Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: جولة ثقافية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المكان
    بلاد الواق واق
    الردود
    2,533

    جولة ثقافية

    الثلاثاء هو يومي المفضل.. لهذا أحرص فيه دائماً على التفرغ من كل التزاماتي، فهو اليوم الذي تكون فيه الدوائر الثقافية في إجازة، وبما أني أعتبر نفسي وزارة ثقافة، فأصر في هذا اليوم على أخذ إجازة من العمل ومن جميع الأعمال المنزلية والعلاقات الاجتماعية والتفرغ تماماً لجولتي الثقافية السرية..

    أبدأ جولتي بالمرور بالمكتبة الوطنية المكان الذي أحب الذهاب إليه حتى وإن لم أكن بحاجة لأي كتاب بل لمجرد متعة التجول بين الأرفف واكتشاف عناوين وأسماء لم يسبق لي أن سمعت بها.. مقارنة بالمكتبات المشهورة تعتبر هذه مكتبة بسيطة ومتواضعة.. عبارة عن صالة للمطالعة تمتلئ بالطلبة في فترة الامتحانات بينما يتلاشى عددهم في الأيام العادية، وقاعة أخرى مخصصة للباحثين والكتّاب وهي المكان الذي أنظر إلى مرتاديه بعين الحسد وأتمنى أن أعرف أي نوع من الباحثين هم وفيما يبحثون رغم أنها تكون فارغة في معظم الأيام.. أما المكان الذي أملك كافة الصلاحيات في التجول فيه فهو القاعة المليئة بأرفف الكتب، ورغم أنهم يمنعون دخول الطلاب إلى هذه القاعة وكل من يحتاج لكتاب عليه أن يبحث عن رقمه وينتظر أن يخرجه له الموظف، إلا أنهم يسمحون لي بالدخول بعد أن اعتادوا على وجودي هناك كمخلوقة غريبة الأطوار يهمها فقط التجول بين الكتب دون أن تعرف تماماً ما الذي تبحث عنه.. وأحياناً قد أنسى ما أبحث عنه وأبدأ بمساعدتهم بالبحث عن طلبات الطلاب الذين ينتظرون خارجاً..

    هناك فرق كبير بين أن تقف خارجاً وتنتظر الموظف ليحضر لك ما طلبته وكأنك تنتظر أي سندويشة فلافل، وبين التجول بين أرفف الكتب دون أن تعرف عن ماذا تبحث وتجعل الكتاب هو الذي يبحث عنك ويجدك ويدعوك لتناوله ونفض الغبار عنه وتصفحه واصطحابه معك للمنزل كأي زائر يتوجب عليك إكرامه وقراءته قبل أي كتاب آخر.. فاستعارة كتاب من المكتبة الوطنية يتوجب علي إعادته بعد أسبوع هو طقس لا أستطيع الاستغناء عنه حتى وإن كان باستطاعي الحصول على هذا الكتاب والاحتفاظ به بين بقية الكتب المحنطة..

    بعد زيارة المكتبة أكمل جولتي الاستطلاعية الثقافية متجهة نحو المكتبات الخاصة لأطالع عناوين الإصدارات الجديدة عبر زجاجها المليء بأسماء وعناوين تحاول أن تبدو شهية كأي محل حلوى يعرض بضائعه أمام أعين المارة، فيحاولون إبراز كتب الحظ والأبراج وتفسير الأحلام والحياة الزوجية والروايات ذات العناوين التي تشبه في إغواءها آخر صيحة في عالم الأزياء والموضة.. في طريقي أمر أيضاً بمقاهي لا يرتادها عادة إلا الرجال وقد تأكد لي من مراقبتي لهذا المكان في جولات سابقة بأنهم النخبة المثقفة، فمعظهم يجلس في زاوية منفرداً بفنجان قهوة وجريدة يقلبها أو بضعة أوراق يخط فوقها أشياء لا أتمكن من التلصص عليها.. أسير مبتعدة ومحاولة كتم غيظي لعدم مقدرتي على دخول هذا المكان ومعرفة ماذا يفعلون هناك وبماذا يتحدثون ومن هم هؤلاء النخبة تحديداً.. هل يوجد بينهم مثلاً الماغوط أو حسيب كيالي أو العجيلي؟!!.. ما يثير حنقي أن أي امرأة تستطيع الذهاب لأي مقهى عام لتدخن النرجيلة بينما لا توجد أي امرأة في هذا المقهى المخصص للمثقفين فقط.. أكمل مشواري حاقدة عليهم جميعاً ومصممة على إصدار قرار وزاري، عندما يتم تعيني وزيرة للثقافة طبعاً، بأن يقدم مع كل نرجيلة كتاب يجب قراءته قبل إحراق أول رأس.. علّي أساهم في الحد من مضار التدخين..

    أصل بعدها للساحة التي "يبسّط" فيها باعة الأرصفة كتبهم ليتجول الزبائن بينها وينتقون ويتجادلون حول أسعارها.. هنا تمتعني مراقبة الناس ومعرفة الكتب التي تستهويهم أكثر من البحث بين الكتب.. لا زالت الكتب الدينية تحتل المساحة الأكبر من مكان العرض ومن عمليات البيع على عكس ما تحتله في حياتنا الفعلية.. ولا زالت دواوين نزار بحجمها الصغير وسعرها الزهيد من أكثر الكتب التي تنسل إليها أيدي الزبائن على استحياء.. اثنان من الزبائن يتجادلان مع البائع حول سعر كتاب حيث يؤكد أحدهما بأنه سيكتب في وصيته أن تتم إعادة جميع كتبه لهذا البائع، بينما يتحسر الآخر على كتبه التي يخشى مصيرها الأسود بعد موته ولم يقرر بعد ما سيكتبه في وصيته بشأنها، كنت سأقترح عليه أن يحرقها جميعها كما فعل ذلك المجنون الذي أحرق كتبه قبل موته خشية من أن تفسد من ستقع بيده، لكني فضلت الاحتفاظ بهذا الاقتراح لنفسي بعد أن تسلل إلي الخوف على مصير كتبي.. ماذا لو قام الورثة مثلاً ببيعها بالكيلو لبائع الفلافل ليستخدمها في لف السندويش؟! لهذا أنهيت جولتي وأنا أفكر جدياً بكتابة وصيتي..


    على أي حال كانت تلك الثرثرة مجرد دعوة لكم لتحدثونا عن جوالتكم الثقافية مع بداية عام 2010 ولا سيما مع بدء فعاليات معرض القاهرة للكتاب والإصدارات الجديدة لهذا العام وكل ما يخطر ببالكم حول الثقافة وشؤونها وشؤونكم معها وخططكم الثقافية لهذا العام..
    To be or not to be
    That is the question


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231

    جميل ياأفيليا. حبذا لو أخبرتينا كيف تختارين الكتب ؟ عملية صيد الكتب بالنسبة لي تشكل أكبر عائق في اختيار الموضوع حيث أن الكتب بمجموعها علمية وليس روايات .

    ليس لي طقوس خاصة بموضوع الكتب لكن أحب السياحة في المكتبات القريبة وأحب الجلوس فيها لمطالعة الجديد من فترة لأخرى وفي الأغلب لدي مراجع "نتية" تعطيني اختيارات جميلة فأبحث عنها وأقرأ من الأمازون فإذا أعجبني اشتريته وأخر مرة وجدت قائمة بأذكى خمس وسبعين كتاب على قائمة الفورشن واشتريت منها 15 .
    موضوع جميل ياأوفيليا
    عُدّل الرد بواسطة 13! : 03-02-2010 في 04:02 AM

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    المكان
    جزيرة الورد
    الردود
    950
    دا موضوع لأقوال أخرى يا فندم



    مش للمطابع

    لهذا وجب التنبيه وشكرا


    مدونتي



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    رصاصة في الرأس..!!
    الردود
    106
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة Ophelia عرض المشاركة
    وأحياناً قد أنسى ما أبحث عنه وأبدأ بمساعدتهم بالبحث عن طلبات الطلاب الذين ينتظرون خارجاً..


    والله يا أوفيليــا أحس نفسي رح أسوي نفس الشي

    ويعجبني جدا أولئك الذين يقرأون ويكتبون في المقاهي يفكروني بشاعرية اللحظة حينما قرأت عن سارتر



    منتصف العام الماضي كان انتقالي لمدينة جدة وهناك أصبح التجول على المكتبات أمر شبه مألوف لدي لكن للأسف حتى الآن لم تتجاوز تلك الشهيرة كجرير والعبيكان وتهامة ..
    حتى كتب الأعمال أتفقدها فلا أكتفي بالتجول فيها لأجل الروايات على العكس بسبب خيبات كثيرة صرت أمر عليها بسرعة دونما اهتمام..!!
    ولا شيء أكثر سقما لدي مثل كتب إدارة النفس و ما على شاكلة من حرك قطعة الجبن لدي والرجال من المريخ والنســاء من الزهرة و تحكم في حياتك و...و... إلخ


    أخيرا وللمعلومية في مكتبة تهامة بسوق حراء الدولي كانت مفاجأة وجود روايات لعبد الرحمن منيف فلم يمرعلي اسم الكاتب في مكتبات اخرى..
    آخر شيء اشتريته كان " عالم بلا خرائط " له ولجبرا.. وتمكنت من امتلاك كتب تعود للستينات والسبعينات..!!

    اكتشفت أيضا أن في مكة أكشاك للكتب المستعملة وُعِدت بالذهاب لها خصوصا وانها تقع بالقرب من منزل أخي..!!

    أتمنى فقط ومن قلبي لو أجد مجموعة مي زيادة الكاملة بجزأها الأول لسلمى الحفار الكزبري حيث عندي الثاني طبعة عام 82

    عندئذ سيكون يومي سعيدا وبهيجا


    دمتِ



    "Encumbered forever by desire and ambition

    There's a hunger still unsatisfied"

    P.F

    !twitter!

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المكان
    بلاد الواق واق
    الردود
    2,533

    سئل فولتير عمن سيقود الجنس البشري؟
    فأجاب: "الذين يعرفون كيف يقرؤون".


    مشيت بسبب نسخة مفضل ابن فضالة سبعين مرحلة، ولو عرضت على خبّاز برغيف لم يقبلها.
    الحافظ ابن المقرئ، تذكرة الحفاظ


    "إن القراءة لم تزل عندنا سخرة يساق إليها الكثيرون طلباً لوظيفة أو منفعة، ولم تزل عند أمم الحضارة حركة نفسية كحركة العضو الذي لا يطيق الجمود"
    العقاد


    كان شافع بن علي العسقلاني كفيفاً وكان مغرماً بجمع الكتب، حتى إنه من شدة حبها إذا لمس كتاباً منها يقول هذا الكتاب قد ملكته في الوقت الفلاني، وإذا طلب منه شيء قام إلى خزانة كتبه فتناوله كما وضعه فيها.
    الدرر الكامنة


    قيل لابن المبارك: تكثر من القعود في البيت وحدك، قال: ليس أنا وحدي أنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بينهم، يعني النظر في الكتب".
    وقال: من أراد أن يستفيد، فلينظر في كتابه.
    الجامع للخطيب


    أحمد بن عبد الملك المعروف بابن المكوي (324-401) ذكر أن صديقاً له قصده في عيد زائراً له فوجده داخل داره، وبابه مفتوح، فجلس ينتظره، وأبطأ عليه.. فخرج إليه وهو ينظر في كتاب، فلم يشعر بصديقه حتى عثر فيه، لشغله بالكتاب، فتنبه حينئذ له وسلم عليه، واعتذر له من احتباسه بمسألة عويصة لم يمكنه تركها حتى فتحها الله، فقال له الرجل: في أيام عيد ووقت راحة مسنونة!! فقال: إذا علت هذه النفس انصبت إلى هذه المعرفة، والله ما لي لذة ولا راحة في غير النظر والقراءة.
    ترتيب المدارك


    (أحمد) رجل ستيني، قد ابيض عارضاه، يقضي نهاره كله وشطراً من ليله في قيادة أحد المركبات الكبيرة المخصصة لنقل الأتربة وشبهها: غير أن تقدمه في السن، وكذا عمله المضني لم يقفا حجر عثرة في البحث عن وقت للقراءة.. لقد كان ينتهز الوقت القصير الذي يقوم (الدرك تر) بإفراغ التراب في مركبته، ليطالع في كتابه، بالإضافة إلى ما يتسن له من وقت إذا خف عنه العمل.. حتى إنه قرأ كثيراً من كتاب (البداية والنهاية)

    (سير وليم أوسلر) طبيب مشهور، مشكلته كانت هي مشكلة كل رجل مشغول، لا يجد الوقت الكافي لممارسة القراءة، لأن جل وقته يقضيه في عمله، ثم ما فضل منه فللنوم وحاجياته التي لا بد منها في حياته.
    إزاء هذه المشكلة التي يشكو منها الكثير، خاصة أولئك الذين لا يجدون وقتاً للقراءة، حاول (سير) أن يصل إلى حل لهذا، فكان من أمره أن جعل وقتاً قصيراً بمعدل ربع ساعة يومياً قبل أن يخلد للنوم يقضيه في القراءة، وجعل هذا الوقت واجباً يومياً لا يمكن أن يتخلف عنه أبداً، حتى في أصعب الظروف، ولو أوى إلى فراشه متأخراً! وشرط أن تكون قراءاته هذه مقطوعة الصلة بعمله، وقد تم له هذا على مرور نصف قرن لم يتخلف يوماً واحداً.
    والنتيجة أنه أصبح واسع الاطلاع في جميع الموضوعات وجمع حينئذ بين التثقيف المهني والتثقيف العام.



    من كتاب "قراءة القراءة" لـ فهد الحمود
    To be or not to be
    That is the question


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المكان
    بلاد الواق واق
    الردود
    2,533
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة 13! عرض المشاركة

    جميل ياأفيليا. حبذا لو أخبرتينا كيف تختارين الكتب ؟ عملية صيد الكتب بالنسبة لي تشكل أكبر عائق في اختيار الموضوع حيث أن الكتب بمجموعها علمية وليس روايات .

    ليس لي طقوس خاصة بموضوع الكتب لكن أحب السياحة في المكتبات القريبة وأحب الجلوس فيها لمطالعة الجديد من فترة لأخرى وفي الأغلب لدي مراجع "نتية" تعطيني اختيارات جميلة فأبحث عنها وأقرأ من الأمازون فإذا أعجبني اشتريته وأخر مرة وجدت قائمة بأذكى خمس وسبعين كتاب على قائمة الفورشن واشتريت منها 15 .
    موضوع جميل ياأوفيليا
    أهلا 13!
    ذكرت في جولتي السابقة أني لا أخطط لاختيار الكتب وإنما هي من تختارني.. وبالتالي الكتب هي التي تجدني خير جليس

    تجد الكتاب على النقد كما *** تجد الإخوان صدقاً وكذاباً
    فتخيّرها كما تختاره *** وادّخر في الصّحب والكتب اللُّبابا
    صالح الإخوان يبغيك التُّقى *** ورشيد الكتب يبغيك الصوابا

    أحمد شوقي
    To be or not to be
    That is the question


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المكان
    بلاد الواق واق
    الردود
    2,533
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة محمد العدوي عرض المشاركة
    دا موضوع لأقوال أخرى يا فندم



    مش للمطابع

    لهذا وجب التنبيه وشكرا
    والله أنا أشوف الموضوع يناسب أفياء أكثر
    ما تلاحظ أني أرد بطريقة الشعراء يعني لكل رد اقتباس ورد منفرد ويصل موضوعي لصفحتين تلاتة وكل يوم أرد على واحد
    إضافة إلى أني شاعرة بشيء ما هل اليومين وشيطان ما يداورني
    وليس لدي أي أقوال أخرى يافندم
    To be or not to be
    That is the question


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المكان
    بلاد الواق واق
    الردود
    2,533
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نيــــرفانا عرض المشاركة



    والله يا أوفيليــا أحس نفسي رح أسوي نفس الشي

    ويعجبني جدا أولئك الذين يقرأون ويكتبون في المقاهي يفكروني بشاعرية اللحظة حينما قرأت عن سارتر



    منتصف العام الماضي كان انتقالي لمدينة جدة وهناك أصبح التجول على المكتبات أمر شبه مألوف لدي لكن للأسف حتى الآن لم تتجاوز تلك الشهيرة كجرير والعبيكان وتهامة ..
    حتى كتب الأعمال أتفقدها فلا أكتفي بالتجول فيها لأجل الروايات على العكس بسبب خيبات كثيرة صرت أمر عليها بسرعة دونما اهتمام..!!
    ولا شيء أكثر سقما لدي مثل كتب إدارة النفس و ما على شاكلة من حرك قطعة الجبن لدي والرجال من المريخ والنســاء من الزهرة و تحكم في حياتك و...و... إلخ


    أخيرا وللمعلومية في مكتبة تهامة بسوق حراء الدولي كانت مفاجأة وجود روايات لعبد الرحمن منيف فلم يمرعلي اسم الكاتب في مكتبات اخرى..
    آخر شيء اشتريته كان " عالم بلا خرائط " له ولجبرا.. وتمكنت من امتلاك كتب تعود للستينات والسبعينات..!!

    اكتشفت أيضا أن في مكة أكشاك للكتب المستعملة وُعِدت بالذهاب لها خصوصا وانها تقع بالقرب من منزل أخي..!!

    أتمنى فقط ومن قلبي لو أجد مجموعة مي زيادة الكاملة بجزأها الأول لسلمى الحفار الكزبري حيث عندي الثاني طبعة عام 82

    عندئذ سيكون يومي سعيدا وبهيجا


    دمتِ
    تصدقي يا نيرفانا أني أحب الكتب المستعملة أكثر من الكتب الجديدة
    والتردد بين الفترة والأخرى على هذه الأماكن مهم جداً لأنك قد تجدي كتب نادرة لا تجدينها بأي مكان آخر
    لأنهم عادة يحصلون على هذه الكتب من شخص ورث مكتبة ضخمة ويريد التخلص منها بأي شكل كان ومن الأفضل أيضاً أن تسأليهم عن الكتاب الذي تبحثين عنه لأنهم عادة يخفون الكتب القيمة للزبون المحرز
    إضافة إلى أن الكتاب المستعمل يشعرك بحميمية أكثر عندما تفكرين بالأماكن التي تنقل منها إليك هذا الكتاب والعيون الكثيرة التي تصفحته والملاحظات التي يتركها البعض داخلها، أشياء كثيرة تشعرك أنك لست وحدك هنا
    بالنسبة لمجموعة مي زيادة أظن تقدري الحصول عليها من أي مكتبة لها علاقة بدار الكتاب العربي وحتى لو لم تتوفر لديهم يستطيعون طلبها من الدار بالقاهرة، لديهم كل ما يمكن أن يخطر ببالك لكن أسعارهم مرتفعة
    هناك دور نشر بمجرد أن تري اسمها على الكتاب يكفيك لشراء الكتاب مباشرة بغض النظر عن موضوعه مثل دار المدى والكتاب العربي والقلم
    ودور أخرى تجارية بحتة ينفرك مجرد شكل كتبهم، إن كان كتاب مترجم فتكون ترجمة "هات ايدك ولحقني" وإن كان كتاب بحث فيعتمد على القص واللصق

    أعرف هذه الكتب المستفزة التي تتحدثين عنها ولكني استفزها أكثر وأعمل نفسي مو شايفتها
    مثلاً منشورات العبيكان مع احترامي يعني لكن أسلوبهم يعتمد مثلاً على القص واللصق واستخراج مقتطفات ومقاطع جميلة من أمهات الكتب ونشرها بـ"أمبلاج" جديد كالمقاطع المختارة أعلاه من كتاب الحمود وهو من منشورات العبيكان ، رغم أن فكرته جميلة وفيه بعض الفائدة لكنك تشعرين أنه لولا تلك المقتطفات المأخوذة من الكتب الأخرى فلا قيمة له..
    وعلى قولة إلياس فرحات
    شر ما يقرأه الأنام كتاب *** تافه وهو مذهّب العنوان


    شكراً لحضورك يا نيرفانا
    To be or not to be
    That is the question


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المكان
    بلاد الواق واق
    الردود
    2,533

    "قالت ابنة أختي لأهلنا: خالي خير رجل لأهله، لا يتخذ ضرة ولا يشتري جارية، قال تقول المرأة: والله لهذه الكتب أشد علي من ثلاث ضرائر"
    الزبير بن بكار، الجامع للخطيب


    حدثني عبد الرحمن ابن تيمية عن أبيه قال: كان الجد - يعني أبي البركات ابن تيمية- إذا دخل الخلاء يقول لي: اقرأ في هذا الكتاب، وارفع صوتك حتى أسمع.
    ابن القيم، روضة المحبين



    "غبرت -أي مكثت- أربعين عاماً ما قِلت ولا بتّ ولا اتكأت إلا والكتاب موضوع على صدري".
    الحسن اللؤلؤي، الحيوان



    كان لأبي علي القالي نسخة من الجمهرة بخط مؤلفها ابن دريد، وكان قد أعطي بها ثلاثمائة مثقالاً فأبي، حتى إذا اشتدت به الحاجة باعها بأربعين مثقالاً، وكتب عليها هذه الأبيات:

    أنست بها عشرين عاماً وبعتها *** وقد طال وجدي بعدها وحنيني
    وما كان ظني أنني سأبيعها *** ولو خلدتني في السجون ديوني
    ولكن لعجز وافتقار وصبية *** صغار عليهم تستهل شؤوني
    فقلت- ولم أملك سوابق عبرتي *** مقالة مكوي الفؤاد حزين:
    وقد تخرج الحاجات يا أم مالك *** كرائم من ربّ بهن ضنين


    فأرسلها الذي اشتراها، وأرسل معها أربعين ديناراً أخرى.
    المزهر، تاج العروس


    "إني أخبر عن حالي: ما أشبع من مطالعة الكتب، وإذا رأيت كتاباً لم أره فكأني وقعت على كنز، ولقد نظرت في بيت الكتب الموقوفة في المدرسة النظامية، فإذا به يحتوي على نحو ستة آلاف مجلد، وفي ثَبت كتب أبي حنيفة، وكتب الحميدي، وكتب شيخنا عبد الوهاب ابن ناصر، وكتب أبي محمد بن الخشاب وكانت أحمالاً، وغير ذلك من كل كتاب أقدر عليه، ولو قلت إني طالعت عشرين ألف مجلد، كان أكثر وأنا بعد في الطلب.."
    ابن الجوزي، صيد الخاطر



    عرض للفقيه أحمد بن محمد بن الرفعة وجع المفاصل، بحيث كان الثوب إذا لمس جسمه آلمه، ومع ذلك معه كتاب ينظر إليه، وربما انكب على وجهه وهو يطالع.
    الدرر الكامنة


    حكي أن جالينوس كان يقرر يوماً مسألة مشكلة، والطلبة به محدقون، فقال لهم: فهمتهم؟ قالوا: نعم، قال: لو فهمتهم لظهر السرور على وجوهكم.



    أنا من بَدّل بالكتب الصحابا *** لم أجد لي وافياً إلا الكتابا
    صاحب - إن عبته أو لم تعب- *** ليس بالواجد للصاحب عابا
    كلما أخلقته جددني *** وكساني من حلى الفضل الثيابا
    صحبة لم أشك منها ريبة *** ووداد لم يكلفني عتابا
    الشوقيات



    قراءة القراءة، فهد الحمود
    To be or not to be
    That is the question


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الردود
    12
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نيــــرفانا عرض المشاركة



    أخيرا وللمعلومية في مكتبة تهامة بسوق حراء الدولي كانت مفاجأة وجود روايات لعبد الرحمن منيف فلم يمرعلي اسم الكاتب في مكتبات اخرى..
    آخر شيء اشتريته كان " عالم بلا خرائط " له ولجبرا.. وتمكنت من امتلاك كتب تعود للستينات والسبعينات..!!

    اكتشفت أيضا أن في مكة أكشاك للكتب المستعملة وُعِدت بالذهاب لها خصوصا وانها تقع بالقرب من منزل أخي..!!

    أتمنى فقط ومن قلبي لو أجد مجموعة مي زيادة الكاملة بجزأها الأول لسلمى الحفار الكزبري حيث عندي الثاني طبعة عام 82

    عندئذ سيكون يومي سعيدا وبهيجا


    دمتِ
    وانا أيضاً سيكون يومي سعيدآ وبهيجاً لو تكرمتيْ يا أختي وارسلتي لي عالخآآآص عناوين تلك المكاتب التي تبيع الكتب القديمة والمستخدمة, وسأكون ممتنة وشآآآكرة جدآ

    شكراً

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الردود
    78
    معرض الرياض الدولي على الأبواب، والأنفس متطلعة للقياه، والأنس به.
    موضوع شائق...

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •