Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 49

الموضوع: فاعل مجرور ..

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    نصفي بين الحـُفـَـر، مؤقتاً
    الردود
    759
    يا مجرم .

  2. #22
    ماذا يصنعُ رجلٌ وحيدٌ ونافذة ؟.
    حيَّاكَ ، ودمتَ فياضاً بالنورِ، لا يفارقُك.

    و: شكراً لكْ .
    ..
    فالسّلامُ على ضَياعِك من دَمي .. سكتَ الكَلامْ *

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    بين وطن وشطايا منمقة ..
    الردود
    1,023
    بعض الأشياء نكتشفها ومؤخرنا ولكننا حينها نحمد الله أن عقولنا لم تسعفنا ...

    ولا يبق أمامنا سوى حفنة من الذكريات نبعثرها كل ليلة لتؤنسنا في أرقنا اللامنتهي ...........

    سيدي الفياض ...
    عندما نقرأ إبداعاً كهذا نشعر بقمة العجز وبقمة المتعة ..
    فشكراً لأنك منحتنا هذا التناقض اللذيذ .....

    تحيتي وكل الود ......

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    بين الحقيقة والخيال
    الردود
    954
    أكتشف الآن أنّ الطيور التي تترك أوطانها لا ترحل إلا وفي مناقيرها تذكاراتٌ أوراق صغيرة من أشجارها ، وحجارة في أقدامها ، وغبار متغلغل بين جوانحها
    :
    صورةٌ روحيّة من مجموعة ِ صورٍ جميلة هنا ..

    شكراً .. الفياض

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    حيث هو كائن
    الردود
    856
    لا أجد من الحروف على عتبات الحرف هنا غير ..
    (( شـكرا ))

    لروحك طهراً لا عدمته .. و عن حزنك .. فهو أنت
    فكيف لي أن أدعو لك ؟؟
    كن كما يرضيك ويرضي الله عنك
    من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع
    فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ..
    الردود
    750
    .
    وأنا..
    أكتشف الآن أنّ هذا الشتاء بارد, وأن كوباً من الشاي مفعم برائحة التوابل يشبه أشياء في ذاكرتي وأنه-لدفئه- أخرج من رئتيَّ برداً كثيراً
    أكتشف الآن أنّ عنق الوقتِ قد غص بالمواعيد ولامكان لموعد آخر وأني لا أنتظر أحداً لأن أحداً لم ينتظرني
    أكتشفُ الآن أن الحكاية حياكه والطيور-مهما حطت- مهاجرة وأن النسيان شخص مختال لاتتبعه حتى يتبعك
    وأكتشفُ الآن أنّي أقرأ لك وأعود هنا كثيراً كثيراً فامنحني سعة من قلبك لأشكرك جزيلاً .


    .

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    طمسه زماني ..فلا أدركه و لا أعي
    الردود
    788

    Lightbulb

    وقتما ازلأمّ نهار هذا اليوم وددتُ لو كتبتُ لأمي هذا:

    " أكتشف الآنَ أيضاً ، أنّ أمّي ، تشبه أن تكون أمّي ، وتشبه أن تكون أمّا لكل أطفال الحيّ الذين يعبرون الشوارع أكثر مما يعبرون البيوت. لأنّ الشوارع قاسيةٌ على الأطفال ، ولأنّ الأطفال في الشارع يستحيلون أرصفة قذرة ، حجارة صلدة ، مجرمين ، متسوّلينَ أحياناً .. الخ. أقول لأمي صباح الخير يا أمّي ، فتقولُ لابن جارنا: صباح الخير يا حبيبي. أمّي أمّي ، وأمُّ ابن جارنا ، وأيّ ابن يمرق من بيتنا هو ابنها ، حتى الهرّة .. تموء بغنجٍ كلما تراها. "

    ولكني عجِزتُ ..

    شكرا لك فيّاض, أنت فاعل مرفوع الشأن فلا ترفع يراعك عن ورقتك.

    تحيتي

    غفرانكَ ربنا وإليكَ المصير

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    بعيد
    الردود
    289
    [quote=الفياض;1525239]
    .
    .
    <B>
    أكتشف الآن أنّي لا أشبهُ شيئا ، ولا أنا حتى. وأنّ كل عناوينيَ السابقة .. خاطئة. وأنّي من بريدٍ إلى بريدٍ أروح ولا أصل. وأنّ المطر ، بكاءُ السماءِ حين يُعجزها إقناع الأرض لفعل الخير. وأن البحرَ ، دموعُ الذين سبقوا ، ومرفأ الحزانى الذين لم يسبقوا.
    </B>



    صباحك فرح ...

    أكتشف هنا أنك محاطٌ بالمحبين
    أكتف أنك بكنزوأنت كنز ...!

    وأكتشف أني سأكتشفك للتو ..

    وأكتشف أنك مغامرة رائقة وعذبة وثرية ..... وغنية ... سقف التلف..

    لذا سأخوضها ... مُكتفُة الفكر بها ... حتى أعود من
    منها ....
    أمنحك هذا الإكتشاف ....!


    بصدق وحقاً وتالله
    أنت بحب من أعضاء الساخر بعد مشرفيه
    لم أرى كماً من الحب كهنا ...
    طاب لك وطبت لهم وطاب فكرك لي ...

    كن بسلام وحضور .. أيها الفياض
    لقد جفت مشاعرهم ... فهلاَّ .. إرتواءًا؟؟!

    سأعود لأخبرك كيف هو فيضك وربما أخبرني بالأحرى ...

    فقد ... فقط

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المكان
    هناك ..يا نسيم الورد
    الردود
    184

    تحية مصورة

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المكان
    بين الكلمات
    الردود
    292
    الفياض...
    لا ادري لماذا استوقفتني كلمة العبور في هذا الجزء مطولا..
    أكتشف الآنَ أيضاً ، أنّ أمّي ، تشبه أن تكون أمّي ، وتشبه أن تكون أمّا لكل أطفال الحيّ الذين يعبرون الشوارع أكثر مما يعبرون البيوت.
    ..
    سلمت يمناك
    ..
    ___________________
    هناك في قلب الظلمة... ستجدني

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    أوطان ٌ لاتُبالي ان مت لأجلها .!
    الردود
    83

    هائل هذا الأدب فيك / منك ..!


    مُنهك ٌ جدا ً .. حرفك .!
    وملتصق بشدة بواقع ٍ قذر .!

    ودي وتقديري

    -


  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    حيثُ لا منفى ..
    الردود
    1,040
    مرحباً يا فيّاض ..
    شكراً لكلّ الأشياء التي لازالت تقسو علينا لنستقيم ..
    و شكراً لكلّ الأشياء التي تجود برشفة حينَ الظمأ , وأنتَ أوّلها / أكبرها ..
    دمتَ صافياً يا رفيق ..
    تحيّة بطعمِ الفرات ..
    و ودٌ يليق
    للحزنِ أراضٍ شتّى ..
    و لأوجاعي جهاتٌ أربع ..

  13. #33
    الفيــاض ...
    ألأجـل سوزان كل هذا؟؟؟!!.
    ويحها ... إن لم تصل .. أوتتصل

    الفياض ...
    كانت رائحة الحزن والبكاء والعويل تطيف بالمكان ... لذا قررت الرحيل
    سأنتحر ... إن قرأت لك موضوعاً آخر ...
    رويدك يا أخي .. وهون عليك ... أرجوك

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في مملكتي الديكتاتورية
    الردود
    1,595
    فيّاض .. فاض الحزن هنا بيد أن هذا الحزن .. جميل جداً ..
    فكيف ألبسته ثيات الجمال!!
    .
    دمتَ فيّاضا.

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    مملكتهم..
    الردود
    806
    كبير يا صاحبي كبير
    الله يوفقك ويزيدك

  16. #36
    رعى الله .. قلماً أمسكتَ به !

  17. #37
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفياض عرض المشاركة
    .
    .
    <B>
    أكتشف الآن أنّي لا أشبهُ شيئا ، ولا أنا حتى. وأنّ كل عناوينيَ السابقة .. خاطئة. وأنّي من بريدٍ إلى بريدٍ أروح ولا أصل. وأنّ المطر ، بكاءُ السماءِ حين يُعجزها إقناع الأرض لفعل الخير. وأن البحرَ ، دموعُ الذين سبقوا ، ومرفأ الحزانى الذين لم يسبقوا.
    </B>


    أكتشف الآن أنّ هذه الأريكة ، صديقةٌ حميمة ، وأنّ لونها يُشبه لوناً قديماً في ذاكرتي ، وأنّ النافذةَ ، رئةٌ ثالثة ، حين أغلق الستارةَ عليها ، ولا أراها تراني .. أختنق.

    أكتشف الآن أنّي نسيتُ أن أدرجَ اسمي ، في قائمة الذين رحلوا. لأنّي كنت نائماً وقتما عددتهم. وأنّهم –ربما- لا زالوا في محطةٍ قريبة ، ينتظرون إشارةً أخيرة ، أن أبقى ، أو أنْ أعبرَ إليهم.

    أكتشف الآن ، أنّ عمّال هذه المدينة ، يزيدون من منسوب البحرِ ، بعرَقِهم ، وأنّ العرَقَ قداسةٌ لا يمكن للمترفين أن يحوزوها إلا زيفا ، وأن السجائرَ للعمّال ، مُشْعلَة من غيرِ ما ولْعةٍ ، ولا ثِقاب. قلوب العمّال ، أكثر انصهاراً من أن تحتمل وقوداً آخر.

    أكتشف الآن ، أنّي ابتعدت عن أبي ، لأنه ابتعد عن أبيه. وأنّ أباه كان طويلاً يجلس على عتبة بيته البعيدِ يرقب العابرين. كلّ سيارة غريبة ، يقول هذا أحدهم ، جاؤوا يسلّمون ، حتى إذا حاذاه الغريبُ فأنكره ، دوّرَ سبحته وقال لعجوزه: هاتي عشاءً يقينا من الحزن والأنين.

    أكتشف الآنَ أنّ الشيخَ ذا اللحية البيضاء ، صارت لحيته بيضاءَ أكثرَ ، مذ رحل أبي. وأنّه كان وسيماً حتى رحلت عمّتي ، وأنّ وسامته اختلطت بشيءٍ لا يعرفونه. حزنٌ بعضهم يقول ، وبعضهم يقول وشمٌ. يعلّم الموت به زبائنه القريبينَ ، كي لا ينساهم فترةً أطول.
    أكتشف الآنَ أيضاً ، أنّ أمّي ، تشبه أن تكون أمّي ، وتشبه أن تكون أمّا لكل أطفال الحيّ الذين يعبرون الشوارع أكثر مما يعبرون البيوت. لأنّ الشوارع قاسيةٌ على الأطفال ، ولأنّ الأطفال في الشارع يستحيلون أرصفة قذرة ، حجارة صلدة ، مجرمين ، متسوّلينَ أحياناً .. الخ. أقول لأمي صباح الخير يا أمّي ، فتقولُ لابن جارنا: صباح الخير يا حبيبي. أمّي أمّي ، وأمُّ ابن جارنا ، وأيّ ابن يمرق من بيتنا هو ابنها ، حتى الهرّة .. تموء بغنجٍ كلما تراها.

    أكتشف الآن أنّ ابنة جارنا كانت فتاة صغيرة ، حتى تزوّجت الشيخ الخطيب ، فأهداها مهراً نصف عمره ، فأصبحت عجوزاً في عامين. أعترف الآن أنّي كنت أحبّها ، وأنّ الذي بقيَ احترام شيخوختها ..

    أكتشف الآن أنّ الطيور التي تترك أوطانها لا ترحل إلا وفي مناقيرها تذكاراتٌ أوراق صغيرة من أشجارها ، وحجارة في أقدامها ، وغبار متغلغل بين جوانحها ، وحنينٌ متّقدٌ في الحويصلة. أعترف الآن أنّ منظر الطيور المهاجرة يقطّع قلبي أكثر من غيره ، وأنّ أمّي تقترب مني ، تمسح دموعي كلما مرّ سربُ طيورٍ فوق بيتنا ، وصوب البحر.

    أكتشف الآن أنّي أحبّ هذه النافذة ، وأنّ الشمسَ تعبر منها إليَّ ، وأنّ أصدقائي قبلما يجيئونَ ، يلوّحون لي منها ، وأنّ آخر وداعهم ، قبل أن يغادروا ، يتلفّتون عبرها ينظرونَ: ماذا يصنع رجلٌ وحيدٌ ونافذة ؟

    أكتشف الآن أنّي مُفلسٌ في باب الروح ، وأنّ دولاراً في رصيدي يزيد ، يجعل منّي طفلاً فرحاً ، وأنّ عبارة "لا يوجد لديك رصيد كاف" أضحت تشبه ملك موت مزيّفاً يقول لي: "لا يوجد لديك عمرٌ باق". وأنّ يومي قد يسوّد كلّ بياضاته من أجل جملة حقيرة تشبه "لا يوجد لديك رصيد كاف".

    أكتشف الآن أنّي أتنهّدُ من غيرِ ما شعور. وأنّي أكتشف أنّي أفقد أشياءَ تلو أشياء ، أصدقاءَ تلو أصدقاء ، وأن زاويةً في مطعم قديمٍ قد تلهم صديقاً تذكّري أكثر مما تفعل كلّ صنائعِ الجميل معه ، وأنّه قد يرسل لي رسالة يقول فيها: كنت في مطعم وتذكّرتك.

    أكتشف الآن أنّي أخسرُ من الأصدقاءِ أكثرَ مما أربح ، وأمزّق من الأوراقِ أكثرَ مما أبقي ، وأمحو من الكلماتِ أكثرَ مما أُثبت ، وأتراجع خطواتٍ أكثرَ ممّا أمشي قُدما ، وأنّي لم ألتفت إلى الخلف يوماً ، لأنّي لم أسر إلى الأمام أصلا.

    أعترف الآن ، برغم كلما تفعل السماء ، أنّ البحر أكثر إيحاءً بالجلال لديّ ، وأنّي أخافهُ أكثر ممّا أخافها ، وأنّي أحبّه أكثر منها ، وأنّي أفكّر في نزهة في البحر الذي أخاف ، أكثر من نزهة في السماء التي أحبّ. أكتشف الآن أن البحر يذكّرني بالعمر ، والسماءَ بالأحلام. وأنّ أمواج الظهيرة في البحر ، ليست سوى أحلام المراهقة في العمر.

    أكتشف الآن أنّ زهرةً في ركنِ البيت كانت تأخذ رائحةَ أمّي ، وأنّها مرّةً فقدت رائحتها أربعين يوماً ، كانت أمّي تحضّر لنا آنها أخاً صغيراً في بيت أمّها المسنّةِ التي تشبه الحليب. أعترف الآنَ أنّ الزهرة عادت أكثر عبقاً بعد أربعين يوماً من الغياب ، وأنّ أمي حين مرّت أمامَ أصيصها ابتسمت ، فتنهّدت الزهرة طويلا.

    أكتشف الآن أنّ مقعد الحوش الحجريّ يبكي كلّ ليل ، وأبي لا يأبه لتوسّلاته ، حين يدخلنا للنوم قسراً ، ولا نكمل له الحكايات ، وأني بعد سفرٍ طويل ، جئتُ البيتَ غبّاً ، فتحرّك المقعد من غير ريح ولا أحد. المقاعد الصغيرةُ خصوصاً ، تبكي كلما بكّرت "غزلان" نومَها.

    اكتشف الآن أنّ حوض السباحة كان يعرف متى نجيءُ ، متى لا نجيء. وأنّ مياهه تضطرب حين نعود إلى الدار بعد غياب ، وأنّه يُطحلبُ سريعاً حين لا نكون أكثرَ من يومين.

    أعترف الآنَ أنّ الحياة لعبة ، وأنّي رجل تافه بقدمين ، وأنّ الكتابة فعل حصافة – كنت أود أن أكتبها حثالة فخانتني "لوحةُ المفاتيح"- وأنّ المساء طويلٌ هذه المرّة ، وأنّ "سوزان" لم تتصل.
    .
    حين يسقط المطر تشتعل الذاكره فيضا
    لست افهم العلاقه ما بين الذكريات والاشتياق القاتل وبين سقوط المطر
    عندما يسقط المطر اتذكرها وبشده
    ممكن لانها كانت تحب المطر
    ام ان للموضوع له علاقه بفيض دموعي والمطر
    ترتبط دموعي بالمطر حين تمطر السماء وترعد
    ترجف عيني وتمطر ويصدح ذياك الرعد الهادر في قلبي
    ما علاقة كل هذا بالفاعل المجرور
    ليست هناك ثمة علاقه
    غير ان افعالي دائما مجروره
    ودموعي دائما مهدوره
    بدأ قلمي يخرف لذا
    كن بخير


  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المكان
    فِي الهَواء
    الردود
    87

    إلى مخافر التحقيق ..


    ونكتشف أن الناي لا يَسمعُ صوته أبداً , وتكتشف أن ثمة مكان للحواس , وتكتشف أن فهم الحياة يستغرق حياة بأكملها ,
    وتكتشف أنّ الفاعل مرفوع يا فيّاض , ولو عمدوا إلى جرّه !



  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    حيث لا خلف خلفي ولا أمام أمامي
    الردود
    1,249
    كم من المتعة كانت ستفوتنى يابن أمي لو فاتتنى هذه الإكتشافات ... الإعترافات ...
    صارت الكلمات لا تجدي نفعـًا ولا تفيك حقك ... بل أصبحت مجرد ديباجة عادية لا تليق بك ... ليت للكلمات كل هذه الطاقة لتتفجر أحتفاءًا بهذا الشفافية وهذه الروعة ...
    تري هل يعلم المترفين حقا العلاقة بين عرق العمال والبحر ... عدا طعم الملوحة ... قلوب العمال في وطنى أيها الفياض طفاية لسجائر المترفين وسيجارهم... تماما كما هي حال جلود المعتقلين في مراكز الامن الوطنى والحفاظ على هيبة الوالي...
    هل حقا الطيور المهاجرة تقطع قلبك ... ألم تعلم أن هذه سُنة الأوطان ...علها هاجرت لان الوطن أبي أن يتزحزح عن مكانه .. وكان المكان أكثر ضيقا من أن يتسع لإثنان ... هي والوطن ...
    لنا أن نعشق البحر ...البحر أبٌ لكل يتيم ... وذاكرة للموتي ... وهو من عاداته أنه لا يهاجر ولا يخون ...
    أيها الفياض افتح الشبابيك حتى لا تموت إختناقا .. وحتى تعبر الفراشات ...

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    أرضُ اليُتْم
    الردود
    249
    نصٌ عبقريٌ بفكره و إتقانه .. منسوج بقريحة رهيبة
    من أجمل القراءات التي حظيت بها اليوم .. يستحق أن ينحت على حجر و يخلد في مكان يليق ..
    تحية كبيرة

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •