Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 5 من 6 الأولىالأولى ... 3456 الأخيرةالأخيرة
النتائج 81 إلى 100 من 103
  1. #81
    .الحكاية موروث الشعب يا نوال فحقّ للأجيال أن تتناقله , خيالاً , حقيقة
    خيالاً حقيقياً !
    إنها أمثولة البقاء رغم كل موجات الاستعمار والتغريب !
    وللرواية الجزائرية تراث عريق , يتجلى لنا كبقعة ضوء هائلة في روايات الجزائريات مستغانمي وفضيلة فاروق من خلال جسور قسنطينة وإثبات وجود لدى آسيا جبار .
    فهل لقسنطينة هذا التأثير الهائل على أبنائها ؟ وما حكاية تلك الجسور ودلالتها !


    أهلا و مرحبا بك بسنت.
    قسنطينة يُطلق عليها هنا اسم مدينة العلم و العلماء، و الشرق الجزائري كان و لايزال منارة علمية. ليست أحلام فقط من كتب عن قسنطينة، أدباء و كتّاب كُثر، حتى كأنك تشعرين أن قسنطينة أصبحت تراثاً يتهافت الكتّاب على إحيائه، لكن قسنطينة حيّة تُرزق و جسورها مازالت قوية كسواعد الأمازيغيات. لا أعتقد أن الحنين للوطن من جعلهم يكتبون عنها، لأن الحنين قد يكون حتى للمكان البارد، و قسنطينة أثبتت أنها المكان الدافئ و هي التي ترقد على صخرة عالية.


    وهل تختلف يا نوال حكايا المدن عن القرى , السواحل عن الصحاري , السهول عن الجبال ؟
    في تصوّري أن حكايا المدن ضيّقة تعصر القلب، و حكايا القرى حكايا عن الخرافة و الأساطير، و حكايا الجبال تكون عن ذلك الذي هبط و لم يصعد، و حكايا السهول عن ذلك الذي صعد الجبل و لم ينزل.

    نوال .. أنتِ تجبرين القاريء على القراءة لتقفز عيناه للجملة الأخرى شغفا ..
    فمتى تغزل لنا نوال رواية نقرأها في جلسة واحدة !
    شكرا على الإطراء يا بسنت. لا أظنك تعتقدين أنني أتمرّن على الرواية بكتابة القصّة؟ حاليا لا أفكّر في كتابة رواية، القصّة تكفيني. لا أريد تسجيل رواية عن طريق التسلّل. طبعا لن أغلق الباب في وجه الرواية، ربما أحتاجها في يوم ما.


    شكراً لأنكِ هنا .
    و سرّني أنك كنت هنا يا بسنت، شكرا لك.

  2. #82
    مرحباً بك Dr.Tenma


    ما أسألك عنه هو : متى تغضبين؟
    عند الاحتقار، الاستهزاء، الظلم، مفعولا بي أو بغيري.

    متى تشعرين بالرضا؟
    عندما أشعر أنني قمت باستغلال وقتي بشكل جيّد.


    متى تحزنين؟
    ...


    متى يستيقظ الطفل الذي بداخلك؟
    أنا هنا من يسأل: ما حكاية الأطفال الذين يعيشون بداخلكم، أنا لا آوي أي طفل في داخلي. أي تصرفات بيضاء أو بريئة أقوم بها تكون من مخلّفات مرحلة الطفولة.


    ومتى تشيخين؟
    عندما تصعب عليّ الأمور.

    ما أسوأ أمر يفعله الصديق بالنسبة إليك؟
    عدم التحكّم في الغيرة. لاحظ أنني لم أقل الغيرة لأنها أمر وارد، لكن عدم التحكّم فيها هو الأمر السيء.

    كيف هو شعورك, عندما يخبرك شخص لا تعرفينه بطريقة عادية "أنه لا يرتاح إليك" ؟
    بلا شك لا يعرفني كفاية. في كل الأحوال ربي يسهّل عليه


    عندما تقرئين هذه الجملة:"in letter and spirit " ما أول شيء يخطر على بالك ?
    لا أدري بصراحة


    متى تأخذين الأمور بجديّة؟
    عندما يتطلب الأمر ذلك.


    لو طُلب منك أن تصفي نفسك, ببضعة سطور؛ بماذا ستصفينها؟
    طيبة وتحبّ البيت كثيراً.


    هل تستطيعين قول "لا" عندما تريدين ذلك؟
    غالباً أستطيع، لكن ليس في كل الحالات. الخلاصة: لا أستطيع.


    ما أغلى شيء في الوجود بالنسبة لك؟
    أهلي، بلدي ...


    هل تكرهين بسرعة؟
    آخذ موقف بسرعة.


    هل تقيمين الأشخاص من أشكال وجوههم؟ ولماذا؟ ومتى؟
    أقيّم الأشخاص عندما يتكلمون. قراءة الوجه لعبة لا تخلو من الأخطاء و سوء التقدير.

    متى بدأتِ في الكتابة؟
    سنة 2005

    ما أفضل كتاب قرأتِه حتى الآن؟
    ...
    ما أفضل كاتب؟
    ....
    ما أفضل كاتبة؟
    ....


    ما أفضل شاعر جاهلي؟
    أعتقد أني لا أحب الشعر المنظوم جاهليا كان أو حديث، أو أني لم أتعرّف عليه كفاية.


    ما أفضل رواية؟ متى تكتبين؟ ما هدفك من الكتابة؟ ما الذي جنيته منها حتى الآن؟
    الأسئلة السابقة تم الردّ عليها في مشاركات سابقة.


    هل تستطيعين إخبارنا عن شخص لا يمكن لك أن تنسيه؟
    محمد الزيتونة، كان يخاف من كل شيء، و توفي في انفجار قنبلة، لا أدري إن أصابه الهلع في تلك المرة أيضاً.


    عرفي هذه:

    النكرة:
    أشياء لم نعرفها بعد.


    السذاجة:
    السطحية


    تعدد الوجوه:
    طريقة حياة


    الركض:
    قدم تلاحق أخرى


    الحياة:
    قطعة حلوة


    اللا شيء:
    يبقى أنه شيء


    التكلّف:
    شخص لا يمكنني هضمه.


    شكرا كثيراً على حضورك يا Dr.Tenma .

  3. #83
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ! جندي محترم ! عرض المشاركة
    .
    جميل يا نوال
    شكرا لك، و عليك أن تشكرني لأني أعطيتك فرصة لتثبت فيها لنفسك أنك شخص حقّاني و عادل و تقول للمحسن أحسنت و للمسيء أسأت .

  4. #84
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة انثى الرماد عرض المشاركة
    حديث فتاة تتشح السواد
    لماذا دائما هناك قيود تمنع التمرد في داخلنا
    كيف سأبكيك الان وانا لازلت ابكي ذياك الالم
    أأنا صوره علقت في بهو الحياة لتختبئ خلف اطار مذهب ينظر اليها الجميع بإعجاب وهي ما هي الا خواء سكن الجدار صارت تحفة لانها جميله غنيه وقلبها الصغير من رماد
    أأنا قصيدة بلا عنوان عزفها اليراع على صفحات كتاب محترق
    ارتجل الرقص على صدى جوقة قديمة من قوافي ومراثي ليس لها في لغة الادب تاريخ او في معبد الشعر محراب
    لماذا كلما اقتربت من السعادة تبتعد هاربه مني لتتركني روح شارده تعجز عن البكاء والانين
    لماذا........
    جف قلمي وتحطمت اناملي هل تستطيعين اجابتي
    هي ليست اسئله هي تخاريف وحديث فتاة تتشح السواد وجدت في محراب الادب قبلة لها كتبت وكتب قلمها بلا وعي
    لم تفهمين ولن تفعلي ولا انا كنت قد فهمت يوما لماذا يكتب قلمي كل هذا الالم ام انني انا من يكتب ام هو من يكتب
    من يكتب فينا انا ام قلمي ام قلبي
    هذه اسئلة انثى يسكن في سواد عينيها الف سؤال ومليون جواب مسجونه في قفص من طين ومفتاحه من عدم
    لست اعلم
    انثى الرماد
    مرحبا أنثى الرماد،
    ربما لا أفهمك، لكن ما أعرفه أن نمط الحياة التي نعيشها أصبح يخنق النفس البشرية و يضغط عليها، لماذا برأيك يريد الناس الهروب إلى الأماكن النائيّة؟ اللهم أعلم أن في الهروب من الزحام الشفاء الذي يبحث عنه معظمنا. في نفس الوقت النفس البشرية هذه لا تؤتمن فأحيانا تريد ان تعيش جوّا من الحزن و تسير فيه، تستعذب الحالة و عندما تريد أن ترجع عنها يكون قد فات الأوان.

  5. #85
    1
    كنتُ في أغسطس 2008 في القاهرة وعندما قلتي أنـّـكِ كنت هناك في نفس العام ونفس الشهر .. قلتُ في نفسي أنـّـها لابدّ مرَّت من هذا الممرّ المطلّ على النيل .. لابدّ كانَت ضمن هذا الفوج الزائر بقلعة محمد علي .. لابدّ كانَت تتنزّه في حديقة الأزهر في هذه الليلة الهادئة .. لابدّ مرَّت بمستشفى مصطفى محمود .. لابدّ ركبَت قارب هذا الفلاّح البسيط في القناطر ورأت قصب السكـّـر والأوزّ ..
    أتدرين لماذا ؟!
    لأنـّـك نوال .. البسيطة الطيـّـبة سهلة الغضب سريعة الصفح لاقطة التفاصيل مُظهرة الدقائق بدقّة دقيقة في سطرٍ طوله دقيقة !
    السؤال ..
    هل تحرصين على الظهور كما أنتِ بعيداً عن الشاشة .. أم أنّ هناك ضبط للنفس أكثر مما نُشاهد ؟

    قبل الإجابة على سؤالك، بالفعل كنت هناك في تلك الفترة و فعلت كل تلك الأشياء التي ذكرتها، كانت فترة حر و لم نتمكّن من ترتيب إجازة في شهر 1 أو 2 كوننا جميعنا متمدرسين، و رغم ذلك كنت أخرج في فترات كان الحر فيها شديداً. مرة صعدت المترو من المعادي و كان سيقلع حتى أنّه تحرّك قليلاً ثم توقّف بعدما سمع صراخاً، و السبب أن هناك من سرق موبايل إحدى السيّدات وهناك من نزل يجري وراء اللص، ليس هذا هو الغريب على الأقل بالنسبة لي فالسرقة الشيء الذي لا يمكن أن تخلو منه يوميات الجزائري، و لكن الذي لفت انتباهي هو توقّف المترو و انتظاره إلى غاية عودة الشاب الذي ذهب يجري وراء اللص. و في نفس القاطرة كنت أجلس و كان يقابلني عسكري ( لست متأكدة) لكنه كان يلبس بنطلونا و قميصاً أبيضا اللون، و يحمل القرآن نسخة صغيرة و يقرأ فيه، و تجلس إلى جانبه فتاة بقميص أخضر و تربط شعرها برباط أخضر اللون أيضا و كانت تحمل جوّالها و السماعات في أذنيها، و ما فهمته من خلال حركة قدميها أنها كانت تستمع للموسيقى. كانت الكاميرا تريد أن تخرج من حقيبتي لكنها خجلت من أن تفعل، مشهد متناقض موجود عندنا كثيراً لكن كيف اجتمع في مقعد واحد ذلك الذي أثار انتباهي.
    و في موقف آخر في برج القاهرة، كان الطابور طويلاً، تقريباً كانوا جميعهم خليجيين، أختي قالت لي هذه المرأة من سلطنة عُمان، قلت لها كيف عرفتِ قالت من طريقة النقاب، رجل آخر يلبس لباس عادي، سروال و قميص لكنه كان خليجيا و شعره طويل، أبدى خوفه من المصعد لرجل الأمن المصري الذي كان يتكفّل بتنظيم الصعود، ضحك المصري عليه ثم قال: أنظر للنساء، هل هنّ أشجع منك؟ و كنت أنا و أختي قريبين من رجل الأمن فأشار إلينا. ماذا كانت ردّة فعل الرجل الخليجي ( أتصور أنه سعودي)؟ قال له أن النساء شياطين و لهذا لا يخافون من أي شيء. قلت له في قلبي والله معرفة خير. أختي قرصتني، و في تلك اللحظة شعرت بالحاجة و الشوق للساخر، حتى أن تلك الليلة زارني في المنام، و طبعا قمت بالواجب اتجاه ذلك الرجل في المنام أيضاً.
    المفروض أنّي أجبتك على السؤال؟ بعيداً عن الشاشة أضبط نفسي أكثر ربما لكوني أتعرّض لمواقف استفزازية أقل.


    - كنتُ أريد أن أجعل كلّ سؤال في ردٍّ منفصل ولكنـّـني فضـّـلتُ أن أحضر بثقلي وثِقلي وثقالتي مرّة واحدة .. فلا قِبل للناس بي عدّة مرّات وعلى دفعات - ..
    أيوة.. خصوصا لما فزتم على الهلال الدنيا مش سايعاتك.


    2
    نوال ..
    بكلّ صدق وأمانة .. كم تعتقدين أنّ هذا "العنقرب" تأخـّـر ؟!
    يوم سنة شهر .. هل كان مبكـّـراً ؟!

    على الأقل يا بدر كنت أعتقد أنه مازال الوقت ليحين دوري، هناك آخرون يستحقّون أن نتلصّص عليهم.

    3
    نوال ..
    أتذكرين مداخلتك ومداخلتي في موضوع إستضافة "هنيـّـة" ؟
    ماذا كنتِ ستسألين ؟ أنا لن أقول ماذا كنتُ سأسأل .. ولكنـّـكِ أنت هنا من على رأس المقصلة فأجيبي .. -

    جاب لي ربّي سألت سؤال. كنت سأسأله عن رأيه في حسن نصر الله. برأيك ماذا كان سيقول؟

    4
    نوال ..
    دخلتِ في مشادّات مع البعض هنا .. وبصرف النظر عن كونك محقـّـة أو لا .. هل كانت مشادّاتكِ هنا تشبه مايحدث في حياتك خارج الساخر ؟ "تبيكال" ؟

    في حياتي أنا شخص لا أحتك كثيراً بالآخرين، انفعالية نعم و حماسية عند الكلام و أدافع عن فكرتي، لكن ما يحدث على صفحات الساخر لا يحدث على صفحات حياتي، في حياتي لا أنزل للقهاوي و ناس القهاوي غير مفروضون عليّ.

    وهل كنتِ عندما "تسحبين شعر" إحداهنّ هنا تذهبين به إلى جلساتكِ العائليـّـة وتحكين عنه أو تقارنينه بالشعر الذي تسحبينه لإحدى جليساتك ؟
    طيب لو قلت لك أنه عدا جلسات الأهل و الأقرباء ليس لدي جليسات و أبقى أشهراً قبل أن أفوز بجليس يحسن الكلام في الشيء الذي يعجبني؟ أذكر أن الكلام الوحيد الذي أنقله من النت لحياتي الخاصة هو الحديث عن السعودية، أقربائي يقولون لي أن السعوديين ملكيين أكثر الملك و أنا أقول لهم هذا ليس صحيح تعالوا للساخر و اضربوا طلّة على التاسع.

    - إن وُجدت أسئلتي حادّة نوعاً ما فذلك لأنّ المسئولة هي نوال .. نوال التي تفهم الآخر كما هو .. نوال التي "ردّت" على رسالةٍ لي بتحليل لشخصي .. أرعبني .. كأنها كانت إحدى أخواتي التي تعيش معي في بيتنا .. نوال تُجيد تحليل الشخوص .. وربما لم تُجد إلا تحليل شخصي أنا فقط ! "وربما لأنـّـني "بدر المكشوف" -
    لالا ما تخافش لست وحدك، كامل مكشوفين . و أنا بدوري مكشوفة.

    5
    نوال ..
    كم قصـّـة كتبتيها هنا وكانت تُلامس واقعاً عشتيه أو عاشه من كان يمرّ بجوار نافذتك الحياتيـّـة ؟

    دعني أتذّكر،
    الداما فيها الكثير من الحقيقة.
    القطعة الكرتونية، كانت تلك الشخصية شخصيتي الحقيقية في تلك الفترة.
    كل قصة كتبتها مزيج من الحقيقة و الابتكار. ثم أحيانا أقتطع شيئاً منّي أو من شخصيات حقيقية و ألبسها أي شخصية أكتبها.


    كم قصّة كانت أجمل ماكتبتي وكلـّـما وقفَت أمام مرآتك قلتي لها أنتي الأجمل ؟
    القطعة الكرتونية، و هناك قصة لم أنشرها بعد.

    كم قصـّـة قلتي لها أنتِ دخيلة عليّ ؟
    لا يوجد. كلهم صحبة.

    كم قصـّـة كـَـرَّهها في عينيك القارئون وأوّلهم أنا ؟
    و لماذا أظلم بدر أو القرّاء، عدا قصتي ( دم شارل) و ( القطعة الكرتونية) فإنني لا أحب أن أرى أي قصة لي في الصفحة الاولى للمشهد، هكذا لله في الله، أعتقد بسبب الأخطاء و التراكيب اللغوية السيئة و الصياغة الأسوأ. إذا شايف أن كلامي هذا من باب التواضع بتكون غلطان، فتّح عينك تجد كلامي صحيحاً.

    شكرا كثيراً بدر و دمت طيّباً.

  6. #86
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    وهبتهُ منحةً للملكْ
    الردود
    1,054
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نـوال يوسف عرض المشاركة
    شكرا لك، و عليك أن تشكرني لأني أعطيتك فرصة لتثبت فيها لنفسك أنك شخص حقّاني و عادل و تقول للمحسن أحسنت و للمسيء أسأت .


    طيّب شكراً يانوال

  7. #87
    مرحبا طه
    أعرف أن موقفك هنا لا تحسدين عليه ، فليس أصعب من الإجابة على الأسئلة ، يقضي بعضهم حياتهم بحثا عن جواب سؤال واحد وأنت مطالبة بأن تعطي رأيا في كل شيء.
    هل سبق و قلت هذا الكلام عندما استضافوك في عن قرب؟ لو فعلت فربما كنت قد أعجبت به كثيرا..

    ولأن الشيء بالشيء، فأريد رأيك في هذه القولة " احرص على أن تعلم عن كل شيء شيئا وعن شيء كل شيء".
    مقولة صحيحة. لكن برأيي لو أنك تحرص على أن تعرف شخصاً واحداً يساعدك للوصول إلى منصب ما و لن تعود بحاجة إلى تلك المقولة.

    سؤال ثان، لمَ يا نوال تكتبين ولا تقرئين ؟ هل أنت من النوع الذي يعتقد في أن الحياة في حد ذاتها مادة خام تنتظر فقط بعض الموهبة لتكريرها ؟
    الحياة كما قلتَ في حد ذاتها مادة خام تنتظر تلك الموهبة، لا أنكر أن القراءة تحفّز على الكتابة، لكن ليست مهمة القراءة أن تجعلني أكتب. القراءة تعوّض النقص في التجربة الحياتية لكنها لا تستطيع أن تلعب دور الحياة التي نعيش في تجربة الكتابة.

    سؤال ثالث ، لمَ افترضتُ يقينا أنك لستِ قارئة نهمة ؟
    هل تسمّي من يقرأ الروايات قارئ؟ قليلة هي الروايات التي عندما تنتهي منها تشعر أن رأسك أصبح ثقيلاً. القراءة التي تكون لها معنى هي القراءة في كل الاتجاهات. كما أنه قد يمر وقت طويل قبل أن أقرأ كتاباًً، لا تنقصني الرغبة و لكن هذه الرغبة تنقص عندما يصبح الكتاب الإلكتروني هو الحل في كثير من الأحيان. طبعا نادرا ما أكمل كتاب على الشاشة، أعتبره عذاب و عقاب.

    سؤال رابع ، لمَ تكتبين ؟ إرضاء غرور أم حلم يتحقق أم رغبة في جعل العالم أكثر كآبة ؟
    الإجابة الأقرب هي في أن أجعل العالم أكثر كآبة، هل لديك تحليل نفسي للأمر؟

    غير أنه لدي تحفظ نوعا على طريقتك في الكتابة ، هل يمكن أن تجدي تفسيرا للأمر ؟
    هل يصل التحفظ لدرجة أنك ترغب لو توقفتُ عن الكتابة؟
    شكرا طه، سرّني مجيئك.

  8. #88

    تيبازة قبل أسبوعين


  9. #89
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محتل ومغتصب !
    الردود
    633


    أحبكِ في الله, وأحبّ القراءة لكِ, وليست لديّ أسئلة أو أقوال أخرى ..

  10. #90
    طيف أحبّك الذي أحببتني فيه. شكرا عزيزتي.

  11. #91
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المكان
    !
    الردود
    386
    السلام عليكم ...


    ربما أكونُ أول شخص زائر من أفياء إلى هنا
    وأنا بالذات - أحبُّ أهل المشهد كثيراً ، صحيح أنهم ارستقراطيين لأن طبيعة المكان تجبرهم على ذلك !


    سؤالي للأستاذة القديرة نوال :

    * هل تقرأين الشعر ؟؟
    وهل تقرأين لشعراء الساخر ؟!




    وبالتوفيق للجزائر في كأس الأمم الافريقية وفي كأس العالم

  12. #92
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الردود
    55
    والله يا نوال بعد فوز مصر على الكاميرون منذ قليل وأنا أشعر بشجن غريب .. خصوصا بعدما تأكد ملاقاتها للجزائر بعد أيام .. كنت أتمنى خروج الفريقين معا على أن يلتقيا
    سؤالى .. من المسئول عن هذا الإحساس الذى يشاركنى فيه الكثيرون من البلدين الشقيقين
    أخيرا .. أجمل ما بشخصيتك وضوحك وصدقك مع ذاتك كما الآخرين وهذا شيء خيالى هذه الأيام
    دعواتى لك بالتوفيق الدائم أختى الطيبة

  13. #93
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سعيد الكاساني عرض المشاركة
    السلام عليكم ...


    ربما أكونُ أول شخص زائر من أفياء إلى هنا
    وأنا بالذات - أحبُّ أهل المشهد كثيراً ، صحيح أنهم ارستقراطيين لأن طبيعة المكان تجبرهم على ذلك !

    سؤالي للأستاذة القديرة نوال :

    * هل تقرأين الشعر ؟؟
    وهل تقرأين لشعراء الساخر ؟!

    وبالتوفيق للجزائر في كأس الأمم الافريقية وفي كأس العالم
    و عليكم السلام و رحمة الله و ربكاته
    أهلا سعيد و أهلا بأهل أفياء.
    عندما يسألني أحدهم إن كنت أقرأ لوناً أدبيا معيّناً أفهم أنه يسألني إن كنت أتعمّد قراءة ذلك اللون و أذهب إليه، الحقيقة أنني لا أتعمّد قراءة الشعر، غير أني أحب القراءة لأحمد مطر و مظفر النواب و أزور صفحتهما في موقع أدب باستمرار. هنا في الساخر أقرأ لخالد عبد القادر أو عبد القادر خالد، و ابراهيم طيّار.
    ممتنة لحضورك أخي سعيد، ويارب التوفيق للجزائر

  14. #94

    ليسَ عندي ما أسألُ عنه،
    لكنّها فرصة لأبعث بعض امتناني بمعرفة كاتبة مثلك.

    "للحبّ في بلادي طعم البطيخ الفاسد" - جاسم الرصيف.

  15. #95
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قلما عرض المشاركة
    والله يا نوال بعد فوز مصر على الكاميرون منذ قليل وأنا أشعر بشجن غريب .. خصوصا بعدما تأكد ملاقاتها للجزائر بعد أيام .. كنت أتمنى خروج الفريقين معا على أن يلتقيا
    سؤالى .. من المسئول عن هذا الإحساس الذى يشاركنى فيه الكثيرون من البلدين الشقيقين
    أخيرا .. أجمل ما بشخصيتك وضوحك وصدقك مع ذاتك كما الآخرين وهذا شيء خيالى هذه الأيام
    دعواتى لك بالتوفيق الدائم أختى الطيبة
    مرحبا قلما، من مصر؟
    هذا المساء كنت أشاهد مقابلة مصر الكاميرون و حدث لي موقف غريب، ليست لديّ أية مواقف سلبية اتجاه لاعبي مصر عدا الحضري و أحمد حسن لخروجها للاعلام و قولهما أشياء كاذبة، لكن اليوم لما أحمد حسن سجّل ضد مرماه وجعني قلبي والله، طبعا لم أكن أعتقد أنني سأتعاطف معه، و لما سجّل هدف التعادل صفّقت له كثيراً لا أدري لماذا ربما لأتخلّص أخيرا من شعور التعاطف معه و قلت لمن كان معي مادام أحمد حسن سجّل هدفه الآن لم يعد يهمني من يفوز.
    بكل صراحة يا قلما سواء تقابلت الجزائر مع الكاميرون أو مع مصر بالنسبة لي نفس الشيء، رابحين إن شاء الله رغم أنني أعرف أن كثيرين يفضلون ملاقاة المنتخبين العربيين بسبب "الهول" و الهول هذه تعني الإثارة و المتعة غير الاعتدياتين.
    شكرا قلما و ربي يحفظك و يوفقك.

  16. #96
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة و إن يَكُنْ..؟! عرض المشاركة
    ليسَ عندي ما أسألُ عنه،
    لكنّها فرصة لأبعث بعض امتناني بمعرفة كاتبة مثلك.
    و هذا يشعرني بالغبطة
    شكرا كثيرا و إن يكن.

  17. #97
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المكان
    حيث أنا..
    الردود
    4,091
    حسناً..
    - برأيك لم أنا متيقن من أنني بحاجة لطرح عشرات الأسئلة، ثم حين أصل إلى هنا لا أجد ما أقوله؟

    - أسئلة ثلاثة تمنيت أن يسألك أحد عنها.. اسأليها لنفسك وأجيبي.

    ثم أهلاً وسهلاً بك.

  18. #98
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في زاوية المقهى
    الردود
    1,046
    مررت من هنا و وجدت ان الطابور انتهى و الطوابير هي كابوسي الحقيقي بعد وسائل النقل فقلت لا بأس بسؤال او سؤالين

    لماذا تنزعج اغلب الكاتبات من تقسيم الادب الى نسائي و رجالي -و اظن قرات لك امرا مشابها- رغم ان الفرق ظاهر خاصة مع موجة الكاتبات العربيات الجديدة ؟ و لماذا يفترضن ان هذا التقسيم هو تفضيل للادب الرجالي او لمصلحته ؟


    ثم هل تعتقدين ان هناك اباحية هادفة و اخرى غير هادفة في الادب او سلبية و ايجابية ؟
    الاباحية هنا يمكن ان تاخذ معنى الجراة الزائدة اذا اردت

    و هل تحتفظ نوال بنصوص لا تريد نشرها لاسباب لا تتعلق بالجانب الفني؟

    و ما هو رايك في المرحومة مليكة مستظرف ؟

    ماهو عدد يوزراتك في الساخر ؟
    و كيف وصلت هنا اول مرة؟

    و ما هو سر الشغف النسائي بكرة القدم هذه الايام رغم ان الفريق الوطني حقق نتائج ايجابية في وقت سابق و لم نشاهد هثل هذا الاهتمام
    هذا الصباح ركبت في الحافلة مع عجوز طاعنة كانت تتحدث عن المباراة و تحفظ اسماء كل اللاعبين و تتحدث حتى في الجانب التقني و تتكلم بحماس عجيب

    و هل هناك طقوس خاصة لمشاهدة مباريات الجزائر خاصة المهمة منها

    و هل زغردت نوال بعد المباريات

    بالمناسبة انا ايضا شجعت مصر ضد الكاميرون

    و بالمناسبة ايضا بعض الاسئلة هنا جعلتني اشعر بحكة في اصابعي
    لكن اجاباتك كانت رائعة رغم اني لا اتفق معك في كثير منها
    ثـوري بـلاد الله.. لا تخشيهمُ
    فالجاثمون على عروشك أخيلة


    هذا صـباح قـد أتـاك مراودا

    قـولي فديتكِ يا حبيبة: هيت له

  19. #99
    أهلا قافية، الحقيقة أنك طرحتَ أسئلتك غير مؤسألة.
    بخصوص السؤال الأول،
    هذه ما تحتاج أي ذكاء، أنت شخص كسول، و عادة عندما تذهب لقاعة الامتحانات، تقرأ السؤال و تكون في ذهنك الإجابة الكاملة و رغم ذلك لا تكتبها لأنها ستأخذ منك وقت طويل لتدوينها. خصوصا إذا كانت ماداة الاختبار ( تاريخ و جغرافيا).
    طبعا فيه جواب آخر لسؤالك، و هو ما نفع أن تطرح عليّ الأسئلة و أنت متأكد أنك تعرف كل شيء عنّي، فكل الأشياء التي أفكّر فيها و أقوم بها بشكل يومي يفكّر و يقوم بها كافّة الشعب، الاختلاف يكمن في أشياء بسيطة، مثلاً هناك من يحرّك السكّر في فنجان القهوة في اتجاه عقارب الساعة و هناك من يفعل ذلك في اتجاه عكس عقارب الساعة.

    أما سؤالك الثاني،
    ماذا أخبرتك عن السؤال الأول؟ أنك كسول لدرجة أنك لا تكتب الأجوبة رغم امتلاكك لها، لكن لم أخبرك أنك قد يصل بك الأمر لطرح الأسئلة على من يمتحنك. واضح أنك محترف و تجيد الخروج من الورطات. هل سمعت باللمسة الواحدة في عالم كرة القدم؟ يعني على اللاعب ألاّ يتماطل في مسك الكرة كثيراً و مباشرة عندما تكون بين قدميه يمررها لزميله في الفريق، لكن الحقيقة أن " اللمسة الواحدة" هي ترجمة للتهرّب من المسؤولية، فكل لاعب يرمي مسؤولية الكرة لزميله، و أحسن فريق في العالم هو من كان لاعبوه يتهرّبون من المسؤولية أكثر من لاعبي فرق أخرى. في الاتجاه المعاكس هناك لاعبين لا يتهربون من المسؤولية و يمسكون الكرة عندهم لوقت طويل، و لما يستطيل هذا الوقت أكثر يصبح اللاعب أناني.
    طبعا أنت لاعب اللمسة الواحدة، فلم تبق معك فرصة أن تسأل إلا بضع ثواني و حوّلتها إليّ، ماذا عساني أسأل نفسي الآن؟

    من ستشجعين يوم الخميس؟
    بلا شك لديك الآن انطباع عن أن هذا السؤال غبي، صحيح؟
    السؤال ليس غبيّاً، ما أجمل الخسارة، قبل سنتين كنّا نخسر كل شهر عشر مرّات، حتى أصبحنا لا ننتظر شيئاً، الآن أصبحنا ننتظر كل شيء، كان كل شيء طبيعيا، نتحدث عن أشياء كثيرة، بطريقة أصحّ كان لدينا كامل الحق في الحديث عن أشياء كثيرة، الآن تغيّر كل شيء، المطلوب الحديث عن شيء واحد، عن الأخضر فقط، حتى السماء أصبحت خضراء، تخيّل أن الناس لم تعد تتذمّر من أكل السلق ( السبانخ) و " القرنينة" كل يوم بسبب لونهما!

    -لماذا أغلبية الخليجيين يشجعون مصر؟
    الجواب بسيط، شوارع المدن في العالم لا تختلف في شيء سوى في الموسيقى التي تنبعث منها. في مصر الشوارع تعزف ليل نهار، جرس السيارات و الدرّاجات و أصوات الباعة، تخيّل أنه لا يوجد هناك مأذنة بصوت غير جميل؟! في كل شارع جامع و مؤذّن ينادي في الناس حيّ على الخشوع. هذه الأصوات دليل على الحياة، دليل على أن الشوارع تعيش، و هذه الأجواء أكثر ما يبهج القلوب، ولا يوجد خليجي لم يمشي في شوارع القاهرة، لذلك هم يفهمون فرح تلك الشوارع و يشجّعون تلك الشوارع. على عكس السوريين مثلا أو اللبنانيين، الشوارع عندهم بحاجة لمن يرسلها في إجازة عن الحياة من كثرة ماهي تعيش.

    بعدما قرأتَ الكلام الأخير أتصوّر أنك تقول في نفسك الآن التالي:
    هل أفهم أنك تشعرين أن شوارعنا لا توجد فيها تجمّعات؟ و دائماً خالية، و نظيفة أيضاً، و المقاهي تقدّم القهوة و المشروبات في أكواب و كؤوس لا تحتفظ ببصمات الأصابع؟ أشعر أيضاً أنّكِ تعتقدين أنه لا يوجد أي سيارة هنا قد تمر وسط بركة ماء و تتسبّب في تلطيخ ثياب المارّة؟!...

    شكرا قافية.

  20. #100
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المكان
    في زاوية المقهى
    الردود
    1,046
    علاش يانوال حرام عليك
    نخسرو وين حبيتي غير غدوا ما كان لاه
    ثـوري بـلاد الله.. لا تخشيهمُ
    فالجاثمون على عروشك أخيلة


    هذا صـباح قـد أتـاك مراودا

    قـولي فديتكِ يا حبيبة: هيت له

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •