Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 5 من 5 الأولىالأولى ... 345
النتائج 81 إلى 87 من 87
  1. #81
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ليتني هنا
    الردود
    399
    وماذا صديقي لو لم تكن هنا!!!!!! أكانت ستدري؟؟؟

    وماذا لو أنك رأيتها هذا العام.... أكانت حقاً ستتمنى لك أمنية جميلةً كما تظن.... ومن اخبرك أن ثمة شمعِ لم

    تطفؤه العاصفه ويجلس هناك مقابلِ لوحدتك بانتظار شخصين ادهشهما الضوء فجاءا ليختبرا محاسن العتمه...

    حسناً ايها الصديق اذن دعني افجعك رغماً عنا....: ولله صديقي لم يكن ذاك الكرسي لك... ولو خلته أنت كذلك..

    دعني اعترف لك ايضاً : انك ادهشتني هنا حقاً.... بكل شيء... ببلاغتك وصدقك... بجرأتك ونقاط انتهائك....

    كما ببدايتك........ ففي الحقيقة لم اعرفك ذاك الذي يتشظى بوحاً..... واذ ببوحك الأجمل صديقي... واذ ببوحك

    الأجمل.......

    لكنني اعي تماماً أن هنالك جروحُ لا يشفيها سوى البوح كما أن هناك اوجاعُ لا يداويها الا الكتمان.....



    دعني الآن اتصعد لشاهق وأجلس بجوار مقاعد الفجيعة والغياب.... لأحدثك كشخص يعرفك فقط ويعرفك

    تماماً......

    كيف كان لها أن تعرف صديقي أن مثلك يُمعن في الغياب حتى ينعم باللُقا......

    ومن كان ليخبرها انك تذوب في الألم لتتعلم الفرح....ومن أين تعرف أن ذاك الذي يغوص في عمق كعيناها ربما

    يمنح درته لأول عابر سبيل....فهو وربك يتوق لدعاء من قلبِ صادق أكثر مما تأسره فكرة الامتلاك.....!!!

    حسنا ً صديقي ومن أين لك بحقلٍ يعي ان فرحتك بازهاره الموجوده لا بتلك التي تقتطفها.....؟؟

    اتذكر صديقي حديثاً قريباً بيننا يوم اخبرتني ما اعلمه تماماً عنك.... تذكر أنك قلت لي يومها كيف بدأت بي...

    تشربتني تماماً... ثم ذهبت الى ما بعد ذلك.... الى الالباني فاحطته تماماً ولخالص صديقك فما تركت فيه ما

    تجهله.... فما كان لمثلك أن يأخذ حفنةٌ من السطح ويرحل..... تدري يا صاحبي بقدر ما سرني يومها أن أكون

    حجر أساس في رحلتك... ساءني أنك ابحرت بعيداً وبقيتُ أنا مكاني بانتظار زورق نجاة....

    موغلٌ أنت في الحداثه... وموغل أنا بالقِدَم....

    لكن ما اذكره جيداً وما كنتُ لافهمه وقتها يوم كنتَ تعد لي القهوة من غير سكر وتبدأ بوضع السكر في فنجانك،

    تضع القليل من السكر في طرف المعلقه وتبقى بانتظار أن يذوب لتعود وتضع حبات السكر وتبقى بانتظار

    فرحك الأزلي القادم..... في الحقيقة لم أكن لأفهم وقتها سر انتظارك للفرح بكل هذا الصبر.... فكيف لها أن

    تعرف..؟؟؟؟؟ كيف لمثلها أن يعرف؟؟؟ فلنعذر صديقي كل من لا يعون أن للفرح مواسم.. تماماً كما الحزن..

    صديقي.... سأخبرك سراً اختم به هنا..... اعلم تماماً أن هذا ما كان موضوعاً.... كانت رسالة ستوضع في

    زجاجةِ وتُلقى في البحر لكن ما جعلنا نحظى هنا برؤيتها علمك أن البحر لم يعد يتسع لاحزان الغرباء بل

    ويلفظ اشواق الحزانى...... واذ بك تلقيها هنا كرجلٍ يلقي آخر رمية غير مهتمٍ لربح وخساره.. يلقيها فقط

    دون أن ينظر خلفه......

    تدري أيها الصديق ماذا أقول...:

    في احيانٍ كثيره يصبح النسيان أجلُّ من المغفره.......وسلمت....

    اسامه.....!
    حتى الشوارع إن خلت تبكي لنا.. آه كم يقسو الوطن..
    آه الشوارع كم تضيق!!

    آه من طيب التراب إذا رحلنا.. آه من وجع الشوارع
    حين ينساها الطريق..

    ...................

    وأذكر صديقي وحدتك.. لا صوت إلا صوتهم..
    فهنا صديقي لا صديق!

    إذكر صديقي وحدتك.. فهنا صديقي لم يعد..
    إلا البكاء لنا رفيق...!


  2. #82
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231

    أيقونة فرح

    أسامة..
    كنت أود أن يبقى ردك كريحانة اخيرة تعطر هذا الموضوع..
    شيء في داخلي يقول لي يجدر بالنهايات أن تكون حافلةٌ ومجلجلةٌ كالبداية..ّ
    شيء بداخلي يجعلني أخبرك بأنني كنت أقلب ردك كما يقلب المحب هدية محبوبة..
    يبحث عن تفاصيل صغيرة.. لا ترى.. يراها بقلبه فقط!
    فيسأل نفسه: ياترى لماذا أختار هذا اللون العشقي بالذات؟ لماذا صففه احرف عباراته بهذه الطريقة؟ وبأي زاوية للعشق مسك بها قلمه ليخط بها عباراته بهذه الطريقة؟ أيعلم انني سألمس هديته بيدي الأثنتين معاً؟ أيعلم أنني سأعانقها بفؤادي وأحضنها بين ضلوعي فنثر على جسمه عبقاً من العطور قبل أن يقربها منه؟ أيعلم انني سأسمع نبض قلبه الذي تسرب مع خيوط الهدية؟!
    تعلم أنني عاشق للتفاصيل هذه الصغيرة.. أعشق تخيل بسمتك وهي تلوح لي برؤى تخيلية..

    أعلم يا اسامة أن عشق الحب هو أعظم عشق في الدنيا.. فأنت لا تهدي محبوبك عشقاً انتجته له بيومٍ وليلة أنما هو نهرٌ من صفاء صبّ في قنوات روحك منذ تذوقت أول روعة في حياتك.
    تعلم أنك تهديه عسلاً زلالاً طيباً للشاربين جمعته في سنوات عمرك التي أمضيتها تحب الأشياء من حولك قبل ان تتوحد في حب شيء يحبب لك الأشياء كلها جميعاً دون استثناء حتى نفسك.
    أتعلم ياصديقي كم أحب نفسي لأنك تحبها..؟
    أتعلم كم أحسدني على وجودك في حياتكِ بشفافيتك وصدقك ورقي حرفك وقلبك؟
    ها أنا اختتم مساءي بتقبيل حروفك لمرة ثالثة..
    فقد قرأتها مرتان قبلاً ولا زال فيها من سحرٍ الله يعلم بخفائه ويعلم كم اطفئ ضمئأ كنت مشتاقٌ له..
    قرأت الأولى بقلبي قبل عيني منذ رأيت أسمك في ارد الأخير في موضوعي..
    لا تستغرب..
    فأسمك لوحده.. بعمقه ودقة اختياره.. يعلمني عنك أشياءً لازلت صبياً في بستان حنينها.

    ومرة ثانية قرأتك بقلبي أيضاً حين دخلت لموضوعي وقرأت كالعاشق لثنايا حروفه.. أتوه فيها بغير توقف.. فما انسكب هنا أتى من شخص يحمله قلبي ويلتمس دفئه كلما أكلت الغربة شيء من ضلعي أو أدخلت في روعي بردها الدنيوي.

    ومرة ثالثة.. قرأتك بقلب طفل محب رجع ليستشعر بصماتٍ تركتها هنا وهناك فحرفك ياصديقي لا يمكن ان يشي بشيء سوى الحنان والحب وأنك ولو بعدت عني سنيناً لازلت وفياً حنوناً تملك مفاتيح قلبي كُلِها ودون استثناء..

    أسامة..
    هل لي منك بدعوة صادقة؟
    هذه المرة أطلبها، فهي عندي لوزةٌ أحب أسمها وظلها الوارف وهواءها النقي.
    دمت بحب ياصديقي فمثلك خُلق الزمان لهم حنيناُ ولنا خَلق الحنين لكم زماناُ.
    محبك دائماً.

  3. #83
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الردود
    95
    الله الله جميل جداً ..

    جعلت للكلمات نكهة ولون ..

  4. #84
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مشاكلw عرض المشاركة
    الله الله جميل جداً ..

    جعلت للكلمات نكهة ولون ..
    شرفني حضورك ياعزيزي والحمدلله الذي خلق لنا لساناً نتذوق به وعيوناً نرى بها الجمال.
    شكراً لك

  5. #85
    في مثل هذه المواقف ..
    الصمــــــت أبلغ كلمة..
    كنت أود أن يبقى ردك كريحانة اخيرة تعطر هذا الموضوع..
    شيء في داخلي يقول لي يجدر بالنهايات أن تكون حافلةٌ ومجلجلةٌ كالبداية..ّ

    فليبقى كذلك..

  6. #86
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نوال المطر عرض المشاركة
    في مثل هذه المواقف ..
    الصمــــــت أبلغ كلمة..
    كنت أود أن يبقى ردك كريحانة اخيرة تعطر هذا الموضوع..
    شيء في داخلي يقول لي يجدر بالنهايات أن تكون حافلةٌ ومجلجلةٌ كالبداية..ّ

    فليبقى كذلك..

    شكراً لكِ نوال

  7. #87
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •