخرين شيء نادر قرأت عنه كثيرا في كتب كيف تصبح بتاعا كويسا مع الكويسين في سبع دقائق الخ الخ الخ واليوم استيقظ لاجده يتحقق فيني دون ادنى تصنع بشكل يجعلني اشك فيني ، فاتعرف إلى آخرين يختلفون تماما عن مناخاتي وعن الذين صاحبتهم في السابق فاجدني اكثر تسامحا حدود تلاشي الشخصية وذوبانها ..

    هذه "الطفرة" الاخلاقية يلحظها الـ"كثيرون" فيني واشعر بأني مكشوف خلف القناع لكنهم يفاجئونني بجهلهم كما تفاجئني انت بسؤالاتك البريئة . اسميها بالطفرة لأنها شيء لم يتسر له التكون بشكل طبيعي ، فهذا التسامح لم يكن من خلق آبائي في شيء ولا هو شيء حملتني عليه ديانتي ، انما تكونت نتيجة لانعدام الحب . الحب تلك العاطفة المشبوبة القادرة على اضافة بعدا آخر للحياتي فتصبح مناياى خضراء. الحب بكل اشكاله سواء حب الاب وحب الأم وحب الاخوان ، الحب ذاك الذي في سبيل تحصيله لن ابالي إن لم يبقى مني شيء يستحق المكابدة من اجله . ألست تراني غير قادرا على تجازو زواجي الأول ؟ تُرى رغم الكم المعرفي الذي لا بأس به لماذا اتخير في زوجتي الأولى واهلها الامثلة كلما حاولت اسقاط معنى من المعاني في نقاشاتنا ، في البدء كنتُ اظن بأن هذا من حفظ العشرة وجميل الوفاء ، انسانٌ أنا من لحم ودم ولا استطيع أن احملني كل صباح وانظفني اذا كنت سأسيء بي الظن طوال الوقت . هذا الانسان احبني وبادلني خياله الجامح وامضى في صحبتي وقتا اشعرني بأني لست محروما جدا ، وأن الحياة ممكنه وليست وحيدة في بعض الاحيان . هذا الانسان رغم كل الإحن والتجاوزات كان صادقا جدا ومخلصا في حبه ، لهذا لم استطع التحرر حتى هذا اليوم كليا من هذا الانسان ولا اظنه استطاع هو الآخر . تقبلت هذا الانسان قبولا حسنا رغم أنه ما كان يكن لي جليل الاحترام _ اصلا لم يشكل الاحترام لي مطلبا كوني كثيرا ما كسبته وفرضته فرضا سواء في تعاملي أو في كتاباتي_ . لكن شـيئا كالتعويذة والشعوذة ألقـاه هذا الانسان علي فضاقت معايشي وصرت اتخيله في كل عباءة سوداء وفي كل كحيل ممشوق القوام . الخيار كان بيدي حين قررت الانفصال عن هذا الانسان ، ابداً لم يكن الامر سهلا عليَّ ولكنه اراد أن يراني مكسورا محسوفا لأني ابتغيت فيه الاب والام ، ابتغيت فيه الاخ والاخت ، ابتغيت فيه معنى الحياة . لم يكن ذنبه أني علقت عليه واسع الآمال وايضا لم يكن ذنبي أني اشعرته بالأمان بحيث وضعني في موقف حرج وساومني على رجولتي وكرامتي .

    اشيح بوجهي بعيدا والملم بقايا احلامي المحطمة وارتقي بروحي إلى السماء شخصيةً مبتسمة لا تجيد الشكوى ولا سفك الدموع ، فتتكالب علي الحقائق اللعينة مثل أن الكل يريد ان يضعني في موقف مماثل يظفر مني بضعف وانتحاب وجزع ليحضنني بعدها ويشعرني بدفئه ويمنحني حفنة من مودته النرجسية . الكل يريد ذلك لأنه يجد في بؤسي نقاهة ومواساة لذاته وتخفيف لابتئاساته . الكل يريد لي راية منكسة ولكي يودع في العلاقة نوعا من الحرارة يفتعل من المشاكل ما انقاد معه معتذرا عن آثام وجرائم لا اعرفها فضلا عن محاولة العيش وعلى كاهلي مهمة التكفير عنها ، لابدو في اصراري على مواقفي شيطانا في هيئة انسان . حتى أنت ايها الكبير لم تستطع أن تكبر على هذا واستعصى عليك تصور وصولي لهكذا مهادنة عقلية لا ترى القيمة المطلقة إلا في الصمت والتبسم . تتفاعل مع الماضي بحضرتي وتبحث في كتاباتي عن طلائع الانهزام وتحفزني وتتشجع اكثر حين اكتب في الوجد اشساعي . لسنا في صبيحة "هالووين" ولا اجيد لبس الاقنعة ومع ذلك قد ابدو لك حالة انكارية عاطفية لا تختلف عن تلك الحالة الانكارية المالية التي يظن باقي "الكل" اني اعيشها. صمتي متابين في تدرجاته ولكن افعالي تبدو للـ"كل" ثابتة التفسيرات . لذلك ظلوا كما ظللتَ غير مقتنع بما ابوح واصف من مشاعر تهيم بها نفسي ، فحتى انت سائلتني عن سبب انجفالي ودخولي في الزيجة الثانية في وقت قياسي وكأنك تريد ان اتجاوز الصمت وانفّس عنك بـ نعم كنت مخطأ ومتسرعا وربما منتقما من احدهم بهذا الصنيع . عندها لن اخسر شيئا ذا بال لأن الزيجة الاولى ايضا كانت قرار متسرعا ومع ذلك تحصّل لي قدر لا بأس به من "الحب" . القضية منحصرة عندي في البحث عن "الحب" ولم يهدني ضميري ولا عقلي في هذا البحث إلى أن "الحب" قابل للحصول بتنغيص حياة انسان آخر . لهذا اتجاهل نوايا هذا الانسان وظروفه الاجتماعية فأجدني مغبوطا منه في كونه مكث بعدي اعزبا يربى ابني كل هذه السنين . مغبوط ومحرج اغلب الوقت من مكوثه الذي يظهرني انانيا أكثر من اللازم فأتمنى من الاعماق ان يتزوج ويعاود مركزه الاجتماعي ليريح قلبي عن ادراك حالته الاستجدائية .

    يندرج هذا الانسان _كجزء صغير جدا _ تحت عناوين قسوتي على ذاتي حين احرمها مما تحب ، وتمضي الايام لتقنعني بأني قد اصحبت خبيرا وعارفا بذاتي وما تريده بالتحديد ، فصرت اثق بي فلا استشير احداً في أي قرار عاطفي يخصني ، هكذا آثرت الاخذ بزمام حياتي ومحاسبة نفسي حسابا عسيرا فذلك افضل اذا كبت بي خطواتي في عتمة الأيام كيلا اجدني مضطرا لاكذب علي ولا لامّثل عليَّ دور الضحية ، هكذا ابدو قويا جدا حتى حين اكون ضعيفا ومكسوفا . آخذ بالزمام دوما فلا ابحث في مشاركة الآخرين لهمومي أي عائد حقيقي ، فقد كان آخر مرة شاركت فيها احدهم بمشاكلي قام في سبيل مواساتي بندب حظه وسرد تفاصيل نكباته كما لو أن معرفتي بها ستخفف من ثقل ما بي . قاس أنا على ذاتي في مثل هذا وغيره ، وفي بؤسي استحيل على الاساءة للآخرين ما لم يتقصدوا مواجهتي بما يكدرهم اجابتي .. وتظل العلاقة بيني وبينك "رسمية" إلى حد بعيد ليس لكوني أرعن غدّار يغاضب فلا يصالح وانك تحاول احتوائي بحذرك ، ولكن لأنني في السابق لم اشعر انك احببتني كأخ بلا شروط ولا اقتطعت من عمرك يوما لتأخذني في نزهة وحين عدت من البلد ما كلفت نفسك النزول عند رغبتي كفك عن العبث بمقتنياتي . حتى ما تبدى من التقارب مؤخرا إنما جاء على هامش موقفي الذي املاه علي ضميري حين شاهدتك ممدا في هجير الظروف فشاطرتك ببعض مال امتن الله به علي وأما قبلها فلا يوجد تأريخ عاطفي بيننا . ارد الرسمية الحيوية لكوني شخصية عملية اكثر من اللازم بحيث لا اتدخل في شؤونك باسم الاخوة ولا باسم الدين. الناس تحب الابن الذي اذا طُرد من البيت رفض الخروج تماما كما تشعر بالتحرج من الانسان الذي يبالغ في اكرامهم ليس لأنه يقوم بشيء قبيح ولكن لأنهم يشعرون بأنه ما بذله نقدا فسوف يحاول أخذ اضعافه نسيئة . لذا فعندما اشعر بأن "الكل" يتقبلني فيما يخص تدبير ذاتي وخيارات حياتي كما اتقبلهم بلا شروط ولا توقعات اعتقد بأن الاحترام الحيوي لابقاء علاقتي به سيثمر نخلا باسقات ويتحول إلى شعور قلبي صادق . عام جديد اطل علينا واجد في هذا الكلام تأريخا وتوثيقا يستحق أن يُغلف كهدية ويبعث به في بريد فاخر . خذه بعلاته وتفاصيله على أني صدقت مجبرا ، وخده ايضا على أنه وجهة "شعور" في طريقه للاكتمال .
    عامك اسعد من سالفه .
    اخوك الصغير

    Your message has been sent

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    الـجـزائـر..
    الردود
    2,208
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إلى آخره! عرض المشاركة
    ارتفع صوتي كثيرا في وجوه الغرباء الانترنتيين .
    .
    .
    .
    عامك اسعد من سالفه .
    اخوك الصغير

    Your message has been sent

    أظن أن رسالتك الاخيرة تستحق فعلا أن تقرأ
    وتستحق أكثر ان تودع الشتات ...
    .
    .
    حسبتك كنت تهذي فإذا بي تعي جيدا ماتقول
    أولم أقل لك بوصلتك كجذابة جدا
    .
    .
    تحية

  12. #12

    مشيناها خطىً كتِبتْ علينا ....!


    نرافقهم لالشيء , إلا لكوننا حشِرنا على سطح سفينةٍ واحدة ,
    مجبرون نحن على هذه الرحلة ,
    وكيف لنا ألا نكون , ومامن محطةٍ ولاطريقٍ للمغادرة !
    وفي كل يوم يعبئون حقائب ذاكرتنا بمزيدٍ من الأسى / الجفا / الظلم !
    ونظل نحدّق في الأفق ننتظر اليابسة !
    تحط بنا السفينة على أرضٍ لم نخترها إلا خوفًا على كواهلنا من مزيد منٍ " حملٍ ثقيل " !

    تدور الأعوام , وإذ بهم يعودون ملوّحين , مبتسمين متناسين كل ماكان !
    لكن ...أنّى لك وأنت من احترفت الصمت خيارًا استراتيجيًا دبلوماسيًا عن الكذب ,
    كيف لك أن تبادلهم الابتسام ؟ !
    أنّى لك ذلك وملوحة البحر لازالت تغطي مسام روحك ؟ !


    لامفر من الصمت ! !

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    يقيناً
    لا أجد كلمة عندي غير
    "واااااو"
    رسالة صادقة حارقة .
    أين ما ذهب نصك . فهو يستحق المتابعة .
    لم الشتات يعطينا فسحة أرحب ؟

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الردود
    2,122
    بي رغبة ملحّة في أن أقول "شكراً لك " ..

    : شكراً جمّا !

    .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المكان
    أحاول أن : الجنة !.
    الردود
    1,803
    .
    : )

    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    قبل الختام بسطر
    الردود
    315

    اشساع وجدي . . .

    وهل اخبرتك بأني كنت افكر فيك قبل حضورك ..
    إذن اسمعي .. كنتُ اقرأ قصة فقد خالدة .. ابحثني فيها فوجدتك ..
    نعم انتِ لا غيرك .. يامن لا غيرك "اجدت" ..
    كانت القرفصاء تتلبسك : التجربة الشعورية
    هل كنتِ تفكرين بمثل هذا ؟
    سأتجاوز شكوكي بالأمل المعزز في تعامد "من يدريـ ك" ..
    لتنطوي بديلا عنها فكرة .. على الإغماض استقر رأي المساء : الأرواح في تصاريفها دائبة الوفود ..
    والتقاطع النبيل
    ومتى لقيت راعي المدينة .. على شفير حدثته عن المضيق ومضي العازمين_ :"طارق لم يحرق السفن .. لكن الجيش انتصر.." _
    عنوان يشير إلى أن الخيار دائما صعب ..

    على روح المتوجس وعاصوف الحال استحال صوت الاب ..
    في كف تقول ضمن انبساطها "اركب معنا" :
    ماذا تختارين أنا أو أنا؟
    الوقت ، ذاك السهم المنطلق الذي لا يلتفت ، خائنٌ لا يكون في الصالح .. دوما
    وهنا يتبين أنْ لا ضمانات اطلاقا ..
    فلمَ لا ؟
    أعني .. ارتكبي حماقة الاخيار : سأكون لك ..
    المعطف الوثير
    وسأندم بدلا عنك ..

    ندما عنيفا : برد الشمال
    كأقوى ما اكون : ثلثا جلجامش ..
    كأمكر ما تكونين : يتمسح بالضعف في قوته .. الشرَك والإستدراج
    اعدك بندم يقض مضاجع الضواري .. وآوبد الطير

    اعدك بندم يفوق شغف الآيبين بالعودة .. إلى وطنٍ هدّته الحروب ..
    اعدك بندم يحتمل البكور .. وفي انتشاج الأسيف يردد جملته الشهيرة :
    "لعنة الله على المسافات .. ومن ابتكر الرحيل"
    "لعنة الله على المسافات .. ومن ابتكر الرحيل"
    "لعنة الله على المسافات .. ومن ابتكر الرحيل"
    اعدك بأكثر من هذا .. بأشرف من هذا

    فإن لم تثقي بعد كل ذلك .. فـ عليك من الشوق ما تستحقين!!
    لأنك "ربما " تثقين بي كثيرا .. تقول "ربما" أخرى .. هي أقل إحتمالا:
    لكنك لا تثقين بك.. في تلك الكينونة التي تجعلني اعرف كثيرين يخافون منهم .. فلا يشاؤون الانفراد بهم..
    -وما الذي يأتي بك اليوم مبكرا؟
    قلت لكِ .. أني بخير إلا من المكائد ..
    وليل يغري المستفرد بالتناجي وعازف .. يستأثر بالعناية
    وزهرة على مقربة من بئر .. تنتابها الهواجيس .. وخناجر اليقظة
    لأجل الانتحار كما عاشت من اجل قضية سامية : ما تقطّع بالصدود سأهبه حصيلتي من الرحيق
    أما الرياح .. فستهب وقتئذ من جهة الشروق على صبح يتنفس ودقا مجللا يغري الشيوخ بالرقص
    والأرض التي تعرت بالأمس .. ستخلع عنها قميص اليباس
    لتستوى فوقها الذكريات وموات القلب ..

    حفاوةً بفصاحة الروح : الدمع الحارلاتذكركِ فيني ... وانساني فيك
    تلك الندامات .. كنتِ لتجدينها .. جميلة بعدي
    فعلى حد إدراكي الأخير : حب أي شيء لن يكون عظيما إلا حين نقرنه بإدراك معنى افتقادنا فيه!!
    ابتسامة تحتشد في شفاهي الآن .. في كينونةٍ تعتزم الحديث ..
    وعلى حد علمي المتأخر ،، يطرح سؤالا مفاده : ماذا تفعلين الآن؟
    ماذا تنتوين فعله بالآن؟؟
    الآن .. علامة فارقة بين توأمين في احدهما إبهات للمسند في توثيق التليد من الذكرى..
    الآخر مليء بحزن لم يستطع أن يكون مألوفا .. فصار مستحيلاً ممكنا البعض
    وبينهما عتـــــــــــــــــــــــــــاب..
    فجربي الآن شيئا جديدا ..أن تتحولي إلى مصورة
    هي هواية نبيلة .. ستتعرفين إلى الأشياء اكثر .. ستتآخاك التفاصيل..
    يقولون : تستطيعين أن تري الأشياء الجميلة كأجمل ما تكون اذا كنتِ جميلة اللحظة
    لأن التصوير .. لغة لا تملي عليك إلا الزوايا : مكامن الدقة!
    لابد وأن تفكري فيه بشكل استثنائي ..
    وليس كشاردة ملل تمضي ... فالتصوير سيغير فيك التصور
    التصوير .. يعلمك الاقتراب حـد الاتساخ .. حد رفع الكلفة .. وخلع الحذاء تواضعا
    حد تلذذ الذات بأنغام الطبيعة : التماهي في الأخضرار ،، والتكالب على الشفق ..
    التصوير ،، يعيد فيك الإنسان الذي بالأمس القريب .. كان كل شيء في عينيك ، وإذا به يصبح لا شيء
    التصوير_ يا شقية_ بعد ذلك .. خلوص إلى الدواخل: لا ترتج الألوان بالمصوّر ،، ولا تتشابه عليه الجهات..
    بالتصوير وحده ،، اندحر كيد الشاعر الباقعة حين ثارت عليه الأخيلة في بلشفية اعجابه فلم يجد ما يضعه أمامهم ليفهموا ما الذي يحاول وصف بالتحديد !
    بالتصوير وقفوا في جهة وجيهة : شاعر لوذعي وخطيب مفوه وسميدع القرية الأحدب
    ..
    ومصـور يسد أفق الجهة التي أشارت رغم القرائن إلى الصواب ..

    -منذ متى وأنت هكذا ؟
    مذ كنتِ لي ،، فهناك أجزاء مني ،، لم يسبق لها أن تلتقيك وتستوضحك جيدا
    من يدري لو سمح لها .. فقد تخبرك بأني لم آتي بين ليلة وضحاها .. هكذا :
    على بسـاطة تكاد تخطف قلوبهن .. مهذارٌ
    الناثر في ساحة البندقية .. وذا شـأن حين يوقد على شوقه
    أنا يا شقية .. رجل اختار الوقوف على الشفير.. لأنني مولع بالآتي من الحظوظ والتآويل ..
    لا أدري .. محسنٌ يرونني .. وعندما اجلس في الأسواق .. يمددن اكفهن ،، ويهمسن لي برجاء :
    إقرأ الخير فينا .. فاقرأ المستقبل في كفوفهن .. واخادع
    اقرأ المستقبل .. ويعييني التهجئ..
    وفي كل مرة اقرر أن أقول : هذه الكف لم يمر على كفي مثيلٌ لها من قبل
    اتلعثم .. كثيرا واتنحنح

    فيغالبن الضحك ..
    يا شقية ولأنه يعجبني منك ذاك الانتباه ..
    لا تتضجري " الآن" من فتور الكتابة إليك ..

    انني احاذر في معيتك ذكرَ الأخريات فـأتعثر .. وتسكن خطاي المنحدرات ..
    فأمشى الهوينا.. ولأن الفلق لا يأتي جملة .. تقلدت العصافير الشروق .. فتكلل بالهديل ..
    وكان قدر السيل.. مثلي: الاستهلال بقطرة .. تفلتت من أصابع الهوج فحطت على العش .. نذيرا للحمام
    -طيب ، اكملْ
    سأكمل الحكاية .. يا شقية على أن تمارسي طقوس النوم ..
    ليليق بي .. دور الجدات .. سيليق بي ايضا ألا أوقظك اذا نمت وسط الحكاية
    لأجدني اخطئ فأقول لذات الكف الصغيرة: هل من الممكن أن تعودي لاحقا ؟
    آسف ، فقد كسر أحدهم نظارتي .. وأنا مذ تعلمت قراءة المستقبل .. رميت كل ما يثير الخشية..
    وصار المبدأ : ألّا يكون لي مبدأ .. فتجعد مني الجبين ،، وأرمـدت ،،
    وأصابني العمش
    .. وصرت أسير على ثلاثة : أنا وشقيتي والمحجن..
    فلما جاوزت وهاد حبها .. تطبعت العطاء
    .. فأوردني النفاد والفاقة ..
    وحاجتي إلى إله
    لأستعيد عافيتي ..

    وبعدما رفع السماعة ،، قال الطبيبٌ بكلتا يديه : "ما يناقش بين هذه الجدارن يبقى هنا"
    موثق مضروب بيننا .. وحيث يوضع الكنف .. يستحث الافواه المبرمة على الحديث ..
    إطلاقا لم يكن بحاجة إلى أن يذكرني بمثل هذا .. ليقيس حرارة الثقة
    :

    سأعود بك إليك في كلام لا يبتدئ بي ولا ينتهى بك " الآن" ..
    قال لي كلاما مثل : الحياة لا تقاس بالأنفاس التي تستهلك منها..
    الحياة تقاس بمقدار الانفاس التي تأخذك بها ..
    كنت اريده أن يقول : كيف سأساعدك ؟
    وسأخبرة بأن ثمة هطولٌ .. شابهني في صباه
    ففتحت الشقية نافذة الروح .. مستغربة
    :

    -وهل سيستمر؟
    السؤال الاهم ، هل تودين لو يستمر الحدثان ؟
    إذن ادعِ الله .. أن يجعلنا أكبر من أنفسنا ..
    أن يمكننا من التغلب علينا .. بعد ذلك .. أنا من سيقول "من يدري"
    -من يدري؟ ماذا؟
    من يدري هي نافذةٌ كما العين تخاشن الإيصاد..
    من يدري اسطورة سومرية ،، معلقة في بابل ،، على ثلث جلجامش المتبقي
    من يدري دفين معلّم لقبيلة .. افناها حرب مباغتة
    -من يدري؟ ماذا؟
    يا ذاتا أتعبتني .. من يدري التي على وثيق الصلة بلعل ..
    وعسى مساحة خاوية من روحي لا تقبل الإمتلاء إلا بك
    ..
    فأجلس على أسوارها وكلما حنّ بعضي إليه : اشتمني واشتمك .. بصوتٍ عال واهمس في البكاء ..
    ألعن الأزقة ولحظات خصيبة .. بتفكير فيك يأتي كالهجير على مسافر
    ....
    ولتكفر قدمي بالمسير والحقول وراء الأكمة .. ومع ذلك استبقي لك تلك المساحة ..

    اضطرارا بعد اختيار: أعرف هناك في أقصى الذي هنا_واضع يدي على صدري _ بأني لن أفقدك مجددا ..
    أعرف هناك في أقصى الذي هنا _واضع يدي على رأسي _ بأني لن اجدك مجددا ..
    ....

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    قبل الختام بسطر
    الردود
    315

    لازال الاضطراب سيد الموقف

    اعتذر .. لأنني لم اعد ادري هل استمر في العبث أم اتوقف عن التفكير فيه بصوت مسموع ..

  18. #18
    ^

    تكمّل طبعاً ..

    لقد دعوتنا إلى هنا ولبينا الدعوة ..

    اكتب ، أنت تقول أشياء صادقة حارقة وجميلة.



  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    Nueva Zelanda
    الردود
    520
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إلى آخره! عرض المشاركة
    اعتذر .. لأنني لم اعد ادري هل استمر في العبث أم اتوقف عن التفكير فيه بصوت مسموع ..
    جميع الخيارات مطلوبة

    لا أعذرك!

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    في السعوديه
    الردود
    1,936
    تقول تؤثر الجلوس إلى جهازك المحمول إلخ ..

    هذا ليس بسبب أنك تريد الجلوس لأنك تؤثره وإنما هو كَرهاً انت تستلذه ،..
    من الطبيعي أن يأخذك هذا بعيداً عن عالمك الحقيقي ، والعاقل من إتعظ بغيره ..

    إعذرني يا سيدي الفاضل فسأكون هُنا ، وكأنني أشوه ما تريد رسَمه إلا أنك مظطر لتقبلي ،
    وهذا لأنه شتات ...

    تريد أن تتخلص مني ، أضفِ شيئاً من الرومنسية على كتابتك ، وستجدني كذاك العفريت الذي خرج ، هَرب إلى
    البراد ( الإبريق ) ..
    وذاك أنّ الرومنسية على الملأ نفاق إجتماعي بغيض ، كأن الرومنسي يقول كم أنا رومنسي فأقرأوني ..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •