Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 6 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 115

الموضوع: وهذا هو أنا!!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    خلف جدران حاسوبي
    الردود
    812

    وهذا هو أنا!!

    سأقتبس من "شاغل الناس" جملة أطربتني وأغنت عن كثير من الكلام والتبريرات بعد أن استعرتُ عنوانه أيضًا،وهي قوله :
    "ليس شـاعراً من يتواضـعُ في القصيـدة"


    -البيتُ الملون بالأحمر هو بيت الكبير "جرير الصغير" والذي نسجتُ على أعمدته كما كان متفقًا عليه.




    يُصاهرُ قصرَ العشق من عَقلُهُ عُشْرُ
    ويَعشقُ قصرَ الصَّهرِ مَن روحُهُ عَشرُ
    **
    أعاصرةً لُبَّ النّوى ، ذا النّوى مُرُّ
    وساقيتي خمرَ الجفا ، والـ(متى) سِرُّ
    **
    وواترتي شَمَّ الهوا ، والهوى وِترُ
    وشاهرةً سيفَ القضا ، وانقضى شَهرُ
    **
    أذنْبيَ أنَّ الوَجدَ قد غار جرحُه
    ورُقْياهُ بَسَّامٌ وفي ثغرك الطُّهرُ؟!!
    **
    ألم تعلمي أنّ النّزيف أخو الرَّدى
    وقد يورِدُ النّارَ الضِّرارُ أو الضُرُّ!!!
    **
    عليكِ سلام الله ما رفَّ طائرٌ
    وبَرَّجَ وجه َالليلِ بالحُمرة الفجرُ
    **
    وودَّعَ نهرٌ صَبَّ في اليمِّ ماءَهُ
    وزارَ ربيعَ الحزن في روحيَ الحِبرُ
    **
    وعاد إلى ضمِّ الهموم مُتيَّمٌ
    وعادَ سوادَ الشَّعرِ بالشَّيْبةِ الدَّهرُ
    **
    أراني وموجُ الصّبِّ يُغرقُ مقلتي
    ويطفو على رمش الصبابة ذا البحرُ
    **
    ترومُ شموسُ الوعيِ تَجفافَ مائِهِ
    فيَروي سحابٌ قد تحامله البَخرُ
    **
    ويُشعِلُ حقلَ النَّفس نيرانُ آهِها
    ويُطفي –كماءِ النار- أوَّاهُ والصَّبرُ
    **
    أُسارِرُ في المرآة أطيافَ خافقي
    فيخفقُ قلبَ الطيفِ مرآيَ والسِّرُّ
    **
    نعم.. أنا صوت الصمت في هدأة الدُّجى
    ولوني كلون الماء إذ جاده القَطْرُ
    **
    أنا شبحٌ أخفى النهارُ بياضَه
    وأعتمَهُ في اللّيل نَجواهُ والهجرُ
    **
    وآخاهُ من نهد الوفاءِ رضاعة ً
    أخو حُلَلٍ ،إلْفٌ ،يُقالُ له الشِّعْرُ
    **
    فألبسني بُردَ الخليل وتاجَه
    لأغدوَ مصباحًا يضاءُ به البدرُ
    **
    سأَسلكُ في جيب القريض أصابعي
    لتَخرجَ بيضاء يَحارُ لها الفِكْرُ
    **
    وأُلقي عصا شعري كرقطاء حيَّةٍ
    لتلقِفَ أحبالا تعاهَدَها السِّحرُ
    **
    وآخذُ ألواح البديع وسِرَّهُ
    وأَحفرُ في سقف السماءِ : "ألا مُرّوا"
    **
    أوزِّعُ من فوق السحابة أسطري
    فللجنّ سطرًا والأناس لهم سطرُ
    عُدّل الرد بواسطة المنطيق : 17-01-2010 في 02:05 PM

  2. #2

    إن لم يكن الشعر كهذا العزف
    فلا خير في أوتار اللغة والحرف

    مساء الروعة ايها المبدع
    مساء الخير أستاذي الفاضل


    يسعدني أن أكون أول من يعانق هذه الروعه

    لك الله على كل هذالجمال الذي تغدقه علينا
    لا شلت يمينك ولا جف لك يراع


    تحياتي لك و لسمو حرفك و لجميل مشاعرك



    ياظلمة الليـــل الطويــل بحزنه
    إني أسامرك الهموم وصـــــالا
    ياشدة الليل الطويـــــل ببؤسه
    أشكــو إليك مــن المواجع حالا
    ياعتمة نسجت علـــــيّ رداءَها
    هـل لي إلى الفجر الجميل مجــالا
    يالوعة الليـل المحمــل بالأسـى
    هـــذا قصيدي صغته مـــوالا


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المكان
    لا أتذكر
    الردود
    1,051
    أما هنا فأثخنتم أفياء جمالا

    ولي عودة بإذن الله
    وَأَعْلَمُ أَنَّ القَلْبَ فِيهِ سَعَادَةٌ .......... إِذَا بَقِيَتْ فِيهِ المَوَدَّةُ وَالشِّعْرُ
    ========================================جرير الصغير .

  4. #4
    أنا شبحٌ أخفى النهارُ بياضَه
    وأعتمَهُ في اللّيل نَجواهُ والهجرُ
    **
    وآخاهُ من نهد الوفاءِ رضاعة ً
    أخو حُلَلٍ ،إلْفٌ ،يُقالُ له الشِّعْرُ
    **
    فألبسني بُردَ الخليل وتاجَه
    لأغدوَ مصباحًا يضاءُ به البدرُ




    المنطيق الفريد هذه أبيات قد سقطت من صفحات الشعر الجاهلي
    قصيدة درة وكما قال الأفاضل إنه لهو الشعر حقا
    أسعدني جدا نصكم الفريد يا صديقي
    لولا العنوان فقط لكان كاملا
    نص بهذا الحجم والدسم بحاجة إلا عنوان بحجم روعته
    مجرد رأي

    وإنه قد قيل ( قد تبلد حماري ) فدعك مني
    شكرا لك يا قدير

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    بعيد
    الردود
    289
    جميل ....
    ولي زورة أخرى ...


    كما أنت مذهل ..!


    فقد ... فقط

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    في مكان ما
    الردود
    5
    ويُشعِلُ حقلَ النَّفس نيرانُ آهِها
    ويُطفي –كماءِ النار- أوَّاهُ والصَّبرُ
    **
    أُسارِرُ في المرآة أطيافَ خافقي
    فيخفقُ قلبَ الطيفِ مرآيَ والسِّرُّ

    ذات زمن كنا على ضفاف عمر نسرق ابتسامات ممزقة

    جميل هو العزف على اوتار الجرح

    دمت سالماً أخي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    أرضُ اليُتْم
    الردود
    249
    أنا شبحٌ أخفى النهارُ بياضَه
    وأعتمَهُ في اللّيل نَجواهُ والهجرُ
    **
    وآخاهُ من نهد الوفاءِ رضاعة ً
    أخو حُلَلٍ ،إلْفٌ ،يُقالُ له الشِّعْرُ
    **
    فألبسني بُردَ الخليل وتاجَه
    لأغدوَ مصباحًا يضاءُ به البدرُ
    و الله كما قيل , أراهم سقطوا من الشعر الجاهلي
    عبقري أنت يا رجل
    احترامي سيدي الكريم , لشعرك و لإبداعك

  8. #8
    ... فقط ، دخلتُ لأتفقدَ منزلكَ الجديد.

    ثم لأهمسَ في أذنك " رافقْ المسـعد ... تسـعد "

    سأعودُ إليها بعينين أخريين

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    في الدنيا
    الردود
    10
    النبيل : المنطيق .

    قرأت قصيدتك مرات لأقف على الدلالة العكسية للديباجة ،

    بيد أني عجزت ... ربما لجهلي ، وربما لأمر آخر ...


    مما وجدتُ :

    1-الاعتماد كثيرًا على أسلوب التقرير المباشر -خاصة في البداية-

    وأنت مدرك أثر ذلك في التاج الذي لبسته !


    2-محاولة التعمق العقلي في تكوين سياقات ظاهرة التكلف ، جعلت

    الشاعر ينصرف عن فنه إلى هذه الصناعة ، وكأنه بائع يريد صرف

    أعين النظارة إليه بأي وسيلة ...

    هي براعة ... لكنها لا تناسب الشعر ، وقد أخذ هذا المأخذ على من سبقوا ...


    3-تتابع التصريع في الأبيات الأوَل أذهب جماله وموسيقاه ...


    4-ربيع الحزن ...

    تجديد في جعل الحزن ربيعًا ، إلا إن كنت كبعض العرب ممن يسمي الخريف ربيعًا .


    5-حقل النفس .

    ليست مناسبة ...


    6-أنا شبح ...

    ضعيفة لمباشرتها ...


    7-وآخاه من ... يقال له الشعر .

    قلت ما يقبل ثم بالغت جدًّا ...


    8-جيب القريض أصابعي ...

    إذا كان الجيب مجازًا فلا بد أن تكون الأصابع كذلك ...

    وهذا السياق يحتاج إلى تأويل حتى نصل إلى النتيجة ...

    فلو قلت : قصائدي ...


    9-أحبالاً تعاهدها ...

    لم تكن قوة الحبال في تعاهد السحر إياها ، وإنما كانت في كونها آلة مؤدية ...

    كذلك جعلتها أحبالاً ... قلّلتَ ...


    10-وآخذ ألواح البديع ...

    ألقِ الألواح وخذ برأس أخيك ( الشعر ) ، فالبديع إذا صار غاية

    الشاعر ضعف شعره ...


    11-قال وقلت : أوزع ... فللجن سطرًا ...

    كلمة ( أوزع ) لم تأت مناسبة للقوة المتوقعة ، ولو كانت

    كلمة ( أقسم ) لدلت على السلطة ...

    كذلك نصب ( سطرًا ) على أنها بدل من ( أسطري )

    لكن ما رأيك لو كانت بالرفع ؟ سيكون بينها وبين

    أختها في نهاية البيت تناغم ...


    أعجبني في النص :

    عدد الصور الهائل وتنوعها ، مما يدفع المتلقي إلى التمعن ، كذلك

    وفرة مكونات الطبيعة ، وهذا يؤكد النفَس الأصيل لدى الشاعر ...


    ثم أعجبني مشهد الرضاعة والرئاسة ...


    أعجبني كذلك توظيف قصة موسى -عليه السلام- لصالح النص ،

    مما يجعل القارئ يربط بين الحدثين للخروج إلى مشهد القصيدة ...


    سؤال :

    ماذا تقصد بالنزيف في قولك :

    ألم تعلمي أن النزيف أخو الردى ؟


    تحيتي ... تقديري ...

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المكان
    كنت هناك...
    الردود
    1,191

    سأَسلكُ في جيب القريض أصابعي
    لتَخرجَ بيضاء يَحارُ لها الفِكْرُ


    ومازلت بك أفياء زاهية أيها الحبيب
    سيحكم جرير بينكما ...
    أما أنا فدعاني في سُكرين من خمر وعين ....

    دمت جميلاً

    ..

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    خلف جدران حاسوبي
    الردود
    812
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة خانق العبره عرض المشاركة
    إن لم يكن الشعر كهذا العزف
    فلا خير في أوتار اللغة والحرف


    مساء الروعة ايها المبدع
    مساء الخير أستاذي الفاضل



    يسعدني أن أكون أول من يعانق هذه الروعه


    لك الله على كل هذالجمال الذي تغدقه علينا
    لا شلت يمينك ولا جف لك يراع



    تحياتي لك و لسمو حرفك و لجميل مشاعرك



    خانق العبرة..
    صباح الخير يا من عطر هذا المتصفح بعبق كلماته
    وألبسه من الأناقة أحلى أثوابها..
    سرني أيها الجميل أن النص راقك ولم يذهب تعبي سدًى.
    دمت برؤية..
    وهذه لقلبك

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    خلف جدران حاسوبي
    الردود
    812
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جريرالصغير عرض المشاركة
    أما هنا فأثخنتم أفياء جمالا

    ولي عودة بإذن الله
    الأحبّ جرير..
    إن كان ما قلتَ فإنه فضلُك ومنّتك يا جرير..
    وقد لعمري عبأتَ الجمال قواريرَ فلم تبق لغيرك منه شربةً ما لم تجُد عليه بها..
    أنتظر عودتك كما ينتظر صغير الطير أمه..
    جمل الله بالرضى أيامك
    عُدّل الرد بواسطة المنطيق : 18-01-2010 في 10:52 AM

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    خلف جدران حاسوبي
    الردود
    812
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة صالح سويدان عرض المشاركة
    أنا شبحٌ أخفى النهارُ بياضَه
    وأعتمَهُ في اللّيل نَجواهُ والهجرُ
    **
    وآخاهُ من نهد الوفاءِ رضاعة ً
    أخو حُلَلٍ ،إلْفٌ ،يُقالُ له الشِّعْرُ
    **
    فألبسني بُردَ الخليل وتاجَه
    لأغدوَ مصباحًا يضاءُ به البدرُ




    المنطيق الفريد هذه أبيات قد سقطت من صفحات الشعر الجاهلي
    قصيدة درة وكما قال الأفاضل إنه لهو الشعر حقا
    أسعدني جدا نصكم الفريد يا صديقي
    لولا العنوان فقط لكان كاملا
    نص بهذا الحجم والدسم بحاجة إلا عنوان بحجم روعته
    مجرد رأي

    وإنه قد قيل ( قد تبلد حماري ) فدعك مني
    شكرا لك يا قدير
    المفضال صالح سويدان
    أغدقت عليّ من سحابة جودك ما لست أراني أهلا له ..
    وإنما هو خلقك الرفيع ونبلك الذي لا يخفى..
    ثم إنني لن أدعني منك ،ففرسك ما وطئ حافرها أرضًا إلا وأثار نقعها، فهي الجموح التي لا تذل إلا لمثلك.
    صدقت في أمر العنوان، ولقد كنتُ بيّتُ عنوانا لها ،لكن لمّا رأيت عنوان أخي شاغل ارتأيتُ أن أجاوره أيضًا في عنوانه ..
    وللأمانة أقول : غالبًا ما يأسرني حرفه ، نثرًا كان أم شعرًا.
    ثم إن الكمال لله ..
    دمتَ بجمال أيها الأغر.

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    خلف جدران حاسوبي
    الردود
    812
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة فقد الماء عرض المشاركة
    جميل ....
    ولي زورة أخرى ...


    كما أنت مذهل ..!


    فقد ... فقط
    أهلا فقد..
    دعيني أصدقك القول ..
    احترتُ بين كلمتي (جميل) و (مذهل)!!
    ثم إنني حاولتُ أن أستخلص من لبّهما شرابًا زلالا أروي به ظمأ حيرتي ، فلم تسعفني "المولينكس"..
    واسمحي لي أن أوضح
    جميل -حسب فهمي- تعني : مقبول
    أمّا مذهل فتعني مذهل (وفسر الماء بعد الجهد بالماء)
    ولربما سيتضح لي قصدك عند "زورتك" الثانية..

    إلى حينها سأبقى أحكّ رأسي
    دمت متألقة..
    وهذهرشوة

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    خلف جدران حاسوبي
    الردود
    812
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة JeNTL MaN عرض المشاركة
    ويُشعِلُ حقلَ النَّفس نيرانُ آهِها
    ويُطفي –كماءِ النار- أوَّاهُ والصَّبرُ
    **
    أُسارِرُ في المرآة أطيافَ خافقي
    فيخفقُ قلبَ الطيفِ مرآيَ والسِّرُّ

    ذات زمن كنا على ضفاف عمر نسرق ابتسامات ممزقة

    جميل هو العزف على اوتار الجرح

    دمت سالماً أخي
    أيها الرائق:
    لعلّ العمر هو الذي يعزف على أوتار الجرح ، فيشد وتره تارة ويرخيها أخرى ..
    ويبقى الجرح ما بين أخذ وردّ تنزف أوردته..
    شكرًا لمرورك أيها الكريم بعدد ما في قلبي من أوتار مقطعة..
    دمتَ بسلام

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    اليمن
    الردود
    677
    أعجبني هذا البيت يا شاعر الجن والأنس :
    أوزِّعُ من فوق السحابة أسطري
    فللجنّ سطرًا والأناس لهم سطرُ

    ومن وجدَ الإحسانَ قيداً تقيدا !

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    خلف جدران حاسوبي
    الردود
    812
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة Threnody عرض المشاركة
    و الله كما قيل , أراهم سقطوا من الشعر الجاهلي
    عبقري أنت يا رجل
    احترامي سيدي الكريم , لشعرك و لإبداعك
    مرحبًا ثرِنودي..
    قد قيل إن الشعر الجاهلي قد شيد أبياته وحجراته على صلد من الصخر ، فلا يتساقط من بنائه لبنة..
    ويبدو أني هززته بقوة 10 "على مقياس رختر" فتساقطَ منه -خطأً- هذه اللبنات..
    شكرًا لك أيها الكريم على ثنائك ،وشكرًا لمن ابتدأ بتحميلي جريرة سلب هذه الآجرات ..
    تقديري وودي لشخصك الكريم.

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    خلف جدران حاسوبي
    الردود
    812
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة شاغلُ الناس عرض المشاركة
    ... فقط ، دخلتُ لأتفقدَ منزلكَ الجديد.


    ثم لأهمسَ في أذنك " رافقْ المسـعد ... تسـعد "


    سأعودُ إليها بعينين أخريين
    أهلا بك يا "مسعد"

    أرجو أن يكون الأثاث قد حاز رضاك وأن يكون كما أشرتَ به عليّ!
    كنتُ أودّ أن أعمد إلى بعض المرافق فأطلي جدرانها بلون أو ألوان أخرى..
    بيد أن "الدّهان" سامحه الله كان في عجلة من أمره
    ثم إن همسك يكاد يسمعه الثقلان ، فالله الله في أذنيّ

    دم متألقًا أيها الحبيب..
    وثنتان من هذه لروحك الطاهرة

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    خلف جدران حاسوبي
    الردود
    812
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أسيف الروح عرض المشاركة
    النبيل : المنطيق .
    قرأت قصيدتك مرات لأقف على الدلالة العكسية للديباجة ،
    بيد أني عجزت ... ربما لجهلي ، وربما لأمر آخر ...


    مما وجدتُ :
    1-الاعتماد كثيرًا على أسلوب التقرير المباشر -خاصة في البداية-
    وأنت مدرك أثر ذلك في التاج الذي لبسته !


    2-محاولة التعمق العقلي في تكوين سياقات ظاهرة التكلف ، جعلت
    الشاعر ينصرف عن فنه إلى هذه الصناعة ، وكأنه بائع يريد صرف
    أعين النظارة إليه بأي وسيلة ...
    هي براعة ... لكنها لا تناسب الشعر ، وقد أخذ هذا المأخذ على من سبقوا ...


    3-تتابع التصريع في الأبيات الأوَل أذهب جماله وموسيقاه ...


    4-ربيع الحزن ...
    تجديد في جعل الحزن ربيعًا ، إلا إن كنت كبعض العرب ممن يسمي الخريف ربيعًا .


    5-حقل النفس .
    ليست مناسبة ...


    6-أنا شبح ...
    ضعيفة لمباشرتها ...


    7-وآخاه من ... يقال له الشعر .
    قلت ما يقبل ثم بالغت جدًّا ...


    8-جيب القريض أصابعي ...
    إذا كان الجيب مجازًا فلا بد أن تكون الأصابع كذلك ...
    وهذا السياق يحتاج إلى تأويل حتى نصل إلى النتيجة ...
    فلو قلت : قصائدي ...


    9-أحبالاً تعاهدها ...
    لم تكن قوة الحبال في تعاهد السحر إياها ، وإنما كانت في كونها آلة مؤدية ...
    كذلك جعلتها أحبالاً ... قلّلتَ ...


    10-وآخذ ألواح البديع ...
    ألقِ الألواح وخذ برأس أخيك ( الشعر ) ، فالبديع إذا صار غاية
    الشاعر ضعف شعره ...


    11-قال وقلت : أوزع ... فللجن سطرًا ...
    كلمة ( أوزع ) لم تأت مناسبة للقوة المتوقعة ، ولو كانت
    كلمة ( أقسم ) لدلت على السلطة ...
    كذلك نصب ( سطرًا ) على أنها بدل من ( أسطري )
    لكن ما رأيك لو كانت بالرفع ؟ سيكون بينها وبين
    أختها في نهاية البيت تناغم ...


    أعجبني في النص :
    عدد الصور الهائل وتنوعها ، مما يدفع المتلقي إلى التمعن ، كذلك
    وفرة مكونات الطبيعة ، وهذا يؤكد النفَس الأصيل لدى الشاعر ...


    ثم أعجبني مشهد الرضاعة والرئاسة ...


    أعجبني كذلك توظيف قصة موسى -عليه السلام- لصالح النص ،
    مما يجعل القارئ يربط بين الحدثين للخروج إلى مشهد القصيدة ...


    سؤال :
    ماذا تقصد بالنزيف في قولك :
    ألم تعلمي أن النزيف أخو الردى ؟


    تحيتي ... تقديري ...
    أسيف الروح:
    هاتان عينان جديدتان ثاقبتان ، فحياك الله..
    اسمح لي أيها الكريم أن أناقشك في بعض النقاط وأدع الأخرى لوقت تأمل ، وحتى يكون جوابي وافيًا غير ذي عيّ.
    سأبدأ من البيت الأخير :
    أوزّع من فوق السحابة أسطري ** فللجنّ سطرٌ والأناس لهم سطر
    فهو تالله ما كان إلا برفع (سطرٌ) ولعلّه سقط منّي سهوًا ، أو لربّما هكذا حفظته إذ رأيته أول مرة ..
    فهذا من تقصيري وخطئي ، فليعذرني الكريم جرير إذ تصرفتُ فيما لا يحق لي التصرف فيه.
    ولعلّ أحد الأخوة المشرفين الأكارم يصحح هذا الخطأ.
    ثمّ إنني أمعنتُ النظر الآن في أمر رفعه ونصبه ، فرأيتُ أنني لا محالة واقعٌ في هوّة بسسب ما سيكون من اختلاف في المعنى بين النصب والرفع ، وستكون هناك فجوة ظاهرة بين بيتي الأخير وبين بيت الكريم جرير ، إذ أنه رفعه على الابتدائية المؤخرة ، فصار للجنّ سطرٌ غير هذا الذي يُوزّع على الإنس وهذا ما لم يُذكر في سياق القصيدة ..
    أما نصبها على البدلية -كما تفضلتَ- فسيربط القصيدة بهذا البيت معنًى.
    لكن هو خطئي وعليّ أن أتحمّله..
    لا أوافقك الرأي البتّة في استنكارك لفظة (أوزّع) ، بل إنني بنيتُ نهاية القصيدة كلها على هذه اللفظة ..
    صحيحٌ أنّ التقسيم يفيد السلطة -أحيانًا-لكنه لا يفيد الكرم بحال من الأحوال،فقد يقسّم أحدهم والشح يملأ قلبه ..
    ولكن لعلّك ترى أنني قصدتُ الكرم والجود بدليل (ألا مرّوا) وكيفية حفرها في سقف السماء لتبقى دائما دعوة للجميع، فكانت لفظة(أوزّع) هي اللفظة المثلى ..
    ومن ناحية أخرى ،فإن الذي يقسّم غالبًا ما يكون بعيدًا عن الأعين منشغلا بتقسيمه ، بينا الموزع هو الذي يراه الجميع إذ أنه أمام أعينهم .. وهذا أيضًا سيناسب التوزيع من السماء.
    قد تقول : تحبسه السحابة (أوزّع من فوق السحابة) عن رؤية الناس له ، فأقول : تخيله متربعًا أو واقفًا على طرفها.

    - سؤالك الأخير عن النزيف في قولي (ألم تعلمي أن النزيف أخو الرّدى) ، كان هذا تكملة للبيت الذي قبله و(النزيف) عائد على الجرح ، وهو عذر قدمته لها لأبرر اللثمة التي سرقتها منها فجافتني لأجلها ، والمقصود بالبيت (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) أو (لا ضرر ولا ضرار) أو (من قتل نفسه -بكذا-...فهو في النار..) الحديثُ الشريف الشهير.

    - أوافقك الرأي في موضوع التصريع ، وقد نبّهني إليه الكريم جرير قبل هذا ، لكن أبيت إلا اقترافه -على علمي التام- بأنه سيكون نقطة نقاش ، لكن شيئًا ما فيّ يشدّني إليه رغمًا عني.
    وأنتظر رأيًا آخر في أمره.

    - (ربيع الحزن) : لم أعن بها إلا الربيع ، وقد رأيتُ أن وصفه بالخريف هو من الخطأ الشائع ، وإليك التبرير :
    الرّبيع هو (الوقت) الذي ينبت فيه النبات ويزهر الزهر ، أمّا الخريف فهو وقت ذبولها ، فتخيّل -رعاك الله- شجرة أو زرعًا من الحزن ينمو ويخضرّ ويثمر ، فمتى سيكون هذا ؟ أفي الربيع أم في الخريف؟
    ولا يخفى أنه سيذبل ويموت هذا النبات في الخريف..إذًا لا حزن!!
    فاستدركتُ على من قال بغير هذا.

    - (حقل النفس) : ولم يا أخي ليست مناسبة؟
    سأوافقك الرأي في أن لفظتها غير معتادة ولربما مجّتها ذائقتك العذبة لهذا السبب ، ولقد وقفتُ بنفسي عند هذه اللفظة طويلا جدًا ولربما أبتها نفسي كذلك ، وكان بإمكاني أن اقول مثلا (روض النفس) أو (روض الروح) أو إلى ما هنالك ، لكن تأمل معي الصورة هنا :
    الحقل يحوي أشياء كثيرة غير الزرع ، ففيه الشوك وفيه الحشائش وفيه التراب وفيه المفيد من الحشرات والضار منها وفيه وفيه .. وكذلك النفس فيها من كلّ شيء ، ثم إنها قد ناسبت (الاحتراق) ،بل لم أجد شيئًا أنسب من الحقل للدلالة على سرعة الاحتراق . فأراها قد أحاطت بالمعنى من كل نواحيه.
    لكن لكلّ رأي.

    -(أنا شبح) : كيف تودّها أن تكون وأنا أتكلم عن نفسي!!

    -(وآخاه من نهد الوفاء رضاعة ** أخو حلل إلفٌ يقال له الشعر)
    أين المبالغة؟!!
    أليس الشعر ذا حلل مختلف ألوانها وأشكالها؟
    أم أنك قصدتَ رضاعة الوفاء معه؟ وأظنّ أنك لم تقصد هذا
    ولا أراك تعني إلا قولي (يقال له الشعر) حيث أنني جعلته خاصّا بي ، وها أنا أعرّف عنه كي يسمع به الناس ، حسنًا هي مبالغة ، ولكن أليس أعذبُ الشعر أكذبه؟ ثم إنه في معرض الفخر فلا أرى به بأسًا عليّ.

    - (سأسلك في جيب القريض أصابعي ** لتخرج بيضاء يحار لها الفكر)
    هلا جعلتَ الأصابع -مجازًا- الأقلام ، وجعلت الخروج خروج الكلمات البيضاء من تلك الأقلام !! وهنا قد ذكرتُ العام وأردت به الخاص ..
    قال تعالى : (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ) ولم يقل (اقتتلتا) لأن الطائفة لا تقاتل وإنما البشر الذين شكّلوا هذه الطائفة . وعليه : أدخل الأقلام في جيب القريض فتخرج ببياض الكتابة الذي يسلب الألباب. وهذا من الإيجاز.

    - (أحبالا تعاهدها) : تقول أن قوة الحبال لم تكن في السحر وإنما بكونها آلة مؤدية..
    فأقول : بل كانت هيبتها والخوف منها بسبب السحر الذي ألقي عليها (أو بسبب الغشاوة التي ألقيت على أعين الناس) فخالوها كما خالوها، فهو الذي مدها بما مُدّت به ،وهذا لا يُنكر ،وهو بالضبط ما أردتُ قوله
    تقول :في جعلها (أحبالا) قللت..
    ليتك أتممت الجملة لأجيبك عنها ،فقد تبادر إلى ذهني الكثير مما لن يتسع المجال لسرده والإجابة عنه.

    - (آخذ ألواح البديع وسره)
    تقول : البديع إذا صار غاية الشاعر ضعف شعره .
    وأوافقك الرأي ولا أخالفك ، لكن..
    لم أكتفِ بالبديع في هذه القصيدة كي تأخذه عليّ مأخذًا ، وإنما ذكرته في آخر بيت كتتمة لماهية الشعر ،وقد تعلم أن الشعر بدون البديع ليس شعرًا ، فكان لا بدّ من ذكره .. ثم إنني استدركتُ هذا الأمر بلفظة (وسرّه) فسرّ البديع أن يكون تابعًا لا متبوعًا ..
    قد تسأل : لماذا لم تذكر هذا إذًا !!
    فأجيب : لأنه سرّ! ولو ذكرته لقللتُ من شأنه ، لكن الإشارة إليه تكفي ..
    وكم من عظيم لا يجرؤ على البوح بسرّ عظمته .

    أخي الكريم :
    أشكر لك بعد ذلك كلماتك الجميلة التي أطريت بها عليّ ، وأحمد الله أن قد سرّك منها ماسرّك.
    ثمّ إنني أشكرك تارة أخرى على هذا النقاش الرائع الذي منحتنيه ، وأقدّر الوقت والجهد الذين وضعتهما في هذا المتصفح فأثريته ورفعتَ شأنه..

    بالنسبة لما لم أجب عليه فسأعود إليه بإذن الله.

    احترامي وتقديري لعلمك وأدبك.
    دمت بودّ.
    عُدّل الرد بواسطة المنطيق : 18-01-2010 في 11:05 AM

  20. #20
    ولو أني بُليتُ بهاشميٍّ ... خؤولته بنو عبد المدانِ
    لهان عليّ ما ألقى ولكنْ ... تعالوا فانظروا بمكن ابتلاني !!


    شعرك جزل يا صاحب غير أنّ السيف له قدسيته





    اشكرك


    ساري

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •