Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 85
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    خلف دهاليز الكلمات << لزوم الهياط
    الردود
    1,141

    ضميرنا الحي .. ما هو دوره تحديداً .!

    /
    ( لدي ضمير حي جداً عندما يتعلق الأمر بالآخرين ، لكنه يغط في نوم عميق ، ويرتفع شخيره عندما يتعلق الأمر بي أنا )

    /

    ..
    .
    بالرغم من أنني أفرد مساحات كبيرة من مواضيعي للحديث عن المثالية ، وكف الأذى عن الآخرين ، وعدم الخوض في نواياهم ، والتوقف عن الحكم عليهم من خلال زلاتهم وأخطائهم ، إلا أنني ـ كالآخرين تماماً ـ أستشعر لذة لا أستطيع إنكارها ، إذا ما ارتكب أحدهم أي خطأ ، أو وقع في هفوة أو زلة ..

    لاحظوا أنني حتى عندما أعترف بذنبي فإنني أفعل ذلك دون أي ذرة من تأنيب ضمير ، ذلك أنني ذكرت بوضوح ( أن الآخرين يفعلون المثل ) !

    لسنا نتحدث عن الشماتة هنا ، فالشماتة شعور طفولي واضح وغير معقد ، لكنني أتكلم هنا عن مشاعر مركبة ومعقدة وغريبة ،

    الرضا عن النفس ، السعادة ، واحتقار الآخرين ..
    تشعر بها كلها في آن واحد ..
    الغريب أنك ترضى عن ذاتك لأن الآخرين يرتكبون ذات الأخطاء التي ترتكبها ، وبالتالي تشعر بالسعادة ..
    لكنك ـ في نفس الوقت ـ تحتقرهم لأنهم يرتكبون الأخطاء ..
    تلك الأخطاء التي ترتكبها أنت وتشعر بالسعادة لأن هناك من يرتكبها غيرك !!!!!


    بقليل من الحيادية فقط ، تستطيع أن تكتشف أنك تسلخ جلد الآخر لذات الخطأ الذي ترتكبه ، ثم تتظاهر بالبراءة والطهر وأنت تطعنه متظاهراً بعدم الرغبة في ذلك !

    الطاهرون حقاً لا يجدون في أخطاء الآخرين إلا فرصة مناسبة للتراحم والمواساة ، والستر طبعاً !

    إن مسارعتنا لمعاقبة الآخرين يخفي رغبة عارمة بمعاقبة الذات ولكن دون ألم .. نحن حقاً نعاقب الآخرين من خلالنا !

    ..
    .

    واليوم هو يوم العطلة الأسبوعية ..
    الأطفال نائمون ، والطعام لذيذ ..
    ولأسباب كونية لا يعلمها إلا الله ، توقفت الحنفية عن تهريب المياه !
    والثلاجة العجوز لم تعد تئن وهي تشتكي من آلام مفاصلها ..
    التلفزيون القديم يثبت لي كل يوم أنني على حق عندما أقول أن ( الضرب بيجيب نتيجة فعلاً ) !
    هذا التلفزيون الهمام الذي يذكرني بشباب أول ، تصبحه بالضرب وتمسيه بالرفس ، لكنه ـ بالرغم من ذلك ـ يعمل دون شكوى أو توقف !
    أما شباب هالأيام يشبهون تلفزيونات الإل سي دي ، تعاملها بدلع ، وحنية ، واحترام ، لكنها عاطلة عن العمل ، وإن اشتغلت تشتغل ساعة وتطفي عشرة !
    زوجتي تحتفل بتسديدي لفاتورة الهاتف بأسلوبها الخاص ـ أي أنها تقوم بإنجاز مشروع فاتورة أخرى أضخم من سابقتها ـ تهاتف أمها في المدينة المنورة ..

    الـ Mbc تعرض فلم Sweet November العاطفي الرومانسي العميق الرائع ..

    الذي يدعوك لأن تحب الحياة مهما كانت ملعونة والدين ..

    المخرج الخبيث Pat oConnor جمع كل مفردات الجمال في هذا الفلم ، فتاة من قبيلة ( فتنة ) المنحدرة من مملكة ( الجمال ) تدعى charlize theron ، الشاطئ الخلاب ، المعاناة الصامتة مع المرض ، وكأن كل هذا الجمال لا يكفي حتى يجهز على مقاومتك تماماً بأغنية

    onlytime

    لـ Enya


    Who can say where the roadgoes,
    Where the dayflows,
    only time

    أتخيل شكلي وأنا أتقافز على الشاطئ ( بالحركة البطيئة لازم ) ونحن نمشّي الكلاب ( حنا هنا ما نمشِّي بزراننا إلا كل عيد وهم هناك يمشون كلابهم كل يوم ) ثم تموت Sara بين يدي وهي تخبرني بأنها مصابة بالسرطان ، في الأفلام فقط تكون البطلة رقيقة وجميلة وراقية ومذهلة وبالمكياج الكامل ، بالرغم من أنها تموت بالسرطان !

    هذا هو الوقت المناسب تماماً ..
    لماذا ؟

    للنكد طبعاً ،
    فقط عندما أوشكت دمعتي أن تسيل حزناً على Sara أخبرتني زوجتي بأن جمال سوف يطلق زوجته .!

    نظرت لها في بلاهة ، لم أفهم بعد ، أحتاج إلى دقيقة أو أكثر لينسحب صوت Enya من أذني ، ولتتلاشى صورة charlize الملاك التي تتظاهر بأنها امرأة من رأسي ..

    ــ عفواً !

    ــ جمال سوف يطلق زوجته .

    ( لم يبد على وجهها أي تعبير ، لذلك لم أعرف هل علي أن أتظاهر بالحزن لأن شقيقها سوف يطلق زوجته ! أم أتظاهر بالفرح لأن زوجة أخيها سوف تتطلق ، والمعروف أنه لا توجد امرأة في التاريخ مقتنعة بأن أخاها ــ الناجح الوسيم ــ قد تزوج فتاة تليق به ! ، لذلك قررت الارتجال وتظاهرت بالفرح
    وأنا أقول : طيب كويس .. بكرة يتزوج ست ستها ..
    كما تقول النساء عندما تتطلق إحداهن
    ( بكرة تتزوج سيد سيدو )

    رمقتني بنظرة غاضبة ــ حسناً كالعادة كان اختياري خاطئاً ــ وهي تقول : اتق الله وبطل شماتة ! ألا تخاف من أن يبتليك ربي بمصيبة !
    حاولت أن ألطف الجو وأنا أقول مداعباً : قصدك يعني يبتليني ربي وتتطلق زوجتي ! ما أعتقد أنها سوف تكون مصيبة !
    طبعاً كالعادة في الآونة الأخيرة أنا أقول نكتاً بايخة في وقت أبيخ ..
    كان حزنها شديداً ، وحاولت أن أراضيها بكل الوسائل ، ولمّا ( غلب حماري ) لم أجد حلاً إلا أن أقول : ما رأيك باللي يصلح بينهم !

    ....
    ..

    طوال الطريق إلى بيت ( جمال ) كنت أشتم نفسي بأقذع الشتائم ، وما شأني أنا إن طلق زوجته أو لم يطلقها !
    أنا لا أشاركهم السفر في الصيفية إلى ( أندونيسيا ) التي لا أعرف عنها شيئاً إلا أنها البلد الذي يصدر الشغالات ، ولا أشاركهم لحظات سعادتهم ، ولا يهمني كل ذلك ،
    فلماذا علي أن أشاركهم في طلاقهم !

    كان ( جمال ) هو نفسه من فتح لي الباب ، ورحب بي ترحيباً حاراً ، لم يبد عليه الحزن أو التأثر مثلاً ، وهذا أمر منطقي على اعتبار أن الرجل لا يخسر أي شيء من الطلاق ! سواء كان لديه أولاد أو لم يكن لديه ، بل إن المجتمع يرحب به وكأنه عازب طازج ! وليس ( مطلّق ) أما المرأة فإن كان لديها أولاد فهمهم في عنقها حتى الممات ، وحتى لو لم يكن لديها فإن المجتمع ينبذها ــ في كلتا الحالتين ــ وكأنها نجس ، علماً بأنها ـ أحياناً ـ لا تملك الخيار في زواجها ، ولم تملكه ــ قطعاً ــ في طلاقها !

    المهم أنني احترمت خصوصيته ، ولم أشأ الخوض في هذه القضية حتى يأخذ رأيي فيها ، أو على الأقل يحادثني في الأمر ..


    وعندما دخلت إلى المجلس فوجئت بأن ( حماتي ) هناك ـ وهو أمر لم أستعد له تماماً ، فقد كنت أعتقد بأنها لم تصل بعد ـ ، كذلك شقيقه الأكبر ــ الذي يكرهني لأنني تزوجت أخته ــ بالرغم من أنني إنسان فاشل ليس لدي أية مؤهلات ــ طبعاً أنا لا ألومه كثيراً .. ولكنني ــ في نفس الوقت ــ لست مطالباً بإثبات أي شيء له ، إن كنت سيئاً فهو اختيار شقيقته ، وإن كنت جيداً فهذا حظها فقط !


    قال جمال ـ موجهاً الحديث لي ـ : لقد كان التفاهم مستحيلاً !

    بدا لي أنه يواجه صراعاً داخلياً عنيفاً ، وهذه عادة الأشخاص الذين يجيبون على الأسئلة التي لم يطرحها أحد ..

    قلت : لكنك متزوج منذ ما يقل عن العام ، أنت تتحدث عن إنسان مثلك تماماً ، يخوض التجربة للمرة الأولى ، فلماذا تتوقع منه أن يكون محترفاً !!

    ــ أن نتطلق الآن ، خير من أن نفعل ذلك بعد أن يصبح لدينا أولاد .

    أيده شقيقه الأكبر وهو يقول : كلامك سليم ، أنت تعرف أن الأولاد هم من يكبل أيدينا عن اتخاذ مثل هذه القرارات .!

    أنا لا أريد أن أكون سيئ الظن ، لكنني متأكد أنه يقصدني ..


    تجاهلته تماماً وأنا أخاطب جمال :

    أنت شخص متدين عاقل ، لا تنطلي عليك تلك الخدع التي تقول بأن الطلاق حلال وتقف عند هذا الحد دون مزيد من التفاصيل ! أنت لا تريد أن تظلم أحداً معك ، لا تتحدث عن الأولاد بصفتهم بشر وأن الطلاق سوف يؤذيهم ، وكأن المرأة التي سوف تتطلق ليست بشراً كذلك يؤذيها الطلاق !

    ــ من قال أنني سوف أظلمها بالطلاق ، ربما كان الطلاق خيراً لها ..!

    ــ لا تقل كلاماً لست مقتنعاً به ، لكي تخفف عن نفسك الضغط ، أنت تعرف أن الطلاق في مجتمع لا يعاملكم بذات المساواة هو الظلم بعينه ، صدقني لو كنت في أميركا وعرفت أن الطلاق سوف يكلفك شقتك أو سيارتك وربما نصف أملاكك لراجعت نفسك مائة مرة !!


    فوجئت بشقيقه يقف وهو يرحّب بي بعبارة ( زيارة سعيدة ، ابقى كررها كل ما سنحت لك الفرصة ) طبعاً في البداية لم أفهم ، ثم تنبهت إلى أنه يطردني !


    خرجت وأنا أتلفت يميناً وشمالاً وكأن كل سكان الكرة الأرضية سوف يعرفون أنني طردت ، وعندما وصلت إلى البيت كانت الشياطين تتقافز أمام عينيّ وتطالبني بفعل أشياء سخيفة لرد اعتباري ..

    لكنني بعد أن استعذت بالله من الشيطان الرجيم ، وذكرت الله ، وحاولت أن أكون محايداً حتى مع نفسي ، عرفت أنه لا يمكن أن يكون الإنسان محايداً عندما يتعلق الأمر به !
    الحقيقة أن ما يفعله جمال من حقه تماماً ، وهو شيء طبيعي ويحدث دائماً ، أما ( التبرير ) فهو مخدر فعال لإراحة الضمير !

    تذكرت كيف ثار أشقائي وأبناء عمومتي عندما قام أحدهم بفسخ خطوبته من إحدى قريباتي ، طبعاً بعد الرؤية الشرعية ـ التي هي أولاً وأخيراً شرعية ـ وكيف هددوه بالقتل !
    وكل ما فعله المسكين هو أنه ( فسخ الخطوبة ) كان من بين أقربائي الذين ثاروا ( جمال ) ذات نفسه !!

    لا أحد يستطيع أن يفعل شيئاً دون أن يجد المبرر ، سلوا التاريخ سوف يجيبكم بأننا دائماً ما نجد المبرر ..
    لكل قضايانا التي نتعامل معها بعنف وتشنج ..
    سواء كان خلافاً في الدين أو المعتقد أو لمجرد اختلاف في الرأي !

    دائماً هناك من يجد المبرر لنفسه ليفجر العمارات ، والمساكن ، ومترو الأنفاق ..
    بغض النظر عن ( صحة المبرر ومدى تماسكه ) إلا أنه يقنعه تماماً ..

    ويرضيناً !

    وليته يتوقف عند هذا الحد ..
    لكنه يطالب بالعكس تماماً عندما تختلف موازين القوى ،
    يطالبهم باحترام الرابط الإنساني القوي ..
    يذكرهم بأدب الخلاف ، ومرونة الرفض ..


    يريد من الأميريكي العادي أن يحزن لضحايا العراق ..
    وهو يشاهد بعينيه مظاهر الاحتفال في الوطن العربي بسقوط برجي التجارة !





    يريد من المواطن البريطاني الذي أصبح يخاف من ركوب قطار المترو ، أن يفهم دوافعه وراء تفجير قطاراتهم ..
    لكنه يستنكر من البريطاني كيف لا تثور حميته ، ويؤنبه ضميره بسبب أن حكومته تشارك في قتل الأبرياء في أفغانستان !



    نجد لدينا من يدعو الجندي الإسرائيلي للرأفة بالأشقاء في فلسطين ..
    ويناشدهم باسم الأديان السماوية ، والإنسانية أن يكتفوا بقتل المحاربين ، ويكفوا عن المدنيين !
    بالرغم من أنه لا تربطه بنا صلة رحم أو دم أو دين !

    لكنه ـ في نفس الوقت ـ يدعونا بحماس منقطع النظير لإبادة الحوثيين !
    ويجدون من يحثهم ـ أي الحوثيين ـ على قتلنا بكل إخلاص وتفاني ..

    ودائماً التبرير حاضر ، ومقنع ، وفعال ، ويخدِّر الضمير بشكل يدعو للتساؤل .!


    والمشكلة الحقيقية هي أننا ..


    ( لدينا ضمير حي جداً عندما يتعلق الأمر بالآخرين ، لكنه يغط في نوم عميق ، ويرتفع شخيره عندما يتعلق الأمر بنا نحن )

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    بعيد جداً
    الردود
    4,712
    والله يا مصطفي انك كبيييييييير

    كلما قرأت جديدا قلت بيني وبين نفسي هذه القمة ولن يكون هناك اجمل ثم ها انت مشكور مأجور تنقلب على توقعاتي وتكتب اجمل مما كان

    نص ممتع وظريف كحضرتك
    ومضحك كالحياة

    ومتناقض كتركيبتنا البشرية

    وجدت دروسا في الحياة هنا وتجرعتها مع الضحكة

    سرني ان المقعد الاول كان لي
    وانه لتحياتي

    والى الارقى في المرة القادمة وانت كل يوم ارقى
    بــــــــح

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099
    حتى عندما يستيقظ هذا الضمير الذي يتعلق بنا نحن نطلق عليه مسمى آخر وهو جلد الذات!
    المساواه بين الذات والآخرين أمر قد لا يفعله الا الأولياء.
    ..
    أنت ونصك تستحقون الاحترام.
    مختلف أنت.
    شكراً لك و كثيراً..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المكان
    نصفي بين الحـُفـَـر، مؤقتاً
    الردود
    759

    لو عرفت أن الضحية لم تصرخ إلا بعد أن جلدها الجلاد،
    لما ساويت بينهما !

    يوما بعد يوم، تتضح صورتك أكثر،
    و لسوء الحظ، ثيرون أحلى بكثير !


    رحمة الله عليك يابو مصعب



    إن الفتنة الشرك،
    إن الفتنة ظهور الباطل على الحق، إن الفتنة ضياع حكم الله في الأرض، إن الفتنة أن يحشر الأسود في الأقفاص في كوبا وغيرها.


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المكان
    في الركن البعيد الهادي !
    الردود
    1,019
    قليله هي المواضيع التي تستطيع إكمالها هذه الأيام ..
    وأنت تجذبني من الناصية ..

    لتلقيني في أتون سطرك الأخير ..
    تحايا .. بقدر صدقك .

    وجمال قلمك .
    يامختلف !
    محمد ديريه
    @mohdiriye

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الردود
    146
    تنفست هنا أين أنت أيها الجميل؟
    كم اشتاق لك
    كن هنا دائما

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    حيث لا خلف خلفي ولا أمام أمامي
    الردود
    1,249
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ابن أبي فداغة عرض المشاركة
    /
    يريد من الأميريكي العادي أن يحزن لضحايا العراق ..
    وهو يشاهد بعينيه مظاهر الاحتفال في الوطن العربي بسقوط برجي التجارة !
    يريد من المواطن البريطاني الذي أصبح يخاف من ركوب قطار المترو ، أن يفهم دوافعه وراء تفجير قطاراتهم ..
    لكنه يستنكر من البريطاني كيف لا تثور حميته ، ويؤنبه ضميره بسبب أن حكومته تشارك في قتل الأبرياء في أفغانستان !
    نجد لدينا من يدعو الجندي الإسرائيلي للرأفة بالأشقاء في فلسطين ..
    ويناشدهم باسم الأديان السماوية ، والإنسانية أن يكتفوا بقتل المحاربين ، ويكفوا عن المدنيين !
    بالرغم من أنه لا تربطه بنا صلة رحم أو دم أو دين !
    لكنه ـ في نفس الوقت ـ يدعونا بحماس منقطع النظير لإبادة الحوثيين !
    ويجدون من يحثهم ـ أي الحوثيين ـ على قتلنا بكل إخلاص وتفاني ..
    ودائماً التبرير حاضر ، ومقنع ، وفعال ، ويخدِّر الضمير بشكل يدعو للتساؤل .!
    والمشكلة الحقيقية هي أننا ..
    ( لدينا ضمير حي جداً عندما يتعلق الأمر بالآخرين ، لكنه يغط في نوم عميق ، ويرتفع شخيره عندما يتعلق الأمر بنا نحن )
    أهي مبالغة في جلد الذات أم مبالغة في النرجسية لست أدري ... ولكن كلاهما مبالغة على أية حال ... سأدعي أننى أفهم المشهد بصورة أخري وسأسوق لك تبريري ... وسأزعم أنك لم تفهم المشهد (المنقول عن موضوعك) ... ...
    مخطئ من يريد من الامريكي أن يحزن لضحايا العراق .. ومن قال أن أحدا يريد ذلك .. هذا الامريكي لدية مضادات حيوية ضد الحزن والبكاء قد أخذها على جرعات بدأت منذ هيروشيما وناجازاكي والحرب الكورية وفيتنام ومرورا (بتحرير) الكويت واغتصاب أفغانستان والعراق والخ... هو لا يبكي بل ينتشي وستكون مبالغة منا أيضا أن طلبنا منه أن لا ينتشي ...هو يدفع من ضرائبه مبالغ طائله كي يبقي الجميع تحت بسطار المارينز .. خلف المحيطات وحولها ...
    نفس الامر ينطبق على البريطاني الذي مازال يراك عبدا نشيطا يعمل في إطار إمبراطوريته العظمي التى لا تغيب عنها الشمس ولا العداله ...هو إن بكي سيبكي خلسه دون أن يراه أحد على غياب هذه الشمس .. وكيف اصبحت شركة تاتا تملك شركة الجاكوار وصار رب العمل الجديد هو نفسه من كان يوما ما خادمة المطيع وعبده الرائع مفارقة مبكية حقا ولكن للانجليزي وليس للهندي ... له أن يبكي على هذه المفارقة فقط وليس على مايفعله جنوده في قلعة موسي وهلمند ...أما أن خاف من الميترو فهذه طبائع النفس البشرية .. يتعادل خوفه من إنتحاري أو خطأ كمبيوتر يؤدي إلي كارثه أو بنشر طارئ في إحدي إطارات القطار التيوبلس ....هو كان يخاف حتى قبل تفجير الميترو ... ولكنه الان أيضا يملك مفتاح التبريرات ليفتح الباب واسعا لامور يطول شرحها هنا يتعلق بعضها بمسح قرية عن بكرة ابيها في أفغانستان وأشياء تافهه أخري ...
    أنا من المتحمسين جدا للقضاء على الحوثيين ... أريد نصرا بأي ثمن وكيفما اتفق وبأي شكل فأنا لم أنتصر منذ عصور خاصة وأن آخر معركة أنتصرت بها كانت غزوة بدر ...

    كان أخ جمال محقا حين طردك ... تبريراتك ليست مقنعة أبدا ... ولكن رغم ذلك شكرا لك فهذا لم ينقص من روعتك شيئا ...

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الردود
    8,690
    تبقى من الأجمل الذي يمكن أن يقرأ
    صعب أن يكون العمق بهذه السلاسة .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    حيث الجريمة
    الردود
    581
    اعجبنى جدا التدرج فى طرح الفكرة
    كنت اعتقد ان الفيلم سخيف جدا ,, لكن ساحترم شعورك وبحثك عن المثالية
    احب دائما ان اقرأ لك

  10. #10
    ابن ابي فداغة


    كبير من يوم يومك
    كنت اقرا بصوت عالي
    لمجموعة اصدقاء يتجمهورون لديّ ليلا
    ما تكتب
    أصبحوا ملهمين بما تدون
    مع قهقهات تتعالى تارة واخرى
    لانك جميل نجد الجمال هنا
    والمتعة مع الم بوخز ابر
    لا خلاص منه لانك تشخص واقع
    بشكل جنوني
    دمت هكذا
    وسلامي لـــ علاء
    حبيبي قلبي

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    Exit 9
    الردود
    101
    ولقد إنه أجمل ما قرأت

    :
    :
    عني !

    شكرا لك.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الردود
    653
    من أفضل ما قرأت هنا
    أنت رائع فوق العادة
    أريد نقله لموقع آخر مع الحفاظ على اسمك إن سمحت لي يا مصطفى ..
    وشكراً كثيراً لك ..
    عُدّل الرد بواسطة العابد RH : 13-02-2010 في 11:22 PM
    وترجون من الله ما لا يرجون

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المكان
    غارقة بعمق الوهم حالمة باللامكان واللازمان
    الردود
    36
    والله لقد اثرت حيرتي المستنفره دائما وابدا .

    اراني تاره تلك البريئه التي تحزن لخطأ الغير وتسارع لدفنه بكامل طاقتها
    اراني اخري تلك المتعاليه التي تجد في جلد الاخر مواساه لها ومتنفس لافعالها .

    ربما هو خليط من الانا ومحاربتها !!
    لكن الاكيد انها وصف كامل للبشري
    ما الضمير هو انسان يخطئ ويتلكأ ويرواغ ويسدد ويصيب وينكسر
    يمرض ويسكن وينفعل ويتم رشوته احينا ويثأر من نفسه ولنفسه اخري !!
    بنسب تفرضها التغيرات المناخيه والنفسيه وحتي تغيرات تطرأ بعد فلم رائع كا سويت نوفمبر
    وان كانت نهايته تجعلك تضرب الارض برأسك قبل قدميك !!

    اما عن مفارقات الغرب واحساسهم المرهف اختلف معك في توصيفه فقد وضعت الجلاد و الضحيه في نفس السله واحكمت الغلق بيد ان شتان بين الطرفين
    او ربما هو تبرير للتبرير امام تبرير اكبر للانتصار للذات من يدري ,
    نفسي لالا اثق بحكم تلك المارقه ..

    استاذي نص اكثر من مبهر
    وابحار في البلاك كوميدي ببراعه تملكها انت
    مودتي





  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    مكّة المكرّمة .
    الردود
    1,877
    شوف يا أبو فارس , بالنسبة للفلم ( نوفمبر الجميل ) , فهو بلا شك فلم دجّة

    أجل إنسانة مصابة بالسرطان تحب كل شهر شخص

    ويجي نوفمبر وتطيح في الوجه الصيني الأمريكي
    وتموت بين يديه , أموت أنا على رومانسية الخواجات


    على العموم , أكلت مقلب في الفلم ولا ينفع الكلام ..


    وبالنسبة لك ولما تكتب , فأنت أنت , جمالك وروعتك وتبسيطتك للسخرية اللاذعة التي تشفي الغليل , وتقديم أفكار يستغرب القاريء كيف لم تخطر على باله من قبل ؟!

    ذلك لا لشيء , إلاّ لأنّك عميق بتواضع .

    شكراً يا أبا فارس .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    الأردن
    الردود
    641
    شكراً على معظم ما ورد هنا يا مصطفى ،

    و بالطبع ليس المقصود أنّ ما تبقى ليس شكراً عليه ، بل المقصود أنّ فيه كلام و أخذ و ردّ لا ينفع من خلال الشاشة .

    شكراً على هذا الإمتاع و البساطة و السلاسة النادرة .

    محبتي لك .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    في بلاد الداغستان
    الردود
    376
    سلامات أبو فارس
    موضوعك كويس وقد توقعت أن يكون كذلك من عنوانه فقط لأنني أعرف أنك تتقن التنقيب عن الأشياء العميقة والضمير أعمقها.

    في الشق الاجتماعي : لو كنت مكانك لما تدخلت في مشكلة " بيت حماي " إلا بناء على طلب رسمي موقع من حماتي وعمي وأصحاب القرار في العائلة المستهدفة..ولذلك فلا تحزن كثيراً على تصرف نسيبك..لو كنت نسيبي لاستدعيتك من أول يوم في الأزمة سواء أكنت أنا الزوج أم أخوه أم أبوه أم حتى الحماية نفسها
    وللأسف فإن مثل هذه المشاكل لا يتدخل فيها الحكماء إلا في ما ندر أغلب من يتدخلون فيها وتكون لهم الكلمة العليا هم " خرابين البيوت "..
    تدخلت ذات يوم في مشكلة مشابهة - بناء على استدعاء من طرف وقبول من الطرف الآخر وعدم ممانعة من بقية الأطراف " الذين ليسوا أطرافاً في الأصل ولكنهم يتدخلون بمعنى ودون معنى " -..ونجحت والحمد لله.
    ولا أجمل من أن تنجح في حل مشكلة من هذا النوع إنها أفضل عندي من نجاح سياسي بالوصول إلى حل سلمي عبر مفاوضات.
    وهو نجاح مستمر في الزمان وتتجدد بهجته كل ما شاهدت أبناء الزوجين اللذين تم إنقاذ حياتهما الزوجية في طريق المدرسة أو في العيد.

    في الشق السياسي : المتعلق بأحزاننا وأحزانهم أتفق مع الأخ نورس.
    صحيح أن العرب والمسلمون فرحوا - وأنا شخصياً فرحت - عندما اتصل بي أخي يخبرني بأن " طائرات تهاجم الولايات المتحدة " وصرخت على الهاتف : الله أكبر.
    ولكن هذه الصرخة لا تعني أنني سفاح وإرهابي ومتعطش للدم لأنني لست عنيفاً في طبيعتي وأحب الحلول السلمية
    ولكن لهذه الصرخة قصة عمرها أكثر من عشرين عام من الاحتقان والخيبة والأسى لما فعلت و تفعل بنا الولايات المتحدة.
    والفرق بين جراحنا وجراحهم أن الأخيرة تم تسليط الأضواء عليها كثيراً مقارنة بالكثير من مآسينا التي تولد وتموت في الظل وهي إن سلطت عليها بعض الأضواء فسرعان ما تخبو ونشارك نحن في جعلها تخبو.
    ما زال مبدأ " قتل امرئ في غابة جريمة لا تغتفر - وقتل شعب آمن مسألة فيها نظر " ينطبق على واقعنا حتى اليوم.
    لا مقارنة البتة في مسألة الضمير بين قاتل يستطيع انتقاء طريقة الانتقام من بين طرق كثيرة متاحة وبين آخر لا يملك إلا خياراً وحيداً يشبه خيار شمشون.
    لا مقارنة بين تدمير برجين وقتل كم ألف مقابل احتلال بلد كبير وقتل أو التسبب بقتل مئات الآلاف فيه.
    لامقارنة بين لص يدخل أرضي ويطردني منها ثم يطلب مني أن أكون صاحب ضمير حي عندما أطلق صاروخاً ويصيب عجوزاً مسنة بالخطأ.
    هذه العجوز لم تكن في مكانها الصحيح .. كانت لصة ومحتلة ورغم ذلك لم أرد قتلها ولكن الصاروخ أصابها فما ذنبي أنا ؟ وهل تمكن المقارنة بين هذا المشهد ومشهد طائرة f16 تدك مبنى كاملاً على رؤوس أصحابه مع معرفة الطيار المسبقة باحتمال وجود عجائز وأطفال بنسبة كبيرة أو مع تأكده من ذلك وعمده ؟
    ثم إنه حتى في تفجير الحافلات .. مالذي يجبر الصهيوني الآتي من روسيا أن يأتي لكي يموت في حافلة ؟
    هو في الأصل بدون ضمير لأنه سارق وقاتل ومتواطئ في أخف الأحكام..ليبق في قريته الروسية ولن يمسسه أحد بسوء

    مثال عن " الضمير الغربي الرسمي ":
    عندما يقتل المئات في مخيم جنين ثم تأتي لجنة " محايدة " وتكتب ما نصه :
    عندما تُخبرنا أرملة طبيب إسرائيلي قُتل، وكان رجل سلام بين مرضاه عرب، إنه يبدو أن الفلسطينيين يسعون إلى قتل اليهود لمجرد كونهم يهوداً، يجدر بالفلسطينيين ان يتنبهوا لذلك.

    وعندما يعبّر والدا طفل فلسطيني قُتل في سريره برصاصة طائشة من عيار 50 ملم عن استنتاجات مماثلة في ما يتعلق بالاحترام الذي يكنّه الإسرائيليون لحياة الفلسطينيين، يجدر بالإسرائيليين ان يصغوا لذلك.

    الضحية الصهيوني : " طبيب " بين مرضاه العرب - فاعل خير وملاك بجانحين - قتله العرب فقط لأنه يهودي = العرب يقتلون اليهود هيك..مزاج..لأنهم يهود.

    الضحية الفلسطيني : طقل أصيب برصاصة ولكنها " طائشة " = الصهاينة يحترمون حياة العرب ولكن " ليس كما ينبغي " !

    أرأيت كيف يفكر " الضمير الغربي "؟
    يذكر أن قسماً من الضمير الذي أعد هذا التقرير كان من تركيا..إنه ضمير الرئيس الأسبق سليمان ديميريل.

    ثم لاحظ أن أعتى " متطرفينا " إن صح التعبير لا يطالبون بأكثر من عودة اليهود إلى بلادهم أو بخروجهم من جزيرة العرب.
    فيما الطرف الآخر هو الذي قطع مئات آلاف الكيلومترات وأتانا عامداً قاصداً ونحن لم نذهب إليه إلا بعد عقود بذهاب خجول أسقط بعض الضحايا ومع ذلك مازال وربما سيبقى لعقود أخرى يرغي ويزيد كالثور الهائج فوق جثثنا.

    وعن الحوثيين فقد فرحت حقاً لانتهاء الحرب فرحت لتوقف شلال الدم وسأفرح دائماً عندما يتم احتواء أية أزمة بينية في بلادنا أو إيقافها قبل استفحالها بغض النظر عن الأطراف وعن موقفي منهم.

    ثم إنني نسيت أن أقول لك أنني حزنت كثيراً على ضحايا زلزال هاييتي وعلى ضحايا السل والسرطان والإيدز وداء البري بري في داخل وخارج الولايات المتحدة وسأبقى أحزن لمثل هذه الأمور بكامل الجديّة المتاحة.
    أن إنسان يا مصطفى ولا أريد كلما هتفت بالموت لعدوي أن أخرج وثائق أحزاني وسجلات دموعي الرسمية لأثبت أنني كذلك في مواجهة من يتهمني بالتطرف سواء التطرف اليميني أو اليساري

    تحياتي أبو فارس الكويس
    عُدّل الرد بواسطة حمزاتوف : 14-02-2010 في 06:19 AM سبب: تذكرت حاجة

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    محترم جدا
    الردود
    1,384
    هذا ليس الوقت المناسب للمناكفة ..
    هذا هو الوقت المناسب لأن أبدي تعاطفي معك .."ولو إنه ما يوكلك قلابة و عيش" !
    لكن ما أراه بلا عينين..
    أننا كلما غصنا في أعماقنا وحاولنا فك شيفرة الشعور المعقد وصولا إلى أي تفسير حقيقي ..
    سنجد أننا أمام عالم لا نهاية له من الاحتمالات و التصورات !
    بل أحيانا أشعر أن الإبحار في تعرية النفس يوصلك إلى مرحلة متأخرة عن نقطة البدء !
    وهو ما لا يمكنك أن تسميه "نفس النتيجة" بل أسوأ من ذلك !

    خطورة المشاكل اليومية ليست من انعكاساتها وما ينجم عنها !
    الأثر السلبي الذي نجنيه من المشاكل اليومية ليس هو ما تؤول إليه هذه المشاكل بالضرورة ..
    بقدر ما هو من تبعات هذه النتائج والانعكاسات ! والتي عادة ما تكون من صنعنا نحن
    من صنعنا نحن من خلال رعونة التعامل مع أي حدث طارئ واستخدام اسلوب التفخيم والزجر غير المناسب !
    إذا كنا نتعامل برعونة مع مشاكلنا اليومية فنحن نواجه مشكلة من نوع آخر ..
    مشكلة تهون عندها المشكلة الجوهرية !
    ولهذا تتشتت الأسر لدينا وتزداد نسب الطلاق وحالات هروب الفتيات وتسرب الخادمات ..و .. !!
    وربما كان ذلك جليا على العلاقات العربية العربية حيث كل حكومة عربية ترفع رأسها للأعلى وهي في حقيقة الأمر إلى الأسفل !
    ربما تشعر أنني أضخم الأمور ..لكنني أرى أنني مصيب إلى حد ٍ ما ..
    يا أخي لا تتضح الأنانية في شيء إلا عندما تمتلك مقوماتك الطبيعية ‘عندما تكون على خط أقل ما يقال عنه أنه مساوٍ
    لمن كانوا حولك ! ربما لأن احتمالات الخسارة تكون محدودة !ولو كانت كبيرة لوجدت أنك غارق كثيرا
    في الأسف لمن هم حولك !
    ولا أدري لمَ يحشر البؤس أنفه في كل ماهو صالح في الحياة !
    مع أنني لا أعتقد أنه الفقد ..لكنه الشيء الناجم عن الفقد ..هكذا.. حالة من الاستنباط والاستقراء طويل الأمد
    التي تشعرك بحقيقتك و بما يجب عليك أن تكونه بآخر المطاف وبما سوف تصير إليه أنت وسائر الأمور !

    وبالمناسبة ؛
    كنت خاملا عندما ظهر لي التاسع ..وبعد قراءة العنوان ..
    انتشيت بتهجئة اليوزر ‘وترددت كثيرا في اعتماد هذا الرد أو إلغائه..
    ولا زلت أبدي تعاطفي معك .."ولو إنه ما يوكلك قلابة وعيش" ..
    لكنه يعني الكثير !!



    إن يُطل بعدك "التاسعُ" فلكم ...بتُ أشكو قِصَرَ "التاسع ِ"معك !*

    _________________
    هذا شوقي مع حشر "التاسع"عنوة ..
    إن يُطل بعدك ليلي فلكم = بت أشكو قصر الليل معك
    نامت الأعين إلا مقلة ً = تسكب الدمع وترعى مضجعك !

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المكان
    في الساخر
    الردود
    193
    لا أريد فطورآ لهذا الصباح حرووفك كاافيه لحد الاشباع كم أنت مبدع و جميل ..







    إستطاعت إحدى الأخوات أن تزيل الجوفة مع أخيها بأن تقول له يوجد كتاب في المكتبة يخدم القرر الذي تعانيه ............. عمل الطالب / سلمان العوده

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    في داري
    الردود
    1,787
    لن أضيف جديدا .. أنك جميل وحديثك مجمّل وموضوعك أجمل , والردود جمالات ...
    لكن فقط أريد أن أسأل عن جمال ؟؟ ايش صار معاه ؟؟ طلّق !!
    أرجو أن يكون قد راجع نفسه ...

    وبالنسبة للضمير ما ضمير ... ولا يهمّك , الأمور كلها تمام ...

    و ... أنا داري

  20. #20
    واليوم هو يوم العطلة الأسبوعية ..
    الأطفال نائمون ، والطعام لذيذ ..
    ولأسباب كونية لا يعلمها إلا الله ، توقفت الحنفية عن تهريب المياه !
    والثلاجة العجوز لم تعد تئن وهي تشتكي من آلام مفاصلها ..
    التلفزيون القديم يثبت لي كل يوم أنني على حق عندما أقول أن ( الضرب بيجيب نتيجة فعلاً ) !
    هذا التلفزيون الهمام الذي يذكرني بشباب أول ، تصبحه بالضرب وتمسيه بالرفس ، لكنه ـ بالرغم من ذلك ـ يعمل دون شكوى أو توقف !
    أما شباب هالأيام يشبهون تلفزيونات الإل سي دي ، تعاملها بدلع ، وحنية ، واحترام ، لكنها عاطلة عن العمل ، وإن اشتغلت تشتغل ساعة وتطفي عشرة !



    ___________________________________________

    من كانَ غريبًا لمرةٍ واحدة في وطنه.. سيظل غريبًا إلى الأبد.!
    صراحة:



 

 
الصفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •