Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 27
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231

    Rosetta stone for 21st century

    حسان شاب يافع في مقتبل عمره غادر بلده لطلب العلم ووعد أباه بأن يحافظ على نفسه ودينه. وهناك وأثناء فترة دراسته مرت عليه لحظات قاسية تجرع فيها مرارة الغربة ورأى فيها من الصعاب والهوال ماشدّ عوده وعقله فتعلم كيف يعتمد على نفسه ويدير حياته وماهي إلا سنوات قليلة حتى رجع لبلده فاستقبلته الزغاريت النسائية والعيارات النارية الرجالية تعبيراً عن فرحهم الشديد بما قد حصله حسان من شهادة علمية ترفع رأس أمه بين جاراتها وأنف أبيه بين رؤسائه في العمل فقد أتى حسان بشهادة عليا "من بريطانيا".
    في المساء الأول لحسان في بلده وبينما هو جالسٌ مع رفاقه كـ"شيخ شباب" جرى الحوار التالي:

    -تدري ياحسان بقيت على حالك لم يتغير فيك شيء. يعني وزنك وشكلك لم يتغير منهم شيء إلا لحيتك قد كالت قليلاً! أين ذهب الهامبرجر الذي أكلته! حتى شعرك لم تغير قصته أين أحدث قصات الشعر الحديثة من سبايكي ومارينز!! والله ياخوي رجعت "أيد ورا وأيد قدام"!

    - تعرف ياعثمان بتصدق ماشفت الاجانب بهوس العرب بهذه الأشياء! يعني موبايلاتهم أقدم شي ممكن تتخيله وموديلاتها انقرضت عندنا منذ سنوات وفي ملابسهم وجدتهم رديئين الذائقة والجينز لباس العشريني والسبعيني على حد سواء.

    - الله أكبر. يعني كل هذا الهوس الذي عندنا من أين مصدره أليس منهم؟! نحن نستورد هذه الأشياء منهم!

    - الذي تقوله كلام صحيح. هناك من الأشياء المكلفة والماركات التجارية الراقية مالله أعلم به وبسعره، ولكن حين يصل الموضوع إلى المواطن العادي فهو حر في إرتداء مايلائمه ويلائم محفظته فترى في الشارع مايثير استغرابك من لباس ومظاهر ولكن بشكل عام لاتراه ظاهرة كما هو عندنا.

    قاطعه أبو فراس قائلا: تعرف ياحسان وتصديق على كلامك. نسيبي وعائلته مقيمين في أمريكا وذكر لي كيف أن الشعب غارق في العملية كالماكينة ولا يأنف أحدهم من الدخول في لباس عمله إلى محل لشراء بضاعة ولا يأنف صاحبه من معاملته باحترام بالغ كأن الداخل وزير.

    -ربما لن تصدقني إن قلت لك يا أبو فراس بأنني توقعت ان ارى من الملابس الضيقة وغير المحتشمة ماكنت أتضايق حين أراه في بلدي وأكثر ولكنني تفاجئت حين شاهدت السائد هناك مايلائم ذوق الشخص فقط وليس ماهو اباحي بالضرورة كما هو الحال في أغلب موديلات الملابس الحديثة عندنا. هل تصدق بأنني زدت تديناً هناك أكثر من بلدي!

    - الله أكبر ياحسان. يعني بلادنا لماذا تسمى إسلامية؟! يعني كل هذه المساجد والمتدينين "حكي فاضي"!!

    - فرق ياصديقي بين من يتربى على شيء ولا يرى غيره فيصبح هو السائد الذي لابد من اتباعه وبين ماأنت حر في اختياره فترى الصالح والطالح فتختار مايناسب قناعتك. المظاهر التدينية عندنا مرتبطة بسمعة الشخص نفسه وبعائلته وحتى بزواج بناته وربما بوظيفته أيضاً، أما هناك فهذه الأشياء " شخصية " فلا يهمّ إن كنت ذا لحية أو بدونها حتى تدخل المسجد أو حتى لتعمل في شركة. مايهم هو كفاءتك الوظيفية والعلمية وحينما كنت أقدم طلبات للتوظيف رأيت من القوانين مايمنع الشركات من الحكم على دينك أو عرقك وماشابه وحتى أنك تستطيع محاكمة شركة لو بدر منها تصرف عنصري بحقك!

    - أتقول الصدق!! صديقي فواز لم يحضى بوظيفة منذ خمس سنوات ولايزال على قائمة التعينات لمجرد أنه ليس من أولاد العشائر المعروفة فهو غريب البلد.

    - شوف يا أحمد الغرب ليسو ملائكة ولا شياطين أيضاً. ويحترمون القانون ويخافون منه بشدة فهم شعب تربى على وجود الغرباء دائماً واستقبال المهاجرين ويعدونهم أفراداً مساوين لهم بالحقوق والواجبات وأنا شخصياً تغيرت نظرتي لكثير من الأمور وصرت أحكمها بميزان العقل لا بميزان الواقع منذ ماعاشرتهم. فما الفائدة أن تحيا حياتك لمجرد أن تكون "مقبول اجتماعياً" وأنت خاوي فكرياً وعقلياً. سأخبرك بشيء قد تستغرب منه! اللباس العربي - كما تعرف - قليل الانتشار في بلدنا هذه وهو أقرب لروح الكبار منهم لصغار السن لكن هناك تحبه بصدق. فالشاب الفتي المسلم تجده مرتدياً لباساً عربياً ويلبس حذاءً رياضياً من ماركة نايكي أو ريبوك وينزل به في السوق بدون نظرات تعجب أو ضحك من الناس على سبيل المثال.

    - ها ها. تدري لو أحد من شباب اليوم ذهب للجامعة بلباس عربي لربما طردوه منها أو "عملوله زفة".

    - تدري ياعثمان حتى الجامعات ليست كهنا "أماكن لقضاء وقت الفراغ". هناك قليل ماترى شخصاً لا يعمل منذ سنّ الثامنة عشرة بل حتى أنا عملت في مطعم بجوار شاب بعمر السادسة عشرة ولم أجد فيها نقيصة. تدري لم أرى يوماً العمل بأنه حياة وروح إنتاجيه حتى أنك تشعر بأن من لا يعمل هو الغريب والذي لا يتقن هو الناقص. الطالب عندهم يفكر بسوق العمل قبل أن يتخرج ويفكر في راتبه وبتطوره الوظيفي هلو لم يتخرج بعدُ فهذا مستقبله الشخصي. الطالب هناك مربوط بسوق العمل والجامعات تسعى لتهيئة الطالب للعمل والمجتمع والشركات توفر المصادر للطالب لكي يتطلع على مايلزمه حين يتخرج منذ صغره فترى منهم كفاءات تعمل في شركات قبل أن تتخرج بل حتى أقول لك أغرب من ذلك ترى عندهم من يعملون في شركات بدون مؤهلات علمية ويكفي أن يمتلك خبرة ملائمة تعوضه عن سنوات الدراسة.

    - ياعمي ياعمي. والله عندنا صارت الشهادة الجامعية "محو أمية" وبطلوع الروح حتى يحصل شاب على وظيفة.

    - الشاب عندنا مهمل أسرياً واجتماعياً فحتى يتخرج الطالب من تخصصه يعرف ماذا يعني تخصصه بالضبط! شعبنا غير واعي صدقني .

    - شعبنا غير واعي!! كثير من الاحصاءات عندهم تقول بأن شبابهم يجهلون أبسط الأشياء الجغرافية والسياسية. حتى أن كثير منهم لم يعرف أين العراق بعد أن احتلت أميركا لها! كيف تقول عن شعبهم بأنه واعي؟!

    -صدقت. شعبهم جاهل بالسياسة وهمه هو عمله اليومي وكيف يدير أمور حياته وقليل منهم من يهتم بالسياسة إن تجاوزت موضوع الضرائب أو الاقتصاد بشكل عام وتراهم على تفرقهم مجمعون تقريباً فيما يخص مصلحتهم وهذا ماقصدت بالوعي. شعبهم من الضغط اليومي لا يتهم بالسياسة كإهتمامنا بها. فيومه يذهب معظمه في العمل وحين يخرج من عمله عليه أن يهتم بأموره الشخصية أو بأمور أسرته وحقيقة أنهم مدفونون حتى النخاع في تفاصيل يومهم، ولكن مع هذا فتراهم يقرأون ويتثقفون وعلى درجة ممتازة من الوعي بأمور صحية واجتماعية وحتى الدينية ومايلزمهم في الحياة.

    - يا أخي شكلهم عملولك غسيل مخ هناك. خلينا نغير السيرة لشي ثاني. هل شاهدتم فلم دينزيل واشنطون الجديد...؟

    مضت تلك الليلة السامرة في أحاديث شتى ولكن حين ركن حسان إلى نفسه أراد أن يكتب خلاصة فكرية لما اكتسبه شخصياً من وجوده هناك فكتب مقالا بعنوان "الاتجاهات الست لتصبح مواطناً من الدرجة الأولى"
    (يتبع)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231
    أحم..
    طبعاً ولا أمر عليكم ولكن إن أردتم نقل الموضوع فأرجو أن يكون لأسلاك شائكة لو سمحتم.
    شكراً لكم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    غرفتي غالبًا!
    الردود
    2,092
    فرق ياصديقي بين من يتربى على شيء ولا يرى غيره فيصبح هو السائد الذي لابد من اتباعه وبين ماأنت حر في اختياره فترى الصالح والطالح فتختار مايناسب قناعتك.
    تعبت أنا من قول هذا الكلام لمن في الجوار،

    ثم إنه تسجيل حضور

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المكان
    معكم
    الردود
    54
    جميل جداً يا عزيزي 13! ..!

    وفي إنتظار اليتبع ..
    وهذه لك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    في صندوق البريد
    الردود
    137
    خمس سنوات عاشها أخي في الغربه
    أعتى ما بلغته من العمر في حياتي كانت مرحلة النضوج التام لطفولتي لم أره فيها إلا مره واحده وما كان يضاهي سعادتي حين عاد من البعيد حيث تناهى إلى مسامعي قرعة جرس الحزن مؤذنه بنهاية ما وإن كانت أصداء ذلك هو أنه لن يعود إلى هناك مجددا
    إستقر في روعنا جميعا يقين بأن تلك البلاد كانت مثل طعم الموت بات يجملها وينقيها من الادران شهادته التي عاد بها
    أنا عني حين قرأت ما هو هنا نطق صوت جديد في داخلي وأضحى ذاك الصوت وإن لم يطمس أصواتي الاخرى ولم يتناهى عن تنبيهي إلى فضاعة تلك الاشياء ولا تسألني ما هي تلك الاشياء فهي خاصه بي أنا فقط

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة (نجاة) عرض المشاركة
    تعبت أنا من قول هذا الكلام لمن في الجوار،

    ثم إنه تسجيل حضور

    أهلا نجاة..
    لدي مزاج جيد للثرثرة اليوم فاستحمليني .
    كان يقول إمانويل كانت بأن هناك شيئان يثيران الدهشة والرعب في نفسه وأنا هناك شيء واحد يثير عندي الاستغراب الأكثر وهو الإنسان. أتمنى يوما أن أفهم هذا الشيء الواحد فقط قبل أن تزول قدماي عن هذه الدنيا وإن كنت هذه الأيام أكتشف أشياءً ماكانت أبداً في الحسبان كما يقول .
    المشكلة بنظري لها عدة أسباب - لعدم اقتناع الناس بضرورة التجديد الفكري - بما هو غير مشاهد لهم أو غير مألوف وهما:
    الأول بأننا نحن البشر لا زلنا عاجزون عن الحكم على الأمراض الاجتماعية كالخلقية والنفسية كحكمنا على الأمراض البيولوجية فكما هو من الصعب أن تقنع شخصاً بأنه يحمل لغطاً نفسياً فأيضاً من الصعب أن نقنعه بأن أفكاره بالية أو فيها قصر.
    الشيء الثاني وهو أننا كلنا لا نستطيع ان نفرق بين مقدار اتباع السائد وبين الابدع ويجب أن لا ننكر مالدور الثقافة السائدة دور كبير في برمجة عقولنا أو كمصطلح علمي "meme" الذي هو أشبه بالجين في أجسامنا.
    كيف نتخلص من هذا الشيء نعم نقرأ نتعلم نتثقف ولكن قد لا نقتنع أو قد نحصر أنفسنا في دائرة قرائية معينة ونرفض بعض الأفكار التي لا تتوائم معنا وهو شيء كثير مالمسته في القراءات الصادمة -كما يسميها الدكتور خالص - التي تكون على غير ما أعتدنا عليه من قبل وإذا تشكل لدى اشلخص منا ذلك الحاجز الدفاعي لما هو جديد فهو يسبح في ظلمات من الجهل لا حدود لها.

    من الفلسفات الجميلة في هذا الخصوص ولنقل الحكم ماشاهدته في الزواج البشري. فالزواج يحدث بين شخصين عاقلين ناضجين فكريا(بالغين بالضرورة) وناشئين في بيوت مختلفة. وبعبارة أخرى أنه حين يرتبط شخص بزوج له يكون قد تكون عقله ونبت في بيئة مخالفة لزوجه الأخر فنشأ على عادات وأساليب حياتيه أشبه بما تكون ثابته فيحدث الزواج. يندمج شخصان مع بعضهما البعض ويقرران - فجأة - أنهما سينشأن بيتاً مع بعضهما البعض ويكونان حياة خاصة بهما. قد لا يكونان التقيا مع بعضهما البعض من قبل! فيمران خلال فترة الخِطبة والسنوات الأولى للزواج بخاصة بما أسميه بفترة تمحيص الأفكار. فما بين نقاش على الأمور المهمة للطرفين في فترة الخطوبة وتشارك في السراء والضراء ومابين معارك الحياة والأولاد وماهو أصلا بالعادة شيء ناتج لاختلاف طبيعة الذكر عن الأنثى يحدث تصادمات فكري أشبه بتفاعلات الشمس النووية فكيف نحل هذا التصادم الذي لابد واقع بين كل زوج وزوجة!؟ بالحوار بالطبع. (طبعاً لنستثني من يوجبون حضراً فكرياً على المرآة في مخالفة زوجها تحت مسمى القوامة) .

    كتبت قبل سنوات عن كيف يختار المرء شريك حياته - هنا - وهو على قدمه ففيه أفكار جيدة وما أريد أن استشهد به منه هو أن هناك مواضيع حيوية كالأولاد والدين والادارة المالية ودور كل من الزوج والزوجة وحقوق كل واحد على الأخر يجب أن تناقش في فترة الخطبة، هذه مواضيع حيوية وفيها مجال للأختلاف كبير فيسعى الزوجان إلى تأسيس مايشبه بالقواعد حوارية وبعدها يحصل توافق وتناغم فكري بينهما وأهم شيء بين الزوجين هو تأسيس الحوار بينهما فيسمع كل طرف للأخر ويتناقشان ويختلفان فيحلان اختلافهما بطريقة ودية وهذا بالطبع يحتاج إلى بيت ومجتمع فيه حرية فكرية فيخرج بنتاً لها رأي وشخصية تعرف كيف تدير حياتها وبيتها لكننا بين فكي السندان والمطرقة فالمرآة تتبع الرجل فكرياً والرجل يتبع السائد والشيخ فكرياً ففنتج نسخاً كربونية من الأفراد فيحدث ماتتحدثين عنه سواء عند ماناقشتيهم من رجال أو نساء.
    من أبرز المشاكل التي تحدث في الغرب هو هذا فالأب يربي أبنه على طبيعة مجتمعه القديمة ناسياً ومتجاوزاً بأنه في مجتمع مختلف تماماً والاحصاءات لا تبشر بخير الحقيقة فيما يخص الاجيال المسلمة التي تولد في الغرب وفي احصائية ينقلها الدكتور لانج عن مجلة المسلم الأمريكي بأن 9 من أصل عشرة من الأطفال الذين يولدون لأسر مسلمة في أمريكا يصبحون ملحدين أو يتوقفون عن الشعائر الدينية حين يصلون لسن الثامنة عشرة. قد تكون الاحصائية مبالغ فيها لكن حتى لو كانت النصف - كما يقول لانج - فهي تبرز مشكلة.
    حقيقة نحتاج إلى خطاب عقلي وتجديد ديني وإلا انتهى فينا الأمر كحال أوروبا في العصور الظلام من انشقاق عن الكنيسة وهذا شيء لا استبعد أن يحدث مستقبلاً وإن لم يتم الولادة طبيعياً فسنحتاج لمشارط جراحين تفرز عذاباً ودماءً وملحدين.
    اسف للإطالة لكن لم أرغب برد قصير لكِ يانجاة
    شكراً لكِ

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نصيبك يصيبك عرض المشاركة
    جميل جداً يا عزيزي 13! ..!

    وفي إنتظار اليتبع ..
    وهذه لك
    شكراً لك ياعزيزي.
    هذه كانت مقدمة فقط وصلب الموضوع أتِ إن شاء الله. أتمنى حضورك ورأيك ايضاً

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ..أيان.. عرض المشاركة
    خمس سنوات عاشها أخي في الغربه
    أعتى ما بلغته من العمر في حياتي كانت مرحلة النضوج التام لطفولتي لم أره فيها إلا مره واحده وما كان يضاهي سعادتي حين عاد من البعيد حيث تناهى إلى مسامعي قرعة جرس الحزن مؤذنه بنهاية ما وإن كانت أصداء ذلك هو أنه لن يعود إلى هناك مجددا
    إستقر في روعنا جميعا يقين بأن تلك البلاد كانت مثل طعم الموت بات يجملها وينقيها من الادران شهادته التي عاد بها
    أنا عني حين قرأت ما هو هنا نطق صوت جديد في داخلي وأضحى ذاك الصوت وإن لم يطمس أصواتي الاخرى ولم يتناهى عن تنبيهي إلى فضاعة تلك الاشياء ولا تسألني ما هي تلك الاشياء فهي خاصه بي أنا فقط

    حمداً لله على سلامته ومبارك عليه الشهادة.
    نحن البشر أكثر مانتعلمه هو من المحنة وليس من أيام الفرج والسعادة. فتأكدي أن ماتعلمه أخوكِ في كل سنة قضاها هنا هي رصيد معنوي وحياتي لم يكن ليتعلمه لو بقي في بلده سنيناً طوال. فالغربة بحد ذاتها تجربة مختلفة أشبه بشق طفلٍ عن أبيه فيشتدّ عود الشخص ودماغة لمن يستفيد من الغربة ولايركن إلى معونات أو على أشخاص أخرين.
    شكراً لحضورك يا أيان

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231

    وصفة للطموح

    على طريقة مطبخ فرحان كتب حسان موضوعه كوصفة. فوضع المقادير الست التي تلزم كل شخص ليتطور فكرياً وخلقياً ليصبح مواطناً من الدرجة الأولى. وهي ايضاً كالاتجاهات التي يجب أن يسير فيها الشخص منا ويحاول أن يمشي بها في حياته اليومية ويطبقها وسيرى بإذن الله أثراً عظيماً على حياته الشخصية ومحيطه أيضاً إن شاء الله.

    المقدار الأول: الاحترام.
    مارأه حسان من الحياة هناك أراحت أعصابه وفكره فحتى في ساعات الازدحام لا تجد خناقاً ولا سباباً يصم الأذان وزوامير تضجر الميت في قبره! حتى الشرطي كان لطيفاً معه حين أوقفه ليطلب رخصه وتأسف على تعطيله. الأباء يخاطبون أولادهم بـ"لو سمحت" بدلا من جمل الأمر التي كان يسمعها مغردة في سماء البيت. الطفل ينضج بلأدب والاحترام من ومع الأخرين. الانسان يعامل بكرامة وخلق وفينتج ويبتكر براحة وأمان.
    ويقول حسان في خطابه: عليك ان تحترم الأخرين فهو زادك الشخصي حتى لو كانت أرائهم لا تتفق مع أرائك فكما لم تصل لنضوج فكري في مراهقتك إلا عندما شققت عصا الاختلاف مع عائلتك ونالو من نقدك لهم مانالو فقد رأيت عيوبهم وأهلك مثل أي شيء في هذا الدنيا ليسو كاملين لكن يجب أن تجمع هذه النظرة النقدية بالاحترام. فالفرق بين الأدب والوقاحة وقلة الأدب ضئيل ويكاد يكون شعرة. فأمك تُحتَرم وتُخاطب بأدب وكذلك كل من تختلف معهم في شيء مادام الموضوع بقي في دائرة الاختلاف ولم يصل إلى ماهو أبعد من هذا كالإهانة مثلا.
    وأنتِ إيتها الأم أو الأب فيجب أن يُحترم أبنك وأبنتك وأن لا يساء إليهم بالضرب والقسوة والتجريح الكلامي فتأديب الأبن لا يكون بإساءة إليه مهما كان المقصد من ورائه.
    وخلص نفسك من "العنترة" والعصبية أو مايسمى بالهمجية أحياناً أخرى. فأسئل بأدب وأجب بأدب ولا داعِ للصراخ والغصب وفرض الرأي وابتعد عن المتعصبة والغضب والجهال وأرح أعصابك في النقاش ودربها على الحوار المريح فإن أخطأت فأعتذر وأجعل دماغك يعمل بصافٍ وهدوء فالدماغ القلق المنفعل لا يوصل إلى نتيجة إيجابية وصادقة ولا لفكر جيد.
    وأعلم أنك حر في تبني ماتشاء من أفكار وغيرك أحرار في تصرفاتهم أيضاً. فأسمع لغيرك بأذن المتعلم وأجب بلسان العالم.
    *أحذر التبريرات لسوء الأفعال.

    المقدار الثاني: الثقافة.
    في فترة تعطل سيارة حسان ذهب لمصلح السيارة فوجد عنده شخصٌ يحاوره في أنواع الاسلحة! السمكري يستطيع أن يحدثك عن الاقتصاد بثقافة عالية ومع العامل البسيط في المتجر كانوا يتجاذبون أطراف الحديث عن الفيزياء ويشرح له الأخير فلسفته بالنسبة للحياة!
    يقول حسان في خطابه جملة مهمة وهي: مع الثقافة يزداد وعيك ويجب أن تجمع من كل بستان زهرة ولا خوف من العلم بل إن الجهل هو منبع المصائب الفكرية والتعصب الأعمى. أبدأ بأبسط الأشياء اليومية التي تعيشها مثل الوعي الغذائي والصحي والطبي والمروري والديني والاخلاقي والجغرافي والبيئي وغيرها وأجمع معها ابسط الحقائق عن الكون الذي تعيش فيه والأرض والتاريخ ولا تجعل مصيبتك مصيبة ثقافية فالله فضل العالم على العابد بدرجات.
    * احذر الجهل أو غطرسة العلم.


    المقدار الثالث: لا تكن أنانياً.
    يروي حسان قصة أذته كثيراً وتعلم منها أيضاً. فقد كان يركض باتجاه المحاضرة - كونه متأخر - فوجد شخصاً أمامه فتجاوزه باصتدام خفيف لم يعبأ بما قاله وواصل ركضه إلى المحاضرة وعند باب المصعد لم ينتظر الشخص القادم وأسرع بأغلاقه فلا وقت عنده ليتأخر وحين وصل إلى باب المحاضرة وجد القاعة متغيرة فضرب الباب بقبضته وولى ظهره نحو القاعة الجديدة. برهات وخرج استاذ ليرى من هذ الهمجي الذي طرق الباب بهذا الشكل فأخفى حسان وجهه وحلف أن لا يعيدها مرة آخرى.
    ويتابع حسان قوله: ابتعد عن ما يؤذي الناس سواء بأفعالك أو بأقوالك أو بتصرفاتك. هذا الكون مبني على الجزء فأحرص على أن لا يكون الجزء الخاص بك ضعيفاً ومن جملة هذا أن لا يكون تصرفاتك على نيل متعة شخصية تعود بالأذى على الناس كالسرعة الزائدة أو عدم الانتظام في الصف(الطابور) أو مكيدة لنيل مكان شخص ترى أنك تستحقه أكثر. نافس وتميز وكن حريصاً على أن لا تؤذي شخصاً غيرك. فلا تبتغِ واسطة لتنال به حقاً تسلبه من آخر. وعليكِ بتقوى الله وحسن الخلق.
    *أحذر التقليد الأعمى.


    المقدار الرابع: خطط جيداً لحياتك.
    أغلب الطلاب الذين كانوا مع حسان كانوا يعملون! كان حسان الشاذ الوحيد بينهم كونه لا يعمل! كانوا يتحدثون عن مايحلمون بأن يصلو إليه ويذكرون أسماء مشاهير على أنهم "أيقوناتهم" الحياتيه. الغيض وصل بحسان مبلغه لعودته كل مساء إلى البيت بدون إنتاج وأضافة للحياة وسعى بكل طاقته إلى أن يعمل فحصل على وظيفة في مطعم فسر بها كما لو تسلم منصب وزير. كان مايكسبه من جراء عمله مايعود عليه بالأثر النفسي الكبيرقبل القيمة المادية. فالحضارة علم وعمل فبنى حسان فلسفته الحياتيه بجملة وهي:
    لمصادرك الأساسية في هذه الحياة أربع هي عقلك وعلمك ووقتك وصحتك تضيف إليها ماتملكه من أشياء(كمنزل، مزرعة، أبناء) وماتملكه من دافع نفسي كالأصدقاء وأحبابك. هذه هي وقودك الانتاجي في هذه الحياة. أغرس في نفسك حب التقدم - كن طموحاً - حدد أهدافك وماتريد أن تصبو إليه وابدأ بتقسيم الأشياء إلى مراحل وأغتنم الفرص كلما سنحت لك فأسعى من مجدٍ إلى مجد ومن تقدم إلى تقدم حتى ينتهي عمرك. وتعلم أن تتحمل المسؤولية وأولها مسؤولية نفسك وماتكلف به من مهماتٍ وأعمال ويضاف إليكِ من مسؤوليات أجتماعية وأسرية. ستفاجئك الحياة بمطبات وقفزات لا محال فلا تجعل الأولى نقطة توقف ولا تجعل الثانية شيئاً تركن إليه في مسعاك الدائم للتقدم. واربط حياتك دائماً بالواقع. فحبك للشيء الفلاني يصلح له الوظيفة الفلانية التي تجلب لك راتباً معيناً تستطيع منه أن تحيا بعد ذلك أنت وأسرته في بحبوحة وتضمن لهم اشياء أفضل مما حصلت عليها. خطط على نور وأعمل بإتقان كما لو كان العمل لشخصك ولبيتك فالله يبارك بالعامل الماهر والجهد المتقن.
    *أحذر المحبطات البشرية بكافة أشكالها.

    المقدار الخامس: تقبل النقد وتمنى الكمال.
    من المواقف الغريبة التي واجهت صديقنا حسان هو أن الطلاب يطلبون من أساتذتهم إبداء ملاحظاتهم بشأن أعمالهم وبحوثهم بحرص شديد وكم كان عجبه شديد حين خرج المراقب من قاعة الامتحان وترك الطلاب وحدهم فلم يتغير الوضع عن ما كان لحظة وجوده! فتسأل..
    أين أوراق الغش؟! أين الهمسات والتمتمات؟! أين ماكان يشاهده باك هوم؟!
    لحظتها عرف بأن التعليم جزء من مسيرة كل فرد يريد أن ينجح وليس المطلوب منه تعليق شهادة على الحائط فيسكب الحائط زخرفة ويخسر الواقع إنسان. وأن النقد الذي يطلبه الطلاب ليس سوى خطوة نحو تحصيلهم لنجاح شخصي أكبر وأعلى ومعرفة نقاط ضعفهم فيصلحونها وتلك هي سنّة المتعلم فالتعلم هو تجنب الأخطاء المعروفة أو مانسمية بالخبرة فأنكب على كتبه وعلمه يحاول أن ينهل من فتوح الله من أبواب العلم.
    أو كما كتبها حسان في الجريدة:
    ستأتيك الأيام بكثير من المقولات عنك ولكن خير من يعرفك هو أنت وخير مايقدمك هو عملك فحاول أن تدع الأشياء التي لا تليق بك وأسعى لمايليق بك. كن محباً لنفسك لدرجة أن تتحاشى أي شيء سيء يعاب عليك أو يلحق بإسمك، ومعجباً بها حدّ الافراط في السعي نحو الكمال الخلقي والعلمي.
    أتاك من محايد فأصغِ له جيداً وما تعرف أنه افتراء فلا تهتم له وتضيع وقتك في تبيض صفحتك أوتجعله محبطاً لك بل خذه وفكر فيه مرة واحدة فإن لم تجد فيه أساساً من الصحة فأرمه وراء ظهرك واصرفه عنك واستشرف المستقبل بوجه سعيد فالأمل هو محرك دائم للعظماء. والغد هو مايهمك فعلاً وليس ماحدث بالأمس وأغلب عمرك ستعيشه في المستقبل وماتبنيه اليوم يحصده أولادك غداً.
    *أحذر الكسل وقلة البركة في أعمالك.

    المقدار السادس: كن مؤثراً وفاعلاً ولا تقبل بمقاعد الاحتياط ولو غلا سعرها.
    يرى حسن بأن هناك صنفان من الناس: الأول من هم أرقام(figures) وهم كثر وهناك من الناس من يحملون "قيم(values)" وهم قلة. بعبارة أخرى أن سكان بلد ما هم كذا مليون ولكن من يذكرون منهم الأن أو بعد سنين يعدون بالمئات أو أقل.
    واضب على سؤال نفسك بهذا السؤال "ماذا تفعل هنا؟" "ماهو الشيء الذي يمكن أن تضيفه لرصيدك الشخصي من أعمال جميلة؟" في كل مكان تجد نفسك فيه أو تخطوه بقدميك. تعاون مع الناس ماكان هذا لازماً للعمل وابتغي التفرد في الأشياء الخاصة ماكان مطلوباً. جد الاشياء الجميلة التي تمتلكها(صفات، علم، مهارات الخ) واعتبرها نقاط قوتك - ركز عليها - فهي الأشياء التي تميزك عن بقية الناس وإن لم تجد فلا تيأس وأبحث عنها بشتى الأعمال والوسائل وطور نفسك دائماً. وإينما وجدت نفسك فأسعى لفعل أفضل شيء يمكنك أن تفعله فيصبح الاتقان والتميز في جيناتك اليومية. ففي عملك تبتكر حلولا وتحل مشاكل وتقترح بدائل وتعتبر نفسك المالك لهذه المصلحة وفي بيتك تجلب البسمة والحب لأولادك ولزوجك وأهلك. فحين تداعب طفلك لك أجر وحين تسمع زوجتك كلمة طيبة لك أجر وحين تقف بجانب
    صديقك في محنة لك أجر والله خير الوارثين للأعمال. خذ نماذج لأناس أفضل منك(حدد قدوتك) وحاول أن تحدد مايملكون من صفات شخصية وعلمية أهلتهم لما هم عليه أو فيه وأسعى لتطبيقه في حياتك. ولا تخشى الفشل أبداً ففشلك في شيء معناه أنك تعلمت شيئا جديداً لم تكن تعرفه من قبل وليكن يدك مغموسة بالأعمال التطوعية والخيرية الطابع وستجد أبواب السعادة النفسية تفتح لك على مصراعيها.
    الخلاصة: لا تبقى في الهامش بل ابتغي القمم.

  10. #10
    يعتمد الحكم على وجة نظر خاصة وحسب منظور مقنن لما يمكن في مجال اتاحة الرؤيا للشخص السارد لتلك التصرفات
    وتعتمد كذلك على الظروف المحيطة والموقع والتقبل النفسي لتلك المجتمعات .

    في وجهة نظري الخاصة كل ما يتعلق بالمجتمع هو محيط دائرة العادات والتقاليد والدين وتصرفك داخل محيط الدائرة يضعك في تجانس مع
    المجتمع داخل الدائرة المحيطة وكل ما تواجد الشخص في محيط اوسع أو اضيق يجد نفسه لا اراديا ينكمش او يتوسع ان صح التعبير في روتين
    تلك الدوائر مع المحافظة على الاصل .


    لا تبقى في الهامش بل ابتغي القمم. سواء هنا او هناك............. وتقبل مروري

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المكان
    زنزانه تحت الأرض
    الردود
    90
    إسمح لي بأن أقول لك هذا إفراط في المثاليه حد الاعياء!!
    قد يحدث حقا ولكن ليس بهذه المثاليه.
    أما وصفة الطموح
    جيده جدا
    شكرا لك

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة فــ أعـوج ــنّ عرض المشاركة
    يعتمد الحكم على وجة نظر خاصة وحسب منظور مقنن لما يمكن في مجال اتاحة الرؤيا للشخص السارد لتلك التصرفات
    وتعتمد كذلك على الظروف المحيطة والموقع والتقبل النفسي لتلك المجتمعات .

    في وجهة نظري الخاصة كل ما يتعلق بالمجتمع هو محيط دائرة العادات والتقاليد والدين وتصرفك داخل محيط الدائرة يضعك في تجانس مع
    المجتمع داخل الدائرة المحيطة وكل ما تواجد الشخص في محيط اوسع أو اضيق يجد نفسه لا اراديا ينكمش او يتوسع ان صح التعبير في روتين
    تلك الدوائر مع المحافظة على الاصل .


    لا تبقى في الهامش بل ابتغي القمم. سواء هنا او هناك............. وتقبل مروري
    إن كان الحكم لشخص "زائر" فقد أوافقك بأن الذي رأي غير الذي لم يرى ولكن من امضى سنين في بلد فحكمه فيه صحة أكثر من زار أو لم يزر حتى ليحكم.
    على العموم هي فعلاً تبقى وجهة نظر في الأخير ولكن المسلم له المثل الحسن وليس السيء وتأثير المجتمع على الفرد صحيح بقوة وإن كان الموضوع لم يتطرق لمقارنة مجتمع غربي مع شرقي وغرضه الأصلي كان الفرد فقط وانا كتبته ليستفيد منه الأشخاص الفرادى وهو موجه لهم.
    شكراً لك على المرور والتعليق برأيك

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سارقه هاربه عرض المشاركة
    إسمح لي بأن أقول لك هذا إفراط في المثاليه حد الاعياء!!
    قد يحدث حقا ولكن ليس بهذه المثاليه.
    أما وصفة الطموح
    جيده جدا
    شكرا لك
    لم أعرف أين المثالية فيما سبق ولا ماتقصدين حينمت قلتِ مثالية. هل فهمتِ بأنني أقول عن المجتمع الغربي بأنه مثالي؟ لم أقصد ذلك البته وإن كان كمجتمع أفضل من مجتمعاتنا كمجمل.
    أما الخطاب الرئيسي في هذا الموضوع فهو الأضافة الثانية والأولى كتبتِ فقط ليبقى الموضوع في المنتدى التاسع والعشرون فقط طبعاً فيها فائدة وإن كان لبّ وصلبّ الموضوع في الأضافة الثانية .
    شكراً لكِ على أي حال

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    طمسه زماني ..فلا أدركه و لا أعي
    الردود
    788

    Lightbulb

    اتخذتُ قرارًا إثر قراءة موضوعك خالد

    كان قد عيّني اتخاذه منذ البارحة ,,,
    .
    .
    .
    شكـرا على المساعدة..

    أحب قراءتك في مثل هكذا مواضيع..

    جمعة مباركة , وتحية تلو تحية
    غفرانكَ ربنا وإليكَ المصير

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231
    أهلا جيلان،
    جداً أسعدني أنك استمتعتِ بما طرح وبأنه قد ساعدكِ في وصولكِ لقرار أرقكِ أيضاً.
    مثل هذه الأشياء أحسد عليها لو تعلمين فمن جملة التوكل على الله العلم والسؤال وأدعو الله ييسر أمرك وييسر لكِ الخير حيث كان .
    على العموم، للموضوع هنا سابق اسمه شرفات تجديه في منتدى الرصيف يحوي أفكاري الخاصة عن بعض من القضايا الشخصية أرجو أن يفيدكِ أيضاً.
    يسرني دائما حضورك ودعائك لي بظهر الغيب.
    شكراً لكريم حضورك

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    غرفتي غالبًا!
    الردود
    2,092
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة 13! عرض المشاركة
    أهلا نجاة..
    لدي مزاج جيد للثرثرة اليوم فاستحمليني .
    من حسن حظك أني أعود الآن لأقرأ هنا وقد أرحت رأسي قليلًا وكتبت قبل قليل:
    سحلب ورندا وحكايات
    إنها نفس ثرثراتي عن الإختيار، عن المرأة، عن الزواج..
    وقرار السعادة المشترك، ولن أقول حبًّا كي لا أخلق مشكلة في صفحتك الآن

    ،

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة 13! عرض المشاركة
    نحتاج إلى خطاب عقلي وتجديد ديني وإلا انتهى فينا الأمر كحال أوروبا في العصور الظلام من انشقاق عن الكنيسة وهذا شيء لا استبعد أن يحدث مستقبلاً وإن لم يتم الولادة طبيعياً فسنحتاج لمشارط جراحين تفرز عذاباً ودماءً وملحدين.
    ياله من تعبير!
    وإني أوافق على الكلام هذا تمامًا..

    ،

    ثم إنه، بالنسبة للشرفات تلك، سأعود إن شاء الله لقراءة متأنية، لا أذكر مروري عليها من قبل، لكن أن تأتي متأخرًا خير من أن لا تأتي أبدًا

    .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة (نجاة) عرض المشاركة
    من حسن حظك أني أعود الآن لأقرأ هنا وقد أرحت رأسي قليلًا وكتبت قبل قليل:
    سحلب ورندا وحكايات
    إنها نفس ثرثراتي عن الإختيار، عن المرأة، عن الزواج..
    وقرار السعادة المشترك، ولن أقول حبًّا كي لا أخلق مشكلة في صفحتك الآن

    .
    أهلا نجاة،
    في البداية سعيد بحضورك مرة أخرى وإن كان يشعرني بأن هناك شيئاً جميلاً أضيف إلى هذه الصفحة لكن لم اعرف رأيك بخصوص الإضافة الثانية بمعنى كانت تعليقاتكِ تخص فقط ردي عليكِ . وشيء آخر - كتعليق على موقعك - فهو كوكبك الخاص ربما كما تريدين ولكن استغرب الحقيقة منك في شيء! أنتِ تملكين فكراً جميلاً واعياً رأيته في عدة مواضيع بدء من اسهاماتك في مشروع فلكر إلى حتى استخدامك لأبونتو لكن مواضيعك الفكرية قليلة. أقولها بتحفض لأنني لم أرى منها شيئاً الحقيقة. هي نقطة اثارت استغرابي فقط .
    أما بخصوص رأيك عن قضايا الزواج ومايجاوره فأنا متابع لفكرك وحقيقة - هي شهادة لكِ - أنني فخور بكِ . بوركتِ

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة (نجاة) عرض المشاركة
    ياله من تعبير!
    وإني أوافق على الكلام هذا تمامًا..
    .
    كتب التاريخ يانجاة تنبء بتصرفات البشر وكيف تؤثر سيكولوجيا الجماهير في الأفراد ولماذا الخطاب العاطفي الديني له تاثير أكبر على الفرد من الديني العقلي على سبيل المثال. والتاريخ جعل لنا نماذجاً بدء بالقرآن ونهاية بما خُطَّ لنا من أشياء في صفحة الأيام المعاصرة من حوادث شبيهة لما كان يحدث في عصور الظلام الماضية. فهل يصح أن نقول أننا نعيش في عصور ظلام الإسلام هذه الأيام؟!
    للأسف يانجاة نحن نتعامل مع التاريخ لنكتشف الأعداء ونجرم الأبن بما فعل الولد وليس لنستفيد في أن ننقد الولد مما حدث للأب.

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة (نجاة) عرض المشاركة
    ثم إنه، بالنسبة للشرفات تلك، سأعود إن شاء الله لقراءة متأنية، لا أذكر مروري عليها من قبل، لكن أن تأتي متأخرًا خير من أن لا تأتي أبدًا

    .
    سيكون قدومك وقرأتكِ لتلك الشرفات موضع ترحيب وأنا اشجعك أيضاً . مضى وقت طويل وللأسف حين طرحته لم يحضى بنقد أو مشاركة كبيرة. سانتظر رأيك بها ولو بعد حين .
    شكراً نجاة

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    غرفتي غالبًا!
    الردود
    2,092
    حبة حبة..!
    قرأت بالكاد المقال هناك، كيف وصلت له؟ من رابط في شرفاتك؟
    يا أخي، القراءة على الإنترنت وفي هذا الجو الجميل وعلى رأسي ستة ببغاوات تغرّد بشكل محموم = الله يسهل بس

    وهذا رد آخر على ردك وليس على هذا، لأنني لم أقرأ بعد..
    ثم إنه، لا بأس، سأمر كثيرًا هنا إن شاء الله ولتصبح صفحة حيّة بين الصفحات

    ، وإنه شكرًا وأشياء أخرى..
    فقط لم أرد أن أغيب أكثر عن هنا فتظنني نسيت ولن أقرأ مثلًا وهذا ليس غريبًا علي!

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة (نجاة) عرض المشاركة
    حبة حبة..!
    قرأت بالكاد المقال هناك، كيف وصلت له؟ من رابط في شرفاتك؟
    يا أخي، القراءة على الإنترنت وفي هذا الجو الجميل وعلى رأسي ستة ببغاوات تغرّد بشكل محموم = الله يسهل بس

    وهذا رد آخر على ردك وليس على هذا، لأنني لم أقرأ بعد..
    ثم إنه، لا بأس، سأمر كثيرًا هنا إن شاء الله ولتصبح صفحة حيّة بين الصفحات

    ، وإنه شكرًا وأشياء أخرى..
    فقط لم أرد أن أغيب أكثر عن هنا فتظنني نسيت ولن أقرأ مثلًا وهذا ليس غريبًا علي!
    أهلا بنجاة..
    الشيء الوحيد الذي لم أسعى لتحقيقة في هذه الدنيا هو في جعل كائنات غير بشرية تحتل مكاناً في بيتي وتسرح وتمرح وتعكر عليّ تركيزي .
    مقال الدكتور خالص حقاً جميل جداً وللأسف هناك اشياء لا نعيها في موضوع الزواج وحتى المجتمع لا يسمح لكِ بتلك الفسحة في الالتقاء مع شريكة حياتك مدة قصيرة لا تشفي ولا تكفي لتحدد فيضطر الشاب منا لسلك طرق غير مباشرة للحكم على الفتاة كالتي ذكرتها في شرفات وللعلم لو رجعت اليوم وكتبت مثله لربما حذفت ثلثه وبخاصة تلك الأحكام والتعميمات أضافة لما أصبحت أراه الأن من أمور مختلفة عن ماقبل بسبب أنه لم يكن إلا موضوعا سيق من مشاهدات وليس من كلام علمي.
    سأنتظر مرورك الكريم وشكراً لكِ أيضاً

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    غرفتي غالبًا!
    الردود
    2,092
    عدت أخيرًا!
    جميلة وصفة الطموح.. غير أنها مكثفة جدًا.. تحتاج لكأس رواق..
    ،
    لا أشعر أن لدي شيء أضيفه..

    بشأن "يجب أن تجمع من كل بستان زهرة" هذه..لا أعرف كيف يتدبرها الواحد..
    النفس تطمح للكثير وتعجز!

    *
    أرحت رأسك بشأن الكائنات غير البشرية

    وعن الزواج.. الشيء الذي أظنني لا أمل الكلام عنه..
    نعم.. إذا كنت في مجتمع يسمح بالإلتقاء لمدة قصيرة فهذا رائع!
    ،
    كتب التاريخ؟!
    هذا الشيء يلاحقني كل مكان، أقرب ناسي والآن هنا أيضًا!
    شكرًا.. لأنك تعطيني المزيد من الأسباب لأقرأ في التاريخ
    ،
    لا أعرف لماذا لا تحظى مواضيعك بالمشاركة، ماذا فعلت في الـ102 رد وكان ذلك التفاعل؟
    لم أقرأ هناك بعد على فكرة!
    ،
    أما مواضيعي..
    فأنا أكتب لنفسي ولست أكتب للآخرين..
    ،

    وشكرًا لك ..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •