Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 89
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231

    خاتمة بحث البجعة السوداء - الدين والإيدلوجيا والحضارة

    أنت الأن في مدينة الطائف في القرن الرابع الميلادي وأتاك يومها رجلٌ يدعوك لفكرٍ ودين جديدين فهل كنت سترميه بالحجارة وترفض أن تسمع له؟
    سؤال طرحه عالم إجتماع قلب موازين دماغي حينها فما هو جوابك؟ هل سترمي الرسول؟
    ياترى هل نرى هذه النمطية استمرت حتى بعد وفاة الرسول ونرى أثارها مع المخالفين مثل ابن تيمية والسهرودري وسيد قطب وغيرهم حتى يومنا الحالي؟
    هل نستطيع توفير ذلك الجو "الفكري" لأولئلك الإستثنائات حتى يخرجونا من ظلمات الجهل إلى نور العلم؟ ماذا يلزمهم لنعطيهم إياه؟
    هل العلماء "الربانيين" مضطهدون من الدولة فقط أم من الاشخاص أيضاا؟
    ماحال التكفيريين وقاطعي رؤوس المخالفين من المعارضين لأفكارهم؟ هل البيئة التي تخرج هؤلاء تخرج حكام ظلمة أيضا؟
    هل الفكر الإسلامي يحتاج إلى حرية تفكير وتعبير لكي يتطور ويواكب العصر أم هو الاتباع بدون نقاش فقط؟
    هل نعاني من مشكلة فكرية بالتعاطي مع الدين والأراء الفقهية؟ ماهي الأسباب؟ أليس الدين يمس كل واحد فينا كما السياسة فلماذا نطالب بالحرية في الأخيرة ونبترها في الأولى؟
    هل قضية مثل حديث أرضاع الكبير مشكلة فقيه جاهل أم أنها تعطي مؤشرات على صراعات فكرية أم أنها قضية تلقي بضلالها على الأصول مثل القرآن والسنة وتفسيرهما؟
    هل الإسلام يتأثر بتطور الأمة وكونها في رأس الحضارة أم في قاعه ؟ هل هناك مجال للإيدلوجيا الفكرية أن تمارس مشاكلها في الدين ايضا؟
    من ياترى يحدد مشاكلنا بدقة أكبر أنحن ورثة الإسلام عن الاباء أم هم من يأتون صفحة بيضاء من أديان أخرى كمسلمين جدد أم المفكرين؟
    هل يلزمنا اليوم فهم جديد للإسلام أم تطوير لعلومه الشرعية أم التمسك بالقديم أم ماذا بالضبط؟

    أسئلة مهمة لكل مسلم سأحاول بهذه الخلاصة تسليط الضوء على بعض الأشياء المهمة وهي رسالة موجهة للأفراد وليس للعلماء وليس للرؤساء وهذا يعطيها حجما مخصوصا لتقرأها "أنت" بتمعن ولتفهم مايحدث الأن والله الموفق.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231
    قبل الشروع في أجابة الاسئلة أحب أن أنوه بأن الموضوع مقسم إلى ثلاث أقسام وقبل أن نتحدث عن دور الإيدلوجيا والحضارة على الإسلام سننظر للإسلام نظرة عميقة في مصادرة الرئيسة لنرى اين يحدث الاختلاف ولماذا؟
    لنأخذ نظرة بانورامية مبسطة على مصادر الدين الرئيسية وهي القرآن والسنة وكيف تستنبط التفاسير والآحكام الشرعية منهما.

    القرآن الكريم
    لفهم القرآن نحتاج إلى التعرض لأم المشاكل وهي اللغة. فاللغة - كما هو معروف - كائن حي يعيش معنا ويتطور مع اختلاف الازمان والأماكن زيادة ونقصانا. وفهم الأيات مرتبط بثلاث أشياء في نظري: الألفاظ والمعاني والواقع(ويشمل الأخير الناسخ والمنسوخ).

    أما الألفاظ فهي المادة الخام التي نكسبها أشكال المعاني تماما كما يلبس أحدنا إبنه ثيابا وحين عُمِّدَ إلى حل هذه المشكلة لجأ إلى النصوص العربية القديمة من شعر مثلا والكلمات قد تحمل أكثر من معنى لغوي فيختار الأنسب حسب النص والحالة الأعرابية للكلمة ومع هذا فإن المشكلة ليست بتلك البساطة فهناك من الألفاظ ما يحمل معاني شرعية غير تلك التي هي معروفة من اللغة، أضافة إلى الضمائر وعلى من تعود وهل هي خطاب خاص للرسول أم عام وغيرها من القضايا.

    أما معاني الأيايت في تفسير القرأن فتقوم على اجتهاد الباحث/المفسر للوصول للمعنى المقصود من الأية وهو عملية فكرية عقلية علمية 100% ولو لم يسلم بها أغلب الناس لأنها تقوم على دراية بعلوم اللغة أولا كعلم البيان من تشبيه ومجاز وغيرها فمن الأيات مايفهم بشكل ظاهري ومنها مايحول من معنى لمعنى وهكذا لإرتباط الأيات بعضها ببعض وأرتباطها بالأحاديث من جهة أخرى والمعروف أن القرآن لم يفسر ممن أنزل عليه أولا(الرسول) وهذا يتضح كثيرا حين يفكر المرء في الفرق بين معجزة القرآن ومعجزة عصا موسى على سبيل المثال فالأخرى ثابته من حيث أن العصا عصا والحية حية أما القرآن فليونته تأتي من اللغة نفسها ومن معرفة المفسر نفسه وسعت إطلاعه وعلمه. إذن، ليس هناك تفسير كامل للقرآن إنما هي اجتهادات للوصول إلى المعنى الحقيقى للأيات، والقرآن ليس كله عقائد بل هو جزء يسير منه وحتى هذه لم تسلم من الخدش من البعض كأثبات أن لله مكانا وغيرها اضافة لما يحتويه القرآن من حقائق تاريخية ونفسية وفلكية وإجتماعية وغيرها من العلوم والمعارف وهي بلا شك تزيد مع التقدم المعرفي الحضاري وتتطلب مواكبة تفسيرية أيضا نحن مقصرون فيها.

    أما الواقع وقلت أنه يشمل الناسخ والمنسوخ فإذا تغاضينا عن الأخيرة في تحديد الناسخ والمنسوخ مما ورد في الكتب القديمة - على اختلافهم فيه - فلن نسلم من أمر أن الأيات يجب أن تفهم في الزمن الذي نزلت فيه وتضاء على ضوء تاريخي بمعرفة أحوال الناس في ذلك الزمان ومعرفة ماطرء من تفيرات فكرية ومعرفيه على العصر التالي فنمنح الأيات معاني تناسب ألبسة العصر الفكرية ومعارفها.
    ومثال ذلك ماورد في تفسير ابن كثير عن تفسيره لـِ"ليس الذكر كالأنثى" بقوله "القوة والجَلَد في العبادة وخدمة المسجد الأقصى" سواء أكان هذا تفسيرا للأية على ضوء حال مجتمع سيدتنا مريم فالمقولة تقال في عصرنا هذا للدلالة على الأفضلية فيغمز الرجل الأنثى ويستشهد بالأية!
    (أبرز خلل فكري في الاستشهاد بالأية في عصرنا هو حصر العبادة في الصلاة والصوم وهو مفهوم محاه الإسلام فضلا عن أن يتكلم عن القوة في عصر الجرافيك ديزاين والإدارة وعصر تطور الألة الحربية حيث أن بنتاً واحدة قادرة على إبادة عشرين مصارعا برشاش.)

    الحديث الشريف
    بالأضافة لما سبق من تبيان لمشاكل اللغة فإن الحديث له قضاياه الخاصة وللأسف لا نستطيع أن نقول بعد أربع عشر قرنا من الزمان أن لدينا المجموعة الكاملة من الأحاديث الصحيحة وربما لحتى قرون قادمة أيضا والسبب شيئين:
    أولا أنه يلزمنا معرفة الحديث الصحيح إسناد والسبب الثاني الصحيح متنا(ماقاله الرسول). وهذان علمان معروفان من علوم الحديث: علم الإسناد وعلم الدراية.
    والعلماء الأقدمون أهتموا بعلم الإسناد أكثر من علم الدراية(وهو نقد المتن) ومع هذا فالأمر لم ينتهي لكون المنهج الذي استخدموه هو منهجا علميا وهذا لا يكتمل على يد شخصا مهما كان حجمه ودقته كالبخاري أو مسلم وهناك من العلماء من اعترض على الصحيحين وهو اعتراض علمي كالدارقطني مثلا1 ومع هذا فليس كل الأحاديث مجموعة في الصحيحين فقط بل هناك أسانيد مثل مسند الأمام أحمد وهناك سنن كسنن النّسائي وغيرها من الكتب وهذه تتطلبت جهدا كبيرا جدا من الباحث ولعل هذا يفسر لك احجام كثير من العلماء عن علم الحديث لصعوبته فترى من الفقهاء في عصر واحد -كعصرنا - أكثر من ماترى من علماء حديث على مر التاريخ.

    وكما قلت فهناك قسم ثاني للموضوع يجب التأكد منه وهو متن الحديث وهو الشيء الذي قيل أن الرسول قد قاله وهنا وجدو أن بعض الأحاديث فيها سماجه ومنها مايورد خطأ تاريخيا وقد جمع الأمام ابن تيمية لوحده عشر وجوه لنقد المتن2 وكون الموضوع موضوع علمي فيمكن الزيادة فيه والتعديل وهكذا شأنه شأن أي علم أخر حتى لو كان الشيء الذي تحت يدي الباحث هو أحاديث للرسول ومرتبطة بالدين وكمثال واضح لهذه المشكلة ماأثير منذ فترة من حديث ارضاع الكبير المصحح من قبل عدد من المحدثين. طبعا ناهيك عن مواضيع مرتبطه بالأحاديث كأحاديث الأحاد وهل يستدل بها على العقيدة أم لها وهي مواضيع للمتخصصين ولكن الموضوع كلما تعمقت إزدادت هوة الخلاف كونها قضايا فكرية اجتهادية بالمرتبه الأولى,

    طبعا من الأحاديث والقرآن انبثقت علوم الفقة كاملة ونشأت عندنا أربع مدارس فقهية مشهورة وسميت بالمذاهب الأربعة وهي مذهب الأمام أبا حنيفة النعمان ومالك والشافعي وأحمد بن حنبل. وكما قلت هي مشهورة وليست هي كل العلم بل لظروف تاريخية جغرافية نشأت فكل عالم فيهم أخطأ وأصاب فجاء بعدهم ابن تيمية وتلميذة ابن القيم. والمشهور بأن آخر الأئمة وهو الأمام أحمد - آخر الأئمة - كان أعلمهم بالسنة مِن مَن سبقه وستستمر رحلة العلم مادمنا نتعاطى مع العلم بأصله الثابت وهو نفي الكمال والعصمة لأحد مهما بلغت منزلته العلمية وهي ليست عبثية أو تشكيكية بل هي اشبه بما يحدث في مجالات أخرى في الحياة في علوم الطب والصيدلة والفيزياء والكيمياء وتأريخية وجغرافية وغيرها فكلها تعتمد على مناهج البحث العلمي التي تقبل الزيادة والنقصان والحذف والتعديل ولهذا يلزمنا مواكبة هذه العلوم ولا نتوقف عندما انتهت عليه في القرن الثامن الهجري وهو القرن الذي توقفت عنده أغلب علوم المسلمين لإسباب تاريخية سياسية وفي القرن السابع والثامن ترى كوكبة من العلماء تخرج لك علوما في الفقه والحديث والتفسير مانحن اليوم نعتبره نهاية العلم وقمته. سنتناول بعض الأمثلة في الأسفل.

    الخلاصة:
    نلاحظ مما سبق أن الإسلام أقيمّ على المنهج العلمي وهذا المنهج يتطلب النقد العلمي المستمر سواء للقرآن بمعاني ألفاظة ودلالة معاني آياته وكذلك الحديث بعلومه الفكرية أضافة إلى نقد السند والمتن أيضا لتصحيحه. هذه المنهجية العلمية تتطلب عقلية علمية بالأساس وأيضا جو ومجتمع يتقبل مثل هذه الأمور أما إذا تمّ نقد حديث في البخاري مثلا فيعد صاحبه مبتدعا متطاولا على أحاديث الرسول فمعناه أننا نميت العلماء بأيدي الجهلة وبهذا المنهج أيضا أنبثقت علوم المسملين الأوائل وبهذا المنهج ختمّ الأنبياء جميعهم بصلوات الله وسلامه على محمد بن عبدالله.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231
    مما سبق سلطنا الضوء على أن الأمر ليس بالبساطة التي كنت تظن فحتى العلماء الذين يهاجمون العقلانيين ويقدمون النقل على العقل، فهم أيضا لا يستطعيون الفكاك من قبضة العقل والعلم والواقع(ثقافة المجتمع أو الزمن الخ) أيضا وسيتضح ذلك بالأمثلة التالية:

    1-التاريخ: عبارة فاضربوهن المشهورة كمثال ليس الذكر كالأنثى السابق ذكره.
    2-العلم والمعرفة: لو سألت العلماء قبل أكتشاف كروية الأرض لقالوا بأن الأرض مبسوطة وليست مدورة واحتجوا عليك بالأية المعروفة "والأرض مددناها والقينا فيها رواسي" أو الأية "والأرض بعد ذلك دحاها" ولو سألت قبل استنساخ النعجة دولي هل يمكن استنساخ حيوان لنفوا ذلك واستشهدوا بالقران بغيرما آية أيضا مثل " أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم..." ونحن حين نستعرض قديم المواضيع أجد أنه من النافع الاشارة إلى بعض القضايا المستقبلية المتوقع أن يصل فيها الخلاف في نظري فلو تم استنساخ الإنسان أو تطويل عمره فسيرجع العلماء للقرآن والسنة ويخرجون من فهمهم القديم لفهم جديد وهكذا.
    مثال آخر: في موقع للأعجاز العلمي للقرآن ضرب التشبيه بين بيت العنكبوت وضعفه بالبيت الوارد بالأية بأنه يشبه بيت المسلم إذا ادارته أنثى 4!! هذا موقع يتحدث عن الأعجاز "العلمي" للقرآن في عصر اكتشف أن أقوى مادة على الأرض هي خيوط العنكبوت5 أما بالنسبة للبيوت فما أدري لما استثني الكاتب كائنات أخرى كالنحل وبيتها من القياس!
    3- الإيدلوجية: أشهر هذه التفاسير هي الأيات التي تتحدث عن اليهود والنصارى فمسخت على أيدي الناس لما يرونه من ظلم يقع عليهم فأصبح يستشهد بالقرآن للدلالة على كراهية اليهود والنصارى للإسلام وعلى وجود حرب دينية عقدية!
    وقبل الأيات لي وقفة قصيرة. من أسس إسرائيل في فلسطين هم الصهاينة فحتى التعميم على الإسرائيلين بأنهم كلهم سواسية خاطئ فضلا عن حشر اليهود كديانة.
    لنستعرض أشهرها وهما آيتان - وهما ماوجدت في القرآن الحقيقة والباقي لا شيء فيه يستشهدون فيه - :
    الأولى: "لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم" ولتفهم عمل المغناطيس الفكري أبقي الحالة الإعرابية للكلمات وغير كلمات "اليهود والنصارى وملتهم" وأقرأ هاذين المثالين:
    - ولن يرضى عنك أبوك وأمك حتى تتبع نصائحهم.
    - ولن يرضى عنك أحمد وزيد حتى تتبع فريقهم.
    عبثا حاولت فهم هذه الآية في الإطار الإيدولوجي الذي يفسره البعض بأن القرآن قال عن كره أو بغضاء أو عداء أو أي شيء مما شابه ذلك لكنني لم استطع!

    الأية الثانية: لتجدن أشد الناس عداوة للذين أمنوا اليهود والذين أشركوا" لنكمل الأية
    ولتجدن أقربهم مودة للذين إمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك لأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون. المائدة 82
    ماهو الموجود عند القسيسن والرهبان وغير المستكبرين؟!
    جاء في تفسير ابن كثير في وصف القسيسن والرهبان بأنهم تجمعهم صفة مثل الانقطاع للعبادة والعلم والتواضع. والأية تتحدث عن المؤمنين وليس "المسلمين" من ورثو الدين وحملهوه أبا عن جدّ بل هو الذي يعقله ويتفكر فيه ويذعن للحق وليس كل مسلم مؤمن لكن العكس صحيح.
    أما الاستكبار فكانت مشكلة إبليس ولليوم لا نستطيع مناقشة متحمس حزبي أو مذهبي أو منتمي لجماعة أو فرقة إسلامية دون أن يكيل إليك شتى التهم والسباب ولعناتٍ من الله. والحقيقة هذا مرض فكري والله بل والتعصب ليس فقط في الدين بل لأي شيء وإن كان وطنا أو عشيرة أو رأي أو كاتب.
    هذه الأمراض ثقافية وليست بيولوجية ولا فرق فيها من مسلمٍ على غير مسلم وحين انتشر مثل النار في الهشيم ذلك الإيميل الذي يقول فيه هتلر أنه ترك اليهود لنرى لماذا كان يبيدهم لم يبقى شخص عربي إلا ووصل له مع أنه ليس في كتاب كفاحي لهتلر6 بل هو شيء يعجب العقل العربي ويفرح برؤيته. بل أقول لكم أعجب وانظرو أين ذهب بنا فكر التخلف. قرأت هنا في الساخر ممن يكره المصريين تفسير ان الله حين ارسل سيدنا موسى ارسله لفرعون مباشرة لأنهم شعب خانع! وعن العراقيين اليوم نقول لا يصلح لهم إلا صدام والحجاج وهم أهل شقاق ونفاق! وفي القول الذي ينسب للرسول الله ولا أدري مدى صحته الذي يتحدث عن الحفاة العراة رعاة الشاة الذين يتطاولون في البنيان يفسر بأنهم الخليجيين عندما ظهرت عندهم الثروة النفطية! وحتى من يكره الفلسطينين بأن الله ارسل إليهم أحقر أهل الأرض "اليهود" وقسّ على ذلك التفسيرات التي تحدث عند الزلازل والفيضانات ومثلها من الكوارث الطبيعية فستجد لها تفسيرات إلهية مايقشعر بدنك من شدة معاصيهم أهل البلد!

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231
    نقطة أخرى جديرة بالفهم وهي الكوابح الفكرية عند المسلمين التي تمنع تطور العلوم؟!
    وفيما أرى هناك كابحان كابح داخلي وهو وجود أية أو حديث والثاني الاحكام الفقهية الاستنباطية والقياس. وحتى لا تكون الاشياء عامة مضللة للفهم فسأعطي أمثلة على كل واحدة وسأعرض وجهتي النظر ماأمكنني ذلك.

    أبرز هذه الكوابح هي محاولة الجمع بين الأيات والأحاديث أو الأحاديث بعضها ببعض. وابرزها بلا منازع حديث البدعة (ويقابله من سنّ في الإسلام سنة حسنة فكان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة).
    فخذ مثلا البدعة وباللغة هي: مَا أُحْدِثَ علَى غَيرِ مِثَالٍ سَابِقٍ7. والحديث يقول:" كل محدثة في الدين بدعة وكل بدعة ضلالة.. الخ" وأول من اُحتج عليه بهذا الحديث كان الخلفاء الراشدون.
    نعم الخلفاء الراشدون هم أول من بُدعو من هذا الحديث.
    فعمر بن الخطاب حين أعاد صلاة التراويح وجمع المصلين عليها بالمسجد واجهوه بهذا الحديث فرد عليهم هي بدعة حسنة8 والخليفة الثاني هو عثمان بن عفان حين توسعت الناس وكثرت فلم يعد يصل الأذان إلى أطراف المدينة فجعل الخليفة منادي ثاني(أذان ثاني) يردد من مكان أبعد ويردد مايسمعه من المؤذن الأول بما يشبه عمل مضخم الصوت في هذه الأيام ولكون العمل جديد فاعتبر بدعة9. بل وحتى لما أخترع مكبر الصوت نفسه لم يقاس على فعل الخليفة الراشد بل كان من البدع وحورب أيضا والسبب؟! التفسير: "لأنه مايُنقل كان هو صدى الصوت البشري لا الصوت نفسه وأن من ينقل الصوت هي الآلة، وليست الحنجرة البشرية، وصوت النفخ والنفث في الآلة ليس بصوت، ويسقط الحكم به، ولا يصبح أذانا، بل صوتا معدنيا تصدره الآلة."10 بعدها طبعا توسعت العقول والمفاهيم ووضع المكبر في كل في مسجد حتى في تلك القريبة من المستشفيات والسبب أنهم قسموا البدعة إلى حسنة وسيئة ومنهم لا يأخذ بهذه القسمة ويضع المكبرات في المصالح المرسلة وهكذا وأي سبب كان هو الصحيح فلا يخفى على الكل أن المكبرات أصبحت حقيقة في حياتنا اليومية بعد أن كانت منكرا يُخرج من الملة. وقّسّ على ذلك في الأمثلة كالسبحة مثلا.
    ولكن حتى من يأخذ بضابط البدعة ضلالة وكل المحدثات في الدين حرام يغير في الأشياء الدينية أيضا - من حيث يشعر أو لا يشعر - التي كانت في زمن الرسول والصحابة وفي القرآن والأحاديث وينقل الأمور من جنب إلى جنب آخر ومثال مشهور وهو أن النساء كانوا يصلين وراء الرجال في المساجد فأصبحن يصلين اليوم في غرف منفصلة وسبب ذلك هو لمنع الاختلاط( بمعنى أن هذا الفعل الجديد ليس من باب البدعة(الاحداث في الدين) بل فعلت لمنع الخلوة والاختلاط) وعلاوة على جانب الاختلاط وأمثلته قضايا كثيرة مثل السفر للمرأة وغيرها.

    ثاني الكوابح هو الاستنباط والقياس وابرز هذه هي القواعد الفقهية التي تستنبط من الأيات والأحاديث وكمثال أية "ماأسكر قليله فكثيره حرام" أخذ منها قاعدة شرعية تقول:"درء المفاسد مقدَّمٌ على جلب المصالح" فكان يُرى الأنترنت في أوله على أن فيه مفسدة وحرم وكذلك مطهر الجروح الذي في أصله كحول بل وحتى غير الضروري منها كالعطور مثلا كلها استدلالات من القاعدة أو قياسا على الأية وهكذا. وطبعا من لا يقول بالحرمة ينقل الشيء من هذه الناحية لناحية أخرى على أنه من المصالح المرسلة أو بأخذ دليل آخر وهكذا.(وللأنصاف أيضا أن منهم من لا يزال يرى الحرمة في هذه الأمور).
    نلاحظ ملاحظة أخرى مما سبق أيضا أن الأمور ليس محددة كحد السيف لو ارد أحدهم أن يستشهد بحديث الحلال بين والحرام بين وهناك أمور خلافية كثيرة جدا والإنسان لا يستطيع أن يحيا في العصر الحالي بدون أن يخوض في دائرة الأراء ويأخذ رأياً منها فكل منهم له دليله وحجته من القرأن والسنة أيضا. ومن القضايا المعاصرة التي لا زالت موضع خلاف أيضا مثلا تشريح الجثث(جثث المسلمين أقصد) في دراسة الطب والانتخابات وغيرها. وبما أن هذه الأشياء خلافية فلا حاجة لعرض الأراء فيها هنا فلسنا علماء والموضوع ليس لعرض الاراء والتناقش فيها بل هو كأمثلة توضيحية للفكرة الرئيسية ليس إلا. ومن الأشياء المستقبلية المتوقع حدوث أختلاف فيها هي جلّ الأختراعات الفكرية والعلمية مثل فلسفة جديدة أو وضع رقائق الكمبيوتر داخل دماغ الإنسان أو هندسة الجينات وغيرها.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231

    خاتمة البحث: الإسلام والأيدلوجيا والحضارة.

    خاتمة البحث: الإسلام والأيدلوجيا والحضارة.

    طبعا بعد قرأت هذا النص والنص الذي وضعته عن العلم وموضوع البجعة ككل موجود في هذا العنبر لمن أراد الرجوع إليه.

    وكما قلت فهذا الموضوع ليس للعلماء والمفسرين فنحن العامة "الأغلب" ننسى كل ماذكر ونحكم عقولنا بل حتى العلماء لا يستطيعون أن يسبقوا تطور المجتمع الفكري ويعلو بتفسيراتهم بمعزل عن العوامل البيئية والعادات والتقاليد والحضارة وهم يحصرون أنفسهم بكتب ماقبلهم من القرون، وأفضل إنتاج فكري ستجده نتاجاً حضارياً أولا ولمدى تقدم تلك الدولة لأن الفكر نتاج للحضارة ومن يتقدم حضاريا ينتج فكرا أفضل من الموجود في بيئة متخلفة وهذا صحيح حتى في تفسير القرآن الذي هو عمل فكري بحت ونحن وإن سلمنا بقرب الصحابة من الأصل فلا يدعنا نغالي حين نقول بأننا في وضع أفضل حضاريا وفكريا وهكذا. وأفضلنا تفسيرا للقرآن أعلانا فكرا وحضارة لأنه الفكر نتاج الحضارة وكتب مثل كتاب ابن كثير ليس يعدو عن كتاب تاريخي لو استمرت عملية النهوض بالأمة تماما كفيزياء كوبرنيكوس.
    ونحن بمواصلة مسيرتنا العلمية المؤسسة على منهجية علمية قائمة على أن ثراء العقول في أختلافاتها يجب أولا أن نحفظ للباحث كرامته ونفسه ونزيد من الحريات فلا يسجن ابن تيمية لأنه أتي برأي يخالف فيه رأي أحدٍ وابن تيمية الذي نعرفه اليوم ونسميه شيخ الإسلام لم يكن إلا شخصا عاديا وقتها له مخالفين ومعاديين ومؤيدين وأغلب الناس لا يعرفون إلا بعد موتهم ويترحم عليهم والروح التبديعية والتكفيرية والتهجمية التي نراها اليوم في المنتديات ليست إسلامية لأن من الضرورات الخمس في الشريعة الإسلامية هي حفظ الدين والنفس والعرض والمال والعقل للإنسان والتبديع يقود للتكفير الذي يقود للقتل وكل مما سبق لا يتبناه إلا المتعصبة والجهلة في الدين وهذا يحدث في دنيا الناس بغيرما مثالٍ واحد بل القمع يحدث في البيوت من تهميش رأي الصغير أو الأنثى.

    المشكلة الحقيقة في الدين هو التعاطي معه كعلم وبمنهجية العلمية التي تقبل الزيادة والنقصان والأضافة والحذف ومثلها يقال عن العلم والدين مابين الثبات والرجوع للخلف والتقدم. هذه هي ببساطة المشكلة الحقيقية - إن كان هناك مشكلة أصلا - وهي أن العلم لا ثوابت له غير ماهو بحدود استطاعة الإنسان وما وضعه الله في مقدراته وبكونه والعلم دائما يقول "لما لا" في كل شيء، أما علماء الدين الإسلامي وغيره فلديهم مصادرهم الدينية التي يرجعون إليها ويسلطون عقولهم وفهمهم لاستخراج الحقائق والأحكام وتبقى الأمور بين أخذ ورد؛ بين "ربما فلنحاول" أو "لا يمكن لأنه موجود بصريح العبارة في..".
    وكما أن الأمور تتفاوت بين الاستطاعة(القدرة) في زمن وعدم الاستطاعة تارة كمثال الاستنساخ أو الخروج خارج الغلاف الجوي الأرضي وتارة أخرى "للعقول" بإعطاء تفسير معقول لا يثبت أن الدين فيه خطأ بل هو خطأ عقلي في الفهم أولا وأخيرا والإنسان في طبعه يسفه المخطئ ولو بعد حين
    ولكن بعد أن يكون للمخطئ مجده في زمنه تلاميذه ومتبنيه، فكيف يمكن أن نحافظ على فكر المصيب من فكر المخطئ!؟ والإنسان دوغمائي الطبيعية والنقد يأتي من خارج الفكر لا من الفكر نفسه.
    وهنا تأتي القوانين والتشريعات والحقوق والحريات فأنت تجعل السقف عاليا لكي تعطي كل واحد مجاله فالعالم يبدع ويطور ويحذف ويضيف في العلم والرويبضة يتكلم لكن من يقرأ فكر "رويبضة" بعد قرن من الزمن مثلا إلا للأعتبار وفهم كيف "كانت" تجري الأمور فيتعض أو يضحك !؟؟؟

    الحقيقة الثانية: أن هناك شبه غير قليل بين النظريات العلمية والأراء الفقهية فكل منها يقوم على اِعمال العقل والجهد والحجة والدليل؛ الأول بحجة(دليل) من كتاب الله التكويني(الكون) والأخرى من كتاب الله التدويني(القرآن والسنة) وكلاهما يصيب ويخطأ ولا يوجد تعارض فعلي لأن الأساسين مصدرهما واحد ولم يثبت لحد الأن وجود نظرية علمية بدون نقص أو خطأ ولم يثبت أيضا وجود رأي فقهي بدون مخالف أو نقص أو خطأ أيضا. وحظ أي مجتمع مرتبط بـ"نظرياته" وتطوره مرتبط أيضا بكيفية الأستفادة من التنوع البشري الفكري كما يستفيد من الحديد والزنك وضوء الشمس والقمر؛
    فالمجتمع الذكوري يخرج نظريات(اراء) ذكورية ولو كان أنثويا سيخرج نظريات أنثوية والمجتمع الوهابي يخرج نظريات وهابية والمجتمع الشيعي يخرج نظريات شيعية وهكذا.
    وكذلك العلم؛ فالعالِم الملحد سيخرج نظريات ملحدة والعالِم الموحد سيخرج نظريات موحدة وعالم الفيزياء يخرج نظريات فيزياوية والتأريخي يخرج نظريات تأريخية وهكذا.
    إذا تعاطينا مع العلم الشرعي والعلم الطبيعي(كما يقال) على أنهما مكتوبان بنفس اليد فلن نخاف من علم(أو عالم) إن خطأ شيئا مكتوبا لأننا على الطرف المقابل لن نخاف من رأي فقيه خطأ علما(عالما) ومايلزمنا هو الصواب وليس الخطأ فنمشي في الأرض على هدى من ربنا ونور.
    فالأول يصحح للثاني والثاني يصحح للأول وهكذا كدواسة السرعة والفرامل أو بين شقي الرحى نسير إلى يومٍ موعود. ولكن كل الخطأ أن يقول شخص غير مختص عن علم آخر كما يحدث في الفيزياء والدين مثلا فأنت لا تذهب إلى طبيب لتسأله عن موضوع جفرافي ولا تذهب لعالم فقه لتسأله عن سؤال تأريخي كلٌ له اختصاصه والواجب احترام هذا وبشدة باسثناء واحد وهو للمثقف فهو عابر للقارات والعلوم لا يحده جغرافيا ولا علم فيؤخذ منه.

    ونحن المسلمون سباقون حقيقة في مجال التعاطي والتصحيح مع الأراء والشخصيات وهذا له شأنه في هذا العصر وهو للعلم شيء جديد في أقتصاد المعرفة ومطلوب، فوسائل الأعلام مثلا تجاهد للتأكد من صحة مصادرها وفلترة الحقائق وجلّ تعاطي علماء المنهج الإسلامي كان مع الأفكار وليس مع الحديد
    والزنك وهذا لا ينكر بالطبع أمكانية استثمار هذا المنهج في طرق ونواحي أخرى أيضا. ومن سيقف ليتفرج سينال حظه من "الفرجة" فقط ولا أجر له في أخر الرحلة.
    هناك أهمية كبرى في عدم البدء من الصفر بل بالأخذ بآخر الأراء العلمية في كل مجال ومواكبة المسيرة أما أن نرجع فنطور طبّ ابن سينا أو لا نأخذ بما وصل إليه المنهج العلمي الحديث في علوم الفقه والحديث فهذا خطأ فادح ونكران للعلم وسنلام عليه ويضيع وقتنا كما فعل - سامحه الله - عبدالرحمان بدوي حين بدأ في ترجمة الفلسفة اليونانية وتوقع أن ماصلح بالأمس سيصلح للغد فهذا شيء غير منطقي ولا وارد كفكرة الانشغال بـ"أسلمة العلوم والمعارف" الموجودة بدلا من بناء معارف وعلوم جديدة ومثله كمثل الرجوع لجدل فقهي عقيم لمعرفة جنس الملائكة أو من كان الأولى بالخلافة علي أم معاوية.

    جميل حقا أن تتعاطى أن الحقيقة لن تأتيك من شخصٍ واحد وتتبع الشخص الذي يريك الأمور من عدة زوايا لثقافته العالية وينمي عندك ملكة اكتشاف الحقيقة والتبصر بالأمور أما الذي يذهب ليأخذ جوابا بنعم أو لا(حرام أم حلال) لشيخ يعطي الحلول السحرية (نعم ولا) فقد أضاع الأول العلم ومن أجاب ضيع الحقيقة بحصرها في رأيه.

    ومن جملة الحديث عن الأراء مايدعيه البعض في أنهم يرون بـ"بصيرة المؤمن" ولا أدري ماهي بالضبط؟! هل يقصدون الحكمة أم بعد النظر الناتج من الخبرة أم ماذا بالضبط لكن خذ هذه الأمثلة التالية:
    بالرغم من أن العلماء يقولون بأن أسماء الله توقيفية بمعنى لا يجوز الاشتقاق منها، فقد قال الله في كتابه عن نفسه هو خير الماكرين فلا يجوز أن نشتق أسم فاعل "ماكر" أو صيغة مبالغة كـ مكار هذا معني أن اسماء الله الحسنى توقيفية. في بحث علمي في أسماء الله الحسنى المعروفة وجد باحث أن 29 أسماً من أصل الـ99 المشهورة هي أشتقاقية7 فنحن نعرف أن من أسماء الله الحسنى هو المعز والمذل وهذا أخذ من الأية المعروفة و"يعز من يشاء ويذل من يشاء" لكن العلماء رفضوا حتى لا يحدث بلبلة في المجتمعات وهذا قد يكون صحيحا في عصر مثل عصر النبي حين رفض هدم الكعبة وأقامتها على أساس إبراهيم لكن بعصر الأنترنت والموبايلات!!
    أنت لا تستطيع أن تميت فكرا مهما كان تافها فكيف بأشياء أكبر من ذلك وقسّ على ذلك أنه بعد أحداث سبتمبر وماجرى في أوطانهم من تفجيرات قدروا خطورة الفهم الخاطئ للجهاد على الرغم من أن رقابا كثيرة قطعت بسبب التكفيرين لكنها لم تُشاهد على محطات السي أن أن وكذلك من خرج عليهم بفتوى إرضاع الكبير نبهتهم لخطر الاستشهاد بهذا الحديث مع أن الحديث مصحح وموجود في أكثر من كتاب وبكل حديث ستثور ضجة ويخفت نور الدين في قلوب الناس أكثر ويبتسم الشيطان. ولا يزال من يذهب إلى بكة يرى بعض النساء يكشفن عن أيديهن وجزء من نحرهن مثل الرجال عند الطواف بالكعبة ومن يرى بـِ بصيرة المؤمن كل هذه الأخطاء التي تقع ويكتفي بغض البصر والتمتمة بكلمات لا تفهمها تلك الأدمية فلا أعتقد أنه يعالج السيء إلا بمثله؛ ونشرات توعوية لكيفية أداء الحج أو العمرة لكل قادم بدلا من الطعام والشراب الذي يرمى بالطرقات يمكن أن تحل المشكلة أو يخفف منها ويزيد الوعي وله أجر سنة حسنة. ومن يرى قوافل البطالة ونسب الأمية ولا يتحرك إليها إنسان غير داعية مغمور - يومها - فيذيعها بالفضائيات ويتبنى مشروع نهضة فيقذف الأخير في عرضه ويهاجم من التماسيح الصحفية ومن على المنابر ولكن لا أحد يفكر في التقدم بمشروع أفضل منه أو بطرح أجود أو أي شيء من هذا القبيل أبدا وإينشتاين قال في الله كلاما بعد أن ألحد خَلَدَ في قلوب الفيزيائيين إلى يومنا هذا وليس العبرة بمن قال ولكن بما قيل.

    ومايحدث على بعض المنابر يوم الجمعة من مهاترات تسمى خطب فحدث وحرج وأغلبنا كان حاضرا في أحداها أو سمع ببعضها من مواقف سياسية وطائفية وكلام عن ذكرى معركة اليمامة وضياع الأندلس في زمن ضياع أول وثاني وثالث الحرمين الشريفين عن بوصلة التاريخ.

    كذلك مشكلة اضمحلال اللغة العربية وعلى الرغم من أن القادمين للدول الخليجية يقدرون بالملايين من خارج الدول العربية ويقضون فيها سنوات طويلة لكنهم يخرجون منها لم يتعلمو إلا كلمات محرفة والخليجي هو من يحدث البنغالي بلغة يفهمها وليس العكس، واللغة مهمة في ازدهار أي شعب وأي أمة
    ولو استغللنا جهود جماعة الدعوة ممن يخرجون إلى الدعوة في "دول إسلامية" مثل باكستان واندونيسيا بأقامة مراكز لتعليم اللغة العربية لكان أجدى لهم ولنا والله الراحم.
    حقيقة أن الأفكار أصبحت قنابل موقوته في عصر الأنترنت والفضائيات ومن لا يعرف معطيات عصره فهو عائش في غير تاريخه وخارج الاحداثات الجغرافية أيضا بكل المقاييس فكيف يسأل عن الاستنساخ والسماء ذات البروج واليوم الموعود وشاهدٍ ومشهود !!

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231
    ملاحظة مهمة: لقد وثقت البحث في أرقام متسلسلة تحوي الروابط التي جابت منها المعلومات لمن أراد الرجوع إليها.
    أخيرا أحب أن يتعاطى مع هذا الموضوع على أنه موضوع فكري بحت وليس للفتاوى أو غيره وأرجو أن لا يتم نقل أي مقال ومن كان يريد مناقشة فكرة يعرضها كاتب "فليلخص" الفكرة وليضع الرابط ولا أريد أن يصبح الموضوع عبارة عن عرض أراء للغير فقط أو فتاوى.
    شكرا للجميع

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    في الكون
    الردود
    263
    الايديولوجيا والدين والحضاره
    اولا ما معني ايديولوجيا
    لها معنيان خاص وعام
    الخاص\ هي منظومة الافكار التي تتجلى في كتابات مؤلف ما وتعكس نظرته لنفسه وللاخرين بشكل مدرك او بشكل غير مدرك
    العام\ فهي منظومة الافكار العامه والسائده في المجتمع

    وهذا المعنى تداول كثيرا في الاوساط العامه والثقافيه خاصة
    وانا فهمت منك او ما تحاول الوصول اليه هذا التساؤل
    هل الاسلام هو ايديولوجيا مثله مثل الايديولوجيات المعاصره الاخرى؟
    للإجابه على هذا التساؤل سيكون هناك اختلاف شديد من كل طرف سيشارك في الاجابه عليه
    ناقشنا ذات مره استاذ في الجامعه حول الايديولوجيا والاسلام
    كان من رأيه ان هذا المصطلح دخيل علينا من قبل العلمانيين
    وانه مصطلح سياسي اكثر منه عقدي او ديني ومبتغاهم منه ابعاد او فصل الدين عن السياسه او الدنيا
    هل يعتبر الاسلام او الدين ايديولوجيا؟
    في رأي الشخصي ان الاسلام جاء لمحاربة الوعي المشوه والقيام بوعي هادف يقوم على هدي وصلاح وعقل وبعد نظر بقدر ما يقوم على هدي الوحي والنقل.
    يقول ابن تيمية: (كون شيء معلومًا بالعقل أو غير معلوم ليس صفة لازمة لشيء من الأشياء، بل هو من الأمور النسبية الإضافية، فإنَّ زيدًا قد يعلم ما لا يعلمه بكرٌ بعقله، وقد يعلم الإنسان في حال بعقله ما يجهله في وقت آخر).
    فإن كان موقف الايديولوجيا والمعرفه الايديولوجيه يناقض العقل والعقلانيه والتفكير بشكل سلبي
    فإن الاسلام يقف من العقل والعقلانيه موقفا ايجابيا.



    أحنُ إلى خبزأمي
    وقهوةِ أمي
    ولمسةِ أمي ..






  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231
    ميساء ماذا جعلك تعتقدين بأنني أقول هذا؟!
    أرجعي إلى القسم الذي تحدثت عن الإيدلوجيا وستجدين أنني أتكلم عن تلك المنظومة الفكرية لشعبِ في وقتِ ما.
    أما الكلمة وأنها دخيلة فهذا شيء لا علاقة له بالبحث السابق أطلاقاً كونها مصطلح جديد كأي شيء نستخدمه سواء في مجال الفكر أم العلم أو الحياة العادية.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    في الكون
    الردود
    263
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة 13! عرض المشاركة
    .

    الخلاصة:
    نلاحظ مما سبق أن الإسلام أقيمّ على المنهج العلمي وهذا المنهج يتطلب النقد العلمي المستمر سواء للقرآن بمعاني ألفاظة ودلالة معاني آياته وكذلك الحديث بعلومه الفكرية أضافة إلى نقد السند والمتن أيضا لتصحيحه. هذه المنهجية العلمية تتطلب عقلية علمية بالأساس وأيضا جو ومجتمع يتقبل مثل هذه الأمور أما إذا تمّ نقد حديث في البخاري مثلا فيعد صاحبه مبتدعا متطاولا على أحاديث الرسول فمعناه أننا نميت العلماء بأيدي الجهلة وبهذا المنهج أيضا أنبثقت علوم المسملين الأوائل وبهذا المنهج ختمّ الأنبياء جميعهم بصلوات الله وسلامه على محمد بن عبدالله.
    المقطع والذي هذه خلاصتة كفيل بأن يجعلني افكر هكذا
    والعنوان الإسلام والأيديولوجيا والحضارة
    قد اكون فهمتك بشكل خاطئ ولكن هذا ما جاء بنفسي حين قرأت البحث لاكتبه ردا
    وهل أخطأت بأن اوضحت معنى الايديولوجيا مثلا
    اما عن المصطلح كدخيل وعلماني قلت ان استاذي في الجامعه من قال هذا
    وهذا لا يعني انني اوافقه
    فالكثير من الناس الان ما ان يستجد شيئا جديدا حتى يهاجم وبشده قبل الاتيان به
    فما بالك بمصطلح مثل هذا وقد جئت به بجانب الاسلام
    عموما بحثك هذا به الشيء الكثير وانا لم اقرأ الا البدايه فقط بتمعن وردي السابق عليها فقط
    قد اعود للمناقشه
    دمت بخير

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    غرفتي غالبًا!
    الردود
    2,094
    الروح التبديعية والتكفيرية والتهجمية التي نراها اليوم في المنتديات ليست إسلامية لأن من الضرورات الخمس في الشريعة الإسلامية هي حفظ الدين والنفس والعرض والمال والعقل للإنسان والتبديع يقود للتكفير الذي يقود للقتل وكل مما سبق لا يتبناه إلا المتعصبة والجهلة في الدين وهذا يحدث في دنيا الناس بغيرما مثالٍ واحد بل القمع يحدث في البيوت من تهميش رأي الصغير أو الأنثى.
    ------------

    إذا تعاطينا مع العلم الشرعي والعلم الطبيعي(كما يقال) على أنهما مكتوبان بنفس اليد فلن نخاف من علم(أو عالم) إن خطأ شيئا مكتوبا لأننا على الطرف المقابل لن نخاف من رأي فقيه خطأ علما(عالما) ومايلزمنا هو الصواب وليس الخطأ فنمشي في الأرض على هدى من ربنا ونور.
    فالأول يصحح للثاني والثاني يصحح للأول وهكذا كدواسة السرعة والفرامل أو بين شقي الرحى نسير إلى يومٍ موعود.
    -----------
    لكنهم يخرجون منها لم يتعلمو إلا كلمات محرفة والخليجي هو من يحدث البنغالي بلغة يفهمها وليس العكس، واللغة مهمة في ازدهار أي شعب وأي أمة
    -----------
    من أجمل ما هنا، والباقي جميل جدًا أيضًا

    والله يعينك مسبقًا..

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ميساء الحربي عرض المشاركة
    المقطع والذي هذه خلاصتة كفيل بأن يجعلني افكر هكذا
    والعنوان الإسلام والأيديولوجيا والحضارة
    قد اكون فهمتك بشكل خاطئ ولكن هذا ما جاء بنفسي حين قرأت البحث لاكتبه ردا
    وهل أخطأت بأن اوضحت معنى الايديولوجيا مثلا
    اما عن المصطلح كدخيل وعلماني قلت ان استاذي في الجامعه من قال هذا
    وهذا لا يعني انني اوافقه
    فالكثير من الناس الان ما ان يستجد شيئا جديدا حتى يهاجم وبشده قبل الاتيان به
    فما بالك بمصطلح مثل هذا وقد جئت به بجانب الاسلام
    عموما بحثك هذا به الشيء الكثير وانا لم اقرأ الا البدايه فقط بتمعن وردي السابق عليها فقط
    قد اعود للمناقشه
    دمت بخير
    أهلا ميساء،
    العنوان يجمع ثلاث أشياء وهم الدين وتأثير الإيدلوجيا وتأثير الحضارة على الأول. هذا بأختصار العنوان وهم أشياء منفصلة بالضرورة لأنكِ لن تجمعي أحمد لأحمد .
    أما المقطع فأن اتفقنا على عبارة "أقيم على" فبظني لن نختلف على مابعده من توضيح ؟
    على العموم أنا لم أعترض على ذكرك التعاريف لكن وضحت ما عنيت فقط.
    حياك الله دوماً

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة (نجاة) عرض المشاركة
    من أجمل ما هنا، والباقي جميل جدًا أيضًا

    والله يعينك مسبقًا..
    أأمل
    أن
    لا
    مع ذلك وثقته حتى لا أندم
    شكرا نجاة

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    في الكون
    الردود
    263

    اولا انت ذكرت
    العلم والمعرفة: لو سألت العلماء قبل أكتشاف كروية الأرض لقالوا بأن الأرض مبسوطة وليست مدورة واحتجوا عليك بالأية المعروفة "والأرض مددناها والقينا فيها رواسي" أوالأية "والأرض بعد ذلك دحاها" ولو سألت قبل استنساخ النعجة دولي هل يمكن استنساخ حيوان لنفوا ذلك واستشهدوا بالقران بغيرما آية أيضا مثل " أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم..." ونحن حين نستعرض قديم المواضيع أجد أنه من النافع الاشارة إلى بعض القضايا المستقبلية المتوقع أن يصل فيها الخلاف في نظري فلو تم استنساخ الإنسان أو تطويل عمره فسيرجع العلماء للقرآن والسنة ويخرجون من فهمهم القديم لفهم جديد وهكذا.
    ايضا من الايات القرآنيه مما يثبت كروية الارض ولا ينفيها كقوله تعالى (( يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل ) – الزمر /5 – و قال تعالى : (إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) (لأعراف:54) سورة الأعراف (53)
    والقرآن الكريم تحدث عن كروية الارض في زمن ساد فيه الجهل والتخلف ففي الايه الثانيه يذكر الله سبحانه وتعالى ان النهار يطلب الليل حثيثا وهذا يعني انه يلاحقه دون توقف مما يعني التعاقب والتعاقب يعني الدوران
    فالنهار يطلع كل يوم من نفس الجهة التي طلع منها في اليوم السابق و تسير شمسه لتغيب في نفس الجهة التي غربت فيها بالأمس .
    وقال تعالى: (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمّىً أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ) (الزمر:5) .
    في الايات السابقه رد صريح على العلماء الذين ينفون كروية الارض بما اوردته انت من ادله ودليل على كرويتها لو انهم تدبروا في معاني هذه الايات ايضا ولم يكتفوا بتلك.
    ولم تظهر كروية الارض حقيقة وهي في الفضاء تسبح الا عام 1957 عندما اطلق الروس القمر الصناعي (سبوتنك).
    اضف الى بقية الموضوع ايضا بما فيه من كره اليهود وهذا الكره نتشربه منذ الطفوله نكبر عليه بدون لماذا او كيف
    حقيقة ادهشني ما دونته هنا من سذاجة التفكير
    بل أقول لكم أعجب وانظرو أين ذهب بنا فكر التخلف. قرأت هنا في الساخر ممن يكره المصريين تفسير ان الله حين ارسل سيدنا موسى ارسله لفرعون مباشرة لأنهم شعب خانع! وعن العراقيين اليوم نقول لا يصلح لهم إلا صدام والحجاج وهم أهل شقاق ونفاق! وفي القول الذي ينسب للرسول الله ولا أدري مدى صحته الذي يتحدث عن الحفاة العراة رعاة الشاة الذين يتطاولون في البنيان يفسر بأنهم الخليجيين عندما ظهرت عندهم الثروةالنفطية! وحتى من يكره الفلسطينين بأن الله ارسل إليهم أحقر أهل الأرض "اليهود" وقسّ على ذلك التفسيرات التي تحدث عند الزلازل والفيضانات ومثلها من الكوارث الطبيعية فستجد لها تفسيرات إلهية مايقشعر بدنك من شدة معاصيهم أهل البلد!
    الموضوع شيق جدا ولي عوده بإذن الله











  14. #14
    شكراً أخت نجاة على الموضوع


    واحد أحول

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231
    اولا انت ذكرت
    العلم والمعرفة: لو سألت العلماء قبل أكتشاف كروية الأرض لقالوا بأن الأرض مبسوطة وليست مدورة واحتجوا عليك بالأية المعروفة "والأرض مددناها والقينا فيها رواسي" أوالأية "والأرض بعد ذلك دحاها" ولو سألت قبل استنساخ النعجة دولي هل يمكن استنساخ حيوان لنفوا ذلك واستشهدوا بالقران بغيرما آية أيضا مثل " أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم..." ونحن حين نستعرض قديم المواضيع أجد أنه من النافع الاشارة إلى بعض القضايا المستقبلية المتوقع أن يصل فيها الخلاف في نظري فلو تم استنساخ الإنسان أو تطويل عمره فسيرجع العلماء للقرآن والسنة ويخرجون من فهمهم القديم لفهم جديد وهكذا.
    ايضا من الايات القرآنيه مما يثبت كروية الارض ولا ينفيها كقوله تعالى (( يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل ) – الزمر /5 – و قال تعالى : (إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) (لأعراف:54) سورة الأعراف (53)
    والقرآن الكريم تحدث عن كروية الارض في زمن ساد فيه الجهل والتخلف ففي الايه الثانيه يذكر الله سبحانه وتعالى ان النهار يطلب الليل حثيثا وهذا يعني انه يلاحقه دون توقف مما يعني التعاقب والتعاقب يعني الدوران
    فالنهار يطلع كل يوم من نفس الجهة التي طلع منها في اليوم السابق و تسير شمسه لتغيب في نفس الجهة التي غربت فيها بالأمس .
    وقال تعالى: (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمّىً أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ) (الزمر:5) .
    في الايات السابقه رد صريح على العلماء الذين ينفون كروية الارض بما اوردته انت من ادله ودليل على كرويتها لو انهم تدبروا في معاني هذه الايات ايضا ولم يكتفوا بتلك.
    ولم تظهر كروية الارض حقيقة وهي في الفضاء تسبح الا عام 1957 عندما اطلق الروس القمر الصناعي (سبوتنك).
    ميساء شكرا على هذا الطرح لكن أحب أن انبهك إلى شيء ذكرته ضمنا والأن أفصل فيه. ماتقولينه عن كروية الأرض هذا فهم جديد للأية ولم تكن تفهم هكذا بل العكس. يروي الدكتور علي الوردي نقلا عن حافظ وهبة في كتابه جزيرة العرب في القرن العشرين أن علماء نجد طالبوا الحكومة "بمنع" - وضعي خطين تحتها - تدريس الجغرافيا لأنها تقول بكروية الأرض لأنها تخالف مايفهمونه من القرآن. هذا كان يحدث في القرن الماضي وليس قبل ثمان أو عشر قرون مضت.
    الحقيقة أن مشكلة اللغة مشكلة عويصة جدا وحين يتبصر المفكر في القرآن ويرى أنه أنزل ليقرأه الصغير والكبير والجاهل والعالم وعلى مدى قرونٍ وقرون فيعلم أنه كتب بلغة توصيفية عالية وليس لغة توصيفية دقيقة والتالية هي مايخبرك بحقائقها العلم وليس فهمك للنصوص.
    أفتحي أي كتاب تقسير من القديمات وأنظري فيه في تفسير هذه الأيات التي أحضرتِ وستعلمين ماذا كان يقال في أيامهم.
    القرآن لا يحوي فقط علوم كونية وفيزياوية القرآن يحوي أشياء أكثر مثل تحلل الأديان والمجتمعات وهذه للأسف علوم لم تكن متوسعة مثل اليوم ونحن ننظر لهذه القصص ونأخذها مثل ماهي عليه كأنها غير موجودة في الواقع فلا نستفيد من ذكرها الحقيقة شيئا.
    أقرأي كتاب مثل كتاب حياة الحقائق للوبون وهو يبحث في الأديان الكبرى كالإسلام والمسيحية والبوذية وغيرها وسترين ان ماحدث للمسيحية ليس غريبا عن مايحدث اليوم للإسلام لكن أكثر الناس لا يعلمون لأنهم لا يقرأون. اغلب الكتب القديمة مع جلالة قيمتها كتب تاريخية لا أكثر يستأنس بها لا أكثر سواء في التفسير أوغيره والأصل أن ينظر للأصل دوما بنظرة العصر وليس التلبس بلباس فكري قديم والمحافظة عليه كمن يريد ان يرجع بالمسلمين لزمن الصحابة وينسى الفرق الجوهري الزمني أولا والثاني المعرفي.
    أقراي كتب من يدخل بالإسلام حديثا وينتقد أفكار المسلمين فيه كجيفري لانغ سترين الأشياء التي هي من التراث الذي ورثناه واختلطت بالإسلام ونحن - أنا وأنت - لا نفرقها عن بعضها لأننا ولدنا من أبوين مسلمين في بلد مسلم ولعلي أفرد في هذا بحثا منفصلا إن أبقانا الله أحياء.
    أما التفسير كتفسير فيحتاج لشخص موسوعي الثقافة وليس متخصص في اللغة وخريج جامعة يعيد صياغة تفسير ابن كثير ويضع التفاسير الجديدة للأيات العلمية فقط. هذا هدم للعلم والمعرفة بشكل كبير جدا.
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ميساء الحربي عرض المشاركة

    اضف الى بقية الموضوع ايضا بما فيه من كره اليهود وهذا الكره نتشربه منذ الطفوله نكبر عليه بدون لماذا او كيف
    حقيقة ادهشني ما دونته هنا من سذاجة التفكير
    بل أقول لكم أعجب وانظرو أين ذهب بنا فكر التخلف. قرأت هنا في الساخر ممن يكره المصريين تفسير ان الله حين ارسل سيدنا موسى ارسله لفرعون مباشرة لأنهم شعب خانع! وعن العراقيين اليوم نقول لا يصلح لهم إلا صدام والحجاج وهم أهل شقاق ونفاق! وفي القول الذي ينسب للرسول الله ولا أدري مدى صحته الذي يتحدث عن الحفاة العراة رعاة الشاة الذين يتطاولون في البنيان يفسر بأنهم الخليجيين عندما ظهرت عندهم الثروةالنفطية! وحتى من يكره الفلسطينين بأن الله ارسل إليهم أحقر أهل الأرض "اليهود" وقسّ على ذلك التفسيرات التي تحدث عند الزلازل والفيضانات ومثلها من الكوارث الطبيعية فستجد لها تفسيرات إلهية مايقشعر بدنك من شدة معاصيهم أهل البلد!
    الموضوع شيق جدا ولي عوده بإذن الله
    الإيدلوجيا والناس هي كالصوص داخل البيضة يصعب أن يرى شخصا خارج مايعرف ومايرى ويشاهد في حياته ويتشرب من أفكار. من يعش في بلدين عربيين يرى الأختلاف في الفقه والنظام الإجتماعي فيه بشكل كبير. ولعلي أشير إلى المذاهب هنا أيضا بشكل مفصل.
    مذهب الإمام الحنبلي مشهور في بلدان شرق أسيا مثل الباكستان والهند ومن هم وهابيه هم بالأصل حنابلة ومشهور المذهب الحنبلي في بلدان الخليج أما بلاد الشام فمشهور عندهم المذهب الشافعي أما بلدان المغرب العربي فمشهور عندهم المذهب المالكي.
    وأنتِ ذكرتي أنك تتنقلين من بلد لأخر وبالطيع لمستي مثل هذه الفروقات بين بلدين متجاوران حدوديا ينطقان بلغة الضاد فما بالك ببقية البلدان. أنا شاهدت غير الناطقين بالعربية كالهنود وغيرهم ورأيت الأختلافات الفقهية والتعصب لها على أشد من ماعندنا لماذا؟ لأنهم لا يفهوم القرآن ويقرأون "ترجمات" بل نحن العرب لا نختلف عنهم كثير فلغتنا العربية ضعيفة أيضا. وطبعا ناهيك عن أن أغلب الدول الإسلامية دول تحت الصفر حضاريا وهي تمتنع عن تعاطي العلم في قضايا غير دينية فما بالك لو قلنا لهم إن الدين يحتاج لإعادة هيكلة من جديد ونأتي بفهم يناسب القرن الواحد والعشرين؟!
    أين ستهربين من سيوف ورشاشات من يرونك أضحية يدخلون بها الجنة!!
    أقرأي الكتب الذي ذكرت وتوسعي بالمعرفة وستجدين بنفسك ماأقول.

    أهلا بك دوما
    عُدّل الرد بواسطة 13! : 25-01-2010 في 11:54 AM سبب: هم طالبوا..

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أسم مستعار عرض المشاركة
    شكراً أخت نجاة على الموضوع


    واحد أحول

    مين الأخت نجاة ؟
    يبدو ياصديقي أنك كنت تريد وضع ردك في موضوع آخر وليس هذا فهذا لم يعلق عليه شخص غيرك وها أنا أتيت لأرد عليك .
    في المرة القادمة ستأتي هنا وتجد الموضوع فغلق فلا تستغرب إن لم تستطع أن تشكر فؤاد .
    حياني ربي وبارك فيّ.

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    بلاد العرب أوطاني.
    الردود
    427
    بكل إختصار:
    إن ماقام به علماء السلف الصالح في إستخراج الأحكام ,كان بحثاً عن حلول إسلامية لقضايا ومشاكل وجدت في عصرهم,لقد أدركوا واجبهم وقاموا به بأحسن وجه وبكل أمانة [جزاهم الله عنّا كل خير],ولكن الأخذ بما انتهوا إليه من آراء ومواقف وأحكام بدون تحفظ,يعتبر إيقاف للفكر الإسلامي ,وإيقافاً لحركته وتطوره,ويعتبر تجميداً وتحجيراً له.
    على كل جيل أن يؤدي مهمته ويواصل من حيث إنتهى إليه الجيل السابق,فالفكر الإسلامي بشموله يصلح لكل زمان ومكان,بحيث يجد فيه كل جيل حلولاً لمشاكله وكفاية لحاجاته,وذلك حسب مستوى وتقدم ورقي كل جيل,لأننا دوماً وبعد فترة من الزمن سنجد قيماً تغيرت ظروف إنشائها,فتغير الظروف يستدعي تغيير الآراء,وهكذا......
    أشكرك................تحياتي.

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المكان
    رصيف المشردين ..
    الردود
    60
    ميساء شكرا على هذا الطرح لكن أحب أن انبهك إلى شيء ذكرته ضمنا والأن أفصل فيه. ماتقولينه عن كروية الأرض هذا فهم جديد للأية ولم تكن تفهم هكذا بل العكس. يروي الدكتور علي الوردي نقلا عن حافظ وهبة في كتابه جزيرة العرب في القرن العشرين أن علماء نجد طالبوا الحكومة "بمنع" - وضعي خطين تحتها - تدريس الجغرافيا لأنها تقول بكروية الأرض لأنها تخالف مايفهمونه من القرآن. هذا كان يحدث في القرن الماضي وليس قبل ثمان أو عشر قرون مضت.
    الحقيقة أن مشكلة اللغة مشكلة عويصة جدا
    كذلك هي مشكلة الجهل الذي يُعاني منه البعض .. !

    منذ القرن السابع - وضعوا سبعة خطوط تحتها إن شئتم - وشيخ الاسلام ابن تيمية يتحدث عن الاجماع بـ كروية الأرض ..
    وفي هذا بـ الإمكان مرجعة : درء تعارض العقل والنقل أو مجموع الفتاوى , فـ لا نية لي في أن أتعب يدي في النقل والموضوع كله لا يستحق !




  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة آرثر عرض المشاركة
    بكل إختصار:
    إن ماقام به علماء السلف الصالح في إستخراج الأحكام ,كان بحثاً عن حلول إسلامية لقضايا ومشاكل وجدت في عصرهم,لقد أدركوا واجبهم وقاموا به بأحسن وجه وبكل أمانة [جزاهم الله عنّا كل خير],ولكن الأخذ بما انتهوا إليه من آراء ومواقف وأحكام بدون تحفظ,يعتبر إيقاف للفكر الإسلامي ,وإيقافاً لحركته وتطوره,ويعتبر تجميداً وتحجيراً له.
    على كل جيل أن يؤدي مهمته ويواصل من حيث إنتهى إليه الجيل السابق,فالفكر الإسلامي بشموله يصلح لكل زمان ومكان,بحيث يجد فيه كل جيل حلولاً لمشاكله وكفاية لحاجاته,وذلك حسب مستوى وتقدم ورقي كل جيل,لأننا دوماً وبعد فترة من الزمن سنجد قيماً تغيرت ظروف إنشائها,فتغير الظروف يستدعي تغيير الآراء,وهكذا......
    أشكرك................تحياتي.
    كلام جميل الحقيقة ياآرثر.. طبعا اختلف المجتمع واختلفت مشاكله وتغيرت أحواله ولعلي أذكر نقطتان الأولى أن مانسميه تجارب هي بالحقيقة أخطاء حدث ثم اكتشفت فينضج الإنسان وينضج الفكر البشري بعمومه فلم يصل الفكر البشري لمستوى تختم به النبوة إلا بعد فترة معينة من ألاف السنين من التطور ولم يكن ليحدث هذا من قبل, هذه الأولى.
    الثانية وهي - مثال الحقيقة - أننا بتجمدنا الفكري تعاطينا مع العلم العملي كما نتعامل مع العلم النظري. لم يكن يتخيل فقهائنا أننا يمكن أن نخرج خارج الأرض ونراها ونرى القمر والشمس سابحات وظنوه عبث فكري وتعاملو معه كما يتعاملون مع علماء الكلام بأن هناك نص يخالف مايقولون!
    الأمة التي لا تعي مافي عصرها من تطور أمة جاهلة متأخرة متخلفة كيف يمكن أن تقنع طفلا بأن البناء الذي لم تكمله أكمله غيرك ومشو فيه خطوات أنت لا تدري عنها!
    هذا مايحدث الأن يحارب الأشياء الحديثة بطرق ووسائل محاربة الفكر القديم فلا غرابة أن يقول لي شخص أنني متأثر بعلماء الكلام وأنا لم أقرأ لهم وهذا يثبت جهلي ولا يبرأني عنده أيضا.
    نقطة أخيرة خطرت في بالي وهي أن الكون/الفكر في حالة حركة وأي توقف هو رجوع فما بالك بالرجوع نفسه!
    شكرا آرثر

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة حســان عرض المشاركة


    كذلك هي مشكلة الجهل الذي يُعاني منه البعض .. !

    منذ القرن السابع - وضعوا سبعة خطوط تحتها إن شئتم - وشيخ الاسلام ابن تيمية يتحدث عن الاجماع بـ كروية الأرض ..
    وفي هذا بـ الإمكان مرجعة : درء تعارض العقل والنقل أو مجموع الفتاوى , فـ لا نية لي في أن أتعب يدي في النقل والموضوع كله لا يستحق !



    سؤال ياحسان أنت تنقل عن ابن تيمية أنه قال بكروية الأرض هكذا أنا فهمت منك هل تذكر المصدر؟
    أحب أن اطلع عليه لو سمحت.
    من أحب المقالات إلى قلبي مقال الكون التدويني والكون التدويني لخالص جلبي وفيه ينقل عن كتاب يذكر كاتبه عن الفكرة الجوهرية بين الكون والقرآن وأن مصدرهما واحد وهو الله فما نجده هنا مضغوطا نجده هناك موسعا وبتفاصيل ونحن نعيش بالتفاصيل فنفكر في مرحلة مابعد الجامعة أو الأخرة مثلا لكن كل يوم في الجامعة أو الحياة نعيشها بتفصيلات تحتاج إلى إلمام وإدراك وفطنة منا فنبني تلك القاعدة المعرفية التي تساعدنا على النضوج سواء الفكري وسواءا الحياتي فننفصل عن أبائنا وأماهاتنا فنكون أسّر جديدة ونكمل ما اكتسبناه منهم ومن تجاربنا فكما لا نهمل فضل الأب والأم على تنشأت أطفالهم فلا نهمل دور حضارة كاملة في تطوير كوكب بأسره بشعوب وقبائل.

    أما الجهل فهو أعتراف صريح منا بأننا لا نعلم إلا ماعلمنا الله فلا نبالغ في تصور أننا معصومون وأننا لا نخطئ فنتحيز فنقع في الكفر والكفر في اللغة هو الجحود فإذا جحدت حقا وأنت تعرف أنه صواب فهذا كفر بذلك الشيء. ونحن نمشي في هذه الرحلة وحضنا في تلك الأيام التي يسبغها الله علينا منّة وفضل منه في صحة ومعافاة في الأهل والبدن فنستعين بما يسره الله من طاقات لنا في الوصول إلى جنته وإنما يَخشى اللهُ من عبادهِ العلماء.
    شكرا ياحسان ولا تنسى رجاءً أن تجيب عن سؤالي.

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •