Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 29
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    مغترب
    الردود
    1,228

    إلاَ شحطه... مواقف و عبر - الجزء الأول

    القصة الأولى:

    في احد الأيام في الجامعة, احد أصدقائي كان جالسا مع شخص آخر في القاعة قبل بداية المحاضرة, بعد أن سلمت قال لي صديقي " بدي أسألك": انت أخذت مادة مع الدكتور "حمدان"؟!
    طبعا أنا من فرط كرهي لذلك الدكتور و مدى حقدي على المادة بدات " إوعا تاخدها معه, هذا الدكتور ما بفهم, و مو محترم و " زنخ" و طبعا استرسلت , و استرسلت , و كنت اعتقد أن الطالب الآخر يريد أن يأخذ هذه المادة و لكن لم أدرك أن وجهه كان مثل عضلة القلب , احمراً و نبضه يكاد يخرج عينيه من محجريهما, و لكن أدركت متأخرا انه لم يعجب بما " برطمت به" فقلت له:
    "Sorry" إذا كان يقرب لك و لكن أنا أتكلم عنه كمدرس مادة.
    عند هذه اللحظة كان صديقي قد انفجر ضحكا و لم يتمالك نفسه.
    قال لي الشاب " المضغوط" : هذا أبي ...
    عندها تسمرت مكاني و انقلب وجهي أحمرا و قلت له مرة أخرى: آسف, "بس’ انت انسى اللي أنا حكيته, يعني انت عارف الطلاب بحكو كتير عن الدكاترة , فهلَّأ انت لازم تغير صورة السيد الوالد اللي أنا كونتها".
    صاح الشاب: " انت ابوك اللي مو محترم.. و " زنخ"...و ما بفهم...
    السيد (أنا) بين المطرقة و السندان, ما بين الدفاع عن السيد الوالد حفظه الله و رعاه و الدفاع عن حضرة جنابي, فارتأيت أن استسلم لما سمعته حتى لا أزيد " التطيين بلبلة"

    الجميل: لاحقا أصبحت أنا و الشاب المضغوط " وائل" صديقين و لكن لا نخوض في ذكر ذلك الموقف.

    العبرة من القصة: لا تتفوه بما لايجوز عن أناس غير موجودين فقد تكون هذه الكلمات آخر ما تتفوه به. (و في بلادنا تحصل و الله المستعان)

    القصة الثانية:
    المكان الحرم الجامعي, عمادة شؤون الطلبة, على اليمين
    الزمان: بعد البكالوريوس بشوي
    تخرجت من البكالوريوس عام 2005م و لكن للأسف لم يتخرج معي جميع أصدقائي و بناء عليه فلن يكونوا في الكتاب السنوي. لذلك ذهبت إلى الجامعة و قابلت المسؤولة عن الكتاب السنوي مدعيا أني احد أصدقائي المتخرجين تلك السنة( 2006).

    أنا: مرحبا يا أستاذة
    الأستاذة: أهلا, تفضل.
    أنا ( محاولا كسب ودها): كيف الحال؟
    الأستاذة ( بصورة اشد من السابقة): الحمد لله, تفضل.
    أنا: لو سمحتِ أنا تخرجت الفصل الماضي و لم احضر حفل التخريج و أريد الكتاب السنوي, إذا سمحت.
    الأستاذة ( بمكر و نظرات غير مريحة إطلاقا): لا بأس
    أعطتني سجلا و قالت ابحث عن اسمك هنا.
    (طبعا بدأت أتورط) , قلت لها: حسنا, و بدأت البحث عن اسم صديقي, فوجدت أن بجانبه شرطة صغيرة و ملونا "بالفسفوري"
    قلت: ها هو و لكن لا ادري لماذا عنده علامة.
    قالت: إذن فقد أخذته يا حمزة
    قلت: لا, ربما صديقي أخذه , " بس مو أنا"
    قالت: اعطني هويتك.
    ( هنا بدأ الأدرنالين يمارس هواية القفز إلى النسب العالية عندي و دعت الحاجة إلى سرعة البديهة لتجنب المزيد من الأسئلة و محاولة التوغل إلى الخلف بدل من التورط أكثر فأكثر)
    قلت: ليست معي.
    قالت: " بتمشي من غير إثبات؟!
    قلت: لا, و لكن كنت قد استعرت كتابا من مركز اللغات و لكن لأني تخرجت فيأخذون هوية الأحوال حتى أعيد الكتاب.
    قالت: اعطني رخصة القيادة.
    قلت: للأسف لم أحصل عليها للآن.
    قالت: و كيف لي أن اعرف انك حمزة.
    ( هنا أحسست أني سوف أنجو, حتى لو لم آخذ الكتاب , المهم أن لا تكتشف أني انتحل شخصية صديقي , على الأقل "ما أنحرج"
    قلت: بصراحة لا ادري, إذا أردت أحضر مرة أخرى بعد أن أعيد الكتاب حتى احضر لك الهوية, و لكن رجاء ضعي علامة أني لم استلمه ( هذه العبارة الأخيرة قلتها لتربك شكوكها حولي)
    قالت: طيب, " شو اسمك الكامل يا حمزة؟
    (و كأن الدوامة سحبتني مرة أخرى لهذه الورطة)
    قلت: حمزة. ش. ع.
    قالت: أين تسكن
    قلت: في منطقة أبو نصير
    قالت: و ماذا تعمل والدتك؟
    (هنا أيقنت أنها تعرف العائلة و نهاية الموقف المؤلمة توشك على الظهور و لكن تابعت)
    قلت: مديرة مدرسة.
    قالت: و والدك؟
    قلت: يعمل في السعودية.
    في هذه اللحظة ابتسمت الأستاذة ابتسامة المنتصر و أنا بادلتها بالمنكسر و قلت فجأة ضاحكة:
    " كنت مفكرتك صاحبك و بدك تضحك علي عشان تاخد كتاب.
    (ضحكت في داخلي من كل قلبي و بحكي يا حرام, الله يخزيك يا شيطان شو ملعون )
    قلت ضاحكا: سبحان الله, كنتي مفكرتيني بدي اضحك عليكي, طلع صاحبي اللي ضاحك علينا J
    قلت: " شايف!! شايف!! و أردفت قائلة: " كيف أبوك و أمك؟
    ( هنا انطلقت و كأني حمزة الحقيقي)
    قلت: الحمد لله بخير, لكن , هل تعرفينهم.
    قالت: نعم, اعرف والدك جيدا فأنا من احد أفراد العائلة و لكن من فخذ بعيد, و والدك ساعدني في الثانوية العامة عندما كنت طالبة من زماااااان و ساعد الكثيرين أيضا, لكن و والدتك لا اعرفها جيدا.
    (كنت أقول في نفسي و لا أنا اعرفها والدتك يا حمزة بس يخلف عليها ساعدتني و هي مو عارفة)
    قلت: نعم والدي كان يساعد الكثير من الناس حين كان يعمل في الوزارة.
    الأستاذة ( حاملة الكتاب): تفضل و سلم على و الديك و قل لهم أن منى بنت (ابصر مين) تسلم عليكم. و مرة ثانية صاحب ناس كويسين و ما تمشي بدون إثبات.
    أنا (ضاحكا): " يللا بسيطة, بس أنا عرفته صاحبي اللي أخد الكتاب على اسمي, و أنا بفرجيه.
    غادرت " فارطا" من الضحك
    بعد ذلك بلحظات فكرت و قلت ماذا لو أرادت أن تتأكد من صورة حمزة في الكتاب السنوي؟؟؟؟؟؟؟؟ ففتحته مسرعا و سبحان الله حتى صورته لم يضعها و اكتفى بذكر اسمه.

    العبرة من القصة:
    إذا كنت تريد الكذب على لسان صديق فكن على علم كاف بمجمل حياته و عائلته و إخوانه و عمل والده و والدته و خَلَص.


    إلى اللقاء في الجزء الثاني

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    حالياً وراء الشمس
    الردود
    1,661
    هاهاهاهاها الله يلعن شيطانك
    أضحكتني حقاً يا صاحبي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    حالياً وراء الشمس
    الردود
    1,661
    يالله نكمل الجزء التاني بشتات

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    مغترب
    الردود
    1,228
    اسعد الله اوقاتك و ادام الضحكة على محياك, و الله ارغب في ذلك و لكن يجب ان اغادر.
    اتركك في رعاية الله

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    مغترب
    الردود
    1,228

    Question إلاَ شحطه... مواقف و عبر - الجزء الثاني

    مرحبا من جديد

    القصة الثالثة:
    كنت ممن درسوا في البرنامج المسائي في جامعتي, و كنت استقل حافلة " مادبا" للنزول في المنطقة التي اسكن فيها حيث انه لم يكن حينها اي حافلة تذهب مباشرة إلى هناك. بعض سكان مادبا المحليين الذين كانوا معنا في الحافلة كانوا لا يحبوني أنا و احد أصدقائي لأن الحافلة تغير من مسارها و لأسباب أخرى لا داعي لذكرها..
    المهم, بعد أن تخرجت , عدت للجامعة, ليس من اجل الكتاب السنوي, لا و الله, لأشياء أخرى. كنت في الكفتيريا, و كان هناك شخص بقي يرمقني, و كالعادة, صرت ارمقه أيضا ( كان هذا الشاب احد سكان مادبا و اجد رواد حافلة مادبا أيام الحرب الباردة). لم يسلم علي و كذلك فعلت بالمقابل و لم أرِد أن أكون خير من بدأ (تناحة مع سبق الاصرار).
    بعد أن اشتريت ما اشتريت كان يقف خلفي وقال:
    - "شو ! ما بدك تسلم علي؟؟
    - اهلاااااااا, كيفك؟ الله يسامحك , تصدق ما عرفتك لولا حكيت معي؟
    - لا, انت ما بدك تسلم.
    ( هنا أنا أردت أن أتخلص منه و من الموقف, لأنه فعلا لم يكن ذاك الشخص الذي أتمنى أن أراه مجددا أو اعرفه و يعرفني و خصوصا انه سيء السمعة) قلت مدعيا:
    - "امبلا" (تفيد التأكيد – بل نعم), " بس ما عرفتك لأنك كنت تلبس نظارة. ( أنا قلتها تلفيقا)
    - " آه صح, بس أنا حطيت عدسات طبية بدل النظارة.

    أووووو, لم أتوقع هذه الإجابة, ما شاء الله دقيق في التصويب.

    - ممتاز, أنا فكرتك أخوك ( تلفيقا ايضا).
    - لا, اخوي هناك....

    (نظرت , و ا ذ بنسخة أخرى منه تقف في آخر الكفتيريا... و عندها كانت الصاعقة)

    قلت في نفسي: يا له من حظ , سبحان الله.
    قلت له: ما شاء الله عنكم, بس ما كنت اعرف إنكم توأم يا صديقي. طيب سلم على أخوك و ديرو بالكم على بعض و بنشوفكم إن شاء الله.
    انتهى

    العبرة من القصة:
    إذا كان هناك شخص تكرهه لا داعي لإثبات ذلك إذا رأيته مرة أخرى, فابتسامة و سلام و تنتهي القضية.

    رابعا:

    خرجنا أنا وزوجتي و عديلي و زوجته و أمه و التي هي عمة زوجاتنا. قامت زوجتي بصنع كرات الشكولاته وجوز الهند.
    بدانا نأكل , و كنت استمتع بما صنعته زوجتي و كنت فخورا جدا بها كذلك.
    قالت الحاجة (والدة عديلي): " جوز هند" مات من زمان.
    فقلت الله يرحمه, و استمريت في المتعة
    قالت: من زمان زمان مات.
    (طبعا تعلمون أن جوز الهند فتافيت صغير)
    قلت: مات الله يرحمه و هذه بقاياه
    ضحك من ضحك و ذهل من ذهل
    قالت أخت زوجتي: مو مشكلة , عادي (ع) ( انا يعني) ما بعرف
    فقلت: ماذا؟
    قالت زوجتي: عمتي اسمها هند
    و كانت المفاجأة
    قلت : واضح اني عكّيت, و على طول شو رايكم نلعب كرة قدم...

    العبرة من القصة:
    ما في داعي انك تعمل حالك (نِغِش) ( خفيف دم) كل وقت, لأنك أحيانا بخفة دمك بتفتح جرح مضى عليه الكثير حتى أوشك على أن يلتئم, و كلام كبار السن يحمل من الحكم ما يحمل.


    و أخيرا:
    في مطعم الكلحة:
    اتفقنا ,مجموعة من الأصدقاء, الإفطار في مطعم الكلحة, فحضر الجميع إلا أنا و صديقي (حمزة) (ايوا هو نفسه تبع الكتاب السنوي). فجلسنا و انتظرنا أي احد من المطعم لأخذ الطلب و نادينا و لم نُجَب. فالتهينا بذكر بعض مقاطع المسرحيات فتذكرت مقطع من مسرحية ( الواد سيد الشغال), عندما نادى الرجل صاحب المنزل عادل امام بصوت عال و طريقة معينة.
    فقلت: سيــدَ ( بنفس الطريقة)
    فجاءنا نادل مسرع من زاوية المطعم و قال " تفضل يا بيه"
    فضحكنا أنا و حمزة (ايوا هو نفسه تبع الكتاب السنويJ )
    تبين أن اسم النادل سيــدَ

    العبرة من القصة:

    ما كل ما يتمنى المرء يدركه

    بس مرات

    تجري الرياح بما تشتهي السفن

    و لنا لقاء إذا الله شاء

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    في داري
    الردود
    1,787
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة cells عرض المشاركة
    اسعد الله اوقاتك و ادام الضحكة على محياك, و الله ارغب في ذلك و لكن يجب ان اغادر.
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة cells عرض المشاركة
    اتركك في رعاية الله


    غريب أمرك يا رجل !! تدعى لشتات وتتحجج بأنك مضطر للذهاب ولا تجيب الدعوة ...

    أمثل شتات يترك !! ... شرفنا هناك وإلا سنزعل عليك

    و ... أنا داري

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    مغترب
    الردود
    1,228
    ما غريب الا الشيطان...
    لا تلوم عدم ذهابي او تلومني لعدم الذهاب, و لا تضحك علي اذا اخبرتك اني قرأت " شتات" " شات" فقد كنت في في عجلة من أمري و فعلا غادرت مسرعا.

    شتات حضنتني و لن اغادر حجرها بهذه البساطة
    رمضان كريم

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    فوق هام السحب !
    الردود
    3,870
    ..
    قسم منتا رايح لشتات ..
    إيش رايك تجي كفتيريا التاسع انت والشباب ؟
    أهم شيء حساب المشاريب عليكم والباقي بيهون .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    في داري
    الردود
    1,787
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الخطّاف عرض المشاركة
    ..
    قسم منتا رايح لشتات ..
    إيش رايك تجي كفتيريا التاسع انت والشباب ؟
    أهم شيء حساب المشاريب عليكم والباقي بيهون .
    ويزداد العجب أيها الختّاف !!
    يعني من أجل إغاظة بعض الناس .. تتنازل بهذه السهولة عن مبادئك الإنشطارية !! ...

    في التاسع ماني دافع .
    لكن في شتات فعلى حسابي كل المشروبات

    وإنه لشتات ... أحلى الجلسات .

    و ... أنا داري

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    مغترب
    الردود
    1,228
    و الله عيب,
    الموضوع موضوعي, يعني بقبل أروح معكم في التاسع و العشرون اوكي, اما بالنسبة للمشروبات فَعَلي ما عَلَي انها عَلي.

    اشكر مروركم الهدئ و كرمكم الحاتمي
    Cells

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    دنيا دنيئة
    الردود
    193
    منكم نستفيد .... و أضحك الله سنك

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المكان
    على طرفِ البحيص بتيفانوس ، أنتظر الفرج !
    الردود
    111
    الخطاف .. الله يوفقك ياشيخ
    أما أنت ياصديق حمزة .. فلك كل الشكر
    هذا الموضوع ممتع للغاية .. كنت أقرأه وأنا أتخيّل موقفك وأضحك ..
    وعلى فكرة .. ترى كلنا نجيب العيد بعد مو بس أنت

    أذكر في مرة ٍ من المرات كنت واقفا ً على الرصيف عند المدرسة أنا وأحد زملائي .. فنظرت إلى آخر الشارع فرأيت فتاة صغيرة جميلة جدا ً، وبما أني أعلم أن صاحبي هذا ( بناتي-نسونجي) قلت له ..
    نايف أنظر هُناك .. قال أين؟.. فأشرت بإصبعي هُناك هُناك ( على الفتاة القادمة) ..
    وعندما رأيته ينظر إليها .. قلت له .. إوووووووهـ هذي صاروخ ..صدقني لها مستقبل إذا كبرت ..
    وثم رأيته لايزال يبحلق بها ..فأردفت قائلا ً ( ياخي كيف تتوقع شكل إختها الكبيرة؟)..( أو تتوقع أمها حلوة بعد ؟)..
    ولكن صديقي بدأ بتغيير الموضوع سريعا ً .. وعندما إقتربت الفتاة قالت له ..( يالله يانايف بابا يستناك) ..
    والله إني إنفجعت وأنقطعت عن صاحبي لمدة إسبوع وانا لا أعرف بأي جلد ٍ وعظم وجه أقابله ..
    لكن الحمدلله .. مرت بسلام

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    مغترب
    الردود
    1,228
    Touta,

    شكرا على هذا المرور العليلي, ادام الله لكم الضحكة و السرور اللهم آمين.

    أما انت يا هرطاق...
    فأولا شكرا على هذه الزيارة, أما ثانيا لإاضحك الله سنك أيضا فقد اضحكتني و قد توقعت هذه النهاية في قصتك, تكاد ان تنزِل عبرة قبل اعطاء العِبرة.

    حماكم الله و أبعد عنكم السوء شحطات كثيرة

    دمتم
    Cells

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المكان
    مغترب
    الردود
    1,228
    موقف جديد حصل معي يوم امس في العمل...

    كنت اشاهد ملف ال Facebook و أشاهد اخر ما توصل اليه الاصدقاء الاكارم من اخبار و احداث و جدالات حول كأس العالم و خروج البرازيل و الارجنتين المخزيين و تفوق الالمان ان شاء الله , و كان يجلس امامي احد زملائي و ما حدث انني رايت ان احدى زملاتي السابقات في ايجامعة قد تخرجت و قلت بصوت عال مداعبا " أسماء تخرجت"
    فنظر الي مذهولا و قال لي: مين حكالك؟
    قلت: شو مين حكالي!!!
    قال: مين قالم ان اسما تخرجت؟؟
    قلت (ياستغراب ): اسما زميلتي في الجامعة و تخرجت.. ليش زعلان!!
    قال: آآآآآآآآآآآه... فكرتك بتحكي عن أمي... أنا اسم أمي أسما و تخرجت من تحفيظ القرآن امبارح...

    العبرة من القصة:
    اتركها لكم

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    حالياً وراء الشمس
    الردود
    1,661
    هذا على طاري الفيس بوك انا بعد صار معي موقف مضحك طال عمرك
    هذا يوم إن هولندا مسحت أرض الملعب بالبرازيل أنا فرحت و قمت بتغيير صورة ملفي إلى لوغو على شكل شخص
    يحمل كرة و يبي يرميها بسلة مهملات لا هنت و السامعين, المغزى من الصورة أن الشخص اللي يحمل الكرة هو عبارة عن علم هولندا مقصوص على شكل بني آدم, و أما الكرة فهي ملونة بألوان العلم البرازيلي.
    المهم اليوم لقيت تعليق من واحد صديق عزيز كنت أحتسبه عند الله من الطيبين
    يقول في تعليقه: يا ليت بس اللي حامل الكرة مهوب فرنسي, لأن فضيحة فرنسا ليست بأهون من فضيحة البرازيل
    قمت رديت عليه يا طويل العمر: ترى هذا علم هولندا مهوب فرنسا
    إحزر وش رد علي !؟

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    في داري
    الردود
    1,787
    حكالك كلّو عند العرب صابون !!

    يا زين وجهك وإنتا تحكي خليجي ...

    و ... أنا داري

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    ذكريات الدراسة كويسة وموضوع كويس يا كويس
    حركت بموضوعك ذاكرتي المصدية منذ زمن
    نبشت سجلات ذكرياتي في الجامعة فلم أجد ما يستحق الذكر سوى موقف واحد سأذكر العبرة منه.
    الموقف : كنت متأخراً عن امتحان مادة مهمة في الفصل النهائي من السنة الأخيرة ..خرجت من المنزل وما زالت صندويشة الجبنة عالقة في فمي تتطوطح يمنة ويسرة وأنا أحاول ارتداء الجاكيت ثم وصلت إلى الشارع فطلبت تاكسي " وأنا عادة لا أطلب تكسي في تلك الأيام إلا في الملمات " وقد كانت هذه ملمة بالنسبة لي..
    وصلت إلى الكلية وكان الطلاب جميعاً قد أخذوا مواقعهم القتالية على المقاعد في القاعات وربكم حميد أن الأسئلة لم توزع بعد ولا لمنعوني من الدخول ..المهم دخلت دخولاً مستعجلاً - كوني كنت مستعجلاً طبعاً - وأثناء دخولي المستعجل ظهر في وجهي شخص عند تقاطع ممرين فتعبيت فيه كسيارة كميون - خاصة وأنني أشبه الكميون في بعض ملامحها - تفصفصت على إثرها عظامي وعظامه معاً وكان هذا الشخص حليماً إلى درجة أنه تمالك نفسه للوقوف ثم قال لي بلهجة ملائكية : صار لك شي ؟..فأجبته ارتجالاً : لا خير..الحمد لله..لا تؤاخذنا أبو الشباب .
    وقبل أن أكمل مسيرتي المظفرة إلى قاعة الامتحان قال لي مشيراً بيده : تعال لهون شوي ..فجيت لهون شوي وسألته : خير ؟..سألني متعجباً : أنت بالسنة الرابعة . أجبت نعم في الرابعة .
    فقال بحدة في السنة الرابعة ولا تعرف أنني الدكتور .......... " وكر شريط مناصبه الرسمية وغير الرسمية " ومنها أنه رئيس القسم الخاص ومعاون العميد للشؤون العلمية وإلخٌ..

    العبرة : إذا كنت في السنة الرابعة - الامتحان النهائي ولا تعرف شكل معاون العميد ولا العميد ولا دكتور المادة التي تقدمها وتنعته بـ " أبو الشباب " عندما تصطدم به وتفرط قفصه الصدري فأنت طالب بدك حرق بالغاز...
    ومع هذا فلا بأس أن تتخرج وبدرجة جيد ويكون لك ترتيب لا بأس به على دفعتك

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المكان
    هنا
    الردود
    1,661
    ذكرياتي الأهم كانت في الثانوية لأن الدوام في الثانوية إلزامي ومحسوبكم كان وما زال يكره كل شيء له صفة الإلزام ولأنني أكره الإلزام فقد كنت من الطلاب العشرة الأوائل على مستوى المدرسة في تسلق جدرانها وأبوابها ومواسير مياهها للهروب التكتيكي أو الاستراتيجي ولعب الطابة كلاعب دفاع في الاستادات المجاورة للمدرسة أو التدرب على مطاردة الكلاب الشاردة بالأحجار وركلها " بالبوط العسكري " الأصلي نمرة 45 الذي اشتريته من عريف ركن من على حيط الثكنة بمبلغ 25 ليرة بس ( عرض خاص : بوطين بـ 40 ليرة )

    وقد هربت مرة هروباً مشهوداً من باب المدرسة المفتوح لاحقني فيه فراش المدرسة بمكنسة القش وهددني بالشكوى إلى المدير وفصلي من المدرسة إن لم أعد طائعاً وأنا صاغر...فقلت له بدوري : كول هوا ولاك...عينك بقلعها إذا بتشكيني للمدير وأتبعت تهديدي بحجرين موجهين أرض- أرض إحداهما زاحفة متسلقة علت جبهته بقليل والثانية أصابته في ركبته إصابة مباشرة مع وقوع ضحايا بدليل أنه نط نطتين علة قدم واحدة وهو يمسك بالأخرى.

    وعندما عدت في اليوم التالي صباحاً كان بانتظاري على الباب وقال لي : المدير بده ياك.
    وعندما وصلت إلى غرفة المدير علمت بوجود طقم المديرين المساعدين كله و أمين الوحدة وامين السر وعدد لا أقدره من الأساتذة الذين يتمنون رؤيتي مشنوقاً على باب المدرسة بسبب مشاغباتي.
    ولما كان مديرنا ديمقراطياً فقد بدأ باستجوابي بلهجة حاسمة : أيه أو لأ ..أنت مبارح هربت من على حيط المدرسة.
    وعلى الفور وبحسم يوازي حسمه أجبته : لأ.
    فقال : يعني بدك ياني أكذب هالزلمة المسكين " الفراش - الآذن " وأصدقك.
    وهنا نظرت إلى الفراش بحدة وقلت في نفسي : هذا مسكين..حية من تحت االتبن...وقلت للمدير. أنا بحلف يمين.
    فقال لي : إحلف إذاً وأتركك..
    فحلفت على الفور : أستاذ والله العظيم أنا ما هربت من على حيط المدرسة.
    وأمام نكرانه علي الحلف وتكراره عدة احاديث شريفة عن اليمين الغموس كررت اليمين بدوري عدة مرات.
    وفطن مدرس اللغة العربية إلى حيلتي - وهو مدرس نبيه وبيني وبينه خبز وملح ومودة - فابتسم وقال لي : من أين هربت إذاً طالما أنك لم تهرب من على الحيط ؟
    فأجبته بابتسامه أقل إشراقاً : هربت من الباب.

    وهنا اتسعت ابتسامة الفراش حتى صارت بعرض ابتسامة خيره مسحوب.
    ووقع المدير قراراً بفصلي من المدرسة وعلقه في لوحة الإعلانات.
    وبدوري نظمت قراراً مشابهاً كتبته بلهجة ساخرة أذكر من نصه :

    يعلن السيد المدير " بحبوح الفنكري " - كونه يشبه أحمد بدير - فصل الطالب إبراهيم طيار من المدرسة فصلاً نهائياً .
    ووقعت الإعلان باسم " بحبوح " وختمته بخاتم على شكل حدوة حصان وعلقته في لوحة الإعلانات.
    ثم هربت من على الحيط..
    وتوجهت في اليوم ذاته إلى السراي الحكومي حيث يعمل خالي كمسؤول " أيقونة إحم إحم " وقبل دخولي إلى مكتبه مزقت كم بدلة المرسة وخربت شعري وضربت وجهي كفين حتى صار كالشوندر الأحمر.
    ثم دخلت عليه دخلة عرب مولولاً وقلت له : ضربوني وشتموني وطردوني من المدرسة يا خال...
    فانتفضت في عروق خالي حمية المسؤولين وسلَّ سماعة الهاتف مثل الزير سالم واتصل بمدير التربية مباشرة شارحاً له كيف ان " ابن أختي " أكل قتلة حشك ولبك من هدول الهمج اللي بمدرسة.....ومديرها اللي بده " رصة أذن ".
    وبالفعل تمت رصة الأذن...وعدت في اليوم التالي إلى المدرسة ودخلتها كما دخل هتلر إلى باريس..
    ويومها شرح لي مدير المدرسة بعض الأمور الملائكية عن العائلة الواحدة = المدرسة الواحدة والوحدة العربية والمصير المشترك وحل مشاكلنا كأسرة ..إلخٌ...
    ولم تنزل في سجلي من يومها نقطة سوداء رغم هروباتي المتكررة لا بل صرت من أعضاء لجنة الإنضباط " رغم أنني أكره كل شيء يتعلق به " وتوتة توتة خلصت الحدوتة

    العبرة : إذا كنت مدعوم فاهرب من الباب أو الشباك أو من على الحيط فذنبك مغفور.

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المكان
    حالياً وراء الشمس
    الردود
    1,661
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أنا داري عرض المشاركة

    يا زين وجهك وإنتا تحكي خليجي ...

    و ... أنا داري
    كيف بس ابو شريك

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المكان
    في داري
    الردود
    1,787
    يا جماعة .. طياروشيسكي مسترسل ...
    أسألكم بالله أن لا تزرموه ...
    احكي يا عيني .. احكي !!

    و ... أنا داري

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

وسوم الموضوع

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •