Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 49
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2002
    المكان
    الأندلس
    الردود
    817
    التدوينات
    1

    مغامرات عائلة مسافرة .. !!

    الحلقة الأولى : رومــا

    أسفاري كثيرة .. من أقصى الأرض إلى أدناها .. غرباً و شرقاً .. شمالاً وجنوباً .. جزء كبير منها بحكم عملي .. و جزء لا يستهان به سياحة .. أركب الطائرة في السنة الواحدة أكثر من أربعين مرة .. !!

    و في السفر عبر كثيرة .. و أحداث مثيرة .. و مغامرات طريفة .. أبدؤها معكم الليلة ..

    أصحبت تقريباً .. خبيراً بمطارات العالم .. و على الأخص مطارات أوروبا .. ولي فيها حوادث كثيرة .. في رحلة من رحلاتي (إبن بطوطة و عائلته طبعاً) .. حطت بنا الطائرة بمطار روما قادمة من دمشق على متن الخطوط الإيطالية أو ما يسمى بـ أليطاليا .. لا أراكم الله مكروهاً ولا فجعكم بعزيز .. و لمن لم يجرب السفر على هذه الأليطاليا .. لكم أن تتخيلوا أن مقاعد الدرجة السياحية على الخطوط السورية تعتبر قمة الرفاهية .. إذا ما قارنتها بالدرجة الأولى على أليطاليا .. ولمن لا يعرف الدرجة السياحية على الخطوط السورية .. فليجرب حافلات النقل العام في السعودية أو مترو الأنفاق في مصر ليعرف كيف يكون الحال خلال رحلته الميمونة على متن السورية للطيران .. لا علينا .. فقد حطت بنا الأليطاليا بعد ثلاث ساعات و نصف من التحليق البهلواني .. الأفعواني .. كما في لعبة الرولوكوستر في ديزني لاند في أورلاندو الأمريكية .. تخيلوا يا رعاكم الله .. ثلاث ساعات ونصف .. و تفكيرك منحصر فيما إذا كان عزرائيل إيطالي الجنسية .. أو له خبرة في الطيران .. وما هي إحتمالية أن يكون هو قائد الطائرة في هذه الرحلة .. !! .. وفوق ذلك كله .. كان برفقتي على هذه الطائرة .. زوجتي الحبيبة .. ومن أهم مزايا صحبتها خلال الطيران هو صمتها التام .. فهي تتمتع بموهبة نادرة حقاً .. الكلام .. ثم الكلام .. ثم الكلام .. إلا في الطائرة .. وهذه الميزة الإيجابية الوحيدة التي تحسب لصالح هذه الرحلة الجوية .. فحبيبتي بمجرد أن استقرت في مقعدها .. تقرأ دعاء السفر والمعوذات وآية الكرسي .. ثم يطبق جفناها كما يضم القبر صاحبه لحظه إيداعه فيه .. و تغط في نوم عميق .. يضاهي سبات أهل الكهف .. أو نوم حكام العرب على حقوقنا المسلوبة .. !! .. و الحقيقة أن نومها هذا ذبحني .. و قد يتسائل البعض .. لماذا ؟!! .. فأنت تشتكي كثرة كلامها .. وهذه السويعات هي بمثابة نقاهة لأذنيك .. وأنا أتفق مهم في ذلك تماماً .. ولكن هؤلاء البعض لا يعرفون أن بصحبتنا أيضاً طفلانا .. الصغيرذو العامين من العمر و المعروف في حارتنا و بين الجيران بلقب العقيد .. و العقيد هو مصطلح متعارف عليه في الحارات الدمشقية القديمة منذ مطلع القرن الماضي .. يطلق عادة على رجل شديد الهيبة و البطش .. يهابه الناس و يحترموه .. وهذا شيء أفهمه لرجل مفتول الشارب قوي البنيان بين الثلاثين و الخمسين من العمر .. أما أن يحوز آخر العنقود عندي .. الفصعون الصغير .. كما يحلو لأمه أن تناديه .. أن يحوز على هذا اللقب بإجماع النقاد .. و الجيران .. و أهل الحارة .. فهذا عجبٌ عجاب !! .. ولمن يظن أن في الأمر مبالغة و أن ولدي هذا لا يستحق ذلك .. فعليه أن يبارك حارتنا بزيارة .. و يتعرف على مآثر العقيد عليها عن كثب !! .. ولن أزيد و إلا اتهمتموني بسوء تربيتي لأولادي ... نعم .. كان العقيد معنا على الطائرة .. ولكن لم يكن وحده .. !! .. كان برفقته أخوه الأكبر ذو الستة أعوام .. و أطلقوا لمخيلتكم العنان .. إذا الصغير كان عقيد الحارة .. فما بال الكبير !! .. هو داهية بمعنى الكلمة .. ورث دهاء عمرو بن العاص .. و قيادة خالد بن الوليد .. و تكتيك نابليون .. أما رومل ثعلب الصحراء .. يتحول إلى قط وديع إذا ما تواجها .. كان يحلو لجدي أنا أطال الله في عمره أن يسميه أبا شهامة .. أما أنا فأناديه عبقرينو .. الحمد لله .. رزقني الله بتكامل عجيب في بيتي .. يندر وجوده في الحكومات العربية .. ألا وهو حكمة التخطيط .. و جودة التنفيذ .. فعبقرينو المخ .. و العقيد العضلات .. وأمهم الماكينة الإعلامية .. وأنا المغلوب على أمره !!

    نامت أمهم قبل أن يدير عزرائيل محركات الطائرة .. و تركت عبقرينو يخطط .. و العقيد يعثو بالطائرة .. و الركاب .. و المضيفين .. و حتى عزرائيل .. فساداً !! .. بالطبع منفذاً لخطط عبقرينو .. و لتفهمو حجم المأساة .. فقد أخر العقيد إقلاع الطائرة .. بعد أن نفذ بنجاح منقطع النظير خطة عبقرينو الجهنمية .. نجحا بلا فخر .. في تأخير الطائرة لمدة ساعة كاملة .. بعد أن تمكن العقيد من فتح مخرج النجاة في الطائرة .. و مع ارتفاع معدل الأمان المشهود له على متن أليطاليا .. أندفعت فوراً زلاقة النجاة لتنتفخ ( أو ما يعرف بالشامية العامية بــ .. الزحليطة) .. لتؤمن إنزلاق الركاب بأمان من الطائرة إل أرض المطار .. أما العقيد ما أن رأى لعبته المفضلة الزحليطة ممتدة أمامه بإغراء .. حتى تجاوز جميع العقبات .. وقبل أن استفيق من ذهولي .. قفز بسرور شديد يمارس هوايته باحتراف منزلقاً على الزحليطة .. إلى أرض المطار .. كل ذلك حصل في أقل من أربع ثوان .. نظرت من حولي فإذا الجميع مذهولين بما فيهم طاقم الطائرة .. طبعاً ما عدا إثنين من الركاب .. زوجتي .. حيث لا زالت تغط في نومها العميق .. و الراكب الثاني طبعاً .. عبقرينو .. فقد كان مسترخياً يبتسم ببرود .. فخطته قد نجحت .. وددت حينها لوأيقظت زوجتي فطلقتها .. ولو فعصت عبقرينو حتى أساوي رأسه بأرض الطائرة .. إلا أنني لم أفعل .. حيث تذكرت فجأة أن العقيد وحده الآن على أرض المطار .. و يمكنه الوصول بسهولة إلى عجلات الطائرة .. ويمارس هوايته المعهودة .. و التي كلفتني أموالاً طائلة ثمناً لإطارات معظم سيارات أهالي حارتي و الحارات المجاورة .. !! .. ولوهلة بدأت أفكر .. ترى كم ثمن إطارالطائرة ؟! و عندما بدأت أتخيل الأرقام .. قفزت من مكاني لأرى ماذا حل بالعقيد .... و يا لهول ما رأيت .. !!!

    يتبع إن شاء الله ..

  2. #2
    والسفر ذكرى جميله
    لأب يحلق
    في مرايا القصيده
    ورشة عطر
    اذا مارأيت ابتسامة طفل
    بأول القصيده
    السفر يوم وحيد
    وعمر جديد
    لما كانَ حتى يكونْ
    وما يتبقى من العام
    زوبعةٌ منْ غبارْ




    جميل
    ولكن الذي ماهو بجميل
    الــــــــ يتبع

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    بين الحقيقة والخيال
    الردود
    954
    .. رزقني الله بتكامل عجيب في بيتي .. يندر وجوده في الحكومات العربية .. ألا وهو حكمة التخطيط .. و جودة التنفيذ .. فعبقرينو المخ .. و العقيد العضلات .. وأمهم الماكينة الإعلامية .. وأنا المغلوب على أمره !!
    :
    العقل , القوة , والاعلام , و ...
    ماهي الكلمة المفقودة هنا ليتحقق تكاملك العجيب ..؟

    الفارس الدمشقي

    النص جميل , ممتع , وساخر ..
    نتابع معك مغامرات السفر الشيّقة على ما يبدو ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2002
    المكان
    الأندلس
    الردود
    817
    التدوينات
    1
    يالهول ما رأيت ..

    على غير عادة مطار دمشق الدولي .. كانت الإستجابة لهذا الحدث الطارئ سريعة .. فكانت سيارات أمن المطار أو ما يعرف لدينا بالمخابرات الجوية تحاصر الطائرة .. و سيارتي إسعاف أنوارها تلوح متوقفة قرب الزحليطة .. و سيارات الإطفاء هرعت مطلقة نفيرها الذي يصم الآذان .... أما العقيد .. فكان يمارس هواية له من نوع آخر .. يبرع بها بشدة .. وهي إعادة تزلق الزحليطة .. وليس من السلم المخصص لذلك كما نرى في حدائق الأطفال .. أو كما يفعل الأطفال الطبيعيون .. وإنما تسلقها من نفس مكان إنزلاقه لكن بالعكس .. من الأسفل إلى الأعلى .. وللمرة الأولى في حياتي عذرته على فعلته هذه التي عادة ما أعاقبه عليها في المتنزهات .. خاصة بعد أن يتعرض الأطفال الآخرون للأذى بسبب فعلته هذه دون ذنب لهم فهم ينزلقون حسب الأصول .. ولكن ولدي يعشق الاتجاه المعاكس أكثر من فيصل القاسم .. و يمشي عكس التيار بجرأة تفوق المعارضات العربية .. عذرته هذه المرة على فعلته .. لعدة أسباب .. السبب الأول منطقي .. ببساطة لا يوجد سلم لهذه الزحليطة ليصعد عليه .. و السبب الثاني عاطفي .. فهذه الزحليطة من نوع خاص .. لين ممتلئ بالهواء .. تجعل مهمة تسلقها شاقة مضنية .. و ليست بسهولة تسلق الزحليطات الصلبة القاسية المعتاد عليها .. غلبتني عاطفة الأبوة هذه المرة .. أما السبب الثالث فهو بديهي .. لا أحد يرى المخابرات الجوية .. أو البرية .. أو البحرية .. أو البرمائية في بلدي إلا يولي هارباً مقتحماً الأهوال و متحدياً المستحيل .. للخلاص من براثنهم .. إلا أنني أعدت النظر في السبب الثالث .. فالحديث هنا عن العقيد و ليس عبقرينو .. و العقيد لا يهاب شيئاً و لا يستعمل عقله إلا نادراً و إلا لما استعمله عبقرينو دوماً في تنقيذ مآربه .. كان المنظر خارج الطائرة مريعاً حقاً .. ولكن ماذا عن داخلها ؟!! .. ازدرت لعابي .. و بدأت بقراءة يــس على نية التيسير .. و التفت لأواجه الركاب و الملاحين .. وقد بدأ الذهول يفارق ملامحهم .. و يحل محله بركان غضب يوشك أن ينفجر .. كان أول الناطقين .. راكب في بداية الأربعينيات منتفخ الخدين أحمرهما له شارب كث حالك السواد يبدو من لهجته أنه حلبي : كان يصيح من على بعد ثلاثة مقاعد إلى الوراء : " إشو خيو .. العمى ضربك على هالترباية .. كني إبنك هاد معجون بمية عفريت" .. قاطعته حيزبون دردبيس تجلس في المقعد الذي أمامه قائلة بالإيطالية : " إلبامبينو ديابلو" .. و برغم عدم معرفتي باللغة الإيطالية .. إلا أنني و لكثرة أسفاري .. كانت لدي موهبة من نوع خاص .. وهي تعلم الشتائم بكل لغات العالم .. تحسباً .. أن يشتمني الأعاجم دون أن أفهم .. أو أن أقف عاجزاً لا أعرف كيف أرد لهم الشتيمة .. فأنا أعاني مما يسمى بــ " شتيمة فوبيا " و هذه إحدى النتائج المباشرة لمشاركاتي في منتدى أسلاك مكشوفة .. لا علينا .. لسوء الحظ كنت قد راجعت قاموس الشتائم الطلياني صباح هذا اليوم تحسباً .. وليتني لم أفعل .. فقد فهمت كل شتيمة قيلت لي بهذه المناسبة .. لا أخفيكم .. الحيزبون لم تثقل العيار .. فمعنى ما قلته بالعربية هذا الطفل شيطان .. وهذا ما كنت لأتفق معها عليه يقيناً لولا أن الإسلام يحرم نعت مسلم بالشيطان .. و يا فرحة ما تمت .. ما هي إلا برهة حتى إلتفت إلي رجل إيطاليٌ يبدو عليه الوقار ليقول لي بهدوء .. ولكن بحزم : " إلباستاردو" و أعذروني إذا اكتفيت بترجمتها بالوغد .. وفجأة فتاة ظريفة سمعتها تتكلم العربية مع أمها و هي تودعها في المطار بلهجة شامية صرفة .. نظرت إلي باشمئزاز واضح وقالت بإيطالية رنانة : " بيل فون كولو أرابو" .. و سامحوني يا إخواني إذ أكتفيت بترجمة الكلمة الأخيرة فقط حرصاً على إستمرارية هذه السلسلة .. و استمرارية عضويتي في الساخر .. الكلمة الأخيرة كانت "عرب" .. قالتها بقرف شديد ..!!

    يتبع إن شاء الله ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    في جفون أمي..
    الردود
    81
    جاري الانتظار...........

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2002
    المكان
    الأندلس
    الردود
    817
    التدوينات
    1
    قالتها بقرف شديد .. !!

    هممت بالرد عليها .. ولكني ترددت .. أستعمل العربية ومفرداتها الغنية .. أم أسترجع ما حفظته من قاموس الشتم الطلياني ؟! .. و أنا في غمرة حيرتي .. باغتني أحد الملاحين الطليان .. يسألني بإنجليزية مكسرة .. هل أنت أبوه .. حبست أنفاسي .. ترددت كثيراً .. هل أعترف بأبوته .. أم أدعي أن لا صلة لي به .. وأترك زوجتي لتواجه مصيرها المحتوم على الطائرة الآن .. لترجع إلى أهلها .. فيدفنوا العار .. يثأروا للشرف .. و يتدخل الإسلام مرة أخرى .. و ياله من دين عظيم .. ليجبرني على الاعتراف بأبوتي للعقيد على مضض .. Yes I am his Father .. أجبت المضيف و أنا أكاد أن أنهار .. فما كان منه أن رمقني بازدراء .. قائلاً لي .. من فضلك إتبعني .. قلت له .. إلى أين .. و لم يجبني الخبيث .. و إنما أكتفى بابتسامة صفراء علت محياه .. و قبل أن أسير على خطاه .. حانت مني إلتفاتة باتجاه زوجتي .. نوم هادئ عميق كالأطفال .. ولكن بالطبع ليس كأطفالي !! .. أما عبقرينو .. كان لا زال مبتسماً يراقب أخاه من نافذة الطائرة .. فكرت أن أوقظ زوجتي .. و أعلمها بما جرى .. إلا أنني ما لبثت أن تراجعت عن الفكرة .. حيث ادركت بأن هذا سيزيد الموقف تعقيداً .. حيث سأنال نصيباً موفوراً من الاتهامات بالاهمال .. عدم الشعور بالمسؤولية .. غياب دور الأب .. عجزي عن تحمل الأعباء البسيطة .. جيناتي و جينات اللي خلفوني والتي أنجبت هؤلاء العفاريت .. وغيرها من الموشحات الأندلسية .. و القدود الحلبية .. التي لا يتسع المقال و لا المقام لذكرها أو سماعها .. انتزعني من أفكاري هذه صوت عبقرينو يصيح مؤشراً بإصبعه خارج الطائرة .. باتجاه العقيد .. نظرت فوجدت رجال الأمن الأشاوس و قد حاصروا العقيد و سيطروا على الموقف .. و توجه أحدهم إلى العقيد بثقة ماداً ذراعيه إلى العقيد ليحمله .. أدركت عندها سبب صياح عبقرينو .. لقد خاف على رجل الأمن من أنياب العقيد التي لطالما أثخنت بي و به و بأهل الحارة الجراح الغائرة .. و كعادة عبقرينو .. وبحدة ذكائه المعروفة .. حلل الموقف .. ووصل إلى الاستنتاج بسرعة .. لو تجرأ العقيد و نهش رجل الأمن لصار بابا في ورطة كبيرة .. إعتداء على رجل أمن .. إضافةً للمصيبة التي نحن فيها .. ممتاز عبقرينو تحليل منطقي .. و قررت أن أرحم أعصابي .. و أن لا أشاهد الموقف .. وأن أمشي خلف المضيف الذي يقتادني نحو مقدمة الطائرة .. نحو المجهول !!

    و سرعان ما تبين لي هذا المجهول .. فقد كان الكابتن .. و مدير محطة أليطاليا .. و فيما يبدو ضابط كبير من الأمن بانتظار تشريفي .. كان أول المبادرين .. ضابط الأمن طبعاً .. قال لي .. أنت أبو الطفل .. أجبته نعم أنا أبوه إبن الكلب .. سألني .. ماذا حدث ؟!! .. بدأت أشرح له ما حدث .. ولن أخفيكم أنني وددت أن أخبره بأن العقل المدبر قابع في الطائرة هناك .. لعله يلقي القبض على عبقرينو .. فينمو و يتررع في المعتقل .. و نحتسبه عند الله .. ونحاول تدارك ما يمكن تداركه من تربية العقيد بعيداً عن تأثير عبقرينو !! ومرة أخرى تغلبني عاطفة الأبوة .. فاكظم غيظي و أتستر على ولدي المجرم .. و تكفيني مصيبتي بالعقيد و كيف أخلصه .. فلا أستطيع أن أخسر الثاني أيضاً .. لسبب بسيط جداً .. أمهم سترميني في الشارع !!
    أصغى ضابط الأمن لروايتي للحادثة .. وسحبني لأرافقه إلى خارج الطائرة .. للحظة برقت بذهني فكرة جميلة .. الطائرة تقلع بعبقرينو و أمه وحدهما .. و العقيد قيد التوقيف في زنزانة .. و أنا أستعيد حريتي الغالية التي فقدتها منذ ثمان سنوات .. فأعود وحيداً حراً طليقاً .. ما أجمله من حلم .. انتزعني منه صوت ضابط الأمن الأجش .. تفضل يا أستاذ .. سألته على إستحياء .. إلى أين .. و أجابني الجواب المعتاد المتعارف عليه .. "هنيك بتعرف" .. ومرةً أخرى أمشى متعثر الخطى .. إلى ما لا أعرفه .. ما لا أدركه .. إلى المجهول إلى "هنيك" !!!

    يتبع إن شاء الله ..

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2002
    المكان
    الأندلس
    الردود
    817
    التدوينات
    1
    إلى "هنيك" !!

    وصلنا إلى هنيك .. وهنيك لمن لا يتقن الشامية مرادفةً لــ " هناك " .. كان "هنيك" عبارة عن غرفة صغيرة .. قاتمة بها أثاث مكتب بالي .. و سرير قذر .. اصطفت تحته مجموعة من الرشاشات الروسية المعروفة بـ "كلاشنكوف" .. كانت هذه الغرفة قابعةً في أحد أروقة المطار الخلفية .. دلفنا الغرفة .. كان بانتظارنا هناك رجل قبيح المنظر دميم الخلقة مربوع القامة وجهه لا يبعث الطمأنينة أبداً .. بادر بالتحية العسكرية للضابط .. وقال له "هذا هو المطلوب سيدي" .. أجاب الضابط .. لا هذا أبوه ..قلت في نفسي .. الله أكبر .. ولدي مطلوب للعدالة و لم يتجاوز العامين من العمر !! يا سلام .. ونعم التربية و التعليم .. بدأت ألعن إيطاليا وفكرة السفر إليها لقضاء العطلة الصيفية .. و لعنت الباستا بأنواعها .. فيتوتشيني .. رافيولي .. بيني .. لينغويني .. لازانيا .. ومن ثم عرجت على البيتزا سباً و شتماً .. ولم تسلم مني السلامي ولا البيبيروني .. وعلى رأسهم جميعاً البارميزان بنت الكلب أم المصائب فهي شريكة في كل الأكلات التي ذكرت .. ومفعولها على الجيب أثقل من مفعولها على المعدة !!
    لا أدري لماذا .. وأنا أفكر بهذا شعرت بالجوع يعضني .. وعندما تذكرت العض .. تذكرت العقيد بشكل تلقائي .. آه يا فلذة كبدي .. ترى ماذا حل بك الآن .. هل إنتهو من نزع أظافرك ليرغموك على الإعتراف .. ربما و ضعوك على بساط الريح الآن .. ولمن لا يعرف بساط الريح .. فهو من أكثر أدوات التعذيب نجاعة في سجوننا .. هو ما يعرف في بعض الدول العربية الشقيقة المتحضرة .. بالفلقة .. أو الفلكة بحسب الألسن .. وهي آلية مبتكرة يتم بها تثبيت قدما المشتبه به و هي عارية .. و ينهال الجلاد على باطن قدمه من أسفلها بالخيزرانة ضرباً مبرحاً .. حتى يتحقق أمرين .. أولاً أن يزيد مقاس رجل المشتبه به عشر نمر على الأقل .. وطبعاً الأمر الثاني .. وبه فقط ينزل عن بساط الريح .. وهو الإعتراف بما لم يرتكب ... آه يا ولدي .. مسكين ما أصبرك على هذا .. هل يعقل ان يصعقوه بالكهرباء حتى ينطق من كان بالمهد صبياً و يخبرهم عن مكان بن لادن .. ومن قتل الحريري .. و من خرم الأوزون !!! .. لا .. لا أظن أن العقيد عزمه واهنٌ إلى هذه الدرجة .. و بالذات مع الكهرباء .. فهو معتاد عليها .. نعم معتاد عليها .. فإحدى أهم هواياته المنزلية أن يدخل المعادن على مختلف أنواعها في فتحات قابس الكهرباء في الجدار ...... ما إسمك .. قاطعني صوت ضابط التحقيق .. ما عمرك .. أين تعمل .. هل أنت حزبي .. ما سبب سفرك إلى روما .. هل تقرأ لسيد قطب .. ما رأيك بنانسي عجرم .. إلخ .. تحقيق لمدة نصف ساعة .. و الشهادة لله أنه كان تحقيق راقٍ بدون إستعمال الأيدي إلى حد كبير !! .. بعدها نظر إلي ضابط التحقيق نظرة ثاقبة متفحصة .. وصاح بالمجند القبيح .. يا عقرب إخلاء سبيل .. رجعوه على الطيارة .. و رجعوله ابنه .. أخيراً الحمد لله .. العقيد سيعود إلى أحضان أمه النائمة .. و المصيبة مرت على خير .. خرجت من الغرفة مع العقرب .. ووقفت بانتظار تشريف العقيد .. و ماهي إلا لحظات .. حتى رأيت العقيد من بعيد محمولاً بين يدي سيدة بدينة جداٍ بالكاد يستر جسمها زي الممرضة الذي ترتديه .. وطبعاً يرافقهما رجل أمن .. و لفت نظري ملامح الغثيان الباديةعلى ملامح الممرضة و رجل الأمن وهما يسدان أنفيهما بقرف شديد .. و ما أن صارت المسافة بيننا حوالي الخمسين متراً حتى بدأت أميز رائحة كريهة .. لطالما قضت مضجعي أثناء نومي في البيت .. فكانت أفضل من أي منبه عرفته لينتشلني من غيبوبتي المسماة بالنوم .. نعم إنها رائحة حفاض العقيد و قد إمتلأت عن بكرة أبيها بما لا يجدر بنا التحدث عنه هنا .. وما هي إلا أمتار قليلة حتى سددت مناخري أنا الآخر وقد أوشكت أن أسقط مغشياً علي .. و أقسم أنني رأيت على وجه العقيد ابتسامة النصر و الشماتة .. فهاهو قد رد الصاع صاعين للذين اعتقلوه .. وأجبرهم عن طريق أسلحة محرمة دولياً كالتي استخدمت في غزة على إطلاق سراحه .. سلمتني إياه الممرضة السمينة .. والسعادة بادية على محياها هي و رجل الأمن المرافق لها للخلاص من البلاء المستطير الذي حل بهم .. تلقفت العقيد .. و أسرعت مهرولاً نحو الطائرة خوفاً من أن تقلع بدوننا .. وأبقى أنا و العقيد وحدنا .. و مرة أخرى يتدخل القدر ليرأف بحالي .. فقد و صلنا إلى الطائرة و هم يضعون اللمسات الأخيرة لإعادة ما أتلفته بنات أفكار عبقرينو وأنامل العقيد إلى سابق عهده .. لتتمكن الطائرة من الإقلاع إلى وجهتها روما .. وما أن دخلت مع العقيد من باب الطائرة .. حتى لاحظت خيبة الأمل البادية على وجوه الجميع .. الركاب و الطاقم ما عدا إثنين بالطبع .. زوجتي .. و التي لا زالت نائمة بسلام .. و عبقرينو الذي بادرنا بابتسامة ساخرة قائلاً : " شو .. ما حبسوكن" .. وددت لو أصفعه على و جهه ولكن تدخل الإسلام العظيم مرة أخرى و ذكرني أن النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عن الضرب على الوجه تكريماً للإنسان .. و بدأت أسأل نفسي .. هل يعد عبقرينو إنساناً أم جنياً على شكل إنسان .. علا هدير المحركات .. وأضائت إشارة ربط أحزمة الأمان التي لا تعني شيئاً بطبيعة الحال لعبقرينو أو العقيد أو زوجتي النائمة .. و ماهي إلى دقائق معدودة .. حتى صارت الطائرة في الهواء.. بدت لي كأنها الدهر كله وأنا أجاهد جسدياً مع العقيد لأثبته في مقعده و أشد وثاقه بحزام الأمان .. ومن ثم الجهاد العقلي مع عبقرينو حتى أقنعه بالحجة و البرهان بضرورة ربط الحزام .. حلقت الطائرة .. مؤذنة بنهاية المغامرة على الأرض .. لنبدأ مغامرة أخرى .. من نوع آخر .. ولكن هذه المرة في الأجواء .. في طريقنا نحو رحلتنا المرتقبة .. روما .. وما أدراكم ما روما .. وما فعله عبقرينو و العقيد .. بمعالم روما !!



    يتبع في الأيام القليلة المقبلة في الحلقة الثانية على صفحات جديدة إن شاء الله تعالى ..
    عُدّل الرد بواسطة الفارس الدمشقي : 07-01-2010 في 11:14 PM

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2002
    المكان
    الأندلس
    الردود
    817
    التدوينات
    1
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة انثى الرماد عرض المشاركة
    والسفر ذكرى جميله
    لأب يحلق
    في مرايا القصيده
    ورشة عطر
    اذا مارأيت ابتسامة طفل
    بأول القصيده
    السفر يوم وحيد
    وعمر جديد
    لما كانَ حتى يكونْ
    وما يتبقى من العام
    زوبعةٌ منْ غبارْ




    جميل
    ولكن الذي ماهو بجميل
    الــــــــ يتبع
    أنثى الرماد ،،

    الله الله .. لمن هذه القصيدة ؟! و لكأنها تصف حالي ..

    الحقيقة بقية العام زوبعة غبار .. اما هذه الرحلة .. فكانت إعصار !!

    و إن لم تصدقيني تابعي ما سيأتي من أحداث !!

    شكراً لضوء حروفك ..

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Dec 2002
    المكان
    الأندلس
    الردود
    817
    التدوينات
    1
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة حالمة غبية عرض المشاركة
    .. رزقني الله بتكامل عجيب في بيتي .. يندر وجوده في الحكومات العربية .. ألا وهو حكمة التخطيط .. و جودة التنفيذ .. فعبقرينو المخ .. و العقيد العضلات .. وأمهم الماكينة الإعلامية .. وأنا المغلوب على أمره !!
    :
    العقل , القوة , والاعلام , و ...
    ماهي الكلمة المفقودة هنا ليتحقق تكاملك العجيب ..؟

    الفارس الدمشقي

    النص جميل , ممتع , وساخر ..
    نتابع معك مغامرات السفر الشيّقة على ما يبدو ..

    الكلمة المفقودة هي .. المال يا أختي .. المال .. وهو الحمد لله موجود و بكثرة من أفضاله سبحانه .. ولكن أرجو أن يظل هذا بيني و بينك .. فأنا لم أذكره خوفاً من الحسد !! والعين حقٌ كما تعلمين ..

    أتشرف بمتابعتك .. وانتظري في الأيام القليلة المقبلة لتعرفي في الحلقة الثانية كيف كان حال الطائرة و هي تحلق مخترقة أجواء البحر الأبيض المتوسط العاصفة إلى سماء أوروبا .. و الأدهى في الحلقة الثالثة .. حين تعرفي .. ماذا فعل العقيد و عبقرينو .. في ساحات روما و كنائسها .. وقبل ذلك و الأهم .. ماذا حصل في مطار روما !!!

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Dec 2002
    المكان
    الأندلس
    الردود
    817
    التدوينات
    1
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مشوار عرض المشاركة
    جاري الانتظار...........
    أعدك أن لا يتجاوز إنتظارك أياماً قليلة ..

    تشرفت بمتابعتك الكريمة ..

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Dec 2002
    المكان
    الأندلس
    الردود
    817
    التدوينات
    1
    السادة القراء ،،

    أعتقد أنني بحاجة حتى آخر الأسبوع الحالي حتى معاودة كتابة السلسلة ..

    مع جزيل الشكر لمتابعتكم !!
    عُدّل الرد بواسطة الفارس الدمشقي : 10-01-2010 في 12:29 PM

  12. #12
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفارس الدمشقي عرض المشاركة
    السادة القراء ،،

    أعتقد أنني بحاجة حتى ىخر الأسبوع الحالي حتى معاودة كتابة السلسلة ..

    مع جزيل الشكر لمتابعتكم !!

    لا..لا..لا

    بنكون نسينا البدايه
    على العموم
    راح ننتظر

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Dec 2002
    المكان
    الأندلس
    الردود
    817
    التدوينات
    1
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة انثى الرماد عرض المشاركة

    لا..لا..لا

    بنكون نسينا البدايه
    على العموم
    راح ننتظر

    إن شاء الله لن تنسوها .. و سأحاول أن أذكركم بها على اية حال.
    يبدو أن الإقبال على القراءة و المشاركة في الردود ضعيف .. يبدو أن الموضوع يعاني من مشكلة ما !!

    أرجو أن لا يكون عبقرينو .. له علاقة بهذا العزوف الجماهيري .. لعله يحاول أن يحافظ على ما تبقى من سمعته في الساخر دون تشهير على يدي أبيه ..

  14. #14
    اخشى ان يكون مشروع جديد لعبقرينو والعقيد .. يحرمنا بقيه المسلسل. ونتمنى ان لا يصل بك الامر للشرطه السوريه

    ارجو ان تطمّنا ..هل لا زلت طليقاً.

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الردود
    78
    ما شاء الله، صبرك فاق حد الصبر.

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    والله انك كبير
    اعجبتني طريقتك في السرد
    واني على موعد بانتظار بقية الرحلة

    تصدقني لو اخبرتك ان هذه هي المرة الثالثة التي اقرأ فيها هذا النص

    قبلاتي للعقيد وعبقرينو
    ورفقا بالقوارير

    ثم انه لحرف ترفع له القبعة
    واني اكتب اليك رافعا قبعتي

    تحياتي

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    somewhere
    الردود
    33
    شو بدك أحلا من هيك .. مطبات هوائية قبل الانطلاق
    عن جد ظراف اولادك بس من بعيد لبعيد

    يا حي الله بالفارس الدمشقي ..بانتظار ماسيتبع
    لكَ تحياتي إلى ذلك الحين
    سأعلّم السير أن يقهر المسافة يا أبعاد الأرض...

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Dec 2002
    المكان
    الأندلس
    الردود
    817
    التدوينات
    1
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة فــي الدنيـــا .. عرض المشاركة
    اخشى ان يكون مشروع جديد لعبقرينو والعقيد .. يحرمنا بقيه المسلسل. ونتمنى ان لا يصل بك الامر للشرطه السوريه

    ارجو ان تطمّنا ..هل لا زلت طليقاً.

    أختي في الدنيـــا ،،

    أحب أن أطمئنك بأن الشرطة لم تتدخل بعد .. وأبشرك أيضاً بأن العقيد و عبقرينو و أمهم الرؤوم قد سافروا اليوم بيمن الله و رعايته .. وحدهم !!!

    وبالتالي .. ربما أجد متسع من الوقت مساء اليوم فأتابع كتابة المسلسل بصفاء و هدوء وسلام .. ما لم نسمع في الأخبار عن هبوط إضطراري لأحدى الطائرات .. أو تغيير و جهتها لسبب مجهول .. عندها للأسف سأكون مشغولاً جداً .. في البحث عن محامي شاطر .. للخروج من هذه الورطة .. !!

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Dec 2002
    المكان
    الأندلس
    الردود
    817
    التدوينات
    1
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جنون قلم عرض المشاركة
    ما شاء الله، صبرك فاق حد الصبر.
    أخي جنون قلم ،،

    صبر أيوب .. ولا زلت صابراً .. حفظ الله زوجتي و أولادي في حلهم و ترحالهم .. وأستودعهم الله الذي لا تضيع ودائعه.

    شكراً لإطرائك على صبري !!

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Dec 2002
    المكان
    الأندلس
    الردود
    817
    التدوينات
    1
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قس بن ساعدة عرض المشاركة
    والله انك كبير
    اعجبتني طريقتك في السرد
    واني على موعد بانتظار بقية الرحلة

    تصدقني لو اخبرتك ان هذه هي المرة الثالثة التي اقرأ فيها هذا النص

    قبلاتي للعقيد وعبقرينو
    ورفقا بالقوارير

    ثم انه لحرف ترفع له القبعة
    واني اكتب اليك رافعا قبعتي

    تحياتي
    أخي قس بن ساعدة ،،

    أصدق بأنك قرأت النص ثلاث مرات .. و أعتقد بأنك ستقرأ ما سيأتي عشر مرات .. ليس لإعجابك بسلاسة حروفه الذي دفعك تهذيبك و حسن تربيتك لمجاملتي بهذه الحجة .. وإخفاء السبب الحقيقي للقراءة المتكررة وهو أن ما تقرأه لا يصدق .. فتعيد القراءة مرات و مرات .. بذهول وأنت تفكر هل يعقل أن مثل هذا يمكن أن يحدث فعلاً .. و هل يمكن أن يوجد أطفال على الأرض بهذه التربية .. !!

    أما العقيد و عبقرينو .. فقد زرعت قبلاتك على و جنتيهما .. ولكن وهم نيام .. لأن تقبيلهم و هم مستيقظون بمثابة مهمة إنتحارية .. !!

    أما القوارير .. فلا توصيني .. فهي قرة عيني .. و روح الفؤاد .. وإن ظلمتها في قصتي هذه فأنا متيقن من أنها ستسامحني بقلبها الكبير الحنون ..

    أما قبعتك .. أرجوك أن لا ترفعها .. لأنني سأضطر لرفع قبعتي لك بالمقابل .. وأنا حقيقةً لا أرغب بذلك .. حيث أني أداري بقبعتي صلعتي اللامعة .. !!

    يا قس .. أرجوك لا تحرجني .. !!!

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •