Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 22

الموضوع: اسمي 1123 ! *

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الردود
    2,122

    اسمي 1123 ! *

    .



    مرحبا .

    اسمي حتى وقت قريب 1123 !
    أذكر أنّ أمي المسكينة كانت تناديني بـ " سَكينَة " ، ويقولون أنها يوم ولادتي قد احتارت بين هذا الاسم واسم آخر لا يبتعد عنه كثيراً : " هادية "
    رحمها الله كثيراً . أظنّ أنها كانت تؤمل شيئاً من هذا الاسم وإلا فلا أحد يشتهيه هذه الأيام ،
    ولأنني شذذت عن قاعدة الأسماء التي تمنح أصحابها نصيبا
    فإني لا أستغرب من أنني مكثت عدد سنين بين جدران الغرفة 43 ،
    وأقول غرفة تحاشيا من أن أمسّ شعوري الذي قررت الآن على حين بغتة أن يكون مرهفا..
    وإلا فهي اصطلاحاً تعرّف بـ " زنزانة " !

    سيتحرك فضولكم الآن ..
    فسجينات الغرف المترفة لا يستفززن كلمات ذهنية من نوع " ماذا ؟ " و " لماذا؟ " و " كيف " وأخواتها صح ؟

    : صح .. معاكم حق !

    لكني مع ذلك لن أفصح عن سبب ولوجي إلى ذلك المكان
    بالرغم من أنني لو استقبلت من أمري ما استدبرت ، لكنت وددت أن تكون الجناية هي التخطيط لقتل أحدهم ،
    ولكن مع الأسف فاتت علي ، وكان ما كان مما جدّ أذكره .

    وعلى أنّهم يقولون بأن " كان " تلك هي فعل ماضي ،
    إلا أنني لا أجدها كذلك ..
    فهي تسير معي أينما كنت وحيثما حللت ،

    هل أتى عليكم زمن ظننتم فيه كل الظن بأنكم أصبتم بما يشبه اللعنة ؟!
    هذا الزمن يصاحبني منذ أكثر من شهرين مضيا ،
    أي منذ تلك اللحظة التي أخرجتني إلى العالم حيث أخبرونا بأن هناك الكثير من ما ينتظرنا ..

    وأنا منذ ذلك الحين - أيضاً - أبحث عن ذلك الشيء الذي ينتظرني ولم أجده ! ،
    طيّب..
    إذا كان ينتظرني فلماذا لا أجده ،
    وحيث أنني لم أجد .. فهل ثمة ما ينتظرني حقاً ؟!
    لم أجد إلا الهراء ولا أريد أن أفكّر لحظة في أنه هو ذاك الذي ينتظرني .. حبّا بالله.

    ولكن...
    هل هو فعلا ما ينتظرني ؟!

    كل أبواب العمل كفيفة ، وكل النظرات كانت كفيلة لتخيفني لولا أنني جرّبت نوعاً مخيفاً حقاً ! ، كما وكل الأكف تطردني ..
    بعضها ينبسط لينفق دعوة ينسبونها إلى الخير
    وهي ليست إلا ختام مناسب لموقف عليه أن ينتهي فوراً !



    أقول ذلك وأنا أتذكر..
    أتذكر أوقاتاً في السجن، قالوا أن " التأهيل " هو عنوانها العريض ،
    غنيّ عن الذكر أنني لا أمتلك فيه خيارا ،
    كل ما أتذكره أن "ماكينة خياطة" كانت أمامي حينما قرروا ، فكانت قدري !
    قدري الذي أتعثّر به الآن !

    كان علينا بعد إتمام الحصة المفترضة أن نحضر حصة أخرى
    تنقسم ما بين وعظ ديني ، وتحفيظ للقرآن و الذي كان بمثابة بطاقة العبور إلى الساعة الأخيرة في السجن ..
    حتى تستعجل خروجك من السجن .. عليك أن تحفظ أكثر .. هكذا كان المقرر .
    فكنتّ لا تنفك تستمع إلى محاولات الحفظ التي كانت في بعض الأحيان تقلق نومك وأوقات هدوءك ..
    وأنا كنت مثلهنّ ...... أحفظ كثيراً !


    قالوا لنا بأن ذلك سيكون كافياً لبدء حياة جديدة ..سمّوها " نظيفة " .. !
    علّمونا بأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له ،
    وعلمونا بأن الخير باق .
    واخبرونا بأن الأبواب تجيب حينما تُطرق .


    هذا كل ما في الذاكرة التي تخبو الآن وتتراجع
    لتوقظ الوعي بما يشبه الانفجار المباغت لأكون بين يدي ما هو متاح الآن وما قالوا أنه ينتظرني في الخارج .
    والذي أحاول أن أقنع نفسي أن لا يكون الهراء الذي أشرت إليه سابقاً !

    إنني أفكر في حصر أشيائي الآن
    أنساني هذا السجن الكبير الذي خرجت إليه .. القرآن الذي حفظت ، وتفاجأت من أنني لم أحزن من أجل ذلك بما يكفي ..
    أما مهارة الخياطة التي اكتسبت ..
    فقد أصبح بيني وبينها " كف " متيبّسة وذوق فقير ..
    وناس لا يحصلون على كمّ مواز من التحضير حتى يكون في مقدورهم أن يتفهّموا .. ولذلك ربما عذرتهم في أنهم لا يريدون !
    أمرّ يشبه أن تحضّر أعمال النهار لشمس لا تشرق !
    وهذا هو مجمل المحصّلة ..

    وصلت إلى قناعة من أنني في السجن أبداً ، وأنه مهما كان الذنب الذي اقترفته ضئيلاً - أو ظننت أنه كذلك - فهو لن يتختلف في ناتجه عن أي جريمة أكبر ،
    وأنكَ إن مكثتَ في السجن عاما واحداً فلن تختلف عن الذي مكث عمراً بأكمله
    ما دمتما ستخرجان من نفس البوابة !

    .

    لم يعد أمامي إلا شيئين اثنين :
    *أن أتسوّل أي شيء .. أي شيء !
    *أن أخطط لقتل أحدهم ، ذاك الذي أشرت إليه سابقاً ..
    فعلى حد علمي أنه لا يزال حيا وحُرا ، ولا زال في الإمكان تدارك بعض الأمنيات التي يمكن إتمام تحميلها بنجاح !



    أظنني سأختار الثانية ! .
    عليكَ أن تستفيد من الخيارات جيّدا .. ما دامت متاحة !



    ومع السلامة .


    ----

    * ضمن حملة موقع ( رسالة المرأة ) الخاصة بواقع السجينات.

    .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    عبير

    سجون الاسمنت والفولاذ تكون احيانا ارحم من سجون البشر
    بعض النسوة معذبات في الارض
    وبعضهن يستاهلن قصف رقبة
    وكما يقول اخوتنا في مصر ياما في السجن مظاليم

    شيء أخير
    زوجتي اخيرا صارت تأتي الى هنا بين لحظة واخرى فشكرا لفكرة ان تذبح المرأة احدهم
    الله يهديك على الخير

    اجتماعي وهادف
    تحياتي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المكان
    حلب
    الردود
    1,093
    الخياط يبرع في قياس الأطوال والأحجام لأمر ما ، لكن أن تتغير المقاييس بكل بروفة فهذا ما يقلق هرم الحسابات و التي يسمح لها بالتغيير الطفيف من كل وجبة يلتهمها الشيء ليعود الأمر كما كان ....
    وبما أن الوجبات كثرت ومطابخ الأفكار اجتمعت ، فبات من الصعب على الخياط التركيز على العمل وبذلك تتغير الأسماء \ البوابات \ وأرقامها بكل دهاء وسرعة من الواحد إلى الاثنين إلى الثلاثة ....!
    تقديري لفكرك أخت عبير ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    طمسه زماني ..فلا أدركه و لا أعي
    الردود
    788

    Lightbulb

    وأصبح اسمك الجديد 3211

    لأن الكون من حولنا -للأسف- يجرّنا للوراء , لا يدفعنا للقدّام ,

    ويقذفنا بالجرائم التي لم نقترف .. بل ويعاقبنا عليها

    موضوعك مسّني وجدا -على أني سجينة الحياة لا "الزنزانة"

    موقور الشكر لكِ أختي عبير
    غفرانكَ ربنا وإليكَ المصير

  5. #5
    كثيرة هي الأشياء التي علموها للسجينه 1123
    وكنت آمل أن تحزن بما يكفي لتستعيد ماحفظته من كتاب الله ..فهو الدواء

    يقول أستاذنا / قس بن ساعدة (وكما يقول اخوتنا في مصر ياما في السجن مظاليم)
    وأنا أقول كما يقول إخوتنا في مصر ( السجن للرجالة )
    حتى السجون التي للرجالة .. إقتحمها النساء .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2002
    المكان
    الأندلس
    الردود
    817
    التدوينات
    1
    الأخت عبير ،،

    عذراً على تقصيري في الفهم .. ولكن .. هل هو نقل أم قصة واقعية أنت بطلتها ؟!!

    دمت بخير .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    أبحث عن وطن
    الردود
    402
    قرأتها أكثر من مرة ..

    إن كانت رمزية فأنت ما زلت هاوية..

    وإن كانت حقيقة ، فأنت محترفة
    وإن كانت مجرد خيااال ، فأنت محترفة : ليس في القتل .. بل في الكتابة ...


    عبير :

    مودة .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099
    وأنا أقرأ النص تذكرت السيدة زينب الغزالي..
    ورفيقتها حميدة قطب..
    ..
    برأيي من السهل تغيير قانون دولي لكن من الصعب جداً تغيير عرف اجتماعي أو نظرة اجتماعية سائدة..
    وأحياناً العرف أشد سلطة وأعتى اجراماً من أي قانون جائر..
    هنا المشكلة يا عبير..
    في عقلولنا قد نجد لهن سبعين سبب لنتتفهمهن..ونعاملهن باحترام
    ولكن حين يجد الجد ننبذهن بكل ما أتويتنا من قوة..ولا يبقى أمامنا الا امرأة "سجينة" أو امرأة "لها ماضي" بغض النظر عن هذا الماضي..
    حتى أصواتهن تصير نشاز..
    ..
    حفظ الله جميع نسائنا ونساء المسلمين من كل سوء

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الردود
    8
    لشد ُ ما يجرم ُ بحق ِّ الـــ ( ن )
    ولكن .. أن تتحول العدوى اليها !
    ذلك شيء فوق الخيال ..
    لو زاد ، ولم يزل .. !
    ما أسهله عليها ..
    تحيتي وأهديك وردة لونها لون الأمل
    لروعة ما قرات ..

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    حيثُ لا منفى ..
    الردود
    1,040
    مرحباً عبير ..
    عفواً سكينة ..
    أعتقد بأنّها تلك تُشبهُ ظاهرة الإرتداد للقطيع ..
    غريبٌ أمرُ الإنسان , يُحاصرُ ذاتهُ بأكوامٍ منَ المثاليّات ويملا جدرانهُ بقُصاصات الإنسانيّة المُستعجلة ..
    الأمر لا يُكلّف إلا القليل منَ الشرود ومن ثُمّ لا يتعدّى حدودَ التشدّق ..
    وعندَ أقربِ مُنحدر / مُنعطف ننسفُ ما سبق وننسلخ لنعود لأصلنا الذي رميناهُ يوماً في الحاوية ..
    هي هكذا , نُدركها كـ قوة في بواطننا لكنّها تتلاشى عندما تصطدم بالمحيط ..!؟
    ولكن رغمَ ذلك " فالله عندَ ظنِّ عبدهِ بهِ , بالذكرِ والتقرّبِ إليه .. "
    كوني بخير أختاه ..
    سَلِمَ الفكرُ والقلم ..
    دمتِ بكلّ الخير
    للحزنِ أراضٍ شتّى ..
    و لأوجاعي جهاتٌ أربع ..

  11. #11
    احببت تساؤلاتى.. اذ لم يعد هناك اى شىء مدهش ولا مثير.

    شكراًعبير.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الردود
    225
    السجن جنات ونار****وأنا المغامر والغمار
    أنا والدجى والذكريات**** مريرة والانتظار
    طلع النهار على الدنى****وعلي ما طلع النهار
    ليل السجون يلفني ****وتضمني همم كبار
    والآه بعد الآه ****والزفرات شعري والشعار
    ولكل آه لذة ****ولظى وشوق واصبطار

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الردود
    2,122

    أمانة بس ؟ : )

    .


    مرحبا ..

    اسمي عبير :D


    همممم والله يا جماعة أخجل أن أعقّب على موضوع ليس لي من فضل فيه إلا أنّهم أحسنوا الظن فيّ ،
    فعرضوا عليّ أمر الكتابة فيه ووعدتهم بالمحاولة فقط – تثميناً لجهودهم القيّمة ورغبة من التشرّف بهم -
    .. فكان الترحيب بها حفيّا – بمحاولتي- ..وكان أمر نشرها هنا بمثابة خطوة مكمّلة ،
    و سأظل لكل هذه الفرصة " شاكرة .. مقدّرة .. متشرّفة .. مثمّنة .. ومؤمنة! "

    يعني لا أعلم كم مرة ترددت على الموضوع بغرض التعقيب ،
    ثم يردّني سؤال : ماذا لو لم يعرضوا عليك ، ولم يحرّضوك ..
    أكنتِ ستكتبين في هذا الموضوع شيئاً ؟
    ولأنني أعرف الإجابة ... لم أعقّب ، خجلاً ربما ..
    الأمر أشبه في أنك تتصرف في شيء لك فيه شركاء ..
    تتصرف فيه من منطلق " ملكية فردية " !

    كنت فكّرت كثيرا في العمل في السجن .. وسبق أن أتيحت لي فرصة كانت ستكون في المتناول جدا
    لولا أنهم " ما عندهم بنات يدخلون السجن " !
    وأنا أفهم ذلك ..وأحترم رأيهم .
    ربما لو تمّ لي ما فكّرت فيه .. ربما كتبت شيئا أكثر صدقا وأقرب رحما من بضع معلومات " عامة "
    تجدها في متناول أقرب من يجلس إليك ..
    الذي أضحكني جدا هو تعقيب الفارس الدمشقي – المعذرة – ..
    فقد جعلتَ من كتابتي هذه أمرٌ مدان ، عليّ أن أحضر عليه صك براءة .. : D
    لا طبعا .. الأمر خيالي جداً ..
    و تقمص حالة " واردة " .. هو المدخل الوحيد الذي كان متوفرا ..
    فولجت من خلاله إلى ما ترى يا فارس ، لا أستطيع أن أحكي عن " إنسان " دون أن أكون بقرب كافٍ للحديث عنه أو من خلاله !
    أرجو أن تكون مطمئناً ، وألا تخيفني مرة أخرى !
    .

    الموضوع لم يكن يتلمّس نظرة مثالية أو يلتمسها يا " أسمر بشامة " ، بقدر ما كان يعكس واقعاً صرفاً نظرة ونتائجَ محتملة...
    وليكن من بعد ذلك ما يكون من أشياء ستتراوح ما بين المثالية والحضيض فكل ميسّر لما خلق له !

    .
    ونعم ...على رأي ورود .. العُرف صعب تغييره ، بالنسبة لي مستحيل إلا قليلا بدليل
    أن فرصة العمل هناك - في السجن - لا زالت قائمة ، وأنهم لا زالوا " ما عندهم بنات يدخلون السجن " !
    بس وش يمنع من المحاولة ؟
    أحيانا يكون حرام ما نحاول !
    حرام في حقّنا .. وفي حق ناس آخرين / محاولتك إن لم توصلهم فهي تدفعهم إلى الوصول !
    كل حسـب مقدرته
    حتى لو توقفت حدود مقدرتنا في أن نجد سبعين سببا للتفهم .. ثم لا نمضي إلى الأبعد ،
    فذلك شيء جيّد
    غيرنا سيفعل ، سيمضي إلى الأبعد ..
    كلّ بحسب درجة التفهم التي وصل إليها ،
    وبحسب درجة ونوع العواقب المنتظرة التي يصوّرها له مجتمعه سواء على مستوى العائلة ، أو على المستويات الأوسع ..
    ولكن التفهّم بحد ذاته .. شيء جيّد ، هناك من لا يفعل حتى هذه
    وفي النهاية : درجات التواصل بين الناس مختلفة ومتفاوتة ، وما لن يصلح لدرجة تواصل عليا قد يكون صالحاً لدرجات أدنى منها
    وما قد صلح من الناس لدرجة تواصل عليا مع " س " - وهم ما فيهم الا العافية - .. فهو في درجة أدنى عند " ص" ..
    الأمر نسبي جدا .. كما لا يعني أنني أتعاطف مع فئة من البشر أو أن أعمل على إتاحة الفرص لهم ..أو أن أحاول شيئا من أجلهم ..
    لا يعني ذلك أن عليّ أن أصادقهم .. فضلاً عما هو أقوى ! ،
    قد يحدث ذلك .. ولكنه إن حدث أو لم يحدث .. فحدوثه في النهاية " غير ضروري " !
    مشكلتنا ننظر إلى الأمور في كثير من الأحيان بحدية تُفقدنا كل الألوان
    .. ثم نجعلها كمسلّمة لاشية فيها !


    وطيّب بما أن الرد وجَـب ..
    فأهلاً بالكل هنا :

    ،


    قس بن ساعدة ..
    متأكد يا قس .. ان خارج السجن ما فيه مظاليم ؟!
    تحيتي لك .

    ،

    محمد مالك بنان :
    لكل شيء سنّة .. والتغيير هو سنة كل شيء !
    تقديري وشكري المقابلين ..

    .

    جيلان زيدان ..
    بالرغم من كونك كتبتِ الاسم مقلوباً ..:D
    إلا أنه .. لا ، ليس اسمي .. هو اسم عنوان النص !
    وكلنا سجناء حياة يا جيلان ... بما في ذلك من يبيتون في الزنازين الآن !
    كلنا ذلك المرء
    وتحية .

    .
    علي بن عبد الله ..
    هذا يعني أنك لم تلتقط رسالة كونها لم تحزن على ضياع الحفظ ..
    لن أعطيك الشفرة ، لا تنتظر مني ذلك
    فهذه فرصة أقرر فيها أن تكون الرسالة " للأذكياء فقط " ! - على طريقة عبد السلام الهليل ! -
    شكراً لك .

    .

    الفارس الدمشقي ..
    :D ...
    الله يسعدك ..
    وشكراً لك بالمرّة ..

    .

    omar_moosa_mo
    لا يا عمر ، هي خيال صرف ..وما كنت أعتقد أنني سأحتاج إلى إيضاح ذلك ..
    وهذا لا يجعل منّي هاوية .. ولا يوقعّ على عقد احتراف ،
    جيّدة .. ستؤدي الغرض ! ، كما أنني لا أطمح أن أكون أكثر من ذلك ..
    ولك التحية والشكر .

    .

    Wroood ..
    تعرفين ؟
    مشكلتنا – أحياناً – اننا " نعرف " !
    ولو كنّا نجهل لما كان هناك مشكلة ،
    ومشكلة المعرفة ببعض الأشياء - إضافة إلى كونها مشكلة - ..
    انها تفوّت عليك فرصة أن تجهلي بها مجدداً
    ما عاد ينفع ..

    وإذن .. تذكرتي السيدة زينب يا ورود ؟!
    الآن تضاعفت قيمة النص ..عندي ، وتضاعف شكري
    شكراً كثير ..

    .


    ابو فاطم..
    أشياء كثيرة نجرم بحقها .. أولها أنفسنا ..
    حين لا نحمد الله على العافية مرة ،
    وحين نستخدم هذه العافية لدهس جروح الآخرين وعثراتهم مرة أخرى
    ونظن بعدها أننا في " عافية "؟ ..مرة ثالثة !
    تحية لك ..

    .

    اسمر بشامة ..
    عند أقرب منحدر ، تتكشف المبادئ كما ينبغي لها : هذا كل ما يحدث ببساطة !
    شكري وتقديري .. لكم
    ،

    فــي الدنيـــا ..
    : )
    وشكراً لكِ .

    .

    مستاء ..
    أنتَ فهمتَ جيّداً ..
    وأضفتَ كثيراً .
    تحيّة لك ..


    .



    الله يرضى عليكم .

    .

    ..

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    يد الله
    الردود
    3,225
    وأنكَ إن مكثتَ في السجن عاما واحداً فلن تختلف عن الذي مكث عمراً بأكمله
    ما دمتما ستخرجان من نفس البوابة !
    أجل ..
    وهذه وتيرة يتربى عليها المجتمع كابرا عن كابر
    أثناء الدراسة ، وحين يخطيء الطالب يعاقب بجملة عقوبات على خطأ واحد
    وحين يعترض كما فعلت إحدى الساذجات يوما تعاقب بالصفر الأحمر
    حكم المحكمة /السجن لمدة (.....)
    حكم المجتمع / السجن مدى الحياة
    جميل ماكتبت
    وكما تعلمين .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المكان
    جدة
    الردود
    369
    على قدر الألم الذي نظن بأننا نعرفه لدرجة المشاركة (والتي نتمنى معها أن نمسح تلك المعرفة )
    ففي قلب السجينة التي تقمّصتِ آلام وأحزان أكثر وأشدُّ أصالة ..
    أنا- كقارئة هنا -لا أعرفها .. لذا لا أملك إلا أن أرحم وأعطف .. بتأثير معرفة وجود الألم وشكله فقط
    وهنّ - كالقائمات على الحملة - يساعدن .. ويشاركن .. بتأثير معرفة مضمونه ..
    وأسأل الله أن أكون كـ هنّ يوماً ما !

    شكراً على الموقع يا حبيبة
    ولا تقولي أن المكتوب هنا : محاولة !
    عشان أنا صرت من هالكلمة كذا >>

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    في حروف القصيده
    الردود
    272
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة Abeer عرض المشاركة
    .



    مرحبا .

    اسمي حتى وقت قريب 1123 !
    أذكر أنّ أمي المسكينة كانت تناديني بـ " سَكينَة " ، ويقولون أنها يوم ولادتي قد احتارت بين هذا الاسم واسم آخر لا يبتعد عنه كثيراً : " هادية "
    رحمها الله كثيراً . أظنّ أنها كانت تؤمل شيئاً من هذا الاسم وإلا فلا أحد يشتهيه هذه الأيام ،
    ولأنني شذذت عن قاعدة الأسماء التي تمنح أصحابها نصيبا
    فإني لا أستغرب من أنني مكثت عدد سنين بين جدران الغرفة 43 ،
    وأقول غرفة تحاشيا من أن أمسّ شعوري الذي قررت الآن على حين بغتة أن يكون مرهفا..
    وإلا فهي اصطلاحاً تعرّف بـ " زنزانة " !

    سيتحرك فضولكم الآن ..
    فسجينات الغرف المترفة لا يستفززن كلمات ذهنية من نوع " ماذا ؟ " و " لماذا؟ " و " كيف " وأخواتها صح ؟

    : صح .. معاكم حق !

    لكني مع ذلك لن أفصح عن سبب ولوجي إلى ذلك المكان
    بالرغم من أنني لو استقبلت من أمري ما استدبرت ، لكنت وددت أن تكون الجناية هي التخطيط لقتل أحدهم ،
    ولكن مع الأسف فاتت علي ، وكان ما كان مما جدّ أذكره .

    وعلى أنّهم يقولون بأن " كان " تلك هي فعل ماضي ،
    إلا أنني لا أجدها كذلك ..
    فهي تسير معي أينما كنت وحيثما حللت ،

    هل أتى عليكم زمن ظننتم فيه كل الظن بأنكم أصبتم بما يشبه اللعنة ؟!
    هذا الزمن يصاحبني منذ أكثر من شهرين مضيا ،
    أي منذ تلك اللحظة التي أخرجتني إلى العالم حيث أخبرونا بأن هناك الكثير من ما ينتظرنا ..

    وأنا منذ ذلك الحين - أيضاً - أبحث عن ذلك الشيء الذي ينتظرني ولم أجده ! ،
    طيّب..
    إذا كان ينتظرني فلماذا لا أجده ،
    وحيث أنني لم أجد .. فهل ثمة ما ينتظرني حقاً ؟!
    لم أجد إلا الهراء ولا أريد أن أفكّر لحظة في أنه هو ذاك الذي ينتظرني .. حبّا بالله.

    ولكن...
    هل هو فعلا ما ينتظرني ؟!

    كل أبواب العمل كفيفة ، وكل النظرات كانت كفيلة لتخيفني لولا أنني جرّبت نوعاً مخيفاً حقاً ! ، كما وكل الأكف تطردني ..
    بعضها ينبسط لينفق دعوة ينسبونها إلى الخير
    وهي ليست إلا ختام مناسب لموقف عليه أن ينتهي فوراً !



    أقول ذلك وأنا أتذكر..
    أتذكر أوقاتاً في السجن، قالوا أن " التأهيل " هو عنوانها العريض ،
    غنيّ عن الذكر أنني لا أمتلك فيه خيارا ،
    كل ما أتذكره أن "ماكينة خياطة" كانت أمامي حينما قرروا ، فكانت قدري !
    قدري الذي أتعثّر به الآن !

    كان علينا بعد إتمام الحصة المفترضة أن نحضر حصة أخرى
    تنقسم ما بين وعظ ديني ، وتحفيظ للقرآن و الذي كان بمثابة بطاقة العبور إلى الساعة الأخيرة في السجن ..
    حتى تستعجل خروجك من السجن .. عليك أن تحفظ أكثر .. هكذا كان المقرر .
    فكنتّ لا تنفك تستمع إلى محاولات الحفظ التي كانت في بعض الأحيان تقلق نومك وأوقات هدوءك ..
    وأنا كنت مثلهنّ ...... أحفظ كثيراً !


    قالوا لنا بأن ذلك سيكون كافياً لبدء حياة جديدة ..سمّوها " نظيفة " .. !
    علّمونا بأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له ،
    وعلمونا بأن الخير باق .
    واخبرونا بأن الأبواب تجيب حينما تُطرق .


    هذا كل ما في الذاكرة التي تخبو الآن وتتراجع
    لتوقظ الوعي بما يشبه الانفجار المباغت لأكون بين يدي ما هو متاح الآن وما قالوا أنه ينتظرني في الخارج .
    والذي أحاول أن أقنع نفسي أن لا يكون الهراء الذي أشرت إليه سابقاً !

    إنني أفكر في حصر أشيائي الآن
    أنساني هذا السجن الكبير الذي خرجت إليه .. القرآن الذي حفظت ، وتفاجأت من أنني لم أحزن من أجل ذلك بما يكفي ..
    أما مهارة الخياطة التي اكتسبت ..
    فقد أصبح بيني وبينها " كف " متيبّسة وذوق فقير ..
    وناس لا يحصلون على كمّ مواز من التحضير حتى يكون في مقدورهم أن يتفهّموا .. ولذلك ربما عذرتهم في أنهم لا يريدون !
    أمرّ يشبه أن تحضّر أعمال النهار لشمس لا تشرق !
    وهذا هو مجمل المحصّلة ..

    وصلت إلى قناعة من أنني في السجن أبداً ، وأنه مهما كان الذنب الذي اقترفته ضئيلاً - أو ظننت أنه كذلك - فهو لن يتختلف في ناتجه عن أي جريمة أكبر ،
    وأنكَ إن مكثتَ في السجن عاما واحداً فلن تختلف عن الذي مكث عمراً بأكمله
    ما دمتما ستخرجان من نفس البوابة !

    .

    لم يعد أمامي إلا شيئين اثنين :
    *أن أتسوّل أي شيء .. أي شيء !
    *أن أخطط لقتل أحدهم ، ذاك الذي أشرت إليه سابقاً ..
    فعلى حد علمي أنه لا يزال حيا وحُرا ، ولا زال في الإمكان تدارك بعض الأمنيات التي يمكن إتمام تحميلها بنجاح !



    أظنني سأختار الثانية ! .
    عليكَ أن تستفيد من الخيارات جيّدا .. ما دامت متاحة !



    ومع السلامة .


    ----

    * ضمن حملة موقع ( رسالة المرأة ) الخاصة بواقع السجينات.

    .
    سأتناول الصمت هنا
    هل اقول رائع هذا التضامن
    واي تضامن
    فالى اللقاء

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    أين أنت ؟
    الردود
    877
    عبير ...

    تذكرت الصورة التي تمنحها الأماكن للأشخاص ؟

    وبدأت مخيلتي تقودني إلى الإجرام !

    وهيا لاتبتعد بأن تنجلي الصورة الحقيقه للإنسان الطيب
    ولغة (( المسكنة )) تكون هيا السائده لكل البشر سواء كانو في السجن أو في النعيم
    بصورة عقيمه لاتنجب أي شيء جميل !

    وبتخلف فكري يقوده الشيطان لبني آدم وسلالته !

    سواء كانو أذكياء أو غير ذلك
    سواء كانو تعساء أو غير ذلك
    سواء كانو أغنياء أو غير ذلك

    هوا الإنسان البسيط الذي حاول أن يمنح السعاده إلى قلبه بصورة مخالفه لما يطلبه الإسلام منا .

    عفواً إذا كنت أنتي سُجنتي فعلاً ، فالعالم البشري جميعه مسجون ،
    وإن كنتِ تعتقدي أنك خرجتي من السجن ؟ فأنتي (( غلطانه )) فأنتي خرجتي من الحياة إلى السجن

    ولو ..... أن .....

    السجن يخبرنا أن نحفظ كتاب الله ويعطينا صورة الرجل الصالح أو المراءة الصالحه !

    ولكنهم في الخارج يخالفون الصورة ويمنحونا الذنب طوال اليوم !

    تباً للبشر


    وشكراً لك ....

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الردود
    1,871
    أهلا عبير..
    من الجميل جدا أن نضع بصمة ي حياة شخص ما..وأن نحمل هما..ونتبنى قضية..ربما هم لا يعرفون من نكون..ولكنني على ثقة بأنهن سيدركن بأن هناك من يهتم لهن..وبأن القلوب الرحيمة موجودة..كما أن هناك قلوبا قاسية كانت سببا في المعاناة ابتداءا..
    أشكرك بصدق على مثل هذا الموضوع الرائع..أسأل الله أن يبارك في الجهود..

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محتل ومغتصب !
    الردود
    633

    قالوا لنا بأن ذلك سيكون كافياً لبدء حياة جديدة ..سمّوها " نظيفة " .. !
    علّمونا بأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له ،
    وعلمونا بأن الخير باق .
    واخبرونا بأن الأبواب تجيب حينما تُطرق .
    دائماً ما يكون الواقع غير مُتوقع, ودائماً ما نُخطط بالطريقة الخاطئة .

    شُكراً عبير ..

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    في قطرةٍ تختبىء في سحابة في إحدى السماوات
    الردود
    25
    وصلت إلى قناعة من أنني في السجن أبداً ، وأنه مهما كان الذنب الذي اقترفته ضئيلاً - أو ظننت أنه كذلك - فهو لن يتختلف في ناتجه عن أي جريمة أكبر ،
    وأنكَ إن مكثتَ في السجن عاما واحداً فلن تختلف عن الذي مكث عمراً بأكمله
    ما دمتما ستخرجان من نفس البوابة !

    ^
    وبقوّة

    وأنا منذ ذلك الحين - أيضاً - أبحث عن ذلك الشيء الذي ينتظرني ولم أجده ! ،


    هناك نظرية صدقناها أنّ كل ما تبحث عنه ستجده ! مم ليس من الضروري أن يكون كذلك ربما لن تجده !
    فليست كل حرية هي حرية فعلاً فلربما تكون سجناً أحكم إغلاقاً ..
    ولربما يكون الواقع سجنٌ لا يفارقنا
    أو الدنيــا سجنٌ بأكلمها


    أعان الله كل خارجٍ من سجن
    تقديري لروحك التي أحستهم ..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •